«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)

تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الأسبوع بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة، والتي تشهد لقاءات في غاية القوة أبرزها مواجهة ديربي كتالونيا بين إسبانيول ضيفه برشلونة وريال مدريد مع ضيفه ريال بيتيس.

ويحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غدٍ السبت في أبرز مباريات هذه الجولة، نظراً لما تحمله هذه المباراة من تنافس شديد بين الفريقين.

ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق أربع نقاط أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، وسيسعى الفريق للفوز بهذه المباراة للحفاظ على فارق الأربع نقاط بينه وبين الريال.

ويدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما حقق الفوز في آخر ثماني مباريات بالدوري، حيث ترجع آخر خسارة للفريق بالدوري إلى يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) عندما خسر في مباراة الكلاسيكو أمام الريال 1 / 2. كما لم يخسر برشلونة في آخر سبع مباريات بكافة البطولات، حيث ترجع آخر خسارة للفريق ليوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما خسر أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود جافي ورونالدو أراوخوا وأندريس كريستينسين بسبب الإصابات بينما تحوم الشكوك حول مشاركة بيدري وداني أولمو.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك هانسي فليك، المدير الفني للفريق، مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز وتأمين النقاط الثلاثة يأتي في مقدمتهم روبرت ليفاندوفسكي ولامين جمال ورافينيا.

وفي المقابل، يعلم فريق إسبانيول أن هذه المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق ولكنه سيدخلها بحثاً عن تحقيق الفوز من أجل الدخول في المربع الذهبي أو حتى الاقتراب منه، حيث يوجد في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، بفارق نقطتين خلف فياريال، الذي لعب مباراة أقل.

وسيدخل إسبانيول المباراة بثقة كبيرة، لا سيما وأنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بالدوري، كما أنه حقق الفوز في خمس من آخر سبع مباريات بكافة المسابقات.

ويأمل إسبانيول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على برشلونة، لا سيما وأنه فشل في الفوز على برشلونة في آخر خمس مباريات جمعتهما، حيث فاز برشلونة في ثلاث مباريات وتعادلا في مباراتين.

وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة، يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف فريق ريال بيتيس ويعلم تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا مجال لفقدان أي نقاط في هذه المباراة إذا أراد الاستمرار في ملاحقة برشلونة على صدارة جدول الترتيب، حيث يوجد الريال في المركز الثاني برصيد 42 نقطة بفارق أربع نقاط خلف برشلونة.

ويأمل ألونسو أن تكون بداية عام 2026 جيدة بالنسبة له وأن يقود الفريق لتحقيق أول انتصاراته في العام الجديد، خاصة أن الفريق استعاد توازنه في المباريات الأخيرة من العام الماضي، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.

ويدخل الريال مباراته أمام ريال بيتيس بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في العام الماضي بكافة البطولات، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 10 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام مانشستر سيتي 1 / 2 في دوري أبطال أوروبا.

كما حقق الريال الفوز في آخر مباراتين مبارياته له بالدوري الإسباني، وترجع آخر هزيمة له في الدوري ليوم 7 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام سلتا فيغو بهدفين نظيفين.

ويعول ألونسو على عدد من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق يأتي في مقدمتهم كيليان مبابي وفيتنيسيوس جونيور وجود بيلينغهام بالإضافة للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وفي المقابل، يدخل ريال بيتيس المباراة بحثاً عن الفوز هو الآخر من أجل التقدم خطوة في جدول الترتيب، حيث يوجد في المركز السادس برصيد 28 نقطة.

ورغم فارق الإمكانات الذي يصب في صالح ريال مدريد، أثبت بيتيس أنه منافس شرس من خلال نتائجه في المواجهات المباشرة مع الريال، ففي آخر خمس مباريات جمعتهما بالدوري فاز الريال في مباراة، وفاز بيتيس في مثلها وتعادلا في ثلاث مباريات.

وتمنح النتائج الأخيرة للفريقين، بيتيس الثقة المطلوبة لتقديم عرض جيد، خاصة وأنه سيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تفادى الخسارة في آخر أربع مباريات له بكافة المسابقات، حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراة، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 6 ديسمبر عندما خسر أمام برشلونة 3 / 5.

وتفتتح منافسات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي رايو فايكانو مع خيتافي، وتستكمل المباريات بعد غد السبت، حيث يلتقي سلتا فيغو مع بلنسية، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو، وإلتشي مع فياريال، وإسبانيول مع برشلونة.

وفي مباريات الأحد، يلتقي إشبيلية مع ليفانتي، ومايوركا مع جيرونا، وديبورتيفو ألافيس مع ريال أوفييدو، وريال سوسيداد مع أتلتيكو بالإضافة لمباراة ريال مدريد مع ريال بيتيس.


مقالات ذات صلة

فليك: كفانا أخطاء دفاعية!

رياضة عالمية الألماني هانسي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: كفانا أخطاء دفاعية!

حذّر الألماني هانسي فليك مدرب برشلونة فريقه بشأن ضرورة إيقاف الهفوات الدفاعية، وذلك في سبيل الحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيرمين لوبيز نجم برشلونة (إ.ب.أ)

برشلونة يسعى للتجديد مع فيرمين لوبيز

ذكر تقرير إخباري أن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، قرر اتخاذ خطوات استباقية لضمان بقاء فيرمين لوبيز مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية خوان لابورتا (إ.ب.أ)

15 مارس موعداً لانتخابات رئاسة برشلونة

حدد رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، يوم 15 مارس موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية للنادي، حيث يأمل في إعادة انتخابه لولاية جديدة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية بيدري غونزاليس (رويترز)

الإصابة تحرم برشلونة من جهود بيدري لنحو شهر

تلقَّى نادي برشلونة الإسباني ضربةً موجعةً، حيث تأكد غياب لاعبه بيدري غونزاليس عن الملاعب لقرابة 4 أسابيع، إثر إصابة في العضلة الخلفية لساقه اليمنى تعرَّض لها.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

تجاوز «أفضل 20 نادياً أوروبياً» من ناحية الإيرادات لأول مرة حاجز 12 مليار يورو، مع تصدّر عملاقَي الدوري الإسباني المشهد، فيما حلّ أتلتيكو مدريد في المركز الـ13.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كيف أطاحت «ركلة بانينكا» بحلم المغاربة؟

حارس السنغال د ميندي يتصدى لتسديدة دياز (أ.ف.ب)
حارس السنغال د ميندي يتصدى لتسديدة دياز (أ.ف.ب)
TT

كيف أطاحت «ركلة بانينكا» بحلم المغاربة؟

حارس السنغال د ميندي يتصدى لتسديدة دياز (أ.ف.ب)
حارس السنغال د ميندي يتصدى لتسديدة دياز (أ.ف.ب)

إذا تم تنفيذ ركلة الجزاء على طريقة بانينكا الشهيرة فإنها تجعل حارس المرمى يبدو ساذجاً، في حين يبدو اللاعب الذي يسدد الركلة عبقرياً، ولكن إبراهيم دياز كان آخر من أدرك الثمن الباهظ للفشل في التسجيل عند التسديد بهذه الطريقة.

أتيحت لدياز 15 دقيقة كاملة للتفكير في كيفية تنفيذ ركلة الجزاء، بعد الأحداث المثيرة التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية. وربما كان هذا هو سبب إهداره لركلة الجزاء: قدرته على التفكير في كل الخيارات الممكنة، وصولاً إلى تسديد ركلة الجزاء على طريقة أنتونين بانينكا، وهي التسديدة التي كان من الممكن أن تحسم اللقب تماماً لصالح المغرب.

لكن الأمور سارت بشكل خاطئ تماماً؛ بالنسبة لمهاجم ريال مدريد الذي سدد كرة ضعيفة في يد حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي.

وحققت السنغال الفوز بفضل هدف في الوقت الإضافي، واضطر دياز إلى تسلُّم جائزة الحذاء الذهبي كهداف للبطولة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو وهو يشعر بالخجل.

من المؤكد أن أحد أسباب تنفيذ دياز لركلة الجزاء بهذه الطريقة يتمثل في الثقة المفرطة؛ فلو كان يعاني من نقص في الثقة أو انخفاض في الروح المعنوية لما سدد الكرة بهذه الطريقة. كان دياز قد سجل 5 أهداف في 6 مباريات قبل المباراة النهائية، وكان بلا شك اللاعب الأهم في صفوف المنتخب المغربي؛ حيث قاده إلى حافة المجد في البطولة التي تُلعب على أرضه.

وأمام مالي، تقدم دياز بهدوء وسدد الركلة بنجاح، ولكنه رأى أن محاولة التسديد بالطريقة نفسها لن تكون فكرة صائبة، ربما لأن الحارس السنغالي كان سيتوقع شيئاً مشابهاً.

وتجب الإشارة إلى أن عنصر المخاطرة كان موجوداً عندما سدد بانينكا نفسه الكرة بهذه الطريقة.

لقد كان لاعب خط وسط تشيكوسلوفاكيا على بُعد خطوة واحدة من الفوز بلقب قاري، وفرصة لكتابة التاريخ لمنتخب بلاده، ولكن على عكس اللاعب المغربي، كان عنصر المفاجأة حاضراً بقوة، نظراً لأنه لم يسبق لأحد أن حاول تنفيذ ركلة الجزاء بهذه الطريقة قبل عام 1976، وهو الأمر الذي خدع حارس مرمى ألمانيا الغربية سيب ماير.

وبعد النجاح في تسديد ركلة الجزاء بهذه الطريقة الجديدة، خلد بانينكا اسمه في التاريخ. والآن، خلد دياز أيضاً اسمه في التاريخ بسبب فشله في تسديد ركلة الجزاء بهذه الطريقة، بعدما كان على بعد خطوة واحدة من قيادة «أسود الأطلس» للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ 50 عاماً.

كان ميندي على دراية تامة بتفاصيل كيفية تسديد ركلات الجزاء على طريقة بانينكا، بعد أن أنقذ ركلة جزاء لُعبت بالطريقة نفسها من سيرجيو أغويرو لاعب مانشستر سيتي في مايو (أيار) 2021، عندما كان يحرس عرين تشيلسي. حدث ذلك في ملعب خالٍ من الجماهير بسبب الإجراءات المتبعة في أثناء تفشي فيروس «كورونا»؛ أما هذه المرة فكان هناك أكثر من 60 ألف متفرج في الرباط ينتظرون بشغف كبير وصول المنتخب المغربي إلى منصة التتويج. ومع ذلك، كانت النتيجة واحدة.

من المعروف أن تسديد الكرة على طريقة بانينكا تتطلب من المسدد أن يتوقف قليلاً عند الوصول إلى الكرة، وإذا حافظ حارس المرمى على هدوئه وبقي في مكانه فسيتصدى للكرة بسهولة. وقد صرَّح دياز بأنه سيكون من الصعب عليه التعافي بعد إهدار هذه الركلة. وقال اللاعب المغربي: «روحي تتألم». وبالطبع، يختلف هذا تماماً عما قاله بانينكا بشأن ركلة الجزاء التاريخية التي سددها أمام ألمانيا الغربية؛ حيث قال: «أردتُ أن أُقدِّم للجماهير شيئاً جديداً، شيئاً يجعلهم يتفاعلون ويتحدثون ويتناقشون». وقد ضمن دياز استمرار مثل هذا النقاش!

إبراهيم دياز بعد إهداره ركلة الجزاء (رويترز)

ومع ذلك، لم يكن دياز هو اللاعب الوحيد الذي أهدر ركلة جزاء بهذه الطريقة، فقد سبقه في ذلك داني ويلبيك وإنزو لو في مؤخراً، في الدوري الإنجليزي الممتاز. وحتى كريستيانو رونالدو أهدر ركلة جزاء بالطريقة نفسها أمام أتلتيك بلباو. وكاد ويلبيك الذي كان قد سجَّل هدفاً من ركلة جزاء لبرايتون، أن يُثير أحداث شغب في ملعب وستهام بعد إهداره ركلة الجزاء بطريقة بانينكا. لا شك أن جماهير الفريق المضيف اعتبرت محاولة التسديد بهذه الطريقة إهانةً لهم عندما اصطدمت الكرة بالعارضة. تبددت فرصة برايتون في التقدم بهدفين مقابل هدف وحيد، وفي نهاية المطاف انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق، بعد أن كان برايتون متأخراً بهدفين مقابل هدف.

وفي برنتفورد، أهدى لو في حارس مرمى جمهورية آيرلندا، كايمهين كيليهر، فرصة سهلة للإمساك بالكرة، مُضيِّعاً فرصة التعادل في المباراة التي خسرها سندرلاند في نهاية المطاف. كان لو في قد سجَّل هدفاً من ركلة جزاء خلال الموسم في مرمى كيليهر، بعدما سدد الكرة بكل قوة ودقة في زاوية المرمى، ولكنه -مثل ويلبيك- بالغ في التفكير.

وتشير الإحصائيات والأرقام المتعلقة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم إلى تسجيل 90 في المائة من ركلات الجزاء المُسددة في منتصف المرمى، وهي نسبة أعلى من ركلات الجزاء المُسددة على اليسار أو اليمين.

في الواقع، هناك فائدة واضحة في هذه الطريقة؛ لأن حراس المرمى يتحركون يميناً أو يساراً في أغلب الأحيان، ويخشون الظهور بمظهر الحمقى إذا لم يفعلوا ذلك، ولكن من المنطقي أكثر تسديد الكرة بأقصى قوة ممكنة؛ لأنه إذا بقي الحارس ثابتاً، فهناك احتمالٌ كبير أن تتجاوزه الكرة القوية.

وقال بانينكا: «كنت أرى نفسي شخصاً ممتعاً ومُسلِّياً، ورأيت في ركلة الجزاء هذه انعكاساً لشخصيتي». الدراما والمأساة والكوميديا هي نتائج محتملة لتسديد ركلة الجزاء على طريقة بانينكا، سواءً تم تنفيذها بطريقة مثالية أو فاشلة، ولكن اللاعب الاستعراضي لا يريد سوى نهاية سعيدة.

ولكن في نهاية المطاف، دعونا نتفق على أن تسديد الكرة بهذه الطريقة يعد عملاً أنانياً في لعبة جماعية؛ نظراً لأن عنصر المخاطرة يفوق كثيراً عنصر الأمان!

* خدمة «الغارديان»


مرموش وسيمينيو يعيدان سيتي إلى درب الانتصارات بالدوري الإنجليزي

تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)
تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)
TT

مرموش وسيمينيو يعيدان سيتي إلى درب الانتصارات بالدوري الإنجليزي

تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)
تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)

استعاد مانشستر سيتي بريقه وحقق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي لكرة القدم عام 2026، بتخطيه ضيفه وولفرهامبتون (2-0)، السبت، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين.

أحرز المصري عمر مرموش في الدقيقة السادسة، والغاني أنطوان سيمينيو في الدقيقة 47، هدفَي سيتي.

ورفع سيتي رصيده إلى 46 نقطة في المركز الثاني خلف آرسنال المتصدر بفارق أربع نقاط مؤقتاً، في حين تجمّد رصيد وولفرهامبتون عند ثماني نقاط في المركز الأخير.

الانتصار هو الأول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بعد سلسلة سلبية من ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة على التوالي في المباريات الأربع الأخيرة بالدوري، علماً بأنه سقط بشكل مفاجئ في دوري الأبطال أمام مضيفه النرويجي بودو غليمت (1-3) في منتصف الأسبوع.

ولم يحقق بطل إنجلترا 10 مرات سوى انتصارين في عام 2026 جاءا على حساب مضيفه نيوكاسل في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة (2-0)، وقبله أمام ضيفه إكسيتير سيتي من المستوى الثالث في كأس إنجلترا (10-1).

وأشرك غوارديولا الذي يفتقر إلى المدافعين البرتغالي روبن دياز، والكرواتي يوشكو غفارديول، وجون ستونز للإصابة، والوافد الجديد من كريستال بالاس في الانتقالات الشتوية الحالية، المدافع مارك غيهي، إلى جانب الأوزبكستاني عبد القادر خوسانوف في التشكيلة الأساسية.

كما راهن على مرموش وسيمينيو والفرنسي ريان شرقي لقيادة خط الهجوم، مقابل الإبقاء على الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند وفيل فودين والجناح البلجيكي جيريمي دوكو على مقاعد البدلاء.

وفي التوقيت نفسه، تعادل توتنهام هوتسبير بشق الأنفس مع مضيفه بيرنلي بنتيجة (2-2). تقدم توتنهام بهدف ميكي فان دي فين في الدقيقة 38، ورد أصحاب الأرض بهدفَي أكسيل توانزيبي ولايلي فوستر في الدقيقتين 45 و76.

وخطف الفريق اللندني نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 90، سجله مدافعه الأرجنتيني كريستيان روميرو، قائد الفريق.

نجا توتنهام بهذا التعادل من خسارة ثالثة على التوالي، ليرفع رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثالث عشر، لتزداد الضغوط على مدربه الدنماركي، توماس فرانك.

ويستعد توتنهام لأسبوع حاسم عندما يخرج لمواجهة آينتراخت فرانكفورت في ألمانيا بالجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء، وبعدها بأربعة أيام يستقبل مانشستر سيتي في الجولة المقبلة من الدوري الإنجليزي.

في المقابل، فرط بيرنلي في نقطتين ثمينتين في صراعه للهروب من شبح الهبوط، حيث بقي في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصيد 15 نقطة.

وفي مواجهة أخرى، قلب فولهام الطاولة على ضيفه برايتون وهزمه بنتيجة (2-1) بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لينتزع الفريق اللندني ثلاث نقاط ثمينة.

لم يستغل برايتون تقدمه في الشوط الأول بهدف سجله ياسين العياري في الدقيقة 28، بل أدرك فولهام التعادل في الدقيقة 72 بهدف النيجيري صامويل تشوكويزي، قبل أن يخطف الفوز بهدف ثانٍ لهاري ويلسون في الدقيقة 92.

ارتقى فولهام بهذا الفوز الثمين إلى المركز السابع برصيد 34 نقطة، متخلفاً بفارق الأهداف عن تشيلسي، سادس الترتيب، الذي سيحل ضيفاً على كريستال بالاس، في ديربي لندني، الأحد.

أما برايتون فواصل النزيف بعد تعادلَين في الجولتين الماضيتين، ليتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز الثاني عشر، بعدما تلقى خسارته السابعة.

لاعب وست هام فيرنانديز يحتفل بهز شباك سندرلاند بصحبة بوين (رويترز)

وتغلب وست هام، الثامن عشر، على ضيفه سندرلاند العاشر (3-1)، ليحقق فوزه الثاني على التوالي ويقترب نقطتين من منطقة الأمان.

وحسم أصحاب الأرض المواجهة فعلياً مع نهاية الشوط الأول بفضل افتتاحية الهولندي كريسنسيو سامرفيل في الدقيقة 14، ثم ركلة جزاء من جارود بوين في الدقيقة 28، تلتها صاروخية من مسافة بعيدة عبر البرتغالي ماتيوس فرنانديز في الدقيقة 43، في حين سجل الهولندي براين بروبي هدف سندرلاند الوحيد في الدقيقة 66، الذي افتقر إلى السويسري غرانيت تشاكا للمرة الأولى هذا الموسم بسبب إصابة.

وكان فريق البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو قد بدا في وضع ميؤوس منه مطلع الشهر عندما ابتعد بسبع نقاط عن نوتنغهام فورست صاحب المركز 17، لكن الأجواء تغيّرت بعد هدف الفوز في الوقت بدل الضائع أمام توتنهام الأسبوع الماضي، ليحمل الفريق هذه الثقة إلى مباراة وست هام في «استاد لندن»، ويقدم شوطاً أول قوياً أمام ضيوف باهتين.


93 % دقة تمريرات «جيهي» في ظهوره الأول مع السيتي

جيهي محتفلاً بالفوز على وولفرهامبتون (إ.ب.أ)
جيهي محتفلاً بالفوز على وولفرهامبتون (إ.ب.أ)
TT

93 % دقة تمريرات «جيهي» في ظهوره الأول مع السيتي

جيهي محتفلاً بالفوز على وولفرهامبتون (إ.ب.أ)
جيهي محتفلاً بالفوز على وولفرهامبتون (إ.ب.أ)

أشاد المدافع الدولي مارك جيهي بجماهير نادي مانشستر سيتي لدعمها الرائع خلال ظهوره الأول الذي انتهى بالفوز على وولفرهامبتون بهدفين دون رد، السبت، على ملعب الاتحاد.

وبعد انضمامه للسيتي، الاثنين الماضي، اختير مارك جيهي ليشارك أساسياً في أولى مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز بجانب عبد القادر خوسانوف في قلب الدفاع.

ونجح مانشستر سيتي في حصد 3 نقاط ثمينة بفضل هدفي عمر مرموش وأنطوان سيمينيو، ليتقلص الفارق إلى أربع نقاط مع المتصدر نادي آرسنال.

قدم جيهي أداءً لافتاً في ظهوره الأول، حيث لمس الكرة 112 مرة، وبلغت دقة تمريراته 93 في المائة، كما قام بعدد من التدخلات والاعتراضات الحاسمة التي ساعدت الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه لأول مرة في الدوري منذ بداية العام الجديد.

وفي حديثه لقناة «مانشستر سيتي» بعد المباراة، أبدى جيهي سعادته قائلاً: «إنه شعور جيد، وأنا ممتن لهذه الفرصة، ولوجودي في هذا النادي. منذ لحظة وصولي شعرت بعقلية الفريق وقوة الرغبة في الفوز».

وأضاف: «ملعب الاتحاد رائع، والجماهير كانت مذهلة، والأجواء كانت خيالية في هذا الملعب الجميل».

كما أكد المدافع على تطور علاقاته مع زملائه في الفريق، مشدداً على رغبة الجميع في مواصلة التحسن وتقديم الأفضل في المباريات المقبلة.