ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)
ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد وبرشلونة يتصدران تصنيفاً عالمياً للإيرادات القياسية

ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)
ريال مدريد يحافظ على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو (أ.ف.ب)

تجاوز «أفضل 20 نادياً أوروبياً»، من ناحية الإيرادات، لأول مرة حاجز 12 مليار يورو، مع تصدّر عملاقَي الدوري الإسباني المشهد، فيما حلّ أتلتيكو مدريد في المركز الـ13، ضمن قائمة تضم 9 أندية إنجليزية، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

بين أندية كرة القدم الأعلى ثراءً، تتفوّق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث العدد، لكن الدوري الإسباني يبتعد في الصدارة من حيث حجم العائدات. فقد ضمّت القائمة 9 أندية إنجليزية ضمن أعلى 20 نادياً تحقيقاً للإيرادات خلال موسم 2024 - 2025، وهو موسم قياسي على مستوى العائدات، غير أن ريال مدريد وبرشلونة عادا ليتربعا في المركزين الأول والثاني توالياً، بفارق واضح عن بقية المنافسين.

وبلغ إجمالي إيرادات الأندية الـ20 الأقوى مالياً في كرة القدم العالمية، 12.4 مليار يورو، بزيادة سنوية قدرها 11 في المائة. وحافظ ريال مدريد على صدارة الترتيب لثاني عام على التوالي، محققاً إيرادات بلغت نحو 1.2 مليار يورو. وعزّز النادي الأبيض موقعه رغم تراجع عائدات أيام المباريات بنسبة 6 في المائة، وهو تراجع عوّضه نمو لافت بنسبة 23 في المائة بالإيرادات التجارية، مدفوعاً بارتفاع مبيعات المنتجات الرسمية وتوقيع اتفاقيات رعاية جديدة. وبلغت إيرادات هذا البند وحده 594 مليون يورو، وهو رقم كان كفيلاً بوضع النادي ضمن الـ10 الأوائل عالمياً من حيث العائدات لو احتُسب منفرداً.

في المركز الثاني، سجّل برشلونة إحدى كبرى القفزات في التصنيف، بعدما ارتقى من المركز الـ6 إلى الوصافة، محققاً 974.8 مليون يورو، ليعود إلى قائمة الـ3 الأوائل لأول مرة منذ موسم الجائحة. وبلغ النمو السنوي لإيرادات النادي الكتالوني 27 في المائة، وذلك رغم عدم خوضه مباريات على أرضه في «سبوتيفاي كامب نو» خلال الموسم الماضي، ويُعزى هذا الارتفاع أساساً إلى إدخال نظام تراخيص المقاعد الدائمة، المرتبط بمشروع إعادة تأهيل الملعب، وفقاً لتقرير «فوتبول موني ليغ» الذي تصدره سنوياً شركة «ديلويت».

أما أتلتيكو مدريد، فقد واصل بدوره تحسين إيراداته، وإن تراجع مركزاً واحداً في الترتيب إلى المركز الـ13. ورفع نادي الأحمر والأبيض عائداته بمقدار 45 مليون يورو، أي بنسبة 11 في المائة، ليصل إلى 454.5 مليون يورو.

التراجع الحاد لمانشستر يونايتد أبرز ملامح هذا الجزء من الترتيب (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي يستحوذ على 45 % من قائمة الـ20

وعند النظر إلى بقية أندية الدوريات الكبرى، يبرز حضور الأندية الإنجليزية الـ9، التي تضم أسماء تقليدية اعتادت الوجود في هذه القائمة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب أندية أخرى استفادت من نتائجها المحلية القوية والعوائد المتأتية من مشاركاتها في بطولات «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم». ويضم التقرير أندية ليفربول، ومانشستر سيتي، وآرسنال، ومانشستر يونايتد، وتوتنهام هوتسبير، وتشيلسي، التي احتلت المراكز من الـ5 إلى الـ10.

ويُعدّ التراجع الحاد لمانشستر يونايتد أبرز ملامح هذا الجزء من الترتيب؛ إذ كان النادي قد حلّ رابعاً في الموسم الماضي مدعوماً بقوته التجارية، غير أن تراجع نتائجه الرياضية بات يلقي بثقله، مقارنة ببقية أندية «الـ6 الكبار». كما شملت القائمة أندية آستون فيلا، ونيوكاسل يونايتد، ووست هام يونايتد، الذي جاء في ذيل الترتيب.

وخارج إنجلترا، يبرز صعود بايرن ميونيخ إلى منصة التتويج بحلوله ثالثاً بإيرادات بلغت 860.6 مليون يورو، مستفيداً من ارتفاع عائدات الحقوق التلفزيونية المرتبطة بمشاركته في النسخة الجديدة من «كأس العالم للأندية 2025». في المقابل، تراجع باريس سان جيرمان مركزاً واحداً ليحل رابعاً بإيرادات بلغت 837 مليون يورو، رغم تتويجه بلقب «دوري أبطال أوروبا»، في ظل تأثره الكبير بانخفاض عائدات البث التلفزيوني للدوري الفرنسي.

كما يعكس التقرير تحركات لافتة خارج الدوريات الـ5 الكبرى، حيث عاد بنفيكا إلى التصنيف في المركز الـ19 بإيرادات بلغت 283.4 مليون يورو، بفضل مشاركته في «كأس العالم للأندية»، ليصبح أول نادٍ من خارج «الـ5 الكبار» يدخل القائمة منذ موسم 2020 - 2021.

سجّل برشلونة إحدى كبرى القفزات في التصنيف (أ.ف.ب)

الإيرادات التجارية... ركيزة النمو الأساسية

وتواصل الإيرادات التجارية تصدّرها بصفتها مصدراً رئيسياً لعائدات كرة القدم النخبوية، بإجمالي بلغ 5.3 مليار يورو، أي ما يعادل 43 في المائة من إجمالي الإيرادات في موسم 2024 - 2025. ويعود هذا النمو إلى زيادة استغلال الملاعب ومحيطها في الأيام التي لا تُقام فيها مباريات، إلى جانب ارتفاع قيمة عقود الرعاية وتحسن مبيعات المنتجات الرسمية.

وفي الأندية الـ10 الأولى، ترتفع مساهمة هذا البند إلى 48 في المائة من إجمالي الإيرادات، مقارنة بـ32 في المائة فقط لدى الأندية المصنفة بين المركزين الـ11 والـ20. ويُعدّ بند «إيرادات أيام المباريات» الأسرع نمواً من حيث النسبة؛ إذ ارتفع بنسبة 16 في المائة ليصل إلى 2.4 مليار يورو، أي 19 في المائة من الإجمالي. ويربط التقرير هذا التطور بتعدد استخدامات الملاعب واعتماد أدوات، مثل تراخيص المقاعد الدائمة، تعزز العائد الاقتصادي للتجربة الجماهيرية داخل الملعب.

أما حقوق البث التلفزيوني، فقد سجلت نمواً بنسبة 10 في المائة، لتشكّل 38 في المائة من إجمالي الإيرادات. وكان «كأس العالم للأندية» المحرّكَ الرئيسي لهذا الارتفاع؛ إذ شارك فيه نصف أندية القائمة، مسجلاً زيادة بنسبة 17 في المائة في عائداتها التلفزيونية، إلى جانب انطلاق النسخة الجديدة والأعلى ثراءً من «دوري أبطال أوروبا».

آرسنال النسائي يتصدر الترتيب بإيرادات بلغت 25.6 مليون يورو (رويترز)

رقم قياسي في كرة القدم النسائية

برزت أخبار إيجابية تخص كرة القدم النسائية، حيث بلغ إجمالي عائدات أفضل 15 نادياً نسائياً 158 مليون يورو، بزيادة سنوية

قدرها 35 في المائة، في سابقة هي الأولى التي يتجاوز فيها هذا القطاع حاجز 150 مليون يورو.

وتصدّر آرسنال النسائي الترتيب بإيرادات بلغت 25.6 مليون يورو، بنمو نسبته 43 في المائة، مدفوعاً بزيادة الاستثمار في البيانات وتفعيل قاعدة الجماهير؛ مما أسهم في تجاوز عدد الحضور 35 ألف متفرج في 5 مباريات خلال الموسم، فضلاً عن التتويج بلقب «دوري أبطال أوروبا للسيدات». وجاء تشيلسي النسائي ثانياً بإيرادات بلغت 25.4 مليون يورو، متصدراً الأندية من حيث العائدات التجارية، فيما حلّ برشلونة النسائي ثالثاً بإيرادات بلغت 22 مليون يورو، ليكمل منصة التتويج بعد موسم آخر حافل بالنجاحَين الرياضي والاقتصادي.


مقالات ذات صلة

رودري وريث غوارديولا يطمح إلى المزيد مع برشلونة

رياضة عالمية رودري (إ.ب.أ)

رودري وريث غوارديولا يطمح إلى المزيد مع برشلونة

صفقة من العيار الثقيل لبرشلونة: بعد عدة أيام من المفاوضات مع مانشستر سيتي الإنجليزي أعلن نادي برشلونة الثلاثاء رسمياً تعاقده لمدة أربعة أعوام مع قائد المنتخب

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية رودري لاعب برشلونة الجديد يحمل قميصه خلال حفل تقديمه (رويترز)

برشلونة يعلن تعاقده مع رودري حتى 2030

أعلن نادي برشلونة، الثلاثاء، تعاقده رسمياً مع قائد المنتخب الإسباني رودري، قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، بعقد يمتد لأربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية خوليان ألفاريس (د.ب.أ)

سيميوني يريد «بناء فريق» حول ألفاريس المطلوب من برشلونة

كرّر المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، الثلاثاء، أنه لا يفكر في رحيل مواطنه المهاجم خوليان ألفاريس المطلوب من برشلونة بطل الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جانب من تحضيرات الأهلي (حسابه في «إكس»)

رسمياً... الأهلي المصري يواجه برشلونة في كأس غامبر

حسم برشلونة هوية منافسه في كأس جوان غامبر المقررة في 19 أغسطس (آب). ورغم أن الأمر لم يعد سراً خلال الفترة الماضية، فإن فريق المدرب هانزي فليك سيواجه الأهلي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية البرتغالي جواو كانسيلو يقترب من العودة إلى برشلونة (رويترز)

كانسيلو يختار برشلونة... ويتمسك بالعودة رغم تعقيدات الرحيل عن الهلال

اقترب البرتغالي جواو كانسيلو من إتمام عودته إلى برشلونة، بعدما وصل إلى كاتالونيا تمهيداً للخضوع للفحوص الطبية .

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سوء أرضية «بارك دي برانس» ينقل افتتاحية سان جيرمان أمام رين

منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)
منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)
TT

سوء أرضية «بارك دي برانس» ينقل افتتاحية سان جيرمان أمام رين

منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)
منظر عام لأرضية ومدرجات ملعب «بارك دي برانس» (أ.ف.ب)

أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، الأربعاء، نقل المباراة الافتتاحية لحامل اللقب باريس سان جيرمان أمام رين إلى ملعب «روازون بارك»، بسبب سوء حالة أرضية ملعب «بارك دي برانس» الذي كان من المقرر أن يستضيف المواجهة.

وأوضحت الرابطة في بيان أن الوضع الحالي لأرضية ملعب باريس سان جيرمان لا يضمن سلامة اللاعبين، مشيرة إلى أن لجنة المسابقات قررت، عقب اجتماعها في 19 أغسطس (آب)، عدم إمكانية إقامة اللقاء على الملعب.

وأضافت أن باريس سان جيرمان لم يتمكن من تأمين ملعب بديل لاستضافة المباراة، في حين قدم رين الضمانات اللازمة لإقامتها على ملعبه ضمن الجولة الأولى من الدوري الفرنسي، الأحد 23 أغسطس عند الساعة 20:45.

وبناء على ذلك، قررت لجنة المسابقات عكس مكان إقامة المواجهتين بين الفريقين، ليقام لقاء الذهاب في «روازون بارك»، على أن يستضيف «بارك دي برانس» مباراة الإياب خلال عطلة نهاية الأسبوع في 6 مارس (آذار).

وسيخوض باريس سان جيرمان بذلك مباراته الرسمية الثالثة توالياً هذا الموسم بعيداً عن ملعبه.

وكان بطل فرنسا وأوروبا قد استهل موسمه بالفوز على أستون فيلا الإنجليزي 2 - 1 في كأس السوبر الأوروبية بمدينة سالزبورغ النمساوية، قبل أن يخسر أمام لنس 0 - 1 في كأس الأبطال الفرنسية.


ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)
الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)
TT

ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)
الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)

حذّر هاوارد ويب، رئيس لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، وريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي للمسابقة، من أن تداعيات قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح للأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة رغم حصوله على بطاقة حمراء في كأس العالم، قد تضر بالثقة في الإجراءات التأديبية ونزاهة التحكيم.

وأثارت واقعة طرد بالوغون جدلاً واسعاً خلال كأس العالم، لا سيما بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً في القضية، قبل أن يرفع «فيفا» الإيقاف عن المهاجم الأميركي عبر إجراء رأى منتقدون أنه افتقر إلى الشفافية.

ويرى ويب وماسترز أن القضية صرفت الأنظار عن كرة القدم وأثارت تساؤلات قد تمتد تداعياتها إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينطلق الجمعة.

وقال ويب، الذي أدار نهائي كأس العالم 2010، إن مصدر قلقه لم يكن الجدل المحيط بقرار الطرد بقدر ما كان في التطورات التي أعقبته.

وأضاف: «أزعجني الأمر حقاً. نعلم أن سياسياً مارس ضغوطاً على (فيفا)، لأنه تم الاعتراف بذلك، ونعلم أن الإيقاف رُفع عن تلك البطولة تحديداً من خلال إجراء يبدو أنه لم يكن موجوداً قبل انطلاقها».

وأشار ويب إلى أن القضية جاءت في وقت تتزايد فيه محاولات تصوير القرارات التحكيمية المثيرة للجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أنها دليل على وجود فساد.

وقال: «في كثير من الأحيان، يُنظر إلى القرارات على أنها فاسدة من جانب أشخاص يريدون نشر تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. يحاول هؤلاء استخلاص استنتاجات بشأن القرارات التي لا يتفقون معها والدوافع وراءها، من دون الاستناد إلى أي حقائق أو أدلة».

وأوضح أن ما حدث في قضية بالوغون قد يمنح البعض انطباعاً بأن مثل هذه التدخلات تحدث باستمرار خلف الكواليس، مؤكداً أن ذلك لا يتوافق مع تجربته المهنية في كرة القدم.

وعن إمكانية امتداد تأثير الجدل إلى الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي، قال ويب: «هذا لا يساعد بالتأكيد. أكثر ما يزعجني هو حقيقة أن هذا النوع من التأثير يمكن أن يحدث، وهو أمر لا يعكس إطلاقاً اللعبة التي أعرفها».

من جانبه، أعرب ماسترز عن أسفه لأن القضايا التي حدثت خارج الملعب طغت على الحديث عن كرة القدم خلال كأس العالم.

وقال: «كان ينبغي أن نتحدث عن كرة القدم التي شهدتها البطولة، وعن إسبانيا باعتبارها أفضل فريق بالتأكيد، وعن هزيمة إنجلترا المؤلمة في نصف النهائي. لكننا لا نفعل ذلك، بل نتحدث عن قضايا أخرى، وهذا أمر مؤسف للغاية».

وأشار ماسترز إلى أن قضية بالوغون كشفت عن ثغرة في اللوائح التأديبية لـ«فيفا»، إذ لا توجد آلية لمراجعة البطاقات الحمراء وإلغائها، على غرار ما هو معمول به في بعض المسابقات المحلية.

وأضاف: «قضية بالوغون فريدة من نوعها، فهي حالة معزولة يصعب فهمها. لا يوجد خيار لإلغاء البطاقة، وهذا أدى، في رأيي، إلى إثارة جدل لم يكن ضرورياً».

وفي ظل توقعات بخضوع القرارات التحكيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز لتدقيق مكثف خلال الأشهر المقبلة، يخشى ويب من أن تكون تداعيات قضية بالوغون قد منحت المشككين في نزاهة الحكام مزيداً من الأسباب لإثارة الشكوك.

ويشهد الموسم الجديد تطبيق عدد غير مسبوق من التعديلات على القوانين، التي تستهدف بصورة أساسية الحد من إضاعة الوقت ورفع إيقاع المباريات.

وأكد ويب أن الجماهير يمكن أن تتوقع تراجعاً في عدد التحذيرات الشفهية التي يمنحها الحكام، مقابل تشديد العقوبات على المخالفات طوال الموسم.

وقال: «لا يزال الاحتكاك جزءاً من اللعبة، لكنني أتوقع أننا عندما نجلس هنا في مثل هذا الوقت من العام المقبل، سنكون أمام موسم شهد المزيد من العقوبات على المخالفات».

وأضاف أن تشديد العقوبات من شأنه دفع اللاعبين إلى تعديل أساليبهم داخل الملعب، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تقليل عدد المخالفات والحالات التي تستوجب تدخل الحكام.


كورتيس جونز يقترب من الرحيل عن ليفربول إلى إنتر ميلان

كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)
كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)
TT

كورتيس جونز يقترب من الرحيل عن ليفربول إلى إنتر ميلان

كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)
كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول (رويترز)

اقترب كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، من الانتقال إلى إنتر ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تُقدَّر قيمتها بنحو 30 مليون جنيه إسترليني.

وبحسب «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»، بات انتقال اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً إلى بطل الدوري الإيطالي وشيكاً، في ظل رغبته في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بانتظام.

وانضم جونز إلى أكاديمية ليفربول في سن التاسعة، وتدرج في الفئات السنية للنادي قبل الوصول إلى الفريق الأول، حيث خاض 228 مباراة وأسهم في التتويج بستة ألقاب.

وكان إنتر ميلان قد حاول التعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي، في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يجدد اهتمامه به خلال فترة الانتقالات الحالية.

وشارك جونز في 28 مباراة من أصل 49 خاضها ليفربول في مختلف المسابقات الموسم الماضي، ويأمل أن يمنحه الانتقال إلى إيطاليا فرصة أكبر للعب واستعادة مكانه في حسابات المنتخب الإنكليزي.

وفي حال إتمام الصفقة، سيصبح جونز ثالث لاعب دولي إنكليزي ينضم إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الحالية، بعد جون ستونز وجيد سبنس، اللذين انتقلا إلى الفريق عقب مشاركتهما في كأس العالم.

وكان جونز حاضراً في أول معسكرين للمنتخب الإنكليزي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، إلا أن رصيده الدولي توقف عند ست مباريات منذ مشاركته أمام أندورا والسنغال في يونيو (حزيران).

ويستعد ليفربول، بقيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا، لبدء مشواره في الدوري الإنكليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل، الأحد.