مرموش وسيمينيو يعيدان سيتي إلى درب الانتصارات بالدوري الإنجليزي

توتنهام يخطف التعادل من بيرنلي... وفولهام يقلب الطاولة على برايتون... ووست هام يواصل الصحوة ويهزم سندرلاند

تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)
تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)
TT

مرموش وسيمينيو يعيدان سيتي إلى درب الانتصارات بالدوري الإنجليزي

تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)
تسديدة مرموش لاعب مانشستر سيتي في طريقها لتعانق شباك وولفرهامبتون (رويترز)

استعاد مانشستر سيتي بريقه وحقق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي لكرة القدم عام 2026، بتخطيه ضيفه وولفرهامبتون (2-0)، السبت، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين.

أحرز المصري عمر مرموش في الدقيقة السادسة، والغاني أنطوان سيمينيو في الدقيقة 47، هدفَي سيتي.

ورفع سيتي رصيده إلى 46 نقطة في المركز الثاني خلف آرسنال المتصدر بفارق أربع نقاط مؤقتاً، في حين تجمّد رصيد وولفرهامبتون عند ثماني نقاط في المركز الأخير.

الانتصار هو الأول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بعد سلسلة سلبية من ثلاثة تعادلات وخسارة واحدة على التوالي في المباريات الأربع الأخيرة بالدوري، علماً بأنه سقط بشكل مفاجئ في دوري الأبطال أمام مضيفه النرويجي بودو غليمت (1-3) في منتصف الأسبوع.

ولم يحقق بطل إنجلترا 10 مرات سوى انتصارين في عام 2026 جاءا على حساب مضيفه نيوكاسل في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة (2-0)، وقبله أمام ضيفه إكسيتير سيتي من المستوى الثالث في كأس إنجلترا (10-1).

وأشرك غوارديولا الذي يفتقر إلى المدافعين البرتغالي روبن دياز، والكرواتي يوشكو غفارديول، وجون ستونز للإصابة، والوافد الجديد من كريستال بالاس في الانتقالات الشتوية الحالية، المدافع مارك غيهي، إلى جانب الأوزبكستاني عبد القادر خوسانوف في التشكيلة الأساسية.

كما راهن على مرموش وسيمينيو والفرنسي ريان شرقي لقيادة خط الهجوم، مقابل الإبقاء على الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند وفيل فودين والجناح البلجيكي جيريمي دوكو على مقاعد البدلاء.

وفي التوقيت نفسه، تعادل توتنهام هوتسبير بشق الأنفس مع مضيفه بيرنلي بنتيجة (2-2). تقدم توتنهام بهدف ميكي فان دي فين في الدقيقة 38، ورد أصحاب الأرض بهدفَي أكسيل توانزيبي ولايلي فوستر في الدقيقتين 45 و76.

وخطف الفريق اللندني نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 90، سجله مدافعه الأرجنتيني كريستيان روميرو، قائد الفريق.

نجا توتنهام بهذا التعادل من خسارة ثالثة على التوالي، ليرفع رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثالث عشر، لتزداد الضغوط على مدربه الدنماركي، توماس فرانك.

ويستعد توتنهام لأسبوع حاسم عندما يخرج لمواجهة آينتراخت فرانكفورت في ألمانيا بالجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء، وبعدها بأربعة أيام يستقبل مانشستر سيتي في الجولة المقبلة من الدوري الإنجليزي.

في المقابل، فرط بيرنلي في نقطتين ثمينتين في صراعه للهروب من شبح الهبوط، حيث بقي في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصيد 15 نقطة.

وفي مواجهة أخرى، قلب فولهام الطاولة على ضيفه برايتون وهزمه بنتيجة (2-1) بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لينتزع الفريق اللندني ثلاث نقاط ثمينة.

لم يستغل برايتون تقدمه في الشوط الأول بهدف سجله ياسين العياري في الدقيقة 28، بل أدرك فولهام التعادل في الدقيقة 72 بهدف النيجيري صامويل تشوكويزي، قبل أن يخطف الفوز بهدف ثانٍ لهاري ويلسون في الدقيقة 92.

ارتقى فولهام بهذا الفوز الثمين إلى المركز السابع برصيد 34 نقطة، متخلفاً بفارق الأهداف عن تشيلسي، سادس الترتيب، الذي سيحل ضيفاً على كريستال بالاس، في ديربي لندني، الأحد.

أما برايتون فواصل النزيف بعد تعادلَين في الجولتين الماضيتين، ليتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز الثاني عشر، بعدما تلقى خسارته السابعة.

لاعب وست هام فيرنانديز يحتفل بهز شباك سندرلاند بصحبة بوين (رويترز)

وتغلب وست هام، الثامن عشر، على ضيفه سندرلاند العاشر (3-1)، ليحقق فوزه الثاني على التوالي ويقترب نقطتين من منطقة الأمان.

وحسم أصحاب الأرض المواجهة فعلياً مع نهاية الشوط الأول بفضل افتتاحية الهولندي كريسنسيو سامرفيل في الدقيقة 14، ثم ركلة جزاء من جارود بوين في الدقيقة 28، تلتها صاروخية من مسافة بعيدة عبر البرتغالي ماتيوس فرنانديز في الدقيقة 43، في حين سجل الهولندي براين بروبي هدف سندرلاند الوحيد في الدقيقة 66، الذي افتقر إلى السويسري غرانيت تشاكا للمرة الأولى هذا الموسم بسبب إصابة.

وكان فريق البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو قد بدا في وضع ميؤوس منه مطلع الشهر عندما ابتعد بسبع نقاط عن نوتنغهام فورست صاحب المركز 17، لكن الأجواء تغيّرت بعد هدف الفوز في الوقت بدل الضائع أمام توتنهام الأسبوع الماضي، ليحمل الفريق هذه الثقة إلى مباراة وست هام في «استاد لندن»، ويقدم شوطاً أول قوياً أمام ضيوف باهتين.


مقالات ذات صلة

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.