إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: نريد بناء ملعب يرمز لمستقبل لبنان المشرق

رئيس فيفا زار مقر اتحاد اللعبة رفقة زوجته وكشف تفاصيل لقائه بالرئيس عون

جياني إنفانتينو في صورة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون بعد لقائهما في القصر الرئاسي (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو في صورة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون بعد لقائهما في القصر الرئاسي (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: نريد بناء ملعب يرمز لمستقبل لبنان المشرق

جياني إنفانتينو في صورة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون بعد لقائهما في القصر الرئاسي (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو في صورة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون بعد لقائهما في القصر الرئاسي (أ.ف.ب)

رأى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، أن الوقت حان لبناء ملعب كرة قدم في لبنان على أعلى المستويات، ملعب يفتخر به الجميع ويرمز إلى بلد يؤمن بأن المستقبل مشرق.

وزار إنفانتينو مقر الاتحاد اللبناني لكرة القدم في بيروت، وذلك عقب لقائه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون في القصر الجمهوري، وجال في مختلف أقسام الاتحاد برفقة زوجته لينا الأشقر، حيث تعرّف على الموظفين وتابع سير العمل الإداري والفني، في زيارة وُصفت بأنها تحمل دعماً مباشراً لكرة القدم اللبنانية وخطوات تطويرها المستقبلية.

وقال إنفانتينو في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» على هامش الزيارة: «على كل المستويات كما تعلم، لبنان وبيروت يبدوان كما كانا منذ سنوات طويلة، لكنني أعتقد أنهما آمنان، نعم أعتقد أن الناس يستمتعون، كما هو الحال دائماً، بالعيش هنا»، موضحاً: «الناس هنا لطفاء جداً، مرحّبون للغاية. تشعر فوراً بأنك في منزلك، وبما أنني لبناني، فإنني أشعر بأنني في منزلي أكثر».

وتابع موضحاً تفاصيل اجتماعه مع رئيس الاتحاد ورئيس الجمهورية: «نعم، التقينا أنا والرئيس هاشم حيدر بالرئيس جوزيف عون هذا الصباح. لقد كان شرفاً كبيراً ومتعة عظيمة، تمكنّا من الحديث عن مستقبل كرة القدم»، مضيفاً: «نحن في الفيفا لدينا العديد من البرامج التي نستثمر فيها في لبنان، لكننا نشعر، وأشعر أنا شخصياً، أن الوقت قد حان الآن لكي نبني ملعباً لكرة القدم في بيروت، في لبنان».

وأضاف: «لبنان يستحق، والشعب اللبناني يستحق، أن يكون لديه ملعب كرة قدم حديث ومتطور على أعلى مستوى، يمكن للمنتخب الوطني أن يخوض فيه مبارياته على أرضه، ملعب يفتخر به الجميع، ملعب يرمز إلى بلد يريد أن يؤمن بأن المستقبل مشرق. ونحن نعمل على درس هذه الإمكانية».

جياني إنفانتينو في صورة مع الرئيس اللبناني بحضور هاشم حيدر رئيس الاتحاد وجهاد الشحف ولينا الأشقر (أ.ف.ب)

ومضى موضحاً في الجانب ذاته: «علينا أن نجد الموقع المناسب، وأن نجد الطريق للمضي قدماً، لكننا مصمّمون على إنجاز ذلك، وأن يحصل لبنان على ملعب جديد يتسع لـ20 ألفاً أو 30 ألف متفرج قريباً جداً».

وعن موقف رئيس الجمهورية، قال إنفانتينو: «لقد كان سعيداً جداً، بالطبع، وقال: دعونا نعمل معاً، دعونا ندرسه، ونرى كيف يمكننا إنجازه بطريقة سريعة وفعّالة، الرئيس عون صديق جيد جداً، لكنه أيضاً رئيس فعّال للغاية، وأعتقد أننا من خلاله نملك الشريك المناسب فعلاً لتحقيق هذا المشروع».


مقالات ذات صلة

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك قبل مواجهة دور الـ32

رياضة عالمية الإكوادور تشكو جماهير المكسيك (رويترز)

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك قبل مواجهة دور الـ32

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، احتجاجاً على ما وصفه بـ«التصرفات غير الرياضية» التي سبقت مواجهة منتخب…

The Athletic (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية خروج ألمانيا من المونديال يعكس حالة الإحباط في البلاد (أ.ف.ب)

الصحافة الألمانية: خروج الـ«مانشافت» يشبه الحالة المزاجية للبلاد

كان الألمان في الماضي يعتمدون على لاعبي كرة القدم في كأس العالم لصناعة لحظات جماعية تبعث السعادة وتمنح البلاد دفعة معنوية...

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية جوردان بيكفورد في أثناء التدريب (أ.ب)

بيكفورد: لاعبو إنجلترا مستعدون للذهاب إلى «الحرب» من أجل توخيل

أكد جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أنه لا شك لديه في أن اللاعبين سيكونون «مستعدين للذهاب إلى الحرب» من أجل المدرب توماس توخيل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاعب الوسط البالغ من العمر 29 عاماً أصبح القلب النابض لمنتخب «الأفيال» (أ.ف.ب)

فرنك كيسيه... القائد الذي كانت تبحث عنه كوت ديفوار

فرض فرنك كيسيه نفسه قائداً لا غنى عنه في منتخب كوت ديفوار، بعدما جمع بين الحضور الفني والشخصية القيادية، ليقود «الأفيال» إلى أول تأهل في تاريخهم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً (أ.ب)

بونو يبتكر «تصدياً واقفاً» أصبح سلاح المغرب الجديد في ركلات الترجيح

لم يعد تألق ياسين بونو في ركلات الترجيح مفاجئاً، لكنه يواصل ابتكار أساليب جديدة تحوّله إلى أحد أكبر حراس المرمى تأثيراً في البطولات الكبرى...

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك قبل مواجهة دور الـ32

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك (رويترز)
الإكوادور تشكو جماهير المكسيك (رويترز)
TT

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك قبل مواجهة دور الـ32

الإكوادور تشكو جماهير المكسيك (رويترز)
الإكوادور تشكو جماهير المكسيك (رويترز)

تقدّم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، احتجاجاً على ما وصفه بـ«التصرفات غير الرياضية» التي سبقت مواجهة منتخب الإكوادور أمام المكسيك في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاءت الشكوى بعدما انتشرت مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت عشرات المشجعين المكسيكيين، وهم يتجمعون ليلاً خارج الفندق الذي يقيم فيه منتخب الإكوادور في مدينة مكسيكو، قبل ساعات من المباراة المرتقبة على ملعب أزتيكا. وأظهرت المقاطع الجماهير وهي تشغّل الموسيقى بصوت مرتفع، وتردد الهتافات، وتطلق الألعاب النارية، إلى جانب استخدام أبواق السيارات والدراجات النارية، في محاولة يُعتقد أنها لإزعاج لاعبي المنتخب الإكوادوري ومنعهم من الحصول على قسط كافٍ من الراحة قبل اللقاء. وأكد الاتحاد الإكوادوري، في بيان رسمي، أن هذه التصرفات «لا تمت بصلة إلى مبادئ اللعب النظيف والمساواة والوحدة التي يجب أن تمثلها بطولة كأس العالم»، مطالباً السلطات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وضمان سلامة اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني والجماهير. وأضاف البيان أن الاتحاد يثق في ألا تطغى هذه الممارسات على الروح الرياضية التي تجمع بلدين تربطهما علاقات طيبة، مشدداً على ضرورة أن تسود قيم الاحترام والتنافس الشريف طوال البطولة. من جانبه، كشف سيباستيان بيكاسيسي، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، عن معاناة فريقه أيضاً خلال رحلة السفر إلى العاصمة المكسيكية، موضحاً أن الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق 6 ساعات امتدت إلى 9 ساعات دون معرفة الأسباب، لكنه شدد على أن المنتخب لن يبحث عن أعذار، مؤكداً أن فريقه مستعد للمنافسة مهما كانت الظروف. وفي المقابل، رفض الاتحاد المكسيكي لكرة القدم التعليق على الواقعة، بينما لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي ردّ رسمي حتى الآن بشأن الشكوى الإكوادورية. وتُعد مثل هذه المحاولات لإزعاج المنافس قبل المباريات الحاسمة ظاهرة معروفة في كرة القدم بأميركا اللاتينية، كما شهدتها أيضاً بعض المنافسات في إنجلترا وأوروبا، إلا أن اللجوء إلى شكوى رسمية لدى «فيفا» يمنح الواقعة اهتماماً أكبر، خصوصاً أنها جاءت خلال منافسات كأس العالم.


لاليغا يحدد مواعيد مباريات الكلاسيكو والديربيات الكبرى في الموسم الجديد

موسم الدوري الإسباني ينطلق 16 أغسطس (آب) المقبل (لاليغا)
موسم الدوري الإسباني ينطلق 16 أغسطس (آب) المقبل (لاليغا)
TT

لاليغا يحدد مواعيد مباريات الكلاسيكو والديربيات الكبرى في الموسم الجديد

موسم الدوري الإسباني ينطلق 16 أغسطس (آب) المقبل (لاليغا)
موسم الدوري الإسباني ينطلق 16 أغسطس (آب) المقبل (لاليغا)

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن جدول مباريات موسم 2026-2027، إذ تنطلق منافسات لاليغا في عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 16 أغسطس (آب) المقبل، على أن يُسدل الستار على الموسم في 30 مايو (أيار) المقبل. كما يختتم الموسم المنتظم لدوري الدرجة الثانية الإسباني يوم الأحد 6 يونيو (حزيران). وجاء الإعلان خلال فعالية مشتركة مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أُقيمت في ساحة بلازا دي كولون بالعاصمة مدريد.

وسيكون عشاق الكرة الإسبانية على موعد مع أول كلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد في الجولة العاشرة، على ملعب برشلونة، خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 25 أكتوبر (تشرين الأول)، فيما تُقام مواجهة الإياب في الجولة الخامسة والثلاثين على ملعب ريال مدريد خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 9 مايو.

أما ديربي العاصمة مدريد، فيُقام ذهاباً في الجولة السابعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 20 سبتمبر (أيلول)، على ملعب «طيران الرياض ميتروبوليتانو» معقل أتلتيكو مدريد، بينما يحتضن ملعب «سانتياغو برنابيو» مواجهة الإياب في الجولة الثلاثين خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 4 أبريل (نيسان).

وفي الأندلس، يستضيف ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» ديربي إشبيلية بين إشبيلية وريال بيتيس في الجولة الثالثة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، على أن تُقام مباراة الإياب في الجولة الثالثة والعشرين على ملعب «لا كارتوخا» خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 7 فبراير (شباط).

ويستضيف أتلتيك بلباو غريمه ريال سوسيداد في ديربي الباسك خلال الجولة الحادية عشرة في عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 1 نوفمبر (تشرين الثاني) بمدينة بلباو، فيما تُقام مباراة الإياب في سان سيباستيان خلال الجولة الرابعة والثلاثين في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 2 مايو (أيار).

ويشهد ديربي برشلونة مواجهة إسبانيول وبرشلونة على ملعب «آر سي دي إي» في الجولة الثامنة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 3 يناير (كانون الثاني)، بينما تُقام مواجهة الإياب على ملعب «سبوتيفاي كامب نو» في الجولة الثانية والثلاثين خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 18 أبريل.

كما يلتقي ليفانتي وفالنسيا في ديربي المدينة على ملعب «سيوداد دي فالنسيا» ضمن الجولة الثامنة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 3 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يستضيف ملعب «ميستايا» مواجهة الإياب في الجولة السابعة والعشرين خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 7 مارس (آذار).

ويشهد الموسم الجديد أيضاً عودة ديربي غاليثيا إلى الدوري الإسباني بعد غياب استمر 8 أعوام، إذ يستضيف سيلتا فيغو غريمه ديبورتيفو لاكورونيا على ملعب «بالايدوس» في الجولة الثامنة عشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، الموافق 3 يناير، بينما تُقام مباراة الإياب على ملعب «أبانكا ريازور» في الجولة الثانية والثلاثين خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق 18 أبريل.


«مونديال 2026»: سيلفا يثني على «قدوته» مودريتش

قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش (أ.ب)
قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: سيلفا يثني على «قدوته» مودريتش

قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش (أ.ب)
قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش (أ.ب)

أثنى برناردو سيلفا، لاعب وسط البرتغال، الثلاثاء، على قائد المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش، واصفاً صانع الألعاب المخضرم بأنه قدوته الكروية و«مصدر إلهام كبيراً» له، وذلك قبل مباراة المنتخبين في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم. ولا يزال مودريتش (40 عاماً) يمثل القلب النابض للمنتخب الكرواتي، الذي أحرز المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة عام 2022. وقال سيلفا للصحافيين: «لوكا هو بالفعل قدوتي، ليس بسبب أسلوب لعبه وبقائه في أعلى المستويات فقط، بل أيضاً بسبب سلوكه طوال مسيرته الكروية». وأضاف: «إنه مصدر إلهام كبير لي، وأعتقد أنه كذلك بالنسبة لجميع لاعبي كرة القدم تقريباً. أنا سعيد حقاً برؤيته، حتى في عمره هذا، لا يزال يقدم أداء عالياً للغاية. لقد حظيت بفرصة اللعب أمامه عدة مرات. في الواقع، طلبت منه قميصه بعد إحدى مباريات مانشستر سيتي وريال مدريد، وأنا سعيد للغاية بأنني فعلت ذلك. إنه أحد أكثر القمصان تميزاً التي أمتلكها في المنزل. أتمنى له كل التوفيق. لكن ليس خلال اليومين المقبلين، لأننا نريد الفوز عليه!».

وتعرضت البرتغال لانتقادات بعدما فشلت في تصدر مجموعتها، إذ احتلت المركز الثاني خلف كولومبيا، وأشار سيلفا إلى أن التكيف مع المنتخب ربماً يمثل تحدياً للاعبين البرتغاليين المنتشرين في مسابقات دوري مختلفة.

وقال سيلفا: «أغلب اللاعبين الألمان يلعبون في ألمانيا، وينشأون على فلسفة كروية متشابهة. وأغلب اللاعبين الإسبان يلعبون في إسبانيا ويتطورون ضمن نفس الأسلوب. أما نحن فلا نملك ذلك».

وأضاف: «كرة القدم البرتغالية مختلفة تماماً لأن الأندية غالباً ما تفتقر إلى القوة المالية اللازمة للاحتفاظ بأفضل لاعبيها، لذا يلعب أغلبنا في الخارج. نلعب في مسابقات دوري مختلفة تماماً بأساليب كروية متباينة للغاية. لذلك يصبح هذا التكيف صعباً، خاصة أننا لا نملك نفس القدر من الوقت الذي نقضيه معاً كما الحال على مستوى الأندية... لطالما كان هذا التكيف تحدياً مستمراً».

ومع ذلك، قال سيلفا إن كرة القدم في البطولات تختلف عن غيرها، وتُحسم بفارق ضئيل، في حين تلعب العواطف دوراً أيضاً. وأضاف: «رغم أنني أعتقد أنه سيكون من الرائع لو كان لدى البرتغال فلسفة كروية أكثر توحيداً لتسهيل الانتقال إلى المنتخب الوطني، فإن الحقيقة هي أننا لم نتمتع بذلك أبداً». وأضاف: «لكن هذه البطولات لا تعتمد على ذلك وحده... أعتقد أنه رغم أهمية التكيف التكتيكي، فإنه يصبح عاملاً ثانوياً في البطولات التي تُحسم بنظام خروج المغلوب». وخرج فريقان أوروبيان بالفعل من أول أدوار خروج المغلوب في البطولة الحالية، بعد أن فاجأت باراغواي ألمانيا، وأقصى المغرب هولندا، وحُسمت كلتا المباراتين بركلات الترجيح.

كما واجهت البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، صعوبة بعد تأخرها أمام اليابان، واحتاجت إلى هدف الفوز في اللحظة الأخيرة للتأهل، وقال سيلفا إنه لم يتفاجأ بخروج فرق كبيرة من البطولة.

وأضاف: «تطورت كرة القدم الدولية بشكل هائل خلال العقد الماضي. كل فريق منظم تكتيكياً، ومستعد بدنياً... الفوز بمباريات كرة القدم على هذا المستوى أمر بالغ الصعوبة».