شفيونتيك بين البراءة التقنية والجدل القانوني: استئناف مُستبعد وانتظار أخير

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)
TT

شفيونتيك بين البراءة التقنية والجدل القانوني: استئناف مُستبعد وانتظار أخير

إيغا شفيونتيك (رويترز)
إيغا شفيونتيك (رويترز)

قالت لاعبة التنس البولندية، إيغا شفيونتيك، إنها «لا تتوقع» أن تتقدم السلطات العالمية لمكافحة المنشطات باستئناف على قرار إيقافها لمدة شهر واحد، بعد ثبوت تعاطيها مادة محظورة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وأكدت الوكالة البولندية لمكافحة المنشطات (بولادا)، يوم الاثنين، أنها لن تتقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، في حين تملك الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) مهلة حتى 21 يناير (كانون الثاني) لتقديم استئناف خاص بها.

وقال متحدث باسم «بولادا»: «بعد فحص شامل والتحقق من الملف القانوني الكامل للرياضية إيغا شفيونتيك، قررت الوكالة البولندية لمكافحة المنشطات عدم استئناف القرار الصادر عن الوكالة الدولية لنزاهة التنس في قضية اللاعبة».

وأضاف: «إجراء تحليل معمّق ودقيق من قِبل خبراء الوكالة البولندية لمكافحة المنشطات أتاح اتخاذ قرار موضوعي ومتوافق مع لوائح مكافحة المنشطات». وكان الموعد النهائي الأصلي لتقدم «بولادا» بالاستئناف هو 19 ديسمبر (كانون الأول)، لكنها طلبت تمديده حتى 31 ديسمبر، وفق ما أفاد به موقع «سبورت.بل».

وتحدثت شفيونتيك، الحائزة على خمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى والمصنفة الثانية عالمياً، عن فترة إيقافها عن التنس التي غابت خلالها عن ثلاث بطولات، وتنازلت عن صدارة التصنيف العالمي لصالح أرينا سابالينكا، وذلك خلال مؤتمر صحافي خاص بكأس «يونايتد» في سيدني، حيث تمثل بولندا.

وكانت شفيونتيك قد خضعت لاختبار إيجابي في أغسطس (آب) 12 لمادة «تريميتازيدين» (تي إم زد)، وهو دواء يستخدم لعلاج أمراض القلب، وقالت في هذا السياق: «أعتقد أن الناس متفهمون، معظمهم على الأقل».

وأضافت شفيونتيك أنها «لا ترى أي سبب» لتقديم استئناف، مشيرة إلى أنها «لا تملك أي تأثير على ما سيحدث».

وكانت الوكالة الدولية لنزاهة التنس (آيتيا) قد أبلغت شفيونتيك بنتيجة الفحص الإيجابية في 12 سبتمبر (أيلول)، وفرضت عليها إيقافاً مؤقتاً. وقد طعنت شفيونتيك في هذا الإيقاف خلال عشرة أيام، مؤكدة أن مكمل «الميلاتونين» الذي تناولته كان ملوثاً.

وأثبتت اختبارات مخبرية مستقلة صحة هذا الادعاء، ليتم قبول طعنها وعدم إعلان الإيقاف المؤقت علناً حتى أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، حين أنهت «آيتيا» تحقيقها وقررت فرض إيقاف لمدة شهر واحد.

وقالت شفيونتيك: «الذين قرأوا الوثائق ويعرفون كيف يعمل النظام يدركون أنني لم أرتكب أي خطأ، ولم يكن لي أي تأثير على ما حدث».

وقضت شفيونتيك 22 يوماً من فترة الإيقاف بين سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول)، فيما قضت بقية العقوبة بين نوفمبر وديسمبر. ورغم أسفها لتأثير ذلك على ترتيبها العالمي، أكدت أن الابتعاد لفترات طويلة عن التنس «أصعب بكثير»، وقالت: «الأمر مروّع لأي لاعب يمر بهذه التجربة».

وفي سياق متصل، كانت «وادا» قد تقدمت باستئناف في قضية المنشطات الخاصة بالمصنف الأول عالمياً لدى الرجال، الإيطالي يانيك سينر، وهو استئناف قد يفضي إلى إيقاف يصل إلى عامين في حال تأييده. ولن تُنظر القضية قبل نهاية بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «غراند سلام» لموسم 2025، التي تنطلق في 12 يناير في ملبورن. ويحمل سينر وسابالينكا لقب الفردي، فيما ودعت شفيونتيك نسخة 2024 من الدور الثالث.

واستهلت شفيونتيك مشوارها في كأس «يونايتد» يوم 30 ديسمبر، بفوز كاسح على النرويجية مالينه هيلغو، المصنفة 404 عالمياً، بنتيجة 6-1 و6-0.


مقالات ذات صلة

العداء الألماني أنساه يرفض قرار إيقافه بسبب المنشطات

رياضة عالمية العداء الألماني أوين أنساه (أ.ب)

العداء الألماني أنساه يرفض قرار إيقافه بسبب المنشطات

رفض العداء الألماني أوين أنساه، بطل أوروبا في سباق 200 متر، العقوبة المقترحة بإيقافه أربع سنوات من جانب الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعبة التنس التشيكية ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

فوندروسوفا تستأنف قرار إيقافها لأربع سنوات

استأنفت التشيكية ماركيتا فوندروسوفا، بطلة ويمبلدون عام 2023، قرار إيقافها أربع سنوات لرفضها الخضوع لفحص المنشطات في أواخر عام 2025.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية نيك كيريوس (أ.ف.ب)

إيقاف كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينته

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الأربعاء، إيقاف الأسترالي نيك كيريوس، وصيف بطولة ويمبلدون السابق، مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينة له.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي (أ.ف.ب)

دوكو تناول عقارا محظورا بموافقة «فيفا» خلال المونديال

كشف البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي أنه اضطر لدخول المستشفى وتناول عقار محظور يحتوي على الكورتيزون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

ألونسو يبدي ارتياحه لحسم قضية منشطات مودريك

قال تشابي ألونسو مدرب تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إنه سعيد للغاية بعودة ميخائيلو مودريك للمشاركة في المباريات.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

«دوري أبطال أوروبا»: مورينيو يبدأ مهمة إعادة ريال إلى أمجاده بمواجهة فريقه السابق إنتر

مورينيو يبدأ مهمة إعادة ريال إلى أمجاده بمواجهة فريقه السابق إنتر (رويترز)
مورينيو يبدأ مهمة إعادة ريال إلى أمجاده بمواجهة فريقه السابق إنتر (رويترز)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: مورينيو يبدأ مهمة إعادة ريال إلى أمجاده بمواجهة فريقه السابق إنتر

مورينيو يبدأ مهمة إعادة ريال إلى أمجاده بمواجهة فريقه السابق إنتر (رويترز)
مورينيو يبدأ مهمة إعادة ريال إلى أمجاده بمواجهة فريقه السابق إنتر (رويترز)

عندما غادر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إنتر الإيطالي إلى ريال مدريد الإسباني في صيف 2010، بعدما قاد «نيراتزوري» إلى مجد «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، كان في قمة عطائه...

حقق المدرب البرتغالي ثلاثية تاريخية مع إنتر، بعدما حسم لقب الدوري الإيطالي في الأسبوع الأخير من الموسم، ورفع كأس إيطاليا، وتغلب إنتر على بايرن ميونيخ 2 - 0 في نهائي «دوري أبطال أوروبا» على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد، محرزاً اللقب أول مرة منذ عام 1965، ليصبح أول فريق إيطالي يحقق الثلاثية. وفي اليوم التالي للنهائي قال مورينيو إن المباراة كانت على الأرجح الأخيرة له على رأس الجهاز الفني، وبعد نحو أسبوع جرى تثبيت تعيينه مدرباً لريال مدريد.

والآن، بعد 16 عاماً، وفي بداية فترته الثانية مع ريال مدريد، يستهل مورينيو مشوار صاحب الرقم القياسي بعدد ألقاب «دوري أبطال أوروبا (15)» بمواجهة إنتر الثلاثاء على ملعب «سانتياغو برنابيو».

ولم يتمكن المدرب المخضرم ولا إنتر من تكرار ذلك المستوى من النجاح الأوروبي منذ ذلك الحين. وبلغ إنتر النهائي مرتين لاحقاً، فخسر أمام مانشستر سيتي الإنجليزي 0 - 1 عام 2023، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جرمان الفرنسي في نهائي عام 2025 بخماسية نظيفة.

أما مورينيو، فلم يتمكن من قيادة ريال مدريد إلى ما بعد نصف النهائي، وبعد رحيله عن النادي الملكي في عام 2013 أمضى معظم وقته ينافس في المستويات الأدنى على الساحة القارية. وقاد ابن الـ63 عاماً مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى لقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» عام 2017، ثم أحرز مسابقة «كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي عام 2022.

أعاده رئيس ريال، فلورنتينو بيريس، هذا الصيف إلى الواجهة، بعد موسمين من دون لقب كبير للنادي الملكي؛ مما يجعل إعادة الفريق إلى عرش أوروبا من مهامه الرئيسية.

ولا يتفوق على مورينيو في عدد مرات الفوز بالبطولة سوى 5 مدربين، يتقدمهم مدرب ريال السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي (5)، بعدما أحرزها البرتغالي مع بورتو أيضاً عام 2004، مما فتح بذلك الطريق أمام انتقاله إلى تشيلسي الإنجليزي وأكبر الدوريات الأوروبية. وقال مورينيو في عام 2010: «انجذابي إلى ريال مدريد نابع من تاريخه، وإخفاقاته في السنوات الأخيرة وتوقعاته بالفوز». إلا إن الكلام نفسه ينطبق اليوم بعد انتهاء فترة استثنائية من النجاح.

وخلال ولايته الأولى، ساعد مورينيو ريال مدريد على كسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا محلياً، لكنه لم يتمكن من إنهاء انتظار النادي للقبه الأوروبي الـ10. وجاء ذلك الإنجاز على يد خليفته أنشيلوتي الذي أحرز 3 ألقاب مع ريال خلال فترتين على رأس الجهاز الفني. كما رفع الفرنسي زين الدين زيدان الكأس 3 مرات متتالية، ليفوز ريال بـ6 ألقاب خلال فترة مذهلة امتدت 10 أعوام. وينسب بيريس إلى مورينيو الفضل في وضع الأسس التي بُنيت عليها تلك الألقاب. وقال مورينيو: «أنا سعيد لأن عملي كان له بعض الأثر الإيجابي، لكن الألقاب تعود إلى كارلو وزيدان واللاعبين والجماهير».

غير أن هيبة ريال في المسابقة ضعفت خلال العامين الماضيين، إذ خرج من ربع النهائي أمام آرسنال الإنجليزي في 2025، ثم أقصي الموسم الماضي من الدور ذاته على يد بايرن ميونيخ الألماني. ويتمثل تحدي مورينيو في إثبات أن بإمكانه وريال استعادة مكانتهما بين نخبة أوروبا، ومنع باريس سان جيرمان بقيادة الإسباني لويس إنريكي من الفوز باللقب لثالث عام توالياً.

وقال مورينيو في أغسطس (آب) الماضي: «إنهاء الموسم من دون ألقاب في ريال مدريد لا يعدّ موسما ناجحاً». وبدأت الفترة الثانية للمدرب البرتغالي في مدريد بسلاسة مع 3 انتصارات في 3 مباريات، لكن الفريق تلقى الجمعة أول هزيمة له بسقوطه أمام ريال بيتيس 0 - 1. وستشكل زيارة إنتر العاصمة الإسبانية اختباراً مبكراً لما بإمكانه أن يفعله مورينيو على الساحة القارية الأهم، وذلك أمام النادي الذي بلغ معه آخر مرة قمة المسابقة.


السائق البريطاني ميلروي يشكر منافسه لإنقاذه حياته بعد حادث مروع في «سباق شنغهاي»

السائق البريطاني ميلروي يشكر منافسه لإنقاذه حياته بعد حادث مروع في شنغهاي (أ.ف.ب)
السائق البريطاني ميلروي يشكر منافسه لإنقاذه حياته بعد حادث مروع في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

السائق البريطاني ميلروي يشكر منافسه لإنقاذه حياته بعد حادث مروع في «سباق شنغهاي»

السائق البريطاني ميلروي يشكر منافسه لإنقاذه حياته بعد حادث مروع في شنغهاي (أ.ف.ب)
السائق البريطاني ميلروي يشكر منافسه لإنقاذه حياته بعد حادث مروع في شنغهاي (أ.ف.ب)

شكر السائقُ البريطاني أولي ميلروي منافسَه لوك هارتوخ لإنقاذ حياته؛ ​بعد أن توقف السائق الهولندي وسحبه من سيارة «فيراري» المشتعلة خلال «سباق بطولة الصين للسيارات الرياضية» الذي أُقيم في شنغهاي يوم السبت الماضي.

وتعرض ميلروي لحادث تصادم شمل سيارات عدة في اللفة الـ7 من السباق، ‌وأصيب بكسور ‌في 5 أضلع، ​وكسر ‌آخر ⁠في الترقوة، ​وكسر في اليد ⁠وأصبع، وكدمة في الرئة.

وكتب ميلروي عبر حسابه على تطبيق «إنستغرام»: «ما زلت على قيد الحياة، ويرجع الفضل في ذلك بالكامل إلى رجل واحد»، واصفاً كيف ترك هارتوخ سيارته وهرع لمساعدته ⁠قبل وصول فرق الطوارئ. وقال ميلروي: «لا ‌أتذكر أي ‌شيء في الفترة بين ​30 ثانية قبل الحادث ‌وساعة بعده، لكنني سأتذكر عمله ‌الشجاع المذهل طيلة حياتي».

وقال هارتوخ إنه تصرف بدافع الغريزة. وأضاف: «عندما رأيت سيارة تتحول إلى كرة نارية ضخمة، فلم أفكر لحظة ‌واحدة. بناء على ما رأيته، كنت أعتقد حقاً أن ⁠السائق ⁠قد لا يتمكن من الخروج بنفسه. توقفت وخرجت من سيارتي وتوجهت نحو السيارة. لم يراودني أي شك للحظة واحدة. كان الأمر مخيفاً».

وقال منظمو السباق إنهم سيحققون في الحادث ويعالجون أوجه القصور في إدارة السباق والاستجابة لحالات الطوارئ وعمليات الإنقاذ والدعم الطبي.

وانتقد فريق ميلروي؛ «إيه إيه آي موتورسبورت»، طريقة التعامل مع ​الحادث، وأعلن ​أنه لن يشارك بعد الآن في السباقات التي ستقام في الصين.


بيغولا تنهي مغامرة كيرستيا وتبلغ دور الـ8 في «فلاشينغ ميدوز»

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
TT

بيغولا تنهي مغامرة كيرستيا وتبلغ دور الـ8 في «فلاشينغ ميدوز»

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا إلى دور الـ8 في «دورة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»؛ آخرة بطولات «غراند سلام» الـ4 الكبرى للموسم الحالي، بعدما تغلبت فجر الاثنين على الرومانية سورانا كيرستيا 6 - 3 و6 - 4، في آخر ظهور للاعبة الرومانية بالبطولات الكبرى.

وحافظت بيغولا، وصيفة بطلة نسخة 2024، على آمالها في التتويج بأول ألقابها في البطولات الكبرى، بعدما تغلبت على كيرستيا التي شهدت انتعاشة لافتة في الجزء الأخير من مسيرتها، وصلت خلالها إلى أفضل تصنيف في مسيرتها بدخولها قائمة الـ20 الأوائل عالمياً، قبل أن تعلن اعتزالها بنهاية الموسم.

وكان هذا الفوز الثاني لبيغولا على كيرستيا خلال 3 أسابيع، بعدما تغلبت على اللاعبة الرومانية بصعوبة في دور الـ16 بـ«بطولة سينسيناتي المفتوحة». وقالت بيغولا: «أكنّ كثيراً من الاحترام لها. إنها لاعبة رائعة. في الواقع؛ لم نلتقِ مدة طويلة قبل الأسابيع القليلة الماضية. كانت المباراتان صعبتين للغاية، وكانتا حافلتين بالتوتر والمنافسة».

وستلتقي بيغولا في دور الـ8 الفائزةَ من مواجهة مواطنتها إيما نافارو والروسية آنا كالينسكايا؛ بحثا عن التأهل إلى الدور ما قبل النهائي لـ«أميركا المفتوحة» لثالث مرة على التوالي.