سلوت يمنح صلاح حرية اللعب في أكثر من مركز هجومي

صلاح خلال مشاركته في مباراة ليفربول وبرنموث (أ.ف.ب)
صلاح خلال مشاركته في مباراة ليفربول وبرنموث (أ.ف.ب)
TT

سلوت يمنح صلاح حرية اللعب في أكثر من مركز هجومي

صلاح خلال مشاركته في مباراة ليفربول وبرنموث (أ.ف.ب)
صلاح خلال مشاركته في مباراة ليفربول وبرنموث (أ.ف.ب)

منح الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، النجم المصري محمد صلاح، هدّاف الفريق، حرية التحرك في خط هجوم الفريق الإنجليزي.

وتحدَّث سلوت عن خططه بشأن إشراك صلاح مهاجماً في مواجهة بورنموث، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح المدرب الهولندي قبل دقائق من انطلاق المباراة: «صلاح لديه الحرية لاختيار المركز الذي سيجعله يترك أكبر بصمة، وقد يكون ذلك أحياناً في العمق، وفي أوقات أخرى أخرى على الأطراف. الأمر يتوقف على المساحة المتاحة أمامه».

أضاف مدرب ليفربول: «لاعبون مثل صلاح بإمكانهم صناعة الفارق في أكثر من مركز».

وقال أيضاً: «صلاح لديه من الخبرات الكافية لتحديد متى يتمركز في العمق، ومتى يتجه إلى الأطراف».

ويشارك محمد صلاح أساسياً مع ليفربول للمباراة الثانية على التوالي منذ انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا بالمغرب، حيث حصل الفراعنة على المركز الرابع بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام نيجيريا.

وكان صلاح أساسياً في فوز ليفربول على مرسيليا الفرنسي بنتيجة 3 - صفر في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، ولكنه لم يهز الشباك.

وقبل انطلاق كأس أمم أفريقيا دخل النجم المصري في صدام علني عنيف مع المدرب الهولندي عندما عبَّر عن غضبه من عدم المشارَكة أساسياً في 5 مباريات متتالية، لتزيد التكهنات بشأن مستقبل صلاح مع ليفربول.

وينتهي تعاقد صلاح مع ناديه الإنجليزي بعد موسم ونصف الموسم في 2027، ويتقاضى أعلى راتب في صفوف الفريق، وربطته تقارير بإمكانية الانتقال إلى أحد الأندية السعودية في يناير (كانون الثاني) وسط الأزمة الطاحنة بينه وبين سلوت.


مقالات ذات صلة

صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام مان سيتي

رياضة عالمية النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام مان سيتي

أكد أرني سلوت، المدر الفني لفريق ليفربول، جاهزية النجم الدولي المصري محمد صلاح للمشاركة مع الفريق في لقائه المرتقب ضد مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد: نصحت صلاح بعدم مغادرة ليفربول وسط الخلافات

كشف ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه نصح محمد صلاح بعدم الرحيل عن ليفربول وسط أجواء سلبية وخلافات مع المدرب أرني سلوت.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

أعرب المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية غاربر أقر بوجود فجوة في الصورة الذهنية حول الدوري الأميركي (أ.ب)

غاربر يرد على تحذيرات مصرية لصلاح: اشتركوا في الدوري الأميركي لتشاهدوا مبارياته

أشعلت تصريحات مسؤول في المنتخب مصر جدلاً واسعاً حول مستقبل محمد صلاح، بعدما حذّره من الانتقال إلى الدوري الأميركي، لافتاً إلى أنه «بعيد عن دائرة الأضواء».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)

بوتوفاغو يتقدم بدعوى ضد ليون لتحصيل ديون بقيمة 125 مليون يورو

بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)
بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)
TT

بوتوفاغو يتقدم بدعوى ضد ليون لتحصيل ديون بقيمة 125 مليون يورو

بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)
بوتافوغو البرازيلي يقاضي ليون الفرنسي (نادي بوتافوغو)

تقدّم بوتافوغو بدعوى قضائية ضد نظيره ليون الفرنسي الذي كان مملوكاً سابقاً من مالك النادي البرازيلي رجل الأعمال الأميركي جون تكستور، من أجل تحصيل ديون غير مسددة بقيمة 125 مليون يورو، وفق ما أعلن السبت.

وكتب النادي البرازيلي في بيان: «تقدم بوتافوغو بدعوى قضائية الجمعة ضد نادي ليون، بسبب ديون تتجاوز 745 مليون ريال برازيلي»، أي ما يعادل 125 مليون يورو، من دون أن يحدد الجهة القضائية التي رُفعت أمامها الدعوى.

وأوضح بوتافوغو أن الشكوى تتعلق بعدة قروض مُنحت إلى ليون عندما كان جون تكستور مالكاً للناديين، إضافة إلى تحويلات مالية مرتبطة بانتقالات وهمية.

وأقيل تكستور في يونيو (حزيران) 2025 من رئاسة ليون، لتحلّ بدلاً منه مواطنته سيدة الأعمال ميشيل كانغ.

كما جرى إبعاده في نهاية يناير (كانون الثاني) من جميع المهام التنفيذية داخل شركة «إيغل بيدكو»، المساهم الأكبر في ليون، وكذلك في بوتافوغو ومولنبيك البلجيكي، بعد محاولته استعادة السيطرة على النادي الفرنسي.

وقال بوتافوغو في بيانه إن «إيغل فوتبول اشترت ليون حين كان في وضع إفلاس نهاية عام 2022»، مشيراً إلى أن النادي كان «تحت تهديد عقوبات مالية من المديرية الوطنية للرقابة على الإدارة»، وهي الهيئة المكلفة بمراقبة السلامة المالية للأندية الفرنسية.

ويحتلّ ليون حالياً المركز الرابع في الدوري الفرنسي، وينافس على المشاركة الأوروبية الموسم المقبل.

وأردف بوتافوغو أنه قدّم «مساهمات مالية على شكل قروض، مع أفق واضح للسداد»، مندداً بفسخ «أحادي الجانب» من قبل ميشيل كانغ لاتفاق التعاون بين الناديين.

وبعد تتويجه بطلاً للبرازيل وبكأس ليبرتادوريس عام 2024، يواجه بوتافوغو حالياً صعوبات مالية خطيرة ومُنع لفترة من التعاقدات بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب دين مرتبط بانتقال الدولي الأرجنتيني تياغو ألمادا، قبل أن تُرفع العقوبة في فبراير (شباط) الماضي.

كما منعه القضاء البرازيلي في نهاية يناير (كانون الثاني) من بيع لاعبين.

كما غرقت «إيغل فوتبول» بدورها في أزمة على خلفية ديون ليون التي كادت أن تتسبب بهبوط إداري للنادي إلى الدرجة الثانية خلال الصيف الماضي.

وخسر تكستور السيطرة التنفيذية على ليون في يونيو (حزيران) 2025 لمصلحة صندوق «آريس» الذي كان قد أقرضه 425 مليون يورو لشراء النادي عام 2022.

وأُقيل تكستور في نهاية يناير (كانون الثاني) من منصبه مديراً لـ«إيغل فوتبول»، لكنه لا يزال حتى إشعار آخر على رأس إدارة بوتافوغو.


«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
TT

«لا ليغا»: قبل مواجهة بايرن... ريال مدريد يسقط بمايوركا في الوقت القاتل

فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)
فيدات موريكي هداف مايوركا يحتفل بالفوز على ريال مدريد تحت أنظار مبابي (رويترز)

تلقى ريال مدريد الهزيمة الخامسة له، هذا الموسم، بالدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك أمام مضيّفه ريال مايوركا 1 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة 30 من المسابقة.

وتجمد رصيد ريال مدريد عند 69 نقطة في المركز الثاني، بفارق 4 نقاط خلف المتصدر برشلونة، والذي سيلعب في وقت لاحق من السبت مع أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، في قمة مباريات الجولة.

وجاءت الهزيمة أمام مايوركا لتثير القلق قبل مواجهة الفريق على ملعبه مع ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء.

على الجانب الآخر، رفع مايوركا رصيده إلى 31 نقطة في المركز السابع عشر، وهو يتفوق بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، في سعيه للبقاء في المسابقة.

وتقدم مايوركا في الدقيقة 42 عن طريق مانو مورلانيس، ثم أدرك إيدير ميليتاو التعادل للريال في الدقيقة 88.

لكن فيدات موريكي، هداف مايوركا وثاني هدافي الدوري الإسباني، نجح في تسجيل هدف الفوز لفريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مسجلاً هدفه رقم 18 هذا الموسم، وهو يبتعد بفارق 4 أهداف خلف متصدر الترتيب كيليان مبابي.


فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
TT

فافرينكا عن موسمه الأخير في التنس: «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة»

السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)
السويسري ستانيسلاس فافرينكا (رويترز)

يقترب السويسري ستانيسلاس فافرينكا أكثر فأكثر من الوصول إلى نهاية مشواره في ملاعب كرة المضرب، بعدما «عصرت الليمونة حتى آخر نقطة».

وعن 41 عاماً، يتحضر السويسري الفائز بثلاثة ألقاب في البطولات الكبرى، لكن آخرها يعود إلى عام 2016، لخوض دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة للمرة الأخيرة، قائلاً إنه متحمس لخوض آخر مشاركاته في ملاعب «إيه تي بي»، بقدر ما هو متشوق لاعتزال اللعبة في نهاية العام.

يحل السويسري المخضرم في مونت كارلو (5 - 12 أبريل «نيسان») حيث يحتفظ بذكرى «استثنائية» للقب الذي أحرزه عام 2014 والذي كان الوحيد له حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، بفوزه في النهائي على مواطنه الأسطورة روجر فيدرر.

سؤال: ماذا تشعر قبل هذه الدورة؟

جواب: «أنا متحمس للعب هذه الدورات مجدداً بقدر التفكير أنه مع نهاية العام سيكون كل شيء قد انتهى. وصلت إلى مرحلة أشعر فيها حقاً بأنني عصرت الليمونة حتى آخر قطرة، وأنا سعيد جداً بفكرة التوقف».

سؤال: لم يعد هناك شيء في المحرك؟

جواب: «لا يزال هناك ما يكفي لهذا العام، لكن يصح القول إنه لم يعد هناك ما يكفي في المحرك للاستمرار في القيام بكل ما أفعله، وأكثر من ذلك إذا أردنا البقاء على مستوى مقبول».

سؤال: هل لا يزال الشغف موجوداً؟

جواب: «بالطبع، لا يزال موجوداً، وإلّا لما كنت هنا، بكل بساطة. احتراماً لنفسي أولاً. أنا شخص أعطي دائماً إلى أقصى حد. لكن عندما لا تكون لديّ الرغبة أو عندما أشعر بأنني لا أفعل ذلك، فإنني أفضّل الانسحاب أو ببساطة عدم المشاركة في الدورات».

سؤال: هل فكرت بما ستفعله بعد الاعتزال؟

جواب: «أفكر بالمرحلة التالية منذ عشرة أعوام. هناك الكثير من الأشياء التي أرغب في القيام بها، والكثير من الفرص، وقد فتحت أبواباً عديدة لذلك. لكن منذ أن قررت أنه سيكون عامي الأخير، وضعت كل شيء جانباً وأغلقت كل شيء. أريد أن أنهي العام من دون التخطيط لشيء بعدها. أولاً سأسترخي. سأعود إلى سويسرا، وبعدها سنرى».

سؤال: في حال فزت في الدور الأول، قد تواجه المصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس. هل يشكّل ذلك أيضاً متعة في جولتك الوداعية؟

جواب: «أقول ذلك منذ عدة أعوام، كنت أحلم بأن ألعب ضده. لو حصل ذلك هنا فسيكون سحرياً. هو من القلائل الذين لم ألعب ضدهم أبداً. ما يقدمه على أرض الملعب استثنائي جداً. إنه ينقل كرة المضرب إلى بُعد آخر. بوصفي رياضياً، أن أتمكن من مواجهته في مباراة رسمية، فهذه فرصة (جميلة)».

سؤال: ما أجمل ذكرى لك هنا في مونت كارلو؟

جواب: «فوزي على روجر فيدرر. إنه لقبي الوحيد في دورات ماسترز الالف نقطة... بالنسبة لي كان ذلك استثنائياً».