صحافة «الآزوري» غاضبة: إيطاليا مُهانة... و«سان سيرو» يصفّر

وصفت السقوط بالمذل... النرويج في المونديال وإيطاليا نحو المجهول

لم تهدأ عاصفة النقد في إيطاليا بعد الخسارة الكبيرة أمام النرويج بـ4 أهداف مقابل هدف واحد (منتخب إيطاليا)
لم تهدأ عاصفة النقد في إيطاليا بعد الخسارة الكبيرة أمام النرويج بـ4 أهداف مقابل هدف واحد (منتخب إيطاليا)
TT

صحافة «الآزوري» غاضبة: إيطاليا مُهانة... و«سان سيرو» يصفّر

لم تهدأ عاصفة النقد في إيطاليا بعد الخسارة الكبيرة أمام النرويج بـ4 أهداف مقابل هدف واحد (منتخب إيطاليا)
لم تهدأ عاصفة النقد في إيطاليا بعد الخسارة الكبيرة أمام النرويج بـ4 أهداف مقابل هدف واحد (منتخب إيطاليا)

لم تهدأ عاصفة النقد في إيطاليا بعد الخسارة الكبيرة التي تلقّاها منتخب «الآزوري» أمام النرويج بـ4 أهداف مقابل هدف واحد في «سان سيرو»، وهي هزيمة عدّتها الصحافة الإيطالية لحظة سقوط مدوٍّ؛ لا على مستوى النتيجة فقط، بل على مستوى الشخصية والأداء والهوية.

وقد انعكس حجم الصدمة بوضوح في العناوين التي تصدّرت الصحف الإيطالية في اليوم التالي للمباراة.

البداية كانت من صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»، التي خرجت بعنوان حاد وصريح قالت فيه: «إيطاليا مُهانة... (سان سيرو) يصفّر»، وهو عنوان يلخّص نظرة الصحيفة إلى ما جرى على أرض الملعب. كتبت «لاغازيتا» أن المنتخب الإيطالي بدا في لحظة كأنه فقد روحه تماماً بعد الهدف الأول، وأن كل ما كان على النرويجيين فعله هو استغلال الارتباك الإيطالي المتصاعد. وجاء في تحليلها أن إيطاليا «دخلت المباراة بثقة، وخرجت منها دون أي يقين»، وأن الخط الخلفي «انكسر» أمام كل تمريرة وكل مواجهة فردية، فيما تحوّل جمهور «سان سيرو» إلى مصدر ضغط هائل بعدما بدأ إطلاق صافرات الاستهجان بشكل متكرر.

أما صحيفة «كورييري ديلو سبورت» فاختارت عنواناً يعبّر عن مزاج الشارع الرياضي الإيطالي قائلة: «إيطاليا مُصفّرة... والمونديال من بوابة الملحق»، مؤكدة أن الهزيمة الثقيلة لم تعد مجرد حادثة طارئة، بل هي مؤشر خطير على أزمة ثقة داخل الفريق. كتبت الصحيفة أن الجماهير لم تصدّق ما حدث، وأنها شاهدت «انهياراً غير مفهوم لفريق لم يعرف كيف يتعامل مع لحظة الصدمة»، مضيفة أن اللاعبين «فقدوا الإيقاع والجرأة بمجرد اهتزاز شباكهم»، وأن «الملحق» المقبل سيكون «اختباراً نفسياً قبل أن يكون اختباراً فنياً».

وتحت عنوان «سقوط مذلّ... النرويج في المونديال وإيطاليا في المجهول»، كتبت صحيفة «توتوسبورت» أن المشكلة لا تكمن في الخسارة بحد ذاتها، بل في الطريقة التي ظهرت بها إيطاليا «من دون شخصية، ومن دون حلول، ومن دون أي أثر يدل على أنها فريق قادر على العودة». وقالت الصحيفة إن ما حدث في الشوط الثاني كان «انهياراً كاملاً»، حيث فقد اللاعبون تركيزهم، وتحوّل الدفاع إلى نقاط ضعف مكشوفة، فيما بدا خط الوسط تائهاً وغير قادر على استعادة الكرة أو فرض الإيقاع.

صحيفة «لا ستامبا» ذهبت في الاتجاه نفسه، ووصفت ما جرى بأنه «ضربة جديدة لهيبة الكرة الإيطالية»، وقالت في تحليلها إن الفريق «انسحق تماماً بعد الهدف الأول»، وإن النرويج «قدمت درساً قاسياً في السرعة والضغط والتنظيم». ونشرت الصحيفة تعليقاً عبّر عن صدمة جمهور «سان سيرو»، قائلة: «ما شاهدناه لم يكن منتخباً يبحث عن التأهل، بل شاهدنا فريقاً بلا صدر ودون نفس؛ يتلقى الضربات من دون أي رد فعل».

وما بين التحليلات الفنية والنقد القاسي، ركزت الصحف على الأخطاء الدفاعية التي وصفتها إحدى الصحف بأنها «كارثية بكل المقاييس». تحدثت الصحف عن غياب التغطية، وسوء التمركز، والبطء في مواجهة لاعبي النرويج، وفشل متكرر في التعامل مع الكرات الهوائية. وكتب أحد المحللين: «الدفاع الإيطالي انهار كما لم نره منذ سنوات... وكأن اللاعبين فقدوا هويتهم فجأة».

أما بخصوص المدرب، فقد جاء التقييم محرجاً له؛ إذ تحدثت أكثر من صحيفة عن سوء إدارة المباراة وفشل التبديلات. كتبت «لاغازيتا» أن «إيطاليا لعبت من دون خطة واضحة»، وأن المدرب لم ينجح في وقف النزف، فيما قالت «كورييري» إن «رفض الفريق الردّ في اللحظات الحاسمة مسؤولية فنية قبل أن يكون مسؤولية لاعبين».

«الملحق» نفسه كان محوراً للمخاوف. فقد كتبت التقارير الإعلامية: «إيطاليا ذهبت إلى (الملحق) مرتين ودُفعت خارج كأس العالم... والتاريخ قد يعيد نفسه». كما أشارت الصحف إلى أن الذهاب مجدداً إلى «الملحق» يعني أن أزمة المنتخب لم تعد مرتبطة بنتيجة أو مباراة، بل أصبحت ظاهرة تتكرر منذ سنوات.

ولم يغب دور الجماهير عن المشهد. فقد نقلت «لا ستامبا» أن بعض الجماهير غادرت الملعب قبل نهاية المباراة، بينما بقي آخرون يصفّرون مع كل لمسة كرة، عادةً أن صدى الصافرات «كان أعلى من أصوات اللاعبين أنفسهم». وأشارت الصحيفة إلى أن «الغضب الجماهيري لم يكن بسبب الخسارة فقط؛ بل لأن المنتخب بدا دون روح؛ بلا رغبة، ولا هيبة».

واتفقت الصحافة الإيطالية كلها، بمختلف توجهاتها، على أن الهزيمة أمام النرويج لم تكن مجرد سقوط عابر، بل لحظة كشفت عن «أزمة أعمق بكثير. وأزمة ثقة، وأزمة شخصية، وأزمة جيل»، وأن الطريق إلى كأس العالم باتت الآن محفوفة بالمخاطر، وأن «الملحق» لن يكون مجرد مباراة فاصلة، بل معركة حقيقية على هوية المنتخب ومستقبله. لهذه الأسباب؛ خرجت الصحف بعناوين تعكس حجم الخوف والخيبة، وعبّرت بوضوح عن أن إيطاليا تقف اليوم على حافة منعطف مصيري، سيحدد ما إذا كانت ستستعيد مكانتها أم ستغرق في أزمة جديدة.


مقالات ذات صلة

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )
رياضة عالمية تشافي سيمونز (رويترز)

غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

أكد توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الاثنين)، ​أن لاعبه تشافي سيمونز سيحتاج للخضوع لجراحة في ركبته اليمنى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ب)

دوري الأبطال: كفاراتسيخيليا وأوليسيه في صراع الأجنحة الملتهب

إلى جانب نجمه المتوّج بجائزة الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، يستطيع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، الاعتماد على «كفارا» في مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم يوكيتش وراندل بسبب عراكهما

غُرّم كل من النجم الصربي نيكولا يوكيتش وجوليوس راندل من قِبل رابطة دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، بسبب عراكهما في الدقائق الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

أرجأ هيوستن روكتس تأهل لوس أنجليس ليكرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
TT

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد، كبرى مدن ولاية غوجارات، في خطوة تعكس تسارع طموحاتها على الساحة الرياضية الدولية.

ووفقاً لشبكة «إنسايد ذا غيمز»، أعلنت رئيسة اللجنة الأولمبية الهندية بي. تي. أوشا تقديم الملف إلى المجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدة أن المقترح نوقش خلال اجتماع المجلس التنفيذي في مدينة سانيا، حيث تم الاتفاق على إرسال وفد لتقييم البنية التحتية والملف بشكل عام.

وأوضحت أوشا أن المقترح حظي بردود فعل مشجعة حتى الآن، مشيرة إلى أن المناقشات تسير في اتجاه إيجابي، بما يعزز حظوظ الهند في سباق الاستضافة.

ويأتي استهداف عام 2038 ضمن «رؤية الهند المتقدمة 2047» التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وهي خطة طويلة الأمد تهدف إلى تحويل البلاد إلى وجهة منتظمة لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية المحلية وتعزيز منظومة إعداد الرياضيين.

وتتجسَّد طموحات الهند الرياضية بالفعل على أرض الواقع، إذ من المقرر أن تستضيف «أحمد آباد» دورة ألعاب الكومنولث 2030، في حين ستحتضن مدينة بوبانيشوار بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات. كما تخوض الهند سباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036.

وتملك الألعاب الآسيوية تاريخاً طويلاً في الهند، حيث استضافت النسخة الأولى عام 1951، ثم عادت لتنظيمها مجدداً في عام 1982، مما يعني أن نجاح ملف 2038 سيعيد الحدث القاري إلى البلاد بعد أكثر من خمسة عقود. وتواجه الهند منافسة من كوريا الجنوبية ومنغوليا على استضافة النسخة ذاتها.

وفي ولاية غوجارات، تتسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، مدفوعة باستضافة ألعاب الكومنولث والطموحات الأولمبية على المدى البعيد، حيث من شأن تنظيم الألعاب الآسيوية أن يضمن استدامة استخدام هذه المنشآت بعد انتهاء دورة واحدة فقط.

ورغم هذه الطموحات، فإن سجل الهند التنظيمي لا يخلو من الجدل، إذ ألقت اتهامات بسوء الإدارة والفساد بظلالها على دورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، وهي تجربة لا تزال تؤثر على صورة البلاد فيما يتعلق بقدرتها التنظيمية.

وعلى صعيد النسخ المقبلة، تستضيف ناغويا النسخة الحالية من الألعاب الآسيوية هذا العام، بينما تم اختيار الدوحة والرياض لاستضافة نسختي 2030 و2034 على التوالي.

وفي سياق متصل، يدرس المجلس الأولمبي الآسيوي تعديل موعد إقامة الألعاب، عبر نقلها إلى الأعوام الفردية لتقام قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية مباشرة. وقد تمت مناقشة هذا المقترح خلال الاجتماع ذاته في سانيا، الذي عُقد بالتزامن مع دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية.

وفي حال إقرار هذا التعديل، سيتم تأجيل نسختي الدوحة 2030 والرياض 2034 إلى عامي 2031 و2035، في حين لن تتأثر دورة آيتشي – ناغويا 2026، المقرر إقامتها بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).


«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
TT

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة» مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى؛ وذلك بفضل عدم السماح للمستثمرين الخارجيين بالاستحواذ الكامل على الأندية.

وأوضح ميركل ولينز، في مقابلة مشتركة مع مجلة «كيكر شبورتس»، الاثنين، أن كرة القدم الألمانية تحتاج بالفعل إلى استثمارات، لكن الأمر «لا يتعلق بالتعاقد مع المهاجم التالي؛ بل بنهجنا طويل الأمد».

وتعتمد الكرة الألمانية المحترفة قاعدة «1+50» التي تمنع الاستحواذ الكامل من قبل المستثمرين، حيث يجب أن يحتفظ النادي بغالبية 50 في المائة بالإضافة إلى سهم واحد. ويرى لينز أن كرة القدم في القارة العجوز حادت عن الطريق الصحيحة، مضيفاً: «كرة القدم الأوروبية تسير على مسار مالي خاطئ، حيث إن تكاليف التشكيلات المرتفعة في كثير من الدوريات لا تغطيها الإيرادات، ويجب تمويلها من قبل المستثمرين أو رأسمال الديون». وواصل المدير التنفيذي لـ«رابطة الدوري الألماني» انتقاده النماذج المالية الخارجية، موضحاً: «في الواقع، حُرق كثير من هذه الأموال فعلياً في الخارج بدلاً من استغلالها بشكل جيد، ولحسن حظ (البوندسليغا)، فنحن لا نعتمد على رأس المال هذا بخلاف الدوريات الأخرى».

وكشف قائدا «رابطة الدوري الألماني» عن أن ضخ رؤوس الأموال في الدوريات الأوروبية الكبرى تجاوز 15 مليار يورو، أي ما يعادل 17 مليار و600 مليون دولار، خلال الفترة بين عامي 2014 و2024.

وأشار لينز إلى أنهم يقدرون «الدوري الإنجليزي الممتاز والزملاء هناك، لكن (يجب ألا يمجَّد) بشكل مبالغ فيه أيضاً». وأوضح لينز: «في السنوات الأخيرة، تُرجمت هذه القوة الاقتصادية جزئياً فقط إلى نجاح رياضي على المستوى الأوروبي، وتسجل الأندية عجزاً تشغيلياً كبيراً وصل مؤخراً إلى مليار و800 مليون يورو في موسم 2024 - 2025، مقترناً بدرجة عالية من الاعتماد على المستثمرين»، مؤكداً: «نحن نتبع نهجاً مختلفاً وأفضل صحة». ومع ذلك، شدد ميركل ولينز على أن كرة القدم الألمانية بحاجة إلى رأسمال، «لكن هذا الاستثمار يجب أن يوجه نحو مجالات مثل البنية التحتية، والأكاديميات، ومراكز التدريب».

واختتما حديثهما بالقول: «هذه الاستثمارات طويلة الأجل لها تأثير كبير على قدرتنا التنافسية في المستقبل. نحن بحاجة إلى تغيير عقليتنا، فالأمر لا يتعلق بالمهاجم التالي، بل باستراتيجيتنا طويلة المدى».


غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

تشافي سيمونز (رويترز)
تشافي سيمونز (رويترز)
TT

غياب الهولندي سيمونز لاعب توتنهام عن كأس العالم بعد إصابة في الركبة

تشافي سيمونز (رويترز)
تشافي سيمونز (رويترز)

أكد توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم (الاثنين)، ​أن لاعبه تشافي سيمونز سيحتاج للخضوع لجراحة في ركبته اليمنى بعد إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

وأصيب سيمونز يوم السبت الماضي خلال فوز توتنهام 1 - صفر على ملعب ولفرهامبتون واندرارز، وغادر الملعب على محفة في ‌الدقيقة 63.

وقال ‌النادي اللندني: «تشافي سيخضع ​لجراحة ‌خلال الأسابيع المقبلة، ​وبعد ذلك سيبدأ إعادة تأهيله مع فريقنا الطبي».

وقال لاعب الوسط الهولندي إن موسمه انتهى «بشكل مفاجئ بعد تعرضه لإصابة خطيرة ستبعده عن كأس العالم الصيف المقبل».

وأضاف سيمونز (23 عاماً) عبر حسابه في تطبيق «إنستغرام»: «يقولون إن الحياة قد تكون ‌قاسية، واليوم أشعر ‌بذلك. انتهى موسمي بشكل مفاجئ ​وأحاول فقط ‌استيعاب الأمر. بصدق؛ قلبي محطم، كل ما ‌أردت فعله القتال من أجل فريقي، والآن لم أعد قادراً على القيام بذلك، ومعها حلم كأس العالم. تمثيل بلدي هذا ‌الصيف... انتهى تماماً».

وكان من المتوقع أن يكون سيمونز عنصراً بارزاً في تشكيلة هولندا بقيادة المدرب رونالد كومان، فيما كانت ستصبح مشاركته الثانية في كأس العالم بعد ظهوره الأول في 2022. وخاض اللاعب 34 مباراة دولية آخرها المباريات الودية الشهر الماضي.

وتمثل هذه الإصابة أيضاً ضربة موجعة لتوتنهام خلال موسم صعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يقبع فريق شمال لندن في ​المركز الـ18 برصيد 34 ​نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن منطقة الأمان.