عرض مُحسّن يقرب الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم من الانضمام لبرشلونة

لاعب الأهلي المصري حمزة عبد الكريم (منصة إكس)
لاعب الأهلي المصري حمزة عبد الكريم (منصة إكس)
TT

عرض مُحسّن يقرب الموهبة المصرية حمزة عبد الكريم من الانضمام لبرشلونة

لاعب الأهلي المصري حمزة عبد الكريم (منصة إكس)
لاعب الأهلي المصري حمزة عبد الكريم (منصة إكس)

يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية لتعزيز صفوف فرق الفئات العمرية، مع تركيز خاص على التعاقد مع الموهبة المصرية الصاعدة حمزة عبد الكريم، مهاجم النادي الأهلي، الذي بات قريباً من الانتقال إلى كتالونيا مع بلوغه سن الـ18 خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي.

وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية في تقرير لها أن إدارة برشلونة تقدّمت بعرض جديد ومحسّن لإدارة الأهلي، يقضي بانضمام اللاعب إلى صفوف النادي الكتالوني على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مقابل تحمّل برشلونة كامل راتب اللاعب خلال فترة الإعارة، مع بند يتيح شراء عقده لاحقاً مقابل مبلغ إجمالي يصل إلى نحو 4 ملايين يورو، منها مبلغ ثابت يقارب المليون يورو، فيما يُدفع الباقي على شكل حوافز مرتبطة بالمشاركة والأداء والتطور الفني.

وبحسب الصحيفة نفسها، فإن إدارة الأهلي رأت أن العرض الأول لم يكن كافياً، لكنها باتت أكثر انفتاحاً على مناقشة الصيغة الجديدة، لا سيما بعد تعديل نسبة بند إعادة البيع المستقبلية، التي ارتفعت من 10في المائة إلى 15في المائة، إلى جانب تحسين قيمة المكافآت الإضافية، ما يجعل الصفقة أكثر جاذبية من الناحية المالية للنادي المصري.

وأشارت تقارير إعلامية إسبانية أخرى إلى أن المفاوضات دخلت مرحلة حاسمة خلال الساعات الأخيرة، بعد إعادة فتح قنوات الاتصال المباشر بين الطرفين، وسط رغبة واضحة من اللاعب في خوض التجربة الأوروبية والانتقال إلى برشلونة تحديداً، حيث يرى فيها فرصة مفصلية لتطوير مسيرته وتسريع نضجه الفني.

وأفادت هذه التقارير بأن إدارة الأهلي تميل حالياً إلى الموافقة على خيار الإعارة، بما يسمح للاعب باكتساب الخبرة في بيئة تنافسية متقدمة، مع الاحتفاظ بإمكانية الاستفادة المالية من الصفقة مستقبلاً في حال تفعيل بند الشراء أو إعادة البيع.

كما أوضحت أن المدير الفني للأهلي دعم فكرة انتقال اللاعب، عادّاً الانتقال المباشر من الدوري المصري إلى نادٍ بحجم برشلونة فرصة نادرة، ليس فقط للاعب، بل أيضاً للنادي الذي سيستفيد من تطويره وقيمته السوقية على المدى المتوسط.

فنياً، يخطط برشلونة لإلحاق عبد الكريم بفريق برشلونة أتلتيك الذي ينافس في الدرجة الرابعة الإسبانية، لتعويض النقص في خط الهجوم بعد إصابة عدد من اللاعبين، أبرزهم أوسكار غيستاو وفيكتور باربيرا. ويُنظر إلى المهاجم المصري، وهو لاعب أعسر ويشغل مركز رأس الحربة الصريح، على أنه مهاجم صندوق كلاسيكي يتميز بالتمركز الجيد والقدرة على إنهاء الهجمات، أكثر من كونه مهاجم ربط وصناعة لعب.

وكان اللاعب قد لفت الأنظار خلال مشاركته في كأس العالم تحت 17 عاماً الأخيرة، حيث سجّل هدفين في مرمى هايتي وفنزويلا، كما سبق له الظهور مع الفريق الأول للأهلي، ما عزّز مكانته بوصفه أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية.

وفي حال إتمام الصفقة، سيمنح برشلونة اللاعب فرصة التطور التدريجي داخل منظومة النادي، على غرار تجارب سابقة نجحت في تصعيد لاعبين من برشلونة أتلتيك إلى الفريق الأول، وهو ما يبقي الباب مفتوحاً أمام حمزة عبد الكريم ليصبح مشروع لاعب مستقبلي للفريق الأول إذا ما نجح في إثبات نفسه.


مقالات ذات صلة

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رياضة سعودية جواو كانسيلو (إ.ب.أ)

الهلال السعودي يرفض تقديم تنازلات لبرشلونة من أجل جواو كانسيلو

رفض نادي الهلال السعودي تقديم أي تنازلات لنظيره برشلونة في ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، في ظل تعقّد مستقبله مع اقتراب نهاية مدة إعارته.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فالفيردي لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

إيقاف فالفيردي مباراة بعد طرده في ديربي مدريد

قررت لجنة المسابقات برابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إيقاف فيدريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، مباراة واحدة بسبب طرده ببطاقة حمراء مباشرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إدين تيرزيتش مرشح لتدريب أتلتيك بلباو (رويترز)

الألماني تيرزيتش يرحب بتدريب أتليتك بلباو

ذكر تقرير إخباري ألماني أن إدين تيرزيتش أصبح مرشحاً بارزاً لتولي تدريب فريق أتلتيك بلباو الإسباني للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)

رسمياً... غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية

أعلن نادي إشبيلية الإسباني الثلاثاء رسمياً تعاقده مع المدرب لويس غارسيا بلازا لتولي مسؤولية الفريق خلفاً للمدرب المقال ماتياس ألميدا.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو طرد لاعب ريال مدريد فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
TT

«تشكيلة الندم» تكشف عن أخطاء يوفنتوس في سوق الانتقالات

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)
تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس (رويترز)

تتواصل تداعيات سياسة الانتقالات داخل نادي يوفنتوس، في ظل تزايد الانتقادات لطريقة إدارة ملف المواهب الشابة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحوَّل فريق «نيكست جين» من مشروع لصناعة النجوم إلى ما يُشبه «صندوق تمويل» لصفقات الفريق الأول، دون تحقيق عوائد فنية موازية لما تم إنفاقه.

وحسب صحيفة «لاغازيتا» الإيطالية، أنفق يوفنتوس نحو 875 مليون يورو خلال 6 سنوات على تعزيز صفوف الفريق الأول دون أن ينجح في تجاوز المركز الثالث في الدوري الإيطالي، في وقت لجأ فيه مراراً إلى بيع لاعبيه الشباب بأسعار محدودة لتمويل هذه الصفقات، قبل أن يكتشف لاحقاً أنه تخلَّى عن أسماء ارتفعت قيمتها بشكل كبير، في قائمة باتت تُعرف بـ«تشكيلة الندم»، بعدما بيعت مقابل نحو 120 مليون يورو، وتُقدّر اليوم بما يقارب 270 مليوناً.

في حراسة المرمى، يبرز إدواردو موتا كونه أحد أبرز الأمثلة على سوء التقدير، بعدما غادر النادي في صيف 2024 إلى ريجينا مقابل نحو 600 ألف يورو فقط، مع احتفاظ يوفنتوس بنسبة 50 في المائة من إعادة البيع. لم يحتج الحارس الشاب سوى أشهر قليلة ليثبت نفسه؛ حيث انتقل لاحقاً إلى لاتسيو مقابل مليون يورو، قبل أن يلفت الأنظار بتصديات حاسمة، أبرزها ركلة جزاء أمام بولونيا، لترتفع قيمته سريعاً إلى نحو 4 ملايين يورو.

وفي الخط الدفاعي، تتكرر القصة مع نيكولو سافونا، الذي منحه تياغو موتا الثقة بفترة معينة، قبل أن يبيعه يوفنتوس إلى نوتنغهام فورست مقابل 13 مليون يورو، إضافة إلى 2.5 مليون حوافز.

وبعد موسم شهد مشاركات أساسية وأداءً مستقراً قبل إصابته في الركبة، ارتفعت قيمته السوقية إلى نحو 20 مليوناً. كما يبرز اسم كوني دي وينتر، الذي لم يحصل على فرصته سوى لدقائق معدودة مع الفريق الأول، قبل أن يُعار إلى جنوى مع إلزامية الشراء مقابل 8 ملايين يورو (إضافة إلى مليونين مكافآت)، لينتقل بعدها إلى ميلان مقابل 18 مليوناً، وتصل قيمته حالياً إلى أكثر من 20 مليوناً بفضل مستواه المتصاعد.

أما الصفقة الأكثر إثارة، فتبقى تلك المتعلقة بدين هويسن، الذي شهدت قيمته قفزة هائلة خلال فترة قصيرة. فبعد تجربة قصيرة مع الفريق الأول، وإعارة إلى روما، باعه يوفنتوس إلى بورنموث مقابل 15.2 مليون يورو، إضافة إلى 3 ملايين مكافآت، قبل أن ينتقل بعد عام واحد فقط إلى ريال مدريد مقابل 60 مليون يورو، ليصبح من أبرز الأمثلة على التفريط المبكر في المواهب.

وفي السياق ذاته، يظهر طارق محارموفيتش بوصفه حالة أخرى لافتة؛ حيث لم يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول، واكتفى بالحضور في «نيكست جين»، قبل أن ينتقل إلى ساسولو مقابل أقل من 4 ملايين يورو مع شرط إلزامي، ليصبح لاحقاً من ركائز الدفاع في الفريق، مع قيمة سوقية لا تقل عن 30 مليون يورو، مع احتفاظ يوفنتوس بنسبة 50 في المائة من إعادة البيع.

كما يبرز اسم رادو دراغوشين، الذي غادر إلى جنوى مقابل 5.5 مليون يورو، إضافة إلى 1.8 مليون مكافآت، قبل أن ينتقل بعد فترة قصيرة إلى توتنهام مقابل 25 مليون يورو، محافظاً على قيمة مرتفعة رغم تعرضه لإصابة قوية في الركبة.

وفي خط الوسط، يُعد نيكولو فاجيولي مثالاً آخر على عدم استثمار الإمكانات؛ حيث كان يُنظر إليه بوصفه من أبرز مواهب النادي، لكنه لم ينجح في فرض نفسه، ليُعار إلى فيورنتينا مع إلزامية الشراء مقابل 16 مليون يورو، قبل أن يستعيد مستواه ويثبت نفسه أحد أفضل لاعبي الوسط الإيطاليين، بقيمة سوقية تقارب 20 مليوناً.

كما يبرز إنزو بارينيكيا، الذي دخل في صفقة تبادلية مع أستون فيلا مقابل تقييم بلغ 8 ملايين يورو (إضافة إلى 3 ملايين مكافآت)، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى بنفيكا مقابل نحو 15 مليوناً، ما يعكس تضاعف قيمته خلال فترة قصيرة.

وفي الخط الهجومي، تبقى صفقة ماتياس سولي من أكثر الملفات إثارة للنقاش، بعدما انتقل إلى روما مقابل 25.6 مليون يورو (إضافة إلى 4 ملايين مكافآت)، ليقدّم أرقاماً لافتة بلغت 12 هدفاً و12 تمريرة حاسمة في 73 مباراة، وترتفع قيمته إلى نحو 35 مليوناً، رغم تعرضه لإصابة مؤخراً.

كما يبرز كايو جورجي، الذي عانى إصابة خطيرة في إيطاليا، قبل أن ينتقل إلى كروزيرو مقابل 7.2 مليون يورو، ليعود بقوة ويتوّج هدافاً، ويجذب اهتمام أندية كبرى مثل فلامنغو، الذي عرض نحو 30 مليون يورو لضمه.

أما فيليكس كوريا، فقد غادر يوفنتوس مقابل 1.5 مليون يورو فقط بعد تجربة محدودة، قبل أن يتألق مع ليل ويُسجل 4 أهداف، ويصنع 6 أخرى، لترتفع قيمته إلى نحو 10 ملايين يورو، في مثال إضافي على الخسائر المتراكمة في ملف المواهب.

وتعكس هذه الأرقام مجتمعة صورة واضحة لسياسة اعتمدت على تحقيق مكاسب مالية سريعة على حساب الاستقرار الفني؛ حيث فضَّل النادي بيع مواهبه الشابة لتمويل صفقات لم تُحقق النجاح المطلوب، ليجد نفسه اليوم أمام قائمة طويلة من الأسماء التي غادرت مبكراً... وعادت لتؤكد أن الخسارة لم تكن مالية فقط، بل فنية واستراتيجية أيضاً.


هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)
TT

هاميلتون مستعد لمواصلة الصراع على لقب جائزة اليابان الكبرى

لويس هاميلتون (رويترز)
لويس هاميلتون (رويترز)

قال البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري والمنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، إنه أنهى تدريباً صباحياً مؤخراً، وعاد إلى الفندق وهو يتصبب عرقاً بعد التمرين، ليجد بعض زملائه قد بدأوا لتوهم يومهم.

وأوضح هاميلتون (41 عاماً)، الخميس، في حلبة «سوزوكا» باليابان، التي تستضيف سباق جائزة اليابان الكبرى: «أعلم أنه لا يوجد أي سائق من الذين أنافسهم يتدرب بالطريقة التي أتدرب بها، أو يبذل الجهد نفسه، خصوصاً في مثل سني». وأضاف: «أحب هذا الشعور، لأنني ما زلت أملك الرغبة في دفع نفسي إلى الأمام».

ولم يكن هاميلتون بحاجة إلى دفعة معنوية إضافية، إذ يُعد أكثر سائقي «فورمولا 1» تتويجاً بالبطولات، فقد فاز بأكبر عدد من السباقات (105)، وحصل على أكبر عدد من الانطلاقات من المركز الأول (104)، ووقف على منصة التتويج 207 مرات.

كما أن السائق البريطاني يتعادل مع مايكل شوماخر بوصفه أكثر سائق توج بلقب بطولة العالم.

ولكن إذا احتاج لحافز إضافي فقد وجده في العام الماضي في أول موسم له مع فريق فيراري، بعدما حقق نجاحات كبيرة مع مرسيدس.

ووفقاً لمعايير هاميلتون، كان الأداء كارثياً، فلم يفز بأي سباق، ولم يصعد إلى منصة التتويج مرة واحدة. أنهى السباقات 4 مرات في المركز الرابع.

وأصبح هاميلتون فجأة مجرد مشارك عادي، وهو موقف محرج لسائق «فورمولا 1» الأكثر شهرة ووجه الرياضة الأكثر معرفة خلال العقدين الماضيين.

ولا يزال الموسم في بدايته، ولكن يبدو أن هاميلتون وجد الحل، فلديه سيارة تنافسية، وأنهى السباق في المركز الثالث قبل أسبوعين في جائزة الصين الكبرى، وقد تجاهل المنتقدين.

وقال: «لن أسمح لكل الكلمات التي تخرج من أفواه الناس أن تعوق معرفتي الحقيقية، بمن أنا وبما أستطيع فعله. لم أفقد ما كان لديَّ».

وفاز فريق مرسيدس بأول سباقين، واحد لجورج راسل وآخر لكيمي أنتونيلي. وظهر فريق فيراري بأداء جيد تحت القوانين الجديدة الشاملة لهذا الموسم.


توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)
TT

توماس لاعب وسط نيوزيلندا يطارد حلم كأس العالم بعد «رحلة شفاء طويلة»

رايان توماس (رويترز)
رايان توماس (رويترز)

لسنوات عدة، كان لاعب وسط نيوزيلندا، رايان توماس، يتساءل عما إذا كانت مسيرته الدولية قد تبخرت في مكان ​ما بين غرف العمليات وساعات إعادة التأهيل التي لا تنتهي. والآن، بعد سلسلة من إصابات الركبة ومحاولات العودة غير الموفقة، يشعر اللاعب المحترف في هولندا بتفاؤل حذر بأن جسده قد يصمد مدة كافية تؤهله للظهور في أكبر المحافل الكروية؛ «كأس العالم».

وكوفئ قائد فريق زفوله لمثابرته وأدائه الجيد في ‌الدوري الهولندي، عندما ‌أعاده المدرب دارين بيزلي إلى ​صفوف ‌منتخب ⁠نيوزيلندا في ​أغسطس (آب) ⁠الماضي، بعد غياب نحو 6 سنوات؛ إذ كان آخر ظهور له كان في مباراة ودية ضد آيرلندا. وكان ذلك الاستدعاء تجديداً للثقة في لاعب استُبعد مراراً وتكراراً؛ بسبب إصاباته وغيابه الطويل عن الملاعب.

وقال توماس إن صبر المدرب بيزلي كان أحد ⁠العوامل التي ساعدته على تجاوز الفترات الصعبة ‌التي مر بها عندما ‌كان غائباً بسبب الإصابة أو خلال ​معاناته من أجل استعادة ‌مستواه مع ناديه. وقال لـ«رويترز»: «مرت فترة طويلة كنت أخشى ‌فيها أن تكون مسيرتي الدولية قد انتهت». وأضاف: «تحدثت مع بيزلي عبر الهاتف، وأراد أن يخبرني بأن الباب سيظل مفتوحاً دائماً أمامي. كنت ممتناً جداً لتلك المكالمة». وتابع: «لم أكن أتوقع أن ‌أتمكن من العودة إلى المنتخب الوطني مرة أخرى. والآن بعد أن تمكنت من العودة ⁠والانضمام ⁠إلى هؤلاء اللاعبين والمشاركة في المباريات، فإن الأمر رائع».

وعاد توماس إلى منتخب بلاده لخوض مباراتين وديتين ضد فنلندا وتشيلي، في آخر تحضيرات نيوزيلندا على أرضها قبل بطولة كأس العالم التي ستقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، وهو أول ظهور للمنتخب في النهائيات منذ عام 2010.

ولم تكن رحلة العودة إلى المنتخب سهلة تماماً؛ إذ غاب توماس عن المباراتين الوديتين ضد الإكوادور ​وكولومبيا في الولايات ​المتحدة خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بسبب شكوك تتعلق بالإصابة.