تألق روبسون جونيور، نجل النجم البرازيلي المخضرم روبينيو مهاجم ميلان وريال مدريد ومانشستر سيتي السابق، في معركة فريق سانتوس العريق للنجاة من شبح الهبوط في الدوري البرازيلي لكرة القدم.
سلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على التمريرة الحاسمة التي قدمها روبسون، ليمنح سانتوس فوزاً ثميناً على بالميراس بنتيجة 1-صفر.
ووصفت الصحيفة الإسبانية ابن روبينيو بأنه موهبة تساوي وزنها ذهباً، وقلبت الدوري البرازيلي رأساً على عقب.
وأضافت أن روبسون يكرر سيناريو عاشه نادي سانتوس قبل 15 عاماً عندما توهج النجم الشاب حينها نيمار جونيور، وقاد الفريق للفوز بكأس كوبا ليبرتادورس، بينما كان روبينيو في نهاية مسيرته، وأشارت إلى أن الموقف يتكرر حالياً بظهور روبسون تزامناً مع قرب انتهاء مسيرة نيمار مع كرة القدم، وقد يساهم في منع سانتوس من الهبوط.
وأضافت أن المنافسة الشرسة بين فلامنغو وبالميراس على لقب الدوري البرازيلي قبل مواجهة مباشرة بينهما في نهائي كوبا ليبرتادورس، استمرت تزامناً مع فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وخاض الفريقان مباراتين ضد سبورت ريسيفي وسانتوس وسط غياب عدد كبير من اللاعبين.
وأشارت ماركا إلى أن فلامنغو قلب تأخره بهدف إلى فوز كاسح على سبورت ريسيفي بنتيجة 5-1، بينما سقط بالميراس بالخسارة أمام سانتوس بنتيجة صفر-1 بهدف في الوقت بدل الضائع، ليفقد معها أيضاً صدارة الدوري البرازيلي، بينما غادر سانتوس منطقة الهبوط.
ومع استعداد البرازيل لمواجهة فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم تحت 17 عاماً، المقامة على ملاعب أكاديمية أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة شارك روبسون في 11 مباراة مع سانتوس، وتطالب الجماهير بإشراكه أساسياً لمواجهة هذه اللحظة الحرجة، بعدما أنقذ فريقه وقلب المنافسة على لقب الدوري رأساً على عقب.
قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة.
أعلنت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» بالتعاون مع الشركة المنتجة للكرة الرسمية للدوري.
قال لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس إنه مستعد لتخطي مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم لكرة القدم والتركيز على بدايته الجديدة مع ناديه مانشستر يونايتد.
يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر على أن يصبح بديله بحراسة مرمى المنتخب الألماني.
بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش.
رفع برشلونة عرضه للتعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلى نحو 60 مليون يورو (51 مليون جنيه إسترليني)، في خطوة جديدة تقرب قائد المنتخب الإسباني من الرحيل عن بطل إنجلترا السابق، بينما بدأ سيتي التحرك لمواجهة هذا الاحتمال بوضع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، قائد تشيلسي، ضمن أبرز أهدافه لتعويضه.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، جاء العرض الجديد لبرشلونة، الذي قد يتضمن إضافات مالية، بعد رفض مانشستر سيتي العرض الأول البالغ 45 مليون يورو، وبات قريباً من تقييم النادي الإنجليزي لرودري، البالغ 30 عاماً، والذي قاد إسبانيا للتتويج بكأس العالم، وسبق أن فاز بالكرة الذهبية عام 2024.
وتزداد احتمالات إتمام الصفقة في ظل رغبة رودري في الانتقال إلى برشلونة، ما دفع مانشستر سيتي إلى الاستعداد لمرحلة ما بعد اللاعب الإسباني. ويبرز إنزو فرنانديز بوصفه أحد الخيارات التي تحظى باهتمام النادي، رغم أن تشيلسي يقدر قيمة الدولي الأرجنتيني بنحو 120 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ قد يكون أعلى مما يرغب سيتي في دفعه.
ويتمسك تشيلسي بهذا التقييم للاعبه، وإن كان من الممكن أن تتضمن أي صفقة محتملة متغيرات وإضافات مالية. ويحظى فرنانديز بإعجاب إنزو ماريسكا، الذي سبق له العمل معه لمدة موسم ونصف الموسم خلال وجوده في تشيلسي، قبل انتهاء فترة المدرب مع النادي اللندني في يناير (كانون الثاني).
وكان فرنانديز، البالغ 25 عاماً، عنصراً رئيسياً في فريق تشيلسي الذي أنهى موسم 2024-2025 في المركز الرابع، وتوج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن يحرز كأس العالم للأندية في الصيف التالي، كما يحمل حالياً شارة نائب قائد الفريق، ليصبح أحد أبرز أصحاب الخبرة والقيادة في تشكيلة النادي.
وعاش الأرجنتيني كأس عالم متقلبة هذا الصيف، بعدما سجل هدفين مهمين لمنتخب بلاده في الأدوار الإقصائية، هما هدف الفوز أمام مصر وهدف التعادل أمام إنجلترا، قبل أن ينتهي مشواره بصورة مثيرة للجدل في النهائي أمام إسبانيا، عندما حصل على بطاقتين صفراوين، إحداهما للاعتراض والثانية بعد تدخل على باو كوبارسي.
ولم تكن التكهنات بشأن مستقبل فرنانديز جديدة، إذ تحدث اللاعب في وقت سابق من العام عن رغبته في العيش في مدريد، قبل أن يؤكد ريال مدريد في يوليو (تموز) أنه لا ينوي التحرك للتعاقد معه. ويعيد اهتمام مانشستر سيتي فتح ملف مستقبله، ولكن هذه المرة مع إمكانية الانتقال إلى منافس مباشر في الدوري الإنجليزي.
ويأتي ذلك في صيف شهد تغييرات واسعة في تشيلسي بعد موسم أنهى خلاله الفريق الدوري في المركز العاشر، إذ تعاقد النادي مع تشابي ألونسو لقيادة مشروعه الجديد، بينما تجاوز إنفاقه على التعاقدات الجديدة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني، رغم غيابه عن المسابقات الأوروبية هذا الموسم.
إنزو فرنانديز(رويترز)
وكانت أبرز صفقات تشيلسي التعاقد مع مورغان روجرز من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، ليحطم النادي الرقم القياسي البريطاني للانتقالات، متجاوزاً صفقة انتقال إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي مقابل 116 مليوناً. ويأمل ألونسو في إعادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا بعد سنوات من الاضطراب والتغييرات الفنية المتلاحقة.
ويأتي احتمال رحيل فرنانديز في وقت بدأت فيه إدارة تشيلسي إدخال مزيد من الخبرة على فريق كان متوسط أعمار تشكيلته الأساسية يتراجع بصورة متواصلة خلال المواسم الثلاثة الماضية، إذ تعاقد النادي مع جوردان هندرسون وداني ويلبيك، إلى جانب تعزيزات أخرى في عدة مراكز.
وفي حال وافق تشيلسي على بيع فرنانديز، تشير المعلومات إلى أن النادي استفسر بالفعل عن إمكانية التعاقد مع أليكس سكوت لاعب بورنموث، بوصفه أحد الخيارات المحتملة لتعويض الأرجنتيني في خط الوسط.
وعلى الجانب الآخر، لم ينتظر مانشستر سيتي حسم مستقبل رودري لبدء إعادة تشكيل وسطه، إذ أنفق 116 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست، كما يقترب من حسم صفقة الفرنسي أيوب بوعدي من ليل مقابل نحو 85 مليون جنيه.
وقد يؤدي وصول فرنانديز إلى مانشستر إلى تحرك آخر داخل تشكيلة سيتي، إذ يبرز الهولندي تيجاني رايندرز ضمن المرشحين للرحيل إذا أتم النادي صفقة لاعب تشيلسي، في ظل العدد الكبير من الخيارات التي سيملكها في وسط الملعب.
وتبدو صفقة رودري بذلك مرشحة لإطلاق سلسلة من التحركات بين عدد من أكبر أندية أوروبا؛ فانتقال الإسباني إلى برشلونة قد يدفع سيتي إلى تقديم عرض لإنزو فرنانديز، ورحيل الأخير قد يقود تشيلسي إلى التحرك نحو أليكس سكوت، في واحدة من أبرز سلاسل الصفقات المحتملة خلال الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات.
وفي تحرك منفصل، أعلن مانشستر سيتي، الأربعاء، تعاقده مع الحارس الأرجنتيني خيرونيمو رولي لمدة عامين، بعد انتقال جيمس ترافورد إلى ليدز يونايتد، ليواصل النادي الإنجليزي إعادة تشكيل صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
رابطة البريميرليغ تشدد لوائحها للموسم الجديد بعد فضيحة «تجسس ساوثهامبتون»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306327-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3
رابطة البريميرليغ تشدد لوائحها للموسم الجديد بعد فضيحة «تجسس ساوثهامبتون»
ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (رويترز)
شددت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم لوائحها، وقدمت مزيداً من التوضيحات بشأن ضرورة تصرف الأندية بـ«حسن نية»، وهي القاعدة التي خالفها ساوثهامبتون بعدما اعترف بالتجسس على منافسيه خلال الموسم الماضي وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
وكان ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (أيار)، بعدما ضُبط أحد المتدربين في النادي وهو يتجسس على تدريبات ميدلزبره، الفريق الذي تغلب عليه ساوثهامبتون في نصف النهائي. وبعد القرار، أُعيد ميدلزبره إلى المنافسة ليواجه هال سيتي في النهائي.
ووجهت الرابطة اتهامات إلى ساوثهامبتون بخرق اللائحة 3.4 التي «تلزم الأندية بالتعامل مع بعضها بأقصى درجات حسن النية»، وكذلك اللائحة 127 التي تحظر على أي نادٍ مراقبة أو محاولة مراقبة تدريبات فريق آخر خلال الساعات الـ72 التي تسبق مباراة مقررة بين الطرفين.
ورغم أن الهدف الرئيسي من تعديل صياغة اللائحة 3.4 قبل انطلاق الموسم الجديد نهاية الأسبوع الحالي هو ضمان اتساقها مع اللوائح المالية المحدثة للرابطة، فإنها ستنطبق أيضاً على أي نادٍ يثبت اتباعه ممارسات مماثلة لما قام به ساوثهامبتون.
وتنص الصياغة الجديدة على أنه «في جميع المسائل والمعاملات المتعلقة بالدوري، يتعين على كل نادٍ التعامل مع الأندية الأخرى ومع الرابطة بأقصى درجات حسن النية، على أن تكون الرابطة وحدها صاحبة الحق في اتخاذ أي إجراء بشأن أي انتهاك مزعوم لهذا الالتزام».
وتضيف اللائحة: «من دون الإخلال بعمومية ما سبق، لا يجوز للأندية إدارة شؤونها أو التصرف بطريقة تهدف إلى السعي للحصول على ميزة غير عادلة، أو تؤدي بالفعل إلى تحقيق ميزة غير عادلة فيما يتعلق باللوائح».
كما أضيف قسم جديد بعنوان «إرشادات» إلى اللائحة 3.4، ينص على أن واجب حسن النية يشمل، من بين أمور أخرى، إلزام الأندية بالإفصاح بصورة واضحة ومتاحة عن جميع الوقائع والوثائق والمعلومات الجوهرية التي تحتاج إليها الرابطة بصورة معقولة لضمان التطبيق الفعال للوائح، مع عدم جواز إغفال أي منها عن علم.
وكانت صياغة اللائحة 3.4 في الموسم الماضي تلزم الأندية في جميع المسائل والمعاملات المتعلقة بالدوري بالتصرف تجاه بعضها وتجاه الرابطة بأقصى درجات حسن النية، كما كانت تلزم كل نادٍ بتقديم نسخة من «ميثاق النادي» موقعة من المدير المختص، مع منح الرابطة حق نشر الميثاق.
مشجع يسخر من رابطة الدوري بوضع أوراق شجر على رأسه والتصوير بالقرب من ملعب ناديه (د.ب.أ)
وكشف تقرير لجنة الانضباط المستقلة الصادر في مايو أن اللجنة استمعت إلى أدلة تفيد بأن ساوثهامبتون قدم في البداية «معلومات غير دقيقة» عندما رد للمرة الأولى على الرابطة في 8 مايو، في محاولة للإيحاء بأن التجسس لم يكن جزءاً من ثقافة النادي.
كما ادعى النادي في البداية عدم تصوير أي مقاطع فيديو أو مشاركتها، قبل أن يقر لاحقاً بأن العكس هو الصحيح.
ولم تقتصر عمليات التجسس على ميدلزبره، إذ اعترف ساوثهامبتون أيضاً بالتجسس على أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون خلال موسم 2025 - 2026.
وفي يوليو (تموز)، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، 3 تهم تتعلق بخرق القاعدة «إي 3.1»، التي تتمحور حول الإساءة إلى سمعة اللعبة.
ورغم توجيه الاتهامات إلى إيكرت في 22 يوليو، فإن ساوثهامبتون لم يعرف حتى الآن العقوبة التي ستصدر بحقه.
وخلال منتدى للجماهير الأسبوع الماضي، بُث عبر إذاعة «بي بي سي راديو سولنت»، أوضح فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي للنادي، أن ساوثهامبتون لا يزال ينتظر معرفة الجدول الزمني للقضية.
وقال بارسونز إن محامي النادي سيتواصلون مع محامي الاتحاد الإنجليزي، وبعد ذلك سيُمنح النادي جدولاً زمنياً للإجراءات، موضحاً أن الأمر لن يُحسم في اليوم التالي أو الأسبوع التالي، وأن موعداً سيحدد قبل الدخول في فترة لاحقة تنتهي بصدور النتيجة.
وعندما سُئل عما إذا كان من المرجح صدور القرار في سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول)، بدلاً من الشهر الحالي، أكد بارسونز عدم معرفتهم بذلك، مرجحاً احتمال عقد جلسة في سبتمبر، ومشيراً إلى أن الاتحاد الإنجليزي استمع إلى إيكرت وجميع الأطراف المعنية.
وإضافة إلى حرمان ساوثهامبتون من خوض نهائي الملحق، قررت رابطة الدوري الإنجليزي خصم 4 نقاط من رصيده، على أن تطبق العقوبة في موسم 2026 - 2027 من دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب».
وكان ساوثهامبتون قد تغلب على كولشيستر يونايتد في الدور الأول من كأس الرابطة السبت الماضي، في حين يستهل مشواره في الدوري الأحد بمواجهة واتفورد.
برونو غيمارايش يمنح ميكيل أرتيتا خياراتٍ كثيرة في خط الوسطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306325-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%88-%D8%BA%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8D-%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7
برونو غيمارايش يمنح ميكيل أرتيتا خياراتٍ كثيرة في خط الوسط
النجم البرازيلي خلال توقيعه لأرسنال (نادي أرسنال)
إذا كانت هناك ميزة واحدة من بين كثير من المميزات التي أحبها مشجعو نيوكاسل في برونو غيمارايش، فقد لخصها اللاعب نفسه بأفضل شكل ممكن بعد تقديمه بوصفه صفقة جديدة لآرسنال بقيمة 75 مليون جنيه إسترليني، حيث قال لاعب خط الوسط البرازيلي، رداً على سؤالٍ حول ما يمكن أن يتوقعه منه مشجعو المدفعجية: «هذا سؤالٌ صعب، لكنني أقول إنني أستطيع تمرير الكرة، والركض كثيراً، واللعب مثل المحارب. لن أستسلم أبداً».
بعد أكثر من أربع سنوات قضاها في نيوكاسل، وبعد أن شهد رحيل ألكسندر إيزاك، وأنتوني غوردون، وساندرو تونالي قبل رحيل المدير الفني إيدي هاو، كان غيمارايش - الذي شعر بخيبة أمل شديدة بعد إضاعته ركلة جزاء مع منتخب البرازيل في المباراة التي خسرها أمام النرويج في دور الـ16 من كأس العالم - مصمماً على اغتنام فرصة انضمامه لآرسنال.
لقد ذكر في بيانه المؤثر الذي أصدره نيوكاسل عند تأكيد انتقاله إلى آرسنال يوم السبت أن النادي قد «بذل قصارى جهده للإبقاء عليّ»، إلا أنه في سن الثامنة والعشرين من عمره وشعر بوضوح بأن هذه الفرصة قد لا تتكرر.
لم ينجح أندريا بيرتا في ضم فينيسيوس جونيور هذا الأسبوع بعد أن وقّع المهاجم البرازيلي عقداً جديداً لمدة ست سنوات مع ريال مدريد. لكن على الأقل تمكن المدير الرياضي لآرسنال أخيراً من ضم لاعب كان النادي مهتماً به في بدايات عهد ميكيل أرتيتا، وهو اللاعب الذي سيُضيف الكثير إلى مجموعة لاعبي خط الوسط المتميزين الموجودين بالفعل في صفوف الفريق.
غيمارايش حينما كان مع نيوكاسل (رويترز)
يُعتقد أن إدو غاسبار، سلف بيرتا، استفسر لأول مرة عن غيمارايش عندما كان لا يزال في أتلتيكو باراناينسي بالبرازيل قبل انضمامه إلى ليون في فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني) 2020، بعد أسابيع قليلة من وصول أرتيتا إلى ملعب الإمارات.
كما أبدى آرسنال اهتماماً بضم اللاعب عندما فاز نيوكاسل بسباق التعاقد معه في يناير 2022 مقابل 40 مليون يورو، وهو ما ندم عليه آرسنال لاحقاً عندما سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز نيوكاسل بهدفين دون رد، وهو ما أسهم بشكل كبير في ضياع فرصة تأهل آرسنال لدوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم.
كانت تلك المباراة الأولى من أصل تسع مباريات هي المرة الوحيدة التي سجل فيها غيمارايش في مرمى آرسنال، لكنه دائماً ما كان يقدم مستويات باهرة في مختلف الأدوار كلما واجه المدفعجية، بما في ذلك في نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة التي فاز بها نيوكاسل برباعية نظيفة في مجموع مباراتي الذهاب والعودة عام 2025. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن غيمارايش قطع مسافات أطول، وفاز بصراعات ثنائية أكثر، وارتكب أخطاء أكثر ضد آرسنال مقارنة بأي فريق آخر منذ ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يكن مفاجئاً أن يكون ديكلان رايس - اللاعب الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي قطع مسافة أطول من غيمارايش خلال تلك الفترة، الذي خاض معه كثيراً من المواجهات - من أوائل من رحبوا به في آرسنال برسالة تقول: «تعال إلى هنا، من فضلك، لا مزيد من المشاحنات، نحن الآن أصدقاء».
غيمارايش لحظة دخوله للملعب (رويترز)
من الصعب الاختلاف مع رأي غيمارايش بأن آرسنال يمتلك «أحد أفضل خطوط الوسط» في أوروبا، لأن الموسم الماضي أثبت ذلك. ومع ذلك، يجب التعامل مع رايس بأقصى درجات الحذر خلال الأشهر المقبلة بعد مشاركته في موسم طويل وشاق، وصل خلاله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يقضي الصيف مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، وبعد معاناته من آلام عصبية في أوتار الركبة وأسفل الظهر منذ ديسمبر (كانون الأول). يستطيع غيمارايش أن يحل محله في مركز لاعب خط الوسط الذي يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، وهو ما يمنح أرتيتا خيارات لإراحة لاعبي خط الوسط الآخرين بشكل متكرر.
من الواضح أن أرتيتا لم يكن يثق كثيراً بكريستيان نورغارد، الذي انضم إلى إيفرتون، ليحل محل مارتن زوبيميندي في الدوري الإنجليزي الممتاز العام الماضي، مما أدى إلى إرهاق لاعب خط الوسط الإسباني في الربيع.
وكان من اللافت للنظر أن اللاعب الشاب مايلز لويس سكيلي بدأ في مركزه المفضل كمحور ارتكاز خلال المراحل الحاسمة من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان في بودابست، بعد أن بدأ الموسم كظهير أيسر. أظهر غيمارايش في نيوكاسل قدرته على اللعب في مركز متأخر في عمق الملعب أيضاً، ويتعين على أرتيتا أن يقرر كيفية الموازنة بين خياراته المتعددة في هذا الجزء المهم من الملعب.
أرتيتا (د.ب.أ)
لم يتمكن مارتن أوديغارد من الوصول لأرقام ميكيل ميرينو التهديفية مع منتخب إسبانيا، لكنه أظهر مؤشرات على عودته إلى أفضل مستوياته خلال كأس العالم بعد موسم آخر مخيب للآمال مع آرسنال، الذي تعرّض خلاله للإصابة مجدداً.
وبعد فشل صفقة مورغان روجرز، سيقع العبء على عاتق قائد منتخب النرويج، وعلى غيمارايش، وعلى إيبيريتشي إيزي الذي تعاقد معه النادي خلال الصيف الماضي بمقابل مادي كبير، لإضفاء عنصر الإبداع على خط هجوم عانى في بعض الأحيان لاختراق الدفاعات المتكتلة للمنافسين في الموسم الماضي.
لا يزال آرسنال يبحث عن مدافع لتعويض غياب ويليام صليبا لفترة طويلة، كما يرغب في ضم مهاجم آخر إلى جانب كريستوس تزوليس. يُعد جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد أو برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان خيارين مناسبين، مع العلم أنه لم يتضح بعد ما إذا كان النادي سيضم لاعباً بارزاً دون التخلي عن غابرييل مارتينيلي وغابرييل جيسوس - الذي يحظى باهتمام نابولي. وحتى في حال مارتينيلي وجيسوس، فإن وجود قلب الدفاع البرازيلي غابرييل، سيساعد مواطنه غيمارايش على التأقلم مع ناديه الجديد.
غيمارايش يحيي الجماهير في ملعب الإمارات (رويترز)
وقال غيمارايش لموقع آرسنال الرسمي: «كان غابرييل متحمساً للغاية. كان دائماً ما يبعث لي برسالة يقول فيها (سننتظرك، متى ستأتي؟) أنا متحمس للغاية للانضمام إليهم، ليس فقط للاعبين البرازيليين، بل لدينا فريق رائع هنا. أنا متشوق للقاء اللاعبين الآخرين، ولبدء التدريبات. أريد فقط أن أبذل قصارى جهدي».