أرتيتا قلق من سيميوني «المذهل»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5199516-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84
قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إنه سعيد بالتزام لاعبيه، لكنه حذر من أن الفريق لا يمكنه أن يسبق الأحداث بينما ينافس على الألقاب في جبهات عدة.
ويتصدر آرسنال، الذي لم يهزم منذ أغسطس (آب)، الدوري الإنجليزي بفارق 3 نقاط، كما فاز في أول مباراتين بدوري أبطال أوروبا، لكن أرتيتا لم يكن متحمساً لقبول وصف «المرشح الأبرز» للفوز باللقب المحلي.
وأبلغ أرتيتا الصحافيين، الاثنين، قبل يوم من استضافة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال: «الشيء الوحيد الذي أسعد به هو رؤية الفريق ومدى الطاقة والحمية والالتزام والكفاءة التي يمكنه تقديمها. هذا يمنحني القناعة بأننا قادرون على الوصول لأقصى حد. لكن هذا مجرد شعور، وفي اليوم التالي عليك أن تثبت ذلك، ولا يمكنك الانشغال بالتفكير في هذه الأمور».
وأضاف: «يجب الفوز بكل مباراة (في الدوري الإنجليزي). نحن نقدّر ذلك جيداً؛ لذا لا ننجرف وراء أي شيء».
وعند سؤاله عن مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه ويليام ساليبا مدافع آرسنال وهو يشاهد أتلتيكو مدريد في الحافلة، بعد الفوز 1 - صفر على فولهام، يوم السبت، أشاد أرتيتا بحماس اللاعب الفرنسي للتحضير للمنافسين المقبلين.
وقال: «سعيد جداً لأنني لم أشجعهم على ذلك، بل جاء من (اللاعبين) أنفسهم. نعلم أن هذه المباراة ستكون صعبة، لذا كلما فكرنا فيها مبكراً كان أفضل. أحب هذه المبادرة من اللاعبين».
وقال أرتيتا إنه ينظر بإعجاب إلى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي قاد النادي الإسباني للفوز بلقبين في الدوري الأوروبي ومثلهما في الدوري الإسباني منذ توليه المسؤولية في 2011.
وأضاف: «ما فعله منذ وصوله إلى أتلتيكو كان رائعاً، ليس فقط ما حققه، بل الطريقة التي فعل بها ذلك. الهوية التي صنعها واضحة وبسيطة؛ لأن المدرب يمثلهم تماماً. هذا أمر يصعب تحقيقه، ظل هناك 14 عاماً وما فعله كان مذهلاً».
وتابع: «إنه شخص أنا معجب به وبشغفه وبطول فترة بقائه في اللعبة وقدرته المستمرة على نقل الرغبة في الفوز. عليك أن تكون مميزاً للغاية لإقناع اللاعبين في هذا المجتمع».
واختتم أرتيتا بالإشارة إلى أن المدافع بييرو هينكابي سيكون متاحاً لمباراة الثلاثاء بعد تعافيه من إصابة في الفخذ.
وبينما واصل ريال مدريد فرض هيمنته الرقمية عالمياً، برز الحضور السعودي والعربي بصورة لافتة، خصوصاً مع استمرار النصر كأكبر نادٍ آسيوي وعربي.
شوق الغامدي (الرياض)
10 نقاط جديرة بالدراسة في قائمة إنجلترا لكأس العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5277884-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
إضافة إلى هاري كين... كان توخيل بحاجة إلى مزيد من اللاعبين القادرين على هز الشباك (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
10 نقاط جديرة بالدراسة في قائمة إنجلترا لكأس العالم
إضافة إلى هاري كين... كان توخيل بحاجة إلى مزيد من اللاعبين القادرين على هز الشباك (د.ب.أ)
أقر توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بأن التشكيلة التي سيصطحبها إلى كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل قد تفتقر إلى العنصر المثير الذي ميَّز تشكيلات إنجلترا السابقة. ولكن بالنسبة للمدرب الألماني، فإن الأمر كله يتعلق بالتناغم بين اللاعبين. ومنذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) 2025، لم يُظهر توخيل أي ميل إلى اختيار اللاعبين على أساس سمعتهم. وكان ذلك واضحاً عندما كشف عن قائمته التي ضمت 26 لاعباً. وغاب عن القائمة لاعبون مثل: فيل فودين لاعب مانشستر سيتي، الذي بدأ المباراة النهائية لبطولة أوروبا 2024، وكول بالمر لاعب تشيلسي، الذي سجل هدفاً في تلك المباراة، والمدافع القوي هاري ماغواير، وترينت ألكسندر-أرنولد لاعب ريال مدريد. ولكن ضم مهاجم الأهلي السعودي إيفان توني، ودجيد سبينس لاعب توتنهام هوتسبير، ولاعب وسط برنتفورد المخضرم جوردان هندرسون، ونوني مادويكي لاعب آرسنال، وجاريل كوانساه لاعب باير ليفركوزن أثار الدهشة.
«الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط جديرة بالدراسة، بشأن قائمة إنجلترا لكأس العالم:
أفضل فريق وليس أفضل اللاعبين
قال توماس توخيل إن تقليص قائمته الأولية المكونة من 55 لاعباً منحه «ميزة معينة». بالطبع، كان هناك بعض المكالمات الهاتفية الصعبة مع اللاعبين المستبعدين، كما أثارت بعض القرارات حتماً غضباً واسعاً، ولكن توخيل أشار بوضوح إلى أن بناء فريق قادر على تحقيق الفوز لا يعني بالضرورة «اختيار أكثر 26 لاعباً موهبة».
وكان الهدف منذ سبتمبر (أيلول) الماضي هو بناء روح الفريق الواحد؛ ويعلم توخيل جيداً أن الحفاظ على الانسجام داخل المعسكر سيكون أمراً بالغ الأهمية، نظراً لأن المنتخب الإنجليزي يأمل أن يبقى في المونديال لمدة 7 أسابيع.
وقال المدير الفني الألماني: «لدينا 26 لاعباً يعرفون أدوارهم جيداً، وملتزمون بروح الفريق وعدم الأنانية». فهل كانت هناك رسالة موجهة إلى هاري ماغواير، بعد أن عبَّر المدافع المخضرم عن استيائه من استبعاده؟ قال توخيل عن قرار ماغواير الإعلان عن موقفه: «أعتقد أن ذلك لم يكن ضرورياً».
توخيل مقتنع تماماً بقدرات ستونز رغم معاناته من الناحية البدنية (أ.ف.ب) Cutout
كيف تجعل بيلينغهام يشعر بالرضا؟
من المهم للغاية أن يشعر جود بيلينغهام بالرضا، فالمنتخب الإنجليزي لن يتمكن من تحقيق الفوز إذا توترت علاقة توخيل بنجم ريال مدريد. ولكن ما قد يُساعد في هذا الأمر هو تبسيط النقاش حول مركز صانع الألعاب؛ خصوصاً بعدما استبعد توخيل كلاً من: كول بالمر، وفيل فودين، ومورغان غيبس وايت.
يشعر توخيل بأن ضم أكثر من 3 صانعي ألعاب كان سيُجبر أحدهم على اللعب في غير مركزه. وقال عن ذلك: «أرفض ضم لاعبين لمجرد أسمائهم الرنانة».
ومن الواضح أن توخيل لم يرغب في إحداث أي ضجة غير ضرورية، من خلال التساؤلات التي كانت ستطرح، من قبيل: من سيلعب؛ بالمر أم بيلينغهام؟ بيلينغهام أم فودين؟ من سيبدأ؟ ومن هو لاعبك المفضل في هذا المركز؟ علاوة على ذلك، سيكون إيبيريتشي إيزي خياراً جيداً على مقاعد البدلاء. كما أن بيلينغهام ومورغان روجرز صديقان منذ الطفولة. وقال توخيل عن ذلك: «إذا تنافسوا على مركز واحد، فمن الممكن أن يتنافسوا كشركاء، لا كخصوم».
توني ورقة رابحة تستحق الاختيار
فاجأ توخيل الجميع؛ بل وربما فاجأ نفسه، باختيار إيفان توني. لم يزر توخيل السعودية لمشاهدة مهاجم الأهلي السعودي، ولكن أحد مساعديه، جاستن كوكرين، زارها. وعندما ناقش توخيل الأمور المتعلقة بتشكيلة الفريق، وفكَّر في أفضل طريقة هجومية عندما يكون المنتخب الإنجليزي متأخراً في النتيجة، عاد مراراً وتكراراً إلى اللاعب الذي يبلغ من العمر 30 عاماً والذي لم يُستدعَ للمنتخب منذ يونيو (حزيران) 2025. يسعى المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لاستغلال قدرات توني الهائلة في الكرات العالية وهدوئه في ركلات الجزاء، بالإضافة إلى أن هاري كين يُفضِّل اللعب معه. ولكن العقبة الوحيدة التي كان يتعين عليه تجاوزها هي سلوك توني خلال معسكر يونيو الماضي، عندما اقتصرت مشاركته على دقائق معدودة في مباراة ودية ضد السنغال. اضطر توخيل إلى توضيح الأمور مع مهاجم برنتفورد السابق قبل اختياره مجدداً.
الطقس والإرهاق سيلعبان دوراً مؤثراً
يرى توخيل أن وصول فرق إنجليزية إلى المباريات النهائية للبطولات الأوروبية الثلاث بمثابة دليل إضافي على أن الدوري الإنجليزي هو الأفضل في العالم. ولكن هذا يزيد أيضاً من مخاوفه بشأن الإرهاق. وقال المدير الفني الألماني: «سيكون لاعبو فريقي متعَبين. وهذا لا يُسهِّل علينا السفر إلى 3 دول، والتعرض لتغيرات كبيرة في الأحوال الجوية».
لقد كان موسماً شاقاً. تحدث توخيل عن محاولة اللعب بأسلوب فرق الدوري الإنجليزي خلال كأس العالم. فهل سيكون من الممكن تكرار هذا الضغط العالي واللعب بهذه الشراسة والقوة في ظل درجات الحرارة الشديدة؟ الفوز بكأس العالم يعني خوض 8 مباريات في 33 يوماً. وأكد توخيل على ضرورة أن يكون التدوير بين اللاعبين مثالياً.
قدرات وإمكانات بيلينغهام قد تتراجع إذا توترت العلاقة مع توخيل (أ.ف.ب)
سبنس المتخصص
فقد جارود بوين مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي، نتيجة صراع وست هام من أجل تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن معاناة توتنهام لم تؤثر على دجيد سبنس، الذي يُعدّ عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توخيل منذ سبتمبر الماضي.
لا يحظى سبنس بشعبية كبيرة، ولكن توخيل يعتقد أنه لا يوجد ظهير آخر مثله. يستطيع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً اللعب في الناحيتين اليمنى واليسرى، وهو أسرع لاعب في إنجلترا، كما أنه يتميز بقوة كبيرة في الدفاع في المواقف الفردية، وهو الأمر الذي سيمنح المنتخب الإنجليزي قوة في هذا المركز؛ خصوصاً أن القوة البدنية ستلعب دوراً مهماً في المونديال.
يرى كثيرون أن لويس هول ولوك شو كانا يستحقان الانضمام للقائمة؛ خصوصاً أن سبنس ليس الأفضل في النواحي الهجومية، ولكن من المؤكد أن توخيل سيستعين به عند مواجهة جناح خطير من الطراز العالمي.
ستونز يحظى بثقة توخيل ولكن هل هو لائق بدنياً؟
شارك جون ستونز في 5 مباريات فقط مع مانشستر سيتي منذ بداية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ولم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي منذ أكتوبر (تشرين الأول). فهل سنُكرر هذا الخطأ ونعتمد على لاعب يعاني من الناحية البدنية؟ من الواضح أن توخيل مقتنع تماماً بقدرات وإمكانات ستونز، ويرى أنه قائد ومدافع من الطراز العالمي.
لقد درس توخيل البيانات المتعلقة بتدريبات اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً، وهو واثق من قدرته على مواكبة وتيرة المباريات. ونظراً لأن المباراة الافتتاحية لإنجلترا في كأس العالم ستكون في 17 يونيو، يأمل توخيل أن تُساعد فترة الراحة الطويلة ستونز على استعادة لياقته البدنية. إنها مُجازفة بكل تأكيد، وسيتعرض توخيل لانتقادات شديدة إذا تعرض ستونز للإصابة.
هل ستواجه إنجلترا مشكلة في عنصر الإبداع؟
كان توخيل قاسياً في انتقاده لبالمر وفودين، قائلاً إن الأول «لم يُثبت قدرته على تقديم مستويات ثابتة»، وإن مركز الثاني لم يعد واضحاً. ولكن ما يثير القلق حقاً هو أن المنتخب الإنجليزي يفتقر إلى التنوع في تشكيلته. صحيح أنه يمتلك أجنحة تتميز بالسرعة، وصحيح أن هاري كين يعود كثيراً للخلف، وهناك لاعبون قادرون على اختراق منطقة الجزاء، بالإضافة إلى عدم القدرة على التنبؤ بتحركات إيبيريتشي إيزي، ولكن كان بإمكان بالمر أن يغير مجرى المباريات إذا شارك بديلاً.
وهناك رأي يقول إن توخيل كان يجب أن يضم آدم وارتون لاستغلال تمريراته الخاطفة من العمق. أما بالنسبة لترينت ألكسندر أرنولد، فقد رأى توخيل أن عيوبه الدفاعية تفوق قدرته على تقديم تمريرات غير متوقعة. كما رأى أن مهارة كوبي ماينو في المساحات الضيقة في خط الوسط أفضل من هدوء وارتون في الاستحواذ على الكرة.
جيمس وستونز يمكنهما اللعب كمحوري ارتكاز
عندما سُئل توخيل عن السبب وراء استبعاد وارتون، قال إنه يعتقد أن ديكلان رايس وإليوت أندرسون قادران على تقديم «أشياء مميزة». أما بالنسبة لوجود بدائل كافية في مركز محور الارتكاز، فكان من المثير للاهتمام سماع توخيل يقول إن ستونز وريس جيمس يمكنهما منافسة جوردان هندرسون وماينو في هذا المركز. وكان توخيل نفسه قد عارض فكرة أن يلعب جيمس في خط الوسط قبل فترة وجيزة، قائلاً إن قائد تشيلسي أفضل في مركز الظهير الأيمن.
وقال توخيل، المعروف بأنه كثيراً ما يغير في مراكز اللاعبين داخل الملعب: «يستطيع ريس جيمس اللعب في مركز محور الارتكاز؛ لأنه يلعب فيه بمستوى عالٍ مع تشيلسي».
سيكون نيكو أورايلي هو الظهير الأيسر الأساسي، ولكنه لعب أيضاً كلاعب خط وسط مهاجم مع مانشستر سيتي.
بعيداً عن هاري كين، الهداف التاريخي لإنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، لا يوجد سوى لاعبَين اثنين في الفريق سجلا أكثر من 10 أهداف، وهما: ماركوس راشفورد الذي سجل 18 هدفاً، وبوكايو ساكا بـ14 هدفاً. وسجَّل كل من بيلينغهام ورايس وأولي واتكينز 6 أهداف بقميص منتخب إنجلترا، في حين سجَّل كل من نوني مادويكي وروغرز وتوني هدفاً واحداً، وسجل أنتوني غوردون هدفين. وبالتالي، فإن توخيل بحاجة إلى مزيد من اللاعبين القادرين على هز الشباك.
سجَّل غوردون 17 هدفاً مع نيوكاسل هذا الموسم، فهل يستطيع تكرار هذه الفعالية الهجومية مع المنتخب الإنجليزي؟ في الواقع، لا يمكن أن يقع عبء تسجيل الأهداف على عاتق هاري كين وحده.
هل يمكن أن يتألق لاعب شاب؟
سيواجه آرسنال باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا السبت المقبل، وهو ما يعني أن توخيل لن يتمكن من العمل مع كامل قائمة المنتخب الإنجليزي في بداية معسكر التدريب في فلوريدا. لذا قرر توخيل تعزيز الفريق في التدريبات بإضافة بعض اللاعبين الشباب.
سينضم أليكس سكوت، لاعب بورنموث، الذي كان قريباً من الانضمام إلى قائمة الـ26، إلى ريو نغوموها لاعب ليفربول، وجوش كينغ لاعب فولهام، مع احتمال انضمام لاعب آخر لاحقاً. فهل يمكن أن تؤدي إصابة أحد اللاعبين إلى انضمام لاعب من هؤلاء اللاعبين الشباب إلى القائمة النهائية؟
مدرب آيرلندا يطالب لاعبيه بالفوز في «الحرب ضد إسرائيل» بدوري الأممhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5277876-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A2%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85
مدرب آيرلندا يطالب لاعبيه بالفوز في «الحرب ضد إسرائيل» بدوري الأمم
هالغريمسون (الشرق الأوسط)
طالب الآيسلندي هيمير هالغريمسون مدرب جمهورية آيرلندا الأربعاء، لاعبيه بـ«الفوز في هذه الحرب» ضد إسرائيل عندما يلتقي المنتخبان في مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
ويتعرض الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم لضغوط لمقاطعة المباراتين، بما في ذلك المواجهة على أرضه في دبلن في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وحثّ كثير من السياسيين والشخصيات الكروية المؤيدة للفلسطينيين الاتحاد على الانسحاب من المباراتين بسبب سلوك إسرائيل خلال الحرب في غزة.
وقدّم الاتحاد الآيرلندي اقتراحاً في نوفمبر (تشرين الثاني) يطالب نظيره «ويفا» بتعليق مشاركة إسرائيل فوراً في المنافسات الدولية، لكنه لم يتلقَّ أي دعم من الهيئة الإدارية لكرة القدم الأوروبية.
وشهد البرلمان الآيرلندي احتجاجات جديدة الأربعاء على خلفية المباراتين.
وفي أكتوبر الماضي، كان هالغريمسون من بين المطالبين بحظر إسرائيل من المشاركة في المنافسات الكروية الدولية.
وقال المدرب البالغ 58 عاماً الأربعاء متحدثاً عشية ودية فريقه ضد قطر في دبلن: «لقد سبق أن أبديت رأيي في هذا الشأن، فلا داعي لتكراره. لكن من وجهة نظر كروية، هذا عائق لا يروق لي، ومن غير العدل أن نضع اللاعبين في هذا الموقف، ونحن أيضاً، لكن من وجهة نظر كروية، لا أريد أن نُصوَّر على أننا الطرف المخطئ. لسنا الطرف المخطئ هنا».
وأضاف: «أعتقد أن أفضل حلّ لنا هو الفوز بهذه المواجهة، والفوز في هذه الحرب ضدهم (إسرائيل). سيكون هذا هو الحلّ الأمثل من وجهة نظري. القرارات الأخرى ليست من اختصاصنا، لكن جميع اللاعبين يرغبون في تمثيل بلادهم وتقديم أفضل ما لديهم، بغض النظر عن هوية الخصم».
ولعب المنتخب الإسرائيلي مبارياته البيتيّة في تصفيات كأس العالم في المجر، ومن المقرر أن يخوض مباراته ضد آيرلندا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب محايد في 27 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقد أثارت المباراة التي ستقام في دبلن في الرابع من أكتوبر المقبل استياءً واسعاً في آيرلندا، حتى أن البعض اقترح نقلها إلى ملعب آخر، مع إصرار الاتحاد الآيرلندي في فبراير (شباط) على أنه «لا خيار أمامنا» سوى خوض المباراتين ضد إسرائيل.
وصرّح هالغريمسون قائلاً: «من الواضح أن عدم اللعب على أرضنا سيؤثر سلباً علينا من الناحية الفنية. لقد قدمنا أداءً رائعاً على أرضنا، ونأمل في أن نواصل هذا الأداء أمام قطر».
وختم: «ملعب أفيفا (لانسداون رود) يُصبح حصناً منيعاً لنا، ونقله سيقلل من فرصنا، لذا آمل في أن يدعم الجمهور اللاعبين ويشجعنا على اللعب بدلاً من الاحتجاج أو القيام بأي عمل يضر بالمنتخب».
واصل الصربي نوفاك ديوكوفيتش تقدمه في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) وتأهل للدور الثالث، سعياً وراء التتويج بلقب جديد في بطولات «الغراند سلام»، ليتأهل إلى الدور الثالث.
وفاز ديوكوفيتش، المصنف الرابع عالمياً، على الفرنسي فالنتين روير المصنف رقم 74، بين لاعبي التنس المحترفين، بثلاث مجموعات لواحدة، ليواصل الصربي التقدم ويتأهل من الدور الثاني بنتائج أشواط 6 - 3 و6 - 2 و7 - 6 (9 - 7) و6 - 3.
وخلال المواجهة التي أقيمت على ملعب فيليب شارتييه، بدا ديوكوفيتش منزعجاً من عدة أمور من بينها مقاطعة الجماهير له أثناء الإرسال.
ويملك ديوكوفيتش 7 ألقاب سابقة في بطولة «رولان غاروس»، كما وصل إلى انتصاره رقم 57 بهذه البطولة مقابل 7 هزائم فقط، حسبما أشار موقع لاعبي التنس المحترفين.