المغرب يتعرض لهزيمة قاسية أمام البرتغال بسداسية في مونديال الناشئين

لاعبو البرتغال يحتفلون بعد الفوز على المغرب (الاتحاد الدولي لكرة القدم)
لاعبو البرتغال يحتفلون بعد الفوز على المغرب (الاتحاد الدولي لكرة القدم)
TT

المغرب يتعرض لهزيمة قاسية أمام البرتغال بسداسية في مونديال الناشئين

لاعبو البرتغال يحتفلون بعد الفوز على المغرب (الاتحاد الدولي لكرة القدم)
لاعبو البرتغال يحتفلون بعد الفوز على المغرب (الاتحاد الدولي لكرة القدم)

تلقّى المنتخب المغربي خسارة قاسية أمام نظيره البرتغالي بنتيجة 6 أهداف دون ردّ، في المباراة التي جمعت بينهما، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية لبطولة كأس العالم تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة.

وبهذا الانتصار العريض، رفع المنتخب البرتغالي رصيده إلى 6 نقاط تصدّر بها ترتيب المجموعة، ليضمن رسمياً تأهله إلى الدور المقبل بعد تعادل منتخبي اليابان وكالدونيا الجديدة سلباً في اللقاء الآخر من المجموعة نفسها. في المقابل، تكبّد المنتخب المغربي خسارته الثانية على التوالي، ليقبع في المركز الأخير دون أي نقطة.

وضمن المجموعة ذاتها، كان المنتخب الياباني قد فاز في الجولة الأولى على المغرب بهدفين نظيفين، في حين تلقى منتخب كالدونيا الجديدة هزيمة ثقيلة أمام البرتغال بنتيجة 1-6 في الجولة نفسها.

وعلى ملعب المباراة، فرض المنتخب البرتغالي سيطرته المطلقة منذ البداية، وافتتح التسجيل في الدقيقة 20 عبر جواو أراجيو، قبل أن يضيف أنيسيو كابرال الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الدقيقة 29 وسّع ماتيوس ميدي الفارق بتسجيل الهدف الثالث، قبل أن يعود اللاعب ذاته ليحرز الهدف الرابع من ركلة جزاء في الدقيقة 44، لينهي البرتغال الشوط الأول متقدماً بأربعة أهداف كاملة.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل المنتخب البرتغالي ضغطه الهجومي، ليسجل خوسيه نيتو الهدف الخامس في الدقيقة 46، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليختتم مهرجان الأهداف بإحراز الهدف السادس في الدقيقة 60، مؤكداً تفوق بلاده الكاسح في اللقاء.

وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة، انتهت مواجهة اليابان وكالدونيا الجديدة بالتعادل السلبي، ليرفع المنتخب الياباني رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني، في حين حصد منتخب كالدونيا الجديدة أول نقطة له في البطولة محتلاً المركز الثالث، لتُحسم صدارة المجموعة مبكراً لصالح البرتغال التي أظهرت أداءً متكاملاً ومهارة هجومية عالية، مقابل معاناة واضحة للمنتخب المغربي في ظهوره الثاني بالبطولة.


مقالات ذات صلة

منتخب مصر يكشف عن برنامج الاستعداد لمونديال 2026

رياضة عربية منتخب مصر (رويترز)

منتخب مصر يكشف عن برنامج الاستعداد لمونديال 2026

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، تفاصيل برنامج إعداد «الفراعنة» لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية مدافع منتخب إنجلترا هاري ماغواير (رويترز)

«مونديال 2026»: ماغواير «مصدوم» من استبعاده عن تشكيلة إنجلترا

قال مدافع منتخب إنجلترا، هاري ماغواير، يوم الخميس، إنه شعر بـ«الصدمة وخيبة الأمل» بعد استبعاده من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل المشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية (رويترز)

بريطانيا ترسل ثلاثة ضباط شرطة إلى كأس العالم لمساعدة «ثقافية»

أعلنت الشرطة البريطانية، الخميس، أنها سترسل ثلاثة ضباط فقط إلى الولايات المتحدة خلال بطولة كأس العالم 2026 بصفة «وسطاء ثقافيين».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المنتخب السعودي دون 17 عاماً (حساب المنتخب السعودي)

كأس العالم للناشئين: السعودية في مواجهة فرنسا والأوروغواي وهايتي

أوقعت قرعة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً المنتخب السعودي في مواجهة قوية ضمن المجموعة الرابعة، إلى جانب منتخبات فرنسا، وأوروغواي، وهايتي.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
رياضة عالمية أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب قبل إعلان تشكيلته لكأس العالم

أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، استدعاء أيوب بوعدي، الذي اختار تمثيل «أسود الأطلس»، ضمن 27 لاعباً لمعسكر قبل الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

أبرز التحديات التي تواجه ليفربول بعد موسم مخيب للآمال

لاعبو ليفربول ومشهد تكرر كثيراً في موسم مخيب للفريق (أ.ب)
لاعبو ليفربول ومشهد تكرر كثيراً في موسم مخيب للفريق (أ.ب)
TT

أبرز التحديات التي تواجه ليفربول بعد موسم مخيب للآمال

لاعبو ليفربول ومشهد تكرر كثيراً في موسم مخيب للفريق (أ.ب)
لاعبو ليفربول ومشهد تكرر كثيراً في موسم مخيب للفريق (أ.ب)

سينتهى موسم 2025-2026 بخيبة أمل كبيرة لليفربول. فبعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، وتمديد عقدي النجمين فيرجيل فان دايك ومحمد صلاح، وإنفاقه أكثر من 440 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ستة لاعبين جدد، أنهى الفريق الموسم متأخراً بفارق كبير للغاية في النقاط عن الصدارة، وخرج من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. هناك العديد من التفسيرات لهذا الموسم المخيب للآمال - الإصابات، بالإضافة إلى صعوبة دمج هذا العدد الكبير من اللاعبين الجدد في وقت واحد - لكن يبدو أن ليفربول أخطأ في عدد من الأمور. التقرير التالي يطرح بعض الأسئلة المتعلقة بأبرز التحديات التي تواجه ليفربول بعد موسم مخيب للآمال.

أعلن نادي ليفربول أن أرني سلوت لن يرحل بنهاية الموسم، رغم النتائج المخيبة للآمال. فإذا كان الأمر كذلك، فهل ينبغي على النادي التفكير في تمديد عقده الذي ينتهي في عام 2027؟ يشعر كثيرون أن المدير الفني الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي يواجه عقبة إضافية فيما يتعلق بعلاقته مع الجماهير واللاعبين ووسائل الإعلام. ورغم أن العديد من مشجعي ليفربول - حسب موقع «إي إس بي إن» - ربما يكونون قد فقدوا الأمل في سلوت لعدة أسباب - من بينها أسلوب اللعب، وضعف الأداء، وحقيقة أنه لا يستطيع مجاراة جاذبية وكاريزما سلفه، يورغن كلوب - فإن هناك العديد من العوامل التي تتعلق أكثر ببناء الفريق وعمليات تدعيم صفوفه. (لنأخذ على سبيل المثال التعاقد الفوضوي مع ألكسندر إيزاك، وما حدث في ملف التعاقد مع مارك غويهي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات).

ضم مهاجم آخر بجانب إيزاك أصبح ضرورياً بعد رحيل صلاح وإصابة إيكيتيكي (أ.ب)

قد يرغب ليفربول في إجراء تغييرات في أماكن أخرى، لذلك هناك اعتقاد بأن إقالة المدير الفني أيضاً ستكون خطوة مبالغ فيها. وهناك شعور أيضاً بأن هناك نقصاً في البدائل الجديرة بالثقة في حال رحيل سلوت. وحتى لو كان هناك بعض الخيارات التدريبية المناسبة، فإن الأمر يتعلق أكثر بترتيب الأمور على مستوى الإدارة العليا، وتحديداً على مستوى المدير الرياضي/ مسؤول التعاقدات، قبل اتخاذ أي خطوة بشأن المدير الفني، لأن صيفاً آخر من التغييرات الجذرية في النادي (خارج الملعب) لن يكون في صالح النادي على الإطلاق. مع ذلك، لا توجد حاجة لإبرام النادي عقد جديد مع سلوت. أنفق ليفربول مبلغاً قياسياً لتدعيم صفوفه الصيف الماضي، ومن الإنصاف القول إنه باستثناء هوغو إيكيتيكي، فإن جميع اللاعبين الجدد لم يقدموا مستويات تتناسب مع التوقعات. قد يتغير هذا الوضع، وبالطبع كانت هناك إصابات، بالإضافة إلى أننا نتفق على صعوبة دمج هذا العدد الكبير من اللاعبين الجدد في الفريق. لكن هل نحتاج إلى التشكيك في العمل الذي قام به الرئيس التنفيذي لكرة القدم مايكل إدواردز والمدير الرياضي ريتشارد هيوز في بناء هذا الفريق؟

يجب أن تكون هناك مراجعة شاملة للأخطاء التي حدثت وتوقيتها وأسباب حدوثها. لا يتمثل الهدف من ذلك في الانتقام، ولكن لكي يتحمل الشخص المخطئ المسؤولية ويتعلم في المستقبل. يعود الأمر إلى رحيل لاعبين بارزين الصيف الماضي: ترينت ألكسندر أرنولد ولويس دياز. لا يتعلق الأمر بالتشكيك في قدرات هذين اللاعبين - فقد كان أداء ألكسندر أرنولد ضعيفاً في ريال مدريد، بينما كان دياز استثنائياً مع بايرن ميونيخ - بل يتعلق الأمر ببدائلهما. ويجب الإشارة هنا إلى أن جيريمي فريمبونغ وكونور برادلي لاعبان مختلفان تماماً عن ألكسندر أرنولد. فهل كنا نعتقد أنهما قادران على تعويضه، أم أن المدير الفني كان يسعى للعب بطريقة مختلفة؟ علاوة على ذلك، فإن وجود فلوريان فيرتز في مركز صانع الألعاب يعني الاعتماد على نجم شاب باهظ الثمن في مركز لم يكن موجوداً سابقاً في ليفربول. فهل كان ليفربول مستعداً لذلك؟ ثم، بالطبع، هناك صفقة غويهي (والفشل في معالجة نقص المدافعين في فترة الانتقالات التالية)، والمبلغ الضخم الذي دُفع لإيزاك، وتمرد صلاح العلني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والذي كان من الممكن، بل من الواجب، التعامل معه بشكل أفضل، بعيداً عن الأضواء. دعونا نتفق على أن الجميع يخطئ، لكن يتعين علينا أن نفهم ما حدث، وإذا لزم الأمر، أن نجري التغييرات اللازمة. يتمتع إدواردز وهيوز بسمعة طيبة، لكنهما لم يرتقيا إلى مستوى تلك السمعة الصيف الماضي. ويجب أن يخضعا لنفس القدر من التدقيق الذي خضع له سلوت بسبب إخفاقات بعض الصفقات.

صلاح سيرحل، وإيكيتيكي تعرض لإصابة مروعة في وتر أخيل، مما يعني أنه لن يعود قبل يناير (كانون الثاني) 2027 على أقرب تقدير. هذا يعني الاعتماد كلياً على إيزاك، الذي قد يكون أغلى صفقة في تاريخ ليفربول، لكنه إما مصاب أو يعاني من تراجع في الأداء منذ انضمامه. فهل يتعين على ليفربول التعاقد مع مهاجم آخر؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي مواصفاته، وما هو حجم الاستثمار المطلوب فيه؟ هذا هو المركز الذي يجب على ليفربول البحث فيه عن خيارٍ قصير الأجل من اللاعبين المخضرمين - حتى على سبيل الإعارة إذا لزم الأمر - لأن الاعتماد على إيزاك كمهاجمٍ صريحٍ وحيدٍ أمرٌ غير منطقي تماماً.

تقديم الحارس مامارداشفيلي مستويات رائعةيفتح الباب أمام ألاستغناء عن الحارس المخضرم أليسون بيكر (رويترز)

وهناك اعتقاد بأن المواصفات المطلوبة يجب أن تكون من طراز راؤول خيمينيز أو جان فيليب ماتيتا. يمكن أيضاً أن يكون لاعباً مُعاراً إذا لزم الأمر، لكن لا يمكن أن يكون لاعباً يكلف انتقاله النادي مبلغاً ضخماً أو يتطلب التزاماً طويل الأمد، لأن ليفربول قد استثمر بالفعل الكثير من الأموال في هذا المركز من خلال التعاقد مع إيزاك وإيكيتيكي. تكمن المشكلة في أنه بينما يُمكن لليفربول إيجاد حل مؤقت في مركز رأس الحربة نظراً لعودة إيكيتيكي، فإن الأمر ليس كذلك بالنسبة لمركز الجناح الأيمن، لذا ربما يحتاج الفريق إلى إيجاد حل تكتيكي. ربما يتم نقل فيرتز إلى هناك، على أن يلعب الفريق بطريقة 4-3-3، أو ربما يكون دومينيك سوبوسلاي هو الخيار المناسب. أو ربما يلعب فيرتز في مركز صانع الألعاب خلف مهاجمين (إيزاك، وواحد من كودي غاكبو أو ريو نغوموها).

من المقرر أن يمنح ليفربول إبراهيما كوناتي عقداً جديداً، وسينضم إليه جيريمي جاكيه من ستاد رين، وسيعود جيوفاني ليوني من إصابته بقطع في الرباط الصليبي. سينتهي عقد كل من فان دايك وجو غوميز في عام 2027، فهل هذه المجموعة من المدافعين كافية، وهل يجب التفكير في تجديد عقد فان دايك؟ سيبلغ فان دايك الخامسة والثلاثين من عمره في يوليو (تموز) المقبل، ولم يقدم مستويات مميزة هذا الموسم - لذا لا يوجد سبب للتفكير في تجديد عقده قبل مارس (آذار) أو أبريل (نيسان). ربما يتعين على ليفربول الإبقاء على غوميز لتعدد مهاراته، خاصةً إذا كان فريمبونغ سيحصل على دقائق لعب أكثر في مركز الجناح، لكن لا جدوى من الحديث عن عقد جديد حتى يثبت جاهزيته البدنية، مع أنه لا يزال في التاسعة والعشرين من عمره. ليوني وجاكيه لاعبان واعدان للغاية، مع أن كليهما جديد في الدوري الإنجليزي، وكلاهما يتعافى من إصابة خطيرة، لذا يجب الصبر عليهما. هذه المجموعة من المدافعين تكفي لبدء الموسم، لكن إذا تعرض أي لاعب للإصابة، سيتعرض الفريق لنفس مشكلة العام الماضي.

ينتهي عقد الحارس المخضرم أليسون بيكر أيضاً في عام 2027. لقد أنفق ليفربول بالفعل مبالغ طائلة للتعاقد مع جيورجي مامارداشفيلي ليحل محله، فهل الحارس الجورجي الدولي جاهز لهذه المهمة؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يجب التفكير في بيع أليسون الآن لتوفير راتبه؟ سيظل أليسون أسطورة من أساطير النادي، لكن الإصابات بدأت تؤثر عليه، فهو يبلغ من العمر 33 عاماً، ولديه عروض من أندية أخرى، وربما يتعين على النادي الحصول على مبلغ جيد مقابل بيعه مع توفير راتب عام كامل. علاوة على ذلك، يقدم مامارداشفيلي مستويات رائعة ويجيد اللعب بالقدمين، ولا يزال قادرا على تقديم ما هو أفضل من ذلك. وبالنظر إلى المبلغ الضخم الذي دفعه ليفربول لضمه - ما يصل إلى 35 مليون يورو - وأنه لا يزال في الخامسة والعشرين من عمره ولديه عقد طويل الأمد، فإنه يستحق فرصة اللعب أساسياً.

ينتهي عقد كل من سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر في عام 2028، وسيحق لواتارو إندو وكورتيس جونز الانتقال لأي نادٍ آخر في صفقة انتقال حر في يونيو (حزيران) المقبل، فهل ينبغي على ليفربول اغتنام هذه الفرصة لإعادة بناء خط الوسط؟ يختلف وضع إندو قليلاً، فهو يبلغ من العمر 33 عاماً ولاعب احتياطي. من الواضح أنه لا يجب تجديد عقده، وإذا تقدم ناد لضمه، فيجب السماح له بالرحيل. أما بالنسبة للاعبين الآخرين، فستكون القرارات مصيرية. يبلغ ماك أليستر 27 عاماً، وسوبوسلاي وجونز 25 عاماً، وبالتالي فإن تجديد تعاقدهما والالتزام بدفع رواتبهما يعني الموافقة على استمرارهما في اللعب أساسيين بعد سن الثلاثين، وهو الأمر الذي يُقيد خيارات النادي إلى حد ما، خاصةً إذا تم الاستغناء عن سلوت وجاء مدير فني جديد لا يُقدرهما.

هل يجب تجديد عقدي المدرب سلوت ومدافعه المخضرم فان دايك؟ (إ.ب.أ)

قد يكون تمديد عقد سوبوسلاي بمثابة أولوية لليفربول نظراً للمستويات الممتازة التي قدمها خلال الموسم الحالي، لكن إذا قدم ماك أليستر أداءً مميزاً في كأس العالم وكان هناك اهتمام من الأندية الأخرى، فقد يتم الاستغناء عنه. أما جونز فيستحق البقاء إذا كان هناك اعتقاد بأنه سيشارك في عدد جيد من الدقائق. ربما سيفكر ليفربول في الاستغناء عنه لأنه لاعب صاعد من صفوف الناشئين، وبالتالي فإن أي رسوم انتقال ستكون ربحاً صافياً في حسابات النادي، لكن ما لم يكن هناك عرض جاد للغاية، أو إذا لم يرغب اللاعب نفسه في الرحيل، فقد يميل النادي للإبقاء عليه.

بالنظر إلى اللاعبين المُعارين، اقتصرت مشاركات كوستاس تسيميكاس على ست مباريات فقط كأساسي في الدوري الإيطالي مع روما، وكان أداء هارفي إليوت أسوأ، حيث شارك أساسياً في مباراة واحدة فقط مع أستون فيلا. ينتهي عقد كل منهما في عام 2027، فكيف سيتصرف ليفربول؟ مرّ تسيميكاس بفترة صعبة في روما، لكن نظراً للأولويات الأكثر إلحاحاً في ليفربول ورحيل آندي روبرسون، فمن الأفضل استعادة تسيميكاس ليكون بديلاً لميلوس كيركيز، بدلاً من إنفاق المال على التعاقد مع ظهير أيسر جديد. أهدر إليوت عاماً من مسيرته معاراً إلى أستون فيلا، وبالنظر إلى ما حدث سابقاً، لا ينظر إليه سلوت على أنه لاعب ذو قيمة كبيرة. لن يكون إصلاح العلاقة بينهما أمراً سهلاً، لكن لا جدوى من إعارته مرة أخرى، ولن يحصل ليفربول على مقابل مادي كبير من بيع لاعب شارك في مباراة واحدة فقط في الدوري الموسم الماضي. ربما يكون الحل الأمثل هو جمع إليوت وسلوت معاً وإقناعهما بأنه من مصلحة الجميع منحهما فرصة أخرى، على الأقل لموسم 2026-2027.


«مونديال 2026»: ماغواير «مصدوم» من استبعاده عن تشكيلة إنجلترا

مدافع منتخب إنجلترا هاري ماغواير (رويترز)
مدافع منتخب إنجلترا هاري ماغواير (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: ماغواير «مصدوم» من استبعاده عن تشكيلة إنجلترا

مدافع منتخب إنجلترا هاري ماغواير (رويترز)
مدافع منتخب إنجلترا هاري ماغواير (رويترز)

قال مدافع منتخب إنجلترا، هاري ماغواير، يوم الخميس، إنه شعر بـ«الصدمة وخيبة الأمل» بعد استبعاده من قائمة المدرب الألماني توماس توخيل المشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم.

ومن المقرر أن يعلن توخيل قائمة من 26 لاعباً للبطولة التي ستقام في أميركا الشمالية، الجمعة، بعد أن بدأ بالفعل بإجراء اتصالات مع اللاعبين خلال اليوم السابق.

وكان مدافع مانشستر يونايتد، البالغ من العمر 33 عاماً، قد عاد إلى صفوف المنتخب في مارس (آذار) الماضي بعد استدعائه الأول تحت قيادة توخيل، إلا أنه أكد الآن أنه لن يشارك في المونديال.

وقال ماغواير عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «كنت واثقاً من أنني قادر على لعب دور كبير هذا الصيف لبلدي بعد الموسم الذي قدمته. لقد شعرت بالصدمة وخيبة الأمل من القرار».

وأضاف: «لا يوجد شيء أحببته أكثر من ارتداء قميص المنتخب وتمثيل بلدي عبر السنوات». وتابع: «أتمنى كل التوفيق للاعبين هذا الصيف».

وقد لعب ماغواير دوراً بارزاً مع مانشستر يونايتد منذ تولي مايكل كاريك المسؤولية في يناير (كانون الثاني)، وساهم في إنهاء الموسم في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي.


ميدلزبره حريص على طي صفحة فضيحة التجسس قبل نهائي الملحق

(ميدلزبره)
(ميدلزبره)
TT

ميدلزبره حريص على طي صفحة فضيحة التجسس قبل نهائي الملحق

(ميدلزبره)
(ميدلزبره)

يحرص كيم هيلبرغ، مدرب ميدلزبره، على تجاوز تداعيات «فضيحة التجسس» التي هزت الكرة الإنجليزية، والتركيز على مواجهة هال سيتي في نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أملاً في إعادة الفريق إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ تسعة أعوام.

وكان موسم ميدلزبره يبدو منتهياً بعد خسارته أمام ساوثامبتون في الدور نصف النهائي، قبل أن تقرر اللجنة المستقلة استبعاد ساوثامبتون من النهائي، على خلفية قضية تجسس على منافسين خلال الموسم، من بينهم ميدلزبره قبل مباراة الذهاب.

وبعد القرار، حصل ميدلزبره على بطاقة التأهل لمواجهة هال سيتي بعد غد السبت على ملعب ويمبلي، في مباراة ستحدد هوية الصاعد إلى «البريميرليغ».

وقال هيلبرغ للصحافيين، الخميس: «كان هناك الكثير من المشاعر، وأنا سعيد جداً لوجودي هنا. الأمر كان صعباً للغاية، لكن منذ تأكيد القرار بشكل نهائي أمس، بدأنا التركيز على المباراة، وهذا هو الأهم بالنسبة للاعبين والجهاز الفني».

وأبدى مدرب ميدلزبره تعاطفه مع جماهير ساوثامبتون التي اشترت تذاكر النهائي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي يتحمل مسؤولية ما حدث.

وأضاف: «أشعر بتعاطف كبير تجاه المشجعين الذين دفعوا ثمن التذاكر معتقدين أنهم ذاهبون إلى ويمبلي. ما حدث كان غريباً بالنسبة للفرق والجماهير، وهو ليس عادلاً لهم، لكنه نتيجة القرار الذي اتخذه ساوثامبتون».

من جهته، أكد سيرجي ياكيروفيتش، مدرب هال سيتي، أن معرفة المنافس الجديد في النهائي منحت فريقه نوعاً من الاستقرار الفني، رغم التحول المفاجئ.

وقال: «كنا نستعد لمواجهة ساوثامبتون طوال الأيام السبعة الماضية تقريباً؛ لأنهم تأهلوا إلى النهائي داخل الملعب، لكن بعد قرار الثلاثاء تحول تركيزنا مباشرة إلى ميدلزبره».

وأضاف: «نعرف هذه الفرق جيداً بعدما واجهناها مرتين هذا الموسم، وهم أيضاً يعرفون كل شيء عنا، لذلك الاستعداد للمباراة ليس معقداً».

وشدد ياكيروفيتش على أن ساوثامبتون «تجاوز الحدود»، قائلاً: «بالتأكيد تجاوزوا الحدود بنسبة 100 في المائة، والأهم أنهم كُشفوا. لكن القرار ليس قراري، فهناك لجنة مستقلة اتخذت القرار، ومهمتي الآن إعداد فريقي لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز».