فيفبرو: لاعبو منتخب ماليزيا الموقوفون بسبب وثائق مزوّرة مجرد «ضحايا»

شعار الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» (الموقع الرسمي للاتحاد)
شعار الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» (الموقع الرسمي للاتحاد)
TT

فيفبرو: لاعبو منتخب ماليزيا الموقوفون بسبب وثائق مزوّرة مجرد «ضحايا»

شعار الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» (الموقع الرسمي للاتحاد)
شعار الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين «فيفبرو» (الموقع الرسمي للاتحاد)

اعتبر اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين العالمي (فيفبرو)، أن اللاعبين السبعة المتورطين في فضيحة أهلية منتخب ماليزيا، هم أنفسهم ضحايا، وأن عقوبة إيقافهم لمدة 12 شهراً «غير متناسبة أبداً».

وكان الاتحاد الماليزي لكرة القدم استأنف أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، بعد أن أوقف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في سبتمبر (أيلول) الماضي، اللاعبين، وغرّم الاتحاد 440 ألف دولار بسبب تقديم وثائق مزورة أو معدّلة «حيث تم التلاعب بها لتغيير مكان الميلاد المدرج فيها».

وأعلن «فيفا» الحظر في 27 سبتمبر (أيلول) بعد شكوى تتعلق باللاعبين السبعة الذين شاركوا جميعهم في فوز ماليزيا على فيتنام 4 - 0 في تصفيات كأس آسيا 2027 في يونيو (حزيران)، وتمكن اثنان منهم من التسجيل.

وأظهر التحقيق أن أياً من هكتور هيفيل، أو جون إيراسابال، أو غابريال بالبيرو، أو فاكوندو غارسيز، أو رودريغو هولغادو، أو إيمانول ماتشوكا أو جواو برانداو فيغيردو، لم يكن له أب أو جد وُلد في ماليزيا، وهو شرط أساسي لتمثيل المنتخب.

وأعلن فيفبرو دعمه الكامل للاعبين السبعة، مؤكداً أنهم غير مسؤولين عن المخالفة.

وقال في بيان: «العقوبات المفروضة عليهم غير متناسبة أبداً مع الظروف الخاصة لهذه القضية»، مضيفاً: «من الواضح أن اللاعبين هم في الواقع ضحايا في هذه القضية». وتابع: «جميع الخطوات تمت من خلال مؤسسات لا يملكون أي سلطة عليها، ومع ذلك يواجهون الآن الإيقاف عن اللعب مع أنديتهم، وما يترتب على ذلك من عواقب خطيرة من دون ارتكابهم أي خطأ». وأصر الاتحاد الماليزي على أنه تصرف بحسن نية، زاعماً أن الخطأ كان «تقنياً».


مقالات ذات صلة

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

رياضة عالمية عمر رمضان (الاتحاد السوري)

الاتحاد السوري يوقف لاعب المنتخب الأول عمر رمضان

أعلن مجلس إدارة الاتحاد السوري لكرة القدم جملة من القرارات عقب اجتماعه الدوري الذي عُقد، الأربعاء، في مقر الاتحاد، وشملت ملفات المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
رياضة عالمية ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)

مدرب التشيك: كنا الأقرب للفوز أمام جنوب أفريقيا

يعتقد ميروسلاف كوبيك مدرب منتخب جمهورية التشيك أن فريقه كان أقرب إلى الفوز من جنوب أفريقيا بعد تعادل كلا الفريقين 1 - 1 في المجموعة الأولى لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية الكاميرات قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي (وسائل إعلام أميركية)

شرطة فيلادلفيا تستعين بكاميرات للترجمة الفورية خلال كأس العالم

أصبح بإمكان ضباط شرطة فيلادلفيا الآن التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك باستخدام كاميرات متطورة قادرة على ترجمة 50 لغة في الوقت الفعلي.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية هوغو بروس (إ.ب.أ)

مونديال 2026: مدرب جنوب أفريقيا يشيد بانتفاضة فريقه أمام التشيك

أشاد هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، بإصرار وعزيمة فريقه في العودة من تأخره ليتعادل 1 - 1 مع التشيك، الخميس، ليبقي هذا التعادل على آماله في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية مالو غوستو (أ.ف.ب)

مونديال 2026: غوستو يُطمئن بشأن حالته البدنية قبل مواجهة العراق

أكّد المدافع الفرنسي مالو غوستو أن حالته البدنية مطمئنة بعد تعرضه لكدمة في قدمه اليمنى خلال التدريب، الأربعاء، قبل أربعة أيام من مواجهة العراق.

«الشرق الأوسط» (والثام)

روبرتسون: جماهير اسكوتلندا الأفضل في العالم

شاركت جماهير اسكوتلندا في مسيرة لحضور مباراة البيسبول بين بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز (أ.ب)
شاركت جماهير اسكوتلندا في مسيرة لحضور مباراة البيسبول بين بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز (أ.ب)
TT

روبرتسون: جماهير اسكوتلندا الأفضل في العالم

شاركت جماهير اسكوتلندا في مسيرة لحضور مباراة البيسبول بين بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز (أ.ب)
شاركت جماهير اسكوتلندا في مسيرة لحضور مباراة البيسبول بين بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز (أ.ب)

أشاد قائد المنتخب الاسكوتلندي لكرة القدم، أندي روبرتسون، بجماهير بلاده الذين تم الترحيب بهم في جميع أنحاء بوسطن، وذلك عقب عودة الفريق للمشاركة ببطولة كأس العالم.

وسافر عشرات الآلاف من المشجعين الاسكوتلنديين إلى أميركا الشمالية لحضور أول مشاركة لمنتخب بلادهم لهم في المونديال منذ 28 عاماً.

وأثار الفوز 1 - صفر على هايتي في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات للمونديال، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نهاية الأسبوع الماضي، فرحة عارمة لدى مشجعي اسكوتلندا، وتصدرت صور ومقاطع فيديو لآلاف المشجعين وهم يسيرون إلى ملعب «فينواي بارك»، مساء الأحد الماضي، لمشاهدة مباراة بوسطن ريد سوكس ضد تكساس رينجرز، بالإضافة إلى الأجواء الحماسية التي نشروها في ملعب البيسبول، وعناوين الصحف؛ ما لفت انتباه مجموعة «فينواي» الرياضية، مالكة فريقي ريد سوكس وليفربول.

ويتوقع روبرتسون، الذي رحل عن فريق ليفربول الإنجليزي بعد 9 سنوات قضاها بملعب «آنفيلد» لينضم إلى توتنهام هوتسبير الإنجليزي، الحماس نفسه في المباراة الثانية لمنتخب اسكوتلندا ضد المغرب على ملعب بوسطن، مساء الجمعة، بالتوقيت المحلي.

وقال روبرتسون: «أكبر إطراء يمكنني تقديمه لهم هو أنني لست متفاجئاً. وأضاف روبرتسون في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «عندما ذهبوا إلى ألمانيا (للمشاركة في بطولة أمم أوروبا 2024، أحبهم الجمهور في كل مدينة قاموا بزيارتها».

وأوضح: «أعتقد أن الجماهير تحبهم عندما يخوضون مباريات خارج أرضهم في التصفيات، وهذا ما حدث تماما في بوسطن».

وتابع: «كان من الرائع مشاهدة مقاطع الفيديو من مباراة ريد سوكس. أعتقد أن مالكي ليفربول كانوا في غاية السعادة بذلك».

وأشار: «أرسل لي أحدهم رسالة لطيفة؛ فقد كان أداء الجماهير رائعاً. لا بد من الإشادة بهم. كان يقول إن مباراة ريد سوكس تحولت إلى احتفال صاخب لجماهير المنتخب الاسكوتلندي».

وواصل روبرتسون قائلاً: «أعتقد أنه كان سعيداً بسماع الأغاني المختلفة التي يتم ترديدها، عن التنانير الاسكوتلندية...قد استمتعوا حقاً بأمسية البيسبول».

وأكد: «لقد أثبتوا جدارتهم حقاً؛ لذا لا أجد الكلمات الكافية لأشيد بهم. إنهم الأفضل في العالم، وأنا متأكد من أنهم سيظلون كذلك».

ورغم أن الحصول على نقطة واحدة أمام المغرب سيضمن تقريباً لاسكوتلندا مقعداً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى فإن روبرتسون قال: «نحاول ألا نفكر كثيراً في الأمر (صنع التاريخ)، لأن أمامنا مهام صعبة للغاية».

واستدرك: «لكنني لا أعتقد أن أياً من اللاعبين أو الجهاز الفني قد تراجع عن هذا الهدف. نريد أن نكون أول فريق يحقق هذا الإنجاز لبلدنا، وهذا شعور رائع».

واختتم قائد منتخب اسكوتلندا حديثه قائلاً: «نعلم مدى صعوبة الأمر. نواجه الآن أحد أفضل الفرق في العالم، لكننا نؤمن بقدرتنا على جعل أي مباراة صعبة. إذا استطعنا تحقيق ذلك، وإذا قدمنا أفضل أداء لدينا، فإنني أعتقد أننا سنحقق ما نصبو إليه، ونأمل أن نكون من يصنع التاريخ».


هالاند يستكشف نيويورك برفقة شريكته «متخفياً»

صورة تجمع هالاند مع شريكته في شوارع نيويورك (حساب اللاعب عبر إنستغرام)
صورة تجمع هالاند مع شريكته في شوارع نيويورك (حساب اللاعب عبر إنستغرام)
TT

هالاند يستكشف نيويورك برفقة شريكته «متخفياً»

صورة تجمع هالاند مع شريكته في شوارع نيويورك (حساب اللاعب عبر إنستغرام)
صورة تجمع هالاند مع شريكته في شوارع نيويورك (حساب اللاعب عبر إنستغرام)

بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفَّى المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم، الخميس.

وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاماً، الذي كان يرتدي قبعة بيسبول فاتحة اللون ونظارة شمسية داكنة، قد نشر صوراً له مع إيزابيل هاوجسنج يوهانسن في تايمز سكوير وخارج مطعم «كاتز ديلي» الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بدا أن سكان نيويورك لم يدركوا أن أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم كان بينهم. وكتب هالاند على «سناب شات»: «لأكون صادقاً، إخفاء شعري يساعد»، في إشارة إلى خصلات شعره الأشقر الطويلة الشهيرة التي عادة ما يربطها في شكل عقدة في أثناء اللعب.

وسجل هالاند هدفين في فوز النرويج الساحق 4 - 1 على العراق في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاماً، وحصل بعدها على يومين من الراحة قبل مواجهة السنغال، التي استهلت مشوارها في المجموعة التاسعة بالخسارة 1 - 3 أمام فرنسا.

وتلتقي النرويج والسنغال في استاد «نيويورك نيوجيرسي» يوم 22 يونيو (حزيران) الحالي، وقال المدرب النرويجي ستوله سولباكن إنه سعيد للغاية بمنح لاعبيه بضعة أيام للراحة والاسترخاء مع الأصدقاء والعائلة. وقال سولباكن: «الجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة. يستفيد اللاعبون من تصفية أذهانهم قليلاً، والابتعاد عني وعن الآخرين».


قبل مواجهة العراق... ديشان يُريح 4 لاعبين عن تدريبات فرنسا

لاعبو المنتخب الفرنسي يشاهدون الحصة التدريبية بعد غيابهم بداعي الراحة (رويترز)
لاعبو المنتخب الفرنسي يشاهدون الحصة التدريبية بعد غيابهم بداعي الراحة (رويترز)
TT

قبل مواجهة العراق... ديشان يُريح 4 لاعبين عن تدريبات فرنسا

لاعبو المنتخب الفرنسي يشاهدون الحصة التدريبية بعد غيابهم بداعي الراحة (رويترز)
لاعبو المنتخب الفرنسي يشاهدون الحصة التدريبية بعد غيابهم بداعي الراحة (رويترز)

غاب المدافعون ويليام صليبا، ودايو أوباميكانو، وثيو هيرنانديز، ومالو غوتسو عن مران المنتخب الفرنسي، الخميس، بهدف إراحتهم، وفق ما أعلن الجهاز الفني قبل مواجهة العراق في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأوضح الجهاز الفني أن صليبا وأوباميكانو وهيرنانديز خضعوا لـ«تمارين استشفاء داخل القاعة».

ويعاني صليبا، مدافع آرسنال الإنجليزي، من آلام في الظهر، واستفاد من برنامج تدريبي خاص منذ بداية معسكر وصيف بطل العالم، علماً أنه قدم أداءً جيداً في المباراة الأولى لفرنسا في المونديال، الثلاثاء، أمام السنغال (3-1).

أما غوستو، مدافع تشيلسي الإنجليزي الذي تعرض لإصابة في القدم في نهاية حصة الأربعاء فقد «بقي يتلقى العلاج»، وفق الطاقم الفني.

وأكّد المدافع أن حالته البدنية مطمئنة بعد تعرضه لكدمة في قدمه اليمنى خلال التدريب، الأربعاء.

وقال في مؤتمر صحافي، الخميس: «كل شيء على ما يرام، تعرضت فقط لتدخل بسيط من لوكاس (دينيي). سأخضع للعلاج اليوم. لديَّ مجرد كدمة صغيرة، ومن المفترض أن يكون كل شيء بخير».

ولم يُخفِ اللاعب السابق لليون الذي يُعد بديلاً لجول كونديه، طموحه في قلب المعادلة في مركز الظهير الأيمن حيث يتنافسان.

وأضاف: «هناك منافسة في جميع المراكز، وهذا أمر مهم. لدينا مجموعة ذات جودة عالية جداً. أعلم أن جول يبدأ أساسياً. أنا هنا أيضاً للعب، وقد جئت من أجل ذلك. المدرب سيتخذ قراراته. سأكون جاهزاً، وسأبذل كل ما لديَّ من أجل القميص بمجرد دخولي أرض الملعب».

وبعد الفوز على السنغال 3 - 1، الثلاثاء، في الجولة الأولى، سيواجه «الزرق» منتخب العراق، الاثنين، في فيلادلفيا ضمن المجموعة التاسعة التي تضم النرويج أيضاً.