دورة شنغهاي: ريندركنيش يكرر إنجازه ضد زفيريف

أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)
أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)
TT

دورة شنغهاي: ريندركنيش يكرر إنجازه ضد زفيريف

أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)
أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)

بعد 3 أشهر على إقصائه من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»، كرّر الفرنسي أرتور ريندركنيش إنجازه في مواجهة الألماني ألكسندر زفيريف وتغلب عليه 4-6 و6-3 و6-2، الاثنين، في الدور الثالث من دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب.

بدأ زفيريف المصنف ثالثاً عالمياً، المباراة بكسر إرسال منافسه في الشوط الثالث من المجموعة الأولى واحتفظ بتقدمه ليفوز بها في 43 دقيقة.

ألكسندر زفيريف (أ.ب)

جاء سيناريو المجموعة الثانية مماثلاً، لكن لصالح الفرنسي هذه المرة الذي تقدم 2-1 بعد أن كسر إرسال الألماني قبل أن يوسِّع الفارق إلى 4-1 ثم يفوز بها 6-3.

وتقدم ريندركنيش 3-1 في المجموعة الثالثة الحاسمة وحافظ على تقدمه حتى النهاية ليحسم المباراة في صالحه.

واعرب الفائز عن صدمته بالفوز بقوله بعد المباراة: «لست واثقاً كيف قُلبت الأمور لصالحي، كافحت كثيراً وحاولت كل شيء. زفيريف لاعب جيد جداً، كنت أدرك تماماً أنها ستكون معركة».

وتابع: «اعتمدت أسلوباً هجومياً في مطلع المجموعة الثانية في الوقت المناسب وبطريقة ذكية».

وخسرت الدورة حتى الآن مصنفيها الأوائل، فبعد الانسحاب المتأخر للإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف أول، من أجل الخلود للراحة قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات، اضطر الإيطالي يانيك سينر المصنف ثانياً إلى الانسحاب من مباراته ضد الهولندي تالون خريكسبوور، بداعي إصابة في ساقه، في حين خرج الأميركي تايلور فريتس، الرابع، الأحد، قبل أن يلحق به زفيريف، الثالث.

وبلغ الأسترالي أليكس دي مينور الدور الرابع بفوزه على البولندي كميل مايخشاك 6-1 و7-5.

وقال دي مينور المصنف سابعاً «خضت غمار مباريات هذا الأسبوع وأنا مدرك صعوبة الظروف المحيطة بها، وبالتالي يجب أن تتمتع بالقوة الذهنية لإيجاد الحلول والاستعداد للمعارك في كل مرة تدخل فيها أرضية الملعب».

ويلتقي الأسترالي في الدور التالي مع البرتغالي نونو بورجيس، الفائز على الصيني تشانغ جونتشنغ 7-6 (7-5) و4-6 و6-3.


مقالات ذات صلة

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

رياضة عالمية السنغال رفضت بشكل قاطع هذه المحاولة غير المبررة لتجريدها من لقبها (أ.ف.ب)

السنغال تطالب بتحقيق دولي بسبب «شبهات فساد» بعد سحب كأس أفريقيا ومنحه المغرب

طالبَت الحكومة السنغالية اليوم الأربعاء بفتح تحقيق دولي بسبب «شبهات فساد داخل الهيئات القيادية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)».

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية نائل العيناوي (رويترز)

سطو مسلَّح على منزل الدولي المغربي نائل العيناوي لاعب روما

تعرَّض لاعب الوسط المغربي الدولي في صفوف روما، نائل العيناوي، وعائلته، لسطو مسلَّح نفذته عصابة من 6 رجال مقنَّعين في منزل العائلة، بمنطقة كاستيل فوزانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
TT

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)

رغم التحولات الضخمة التي شهدها نادي توتنهام هوتسبير خلال العقود الثلاثة الماضية؛ من نادٍ محدود الموارد إلى مؤسسة عالمية تدر مئات الملايين، فإن شبح الهبوط عاد ليطل برأسه مجدداً هذا الموسم، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترات عصيبة من التسعينات.

ووفق شبكة «The Athletic»، وفي التسعينات، كان توتنهام يعتمد على رعاة تقليديين، مثل شركة «هولستن»، مقابل مئات الآلاف فقط سنوياً، بينما اليوم يحقق النادي عوائد ضخمة من البث والرعاية، ويلعب في ملعب حديث كلف نحو مليار جنيه إسترليني.

ورغم هذا التحول الاقتصادي، فإنه لم يتغير شيء في لحظات الخطر: عندما تقترب من الهبوط... كل شيء يصبح ثانوياً. في موسم 1993 - 1994، وجد توتنهام نفسه في موقف مشابه، واضطر إلى الفوز على أولدهام في مباراة مصيرية. يقول ديفيد هاولز، أحد لاعبي الفريق آنذاك: «لو كنا خسرنا، لكنا دخلنا في كارثة... لكننا فزنا 2 - 0 ونجونا». قبل المباراة، ألقى الأسطورة ستيف بيريمن خطاباً مؤثراً، تحدث فيه عن «عار الهبوط» الذي ظل يلاحقه منذ 1977، رغم كل إنجازاته لاحقاً.

الرسالة كانت واضحة: الهبوط ليس مجرد موسم سيئ... بل وصمة تاريخية.

عاد الفريق إلى صراع الهبوط في موسم 1997 - 1998، لكنه نجا بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة في النهاية. النجم السابق دارين آندرتون يلخص السر: «المدربون مهمون... لكن اللاعبين هم المسؤولون في النهاية». وأضاف: «إذا لم تقاتل وتبذل أقصى جهد، فأنت في مشكلة حقيقية».

من خلال التجربتين، يتفق الجميع على نقطة حاسمة: النجاة تبدأ من داخل غرفة الملابس... اللاعبون كانوا يعقدون اجتماعات خاصة، بعيداً عن الجهاز الفني، يسألون أنفسهم: «هل نفعل كل ما يمكن؟». هذا النوع من القيادة الذاتية قد يكون ما يحتاجه الفريق الحالي، خصوصاً مع وجود عناصر قيادية مثل كريستيان روميرو وميكي فان دي فين. في الموسم الماضي، أثبت توتنهام قدرته على التكيف أوروبياً، عندما تخلى عن أسلوبه الهجومي في بعض المباريات ولعب بواقعية أكبر. الدرس هنا: ليس المهم «كيف تلعب»... بل «كيف تنجو».

الجماهير، التي كانت تضغط وتنتقد، بدأت تدرك خطورة الوضع. أُلغيت احتجاجات جماهيرية مؤخراً؛ بهدف توحيد الصفوف خلف الفريق حتى نهاية الموسم. يقول هاولز: «الانتقاد لن يفيد الآن... الجميع يجب أن يتكاتف». السؤال الآن: هل يستوعب توتنهام دروس الماضي... أم يعيد كتابة تاريخ مؤلم من جديد؟


إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)
TT

إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لخسارة فريقه 1 - 2 أمام ضيفه سندرلاند، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 لبطولة «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، حيث طالب لاعبيه بالاستفادة من أخطائهم.

وقلب سندرلاند تأخره بهدف نظيف أمام نيوكاسل إلى فوز، حيث أنهى الفريق المضيف الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة الـ10. وفي الشوط الثاني، تمكن سندرلاند من تسجيل هدف التعادل عن طريق شمس الدين طالبي في الدقيقة الـ57، وأضاف بريان بروبي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

ورفع سندرلاند رصيده إلى 43 نقطة في المركز الـ11، وتوقف رصيد نيوكاسل عند 42 نقطة في المركز الـ12.

وقال هاو عقب المباراة: «لقد كانت أمسية مؤلمة وصعبة بالنسبة إلينا. كانت البداية إيجابية. عندما سجلنا، كنا نريد فرض سيطرتنا على المباراة، لكننا لم نستغل هذا الزخم بالشكل الأمثل».

وأضاف مدرب نيوكاسل: «تراجع أداؤنا في الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، كنا الطرف الأضعف. ارتكبنا أخطاء كثيرة. في كثير من الأحيان، منحنا سندرلاند زمام المبادرة. الهزيمة قاسية علينا».

وشدد هاو: «يتعين علينا أن نراجع أنفسنا جيداً ونتأكد من الاستفادة من جميع أخطائنا. لقد حدث هذا لنا من قبل. هذه ليست حالة فريدة. نعم؛ كانت هناك بعض الأمور الجيدة»

وأوضح هاو: «كانت المباراة متقاربة للغاية. سدد سفين في القائم. ثم ألغي هدف مالك. هذه لحظات حاسمة في مجريات المباراة. كنا نريد الهدف الثاني. كان ينبغي علينا الدفاع عن مرمانا بشكل أفضل مما فعلنا في المرتين اللتين اهتزت فيهما شباكنا».

وأشار هاو: «لدينا مباريات مهمة مقبلة. إنها فرصة للدخول في مرحلة مختلفة من الموسم. يمكننا التدرب أسبوعاً بعد أسبوع، وربما استعادة لياقتنا البدنية. ندخل هذه اللقاءات ونحن في وضع صعب، لذا؛ فسنحتاج إلى كثير من العزيمة للرد».

وبشأن ما إذا كان الفريق بإمكانه المشاركة في المسابقات القارية الموسم المقبل، رد هاو: «لن نستسلم أبداً. سنسعى دائماً إلى بذل أقصى الجهد. أريد أن أرى سيطرة أكبر على الكرة وفرصاً أفضل. لدينا الكثير لنفكر فيه».

وهذه هي الخسارة الثانية على التوالي لنيوكاسل في المسابقات كافة، عقب خسارته القاسية 2 - 7 أمام برشلونة الإسباني في إياب دور الـ16 لبطولة «دوري أبطال أوروبا»، كما أنها الهزيمة الأولى له بعد الفوز في آخر مباراتين له بالدوري المحلي.

وباتت هذه الخسارة هي الـ13 لنيوكاسل في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 12 مباراة، والتعادل في 6.


إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
TT

إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إيقاف مباراة نيوكاسل وضيفه سندرلاند، اليوم الأحد، بعد ورود بلاغ عن إساءات عنصرية من الجماهير.

وكان لوتشاريل جيرترويدا، لاعب سندرلاند، ذو البشرة السمراء، هدفاً للإساءات التي أدت إلى إيقاف المباراة خلال الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت على ملعب «سانت جيمس بارك»، ضمن منافسات المرحلة الـ31 للمسابقة العريقة.

نيوكاسل قال إن «موقفنا واضح ولا نتسامح بأي شكل من أشكال التمييز» (د.ب.أ)

وأوضحت الرابطة أن الإيقاف يتماشى مع بروتوكولها لمكافحة التمييز والعنصرية، مضيفة أنها ستفتح تحقيقاً في الحادثة.

وذكرت الرابطة في بيان: «لا مكان للعنصرية في رياضتنا، ولا في أي مكان في المجتمع. سنواصل العمل مع الجهات المعنية والسلطات لضمان أن تكون ملاعبنا بيئة شاملة ومرحبة بالجميع».

نيوكاسل سيجري تحقيقاً في الحادثة (رويترز)

من جانبه، أعلن نادي نيوكاسل أنه سيجري تحقيقاً في الحادثة و«سيضمن تحديد هوية أي شخص مسؤول ومحاسبته».

وشدد نيوكاسل: «موقفنا واضح. لا نتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز».

قبل انطلاق مباراة الديربي شهدت المنطقة توتراً بين المشجعين خارج الملعب (رويترز)

وقبل انطلاق مباراة الديربي المحلي، شهدت المنطقة توتراً بين المشجعين خارج الملعب، حسبما انتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر الإنترنت، لكن شرطة نورثمبريا كشفت أنه لم يتم إلقاء القبض إلا على شخص واحد فقط قبل المباراة.

يشار إلى أن المباراة انتهت بانتصار سندرلاند 2 - 1 على نيوكاسل، حيث جاء هدف الفوز في وقت متأخر من اللقاء عن طريق برايان بروبي.