الكاميروني أنجيسا ينضم لقائمة مصابي «نابولي»

الكاميروني فرنك أنجيسا (رويترز)
الكاميروني فرنك أنجيسا (رويترز)
TT

الكاميروني أنجيسا ينضم لقائمة مصابي «نابولي»

الكاميروني فرنك أنجيسا (رويترز)
الكاميروني فرنك أنجيسا (رويترز)

أصبح الكاميروني فرنك أنجيسا أحدث المنضمّين إلى قائمة مصابي «نابولي»، في ضربة جديدة للفريق الإيطالي الذي يعاني غيابات مؤثرة، هذا الموسم. وتعرّض أنجيسا للإصابة، خلال مشاركته مع منتخب الكاميرون في الملحق الأفريقي المؤهِّل لكأس العالم 2026. ورغم التفاؤل الأوليّ، كشف بيان صادر عن «نابولي»، اليوم الخميس، أن الفحوص أثبتت وجود إصابة خطيرة في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى.

ولم يعلن النادي مدة الغياب المتوقعة، لكن التقديرات تشير إلى ابتعاد لاعب الوسط، البالغ من العمر 29 عاماً، لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر. تأتي هذه الضربة في وقتٍ يفتقد فيه «نابولي» أيضاً جهود الدنماركي كيفن دي بروين، والبلجيكي روميلو لوكاكو، اللذين يعانيان إصابات مُشابهة، ولن يعودا قبل مطلع العام المقبل.

وشكّل أنجيسا أحد أبرز عناصر «نابولي»، في هذا الموسم، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفين، خلال 15 مباراة في «الدوري الإيطالي» و«دوري أبطال أوروبا». كما ستتسبب إصابته في غيابه عن المشاركة مع منتخب بلاده في «كأس الأمم الأفريقية» المقبلة، التي يستضيفها المغرب بين 21 ديسمبر (كانون الأول) 2025 و18 يناير (كانون الثاني) 2026، حيث يلعب «الأسود غير المروَّضة» في المجموعة السادسة إلى جانب كوت ديفوار والغابون وموزمبيق.


مقالات ذات صلة

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

رياضة عالمية مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

بعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود نادي مونتسا إلى الدوري الإيطالي عقب فوزه في ملحق الصعود أمام كاتانزارو الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري سيقود نابولي (رويترز)

أليغري يعود سريعاً ويقود نابولي

تحرك نابولي بسرعة لحسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري لتولي قيادة الفريق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فينتشنتسو إيتاليانو مرشح لتدريب نابولي (إ.ب.أ)

المدرب إيتاليانو يغادر بولونيا ويدنو من نابولي

أنهى فينتشنتسو إيتاليانو عقده مدرباً لنادي بولونيا الخميس بعد موسمين في إدارته الفنية.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

إيراولا يفضل تدريب كريستال بالاس على ميلان

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، الذي رحل عن تدريب فريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم، يفضل خلافة أوليفر غلاسنر في تدريب فريق كريستال بالاس...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رالف رانغنيك (د.ب.أ)

رانغنيك يجري محادثات مع ميلان حول منصب إداري محتمل

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم أجرى محادثات مع مسؤولي ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)
سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)
TT

هل وافقت مجموعة «فينواي الرياضية» محمد صلاح الرأي في هوية ليفربول؟

سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)
سلوت وصلاح كانا في شقاق داخل النادي (رويترز)

كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها محمد صلاح قبل رحيله واضحة؛ فقد طالب بعودة «كرة الروك الثقيلة» التي اشتهر بها ليفربول. وعندما قررت إدارة النادي إقالة آرني سلوت، كانت في الواقع تتبنى الفكرة ذاتها.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، قد يبدو الاستغناء عن مدرب قاد الفريق إلى لقب الدوري قبل 13 شهراً قراراً قاسياً، لكنه في نظر الإدارة كان قراراً مفهوماً، إذ رأت أن أسلوب لعب الفريق يحتاج إلى تغيير جذري. ومع ذلك، فإن مسؤولية التراجع الذي شهده الموسم الماضي لا تقع على عاتق سلوت وحده.

لم يسبق لليفربول أن أقال مدرباً متوجاً بلقب الدوري وهو لا يزال يحمل صفة البطل. وحتى عندما رحل كيني دالغليش في فترته الثانية، جاء ذلك بعد موسم انتهى بالتتويج بكأس الرابطة وليس الدوري. وهذا يوضح حجم القرار الذي اتخذته الإدارة عندما قررت إنهاء حقبة سلوت، الرجل الذي قاد النادي إلى لقبه العشرين في الدوري الإنجليزي، وعالج أيضاً بقدر كبير من المهنية والكرامة الصدمة التي عاشها النادي بعد وفاة ديوغو جوتا الصيف الماضي.

كان سلوت يستحق معاملة أفضل بكثير من سيل الإساءة الشخصية الذي تعرض له عبر وسائل التواصل الاجتماعي من جانب عدد من مشجعي ليفربول. كما كان يستحق ألا يشعر بالحاجة إلى الابتعاد عن مراسم وداع محمد صلاح وآندي روبرتسون وعن جولة الشرف التقليدية التي يقوم بها الفريق بعد آخر مباراة في الموسم، والتي تحولت لاحقاً إلى آخر ظهور له كمدرب للفريق.

لكن المسافة التي ظهرت بين سلوت وجماهير أنفيلد قبل ستة أيام فقط، وكذلك المسافة بينه وبين لاعبيه، كانت انعكاساً للانقسام الذي نما تدريجياً خلال الموسم. وهو الانقسام نفسه الذي دفع النادي إلى التحرك بعد مراجعة شاملة لموسم شهد 20 هزيمة في مختلف المسابقات، بما في ذلك مباراة الدرع الخيرية، إضافة إلى أدنى حصيلة نقاط للفريق خلال عقد كامل.

سبق لمجموعة فينواي الرياضية أن تمسكت ببريندان رودجرز مع بداية موسم 2015-2016 رغم تدهور العلاقة بينه وبين الجماهير، قبل أن تقيله في أكتوبر. وكانت الإدارة تدرك أنها تواجه وضعاً مشابهاً مع سلوت. فقد كان واضحاً أن أي تعثر مبكر في الموسم المقبل سيعيد حالة الغضب والتوتر إلى المدرجات. ولهذا اختارت هذه المرة اتخاذ قرار مبكر ومختلف.

البيان الرسمي الذي أعلن رحيل سلوت كان مليئاً بالإشادة بإنجازه في الفوز بالدوري وبشخصيته وسلوكه المهني. وهو أمر مستحق بلا شك. لكن جماهير أنفيلد كانت قد حسمت موقفها بالفعل، وأعلنت ذلك بوضوح خلال المباراة قبل الأخيرة على أرضها أمام تشيلسي. ولم يكن التعاقد مع جناحين موهوبين خلال الصيف كافياً لإعادة الحماس والثقة إلى المدرجات.

عانى سلوت طوال الموسم من مشكلات واضحة لم يتمكن من إيجاد حلول لها. فقد فشل الفريق في التعامل مع الكرات الثابتة، في وقت أصبحت فيه هذه الجزئية أكثر أهمية من أي وقت مضى في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما عجز عن منع المنافسين من إلحاق الضرر به من اللعب المفتوح.

وأثارت كثرة الأهداف المتأخرة التي استقبلها الفريق والانهيارات المفاجئة أثناء المباريات تساؤلات حول الحالة البدنية للاعبين.

كما افتقد الفريق إلى القيادة والشخصية داخل الملعب. وكان اعتراف فيرجيل فان دايك بعد الخسارة الكارثية أمام مانشستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بأن الفريق «استسلم» مؤشراً على أزمة أعمق داخل المجموعة.

أما أسلوب اللعب فكان غير فعال، والأسوأ من ذلك بالنسبة لجماهير أنفيلد أنه أصبح مملاً.

كان سلوت يتألم من وصف فريقه بالممل، لأنه كان يسعى إلى تقديم العكس تماماً. لكن موسمه الثاني شهد ابتعاده أكثر فأكثر عن إيجاد الحل المناسب. وحتى بعد ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة بالتعادل مع برينتفورد، لم تكن هناك مؤشرات حقيقية على معالجة المشكلات القائمة.

ومن هذه الزاوية، رأت إدارة ليفربول أن التحرك أصبح ضرورة.

في المقابل، كانت هناك عوامل مخففة عديدة وراء تراجع الفريق. فقد ألقت وفاة جوتا بظلال ثقيلة على النادي واللاعبين طوال الموسم. كما تعرض الفريق لسلسلة طويلة من الإصابات المؤثرة التي أضعفت الخيارات الدفاعية والهجومية.

وبعد أن لعب دوراً محورياً في تتويج ليفربول بلقب الدوري في موسم 2024-2025، شهد محمد صلاح تراجعاً مفاجئاً في مستواه، وهو ما انعكس على أداء الفريق بأكمله.

وكان من سوء حظ سلوت أنه اضطر إلى إبلاغ أحد أعظم لاعبي النادي بأن الوقت قد حان للرحيل. ولم يتقبل صلاح القرار بصورة جيدة، بل حاول في ثلاث مناسبات علنية تقويض سلطة مدربه قبل مغادرته، رغم أنه عاد مباشرة إلى التشكيلة الأساسية عقب كأس الأمم الأفريقية.

وفي هذا الجانب تحديداً، أصبحت الطريق مهيأة أمام أندوني إيراولا أو أي مدرب جديد سيتولى المهمة.

لكن لا بد من العودة إلى صيف غيّر كل شيء بالنسبة إلى سلوت وليفربول، وهو الصيف الذي أنفق فيه النادي نحو 450 مليون جنيه إسترليني على تعاقدات جديدة جعلت الفريق، بصورة مفارقة، أقل قوة مما كان عليه.

وهنا تبدأ المسؤولية في تجاوز سلوت نفسه.

فقد تم تعيينه كمدرب أول لسبب واضح. إذ لم تكن مجموعة فينواي الرياضية ولا مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لقطاع كرة القدم، ترغب في استمرار نموذج المدرب صاحب السلطة المطلقة بعد قرار يورغن كلوب الرحيل أواخر عام 2023.

دخل سلوت إلى منظومة جديدة تمنحه رأياً في التعاقدات، لكن ليس بالدرجة التي كان يتمتع بها كلوب.

وكانت أكبر حملة تعاقدات في تاريخ النادي بقيادة مايكل إدواردز والمدير الرياضي ريتشارد هيوز، الذي سبق له التعاقد مع إيراولا عندما كان في بورنموث وما زال يحتفظ بعلاقة قوية مع وكيله إينياكي إيبانييز.

تعاقد النادي مع جيريمي فريمبونغ مقابل 29.5 مليون جنيه إسترليني رغم أن الفريق لا يلعب أساساً بطريقة تعتمد على الأظهرة المتقدمة. وقضى الصيف بأكمله في مطاردة ألكسندر إيزاك، ما أدى عملياً إلى تعطيل استعدادات اللاعب مع نيوكاسل، قبل أن يدفع 125 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، ليقضي المهاجم النصف الأول من الموسم في محاولة استعادة جاهزيته بعد غياب فترة الإعداد.

وجاء ذلك رغم أن النادي كان قد تعاقد بالفعل مع هوغو إيكيتيكي. وفي الوقت نفسه أبرم صفقات أخرى ضخمة شملت فلوريان فيرتز مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وميلوش كيركيز مقابل 40 مليوناً، وجيورجي مامارداشفيلي مقابل 29 مليوناً.

ولم يتم تعويض رحيل لويس دياز، بينما انتهت محاولات التعاقد مع مارك غويهي من كريستال بالاس بالفشل بعد محاولات النادي تخفيض قيمة الصفقة.

وهكذا دخل سلوت موسمه الأخير وهو يملك تشكيلة غير متوازنة وغير مكتملة نتيجة قرارات اتخذت فوق مستوى سلطته.

صحيح أن الفريق قدم بعض الليالي الأوروبية الجيدة، كما عانى من سوء الحظ بمواجهة باريس سان جيرمان في الأدوار الإقصائية للموسم الثاني على التوالي، لكن تلك اللحظات كانت محدودة وقصيرة.

ولم يكن صلاح وحده من تراجع مستواه أو أبدى استياءه، بل شهد الفريق تراجع عدد من اللاعبين الأساسيين.

ورغم ذلك، تمسكت إدارة ليفربول بسلوت حتى بعد الهزيمة أمام أيندهوفن، وهي الخسارة التاسعة خلال 12 مباراة، في أسوأ سلسلة نتائج للفريق منذ 71 عاماً. واستمرت الإدارة في دعمه لأشهر طويلة بعد ذلك.

لكن في النهاية، توصل مايكل إدواردز وريتشارد هيوز ومجموعة فينواي الرياضية إلى قناعة واحدة: لا بد من استعادة جماهير أنفيلد إلى صف النادي.

ومن هذه الزاوية تحديداً، ومع كامل التقدير لما قدمه، بدا رحيل آرني سلوت أمراً لا مفر منه.


باريس: اشتباكات واعتقالات وإصابة شرطي عقب فوز سان جيرمان باللقب

أعمال الشغب تصاعدت على الفور في شوارع باريس بعد النهائي الأوروبي (د.ب.أ)
أعمال الشغب تصاعدت على الفور في شوارع باريس بعد النهائي الأوروبي (د.ب.أ)
TT

باريس: اشتباكات واعتقالات وإصابة شرطي عقب فوز سان جيرمان باللقب

أعمال الشغب تصاعدت على الفور في شوارع باريس بعد النهائي الأوروبي (د.ب.أ)
أعمال الشغب تصاعدت على الفور في شوارع باريس بعد النهائي الأوروبي (د.ب.أ)

أُلقي القبض على أكثر من 12 شخصا في العاصمة الفرنسية باريس عقب نهائي دوري أبطال أوروبا الذي شهد فوز باريس سان جيرمان على أرسنال واحتفاظه باللقب، وفق ما أفادت الشرطة السبت وكالة فرانس برس.

وقد نُشر نحو 22 ألف شرطي في مختلف أنحاء فرنسا، من بينهم 8 آلاف في باريس، بعد أعمال عنف شابت فوز سان جيرمان باللقب العام الماضي.

وأفادت الشرطة بتوقيف 2216 شخصا وتغريم 89 آخرين.

كما اعتُقل 45 شخصا، واحتُجز 13 منهم. وضُبطت نحو 24 شعلة نارية ونحو 100 لعبة نارية، بينما تضرر موقف حافلات في شارع جانبي متفرع من شارع الشانزليزيه في وسط باريس. وأُصيب شرطي واحد.

وأفادت الشرطة بتضرر مخبز ومطعم في شارع فرساي، بالقرب من ملعب "بارك دي برانس" التابع لنادي باريس سان جيرمان، جنوب غرب باريس، حيث تجمع ما بين 4000 و5000 شخص خلال المباراة، وأُلقيت مقذوفات على عناصرها.

وقال متحدث باسم الشرطة إن نحو 150 شخصا حاولوا الدخول من إحدى البوابات قرب الملعب، لكن الشرطة صدّتهم.

وأفاد مراسل فرانس برس من الموقع بوقوع اشتباكات بين الشرطة والمشجعين قرب الملعب، وردّت الشرطة باستخدام الغاز المسيّل للدموع بعد إلقاء الألعاب النارية.

وصرّح وزير الداخلية لوران نونيز بوجود "نظام قوي ومتين للغاية" للحد من أي أعمال عنف.

وضمن السياق ذاته، قال متحدث باسم الشرطة "مسؤوليتنا هي ضمان احتفال هادئ وآمن للجميع".

وفي العام الماضي، انتشر 5400 عنصر من الشرطة في باريس وضواحيها، وبلغ إجمالي عدد الاعتقالات 563، منها 491 في باريس. احتُجز 307 أشخاص، 202 منهم في باريس.


إنريكي بعد اللقب الأوروبي الثاني: لا أهتم بلقب أسطورة!

إنريكي خلال احتفالات فريقه باللقب (أ.ف.ب)
إنريكي خلال احتفالات فريقه باللقب (أ.ف.ب)
TT

إنريكي بعد اللقب الأوروبي الثاني: لا أهتم بلقب أسطورة!

إنريكي خلال احتفالات فريقه باللقب (أ.ف.ب)
إنريكي خلال احتفالات فريقه باللقب (أ.ف.ب)

بدا الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي غير مهتم بإطلاق لقب «أسطورة» عليه بعد قيادته للفريق نحو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي.

وقال إنريكي عقب المباراة: «لدي مشاعر مختلطة، حماس وإرهاق، كل شيء، لكن هذه أفضل لحظة في الموسم. ما زلنا أبطالاً، للمرة الثانية على التوالي، إنه أمر مذهل».

وأضاف في تصريحات عبر هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «لقد استحققنا ذلك. جماهيرنا، طوال الموسم، استحقت الوصول إلى النهائي».

وتابع: «كانت مباراة صعبة للغاية، أهنئ آرسنال، لقد كانت مباراة صعبة للغاية. لقد لعبوا بشكل رائع. هذا طبيعي. يحاولون فرض أسلوبهم في اللعب على فترات يكونون فيها في أفضل حالاتهم. حاولنا السيطرة على الكرة والضغط. لقد فزنا باللقب».

وقال رداً عما إذا كان يوصف بالمدرب الأسطوري؟ «أسطورة؟ لا يهمني ذلك».