فيدرر يتصدر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس

فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)
فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)
TT

فيدرر يتصدر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس

فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)
فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)

يتصدر النجم السويسري، روجر فيدرر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس الدولية لعام 2026، التي تم الإعلان عنها، الأربعاء.

كان فيدرر أول لاعب يفوز بـ20 لقباً في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام» على مستوى منافسات الفردي، وسط منافسة من العيار الثقيل مع منافسيه الأصغر سناً، الإسباني رافاييل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش.

وفاز فيدرر بـ103 ألقاب في مسيرته ولعب 1251 مباراة فردية، ولم يتفوق عليه سوى الأميركي جيمي كونورز في عصر التنس المفتوح، الذي بدأ عام 1968.

تصدر فيدرر التصنيف العالمي للاعبي التنس في خمسة أعوام، وبقى في الصدارة 237 أسبوعاً متتالياً، محققاً رقماً قياسياً، وقاد سويسرا للفوز بلقب كأس ديفيز 2014، وشارك مع مواطنته ستان فافرينكا في منح بلاده ذهبية الزوجي في أولمبياد بكين 2008.

ووصل فيدرر إلى 10 نهائيات متتالية في غراند سلام بين عامي 2005 و2007، صعد خلالها 8 مرات على منصات التتويج، وواصل الهيمنة بالوصول إلى 18 من أصل 19 نهائياً في البطولات الكبرى حتى 2010.

وخلال الفترة نفسها وصل النجم السويسري إلى 36 مباراة متتالية في دور الثمانية و23 مباراة متتالية في قبل النهائي بمختلف البطولات.

ولعب فيدرر آخر مباراة له في بطولة ويمبلدون عام 2021، وذلك قبل شهر من بلوغه 40 عاماً، ولكنه لم يعتزل إلا في 2022، وودع ملاعب التنس بظهوره بجوار نادال في منافسات الزوجي في كأس ليفر، وهي بطولة أسستها الشركة التي يملكها فيدرر.

وتضم قاعة المشاهير أيضاً أسماء أخرى مثل الروسية سفيتلانا كوزنتسوفا الفائزة بلقبين في غراند سلام، والأرجنتينية خوان مارتن ديل بوترو الفائز ببطولة أميركا المفتوحة في 2009.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن المكرمين في نوفمبر (تشرين الثاني).

ويعد فيدرر بين 8 لاعبين فازوا بلقب واحد على الأقل في بطولات غراند سلام، حيث توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون، وستة ألقاب في بطولة أستراليا المفتوحة، وخمسة ألقاب في بطولة أميركا المفتوحة، بينما حقق لقب فرنسا المفتوحة «رولان غاروس» مرة واحدة في عام 2009.

وفاز فيدرر بعشرين لقباً في بطولات غراند سلام، بينما حقق الصربي ديوكوفيتش 24 لقباً، مقابل 22 لقباً لنادال البالغ من العمر 38 عاماً بعد اعتزاله العام الماضي 2024.


مقالات ذات صلة

أوساكا توازن بين موسم الملاعب الرملية و«معضلة» الأمومة

رياضة عالمية ناومي أوساكا (رويترز)

أوساكا توازن بين موسم الملاعب الرملية و«معضلة» الأمومة

قالت ناومي أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها تدرس أفضل السبل لتحقيق التوازن بين جدول بطولاتها وأمومتها، وذلك بعد خسارتها 7-5 و6-4 أمام الأسترالية تاليا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«دورة ميامي»: سينر يبدأ حملته بنجاح... وبيغولا بأقل مجهود

واصل الإيطالي يانيك سينر المُصنَّف ثانياً عالمياً مشواره بنجاح في دورة ميامي الأميركية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، ببلوغه الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مدفيديف خلال المواجهة (إ.ب.أ)

دورة ميامي: مدفيديف ينجو من مفاجأة يابانية

نجا الروسي دانييل مدفيديف من مفاجأة مبكرة في الدور الثاني لبطولة ميامي المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سينر استهل مشواره في دورة ميامي بنجاح (إ.ب.أ)

«دورة ميامي»: سينر يعادل الرقم القياسي لديوكوفيتش... ويتقدم

استهل النجم الإيطالي يانيك سينر مشواره في بطولة ميامي المفتوحة للتنس بفوز سلس على البوسني دامير جومهور.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية بيغولا خلال المواجهة (رويترز)

دورة ميامي: بيغولا إلى الدور الثالث بسهولة

تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة الخامسة عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة ميامي المفتوحة للتنس بعد انسحاب منافستها البريطانية فرانشيسكا بداعي المرض.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
TT

كيف نجا توتنهام من الهبوط… وهل يكررها اليوم؟

هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)
هل يستطيع توتنهام هوتسبير النجاة من الهبوط هذا الموسم؟ (رويترز)

رغم التحولات الضخمة التي شهدها نادي توتنهام هوتسبير خلال العقود الثلاثة الماضية؛ من نادٍ محدود الموارد إلى مؤسسة عالمية تدر مئات الملايين، فإن شبح الهبوط عاد ليطل برأسه مجدداً هذا الموسم، في مشهد يعيد إلى الأذهان فترات عصيبة من التسعينات.

ووفق شبكة «The Athletic»، وفي التسعينات، كان توتنهام يعتمد على رعاة تقليديين، مثل شركة «هولستن»، مقابل مئات الآلاف فقط سنوياً، بينما اليوم يحقق النادي عوائد ضخمة من البث والرعاية، ويلعب في ملعب حديث كلف نحو مليار جنيه إسترليني.

ورغم هذا التحول الاقتصادي، فإنه لم يتغير شيء في لحظات الخطر: عندما تقترب من الهبوط... كل شيء يصبح ثانوياً. في موسم 1993 - 1994، وجد توتنهام نفسه في موقف مشابه، واضطر إلى الفوز على أولدهام في مباراة مصيرية. يقول ديفيد هاولز، أحد لاعبي الفريق آنذاك: «لو كنا خسرنا، لكنا دخلنا في كارثة... لكننا فزنا 2 - 0 ونجونا». قبل المباراة، ألقى الأسطورة ستيف بيريمن خطاباً مؤثراً، تحدث فيه عن «عار الهبوط» الذي ظل يلاحقه منذ 1977، رغم كل إنجازاته لاحقاً.

الرسالة كانت واضحة: الهبوط ليس مجرد موسم سيئ... بل وصمة تاريخية.

عاد الفريق إلى صراع الهبوط في موسم 1997 - 1998، لكنه نجا بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة في النهاية. النجم السابق دارين آندرتون يلخص السر: «المدربون مهمون... لكن اللاعبين هم المسؤولون في النهاية». وأضاف: «إذا لم تقاتل وتبذل أقصى جهد، فأنت في مشكلة حقيقية».

من خلال التجربتين، يتفق الجميع على نقطة حاسمة: النجاة تبدأ من داخل غرفة الملابس... اللاعبون كانوا يعقدون اجتماعات خاصة، بعيداً عن الجهاز الفني، يسألون أنفسهم: «هل نفعل كل ما يمكن؟». هذا النوع من القيادة الذاتية قد يكون ما يحتاجه الفريق الحالي، خصوصاً مع وجود عناصر قيادية مثل كريستيان روميرو وميكي فان دي فين. في الموسم الماضي، أثبت توتنهام قدرته على التكيف أوروبياً، عندما تخلى عن أسلوبه الهجومي في بعض المباريات ولعب بواقعية أكبر. الدرس هنا: ليس المهم «كيف تلعب»... بل «كيف تنجو».

الجماهير، التي كانت تضغط وتنتقد، بدأت تدرك خطورة الوضع. أُلغيت احتجاجات جماهيرية مؤخراً؛ بهدف توحيد الصفوف خلف الفريق حتى نهاية الموسم. يقول هاولز: «الانتقاد لن يفيد الآن... الجميع يجب أن يتكاتف». السؤال الآن: هل يستوعب توتنهام دروس الماضي... أم يعيد كتابة تاريخ مؤلم من جديد؟


إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)
TT

إيدي هاو: الخسارة من سندرلاند مؤلمة

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لخسارة فريقه 1 - 2 أمام ضيفه سندرلاند، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ31 لبطولة «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، حيث طالب لاعبيه بالاستفادة من أخطائهم.

وقلب سندرلاند تأخره بهدف نظيف أمام نيوكاسل إلى فوز، حيث أنهى الفريق المضيف الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة الـ10. وفي الشوط الثاني، تمكن سندرلاند من تسجيل هدف التعادل عن طريق شمس الدين طالبي في الدقيقة الـ57، وأضاف بريان بروبي هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة.

ورفع سندرلاند رصيده إلى 43 نقطة في المركز الـ11، وتوقف رصيد نيوكاسل عند 42 نقطة في المركز الـ12.

وقال هاو عقب المباراة: «لقد كانت أمسية مؤلمة وصعبة بالنسبة إلينا. كانت البداية إيجابية. عندما سجلنا، كنا نريد فرض سيطرتنا على المباراة، لكننا لم نستغل هذا الزخم بالشكل الأمثل».

وأضاف مدرب نيوكاسل: «تراجع أداؤنا في الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، كنا الطرف الأضعف. ارتكبنا أخطاء كثيرة. في كثير من الأحيان، منحنا سندرلاند زمام المبادرة. الهزيمة قاسية علينا».

وشدد هاو: «يتعين علينا أن نراجع أنفسنا جيداً ونتأكد من الاستفادة من جميع أخطائنا. لقد حدث هذا لنا من قبل. هذه ليست حالة فريدة. نعم؛ كانت هناك بعض الأمور الجيدة»

وأوضح هاو: «كانت المباراة متقاربة للغاية. سدد سفين في القائم. ثم ألغي هدف مالك. هذه لحظات حاسمة في مجريات المباراة. كنا نريد الهدف الثاني. كان ينبغي علينا الدفاع عن مرمانا بشكل أفضل مما فعلنا في المرتين اللتين اهتزت فيهما شباكنا».

وأشار هاو: «لدينا مباريات مهمة مقبلة. إنها فرصة للدخول في مرحلة مختلفة من الموسم. يمكننا التدرب أسبوعاً بعد أسبوع، وربما استعادة لياقتنا البدنية. ندخل هذه اللقاءات ونحن في وضع صعب، لذا؛ فسنحتاج إلى كثير من العزيمة للرد».

وبشأن ما إذا كان الفريق بإمكانه المشاركة في المسابقات القارية الموسم المقبل، رد هاو: «لن نستسلم أبداً. سنسعى دائماً إلى بذل أقصى الجهد. أريد أن أرى سيطرة أكبر على الكرة وفرصاً أفضل. لدينا الكثير لنفكر فيه».

وهذه هي الخسارة الثانية على التوالي لنيوكاسل في المسابقات كافة، عقب خسارته القاسية 2 - 7 أمام برشلونة الإسباني في إياب دور الـ16 لبطولة «دوري أبطال أوروبا»، كما أنها الهزيمة الأولى له بعد الفوز في آخر مباراتين له بالدوري المحلي.

وباتت هذه الخسارة هي الـ13 لنيوكاسل في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 12 مباراة، والتعادل في 6.


إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
TT

إساءات عنصرية توقف مباراة نيوكاسل وسندرلاند

نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)
نيوكاسل قال إنه لا مجال للعنصرية (رويترز)

أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إيقاف مباراة نيوكاسل وضيفه سندرلاند، اليوم الأحد، بعد ورود بلاغ عن إساءات عنصرية من الجماهير.

وكان لوتشاريل جيرترويدا، لاعب سندرلاند، ذو البشرة السمراء، هدفاً للإساءات التي أدت إلى إيقاف المباراة خلال الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت على ملعب «سانت جيمس بارك»، ضمن منافسات المرحلة الـ31 للمسابقة العريقة.

نيوكاسل قال إن «موقفنا واضح ولا نتسامح بأي شكل من أشكال التمييز» (د.ب.أ)

وأوضحت الرابطة أن الإيقاف يتماشى مع بروتوكولها لمكافحة التمييز والعنصرية، مضيفة أنها ستفتح تحقيقاً في الحادثة.

وذكرت الرابطة في بيان: «لا مكان للعنصرية في رياضتنا، ولا في أي مكان في المجتمع. سنواصل العمل مع الجهات المعنية والسلطات لضمان أن تكون ملاعبنا بيئة شاملة ومرحبة بالجميع».

نيوكاسل سيجري تحقيقاً في الحادثة (رويترز)

من جانبه، أعلن نادي نيوكاسل أنه سيجري تحقيقاً في الحادثة و«سيضمن تحديد هوية أي شخص مسؤول ومحاسبته».

وشدد نيوكاسل: «موقفنا واضح. لا نتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز».

قبل انطلاق مباراة الديربي شهدت المنطقة توتراً بين المشجعين خارج الملعب (رويترز)

وقبل انطلاق مباراة الديربي المحلي، شهدت المنطقة توتراً بين المشجعين خارج الملعب، حسبما انتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر الإنترنت، لكن شرطة نورثمبريا كشفت أنه لم يتم إلقاء القبض إلا على شخص واحد فقط قبل المباراة.

يشار إلى أن المباراة انتهت بانتصار سندرلاند 2 - 1 على نيوكاسل، حيث جاء هدف الفوز في وقت متأخر من اللقاء عن طريق برايان بروبي.