10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

آرسنال في الصدارة بفضل صلابة دفاعه... وتشيلسي يفتقد خدمات بالمر... وشدُّ القمصان مستمر دون رادع

رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي

رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)
رأسية ميكي فان دي فين في طريقها لمعانقة شباك إيفرتون قبل أن يحرز هدفه الثاني برأسية إخرى (رويترز)

عزز آرسنال صدارته بفوز صعب على ضيفه كريستال بالاس في ديربي لندن، وذلك في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي التي شهدت خسارة مانشستر سيتي أمام مضيفه أستون فيلا. وواصل سندرلاند مسيرته القوية منذ عودته للدوري الإنجليزي الممتاز بتحقيقه الفوز على مضيفه تشيلسي. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في هذه الجولة.

الدفاع القوي يضع آرسنال في الصدارة

قد لا يكون فوز آرسنال بهدف وحيد دون رد مثيراً، لكنه مؤثر بكل تأكيد، حيث كان الفوز على كريستال بالاس هو ثالث انتصار يحققه آرسنال بفارق هدف وحيد في تسع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال الموسم الماضي، حقق آرسنال هذه النتيجة خمس مرات في الدوري، بينما تعادل أيضاً 1-1 في سبع مباريات. ولو حافظ آرسنال على نظافة الشباك في نصف تلك المباريات فقط لكان ذلك كافياً لجعل سباق اللقب مثيراً حتى النهاية. وعلى الرغم من كل الصخب المحيط بالمواهب الهجومية في الخط الأمامي لآرسنال، فإن خط دفاعه لا يقل أهمية، فهذه الصلابة الدفاعية هي التي ستقوده على الأرجح إلى منصة التتويج في نهاية الموسم، حيث استقبل ثلاثة أهداف فقط في تسع مباريات في الدوري حتى الآن. كما شهد يوم الأحد الماضي مرور 100 مباراة في جميع المسابقات لم يستقبل فيها الفريق أكثر من هدفين، حيث كانت آخر مرة يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في ديسمبر (كانون الأول) 2023 أمام لوتون تاون. (آرسنال 1-0 كريستال بالاس).

إليوت يجب أن ينتظر الفرصة

حقق أستون فيلا فوزاً مهماً على مانشستر سيتي، وهو الفوز الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هارفي إليوت، الذي انضم لأستون فيلا من ليفربول الشهر الماضي بحثاً عن المشاركة في عدد أكبر من الدقائق، لم يشارك في المباراة. وأوضح المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، أن أداء إليوت على مدار 167 دقيقة بقميص الفريق لم يكن كافياً لضمه إلى قائمة المباراة، لا سيما مع عودة مورغان روجرز إلى مستواه المعهود وعودة إميليانو بوينديا، الذي خرج مصاباً من الملعب أمام مانشستر سيتي بعد مرور نحو نصف ساعة. وتم استبدال إليوت بين الشوطين في المباراة الوحيدة التي بدأها أساسياً مع أستون فيلا، والتي كانت ضد ناديه السابق فولهام الشهر الماضي، وكانت آخر مشاركة له بديلاً في الدقيقة 86 أمام فينورد في بداية أكتوبر (تشرين الأول). لقد رحل إليوت عن ملعب أنفيلد بحثاً عن اللعب بشكل منتظم، لكنه وجد صعوبة كبيرة في ذلك. (أستون فيلا 1-0 مانشستر سيتي).

إيزي يهز شباك كريستال بالاس بهدف فوز أرسنال (أ.ف.ب)

كايودي يقدم أكثر من مجرد رميات تماس طويلة

يتميز مايكل كايودي بالقدرة على لعب رميات التماس الطويلة بشكل ممتاز، لكن ما يقدمه اللاعب الإيطالي البالغ من العمر 21 عاماً لا يقتصر على ذلك، فهو ظهير رائع وواعد للغاية، ويمتلك قوة بدنية هائلة وطاقة كبيرة، كما أنه مدافع عصري يقوم بواجباته على النحو الأمثل. وعلى الرغم من أن أسلوبه في المراوغة قد يكون فوضوياً بعض الشيء، فإنه فعَّال للغاية. لقد نجح في مرات عديدة أمام ليفربول في إخراج برنتفورد من الحالة الدفاعية بفضل انطلاقاته المميزة للأمام. في بعض الأحيان، ينطلق كايودي على الجهة اليسرى، ولا يبدو مرتاحاً تماماً في التسديد بقدمه اليسرى، لكنه مرر تمريرتين مهمتين، كما أن ثلثي كراته العرضية وصلت إلى زملائه في الفريق، وبلغت دقة تمريراته 87 في المائة. (برنتفورد 3-2 ليفربول)

مبويمو وكونيا يتألقان مع مانشستر يونايتد

بعد أن قادت ثنائية برايان مبيومو مانشستر يونايتد إلى الفوز الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، قال المهاجم الكاميروني إنه يهدف إلى معادلة رقمه القياسي بتسجيل 20 هدفاً في الدوري مع برنتفورد الموسم الماضي، أو حتى تحقيق رقم أفضل من ذلك. وقال مبيومو، الذي سجل أربعة أهداف في تسع مباريات بالدوري، وخمسة أهداف في عشر مباريات في جميع المسابقات مع مانشستر يونايتد: «أحاول ألا أضع حدوداً لنفسي، أو لما يمكنني تحقيقه. سأعمل فقط وأحاول بذل قصارى جهدي». وكان هدف ماتيوس كونيا الرائع من تسديدة بعيدة في مرمى برايتون هو الهدف الأول للاعب البرازيلي في 10 مباريات مع مانشستر يونايتد تحت قيادة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، وهو ما خفف الضغط عليه. (مانشستر يونايتد 4-2 برايتون).

فان دي فين يتألق مع توتنهام

في غياب قائده المصاب، كريستيان روميرو، وآخرين، شعرت جماهير توتنهام بالخوف من احتمال أن يفقد الفريق سجله الخالي من الهزائم خارج ملعبه أمام إيفرتون. في الواقع، لم يكن هناك داعٍ للقلق، فقد ملأ العملاق الهولندي ميكي فان دي فين الفراغ الذي تركه روميرو، وقدم أداءً استثنائياً. تسلّم فان دي فين شارة القيادة في ملعب «هيل ديكينسون»، وأحرز هدفين برأسيتين من ركلتين ثابتتين، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في جميع المسابقات. ربما يكون من المثير للقلق أنه أصبح الآن هداف توتنهام هذا الموسم! وكان مطلوباً من فان دي فين أيضاً إظهار المهارات الدفاعية الأساسية التي افتقر إليها توتنهام تحت قيادة المدير الفني السابق أنغي بوستيكوغلو. لقد تألق فان دي فين بشكل كبير، وكان جزءاً من خط الدفاع الذي نجح في تشتيت الكرة 53 مرة. لقد لعب توتنهام، تحت قيادة توماس فرانك بطريقة دفاعية حذرة، مع الاعتماد على الكرات الثابتة لتهديد مرمى إيفرتون. وفي المباراة القادمة على ملعبه أمام تشيلسي يوم السبت، سيكون توتنهام وفان دي فين بحاجة إلى اللعب بشكل هجومي أكبر، خاصة مع استمرار غياب روميرو. (إيفرتون 0-3 توتنهام).

تشيلسي يفتقد لخدمات كول بالمر

كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها تشيلسي بغياب كول بالمر هذا الموسم. لقد تعامل البلوز بشكل جيد في أغلب الأحيان مع غياب صانع الألعاب الإنجليزي الدولي عن الملاعب بسبب الإصابة التي تعرض لها في الفخذ، لكن الفريق كان بحاجة ماسة إلى قدراته الإبداعية في المباراة التي خسرها على ملعبه أمام سندرلاند بهدفين مقابل هدف وحيد. كان أداء جواو بيدرو، الذي يلعب في مركز صانع الألعاب بدلاً من بالمر، ضعيفاً، بينما كانت الأجنحة تلعب بشكل متوقع من دون أي قدر من الإبداع. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الذي لا يزال يواجه مشكلات ضد الفرق التي تعتمد على التكتلات الدفاعية: «لم نصنع الكثير من الفرص». لم يمرر أصحاب الأرض الكرة بالسرعة الكافية، وبدوا عاجزين عن إيجاد الأفكار والحلول المناسبة قبل وقت طويل من النهاية، ليحرز سندرلاند هدف الفوز القاتل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. ويكمن القلق بشأن ماريسكا في أن طريقة لعبه تصبح في بعض الأحيان مكررة ومملة وبطيئة، وهو الأمر الذي يسهل على المنافسين التعامل معها. في المقابل، يمتلك بالمر القدرة على الإبداع، ويمكنه اختراق دفاعات المنافسين من خلال تغيير زوايا اللعب والقيام بأشياء غير متوقعة. (تشيلسي 1-2 سندرلاند).

ايل فوستر مهاجم بيرنلي يحتفل بهدف فوز فريقه على وولفرهامبتون (رويترز)

آدامز يُبدع تحت قيادة إيراولا

كان تايلر آدامز لاعباً بطيئاً مع بورنموث، لكن خلال الأشهر الاثني عشر الماضية ومنذ تعافيه من الجراحة التي أجراها في الظهر، أصبح اللاعب الأميركي عنصراً أساسياً تحت قيادة المدير الفني أندوني إيراولا. وكان المجهود الاستثنائي الذي بذله في خط الوسط سبباً رئيسياً في تضييق المساحات على لاعبي نوتنغهام فورست، ولعب دوراً أساسياً في الهدف الثاني الحاسم الذي سجله جونيور كروبي. وإلى جانبه، حصل أليكس سكوت على حرية كاملة لإضافة عنصر الإبداع إلى الخط الأمامي. خلال الموسم الماضي كان إيراولا يفتقد لخدمات الكثير من اللاعبين الأساسيين، لدرجة أنه في بعض الأوقات كان لديه 12 لاعباً فقط جاهزين للمشاركة في المباريات، لكنه يمتلك الآن الكثير من الخيارات الجاهزة للمعارك القادمة. وأبقى إيراولا على ريان كريستي ولويس كوك، اللذين كانا من العناصر الأساسية في السابق، على مقاعد البدلاء. وقال إيراولا عن ذلك: «هناك منافسة قوية بين اللاعبين على المشاركة في المباريات، ويتعين عليّ اتخاذ قراراتٍ أكثر صعوبة». لكن في ظل المستويات الحالية التي يقدمها آدامز، وبعد أدائه الرائع أمام نوتنغهام فورست، يبدو أنه قد ضمن مكانه في التشكيلة الأساسية، وأصبح خياراً لا يمكن الاستغناء عنه. (بورنموث 2-0 نوتنغهام فورست).

بيرنلي يحقق فوزاً مهماً خارج ملعبه

حقق بيرنلي، الذي يتقدم بفارق خمس نقاط على الفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب، أول فوز له خارج ملعبه هذا الموسم. وبالنسبة لفريقٍ حقّق رقماً قياسياً في دوري الدرجة الأولى خارج ملعبه الموسم الماضي برصيد 49 نقطة و14 انتصاراً، كان من الممكن أن يأمل المشجعون ألا يستغرق الأمر كل هذا الوقت من بيرنلي لكي يحصد نقاطاً خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، استقبل بيرنلي، بقيادة المدير الفني سكوت باركر، 16 هدفاً في 46 مباراة الموسم الماضي؛ بينما استقبل 17 هدفاً حتى الآن هذا الموسم في 9 مباريات فقط! وهذا هو الفارق في المستوى بين الدوريين، لكن بيرنلي حصد ثلاث نقاط مهمة ونجح في العودة في النتيجة بعد تأخره بفارق هدفين، ليصعد للمركز السادس عشر، بفارق ثماني نقاط عن وولفرهامبتون الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. (وولفرهامبتون 2-3 بيرنلي)

لا يزال شد القمصان مستمراً دون رادع

في بداية هذا الموسم، كان هناك حديث عن تشديد الحكام على مسألة شد اللاعبين من القمصان، لكننا لم نرَ أي شيء على أرض الواقع، والدليل على ذلك ما حدث في ملعب «سانت جيمس بارك»، حيث تم جذب نيك فولتميد بقوة من قميصه من قِبل لاعبي فولهام عيسى ديوب وكالفن باسي، لدرجة أن المفاجأة الوحيدة كانت تتمثل في عدم تمزق القميص! إن القوام النحيل لمهاجم نيوكاسل، الذي يبلغ طوله 1.98 متر، بالإضافة إلى تفضيله ارتداء قمصان فضفاضة بعض الشيء، يجعلان من السهل على المنافسين شده من القميص، لكن من المؤكد أن الحكام يجب أن يوفروا له قدراً أكبر من الحماية. يمتلك المهاجم الألماني قدرات فنية رائعة، وكان من المفترض أن يُمنح المزيد من الحرية لإظهارها في يومٍ حسم فيه هدف برونو غيماريش في الدقيقة 90 فوزاً ثميناً لنيوكاسل بقيادة المدير الفني إيدي هاو، لتكون هذه هي الهزيمة الرابعة على التوالي لفولهام. (نيوكاسل 2-1 فولهام).

ماريسكا مدرب تشيلسي وأحزان الهزيمة المفاجئة أمام سندرلاند (رويترز) Cutout

كالفرت لوين يُثبت جدارته مع ليدز يونايتد

يُعدّ تسجيل الأهداف أمراً صعباً بالنسبة لدومينيك كالفرت لوين، الذي لم يُسجل سوى هدف واحد منذ انضمامه إلى ليدز يونايتد في صفقة انتقال حر هذا الصيف. ومع ذلك، سرعان ما أصبح مهاجم إيفرتون السابق عنصراً أساسياً في طريقة لعب ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني دانيال فاركه، على الرغم من استمرار معاناته أمام المرمى. وكان إرسال التمريرات المباشرة إلى كالفرت لوين، إما للاحتفاظ بالكرة أو تمريرها لزملائه في الأمام، سمة أساسية في المباراة التي فاز فيها ليدز يونايتد على وستهام. وقد ساعد ذلك في تخفيف الضغط الذي كان يُمارسه الفريق الزائر على ليدز يونايتد، حيث كان كالفرت لوين يُعد خياراً مثالياً للاستحواذ على الكرة أو نقل الهجمات بسرعة للأمام. هناك تركيز كبير على الكرات الثابتة تحت قيادة فاركه، ويُشكل كالفرت لوين تهديداً دائماً على المنافسين عند إرسال الكرة إلى منطقة الجزاء. بعد انتهاء عقده مع إيفرتون، استغرق الأمر من كالفرت لوين وقتاً طويلاً للعثور على نادٍ جديد، لكن يبدو أن ليدز يونايتد يناسبه تماماً. لقد قدّم أداءً رائعاً، ولو تمكن من تسجيل الأهداف قريباً، فسيكون إضافة هائلة بالنسبة لليدز يونايتد. (ليدز يونايتد 2-1 وستهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

رياضة عالمية ماراثون لندن (رويترز)

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق عقار يفتح نافذة على فصل لم يُكتب بعد من حياة شكسبير (نيويورك تايمز)

عقار في لندن يُعيد كتابة نهاية شكسبير... هل اعتزل حقاً؟

أعاد اكتشاف حديث في قلب لندن التاريخية الإضاءة على حياة ويليام شكسبير في سنواته الأخيرة، وأثار شكوكاً حول رواية لطالما بدت راسخة...

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
ثقافة وفنون جانب من معرض «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها من خلال الأناقة»... في معرض الملك بقصر باكنغهام لندن 9 أبريل 2026 (رويترز)

بالصور: بريطانيا تحتفي بالملكة إليزابيث الثانية أيقونةً للموضة بمعرض ضخم في الذكرى المئوية لميلادها

تحتفي بريطانيا بمرور مائة عام على ميلاد الملكة إليزابيث الثانية عبر معرض ضخم في قصر باكنغهام يبرز دور أزيائها أداةً دبلوماسيةً ورمزاً لأناقتها وتأثيرها الثقافي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق حيث تبقى الكلمة ممكنة مهما اشتدَّ الخارج (الشرق الأوسط)

أسئلة النصّ المسرحي في ورشة تميل إلى الحوار

الورشة التي قدَّمتها الكاتبة المسرحية والدراماتورغ والمخرجة البريطانية بيث فلينتوف، اتخّذت من الأسئلة نقطة انطلاق...

فاطمة عبد الله (بيروت)

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
TT

الخطأ ممنوع على آرسنال أمام نيوكاسل لاستعادة صدارة «الدوري الإنجليزي»

الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)
الخسارة أمام سيتي جرّدت آرسنال من ‌أي هامش أمان وجعلت مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز (رويترز)

يدخل آرسنال مباراة نيوكاسل يونايتد، السبت، في المرحلة الـ34 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مدركاً أنَّه لا مجال للخطأ، وأنَّ أي تعثر في ملعب «الإمارات» سيكون قاتلاً لآماله في الفوز باللقب.

ويعلم فريق المدرب ميكيل أرتيتا أنَّ مباراة السبت في غاية الأهمية، وأنَّ أي نتيجة أقل من الفوز على أرضه، ستعطي الأفضلية مباشرة إلى مانشستر سيتي، الذي اعتلى صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن «المدفعجية» بفوزه في مباراته المُقدَّمة من هذه المرحلة الأربعاء على بيرنلي 1- 0.

وبعد أن كان آرسنال متصدراً بأفضلية مريحة، بات الآن يحاول استعادة الزخم ومحاولة تحقيق النتائج. وجردته الخسارة 1 -2 أمام سيتي، يوم الأحد الماضي، إلى جانب الضغط المتواصل ‌من منافسه، من ‌أي هامش أمان، ليجعل مباراة نيوكاسل لا تقبل سوى الفوز.

وأكد أرتيتا أنَّ فريقه «أكثر اقتناعاً» ‌من أي وقت مضى بقدرته على حسم لقب الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «إنها بطولة جديدة الآن. كل شيء لا يزال متاحاً. لن نتوقف، وسنواصل العمل من جديد، هذا أمر مؤكد».

ولن يخوض مانشستر سيتي أي مباراة في الدوري هذا الأسبوع، لانشغاله بمواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي السبت، لكنه سيتابع مباراة آرسنال عن كثب، واثقاً من قدرته على تكرار أدائه الرائع في المرحلة الختامية من الموسم كما جرت العادة.

وستكون الفرصة قائمةً أيضاً أمام آرسنال، في حال فوزه على نيوكاسل، كي يوسِّع الفارق الذي يفصله عن سيتي إلى 6 نقاط لأنَّه يخوض مباراة المرحلة التالية السبت المقبل على أرضه ضد جاره فولهام، بينما يلعب فريق غوارديولا الاثنين على أرض إيفرتون.

لكن قبل التفكير بالمرحلة المقبلة، على آرسنال أن يخوض رحلةً شاقةً إلى العاصمة الإسبانية لمواجهة أتلتيكو مدريد، الأربعاء، في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

يعتقد دي زيربي مدرب توتنهام أن فريقه ما زال قادراً على البقاء (رويترز)

توتنهام في مأزق

وفي قاع الترتيب، بعد هبوط وولفرهامبتون واندرارز وبيرنلي بالفعل، فإنَّ الصراع من أجل البقاء لا يقل شراسة. ويستضيف وست هام يونايتد فريق إيفرتون، مدركاً أنَّ حصد النقاط الثلاث قد يكون حاسماً في سعيه للابتعاد عن منطقة الهبوط.

وفي المقابل، يخوض توتنهام هوتسبير رحلةً مصيريةً ‌إلى ملعب وولفرهامبتون، حيث أي نتيجة أقل من الفوز ستضعه أمام ‌سيناريو كارثي، مع استمرار تقلص الفارق في أسفل الجدول مع كل مباراة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 49 عاماً التي ‌يجد فيها توتنهام نفسه في منطقة الهبوط في هذه المرحلة المتأخرة من الموسم، حيث يحتل المركز الـ18 برصيد ‌31 نقطة، بفارق نقطتين عن وست هام الذي يحتلُّ المركز الـ17.

ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، أنَّ فريقه قادر على تحقيق 5 انتصارات متتالية لضمان بقائه في الدوري الممتاز. وقال بعد التعادل 2 - 2 أمام برايتون آند هوف ألبيون، يوم السبت الماضي: «أؤمن دائماً بقدرات اللاعبين. في هذه اللحظة، التي سنحتاج فيها إلى هذه الروح، وهذا الموقف، وهذه العقلية، والأمر لم ينتهِ بعد».

ويستطيع ‌ليفربول حامل اللقب أن يضمن تأهله إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على كريستال بالاس، السبت، في «آنفيلد». ويحتل فريق المدرب آرني سلوت المركز الخامس في النصف الأعلى المزدحم من الجدول، لكن الفريق بدأ أخيراً استعادة الزخم بعد فوزه في آخر مباراتين بالدوري.

ورغم أنَّ إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى سيكون أمراً إيجابياً في موسم مخيب للآمال، فإنَّ قائد ليفربول، فيرجيل فان دايك، أكد أنَّ هذا ليس المعيار الذي يطمح إليه النادي.

وقال المدافع الهولندي بعد الفوز 2 -1 على إيفرتون في قمة «مرسيسايد» يوم الأحد: «هذا بالتأكيد لا يرقى للمعايير التي أتوقعها بصفتي لاعباً في ليفربول، وهو الاكتفاء فقط بالتأهل لدوري أبطال أوروبا».

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق برنتفورد يوم الاثنين المقبل، وهو على أعتاب ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيداً من خسارة تشيلسي أمام برايتون، مطلع هذا الأسبوع؛ مما أسفر عن تراجع تشيلسي إلى المركز الثامن وإقالة المدرب ليام روسنير، الأربعاء، عقب تعرضه للهزيمة الـ7 في آخِر 8 مباريات في جميع المسابقات.

وحقَّق مانشستر يونايتد سلسلة نتائج رائعة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، محققاً 8 انتصارات وتعادلين في 12 مباراة منذ توليه المهمة.

ويحتل الفريق المركز الثالث برصيد 58 نقطة، بفارق 8 نقاط عن برايتون صاحب المركز السادس، حيث يكفيه حصد 6 نقاط لضمان التأهل رسمياً إلى أرفع مسابقة للأندية في أوروبا.

ويحلُّ أستون فيلا، الذي يتساوى مع مانشستر يونايتد في النقاط، لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف، ضيفاً على ملعب فولهام، السبت.


مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
TT

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)
يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

يتطلع مانشستر سيتي لمواصلة حملته نحو التتويج بالثلاثية المحلية في الموسم الحالي، حينما يواجه ساوثهامبتون، السبت، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس إنجلترا لكرة القدم، على ملعب ويمبلي العريق في العاصمة البريطانية لندن. و

يخوض مانشستر سيتي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما اعتلى قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزه الصعب 1 - 0 على مضيفه بيرنلي، الأربعاء، ليتفوق بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه آرسنال، الذي تربع على الصدارة لمدة 207 أيام، مع تبقّي 5 مباريات لكل فريق في البطولة هذا الموسم.

وبعدما تُوج بكأس الرابطة الشهر الماضي، عقب فوزه على آرسنال في المباراة النهائية على ملعب ويمبلي أيضاً، يتطلع مانشستر سيتي للحصول على الدوري الإنجليزي وكأس إنجلترا، لتحقيق الثلاثية المحلية، تحت قيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا.

ولا تختلف الحال كثيراً بالنسبة لساوثهامبتون، الفريق الوحيد من بين أندية المربع الذهبي بكأس إنجلترا، الذي يلعب بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وجاء تعادل ساوثهامبتون مع بريستول سيتي، في مباراته الأخيرة في «تشامبيون شيب»، يوم الثلاثاء الماضي، ليبقي على آماله في المنافسة على الصعود بشكل مباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.

ويوجد ساوثهامبتون في المركز الرابع في ترتيب المسابقة بفارق 3 نقاط عن صاحب المركز الثاني، الذي يتأهل مباشرة للدوري الممتاز، مع تبقّي مرحلتين على نهاية البطولة.

وبينما يخوض مانشستر سيتي مباراته الثامنة على التوالي في قبل نهائي كأس إنجلترا، يعود ساوثهامبتون إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ خسارته أمام ليستر سيتي في موسم 2020 - 2021.

والأكثر من ذلك، أن مانشستر سيتي فاز في 13 من أصل 18 مباراة جمعته بساوثهامبتون في جميع المسابقات، ولم يتعادل الفريقان إلا في مباراتين، علماً بأن آخر مواجهة بينهما تعود إلى موسم 2024 - 2025 بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث انتهت بالتعادل السلبي.

فرحة لاعبي ساوثهامبتون بعد إقصاء آرسنال في ربع النهائي (أ.ب)

وسيكون فوز مانشستر سيتي، السبت، إنجازاً تاريخياً، إذ لم يسبق لأي نادٍ أن وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في 4 مواسم متتالية، لكن يتعيّن عليه الإفلات من مفاجآت ساوثهامبتون، الذي صعد لقبل النهائي عقب فوزه 2 - 1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بالبطولة.

في المقابل، يسعى ساوثهامبتون لأن يصبح أول نادٍ من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز يصل إلى النهائي منذ أن فعلها كارديف سيتي في موسم 2007 – 2008، لكن مهمة لاعبيه ستكون صعبة للغاية أمام مانشستر سيتي، الذي فاز في آخر 21 مباراة له في كأس الاتحاد الإنجليزي ضد فرق من خارج الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتعد المباراة المقبلة هي الخامسة بين مانشستر سيتي وساوثهامبتون بكأس إنجلترا، منذ أول لقاء بينهما في موسم 1909 - 1910.

توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون (رويترز)

وحقق مانشستر سيتي 3 انتصارات، من بينها فوز ساحق بنتيجة 4 - 1 في آخر مواجهة بينهما في دور الثمانية لموسم 2021 – 2022، في حين جاء فوز ساوثهامبتون الوحيد في هذه السلسلة بالدور الثالث لموسم 1959 - 1960.

وستكون الأضواء مسلطة بطبيعة الحال على النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الذي أحرز 12 هدفاً في 12 مباراة بكأس إنجلترا مع الفريق السماوي، من بينها ثلاثة أهداف في مباراتين بالنسخة الحالية للمسابقة.

ورغم ذلك، فإن هالاند لم يهز الشباك على الإطلاق في قبل نهائي أو نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي. أما روس ستيوارت، لاعب ساوثهامبتون، فقد سجل 3 أهداف في 5 مباريات خاضها في كأس الاتحاد الإنجليزي، من بينها هدفان في 3 مباريات مع الفريق الملقب بـ«القديسين».

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

يُذكر أنه في حال التعادل بعد 90 دقيقة من الوقت الأصلي، يجري اللجوء للعب وقت إضافي لمدة 30 دقيقة مقسمة بالتساوي على شوطين، وفي حال استمرار النتيجة على حالها، سوف يتم الاحتكام لركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل.

يُشار إلى أن الفائز من هذا اللقاء، سوف يلتقي في المباراة النهائية التي تقام على ذات الملعب يوم 16 مايو (أيار) المقبل، مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين تشيلسي وليدز يونايتد، الذي يقام، الأحد المقبل، في ملعب ويمبلي أيضاً.


أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: الموسم بات على المحك

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لآرسنال (رويترز)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، إن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم بدأت، مطالباً لاعبي فريقه باستغلال الفرصة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن آرسنال فقد صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد فوز مانشستر سيتي على آرسنال في ملعب «الاتحاد» خلال الأسبوع الماضي، ثم فوزه على بيرنلي، الأربعاء.

ويدخل آرسنال أسبوعاً حاسماً آخر في سعيه لتجنب الخروج من الموسم دون تحقيق أي ألقاب.

ويلعب آرسنال مع نيوكاسل على ملعب «الإمارات» السبت، وهي واحدة من خمس مباريات متبقية للفريق في بطولة الدوري، ثم يسافر إلى إسبانيا لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء.

وقال أرتيتا، الذي تلقى دفعة معنوية كبيرة بعودة بوكايو ساكا للمشاركة أساسياً أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن آخر خمس مباريات للإصابة: «ارتفعت معنوياتنا، وزادت ثقتنا بأنفسنا. باتت رؤيتنا لما يجب علينا فعله واضحة تماماً».

وأضاف: «تبقت خمس مباريات وأربعة أسابيع وبطولتان كبريان، كل شيء على المحك، وغداً ستكون المباراة الأولى، ونحن مستعدون لتقديم أفضل ما لدينا».

وتابع المدرب الإسباني: «لو أخبرنا أحدهم في بداية الموسم أننا سنكون في هذا الموقف لقبلنا بالأمر، الفوز غداً (السبت) سيجعلنا نقترب أكثر».

وقال: «علينا أن نعلن أنفسنا بوضوح وأن نحقق الفوز. ندرك حجم التحدي ومدى الجهد المبذول خصوصاً مع الجماهير، والآن علينا أن نثبت ذلك على أرض الملعب... هيا بنا ننتزع اللقب».