10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

ماونت يُظهر قدراته الحقيقية... وإصابة رودري تُفسد فرحة سيتي ... وغلاسنر هادئ رغم هزيمة بالاس

هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)
هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)
هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)

حقق مانشستر يونايتد فوزاً مريحاً نادراً على أرضه في الدوري الإنجليزي بعدما حسمت ثنائية ميسون ماونت وبنيامين سيسكو الفوز على سندرلاند. وانتهت سلسلة تجنب الهزيمة لكريستال بالاس، التي امتدت 19 مباراة، بعد خسارته أمام إيفرتون، لكن الطريقة التي فشل بها الفريق في حصد النقاط الثلاث أو حتى الخروج بالتعادل، كانت مصدر إحباط كبير للمدرب أوليفر غلاسنر.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي:

إيدي هاو وبوستيكوغلو يحرصان على مواساة أندرسون

قضى إليوت أندرسون جزءاً كبيراً من المباراة التي خسرها نوتنغهام فورست أمام نيوكاسل بثنائية نظيفة على ملعب تاينسايد، وهو يُذكر إيدي هاو بمدى الخسارة التي تكبدها عندما اضطر نيوكاسل بسبب قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز لبيع لاعب خط الوسط لتفادي خطر خصم النقاط. كان ذلك في صيف عام 2024، لكن أندرسون أصبح الآن لاعباً دولياً في صفوف المنتخب الإنجليزي ونادراً ما ينظر إلى الوراء منذ انضمامه إلى نوتنغهام فورست. وخلال معظم فترات الشوط الأول، تفوق أندرسون حتى على ساندرو تونالي، وكان بشكل عام أفضل لاعب في فريق نوتنغهام فورست بقيادة المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. ومع ذلك، فإن أندرسون بشر، وعندما تسببت تمريرته الخاطئة لبرونو غيماريش في استقبال فريقه للهدف الأول، أخطأ في توقيت محاولته اللاحقة لاستعادة الكرة، مما أدى إلى سقوط اللاعب البرازيلي داخل منطقة الجزاء. كان غيماريش قد وضع نيوكاسل في المقدمة بتسديدة صاروخية من مسافة 25 ياردة، قبل أن يسجل نيك فولتيميد هدفه الرابع في خامس مشاركاته الأساسية. ومن اللافت للنظر، أنه مع إطلاق حكم اللقاء لصافرة النهاية، ذهب كل من بوستيكوغلو وهاو لمواساة أندرسون. في الواقع، إذا كان المدير الفني لنوتنغهام فورست يريد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز ثم تحقيق النجاح مع نوتنغهام فورست، فيتعين عليه أن يعتمد بشكل كبير على الموهبة الاستثنائية لأندرسون. وفي الوقت نفسه، يرغب هاو في استعادة خدمات لاعب أكاديمية نيوكاسل السابق. (نيوكاسل 2-0 نوتنغهام فورست).

سيسكو يشارك في فوز مانشستر يونايتد الثمين على سندرلاند بالهدف الثاني (رويترز)

أحزان رودري تُفسد فرحة فوز مانشستر سيتي

كانت التعبيرات الواضحة على وجه رودري تروي ما حدث تماماً. فبينما كان يسقط على أرض ملعب برنتفورد وهو يحدق في قدميه، كان يهز رأسه حزناً بعد تعرضه للإصابة. فهل هذه انتكاسة أخرى للاعب خط الوسط الإسباني؟ لقد بذل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، قصارى جهده لعدم الدفع برودري في عدد كبير من المباريات منذ عودته من الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة؛ والآن يتعين على غوارديولا أن يعتمد بشكل أكبر على البدائل. يُعد نيكو غونزاليس البديل الأبرز في تشكيلة مانشستر سيتي، لكنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية في الدوري سوى مرة واحدة منذ 23 أغسطس (آب). كان لاعب بورتو السابق قد انضم إلى سيتي مقابل 49.8 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي، وسيتعين عليه أن يقدم أداء أكثر قوة بعد مشاركته في الدقيقة 22 مع مانشستر سيتي ضد برنتفورد. ومع ذلك، لا يزال الجدل قائماً حول قدرة غونزاليس على تعويض غياب رودري. (برينتفورد 0-1 مانشستر سيتي).

الهزائم ومعها الضغوط تلاحق مدرب نوتنغهام فورست بوستيكوغلو (د.ب.أ) Cutout

ماونت يتقدم في ترتيب خيارات أموريم

من المؤكد أن الإصابات أثرت كثيرا على مسيرة ماسون ماونت مع مانشستر يونايتد. وكانت مشاركته الأساسية أمام سندرلاند هي السابعة عشرة فقط له في الدوري منذ انضمامه للشياطين الحمر عام 2023 قادماً من تشيلسي. لا يُشكك أحد في قدرات وإمكانات ماونت، لكنه واجه العديد من المشكلات، بدءاً من إيجاد مركز مناسب له، وصولاً إلى عدم المشاركة في عدد كاف من الدقائق. وفي مباراة السبت، أظهر ماونت لمسات سحرية لا تشوبها شائبة، وأضفى قدراً هائلاً من الإبداع والانضباط على أداء مانشستر يونايتد، وهو ما قد يُفسر السبب وراء اختياره من قِبل المدير الفني البرتغالي روبن أموريم على حساب ماتيوس كونيا. سجّل ماونت الهدف الأول ببراعة، وكان هذا هو أسرع هدف افتتاحي للفريق تحت قيادة أموريم منذ توليه القيادة الفنية قبل 11 شهراً. وفي ظلّ هذه الأجواء المُتوترة، قد تكون خبرات ماونت حاسمة للغاية. (مانشستر يونايتد 2-0 سندرلاند).

لاعبو ليفربول واحزان الهزيمة أمام تشيلسي (رويترز)

نونو يضع ثقته في اللاعب الشاب مارشال

كان قرار نونو إسبيريتو سانتو بإشراك كالوم مارشال في أول مباراة له على ملعب الإمارات ضد آرسنال، بدلاً من كالوم ويلسون الأكثر خبرة، دليلاً واضحاً على ثقته الكبيرة في المهاجم الآيرلندي الشمالي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قضى العام الماضي مُعاراً إلى هيدرسفيلد تاون. وبالنظر إلى أن ويلسون - الذي انضم في صفقة انتقال حر في الصيف - ونيكلاس فولكروغ لم يُساهما إلا بهدف واحد فقط فيما بينهما حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد يحصل مارشال على الكثير من الفرص الإضافية خلال الفترة المقبلة. وقال نونو بعد المباراة: «ليس من السهل إشراك لاعب شاب على حساب كالوم ويلسون. من المهم لنا، في أسرع وقت ممكن، أن نكون على دراية كاملة بقدرات لاعبينا في الفريق. ما رأيته في التدريبات هو أن مارشال يمتلك طاقة هائلة، وهو مهاجم جيد ويتحرك بشكل مميز، ويمكنه استغلال المساحات الخالية في الملعب. أعتقد أن لدينا ما يمكننا استغلاله». (آرسنال 2-0 وستهام).

توماس فرانك الهادئ يقود توتنهام في الاتجاه الصحيح

لا يوجد أحد متأكد على ما يبدو من مدى جودة توتنهام هذا الموسم، بما في ذلك توتنهام نفسه! لكن الشيء الذي لا يمكن إنكاره هو أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح تحت قيادة المدير الفني توماس فرانك. فبعد فوزه الثالث من أربع مباريات دون هزيمة خارج ملعبه هذا الموسم، يتزايد الاعتقاد بأن توتنهام يتطور ليصبح فريقاً أكثر تماسكاً ومرونة من الفريق الذي تراجع إلى أسوأ مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، تحت قيادة المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. لقد تعامل فرانك مع الأمور بهدوء وطمأنينة، وتحدث بحماس عن عقلية فريقه وعن الرغبة الجماعية في ضرورة تحقيق الفوز على ليدز يونايتد الشرس في ملعب «إيلاند رود» الصاخب. لم يتغلب فرانك على نظيره وصديقه الحميم دانيال فارك في خمس مباريات سابقة على رأس القيادة الفنية لبرنتفورد ونوريتش سيتي على التوالي، لكن الهدفين اللذين سجلهما ماثيس تيل ومحمد قدوس قلبا الأمور رأساً على عقب. ما زال الوقت مبكراً للحكم على مستوى توتنهام، لكن من الواضح أن الأمور تتجه نحو الأفضل. (ليدز يونايتد 1-2 توتنهام).

تألق أتشيمبونغ وباديشيلي

كان المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يسعى لضم قلب دفاع جديد بعد خسارة جهود ليفي كولويل بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة قبل بداية الموسم، لكن مسؤولي النادي رأوا عكس ذلك، حيث قرروا أن الفريق يضم الكثير من الخيارات وأنه لا ينبغي التصرف بشكل سريع وغير مدروس لشراء لاعبين جدد. ثمّ جاءت المزيد من الإصابات، وهو ما تسبب في مشكلة لماريسكا. كان هناك شعور بالقلق بشأن الاعتماد على جوش أتشيمبونغ وبينوا باديشيلي أمام ليفربول، لكن اتضح أنه لم يكن هناك أي داع لهذا القلق. يبلغ أتشيمبونغ من العمر 19 عاماً فقط، لكنه يمتلك قدرات وفنيات هائلة لا يمكن لأحد التشكيك فيها. تعامل اللاعب الشاب مع جان فيليب ماتيتا، لاعب كريستال بالاس، ببراعة في الأسبوع الأول من الموسم، وأثبت جدارته مرة أخرى أمام ليفربول على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث نجح في الحد من خطورة ألكسندر إيزاك. (تشيلسي 2-1 ليفربول).

غلاسنر يحافظ على هدوئه رغم تراجع أداء كريستال بالاس

يُحسب للمدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أنه رفض إلقاء اللوم على الإرهاق، بعدما انتهت مسيرة كريستال بالاس الرائعة التي استمرت 19 مباراة دون هزيمة، بعد أربعة أيام من خوضه مباراة في دوري المؤتمر الأوروبي في بولندا. وقال غلاسنر وهو يحاول استيعاب الخسارة غير المتوقعة أمام إيفرتون في الدقائق الأخيرة على ملعب هيل ديكينسون: «سيكون هذا عذراً واهٍ». وأشار غلاسنر أن هذه الهزيمة - نتيجة الهدف القاتل الذي أحرزه غريليش في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، وهو أول هدف للاعب الإنجليزي الدولي هذا الموسم - جاءت نتيجة ارتكاب لاعبيه لعدد من الأخطاء، حيث أهدر جان فيليب ماتيتا فرصتين محققتين كانتا كفيلتين بمضاعفة تقدم الضيوف قبل أن يحرز إيلمان نداي هدف التعادل من نقطة الجزاء. وقال غلاسنر: «لم نقتل المباراة في الوقت المناسب، وقد حدث ذلك عدة مرات. إنه جزء من تطورنا. لقد قطعنا خطواتٍ للأمام في الأشهر القليلة الماضية، ويتعين علينا الآن أن نتعلم من هذه الخسارة المؤلمة». (إيفرتون 2-1 كريستال بالاس).

بوغارد يُثير حماس جماهير أستون فيلا

لو كانت هناك جائزةٌ تمنح لأفضل لاعبٍ تطور أداؤه في أستون فيلا، فيجب أن تذهب هذه الجائزة بالتأكيد إلى لامار بوغارد. لقد تلقى اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، والذي انضم إلى أستون فيلا قادماً من فينورد في سن السادسة عشرة، تصفيقاً حاراً عند استبداله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ملعبه أمام بيرنلي، بعد أسبوع من تحية حارة للاعب أيضا من المدير الفني أوناي إيمري عند استبداله في وقت متأخر من المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على فولهام. لقد أعرب إيمري عن إعجابه بقدرة بوغارد على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، وكان اللاعب الهولندي الشاب، الذي شارك في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في آخر مباراتين في الدوري وشارك في ثماني من أصل 10 مباريات للفريق في جميع المسابقات، على قدر المسؤولية تماما وقدم أداء رائعاً. (أستون فيلا 2-1 بيرنلي).

برايتون الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء

لا يزال برايتون الفريق الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أن تلقى لاعبوه أربع بطاقات صفراء أخرى في التعادل المحبط خارج ملعبه مع وولفرهامبتون، ليرفع رصيده إلى 22 بطاقة. وأعرب المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن استيائه من قرارات التحكيم، قائلاً: «لم أفهم ذلك في حقيقة الأمر، فكل مخالفة أولى من جانبنا كانت تقابل ببطاقة صفراء، وهو أمر محبط للغاية في أصعب دوري في العالم». وأضاف أنه اضطر لاستبدال كارلوس باليبا في الشوط الأول خوفاً من حصول اللاعب على البطاقة الصفراء الثانية. (وولفرهامبتون 1-1 برايتون).

عائلة كلويفرت تجعل باتريك يشعر بالفخر

إذا كانت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قد حرمت بورنموث من خط دفاعه الأساسي، فإن المدير الفني للفريق أندوني إيراولا لا يزال يحتفظ بمعظم المواهب الهجومية في فريقه. كان أنطوان سيمينيو موضع اهتمام كبير من العديد من الأندية، لكنه قرر بدلاً من ذلك تمديد عقده والبقاء حتى عام 2030. ويمر سيمينيو بفترة رائعة، حيث أصبح ثاني هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعد الهدفين اللذين سجلهما في مرمى فولهام. وقال الهداف جاستن كلويفرت عن زميله: «إنه لاعب من الطراز العالمي». وقال إيراولا عن سيمينيو: «أحاول أن أساعده على البقاء في هذا المستوى، وخاصة من حيث الثقة الكبيرة التي يشعر بها». وكان كلويفرت قد شارك بديلاً ليسجل هدفاً رائعاً، ويكمل أسبوعاً رائعاً لعائلة كلويفرت. ففي يوم الأربعاء قبل الماضي، سجل شقيقه البالغ من العمر 18 عاماً، شين، هدفاً بقميص برشلونة في دوري أبطال أوروبا للشباب ضد باريس سان جيرمان، بينما سجل شقيقه الآخر، روبن، هدفاً لصالح ليون في الدوري الأوروبي ضد ريد بول سالزبورغ يوم الخميس. وأعرب الوالد، باتريك كلويفرت، عن سعادته على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إنه «أب فخور». (بورنموث 3-1 فولهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

رياضة سعودية الهيئة الجديدة تضطلع بدور المنقذ للأندية الإنجليزية المتخبطة مالياً (أ.ف.ب)

هيئة مستقلة لتسريع عزل ملاك الأندية الإنجليزية «المخالفين»

قالت منظمة «فير جيم» إن الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم المرتقبة قد تسرع من وتيرة عزل الملاك «المخالفين» للأندية الإنجليزية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (إ.ب.أ)

رحيل محمد صلاح عن ليفربول تم الاتفاق عليه خلال كأس أمم أفريقيا

تحوّل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن نادي ليفربول مع نهاية الموسم إلى لحظة مفصلية في مسيرته الكروية، ليس فقط لكونه أحد أبرز نجوم «البريميرليغ».

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يسجّل صلاح سوى خمسة أهداف في الدوري  (أ.ف.ب) هذا الموسم

لا أحد يعرف أين سيلعب محمد صلاح في الموسم المقبل

سيطوي النجم المصري محمد صلاح صفحة مجدية من مسيرته مع ليفربول، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية نجم آرسنال إيبريتشي إيزي أصيب بمواجهة ليفركوزن (إ.ب.أ)

إصابات آرسنال متواصلة... توقعات بغياب إيزي شهراً

من المتوقع غياب نجم آرسنال إيبريتشي إيزي بسبب الإصابة لمدة شهر تقريباً خلال مرحلة حاسمة من الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور.

مهند علي (لندن)

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
TT

مونديال 2026: المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل

المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)
المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر تُفتَح في الأول من الشهر المقبل (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء أن المرحلة الرابعة الأخيرة من بيع التذاكر المخصصة لحضور مونديال الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تُفتَح في الأول من أبريل (نسيان) من دون أن يحدد عددها.

وتوقع «فيفا»: «أن تشهد نسخة هذا العام تحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري في تاريخ بطولة كأس العالم، والمسجَّل في نسخة عام 1994 التي تابع مبارياتها 3.5 ملايين متفرج من المدرجات».

وأشار إلى أنه «بعد انتهاء فترة قرعة الاختيار العشوائي، ستشهد عملية بيع تذاكر كأس العالم 2026 طرح تذاكر إضافية لعامة الجمهور يوم الأربعاء 1 أبريل (نيسان)، على أن تبقى مرحلة البيع هذه مفتوحة حتى نهاية المسابقة».

وأضاف: «خلال هذه المرحلة الأخيرة من برنامج تذاكر بطولة كأس العالم 2026، ستُباع التذاكر على أساس الأولوية بالأسبقية، شريطة توفرها، حيث سيتمكن المشجعون من رؤية المباريات وفئات التذاكر المتاحة فوراً، واختيار مقاعد محددة، ثم المضي قدماً في عملية الشراء وتلقِّي التأكيد بمجرد إتمام الدفع».

وخلال المراحل السابقة، قال «فيفا» إن أكثر من مليون تذكرة بيعت من أصل أكثر من 500 مليون طلب.

وبشكل إجمالي، من المتوقع بيع نحو 7 ملايين تذكرة، بالنظر إلى سعة الملاعب الـ16 المستخدمة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن «فيفا» تعرَّض لانتقادات حادة بسبب أسعار التذاكر، إذ رفعت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا الثلاثاء دعوى أمام المفوضية الأوروبية بسبب «الأسعار المفرطة للتذاكر».

تقول الرابطة إن «فيفا»: «أساء استخدام موقعه الاحتكاري لفرض أسعار مبالغ فيها وشروط وإجراءات شراء غامضة وغير عادلة على المشجعين الأوروبيين قبل كأس العالم 2026».

ودافع «فيفا» عن أسعار التذاكر، مؤكداً على لسان رئيسه جياني إنفانتينو أنها مدفوعة بـ«طلب جنوني».

وبسبب الانتقادات، أطلق فيفا فئة من التذاكر بقيمة 60 دولاراً مخصصة لأندية المشجعين الرسمية.

وبحسب رابطة المشجعين في أوروبا، استُنفدت هذه الفئة عملياً قبل فتح المبيعات للجمهور العام.

وأعلن «فيفا» الأربعاء أنه سيعيد في الثاني من أبريل (نيسان) فتح المنصة الرسمية لإعادة بيع وتبادل التذاكر.

وكانت المنصة محور انتقادات بسبب الأسعار الباهظة للتذاكر المعروضة لإعادة البيع، لكن «فيفا» قال إنه لا يتدخل في هذا «السوق بين المشجعين»، حيث يحدد البائع السعر المعروض لكل تذكرة.


دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

دورة ميامي: تجدد الموعد بين سابالينكا وريباكينا في نصف النهائي

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

يتجَّدد الموعد بين البيلاروسية أرينا سابالينكا والكازخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفتين أولى وثانية عالمياً، بعد تأهلهما إلى الدور نصف النهائي لدورة ميامي الألف نقطة في كرة المضرب.

وواصلت سابالينكا حملة الدفاع عن لقبها بفوزها في ربع النهائي على الأميركية هايلي بابتيست الخامسة والأربعين عالمياً 6-4 و6-4، بينما تغلبت ريباكينا على الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 الأربعاء.

وستكون مواجهة نصف النهائي إعادة لنهائي بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) حين تغلبت ريباكينا على منافستها البيلاروسية، ملحقة بها الهزيمة الوحيدة حتى الآن في 2026.

وردت سابالينكا اعتبارها هذا الشهر من الكازخستانية بالفوز عليها في نهائي دورة إنديان ويلز الألف نقطة.

وقالت سابالينكا عن المواجهة المتجددة مع ريباكينا: «لقد لعبنا العديد من المباريات مؤخراً، وجميعها كانت بمثابة معركة، جميعها كانت مثيرة».

وأضافت لقناة «تنس تشانل» إنها «متحمسة جداً لمواجهتها».

وتواجهت اللاعبتان في المجمل 16 مرة، ففازت سابالينكا 9 مرات مقابل 7 لريباكينا، بينها نهائي بطولة «دبليو تي إيه» الختامية نهاية الموسم الماضي.

وباتت سابالينكا على بُعد فوزين فقط من إكمال ما يُعرف بـ«دبل صن شاين»، أي الفوز بلقبي إنديان ويلز وميامي.

وفشلت بابتيست التي كانت تخوض أول ربع نهائي لها في دورات الألف نقطة، في استغلال ثلاث فرص للكسر في أول شوطين على إرسال البيلاروسية.

وتمكنت سابالينكا أخيراً من كسر إرسال بابتيست حين ارتكبت الأميركية خطأ مزدوجاً عند نقطة حسم المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، كسرت سابالينكا إرسال منافستها مبكراً، لكن بابتيست ردت مباشرة وحسمت إرسالها بثقة لتعادل 4-4، قبل أن تعود وتخسر إرسالها في الشوط العاشر حين كانت متخلفة 4-5 بعد ارتكابها ثلاثة أخطاء مزدوجة، مما سمح للبيلاروسية في حسم المجموعة والمباراة من فرصتها الثانية.

وستتواجه الآن مع وجه مألوف بشخص ريباكينا التي تخطت بدايتها البطيئة لتسجل فوزها الخامس توالياً على بيغولا، في سلسلة تضمنت التغلب على الأميركية في نصف نهائي بطولة أستراليا وربع نهائي إنديان ويلز.

وبعد استعادتها زمام الأمور، أظهرت الكازخستانية البالغة 26 عاماً صلابة كبيرة على إرسالها، لتنهي المباراة في ساعتين و15 دقيقة.

واعتمدت بيغولا، وصيفة النسخة الماضية من الدورة، على إرسال قوي، محققة 85 في المائة من النقاط على الإرسال الأول و64 في المائة على الثاني، فابتعدت سريعاً في المجموعة الأولى التي حسمتها في 36 دقيقة.

لكن المجموعتين التاليتين كانتا أكثر تنافسية، إذ برزت ريباكينا بتفوقها في الإرسال (12 إرسالاً ساحقاً مقابل 5)، وتألقت أيضاً في الإعادة بـ50 في المائة من النقاط على الإرسال الثاني لمنافستها.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم.

وقالت ريباكينا في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليل».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

أما نصف النهائي الآخر، فسيجمع بين الأميركية كوكو غوف الرابعة والتشيكية كارولينا موخوفا الـ14.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، أنهى التشيكي ييري ليهيتشكا المصنف الثاني والعشرين عالمياً مغامرة الإسباني مارتين لاندالوسي، الـ151 عالمياً، وبلغ نصف النهائي بعد فوزه عليه 7-6 (7-1) و7-5.

ولم يتمكن أي من اللاعبين من كسر إرسال الثاني في المجموعة الأولى، مما اضطرهما لخوض شوط فاصل حسمه التشيكي، منهياً المجموعة لصالحه في ساعة وأربع دقائق.

وتكرر الأمر في الثانية وفعلها ليهيتشكا في الشوط الثاني عشر كاسراً إرسال منافسه ومنهياً المباراة في ساعتين.

ويلتقي التشيكي في نصف النهائي الفرنسي أرتور فيس المصنف الثامن والعشرين الذي أنقذ أربع كرات لحسم المباراة، في طريقه للفوز على الأميركي تومي بول الثاني والعشرين 6-7 (3-7) و7-6 (7-4) و7-6 (8-6).

وتأخر فيس 2-6 في شوط كسر التعادل للمجموعة الثالثة، قبل أن ينقذ أربع نقاط متتالية كانت كفيلة بمنح منافسه الفوز، حاسماً المواجهة بعد ساعتين و49 دقيقة.

وقال فيس: «كانت معركة شرسة، وأنا لا أستسلم أبداً. حتى لو خسرت، لا بأس، لقد قاتلت بأفضل ما لدي».

وأضاف اللاعب البالغ 21 عاماً: «هذه أفضل نتيجة في حياتي حتى الآن».

وبلغ فيس نصف نهائي إحدى دورات ماسترز الألف نقطة للمرة الأولى، حيث سيجدد الموعد مع ليهيتشكا الذي خسر أمام الفرنسي في ربع نهائي دورة الدوحة الشهر الماضي.


غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».