10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

آرسنال في الصدارة بفضل صلابة دفاعه... وتشيلسي يفتقد خدمات بالمر... وشدُّ القمصان مستمر دون رادع

رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)

عزز آرسنال صدارته بفوز صعب على ضيفه كريستال بالاس في ديربي لندن، وذلك في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي التي شهدت خسارة مانشستر سيتي أمام مضيفه أستون فيلا. وواصل سندرلاند مسيرته القوية منذ عودته للدوري الإنجليزي الممتاز بتحقيقه الفوز على مضيفه تشيلسي. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة.

الدفاع القوي يضع آرسنال في الصدارة

قد لا يكون فوز آرسنال بهدف وحيد دون رد مثيراً، لكنه مؤثر بكل تأكيد، حيث كان الفوز على كريستال بالاس هو ثالث انتصار يحققه آرسنال بفارق هدف وحيد في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال الموسم الماضي، حقق آرسنال هذه النتيجة خمس مرات في الدوري، بينما تعادل أيضاً 1-1 في سبع مباريات. ولو حافظ آرسنال على نظافة الشباك في نصف تلك المباريات فقط لكان ذلك كافياً لجعل سباق اللقب مثيراً حتى النهاية. وعلى الرغم من كل الصخب المحيط بالمواهب الهجومية في الخط الأمامي لآرسنال، فإن خط دفاعه لا يقل أهمية، فهذه الصلابة الدفاعية هي التي ستقوده على الأرجح إلى منصة التتويج في نهاية الموسم، حيث استقبل ثلاثة أهداف فقط في تسع مباريات في الدوري حتى الآن. كما شهد يوم الأحد الماضي مرور 100 مباراة في جميع المسابقات لم يستقبل فيها الفريق أكثر من هدفين، حيث كانت آخر مرة يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 أمام لوتون تاون. (آرسنال 1-0 كريستال بالاس).

إليوت يجب أن ينتظر الفرصة

حقق أستون فيلا فوزاً مهماً على مانشستر سيتي، وهو الفوز الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هارفي إليوت، الذي انضم لأستون فيلا من ليفربول الشهر الماضي بحثاً عن المشاركة في عدد أكبر من الدقائق، لم يشارك في المباراة. وأوضح المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن أداء إليوت على مدار 167 دقيقة بقميص الفريق لم يكن كافياً لضمه إلى قائمة المباراة، لا سيما مع عودة مورغان روجرز إلى مستواه المعهود وعودة إميليانو بوينديا، الذي خرج مصاباً من الملعب أمام مانشستر سيتي بعد مرور نحو نصف ساعة. وتم استبدال إليوت بين الشوطين في المباراة الوحيدة التي بدأها أساسياً مع أستون فيلا، والتي كانت ضد ناديه السابق فولهام الشهر الماضي، وكانت آخر مشاركة له بديلاً في الدقيقة 86 أمام فينورد في بداية أكتوبر (تشرين الأول). لقد رحل إليوت عن ملعب أنفيلد بحثاً عن اللعب بشكل منتظم، لكنه وجد صعوبة كبيرة في ذلك. (أستون فيلا 1-0 مانشستر سيتي).

إيزي يهز شباك كريستال بالاس بهدف فوز أرسنال (أ.ف.ب)

كايودي يقدم أكثر من مجرد رميات تماس طويلة

يتميز مايكل كايودي بالقدرة على لعب رميات التماس الطويلة بشكل ممتاز، لكن ما يقدمه اللاعب الإيطالي البالغ من العمر 21 عاماً لا يقتصر على ذلك، فهو ظهير رائع وواعد للغاية، ويمتلك قوة بدنية هائلة وطاقة كبيرة، كما أنه مدافع عصري يقوم بواجباته على النحو الأمثل. وعلى الرغم من أن أسلوبه في المراوغة قد يكون فوضوياً بعض الشيء، فإنه فعَّال للغاية. لقد نجح في مرات عديدة أمام ليفربول في إخراج برنتفورد من الحالة الدفاعية بفضل انطلاقاته المميزة للأمام. في بعض الأحيان، ينطلق كايودي على الجهة اليسرى، ولا يبدو مرتاحاً تماماً في التسديد بقدمه اليسرى، لكنه مرر تمريرتين مهمتين، كما أن ثلثي كراته العرضية وصلت إلى زملائه في الفريق، وبلغت دقة تمريراته 87 في المائة. (برنتفورد 3-2 ليفربول)

مبويمو وكونيا يتألقان مع مانشستر يونايتد

بعد أن قادت ثنائية برايان مبيومو مانشستر يونايتد إلى الفوز الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، قال المهاجم الكاميروني إنه يهدف إلى معادلة رقمه القياسي بتسجيل 20 هدفاً في الدوري مع برنتفورد الموسم الماضي، أو حتى تحقيق رقم أفضل من ذلك. وقال مبيومو، الذي سجل أربعة أهداف في تسع مباريات بالدوري، وخمسة أهداف في عشر مباريات في جميع المسابقات مع مانشستر يونايتد: «أحاول ألا أضع حدوداً لنفسي، أو لما يمكنني تحقيقه. سأعمل فقط وأحاول بذل قصارى جهدي». وكان هدف ماتيوس كونيا الرائع من تسديدة بعيدة في مرمى برايتون هو الهدف الأول للاعب البرازيلي في 10 مباريات مع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، وهو ما خفف الضغط عليه. (مانشستر يونايتد 4-2 برايتون).

فان دي فين يتألق مع توتنهام

في غياب قائده المصاب، كريستيان روميرو، وآخرين، شعرت جماهير توتنهام بالخوف من احتمال أن يفقد الفريق سجله الخالي من الهزائم خارج ملعبه أمام إيفرتون. في الواقع، لم يكن هناك داعٍ للقلق، فقد ملأ العملاق الهولندي ميكي فان دي فين الفراغ الذي تركه روميرو، وقدم أداءً استثنائياً. تسلّم فان دي فين شارة القيادة في ملعب «هيل ديكينسون»، وأحرز هدفين برأسيتين من ركلتين ثابتتين، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في جميع المسابقات. ربما يكون من المثير للقلق أنه أصبح الآن هداف توتنهام هذا الموسم! وكان مطلوباً من فان دي فين أيضاً إظهار المهارات الدفاعية الأساسية التي افتقر إليها توتنهام تحت قيادة المدير الفني السابق أنغي بوستيكوغلو. لقد تألق فان دي فين بشكل كبير، وكان جزءاً من خط الدفاع الذي نجح في تشتيت الكرة 53 مرة. لقد لعب توتنهام، تحت قيادة توماس فرانك بطريقة دفاعية حذرة، مع الاعتماد على الكرات الثابتة لتهديد مرمى إيفرتون. وفي المباراة القادمة على ملعبه أمام تشيلسي يوم السبت، سيكون توتنهام وفان دي فين بحاجة إلى اللعب بشكل هجومي أكبر، خاصة مع استمرار غياب روميرو. (إيفرتون 0-3 توتنهام).

تشيلسي يفتقد لخدمات كول بالمر

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها تشيلسي بغياب كول بالمر هذا الموسم. لقد تعامل البلوز بشكل جيد في أغلب الأحيان مع غياب صانع الألعاب الإنجليزي الدولي عن الملاعب بسبب الإصابة التي تعرض لها في الفخذ، لكن الفريق كان بحاجة ماسة إلى قدراته الإبداعية في المباراة التي خسرها على ملعبه أمام سندرلاند بهدفين مقابل هدف وحيد. كان أداء جواو بيدرو، الذي يلعب في مركز صانع الألعاب بدلاً من بالمر، ضعيفاً، بينما كانت الأجنحة تلعب بشكل متوقع من دون أي قدر من الإبداع. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الذي لا يزال يواجه مشكلات ضد الفرق التي تعتمد على التكتلات الدفاعية: «لم نصنع الكثير من الفرص». لم يمرر أصحاب الأرض الكرة بالسرعة الكافية، وبدوا عاجزين عن إيجاد الأفكار والحلول المناسبة قبل وقت طويل من النهاية، ليحرز سندرلاند هدف الفوز القاتل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. ويكمن القلق بشأن ماريسكا في أن طريقة لعبه تصبح في بعض الأحيان مكررة ومملة وبطيئة، وهو الأمر الذي يسهل على المنافسين التعامل معها. في المقابل، يمتلك بالمر القدرة على الإبداع، ويمكنه اختراق دفاعات المنافسين من خلال تغيير زوايا اللعب والقيام بأشياء غير متوقعة. (تشيلسي 1-2 سندرلاند).

ايل فوستر مهاجم بيرنلي يحتفل بهدف فوز فريقه على وولفرهامبتون (رويترز)

آدامز يُبدع تحت قيادة إيراولا

كان تايلر آدامز لاعباً بطيئاً مع بورنموث، لكن خلال الأشهر الاثني عشر الماضية ومنذ تعافيه من الجراحة التي أجراها في الظهر، أصبح اللاعب الأميركي عنصراً أساسياً تحت قيادة المدير الفني أندوني إيراولا. وكان المجهود الاستثنائي الذي بذله في خط الوسط سبباً رئيسياً في تضييق المساحات على لاعبي نوتنغهام فورست، ولعب دوراً أساسياً في الهدف الثاني الحاسم الذي سجله جونيور كروبي. وإلى جانبه، حصل أليكس سكوت على حرية كاملة لإضافة عنصر الإبداع إلى الخط الأمامي. خلال الموسم الماضي كان إيراولا يفتقد لخدمات الكثير من اللاعبين الأساسيين، لدرجة أنه في بعض الأوقات كان لديه 12 لاعباً فقط جاهزين للمشاركة في المباريات، لكنه يمتلك الآن الكثير من الخيارات الجاهزة للمعارك القادمة. وأبقى إيراولا على ريان كريستي ولويس كوك، اللذين كانا من العناصر الأساسية في السابق، على مقاعد البدلاء. وقال إيراولا عن ذلك: «هناك منافسة قوية بين اللاعبين على المشاركة في المباريات، ويتعين عليّ اتخاذ قراراتٍ أكثر صعوبة». لكن في ظل المستويات الحالية التي يقدمها آدامز، وبعد أدائه الرائع أمام نوتنغهام فورست، يبدو أنه قد ضمن مكانه في التشكيلة الأساسية، وأصبح خياراً لا يمكن الاستغناء عنه. (بورنموث 2-0 نوتنغهام فورست).

بيرنلي يحقق فوزاً مهماً خارج ملعبه

حقق بيرنلي، الذي يتقدم بفارق خمس نقاط على الفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب، أول فوز له خارج ملعبه هذا الموسم. وبالنسبة لفريقٍ حقّق رقماً قياسياً في دوري الدرجة الأولى خارج ملعبه الموسم الماضي برصيد 49 نقطة و14 انتصاراً، كان من الممكن أن يأمل المشجعون ألا يستغرق الأمر كل هذا الوقت من بيرنلي لكي يحصد نقاطاً خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، استقبل بيرنلي، بقيادة المدير الفني سكوت باركر، 16 هدفاً في 46 مباراة الموسم الماضي؛ بينما استقبل 17 هدفاً حتى الآن هذا الموسم في 9 مباريات فقط! وهذا هو الفارق في المستوى بين الدوريين، لكن بيرنلي حصد ثلاث نقاط مهمة ونجح في العودة في النتيجة بعد تأخره بفارق هدفين، ليصعد للمركز السادس عشر، بفارق ثماني نقاط عن وولفرهامبتون الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. (وولفرهامبتون 2-3 بيرنلي)

لا يزال شد القمصان مستمراً دون رادع

في بداية هذا الموسم، كان هناك حديث عن تشديد الحكام على مسألة شد اللاعبين من القمصان، لكننا لم نرَ أي شيء على أرض الواقع، والدليل على ذلك ما حدث في ملعب «سانت جيمس بارك»، حيث تم جذب نيك فولتميد بقوة من قميصه من قِبل لاعبي فولهام عيسى ديوب وكالفن باسي، لدرجة أن المفاجأة الوحيدة كانت تتمثل في عدم تمزق القميص! إن القوام النحيل لمهاجم نيوكاسل، الذي يبلغ طوله 1.98 متر، بالإضافة إلى تفضيله ارتداء قمصان فضفاضة بعض الشيء، يجعلان من السهل على المنافسين شده من القميص، لكن من المؤكد أن الحكام يجب أن يوفروا له قدراً أكبر من الحماية. يمتلك المهاجم الألماني قدرات فنية رائعة، وكان من المفترض أن يُمنح المزيد من الحرية لإظهارها في يومٍ حسم فيه هدف برونو غيماريش في الدقيقة 90 فوزاً ثميناً لنيوكاسل بقيادة المدير الفني إيدي هاو، لتكون هذه هي الهزيمة الرابعة على التوالي لفولهام. (نيوكاسل 2-1 فولهام).

ماريسكا مدرب تشيلسي وأحزان الهزيمة المفاجئة أمام سندرلاند (رويترز) Cutout

كالفرت لوين يُثبت جدارته مع ليدز يونايتد

يُعدّ تسجيل الأهداف أمراً صعباً بالنسبة لدومينيك كالفرت لوين، الذي لم يُسجل سوى هدف واحد منذ انضمامه إلى ليدز يونايتد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. ومع ذلك، سرعان ما أصبح مهاجم إيفرتون السابق عنصراً أساسياً في طريقة لعب ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني دانيال فاركه، على الرغم من استمرار معاناته أمام المرمى. وكان إرسال التمريرات المباشرة إلى كالفرت لوين، إما للاحتفاظ بالكرة أو تمريرها لزملائه في الأمام، سمة أساسية في المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على وستهام. وقد ساعد ذلك في تخفيف الضغط الذي كان يُمارسه الفريق الزائر على ليدز يونايتد، حيث كان كالفرت لوين يُعد خياراً مثالياً للاستحواذ على الكرة أو نقل الهجمات بسرعة للأمام. هناك تركيز كبير على الكرات الثابتة تحت قيادة فاركه، ويُشكل كالفرت لوين تهديداً دائماً على المنافسين عند إرسال الكرة إلى منطقة الجزاء. بعد انتهاء عقده مع إيفرتون، استغرق الأمر من كالفرت لوين وقتاً طويلاً للعثور على نادٍ جديد، لكن يبدو أن ليدز يونايتد يناسبه تماماً. لقد قدّم أداءً رائعاً، ولو تمكن من تسجيل الأهداف قريباً، فسيكون إضافة هائلة بالنسبة لليدز يونايتد. (ليدز يونايتد 2-1 وستهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

رياضة عالمية ماراثون لندن (رويترز)

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق عقار يفتح نافذة على فصل لم يُكتب بعد من حياة شكسبير (نيويورك تايمز)

عقار في لندن يُعيد كتابة نهاية شكسبير... هل اعتزل حقاً؟

أعاد اكتشاف حديث في قلب لندن التاريخية الإضاءة على حياة ويليام شكسبير في سنواته الأخيرة، وأثار شكوكاً حول رواية لطالما بدت راسخة...

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
ثقافة وفنون جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

تحتفي بريطانيا بمرور مائة عام على ميلاد الملكة إليزابيث الثانية عبر معرض ضخم في قصر باكنغهام يبرز دور أزيائها أداةً دبلوماسيةً ورمزاً لأناقتها وتأثيرها الثقافي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق حيث تبقى الكلمة ممكنة مهما اشتدَّ الخارج (الشرق الأوسط)

أسئلة النصّ المسرحي في ورشة تميل إلى الحوار

الورشة التي قدَّمتها الكاتبة المسرحية والدراماتورغ والمخرجة البريطانية بيث فلينتوف، اتخّذت من الأسئلة نقطة انطلاق...

فاطمة عبد الله (بيروت)

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)
TT

كيروش: قيادة غانا في المونديال «أكبر تحد» في مسيرتي

 كيروش (أ.ب)
كيروش (أ.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لمنتخب غانا، كارلوس كيروش، الخميس، إن قيادة «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) في كأس العالم 2026 ستكون «أكبر تحد» في مسيرته التدريبية.

وأثار وصول المدرب المخضرم البالغ 73 عاماً الذي أشرف على منتخب إيران في مونديال 2022 وقضى كذلك موسماً مع ريال مدريد الإسباني، حماساً واسعاً بين جماهير غانا، ما يعكس حجم التوقعات المحيطة بمنتخب يسعى إلى استعادة مكانته على الساحة العالمية.

وقال كيروش في مؤتمره الصحافي الأول في أكرا إنه «لشرف وامتياز أن أكون هنا»، مضيفاً: «بعد ثمانية منتخبات وطنية، هذا هو أكبر تحد في مسيرتي... لأنك عندما تعمل من أجل غانا، فإنهم لا يتوقعون منك سوى الفوز، الفوز، الفوز».

وتأهلت غانا إلى كأس العالم خمس مرات، بما في ذلك نسخة 2026 المقبلة، لكن النتائج الأخيرة اتسمت بعدم الاستقرار، ما زاد الضغط على المدرب الجديد لتحقيق نتائج على أكبر مسرح كروي.

وأشار كيروش الذي سبق له تدريب منتخبات البرتغال وإيران ومصر وكولومبيا، إلى أن أولويته الفورية هي ترسيخ عقلية الفوز وبناء الانسجام داخل المجموعة.

وتابع: «إذا لعبنا معاً وبالعقلية الصحيحة، يمكننا هزيمة أي منافس في العالم. هناك دواء واحد فقط في كرة القدم هو الفوز».

ومع ضيق الوقت قبل المباراة الافتتاحية لغانا في كأس العالم أمام بنما في 17 يونيو (حزيران)، أقرّ كيروش بحجم المهمة، لكنه أعرب عن ثقته بالمواهب المتوافرة في البلاد.

وعلّق: «عملي هو جلب اللاعبين المناسبين لبناء الفريق المناسب»، مشدداً على أن «مجموعة من اللاعبين الموهوبين ليست دائماً فريقاً عظيماً».

وأوضح: «الفريق هو اللاعب الأهم. لا أحد يملك قميص المنتخب الوطني، يجب أن يُكتسب».

وعلى المدى الأبعد من النتائج الفورية، عرض المساعد السابق للمدرب الاسكوتلندي الأسطوري في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أليكس فيرغوسون، رؤية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير قاعدة من المواهب القادرة على ضمان استمرارية النجاح بعد البطولة.

وقال كيروش: «هذا بلد مليء بلاعبي كرة القدم. واجبي هو إدارة الحاضر، ولكن أيضاً بناء المستقبل. جيل يمكنه أن يجعل غانا ليست مجرد بلد لاعبي كرة قدم، بل بلد الأبطال».

ورغم مطالبات الجماهير بمضاهاة أو تجاوز الإنجاز التاريخي لغانا ببلوغ ربع نهائي مونديال 2010، رفض كيروش إطلاق وعود كبيرة «أعد بالعمل الجاد. نمضي خطوة خطوة. المباراة الأولى، ثم الثانية، ثم الثالثة».

وسيكون مونديال 2026 هو الخامس لكيروش بصفته مدرباً، بعدما قاد البرتغال في نسخة 2010، وأشرف على إيران في النسخ الثلاث الماضية.


كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
TT

كاريك: مستمتع بتدريب اليونايتد... ومستقبلي «مجهول»

المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)
المدرب مايكل كاريك (د.ب.أ)

أعرب مايكل كاريك عن استمتاعه بتدريب مانشستر يونايتد، لكنه لا يسعى لمعرفة ما سيؤول إليه مستقبله، في وقت يقترب فيه النادي من حجز مقعد مؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، باحتلاله راهناً المركز الثالث في الدوري الإنجليزي قبل خمس مراحل من نهايته.

وعُيّن لاعب وسط يونايتد السابق مدرباً للفريق حتى نهاية الموسم، عقب الرحيل المثير للجدل للبرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني).

وقاد كاريك الفريق لتحقيق انتصارات لافتة على مانشستر سيتي وآرسنال خلال فترة مميزة رفعت يونايتد إلى المركز الثالث في الدوري المحلي، لكن الغموض لا يزال يحيط بمستقبله.

وقال كاريك الخميس، قبل مباراة الفريق على أرضه أمام برنتفورد، الاثنين: «قلت ذلك مرات كثيرة، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأستمتع بالدور الذي أقوم به».

وأضاف: «حققنا بعض النتائج الجيدة ونحن في وضع جيد. أعتقد أنه ما زال هناك الكثير (من الموسم) أمامنا، ونريد الاستمرار في التحسن، هناك مستويات نطمح للوصول إليها... سنرى».

وتابع: «أكرر الكلام نفسه كل أسبوع. لا يوجد الكثير مما يمكنني قوله في هذا الشأن، لكنني قلت ذلك مرات عديدة».

وأكمل: «مرة أخرى، أنا أستمتع بوجودي هنا، وأحب أن أكون هنا. إنه شرف حقيقي أن أكون في هذا المنصب، وأتحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقنا بكل حماس».

وأشار الدولي الإنجليزي السابق البالغ 44 عاماً، إلى أنه لا يعرف متى سيتضح مستقبله: «بصراحة، الأمر ليس مرتبطاً بأي مواعيد نهائية أسعى إليها. أعتقد أن كل شيء سيتضح في الوقت المناسب».


إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
TT

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو
يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

ستكون الجولة الـ34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم حاسمة في كثير من النواحي، حيث تشهد بعضَ المباريات التي تُشكل محوراً أساسياً في التعرف على صاحبِ اللقب بشكل رسمي والفرقِ المتنافسة على بطاقات التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

ورغم أن الجولة ستشهد مواجهة قوية بين ميلان وضيفه يوفنتوس في قمة مبارياتها، فإن الأنظار ستتجه إلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، الجمعة، حيث يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي اللقب إلى فريق إنتر ميلان المتصدر.

ويحتل نابولي المركز الثاني برصيد 66 نقطة بفارق 12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان، وفي حال خسارته أمام كريمونيزي، صاحب المركز الـ17 والمهدَّد بالهبوط، فسوف يكون إنتر ميلان بحاجة للفوز أو التعادل مع مضيفه تورينو، يوم الأحد، لضمان اللقب، للمرة الـ21 في تاريخه.

ويعلم فريق المدرب أنطونيو كونتي أن الحفاظ على اللقب بات أمراً منتهياً، وذلك مع تبقّي 4 جولات (بعد مباراة كريمونيزي)؛ لذلك فإن الضغوطات الكبيرة ستكون موجودة بقوة داخل الفريق في مواجهة كريمونيزي المهدد بالهبوط.

لوتشانو سباليتي مدرب يوفنتوس (أ.ب)

وسوف يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز على تورينو، أيًّا كانت نتيجة مواجهة نابولي وكريمونيزي، خصوصاً أن الفريق واصل الفوز في المباريات الأخيرة بالمسابقة، كما أنه وصل إلى نهائي كأس إيطاليا بعد فوزه على كومو 3 - 2 في إياب الدور ما قبل النهائي من المسابقة، بعدما كانت مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل السلبي في ملعب كومو.

وسيواجه إنتر ميلان فريق لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا، يوم 13 مايو (أيار) المقبل، حيث سيكون على موعد مع لقب محلي آخر يعوّض جماهيره عن الإخفاق في «دوري أبطال أوروبا»، حيث خرج الفريق من ملحق دور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

وفي قمة مباريات الجولة، التي تقام الأحد، يسعى يوفنتوس بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، إلى تحقيق فوز من شأنه أن يعزز آماله في بلوغ «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، ليس ذلك فقط، بل إنه قد يصعد إلى المركز الـ3 ويترك المركز الـ4 لميلان.

وفي الماضي، كانت مواجهات يوفنتوس وميلان بمثابة مباراة مباشرة على التتويج باللقب، خصوصاً في السنوات الأولى من الألفية الثالثة بوجود مدربين كبار مثل كارلو أنشيلوتي في ميلان ومارتشيلو ليبي في يوفنتوس، لكن في الوقت الحالي يعاني الثنائي في موسم صعب شهد سيطرة إنتر ميلان ونابولي على المركزين الأول والثاني، باستثناء بعض الفترات التي كان فيها ميلان متصدراً ولم يستغلّ الأمور لمصلحته ليتراجع إلى المركز الثالث، وربما يتراجع إلى ما هو أكثر من ذلك بنهاية الموسم الحالي.

ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان (رويترز)

ويواجه لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه السابق يوفنتوس، وسيكون إلى جانب المخضرم الدولي لوكا مودريتش المحرّك الأساسي لمحاولات ميلان أمام يوفنتوس.

وردَّ رابيو تماماً على ثقة المدرب ماسيميليانو أليغري به، مسجلاً 6 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة في 25 مباراة بالدوري، وكان هدفه الأخير في مرمى فيرونا الأسبوع الماضي دليلاً على قوته في الانطلاق والإنهاء.

وانضم اللاعب، البالغ 31 عاماً، إلى ميلان إلى حد كبير بإصرار من أليغري، بعدما تخلى عنه مرسيليا في أغسطس (آب) الماضي، على أثر شجار عنيف مع زميله الإنجليزي جوناثان رو.

وكان رابيو ركيزة أساسية في خط وسط يوفنتوس عندما أحرز لقبه الأخير في «الدوري» عام 2020، قبل أن يمضي 4 مواسم إضافية مع عملاق تورينو ثم ينتقل إلى مرسيليا.

وسوف يترقب كومو، صاحب المركز الـ5 برصيد 58 نقطة، نتيجة تلك المباراة حينما يحل ضيفاً على جنوا يوم الأحد، وهي الحال نفسها مع روما الذي سيواجه بولونيا، السبت، وهو يأمل أن تسير كل النتائج في مصلحته.

وسوف تكون معركة التأهل إلى «دوري الأبطال» هي المستمرة في مسابقة الدوري في حال حسم إنتر ميلان اللقب في الجولة الـ34، وتضم 3 فرق ترغب احتلال المركز الـ4؛ هي: يوفنتوس وكومو وروما.

وفي باقي مباريات الجولة، يلعب بارما مع بيزا، وهيلاس فيرونا مع ليتشي في «قمةِ قاعِ جدول الترتيب»، ويلعب فيورنتينا مع ساسولو، وكالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.