مصر إلى ربع النهائي بشق الأنفس... والجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو

ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
TT

مصر إلى ربع النهائي بشق الأنفس... والجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو

ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)
ياسر إبراهيم لاعب مصر (في الوسط) يسجل برأسه هدف منتخب بلاده الثاني في مرمى بنين (اب)

محرز أمل الجزائر في مواصلة التقدم... ومصر تنتظر الفائز من كوت ديفوار وبوركينا فاسو بشق الأنفس، عبر منتخب مصر عقبة نظيره البنيني 3 – 1، أمس، بعد شوطين إضافيين، وحَجَز مكاناً في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب، بينما يتواجه اليوم المنتخب الجزائري مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار (حامل اللقب) ضد بوركينا فاسو في ثمن النهائي.

في أغادير، كان المنتخب المصري متصدر المجموعة الثانية يظن أنه في طريق سهل عندما أوقعته القرعة أمام نظيره البنيني المتأهل ضمن أفضل ثوالث، لكنه عانى بشدة لتحقيق الفوز الصعب الذي تحقق بعد أشواط إضافية بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.

ياسر إبراهيم (في الوسط) يحتفل بعد تسجيله هدف منتخب مصرالثاني في مرمى بنين (اب)

وكانت مصر في طريقها إلى الفوز بعدما تقدمت بهدف مروان عطية بتسديدة رائعة في الدقيقة (69)، لكن جوديل دوسو أدرك التعادل لبنين إثر ارتباك دفاعي مصري في الدقيقة (83).

وفي الدقيقة السابعة من الشوط الإضافي الأول نجح ياسر إبراهيم في تسجيل هدف مصر الثاني بضربة رأسية، قبل أن يضيف القائد محمد صلاح الثالث في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني (120) من انفراد تام.

وهي المباراة الثانية في البطولة التي يتم فيها اللجوء إلى التمديد بعد مالي وتونس اللتين تعادلتا 1 - 1 أيضاً في الوقت الأصلي، ثم احتكمتا إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمالي.

اختباران للجزائر وكوت ديفوار

يخوض المنتخبان الجزائري والعاجي، حامل اللقب، اختبارين حقيقيين في ختام الدور ثمن النهائي، عندما يلتقيان، اليوم، جمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو في الرباط ومراكش توالياً.

حققت الجزائر الأهم بتفاديها خيبة الخروج من الدور الأول في آخر نسختين، وتحديداً منذ تتويجها باللقب الثاني في تاريخها عام 2019، فبلغت ثمن النهائي بالعلامة الكاملة، لكنها لم تصطدم بأي منتخب من العيار الثقيل.

تغلبت بثلاثية نظيفة على السودان المنقوص في الجولة الأولى، ثم على بوركينا فاسو بصعوبة 1-0، قبل أن تفوز بتشكيلتها الرديفة على غينيا الاستوائية 3-1.

لكنَّ كوت ديفوار المتوَّجة بلقب النسخة الأخيرة على أرضها، خاضت قمة نارية في دور المجموعات عندما تعادلت مع الكاميرون 1-1 في الجولة الثانية، بعدما تغلبت على موزمبيق 1-0، قبل أن تختم بقلب الطاولة بتشكيلتها الرديفة على الغابون 3-2 بعدما كانت متأخرة بثنائية نظيفة.

ويدخل المنتخب الجزائري الملقب بـ«ثعالب الصحراء» مباراة الكونغو الديمقراطية بسجل خالٍ من الهزائم في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة (11 فوزاً، و8 تعادلات).

وقال المدرب البوسني - السويسري للجزائر فلاديمير بيتكوفيتش: «سنخوض مباراة مهمة، الإقصاء المباشر، ويجب أن نفوز بها لنبقى في الرباط، سنواجه خصماً قوياً لديه عديد من الإيجابيات في أسلوب اللعب، ولكن لدينا أيضاً أسلوبنا، ونؤمن بحظوظنا، وعلينا أن نقوم بما يجب».

وأضاف: «بطبيعة الحال نحن سعداء بالجزء الأول من هذه البطولة، ولكن هذا من الماضي والآن نقطة بداية جديدة، وخصمنا قوي جداً، ونحن نفكر فيها كخطوة أولى، وسنحاول الفوز بها».

ويفتقر منتخب الجزائر إلى جهود مدافعه جوين حجام الذي أُصيب في المباراة الثانية ضد بوركينا فاسو، لينتهي مشواره في البطولة، حسبما قال مدربه.

من جهتها، حققت الكونغو الديمقراطية فوزاً كبيراً 3-0 على بُتسوانا في ختام دور المجموعات، بعد أن فازت على بنين 1-0، وتعادلت مع السنغال القوية 1-1، وتأهلت إلى ثمن النهائي للمرة الرابعة توالياً بفارق 4 نقاط عن الثالث (فوزان وتعادل).

وبعد وصولها إلى نصف النهائي في نسخة 2024، تواجه «الفهود» تحدياً كبيراً لتكرار الإنجاز، خصوصاً أن مشاركتيها السابقتين في ثمن النهائي منذ رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 عام 2019 حُسمتا بركلات الترجيح، وفي كل مرة كان الفوز من نصيب المنتخب الأقل ترشيحاً، إذ خرجت الكونغو أمام مدغشقر ثم أطاحت بمصر لاحقاً.

وقال مدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر: «نخوض المباراة من دون ضغوط، ونتطلع اليها بروح جيدة بعدما ارتاح اللاعبون عقب اجتياز دور المجموعات. نتطلع للمضي قدماً في البطولة».

وأضاف المدرب الذي يعرف الملاعب العربية جيداً: «نعرف إمكاناتنا وجودتنا وسنُظهر قدرتنا في كل مكان في الملعب، لدينا محترفون جيدون، ونعرف أسلوب لعب الجزائر، وسنبذل قصارى جهدنا لنفوز بالمباراة».

وتبدو مهمة كوت ديفوار حاملة اللقب أسهل نسبياً أمام جارتها بوركينا فاسو التي خرجت من المنافسة في هذا الدور خلال نسخة 2023.

وبلغت كوت ديفوار الأدوار الإقصائية من دون هزيمة (فوزان وتعادل)، لكنّ مسيرتها لم تكن مطمْئنة تماماً، خصوصاً في الجولة الثالثة حين قلبت تأخرها بهدفين نظيفين أمام الغابون إلى فوز 3-2.

ولم يخسر المنتخب الإيفواري سوى مباراة واحدة في آخر عشر مواجهات بجميع المسابقات (8 انتصارات، وتعادلان)، لكن آخر مباراتين له في ثمن النهائي بالبطولة حُسمتا بركلات الترجيح.

أما بوركينا فاسو فلم يسبق لها الفوز باللقب، لكنها أثبتت نفسها كأحد المنتخبات الثابتة في المنافسة، إذ بلغت الأدوار الإقصائية في 5 من آخر 6 مشاركات. وتبقى الهزيمة أمام الجزائر 0-1 في الجولة الثانية، الوحيدة في آخر 9 مباريات (7 انتصارات وتعادل)، ونجحت في التعويض بالفوز على السودان 2-0.

وتشكل مواجهة حاملة اللقب تحدياً كبيراً بالنسبة إلى البوركينابيين الذين يعيشون حالة من الحزن بعد إعلان وفاة نجل مهاجمهم والوداد البيضاوي المغربي ستيفان عزيز كي، الأسبوع الماضي.

وتدخل بوركينا فاسو اللقاء بزخم إيجابي، إذ حققت انتصارين من آخر ثلاث مواجهات ضد كوت ديفوار (خسارة واحدة).

الكاميرون بقيادة باليبا تهدد المغرب

على جانب آخر أثبت منتخب الكاميرون، الفائز باللقب 5 مرات، أنه منافس قوي في البطولة الأفريقية بعدما اجتاز عقبة جنوب إفريقيا (2-1)، وضرب موعداً مع المغرب، المستضيف في ثمن النهائي.

وردّ الكاميرون على المشككين معوضاً فشله في التأهل لنهائيات كأس العالم المقرَّرة هذا العام في أميركا وكندا والمكسيك.

ووجد كارلوس باليبا نجم الكاميرون في نهائيات كأس أمم أفريقيا، فرصة حقيقية لاستعادة توازنه الذهني والرياضي، بعد فترة صعبة عاشها في النصف الأول من الموسم مع برايتون الإنجليزي، ليفرض نفسه من جديد كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في البطولة القارية.

باليبا، الذي تحيط به منذ أشهر شائعات قوية بشأن انتقاله المحتمل إلى مانشستر يونايتد، ظهر في أفضل حالاته خلال مواجهة جنوب أفريقيا، وفاز بلقب رجل المباراة بفضل سيطرته وتدخلاته الدفاعية الناجحة وفوزه بأكبر عدد من الاشتراكات الهوائية.

مدرب «الأسود غير المروضة» ديفيد باغو، أكد أن اللاعب احتاج إلى عمل خاص على المستوى النفسي منذ التحاقه بالمعسكر، بسبب مشكلات عائلية وضغوط عاشها في ناديه، مشيراً إلى أن الجهاز التقني منحه مفاتيح خط الوسط ووضع فيه الثقة الكاملة لمساعدته على تجاوز تلك المرحلة. وأضاف أن ما قدمه باليبا حتى الآن لا يمثل سوى نحو نصف إمكاناته الحقيقية، معتبراً أن اللاعب في طريقه لاستعادة مستواه الذي ظهر عليه الموسم الماضي. وفرض باليبا نفسه أيضاً خلال دور المجموعات، بعدما اختير ضمن التشكيلة المثالية للاتحاد الأفريقي، حيث أسهم في حصد الكاميرون سبع نقاط من أصل تسع ممكنة في طريقها إلى الدور الإقصائي.

وعلى مستوى الأندية، لم تكن انطلاقة اللاعب مع برايتون هذا الموسم سهلة، إذ لم يكمل سوى مباراة واحدة كاملة في الدوري، بعدما تأثرت تحضيراته بإصابة في الركبة خلال الصيف، فضلاً عن الضغوط النفسية الناتجة عن شائعات الانتقال رغم إعلان برايتون تمسكاً بلاعبه الشاب.

ويأمل باليبا مواصلة هذا النسق التصاعدي عندما يواجه منتخبُ بلاده مضيفه المغربي في دور الثمانية في مباراة مفصلية ضمن سعي الكاميرون للظفر بلقبها القاري السادس.

وستكون المواجهة ثأرية للمغرب الذي خسر نصف نهائي نسخة 1988 على أرضه أمام الكاميرون 0-1، في طريق الأخيرة إلى لقبها الثاني في تاريخها بعد الفوز على نيجيريا بالنتيجة ذاتها.

ويجب على المنتخب المغربي الارتقاء إلى مستواه المعهود قبل مواجهة الكاميرون وبعد انتصاره الصعب على تنزانيا، المتواضعة، بهدف وحيد.


مقالات ذات صلة

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية بابي جاي (أ.ف.ب)

بابي جاي لاعب السنغال يرفض إعادة ميدالية أمم أفريقيا

أكد بابي جاي لاعب خط وسط منتخب السنغال، الذي سجل هدفاً في نهائي أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، أنه لا ينوي إعادة ميدالية المركز الأول، رغم قرار لجنة الاستئناف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية تبعات نهائي أمم أفريقيا ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: المشجعون السنغاليون الـ18 ينفون مشاركتهم في الشغب

نفى المشجعون السنغاليون الـ18 الذين حُكم عليهم بالسجن النافذ في المغرب بتهمة «الشغب»، الاثنين، خلال محاكمتهم استئنافاً، مشاركتهم في الأحداث.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي: «كأس أفريقيا 2025» الأنجح في التاريخ

أثنى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» على بطولة كأس الأمم 2025 التي نظّمها المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.