نجل إبراهيموفيتش يستعد لإنجاز أول مع الميلان على الأراضي السعودية

ماكسيميليان إبراهيموفيتش (الشرق الأوسط)
ماكسيميليان إبراهيموفيتش (الشرق الأوسط)
TT

نجل إبراهيموفيتش يستعد لإنجاز أول مع الميلان على الأراضي السعودية

ماكسيميليان إبراهيموفيتش (الشرق الأوسط)
ماكسيميليان إبراهيموفيتش (الشرق الأوسط)

من المتوقع أن يضيف نجل زلاتان إبراهيموفيتش لقباً جديداً لإنجازات والده خلال مشاركته مع فريق إيه سي ميلان الإيطالي في بطولة السوبر.

ولم يعد السويدي زلاتان إبراهيموفيتش النجم الكبير من الاعتزال، لكن ابنه ماكسيميليان (19 عاماً) قد تم استدعاؤه من أجل خوض بطولة كأس السوبر الإيطالي مع ميلان.

ويعد ماكسيميليان إبراهيموفيتش واحداً من 6 لاعبين بالفريق الرديف في ميلان سافروا مع الفريق الأول إلى السعودية في ظل قائمة طويلة من الإصابات بالنادي.

وسجل والده زلاتان 93 هدفاً في 163 مباراة خلال فترتين مختلفتين مع ميلان، حيث فاز ببطولتين للدوري الإيطالي، وكأس السوبر الإيطالي.

وقد يسجل إبراهيموفيتش الصغير مشاركته الأولى، خلال واحدة من مباراتي ميلان بالسوبر الإيطالي في السعودية.

وقال ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان الأربعاء عن اللاعبين الشباب: «لديهم مهارات جيدة، أريد أن أكافئهم على ما يقدمونه في التدريبات».

وسيواجه ميلان، وهو وصيف كأس إيطاليا، نظيره نابولي بطل الدوري الإيطالي الخميس، بينما سيخوض بولونيا بطل كأس إيطاليا مواجهة مع وصيف الدوري إنتر ميلان في اليوم التالي، وستقام المباراة النهائية يوم الاثنين.


مقالات ذات صلة

رئيس برشلونة ينتقد مبابي بعد نهائي السوبر الإسباني

رياضة عالمية جوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (رويترز)

رئيس برشلونة ينتقد مبابي بعد نهائي السوبر الإسباني

انتقد جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، تصرفات النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

فينيسيوس يشعل شرارة العودة

بعد أشهر طويلة من الشكوك والتراجع قدَّم فينيسيوس جونيور عرضاً ردَّ فيه اعتباره خلال نهائي كأس السوبر، في مباراة مثَّلت نقطة تحول على المستوى الشخصي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك يشيد بذهنية رافينيا بعد قيادة برشلونة للقب السوبر الإسباني

أشاد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك بذهنية رافينيا، بعدما سجل المهاجم البرازيلي هدفين قاد بهما فريقه للفوز على الغريم ريال مدريد 3-2 والاحتفاظ بلقب الكأس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله وسامي الجابر كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني.

علي العمري (جدة)

إصابة عضلية تُبعِد رودريغو عن الريال

البرازيلي رودريغو (رويترز)
البرازيلي رودريغو (رويترز)
TT

إصابة عضلية تُبعِد رودريغو عن الريال

البرازيلي رودريغو (رويترز)
البرازيلي رودريغو (رويترز)

خسر ريال مدريد الإسباني خدمات مهاجمه البرازيلي رودريغو، بعدما تعرّض لإصابة في أوتار المأبض بالفخذ الأيمن، بحسب ما أعلن النادي الملكي، الجمعة، من دون الكشف عن مدة غيابه.

وأوضح ريال مدريد في بيان رسمي: «بعد الفحوص الطبية التي أُجريت اليوم للاعبنا رودريغو من قبل الطاقم الطبي للنادي، تبيّنت إصابته بالتهاب في أوتار المأبض للفخذ الأيمن، وستتم متابعة تطور حالته خلال الفترة المقبلة».

ويأتي غياب رودريغو ليضاعف متاعب الفريق المدريدي، الذي سيفتقد أيضاً البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، إضافة إلى اللاعب الإنجليزي جود بيلينغهام المصاب في فخذه الأيسر، وذلك خلال المواجهة المرتقبة أمام فالنسيا، الأحد، على ملعب ميستايا ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وكان رودريغو قد غاب عن التدريبات الجماعية يومي الخميس والجمعة، مفضّلاً الخضوع لبرنامج علاجي داخل المرافق الطبية، ما عزز الشكوك حول جاهزيته للمشاركة أمام فالنسيا، خصوصاً أنه كان مرشحاً للبدء أساسياً في ظل غياب فينيسيوس.

ولا يقتصر القلق داخل أروقة ريال مدريد على مباراة فالنسيا فقط، إذ تشير تقارير محلية إلى أن فترة غياب المهاجم البرازيلي قد تصل إلى 10 أيام، ما يهدد مشاركته أيضاً في اللقاء التالي بالدوري أمام ريال سوسيداد الأسبوع المقبل.

ويعيش رودريغو فترة صعبة منذ تولي المدرب الجديد ألفارو أربيلوا القيادة الفنية، بعدما غاب عن أول 3 مباريات للفريق بسبب مشكلة عضلية. وبعد عودته، لم يشارك في مواجهة فياريال، واكتفى بخوض أقل من 50 دقيقة موزعة على مباراتي بنفيكا البرتغالي ورايو فايكانو، قبل أن يجد نفسه مجدداً أمام ابتعاد جديد عن الملاعب.


مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)
يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)
TT

مواجهة ثأرية ساخنة بين ليفربول ومانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي

يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)
يتطلع آرسنال لمواصلة انتصاراته والابتعاد بالصدارة (أ.ب)

ستكون حظوظ مانشستر سيتي في المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم على المحك، حينما يحلُّ ضيفاً على ليفربول حامل اللقب، (الأحد)، بالمرحلة الـ25 للمسابقة. ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه في الموسم الماضي، بالمركز الثاني بترتيب البطولة، برصيد 47 نقطة، بفارق 6 نقاط خلف آرسنال، الذي يتربَّع على القمة، مع تبقِّي 14 مرحلة من عُمر المسابقة.

وعانى مانشستر سيتي من نزف النقاط في الفترة الأخيرة بالبطولة، حيث حقَّق فوزاً وحيداً مقابل 4 تعادلات وهزيمة وحيدة في مبارياته الـ6 الأخيرة، وهو ما جعله مطالباً بالحصول على النقاط الـ3 خلال اللقاء على ملعب «آنفيلد»، معقل ليفربول. ورغم إضاعة النقاط التي عانى منها مانشستر سيتي، فإن مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، لا يزال متمسكاً بالأمل في المنافسة على الصدارة والتتويج باللقب. وقال غوارديولا عقب تعادل الفريق السماوي 2 - 2 مع مستضيفه توتنهام في المرحلة الماضية: «نحن نلعب بمستوى عالٍ. لم نكن نملك الثبات الكافي للفوز بالمباريات التي تَمكَّن الآخرون من تحقيقها. 14 مباراة متبقية هو عدد كبير. 6 نقاط (الفارق مع آرسنال). سوف نستعد للمباراة المقبلة».

من جانبه، يتطلع ليفربول للثأر من خسارته القاسية صفر - 3 أمام مانشستر سيتي في لقائهما الأخير بالمسابقة على «ملعب الاتحاد» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ويأمل ليفربول، الذي يقبع في المركز السادس برصيد 39 نقطة، في البناء على فوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه نيوكاسل، في المرحلة الماضية، خصوصاً أن المباراة تُقام على ملعبه وأمام جماهيره، التي شعرت بخيبة أمل كبيرة من نتائج الفريق في الموسم الحالي، رغم الصفقات المدوية التي أبرمها في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

صلاح يمتلك سجلاً رائعاً أمام سيتي (غيتي)

وأصبح الهدف الرئيسي لليفربول حالياً هو الوجود ضمن المراكز الـ4 الأولى المؤهِّلة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تلاشت آماله في المنافسة على اللقب هذا الموسم. وربما يشهد اللقاء مواجهةً مصريةً بين محمد صلاح، نجم فريق ليفربول، وعمر مرموش، مهاجم مانشستر سيتي، اللذين قادا منتخب الفراعنة لبلوغ الدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، التي اختُتمت بالمغرب الشهر الماضي. وبعد فترة قضاها حبيساً في مقاعد بدلاء ليفربول، عاد صلاح للقائمة الأساسية للفريق منذ عودته للفريق بعد مشاركته في البطولة القارية، حيث لعب منذ البداية في مباريات الفريق الـ4 الأخيرة بجميع البطولات، والتي شهدت تسجيله هدفاً وحيداً وصناعته هدفين.

وبصفة عامة، شارك الملك المصري، كما تطلق عليه جماهير ليفربول في 24 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم، سجَّل خلالها 6 أهداف وصنع مثلها لزملائه. ويمتلك صلاح سجلاً حافلاً أمام مانشستر سيتي، الذي يعد ثالث أكثر الأندية التي استقبلت أهدافاً من قائد منتخب مصر بـ13 هدفاً. أما مرموش، فابتعد عن الحسابات في النصف الأول من الموسم، لا سيما بعدما أبعدته إصابة بالغة في سبتمبر (أيلول) الماضي عن المستطيل الأخضر فترة طويلة، قبل أن يشارك في عدد أكبر من الدقائق في النصف الثاني. وتبدو حظوظ مرموش جيدة للغاية للعب أساسياً أمام ليفربول، لا سيما بعد تألقه في فوز مانشستر سيتي 3 - 1 على ضيفه نيوكاسل، الأربعاء، في إياب الدور قبل النهائي لكأس الرابطة، الذي شهد تسجيله هدفين على «ملعب الاتحاد».

من جانبه، يخوض آرسنال مواجهة ليست بالسهلة، (السبت)، أمام ضيفه سندرلاند، صاحب المركز الثامن برصيد 36 نقطة، حيث يسعى الفريق اللندني لتحقيق فوزه الثاني على التوالي. وجاء انتصار آرسنال الكبير 4 - صفر على مستضيفه ليدز في المرحلة الماضية، ليعيد كثيراً من الهدوء والاتزان لفريق «المدفعجية»، الذي عانى من عدم الفوز في لقاءاته الـ3 السابقة بالبطولة. ويرغب آرسنال في تعزيز تصدره للمسابقة، وتوسيع الفارق مع مانشستر سيتي إلى 9 نقاط قبل لقائه المرتقب ضد ليفربول، ليزيد من حجم الضغوط على رفاق النجم النرويجي إيرلينغ هالاند.

ويسعى أستون فيلا، صاحب المركز الثالث برصيد 46 نقطة، للنهوض من كبوته عقب خسارته المباغتة صفر - 1 على ملعبه أمام برنتفورد في المرحلة الماضية، وذلك حينما يواجه مستضيفه بورنموث، صاحب المركز الـ12 بـ33 نقطة، (السبت). في المقابل، يبحث مانشستر يونايتد، الذي يوجد في المركز الـ41 برصيد 41 نقطة، لمواصلة صحوته مع مديره الفني مايكل كاريك، وتحقيق فوزه الـ4 على التوالي في البطولة، خلال لقائه ضد ضيفه توتنهام، على ملعب «أولد ترافورد»، السبت أيضاً. وحافظ مانشستر يونايتد على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الـ7 الأخيرة بالمسابقة، وتحديداً منذ خسارته 1 - 2 أمام مستضيفه أستون فيلا في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

مرموش في مواجهة صلاح (إ.ب.أ)

واكتسب يونايتد قوة دفع قوية للغاية، عقب فوزه على مانشستر سيتي وآرسنال وفولهام، وهو ما يجعله متحفزاً لتحقيق نتيجة إيجابية أمام توتنهام، صاحب المركز الـ14 برصيد 29 نقطة، الذي يخوض اللقاء بمعنويات مرتفعة أيضاً، بعدها قلب تأخره صفر - 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي، إلى تعادل ثمين ومستحق 2 - 2، في المرحلة الماضية. وأثنى توماس فرانك، المدير الفني لتوتنهام على أداء لاعبيه أمام سيتي، معرباً عن فخره بما قدموه في المباراة، التي أُقيمت بالعاصمة البريطانية، لندن.

وتشهد المرحلة كثيراً من اللقاءات المهمة الأخرى، السبت، حيث يلتقي وولفرهامبتون، متذيل الترتيب برصيد 8 نقاط، مع ضيفه تشيلسي، صاحب المركز الخامس، برصيد 40 نقطة، الذي تبدو الفرصة سانحة أمامه لاستمرار انتفاضته وتحقيق فوزه الرابع على التوالي في البطولة. ويهدف الفريق اللندني بقيادة ليام روزينيور لمصالحة جماهير الفريق بعد إخفاقه في التأهل لنهائي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بخسارته 2 - 4 أمام آرسنال في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بالدور قبل النهائي. وفي اليوم نفسه، يلعب بيرنلي مع ضيفه وست هام، وفولهام مع إيفرتون، ونيوكاسل مع برنتفورد، بينما يلتقي برايتون مع ضيفه كريستال بالاس، الأحد.


بطولة إسبانيا: اختباران سهلان على الورق لبرشلونة والريال أمام مايوركا وفالنسيا

واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: اختباران سهلان على الورق لبرشلونة والريال أمام مايوركا وفالنسيا

واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)
واصل برشلونة عروضه القوية بعد فوزه على ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا (إ.ب.أ)

تعود الإثارة مجدداً إلى منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، مع إقامة مباريات الجولة الثالثة والعشرين، حيث يستمر الصراع بين برشلونة وريال مدريد على صدارة جدول الترتيب. ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 55 نقطة، بفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد. ويستضيف برشلونة فريق ريال مايوركا على ملعب كامب نو، السبت، فيما يحل ريال مدريد ضيفاً على فالنسيا، الأحد.

ويدخل برشلونة هذه المباراة في أفضل حالاته، حيث حقق الفوز في آخر مباراتين له في الدوري، بالإضافة إلى أنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بكافة المسابقات. ويسعى برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، لتوسيع سلسلة انتصاراته وتحطيم مزيد من الأرقام القياسية هذا الموسم بعد أن استعاد لقب الدوري الموسم الماضي. وتحت قيادة هانسي فليك، المدير الفني، قدم برشلونة عروضاً هجومية مذهلة إلى جانب التنظيم الدفاعي المحكم.

وواصل برشلونة عروضه القوية في كأس ملك إسبانيا، بفوزه 2 - 1 على ألباسيتي خارج أرضه، يوم الثلاثاء الماضي، ليكون الانتصار السادس عشر له من أصل 17 مباراة خاضها في جميع البطولات مؤخراً. ويستمر غياب بيدري وغافي وأندرياس كريستينسن عن برشلونة بسبب الإصابات، فيما قد يعود رونالد أراوخو ليشارك أساسياً لأول مرة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) بعد فترة راحة للاهتمام بصحته النفسية. ويواصل ماركوس راشفورد، المعار من مانشستر يونايتد، التألق ويأمل في الاحتفاظ بمكانه الأساسي، بينما قد يحصل جواو كانسيلو على فرصة للعب أساسياً بعد انتقاله من الهلال السعودي.

في المقابل، يعيش مايوركا، الذي يحتل المركز الرابع عشر برصيد 24 نقطة، فترة صعود بعد الفوز الكبير 4 - 1 على إشبيلية في آخر مباراة له بالدوري، لكنه يواجه تحدياً صعباً في مواجهة برشلونة، إذ لم يحقق الفريق أي انتصار في كامب نو منذ مايو (أيار) 2008. كما أن الفريق خسر آخر ثلاث مواجهات مباشرة ضد برشلونة بمجموع أهداف 1 / 10.

ويغيب ماراش كومبولا بسبب الإصابة، بينما سيتولى فيدات موريكي مسؤولية الهجمات بعد تسجيله هدفه الخامس عشر هذا الموسم، في حين سيستمر ديفيد لوبيز في الدفاع.

وفي مباراة أخرى منتظرة، يلتقي ريال مدريد بفالنسيا على ملعب الميستايا. وستكون هذه المباراة صعبة على فالنسيا، الذي يعاني في صراع الهبوط، حيث يوجد في المركز السادس عشر برصيد 23 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط. وبعد أن أنهى فالنسيا شهر يناير (كانون الثاني) بفوزين متتاليين، عاد الفريق سريعاً لمواجهة الخسائر بعد خسارته أمام ريال بيتيس 1-2 ثم سقوطه بذات النتيجة في كأس الملك أمام أتلتيك بلباو.

قوة مبابي التهديفية تمنح الأمل لريال مدريد في حصد اللقب (د.ب.أ)

وسيكون الفريق مطالباً بإظهار ردة فعل قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الريال لاستعادة توازنه والعودة لطريق الانتصارات. ويفتقد فالنسيا خدمات جيلين أغيريزابالا وتييري كورييرا بسبب إصابات في أوتار الركبة. وفي خط الهجوم، سيقود هوغو ديرو الفريق، بينما سيبدأ الحارس ستولي ديميترييفسكي في حراسة المرمى، وسيستمر عمر صادق في التشكيلة الأساسية بعد تسجيله هدفاً في كأس الملك.

في المقابل، ورغم الخسارة 2 - 4 أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، عاد ريال مدريد سريعاً لطريق انتصارات وفاز في الدوري على رايو فايكانو 2 - 1، ما يعكس قوة الفريق واستقراره تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا. وفاز الريال في أربع من آخر خمس مباريات في جميع البطولات، ويعول على الفرنسي كيليان مبابي، الذي سجل 22 هدفاً في 21 مباراة، وكذلك على الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن. ولن يشارك جود بيلينغهام في المباراة بسبب إصابة في أوتار الركبة، فيما قد يعود ترينت ألكسندر أرنولد للمشاركة لأول مرة مع الفريق، وإن كان لم يتأكد بعد من مشاركته.

وتستكمل المباريات السبت، حيث يلعب رايو فايكانو مع ريال أوفيدو، وأشبيلية مع جيرونا، وريال سوسيداد مع إلتشي، بالإضافة لمباراة برشلونة مع مايوركا. وفي مباريات الأحد، يلتقي ديبورتيفو ألافيس مع خيتافي، وأتلتيك بلباو مع ليفانتي، وأتلتيكو مدريد مع ريال بيتيس، بالإضافة لمواجهة فالنسيا وريال مدريد. وتختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين، عندما يلتقي فياريال مع إسبانيول.