قرعة كأس العالم: من الأكثر ترشيحاً للقب؟

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
TT

قرعة كأس العالم: من الأكثر ترشيحاً للقب؟

تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)
تصنيف المنتخبات الأكثر ترشيحاً للفوز بالمونديال (رويترز)

مع اقتراب موعد قرعة كأس العالم، تتصاعد وتيرة الحماس قبل انطلاق نهائيات الصيف المقبل. ويضم السحب فعلياً 64 منتخباً: 42 منتخباً حجزت مقعدها رسمياً، و16 منتخباً تتنافس على أربعة مقاعد أوروبية، وستة منتخبات أخرى تتصارع على مقعدين عبر الملحق العالمي.

هذه الفترة تمثل اللحظة التي يبدأ معها المشجعون والمحللون في التفكير بجدية حول هوية المرشحين لحمل الكأس. وفي هذا السياق، قامت شبكة «The Athletic» بتصنيف المنتخبات الـ64 وفقاً لحظوظها وجودتها الفنية، بغض النظر عن حالة التأهل ولذلك، قد يظهر في التصنيف منتخبات لم تتأهل بعد ولكنها أفضل فنياً من منتخبات متأهلة وتؤكد الشبكة أن هذا التصنيف يمثل قراءة تحليلية لطبيعة المنافسة المتوقعة، وليس توقعاً نهائياً.

1. الأرجنتين - التصنيف الدولي: 2

تحمل الأرجنتين لقب النسخة الماضية في قطر (2022)، كما توجت ببطولتي «كوبا أميركا» عامي 2021 و2024، مما يجعلها صاحبة السجل الأبرز في السنوات الأخيرة. ويدخل المنتخب البطولة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، ومع استمرار الأسطورة ليونيل ميسي رغم بلوغه التاسعة والثلاثين خلال البطولة، تظل الأرجنتين مرشحة أولى للقب.

2. إسبانيا - التصنيف الدولي: 1

لم تكن إسبانيا المرشح الأوضح للفوز بكأس أوروبا 2024، لكن أداءها المتدرج كشف أنها الأفضل في القارة. جيل شاب متفجر في الخطوط الأمامية ووسط الميدان، وما زال في طور التطور، وهو ما يجعل المنتخب الإسباني أحد أخطر المنافسين على الإطلاق.

3. فرنسا - التصنيف الدولي: 3

على الورق، تبدو فرنسا المرشح الأقوى، بفضل إمكاناتها الفردية الهائلة وتشكيلة يقودها كيليان مبابي. غير أن مدربها ديدييه ديشامب، الذي يخوض آخر بطولة قبل رحيله، لم ينجح في تجميع هذه المواهب في بطولة أوروبا 2024، حيث ظهر المنتخب بوجه باهت.

4. إنجلترا - التصنيف الدولي: 4

برغم تاريخ طويل من الإخفاقات، لكن المنتخب الإنجليزي أصبح الآن ضمن المرشحين الكبار، خصوصاً في نظر المتابعين خارج إنجلترا. فالفريق بقيادة المدرب توماس توخيل قدم تصفيات مثالية، ويملك عمقاً كبيراً في كل المراكز، ووصل إلى نهائيين في آخر ثلاث بطولات كبرى.

5. البرازيل - التصنيف الدولي: 5

لم تحقق البرازيل لقب كأس العالم منذ زمن طويل. وبعد تصفيات مضطربة ونتائج غير مستقرة، يبقى السؤال: هل يعود «السيليساو» للمنافسة؟ وجود المدرب كارلو أنشيلوتي يمثل عنصر قوة، لكن الصورة العامة ما زالت ضبابية.

6. هولندا - التصنيف الدولي: 7

من دون صخب كبير، باتت هولندا تملك فريقاً قوياً للغاية. التشكيلة تضم لاعبين في ذروة النضج، ومع وجود القائد فيرجيل فان دايك، تبدو الطواحين قادرة على الذهاب بعيداً.

7. البرتغال - التصنيف الدولي: 6

تملك البرتغال سجلاً قوياً في البطولات الحديثة، بما في ذلك لقب دوري الأمم 2025. ورغم كثافة المواهب، فإن الأسئلة تحيط بالمدرب روبرتو مارتينيز، خصوصاً بشأن كيفية إدارة مشاركة النجم كريستيانو رونالدو، الذي سيبلغ 41 عاماً في البطولة.

8. ألمانيا - التصنيف الدولي: 9

تمر ألمانيا بفترة غير مستقرة، إذ لم تتجاوز ربع النهائي في آخر أربع بطولات، وخرجت مرتين من دور المجموعات. ومع ذلك، يمتلك «المانشافت» أدوات العودة إذا تمكن من حل مشكلة رأس الحربة.

9. المغرب - التصنيف الدولي: 11

يظهر المغرب في مرتبة متقدمة، بعدما كان المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات. ومع استمرار المدرب وليد الركراكي والهيكل الأساسي نفسه، تبرز آمال تاريخية في أن يصبح المغرب أول منتخب أفريقي يحرز اللقب.

10. كولومبيا - التصنيف الدولي: 13

بلغت كولومبيا نهائي «كوبا أميركا» 2025، وأنهت التصفيات في المركز الثالث، رغم سلسلة من النتائج المتعثرة. ويقود المجموعة خاميس رودريغيز، فيما يمثل لويس دياز الخطر الأكبر بفضل تألقه في بايرن ميونيخ.

ليونيل ميسي قائد منتخب الأرجنتين (رويترز)

11. كرواتيا - التصنيف الدولي: 10

رغم تقدّم أعمار عدد من لاعبيها الأساسيين، لا يمكن الاستخفاف بقدرة كرواتيا على الذهاب بعيداً. أربعة من عناصر الهجوم والوسط يتجاوزون الرابعة والثلاثين، لكن المنتخب أثبت في نسختي 2018 و2022 أنه يجيد تحت الضغط ويستفيد من دوره كطرف غير مرشح. بلوغ النهائي ثم نصف النهائي في آخر نسختين دليل على أن الخبرة قد تكون سلاحاً حاسماً مجدداً.

12. أوروغواي - التصنيف الدولي: 16

لم تكن الخسارة الكبيرة بنتيجة 5 - 1 أمام الولايات المتحدة في مباراة ودية استعداداً مثالياً للبطولة، خصوصاً مع غياب بعض العناصر، إضافة إلى الارتباك الذي ظهر عندما اضطر المدرب مارسيلو بيلسا لعقد مؤتمر صحافي لنفي استقالته. ومع ذلك، تأهلت أوروغواي بسهولة لنهائيات كأس العالم، ونجحت في التفوق على الأرجنتين والبرازيل مرتين خلال التصفيات، مما يعكس إمكانات كبيرة قادرة على محو إخفاق نسخة 2022.

13. بلجيكا - التصنيف الدولي: 8

ودّعت بلجيكا ما تبقى من «الجيل الذهبي»، فيما يستعد كيفين دي بروين، بعمر 34 عاماً، لآخر ظهور عالمي على الأرجح. ومع ذلك، ما زالت بلجيكا تحتفظ بقدرة تنافسية معتبرة، ويرتفع سقف التوقعات خصوصاً مع بروز الجناح جيريمي دوكو كأحد أبرز الوجوه في أوروبا. المنتخب لم يعد المرشح الأول كما كان سابقاً، لكنه ما زال قادراً على صناعة الفارق.

14. مصر - التصنيف الدولي: 34

يمثل المنتخب المصري إحدى أكثر الحالات غموضاً في الساحة الدولية. ورغم امتلاكه رصيداً قياسياً في كأس الأمم الأفريقية، فإنه لم يفز في أي مباراة بتاريخ مشاركاته في كأس العالم (1934، 1990، 2018). وتعلّق الآمال هذه المرة على وصول محمد صلاح إلى النهائيات بأفضل حالة بدنية، مع وجود دعم أكبر في الخط الأمامي. الكتيبة المصرية مؤهلة لتغيير سجلها التاريخي إذا اكتملت عناصر النجاح حول نجمها الأول.

15. السنغال - التصنيف الدولي: 19

السنغال دائماً ضمن قائمة الفرق القادرة على إزعاج الكبار. فقد بلغت ربع النهائي في 2002 ودور الـ16 في 2022، ويضم المنتخب مجموعة مألوفة للجمهور، مثل ساديو ماني ونيكولاس جاكسون وبابي سار وإسماعيلا سار. الفوز على إنجلترا 3 - 1 في ويمبلي في يونيو (حزيران) الماضي يؤكد أن السنغال مرشحة لتكون «الحصان الأسود».

16. الإكوادور - التصنيف الدولي: 23

حلّت الإكوادور في وصافة التصفيات خلف الأرجنتين، وهو إنجاز كبير، خاصة بعد خصم ثلاث نقاط بسبب خطأ إداري. المنتخب يتميز بانضباط دفاعي كبير؛ لم يستقبل سوى خمسة أهداف في 18 مباراة، وهي أفضل حصيلة دفاعية في القارة. وبوجود نظام تأهل يسمح للمنتخب الثالث أفضل نقاطاً في مجموعته بالعبور، فإن الإكوادور تملك فرصة واقعية للذهاب إلى الأدوار الإقصائية.

17. كوريا الجنوبية - التصنيف الدولي: 22

تمثل كوريا الجنوبية أقوى آمال القارة الآسيوية في الذهاب بعيداً، شرط أن يقدم نجومها مستوياتهم الحقيقية. سون هيونغ-مين سيكون أحد أبرز وجوه البطولة، لكن المنتخب بحاجة إلى تألق هوانغ هي-تشان ولي كانغ-إن إذا كان يريد تكرار إنجازه التاريخي في 2002 حين بلغ نصف النهائي مستفيداً من عامل الأرض.

18. النرويج - التصنيف الدولي: 29

تعود النرويج إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 1998، وهي محمّلة بتوقعات كبيرة بعد تصفيات مثالية: ثمانية انتصارات من ثماني مباريات، وسجل هجومي مرعب بلغ 37 هدفاً، منها 16 هدفاً لإيرلينغ هالاند. وجود هداف بهذا الحجم يجعل النرويج خصماً خطيراً لأي منافس في مرحلة المجموعات.

19. كوت ديفوار - التصنيف الدولي: 42

برغم تاريخ طويل مع نجوم كبار مثل ديدييه دروغبا ويايا توريه، لم يتجاوز «الأفيال» دور المجموعات في كأس العالم. المنتخب يدخل البطولة وهو متوج بلقب كأس الأمم الأفريقية قبل عامين، ومن دون خسارة في التصفيات، لكنه يبقى بعيداً عن دائرة المرشحين للفوز بالبطولة.

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (رويترز)

20. اليابان - التصنيف الدولي: 18

كانت اليابان أول منتخب يتأهل للبطولة (بعد المستضيفين)، بفضل جدول المباريات في آسيا، لكنها أكدت قوتها بتصدر مجموعتها بسهولة واستقبالها ثلاثة أهداف فقط في 10 مباريات. ورغم مشاركتها في كل نسخ كأس العالم منذ 1998، فإنها لم تتجاوز دور الـ16 مطلقاً. ومع ذلك، يبدو أن هذه النسخة قد تحمل فرصة لتحقيق اختراق تاريخي.

21. المكسيك - التصنيف الدولي: 15

خرجت المكسيك من دور المجموعات في كأس العالم 2022، لتكسر سلسلة الوصول المستمر إلى دور الـ16 في سبع نسخ متتالية. ومع استضافة البطولة المقبلة على أرضها، سيكون الضغط الجماهيري كبيراً لتقديم ما هو أفضل. يعوّل المنتخب كثيراً على موهبة المراهق جيلبرتو مورا (17 عاماً)، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة. الجمهور المحلي قد يلعب دوراً مهماً في رفع سقف الطموحات.

22. إيطاليا - التصنيف الدولي: 12

رغم أنها لم تحسم التأهل بعد، تحتل إيطاليا هذا المركز بفضل جودة عناصرها وترتيبها الدولي. المنتخب ليس في أفضل حالاته مقارنة بما اعتاده الجمهور الإيطالي، لكنه يملك ما يكفي للمنافسة بجدية إذا اجتاز التصفيات الإقصائية، حيث يواجه آيرلندا الشمالية أولاً، ثم الفائز من ويلز والبوسنة والهرسك. في حال العبور، يبقى الوصول إلى ربع النهائي هدفاً واقعياً.

23. سويسرا - التصنيف الدولي: 17

تحضر سويسرا للنهائيات للمرة السادسة على التوالي، مع سجل ثابت في الوصول إلى دور الـ16 في أربع من النسخ الخمس الماضية. لم يتعرض المنتخب لأي خسارة في عام 2025، وحقق نتائج لافتة أمام المكسيك والولايات المتحدة، مما يعكس قدرته على التعامل مع منتخبات من مدارس مختلفة. بلوغ ربع النهائي سيكون إنجازاً ممكناً إذا جاءت القرعة متوازنة.

24. غانا - التصنيف الدولي: 72

تمثل غانا واحدة من المنتخبات الأفريقية القادرة على مفاجأة الجميع إذا نجحت في تجميع زخم جيد. يضم المنتخب أسماء بارزة مثل محمد قدوس وأنطوان سيمينيو، لكن مشكلته تكمن في عدم الثبات؛ إذ فشل في التأهل إلى كأس أمم أفريقيا الأخيرة. ومع ذلك، فإن وجود لاعبين قادرين على صناعة الفارق قد يمنحهم فرصة لعبور دور المجموعات.

25. الولايات المتحدة - التصنيف الدولي: 14

تعيش الولايات المتحدة حالة من عدم الاتزان الفني تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو. البداية كانت باهتة رغم التعاقد مع مدرب صاحب وزن عالمي، لكن النتائج تحسنت تدريجياً. صعوبة إعداد منتخب لبطولة كبرى دون مباريات تنافسية كافية تجعل التوقعات غير واضحة، لكن عامل الأرض قد يساعدهم على تجاوز دور المجموعات وتقديم أداء أفضل من نسخة 2022.

26. أستراليا - التصنيف الدولي: 26

عانت أستراليا في التصفيات أكثر مما كان متوقعاً، مع كثرة التعادلات، لكنها حققت فوزاً مهماً على اليابان، مما يعزز حظوظها في المنافسة. تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، يبدو المنتخب قادراً على تخطي الدور الأول. الاهتمام يتجه نحو الجناح الشاب نيستوري إيراهكوندا (19 عاماً)، الذي تألق مع واتفورد وقد يكون السلاح الهجومي الأبرز في النهائيات.

27. النمسا - التصنيف الدولي: 24

أظهرت النمسا وجهاً قوياً في كأس أوروبا 2024 بتصدرها مجموعة ضمت فرنسا وهولندا، لكنها خرجت أمام تركيا في الدور التالي. يعتمد رالف رانغنيك على أسلوب الضغط العمودي، مع وجود لاعبين مبدعين مثل كريستوف باومغارتنر ومارسيل سابيتسر. ومع قدر من الحظ، يمكن للنمسا أن تصل إلى مراحل متقدمة.

28. الجزائر - التصنيف الدولي: 35

قدّمت الجزائر تصفيات مستقرة تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش، وإن كانت دون عروض لافتة. رياض محرز ما زال القائد الأول، لكن بروز جيل جديد بقيادة محمد عمورة قد يعيد تشكيل هوية المنتخب. ينبغي ألا يواجه «الخضر» صعوبة في تجاوز مجموعتهم، لكن المنافسة على الأدوار المتقدمة تبدو مهمة صعبة.

29. الدنمارك - التصنيف الدولي: 21

أضاعت الدنمارك فرصة التأهل المباشر بخسارتها أمام اسكوتلندا، وتخوض الآن الملحق بمواجهتي مقدونيا الشمالية داخل الديار، ثم جمهورية آيرلندا خارجها. في حال تأهلها، يعتمد المنتخب على صلابة تكتيكية مع قدر قليل من المخاطرة، ويُتوقع أن يكون ميكيل دامسغارد أحد أبرز الوجوه القادرة على صناعة الفارق.

هاري كين قائد منتخب إنجلترا (رويترز)

30. إيران - التصنيف الدولي: 20

تواجه إيران انتقادات لاستمرار اعتماد المدرب أمير غالينوي على العناصر المخضرمة مثل علي رضا جهانبخش ومهدي طارمي، لكن ربما يكون هذا العامل نفسه سبباً في الاستقرار. شارك المنتخب في ست نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يعبر دور المجموعات، ورغم صعوبة المهمة هذه المرة أيضاً، فإن الانسجام داخل الفريق قد يساعده على المنافسة.

31. باراغواي - التصنيف الدولي: 39

غابت باراغواي عن كأس العالم منذ نسخة 2010، حين بلغت ربع النهائي على حساب اليابان. المنتخب اليوم يعتمد على قوة دفاعية لافتة؛ إذ استقبل 10 أهداف فقط في 18 مباراة بالتصفيات، لكنه عانى هجومياً واكتفى بتسجيل 14 هدفاً. قد تمنحهم هذه الصلابة فرصة لتجاوز دور المجموعات، لكن الأداء العام يوحي بأن سقف الطموحات سيكون محدوداً.

32. كندا - التصنيف الدولي: 27

خيّبت كندا الآمال في 2022 بثلاث خسائر متتالية، لكن الوضع مختلف الآن مع الاستضافة المرتقبة وجيل من المواهب مثل جوناتان ديفيد وألفونسو ديفيس. أحدث المدرب جيسي مارش تحولاً في أسلوب اللعب، ليصبح الفريق أكثر مباشرة وجرأة. قد تكون هذه فرصة مثالية لإظهار وجه جديد يشبه القوة الصاعدة التي توقعها البعض قبل أربعة أعوام.

33. السعودية - التصنيف الدولي: 60

قدّم المنتخب السعودي أداءً متذبذباً خلال التصفيات، مما أدى إلى إقالة روبرتو مانشيني في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وعودة الفرنسي هيرفي رينار. لم يتحسن الوضع كثيراً، لكن المنتخب أثبت سابقاً أنه قادر على صناعة المفاجآت، كما حدث أمام الأرجنتين في 2022. لا تزال التوقعات غير مستقرة، لكن وجود مواهب شابة قد يساعد على تقديم مستوى أفضل من المتوقع.

34. تركيا - التصنيف الدولي: 25

يحاول المنتخب التركي التخلص من الصورة السلبية التي خلفها ظهوره المخيب في «يورو 2020»، حيث اعتُبر من أبرز المرشحين ثم خسر كل مبارياته. يحتاج الفريق لتجاوز الملحق أولاً، لكنه يملك أسماءً قادرة على إحداث الفارق، خصوصاً بين اللاعبين الشباب. لذلك، ورغم موقعه المتأخر، قد يكون أحد الفرق المفاجئة إذا اكتملت عناصره.

35. بولندا - التصنيف الدولي: 31

قد تكون هذه آخر مشاركة لروبرت ليفاندوفسكي (37 عاماً) في كأس العالم، ما يمنح المنتخب دافعاً إضافياً. يجب على بولندا تخطي ألبانيا في الملحق، ثم مواجهة أوكرانيا أو السويد خارج الديار. المهمة معقدة، لكن المنتخب يمتلك خبرة كبيرة على مستوى البطولات الكبرى. إذا وصل إلى النهائيات، ستكون مباراته أمام أي منافس غير مضمونة لأي طرف.

36. بنما - التصنيف الدولي: 30

استفادت بنما من غياب منتخبات أميركا الشمالية الكبرى عن التصفيات، وتصدرت مجموعتها رغم وقوعها في فخ التعادل ثلاث مرات. يعتمد المنتخب على الصبر والانضباط، لكنه سيحتاج إلى قرعة رحيمة لتحقيق إنجاز حقيقي. الوصول إلى دور الـ16 سيكون نجاحاً تاريخياً.

37. ويلز - التصنيف الدولي: 32

بعد انتظار دام 64 عاماً، بلغت ويلز كأس العالم 2022، وتطمح الآن لتكرار الإنجاز في النسخة المقبلة. يتعين عليها أولاً تجاوز البوسنة والهرسك داخل أرضها، ثم مواجهة الفائز بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية. في حال التأهل، قد تكون ويلز أحد المنتخبات القادرة على تقديم مفاجأة، بفضل خبرتها الأوروبية المتراكمة منذ «يورو 2016».

38. اسكوتلندا - التصنيف الدولي: 36

حققت اسكوتلندا مفاجأة كبيرة بفوزها على الدنمارك، مما منحها التأهل لأول مرة منذ عام 1998. ورغم أن الوصول إلى الأدوار المتقدمة يبدو بعيداً، فإن المنتخب قادر على تجاوز مجموعته إذا حافظ لاعبوه، وعلى رأسهم سكوت ماكتوميناي وجون ماكغين، على مستواهم المميز مع أنديتهم.

39. تونس - التصنيف الدولي: 40

أنهت تونس التصفيات دون أن تتلقى أي هدف في 10 مباريات، وهو رقم مثير، لكنه تحقق أمام منتخبات متواضعة نسبياً مثل ليبيريا وناميبيا. تاريخياً، لم يسبق لتونس تجاوز دور المجموعات في ست مشاركات. سيكون بلوغ الدور الثاني إنجازاً كبيراً، لكنه يتطلب أداءً دفاعياً مثالياً ومفاجآت في الجانب الهجومي.

كيليان مبابي مهاجم منتخب فرنسا (رويترز)

40. السويد - التصنيف الدولي: 43

السويد واحدة من أكثر المنتخبات غموضاً في هذه القائمة. تمتلك عناصر موهوبة مثل ألكسندر إسحاق وفيكتور غيكرس، لكنها عانت بشدة في التصفيات، واضطرت للجوء إلى بوابة «دوري الأمم» لبلوغ الملحق. أمام المدرب غراهام بوتر عدة أشهر فقط لإعادة التوازن قبل النهائيات. الهدف سيكون تجنب الخروج المبكر إذا نجحت في بلوغ البطولة من الأساس.

41. جمهورية آيرلندا - التصنيف الدولي: 59

قبل أسابيع فقط، لم يكن كثيرون يتوقعون من آيرلندا تسجيل أي هدف، لكن الفوز المفاجئ على البرتغال والمجر قلب الصورة تماماً. بات المنتخب أكثر جرأة هجومياً بقيادة تروي باروت، مما جعل الجماهير تتمسك بالأمل في بلوغ النهائيات عبر الملحق. تأهلهم سيكون قصة جماهيرية بامتياز، أما في حال الوصول إلى البطولة، فسيكون هدفهم الأساسي تجاوز دور المجموعات.

42. قطر - التصنيف الدولي: 51

ظهر المنتخب القطري بشكل ضعيف في نسخة 2022 على أرضه، لكنه أظهر وجهاً مختلفاً بفوزه ثم احتفاظه بلقب كأس آسيا. مروره بتصفيات فعلية هذه المرة قد يساعده على تقديم أداء أكثر انضباطاً، لكن التوقعات تشير إلى أنه سيظل من المرشحين للخروج المبكر، ما لم يحصل على مجموعة مواتية تسهّل مهمته.

43. جمهورية التشيك - التصنيف الدولي: 44

لم ينجح المنتخب التشيكي في بلوغ كأس العالم سوى مرة واحدة منذ 1990، وتبدو آماله في الملحق غير مستقرة. رغم امتلاكهم مهاجماً فعالاً مثل باتريك شيك، فإن العناصر الأخرى بعيدة عن المستوى العالمي. الطريق إلى النهائيات يمر عبر مواجهة آيرلندا، ثم على الأرجح الدنمارك، وهو تحدٍّ ثقيل.

44. جنوب أفريقيا - التصنيف الدولي: 61

تأهلت جنوب أفريقيا إلى كأس العالم لأول مرة منذ 2010، رغم خصم ثلاث نقاط بسبب إشراك لاعب غير مؤهل. الفريق أقوى مما تشير إليه نتائجه، خاصة مع اعتماد عدد كبير من لاعبيه على نادي ماميلودي صن داونز المهيمن محلياً. قد تساعدهم الانسجامية العالية على تجاوز دور المجموعات، لكن سقفهم يبقى متوسطاً.

45. نيوزيلندا - التصنيف الدولي: 86

استفادت نيوزيلندا من نظام التأهل الجديد للقارة الأوقيانية، وعادت للنهائيات للمرة الأولى منذ 2010. يبقى الهداف كريس وود حجر الأساس في الفريق، كما أثبت المنتخب قدرته على إخراج نتائج جيدة مثل التعادل مع النرويج. أسلوبهم المباشر وقوتهم البدنية قد يخلقان متاعب لخصومهم.

46. الأردن - التصنيف الدولي: 66

يواصل المنتخب الأردني مفاجآته؛ إذ بلغ نهائي كأس آسيا 2023 ثم تأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم، بعد فوز عريض على عُمان بثلاثية نظيفة. يعاني الفريق من نتائج غير مستقرة ودياً بعد التأهل، لكنه يملك مجموعة قتالية قادرة على الاستحواذ على لحظة تاريخية إذا تجاوز رهبة الظهور الأول.

47. بوليفيا - التصنيف الدولي: 76

رغم سجل دفاعي كارثي في التصفيات (استقبلت 35 هدفاً)، لا تزال بوليفيا قريبة من التأهل عبر الملحق. طريقها يمر أولاً بسورينام ثم العراق. في حال بلوغ النهائيات، سيكون سقف توقعاتها منخفضاً للغاية. مجرد التأهل سيكون انتصاراً مهماً لبلد لم يعرف كأس العالم سوى مرة واحدة منذ خمسينيات القرن الماضي.

48. سلوفاكيا - التصنيف الدولي: 45

يبدو وصول سلوفاكيا إلى البطولة أمراً غير مؤكد؛ إذ يتعين عليها تجاوز كوسوفو ثم تركيا في الملحق. حتى لو بلغت النهائيات، فإن وجودها في مجموعة قوية سيجعل المهمة صعبة. غير أن بلوغ البطولة بحد ذاته سيكون إنجازاً لفريق واجه ألمانيا في مجموعته ونجح في الصمود.

49. البوسنة والهرسك - التصنيف الدولي: 71

كانت البوسنة على بُعد دقائق من التأهل المباشر قبل أن يُسجل المنتخب النمساوي هدفاً متأخراً أرسلها إلى الملحق. رغم تقدم السن بمهاجمها المخضرم إدين دجيكو (39 عاماً)، لا يزال يمثل القوة الأبرز في الفريق. بلوغ النهائيات سيكون مهمة شاقة، خصوصاً مع تذبذب النتائج.

إيرلينغ هالاند مهاجم منتخب النرويج (رويترز)

50. جمهورية الكونغو الديمقراطية - التصنيف الدولي: 56

شقت الكونغو طريقاً صعباً نحو فرصة التأهل، إذ أنهت مجموعتها خلف السنغال ثم أقصت نيجيريا بركلات الترجيح. تنتظر الفائز من كاليدونيا الجديدة أو جامايكا في ملحق عابر للقارات، ما يجعلها أقرب إلى بلوغ النهائيات. رحلة شاقة، لكنها تعكس صلابة فريق معتاد على المواجهات القوية.

51. أوكرانيا - التصنيف الدولي: 28

يُعدّ المنتخب الأوكراني من الوجوه الثابتة في بطولات أوروبا، لكنه غاب عن كأس العالم منذ نسخة 2006 التي صنع فيها تاريخاً بقيادة أندري شيفتشينكو. بلوغ مونديال 2026 سيكون إنجازاً مضاعفاً نظراً لاضطراره خوض جميع مبارياته خارج أرضه. يمتلك الفريق أسماء مؤثرة، وقدرته على التأهل ليست بعيدة، غير أنّ تجاوز دور المجموعات سيُعد نجاحاً استثنائياً.

52. رومانيا - التصنيف الدولي: 47

آمال رومانيا بقيت حيّة عبر بوابة دوري الأمم، لكن المهمة تبدو صعبة في الملحق. الفريق يفتقد الجيل الذهبي الذي خطف الأنظار في كأس العالم 1994 بقيادة جورجي هاجي. حتى إن بلغوا النهائيات، فسيحتاجون إلى مجموعة سهلة ليتركوا بصمة، إذ يُعدّ تجاوز الدور الأول أقصى الطموحات.

53. جامايكا - التصنيف الدولي: 70

رغم امتلاك جامايكا مواهب هجومية مثل ليون بيلي وديماراي غراي، فإن طريقها نحو البطولة يمر عبر مواجهة كاليدونيا الجديدة ثم الكونغو الديمقراطية. ظهورها الوحيد في كأس العالم يعود إلى 1998، والدخول إلى النهائيات مجدداً سيعتمد على قدرة لاعبيها على حسم المباريات الحاسمة. احتمال بلوغ الأدوار المتقدمة ضئيل، لكنهم قادرون على إزعاج الكبار.

54. الرأس الأخضر - التصنيف الدولي: 68

شكّل بلوغ الرأس الأخضر نهائيات كأس العالم لأول مرة حدثاً بارزاً للدولة الجزرية الصغيرة. أغلب لاعبي الفريق ينشطون في دوريات متوسطة، ما يجعل سقف الطموحات واقعياً. مجرد الوصول إلى النهائيات يُعد إنجازاً تاريخياً، وتجاوز دور المجموعات سيُعتبر «معجزة كروية» بكل المقاييس.

55. أوزبكستان - التصنيف الدولي: 50

يظهر المنتخب الأوزبكي في المونديال للمرة الأولى رغم تاريخ طويل من النجاحات على مستوى الفئات السنية، بما في ذلك نتائج مميزة في بطولات تحت 17 و20 عاماً. يقود الفريق المدرب فابيو كانافارو، وهو ما يضيف خبرة عالية في إدارة البطولات الكبرى. قد يُفاجئ الأوزبكيون إذا وقعوا في مجموعة متوازنة.

56. آيرلندا الشمالية - التصنيف الدولي: 69

يُعدّ تأهل آيرلندا الشمالية المحتمل قصةً ملهمة؛ فهم لم يظهروا في كأس العالم منذ 1986. يعتمد الفريق على لاعبين من الدرجات الإنجليزية الدنيا، لكن روحه القتالية تظل عنصره الأبرز. عليهم تجاوز إيطاليا خارج أرضهم في نصف النهائي ثم مواجهة ويلز أو البوسنة، وهي مهمة شاقة. التأهل بحد ذاته سيكون إنجازاً غير مسبوق.

57. ألبانيا - التصنيف الدولي: 63

خطف المنتخب الألباني إعجاب الجماهير في كأس أوروبا 2024 بعد عروض قوية أمام إيطاليا وإسبانيا. لكنه يواجه مساراً صعباً في الملحق يبدأ ببولندا خارج الديار ثم الفائز من أوكرانيا أو السويد. إن نجح في الوصول إلى كأس العالم، فسيعتمد مستقبله في البطولة على الاستقرار الدفاعي والروح القتالية.

58. العراق - التصنيف الدولي: 58

خاض العراق مساراً معقداً نحو فرصة التأهل؛ فقد أقال مدربه الإسباني خيسوس كاساس وعيّن الأسترالي غراهام آرنولد، الذي قاد الفريق إلى الملحق القاري بعد مباراة دراماتيكية أمام الإمارات انتهت بركلة جزاء في الدقيقة 107. سيواجه الفائز من بوليفيا وسورينام، وإذا تأهل، فسيكون ذلك تتويجاً لمسيرة طويلة شاقة.

59. مقدونيا الشمالية - التصنيف الدولي: 65

تلقى الفريق هزيمة قاسية (7-1) في نوفمبر (تشرين الثاني)، ما كشف محدوديته أمام المنتخبات القوية. ومع ذلك، إذا تجنّب مواجهة ويلز، فقد يجد طريقاً مفاجئاً للنهائيات. لكن في حال بلوغه المونديال، فسيكون ضمن قائمة «الخصوم المفضلين» للفرق الكبرى.

محمد صلاح قائد المنتخب المصري (رويترز)

60. كوراساو - التصنيف الدولي: 82

تُعد كوراساو إحدى أصغر الدول المتأهلة إلى المونديال تاريخياً. فوزها الحاسم على جامايكا في الجولة الأخيرة منحها لحظة غير مسبوقة. ستدخل البطولة كأضعف المنتخبات تقريباً؛ حصد نقطة واحدة سيكون إنجازاً، أما الفوز في مباراة فسيُسجّل كواحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم.

61. كوسوفو - التصنيف الدولي: 80

بعد استقلالها عام 2008، واعتراف «فيفا» بها عام 2016، أصبحت كوسوفو على بُعد خطوة من أول ظهور في كأس العالم. تجاوزت السويد وسلوفينيا في مجموعتها، وستخوض ملحقاً مناسباً لطموحاتها. التأهل سيشكل واحدة من أبرز القصص الإنسانية والرياضية في نسخة 2026.

62. هايتي - التصنيف الدولي: 84

حققت هايتي تأهلاً مبهراً بتفوقها على هندوراس وكوستاريكا، وهي السابقة الأولى منذ مشاركتها الوحيدة في 1974. الاستمرار في البطولة بعد دور المجموعات يبدو صعباً، لكن مجرد بلوغ النهائيات يُعد إنجازاً تاريخياً، يعكس تطور كرة القدم في منطقة الكاريبي.

63. سورينام - التصنيف الدولي: 123

تُعد سورينام من أضعف المنتخبات تصنيفاً في البطولة. شقّت طريقها إلى الملحق بفضل قاعدة الأهداف المسجلة، ولا تزال في الطريق للنهائيات عبر مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ثم العراق. تأهلها سيكون واحدة من أكثر مفاجآت تصفيات كأس العالم غرابة.

64. كاليدونيا الجديدة - التصنيف الدولي: 149

الأضعف بين جميع الفرق المرشحة للظهور في مونديال 2026. احتلالها المركز الثاني خلف نيوزيلندا منحها فرصة الملحق القاري. إذا وصلت للنهائيات، فستكون أقل المنتخبات تصنيفاً في تاريخ البطولة. تسجيل هدف واحد خلال البطولة سيكون إنجازاً بحد ذاته.


مقالات ذات صلة

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

رياضة عالمية لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح  الخميس.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو (إيطاليا))
رياضة سعودية الأمير عبدالعزيز الفيصل في حديث مع رينارد بحضور المسحل ويبدو مرتديا قميص الأخضر الجديد (المنتخب السعودي)

«الأخضر» يختتم استعداداته لمصر... والفيصل يظهر بالقميص الجديد

اختتم المنتخب السعودي تدريباته الخميس، استعدادًا لمواجهة مصر الجمعة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)

وديات المونديال: فرنسا تقهر البرازيل بثنائية مبابي وإيكيتيكي

حقق منتخب فرنسا بعشرة لاعبين فوزا مثيرا على نظيره البرازيلي 2 /1مساء الخميس في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما على ملعب "جيليت" في أميركا.

«الشرق الأوسط» (ماساتشوسيتس (أميركا))

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.