ميسي الأعلى أجراً في الدوري الأميركي بفارق كبير عن الآخرين

مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم دون غاربر يقدم جائزة الحذاء الذهبي لمهاجم إنتر ميامي ليونيل ميسي (أ.ب)
مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم دون غاربر يقدم جائزة الحذاء الذهبي لمهاجم إنتر ميامي ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

ميسي الأعلى أجراً في الدوري الأميركي بفارق كبير عن الآخرين

مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم دون غاربر يقدم جائزة الحذاء الذهبي لمهاجم إنتر ميامي ليونيل ميسي (أ.ب)
مفوض الدوري الأميركي لكرة القدم دون غاربر يقدم جائزة الحذاء الذهبي لمهاجم إنتر ميامي ليونيل ميسي (أ.ب)

كشفت أحدث إحصاءات رابطة لاعبي الدوري الأميركي لكرة القدم عن أن الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم إنتر ميامي يتصدر ترتيب اللاعبين الأعلى أجراً، فيما يحتل الكوري الجنوبي هيونغ مين - سون المنضم حديثاً إلى لوس أنجليس إف سي المركز الثاني.

ويتقاضى ميسي المتوّج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، 20.4 مليون دولار سنوياً كأجر مضمون من إنتر ميامي، وهو مبلغ يتجاوز جميع اللاعبين الآخرين بفارق كبير. ولا يشمل هذا المبلغ مصادر الدخل الأخرى مثل عقود الرعاية التي كانت جزءاً من العقد الأول الذي وقّعه عند انضمامه إلى إنتر ميامي عام 2023، الذي ينتهي في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ووقّع ميسي عقداً جديداً يمتد لثلاثة مواسم العام المقبل، لكن لم تُكشف عن تفاصيله المالية.

وتوّج الأرجنتيني البالغ 38 عاماً هدافاً للموسم المنتظم بتسجيله 29 هدفاً في 28 مباراة، كما يُعد المرشّح الأبرز للاحتفاظ بجائزة أفضل لاعب في الموسم. ويأتي سون، نجم توتنهام الإنجليزي السابق وأبرز صفقات هذا الموسم في الدوري الأميركي، في المركز الثاني براتب سنوي يبلغ 11.1 مليون دولار. وكان الكوري الجنوبي وصل إلى لوس أنجليس في أغسطس (آب) الماضي في أغلى صفقة بتاريخ الدوري الأميركي، قُدّرت بـ26 مليون دولار. وترك سون أثراً فورياً بتسجيله 9 أهداف في 10 مباريات، مساهماً بتأهل لوس أنجليس إف سي إلى الأدوار الإقصائية لكأس الدوري الأميركي.

ويحتل الإسباني سيرجيو بوسكيتس لاعب إنتر ميامي المركز الثالث (8.7 مليون دولار)، مع العلم أنه سيعتزل في نهاية الموسم.

ويأتي الباراغوياني ميغيل ألميرون رابعاً (7.8 مليون) والمكسيكي هيرفينغ «تشاكي» لوسانو خامساً (7.6 مليون)، وهما من أبرز صفقات هذا الموسم مع أتلانتا يونايتد وسان دييغو إف سي توالياً.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)

«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

استرجع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ذكريات المشاركة الأولى للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مونديال عام 2006 بألمانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني (د.ب.أ)

سكالوني: تذكروا الهزيمة من السعودية... المباراة الأولى ليست حاسمة

يعتقد ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، أن تجربة الفريق في كأس العالم الأخيرة أثبتت أن المباراة الافتتاحية «ليست حاسمة».

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)

ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره

ربما لم يظهر ليونيل ميسي أمام وسائل الإعلام، لكنه هيمن على جزء كبير من المؤتمرات الصحافية للمنتخب الأرجنتيني قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)

الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

قال المدرب ليونيل سكالوني، الاثنين، إنَّ الأرجنتين ستخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد الجزائر بحذر واحترام.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التاريخ يلوّح لميسي الذي لا يشيخ

كان بإمكان ليونيل ميسي أن يختتم مسيرته في كأس العالم بأفضل نهاية ممكنة عام 2022، لكنه عاد وهو على وشك أن يشارك في 6 نسخ قياسية من البطولة...

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
TT

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)

برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.

وصرَّح ثياو عبر قناة «بي إن سبورتس»، عقب اللقاء: «لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة».

وأضاف: «لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف. وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستُعاقَب».

وتابع: «لاعبو فرنسا لا يحتاجون إلى المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية».

وختم ثياو تصريحاته: «تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط».

ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو (حزيران)، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.


«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)

مثل غيره من مواطني هايتي، يُعدّ بيجي جوزيف مشجعاً متحمساً للمنتخب البرازيلي، الفريق الأكثر فوزاً بلقب كأس العالم.

لكنه بعد أيام قليلة لن يشجع المنتخب البرازيلي، للمرة الأولى في حياته، لأنه يملك تذكرة لحضور مباريات المونديال؛ حيث ستلعب بلاده هايتي في مهمة تبدو مستحيلة أمام البرازيل.

وقال جوزيف، المقيم في ولاية فلوريدا الأميركية، الذي سيسافر إلى فيلادلفيا لحضور المباراة يوم 19 يونيو (حزيران) الحالي، في عيد ميلاده: «إنها فرحة مضاعفة... سأكون سعيداً بفوز هايتي، وفي حالة الخسارة فلن أحزن، لأنها البرازيل. إنه التعصب. حينما تحب شيئاً ما، فأنت تحبه بكل جوارحك».

ويشعر العديد من مواطني هايتي المقيمين في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية، بمشاعر مختلطة قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل؛ حيث إنها مباراة في الدور الأول لكأس العالم، وهي النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول، منها المكسيك وكندا، كما أنها أول بطولة تقام في أميركا منذ عام 1994.

ومن بين الذين شعروا بسعادة غامرة لحصولهم على تذكرة لحضور مباراة هايتي والبرازيل، رافائيل سالدانيا، وهو برازيلي مقيم في مدينة نيويورك الأميركية.

وقال سالدانيا: «شعرت بالسعادة حقاً حينما علمت أن البرازيل ستلعب مع هايتي، لأنني أعرف أن هاتين الدولتين تربطهما علاقات ودية للغاية».

وأضاف: «كلتاهما دولة تعاني من صراعات داخلية، ولكن في الوقت نفسه، تتمتع شعوبهما بسعادة بالغة، بغض النظر عن التحديات التي تواجههم يومياً، أو على الرغم منها».

ورغم كل المشكلات التي تمر بها هايتي، فإنها تتمسك بحبها لكرة القدم، وتأهلت الدولة الأفقر في نصف الكرة الغربي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، وهي تخوض البطولة بعزيمة كبيرة رغم الصعاب التي تمر بها وسط سيطرة العصابات المسلحة على معظم أجزاء العاصمة التي يقع بها ملعب المنتخب، واضطر منتخب هايتي لخوض مباريات التصفيات في جزيرة كوراساو، ودون دعم جماهيره.

ويدخل منتخب هايتي، الملقب بـ«الغريناديرز»، البطولة في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكوتلندا والبرازيل، بطل العالم خمس مرات، الذي يعتبر بمثابة القدوة الكروية لمنتخب هايتي منذ زمن طويل، ويوجَد منتخب البرازيل في المركز السادس بتصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) فيما يوجَد منتخب هايتي في المركز 84.

وبدأت قصة حب شعب هايتي لكرة القدم البرازيلية في كأس العالم 1982، حينما قاد سقراط، قائد البرازيل، ما يُعتبر أفضل فريق برازيلي لم يحقق كأس العالم عبر التاريخ.

أما بالنسبة لمشجعين آخرين، فقد كانت مرارة خروج البرازيل من البطولة على يد الأرجنتين عام 1990 هي ما أشعل حماسهم، ثم جاءت الفرحة العارمة عندما فازت البرازيل باللقب عام 1994 مع الثنائي بيبيتو وروماريو، وفي عام 2002، عندما أصبح رونالدو هداف البطولة وقاد البرازيل للفوز بكأس العالم للمرة الخامسة.

وازداد حب شعب الهايتي للمنتخب البرازيلي عام 2004، عندما قادت البرازيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في هايتي، ونظمت مباراة لتعزيز السلام في البلاد، التي كانت لا تزال تعاني من آثار ثورة عنيفة أطاحت بالرئيس السابق جان برتران أريستيد.

وركض الآلاف من مواطني هايتي بجانب موكب مدرع كان ينقل نجوم البرازيل، ومنهم رونالدو وروبرتو كارلوس، إلى ملعب في بورت أو برانس.

وقال روبرتو كارلوس في تصريحات لـ«وكالة أسوشييتد برس» في ذلك اليوم: «كان مشهداً رائعاً؛ فقد اصطف الناس على طول الطريق من المطار إلى هنا، والجميع يهتفون باسم البرازيل».

وخسر منتخب هايتي المباراة بنتيجة (6 – صفر)، لكن جماهير الفريق رفعت الأعلام البرازيلية احتفالاً بالمباراة.

بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد عام 2010، انتقل الآلاف من مواطني هايتي إلى البرازيل. وفي الآونة الأخيرة، اتخذها كثيرون منهم بلداً ووطناً لهم بعد فرارهم من الاضطرابات وعنف العصابات.


«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية الثلاثاء وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا، استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم لكرة القدم، في إطار برنامج إعادة تأهيله من إصابة في ربلة الساق.

وقال متحدث باسم المنتخب الأميركي إن حالة بولسيتش يتم تقييمها بشكل يومي، وذلك بعد خوضه يومين من التدريبات الفردية، فيما يتدرب زملاؤه في مركز تدريبات المنتخب بمقاطعة أورانج، وسيلعب منتخب أميركا مباراته المقبلة بالمونديال أمام أستراليا في سياتل، يوم الجمعة المقبل.

وشارك بولسيتش في شوط واحد فقط من المباراة التي حقق فيها فريقه فوزاً كبيراً على باراغواي (1 - 4) في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي، وذلك على ملعب «سوفاي» في إنغلوود بكاليفورنيا.

وقدم مهاجم ميلان الإيطالي أداءً رائعاً في المباراة الأولى من مشاركته الثانية في المونديال، وصنع هدف زميله فلوريان بالوغان الأول، وتسبب في هدف عكسي من لاعبي باراغواي، لمهارته الكبيرة في صنع اللعب وانطلاقاته المتواصلة في مركز الجناح الأيسر.

وتعرض بوليسيتش لكدمة في الجزء الخلفي من ربلة ساقه اليسرى خلال التدريبات، الأسبوع الماضي، وتم استبداله في الشوط الأول من مباراة الفوز على باراغواي لشعوره بتيبس في العضلات، وكان المنتخب الأميركي متقدماً بالفعل بنتيجة 3 – 0، بعد شوط أول شهد أعلى معدل تسجيل أهداف له في مباراة واحدة بكأس العالم.

وقال المدرب الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، إن تقليص مدة لعب بولسيتش في المباراة كان إجراءً احترازياً.

وبعد السفر إلى سياتل لخوض مواجهة أستراليا، سيعود المنتخب الأميركي إلى أنغلوود، يوم 25 من الشهر الحالي، لخوض آخر مباراة بدور المجموعات أمام تركيا.