أرتيتا قلق من سيميوني «المذهل»

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا قلق من سيميوني «المذهل»

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

قال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إنه سعيد بالتزام لاعبيه، لكنه حذر من أن الفريق لا يمكنه أن يسبق الأحداث بينما ينافس على الألقاب في جبهات عدة.

ويتصدر آرسنال، الذي لم يهزم منذ أغسطس (آب)، الدوري الإنجليزي بفارق 3 نقاط، كما فاز في أول مباراتين بدوري أبطال أوروبا، لكن أرتيتا لم يكن متحمساً لقبول وصف «المرشح الأبرز» للفوز باللقب المحلي.

وأبلغ أرتيتا الصحافيين، الاثنين، قبل يوم من استضافة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال: «الشيء الوحيد الذي أسعد به هو رؤية الفريق ومدى الطاقة والحمية والالتزام والكفاءة التي يمكنه تقديمها. هذا يمنحني القناعة بأننا قادرون على الوصول لأقصى حد. لكن هذا مجرد شعور، وفي اليوم التالي عليك أن تثبت ذلك، ولا يمكنك الانشغال بالتفكير في هذه الأمور».

وأضاف: «يجب الفوز بكل مباراة (في الدوري الإنجليزي). نحن نقدّر ذلك جيداً؛ لذا لا ننجرف وراء أي شيء».

وعند سؤاله عن مقطع فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه ويليام ساليبا مدافع آرسنال وهو يشاهد أتلتيكو مدريد في الحافلة، بعد الفوز 1 - صفر على فولهام، يوم السبت، أشاد أرتيتا بحماس اللاعب الفرنسي للتحضير للمنافسين المقبلين.

وقال: «سعيد جداً لأنني لم أشجعهم على ذلك، بل جاء من (اللاعبين) أنفسهم. نعلم أن هذه المباراة ستكون صعبة، لذا كلما فكرنا فيها مبكراً كان أفضل. أحب هذه المبادرة من اللاعبين».

وقال أرتيتا إنه ينظر بإعجاب إلى دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي قاد النادي الإسباني للفوز بلقبين في الدوري الأوروبي ومثلهما في الدوري الإسباني منذ توليه المسؤولية في 2011.

وأضاف: «ما فعله منذ وصوله إلى أتلتيكو كان رائعاً، ليس فقط ما حققه، بل الطريقة التي فعل بها ذلك. الهوية التي صنعها واضحة وبسيطة؛ لأن المدرب يمثلهم تماماً. هذا أمر يصعب تحقيقه، ظل هناك 14 عاماً وما فعله كان مذهلاً».

وتابع: «إنه شخص أنا معجب به وبشغفه وبطول فترة بقائه في اللعبة وقدرته المستمرة على نقل الرغبة في الفوز. عليك أن تكون مميزاً للغاية لإقناع اللاعبين في هذا المجتمع».

واختتم أرتيتا بالإشارة إلى أن المدافع بييرو هينكابي سيكون متاحاً لمباراة الثلاثاء بعد تعافيه من إصابة في الفخذ.


مقالات ذات صلة

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

قال باتريك إيتريش، الحكم الألماني السابق، إن ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، كان من المفترض أن يُطرد في مباراة الجزائر...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ميسي وهو يمرر حذاءه فوق ربلة ساق ماندي (د.ب.أ)

هل استفاد ميسي من معاملة تفضيلية بعدم طرده بالبطاقة الحمراء أمام الجزائر؟

رغم أن ليونيل ميسي خطف الأضواء بثلاثية تاريخية قاد بها الأرجنتين إلى الفوز على الجزائر 3-0 في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026، فإن الإنجاز لم يكن الحدث الوحيد.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية برناردو سيلفا (أ.ف.ب)

ريال مدريد يضم برناردو سيلفا بعد رحيله عن السيتي

أعلن نادي ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، تعاقده مع لاعب الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مشاجرة عنيفة بين مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم في نيويورك (رويترز)

«مونديال 2026»: شجار بين جماهير الجزائر والأرجنتين يثير أزمة في نيويورك

اندلعت مشاجرة عنيفة بين حشود من مشجعي منتخبي الأرجنتين والجزائر لكرة القدم، في ميدان «تايمز سكوير» الشهير بنيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تيم كاهيل واحتفاله الشهير في 2006 (أ.ب)

احتفال تيم كاهيل يصبح تقليداً راسخاً لأستراليا في المونديال

عندما سجَّل تيم كاهيل هدف التعادل المتأخِّر لأستراليا في مباراتها الافتتاحية ضد اليابان، في كأس العالم 2006، ركض مباشرة إلى زاوية الملعب ليمارس ملاكمة الظل.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

حكم ألماني سابق: ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

قال باتريك إيتريش، الحكم الألماني السابق، إن ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، كان من المفترض أن يُطرد في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3 - 0.

وفي الدقيقة الـ31، ركل ميسي عيسى ميندي من الخلف في ربلة الساق (السمانة) ووتر أخيل.

وقال إيتريش، الذي يعمل محللاً للحكام في شبكة «ماجينتا تي في»: «بالنسبة إليّ، هذه بطاقة حمراء. لدينا كثير من الأمثلة بالدوري الألماني التي تشير إلى أنه قد عوقب مرتكب هذا الخطأ بالبطاقة الحمراء».

وأضاف: «وفق نص القانون، هذه بطاقة حمراء. لو رأيتها على أرض الملعب، لكنت أشهرت البطاقة الحمراء. لو أشهر الحكم البطاقة الحمراء، لما أُلغيت بالتأكيد».

ولم يتدخل «حكم الفيديو المساعد (الفار)» بعدما اكتفى الحكم البولندي شيمون مارتشينياك بالتحذير.

وعادل ميسي، قائد الأرجنتين، الرقم القياسي المسجل باسم مسيروسلاف كلوزه هدافاً لبطولة كأس العالم بـ16 هدفاً؛ بفضل الأهداف الثلاثة (هاتريك) التي سجلها في كانساس سيتي.


إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في «المونديال»

التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)
التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)
TT

إسقاط مُسيرة كانت تتجسس على تدريب كوريا الجنوبية في «المونديال»

التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)
التدريبات الكورية الجنوبية شهدت تجسس طائرة مُسيرة لكن الجيش المكسيكي أسقطها (د.ب.أ)

أثارت واقعة محتملة للتجسس في «كأس العالم» ضجة في كوريا الجنوبية، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الحصة التدريبية الخاصة للمنتخب الكوري الجنوبي في مدينة زابوبان كانت تحت مراقبة طائرة مُسيرة (درون)، وذلك قبل مباراته الثانية في المجموعة الأولى أمام المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة.

وشوهدت الطائرة المُسيرة، مساء الثلاثاء، في بداية التدريب، أثناء قيام اللاعبين بعمليات الإحماء.

وقام أحد أفراد الجيش المكسيكي المتمركز في معسكر الفريق بإسقاط الطائرة.

لكن، وفقاً لتقارير إعلامية في كوريا الجنوبية، فإن الجهة المشتبَه بها تمكنت من استعادة الطائرة، والهروب.

وأبلغ الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، الاتحاد الدولي «فيفا» بالحادث.

وبدأ منتخب كوريا الجنوبية مشواره في البطولة بفوز 2 / 1 على جمهورية التشيك، ويستعدّ، الآن، لمواجهة المكسيك، يوم الخميس، قرب جوادالاخارا.

وكان المنتخب المضيف قد فاز في مباراته الافتتاحية 2 / 0 على جنوب أفريقيا.

وكانت هناك فضيحة تجسس حديثة تتعلق بحصة تدريبية في كرة القدم الإنجليزية، أدت إلى استبعاد نادي ساوثهامبتون من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز.


منتخب النمسا يحقق أول فوز له في كأس العالم منذ 36 عاماً

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)
حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)
TT

منتخب النمسا يحقق أول فوز له في كأس العالم منذ 36 عاماً

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)
حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3 - 1 (أ.ب)

حقق منتخب النمسا فوزه الأول في نهائيات كأس العالم منذ 36 عاماً بعدما تغلب على الأردن بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعتهما بمدينة سان فرانسيسكو ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ودخل المنتخب النمساوي المباراة باحثاً عن إنهاء انتظار طويل للانتصارات في البطولة العالمية، ونجح في التقدم عند الدقيقة 21 عبر تسديدة رائعة من رومانو شميد استقرت في الشباك الأردنية.

لكن المنتخب الأردني، الذي يخوض أول مشاركة في تاريخه بكأس العالم، عاد إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، حين أدرك علي علوان التعادل في الدقيقة 50 بتسديدة مقوسة جميلة أعادت التوازن للمباراة.

واعتقد المهاجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش أنه أعاد التقدم للنمسا بعدما استغل كرة مرتدة من الحارس الأردني يزيد أبو ليلى إثر ركلة ركنية وأسكنها الشباك.

إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت لمراجعة اللقطة، قبل أن يقرر الحكم إلغاء الهدف بعدما أظهرت الإعادة التلفزيونية ملامسة الكرة ليد المدافع شتيفان بوش خلال الهجمة.

ورغم خيبة الإلغاء، واصل المنتخب النمساوي ضغطه ونجح في استعادة التقدم عند الدقيقة 76 عندما حول المدافع الأردني يزن العرب الكرة بالخطأ داخل مرمى منتخب بلاده في أثناء محاولته إبعاد إحدى الركنيات.

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حصلت النمسا على ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد سليم عبيد، لينجح أرناوتوفيتش في ترجمتها إلى الهدف الثالث عند الدقيقة 102 مؤكداً انتصار فريقه.

ويعد هذا الفوز تاريخياً بالنسبة للنمسا، إذ إنه الأول لها في نهائيات كأس العالم منذ تغلبها على الولايات المتحدة بنتيجة 2-1 يوم 19 يونيو (حزيران) 1990، كما أنه أول انتصار لها في البطولة منذ عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1998.

وسيواجه المنتخب النمساوي اختباراً صعباً في الجولة المقبلة أمام الأرجنتين، التي افتتحت مشوارها بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة بفضل ثلاثية ليونيل ميسي.

وبات ميسي على بعد هدف واحد فقط من الانفراد بلقب الهداف التاريخي لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفاً معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.

أما المنتخب الأردني، صاحب المركز السابع والستين عالمياً، فخرج رغم الخسارة بانطباعات إيجابية بعد الأداء الذي قدمه أمام منافس أوروبي قوي، وسيبحث عن نتيجة إيجابية أمام الجزائر في الجولة المقبلة للحفاظ على آماله في المنافسة قبل ختام دور المجموعات بمواجهة الأرجنتين.