كايل ووكر... أحد أعظم الظُّهَراء في تاريخ كرة القدم الحديث

القائمة تضم كافو وفيليب لام وباولو مالديني وروبرتو كارلوس

انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
TT

كايل ووكر... أحد أعظم الظُّهَراء في تاريخ كرة القدم الحديث

انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)

كافو، وفيليب لام، وباولو مالديني، وروبرتو كارلوس... هذه هي قائمة اللاعبين العظماء التي يعتقد جوسيب غوارديولا أن لاعب مانشستر سيتي السابق كايل ووكر ينتمي إليها.

قاد ووكر مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، بالإضافة إلى كثير من البطولات والألقاب الأخرى، ولكن هل كانت مساهماته في تلك الحقبة الذهبية لسيتي كافية للانضمام إلى هذه القائمة التي تضم عدداً من أساطير كرة القدم عبر التاريخ؟

يعتقد غوارديولا أنه يستحق هذا، قائلاً: «إنه يستحق ذلك بكل تأكيد، فهو أحد أعظم الظُّهَراء على الإطلاق. كنت أنام نوماً عميقاً بكل ثقة قبل المباريات؛ لأن لدي ووكر، فقد كان قادراً على التعامل مع أفضل الأجنحة في العالم».

لم يكتف غوارديولا بالإشادة بقدرات ووكر الدفاعية؛ بل أشاد بثبات مستواه، وقوته البدنية، وسجله الخالي تقريباً من الإصابات، وجودة تمريراته، وشخصيته القيادية داخل غرفة خلع الملابس؛ حيث وصفه المدير الفني الإسباني بأنه «الظهير الأيمن الذي رسم ملامح عصرنا هنا».

وخلال فترة وجود ووكر في ملعب الاتحاد، فاز مانشستر سيتي بـ15 بطولة كبرى، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين.

وكان ووكر أيضاً لاعباً أساسياً في قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة غاريث ساوثغيت؛ حيث قاد منتخب الأسود الثلاثة للوصول إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية مرتين على التوالي، في عامَي 2021 و2024، وتم اختياره ضمن التشكيل المثالي للبطولة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في المرتين، وكان نائب قائد منتخب بلاده في البطولة الأخيرة.

ومع ذلك، لم يكن كل هذا كافياً لاستمرار ووكر في قائمة منتخب إنجلترا حالياً، تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل الذي قرر عدم ضم اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً إلى قائمته الأخيرة، بعد انتهاء آخر مباراة أساسية لووكر بقميص إنجلترا بخسارة مفاجئة أمام السنغال، بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف وحيد، في يونيو (حزيران).

يعتقد سكوت باركر، المدير الفني لبيرنلي الذي يلعب له ووكر، أن الأداء القوي الذي يقدمه المدافع الإنجليزي المخضرم مع الفريق قادر على تغيير رأي توخيل، قائلاً: «ليس لدي أدنى شك في أنه قادر على أن يفرض نفسه ويعود لقائمة منتخب إنجلترا. لقد كان أفضل لاعب لدينا في المباراة الأخيرة. إنه لاعب مؤثر للغاية بالنسبة لنا، بفضل خبراته الهائلة وجودته الكبيرة. إننا دائماً ما نتحدث عن خبرات كايل الكبيرة، ولكنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات رائعة».

لقد كان ووكر -حسب فلورا سنيلسون على موقع «بي بي سي»- مؤثراً مع منتخب بلاده، وخاض مسيرة استثنائية مع مانشستر سيتي، ويقدم مستويات ثابتة مع بيرنلي الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولكن كيف يُقارَن ووكر بأفضل اللاعبين في مركز الظهير على مدار الثلاثين عاماً الماضية؟

باولو مالديني أمضى مسيرته الكروية بأكملها مع ميلان (غيتي)

باولو مالديني (ميلان، ومنتخب إيطاليا)

126 مباراة دولية- 7 أهداف

يُعد مالديني مثالاً يُحتذى به للَّاعب الذي قضى مسيرته الكروية بالكامل مع نادٍ واحد، فقد أمضى مسيرته الكروية كلها مع ميلان، الذي قرر حجب القميص رقم 3 الذي كان يرتديه بعد اعتزاله اللعب وهو في الحادية والأربعين من عمره، بعد 901 مباراة.

كان مالديني يلقب بـ«الكابيتانو»، وحمل شارة القيادة مع ناديه ومنتخب بلاده. كان مالديني يلعب في الأساس ظهيراً أيسر، ولكنه كان أيضاً لاعباً من الطراز العالمي في مركز قلب الدفاع. واستمر مالديني في الملاعب حتى الحادية والأربعين من عمره، بفضل قدرته على قراءة اللعب، وتجنب الالتحامات المتهورة.

البطولات التي فاز بها: دوري أبطال أوروبا (5 مرات)، والدوري الإيطالي الممتاز (سبع مرات).

جوردي ألبا (برشلونة، ومنتخب إسبانيا)

93 مباراة دولية- 9 أهداف

كان ألبا يقدم مستويات استثنائية مع نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا، وكان يتميز بالجرأة الهجومية، ويمتلك سرعة فائقة، ويتدخل على المنافسين في توقيت مثالي. سجل هدفاً رائعاً في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2012، وكان لاعباً من الطراز العالمي على مدار أكثر من عقد من الزمان.

البطولات التي فاز بها: كأس الأمم الأوروبية 2012، ودوري الأمم الأوروبية 2023، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والدوري الإسباني الممتاز (6 مرات).

روبرتو كارلوس (إنتر ميلان، وريال مدريد، ومنتخب البرازيل)

125 مباراة دولية- 10 أهداف

كان روبرتو كارلوس أحد نجوم جيل «الغلاكتيكوس» (العظماء) لريال مدريد، وسجل ركلة حرة شهيرة لمنتخب بلاده في بطولة كأس العالم عام 1997، وكان يحظى بشهرة طاغية في جميع أنحاء العالم، وهو أمر نادراً ما يحدث بالنسبة للاعب يلعب ظهيراً.

كان كارلوس يمتلك قدرات هجومية استثنائية، ويتحرك بشكل مذهل، وهو الأمر الذي ساعد كثيراً كُلاً من ريال مدريد ومنتخب البرازيل.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 2002، و«كوبا أميركا» (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا (ثلاث مرات)، والدوري الإسباني الممتاز (أربع مرات).

مارسيلو (ريال مدريد، ومنتخب البرازيل)

58 مباراة دولية- 6 أهداف

كان مارسيلو لاعباً أساسياً في ريال مدريد على مدار 16 موسماً حافلاً بالبطولات والألقاب، وواصل مسيرة روبرتو كارلوس مع النادي الملكي. صحيح أنه لم يكن بالقوة البدنية والسرعة نفسيهما، ولكنه كان لاعباً بارعاً ومُمَرِّراً عظيماً للكرة.

البطولات التي فاز بها: دوري أبطال أوروبا (5 مرات)، الدوري الإسباني الممتاز (6 مرات).

روبرتو كارلوس يمتلك قدرات هجومية استثنائية (غيتي)

كافو (روما، وميلان، ومنتخب البرازيل)

142 مباراة دولية- 5 أهداف

يُشبه كافو مواطنه روبرتو كارلوس على الناحية اليمنى، وقد غيَّر كافو تعريف مهام وقواعد اللعب في مركز الظهير الأيمن. وكان قائداً لمنتخب البرازيل الذي فاز بكأس العالم عام 2002، وهو اللاعب الأكثر مشاركة مع «السيليساو» على مر العصور، وفاز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز مع كل من روما وميلان.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 1994 و2002، و«كوبا أميركا» (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والدوري الإيطالي الممتاز (مرتين).

بيكسينتي ليزارازو (بايرن ميونيخ، ومنتخب فرنسا)

97 مباراة دولية- هدفان

كان ليزارازو لاعباً ذكياً للغاية، وسجل هدفاً رائعاً ضمن مشوار فرنسا للفوز بكأس العالم 1998 على أرضها. كان لاعباً رائعاً في تشكيلة بايرن ميونيخ القوية، وكان يقدم مستويات رائعة، سواء أكان في الدفاع أم الهجوم.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 1998، وكأس الأمم الأوروبية 2000، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الألماني الممتاز (6 مرات).

خافيير زانيتي (إنتر ميلان، ومنتخب الأرجنتين)

145 مباراة دولية- 5 أهداف

كان زانيتي لاعباً سابقاً لعصره، وكان ينطلق بسرعة فائقة في خط الوسط أو الجهة اليمنى، وتألق مع إنتر ميلان على مدار 19 عاماً؛ حيث لعب إلى جانب بول إينس في موسمه الأول، وماتيو كوفاسيتش في آخر موسم له. وسجل هدفاً رائعاً في مرمى إنجلترا في كأس العالم 1998.

البطولات التي فاز بها: دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الأوروبي، وكأس العالم للأندية، والدوري الإيطالي الممتاز (5 مرات).

آشلي كول (آرسنال، وتشيلسي، ومنتخب إنجلترا)

107 مباريات دولية

كان كول عنصراً أساسياً في فريق آرسنال «الذي لا يُقهر» الذي فاز بلقب الدوري موسم 2003- 2004 دون خسارة أي مباراة، ولكنه وقع في مشكلة مع جماهير «المدفعجية» عندما قرر الانتقال إلى تشيلسي. نادراً ما كان كول يُهزَم في المواجهات الفردية، وكان ينطلق بكل قوة على الأطراف لتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه.

البطولات التي فاز بها: كأس الاتحاد الإنجليزي (7 مرات)، والدوري الإنجليزي الممتاز (3 مرات)، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

فيليب لام (بايرن ميونيخ، ومنتخب ألمانيا)

113 مباراة دولية- 5 أهداف

مِثل زانيتي، كان لام لاعباً ذكياً ومرناً للغاية. قضى معظم مسيرته الكروية لاعباً من الطراز العالمي في مركز الظهير الأيمن، كما كان بإمكانه اللعب في الناحية اليسرى، وتمكن من التكيف بسلاسة في خط الوسط، تحت قيادة جوسيب غوارديولا في بايرن ميونيخ.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم، والدوري الألماني الممتاز (8 مرات)، وكأس ألمانيا (6 مرات)، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي.

فيليب لام تألق أيضاً في خط الوسط (غيتي)

غاري نيفيل (مانشستر يونايتد، ومنتخب إنجلترا)

85 مباراة دولية

كان نيفيل عنصراً أساسياً في جيل 1992 الشهير لمانشستر يونايتد، وقاده للحصول على كثير من البطولات والألقاب في عصره الذهبي. لم يكن نيفيل يمتلك فنيات خارقة في مركز الظهير الأيمن، ولكنه كان منضبطاً بشدة، وكوَّن شراكة استثنائية مع صديقه الحميم ديفيد بيكهام، وكان خياراً مفضلاً دائماً للمدير الفني الأسطوري لـ«الشياطين الحُمر»، السير أليكس فيرغسون.

البطولات التي فاز بها: الدوري الإنجليزي الممتاز (8 مرات)، وكأس الاتحاد الإنجليزي (3 مرات)، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (3 مرات)، ودوري أبطال أوروبا (مرتين)، وكأس العالم للأندية.

ليليان تورام (موناكو، وبارما، ويوفنتوس، وبرشلونة، ومنتخب فرنسا)

142 مباراة دولية- هدفان

اشتهر تورام بتسجيله هدفَي فوز فرنسا على كرواتيا في نصف نهائي كأس العالم 1998، والتي انتهت بفوز «الديوك» الفرنسية بهدفين مقابل هدف وحيد. كما يعد ثاني أكثر لاعب مشاركة في المباريات الدولية في تاريخ فرنسا.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 1998، وكأس الأمم الأوروبية 2000، والدوري الإيطالي الممتاز (مرتين)، وكأس الاتحاد الأوروبي.

باتريس إيفرا (موناكو، ومانشستر يونايتد، ويوفنتوس، ومنتخب فرنسا)

81 مباراة دولية

كان إيفرا خياراً مفضلاً للسير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد، وأمضى أفضل سنوات مسيرته الكروية في ملعب «أولد ترافورد». كان إيفرا يمتلك مزيجاً مثالياً من الذكاء واللياقة البدنية والمهارة والقوة.

البطولات التي فاز بها: الدوري الإنجليزي الممتاز (5 مرات)، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (3 مرات)، والدوري الإيطالي الممتاز (مرتين)، وكأس إيطاليا (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

رياضة عالمية إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

ذكر تقرير إعلامي أن إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أصبح على شفا الرحيل عن الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أنطوان سيمينيو (رويترز)

مانشستر سيتي يسعى لإنهاء صفقة التعاقد مع سيمينيو

ذكر تقرير إعلامي أن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لا يزال يحاول إنهاء صفقة التعاقد مع أنطوان سيمينيو مقابل 65 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (د.ب.أ)

مارتينيز قائد اليونايتد: نحن محبطون بنسبة 100 %

أكد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، القائد الثاني، الغاضب، في مانشستر يونايتد، أن فريقه «لا يمكنه أن يفقد نقاطاً»، مثلما فعل أمام متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)

نيفيل: تبديلات أموريم غريبة والتعادل مع وولفرهامبتون «الأسوأ بين الأسوأ»

وصف غاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، تعادل الفريق مع وولفرهامبتون بـ«الأسوأ بين الأسوأ».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: لا أريد تكرار الفوضى أمام ليدز

قال أرني سلوت مدرب ليفربول إنه يفضّل عدم تكرار الفوضى التي حدثت في تعادله ​3 - 3 مع مضيفه ليدز يونايتد هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

فرضت إصابة كيليان مبابي على تشابي ألونسو إعادة التفكير في الشكل الهجومي لفريقه، بدءاً من مواجهة ريال بيتيس، المقررة يوم الأحد، وعلى الأرجح أيضاً خلال بطولة كأس السوبر الإسباني. فغياب مبابي ليس عادياً أو عابراً؛ إذ سجّل الفرنسي 29 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، أي ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي أهداف الفريق، وهو رقم يختصر وحده حجم الخسارة. المدرب يفقد اللاعب الذي حمل العبء الهجومي للفريق منذ لحظة وصوله، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ومن دون مرجعيته الهجومية الأولى، يجد ألونسو نفسه أمام خيارات عدة. أكثرها طبيعية يتمثل في الدفع برودريغو غوس مهاجمًا صريحًا. اللاعب البرازيلي يعرف هذا المركز جيداً، ويستطيع من خلاله تقديم حلول تعتمد على الحركة والربط بين الخطوط. كما أنه أنهى العام بمستوى جيد، وترك انطباعات إيجابية على مستوى الأداء والثقة، بعد كسر صيام تهديفي دام 9 أشهر. هذا الخيار يفتح الباب أيضاً أمام إشراك فرانكو ماستانتوونو في التشكيلة الأساسية، بوصفه عنصرًا إبداعيًا بين الخطوط، يحافظ على الثقل الهجومي للفريق، ويمنحه في الوقت ذاته عدوانية أكبر في الضغط.

خيار آخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، عبر نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجهة اليمنى. هذه الصيغة تمنح الفريق قوة بدنية وتوازناً أكبر، لكنها تقلل من الحضور الهجومي الخالص داخل الثلث الأخير. في هذا السيناريو، يتحمل رودريغو مسؤولية أكبر في الخط الأمامي، مع تصاعد مطالب الحسم والإنهاء.

مسار كأس العالم للأندية: غونزالو خيار مطروح

ولا يستبعد ألونسو أيضاً اللجوء إلى غونزالو، مكرِّراً الصيغة التي اعتمدها سابقاً في كأس العالم للأندية. وقد تبدو هذه المفارقة لافتة؛ إذ إنها الخيار الأبسط من حيث البنية، مهاجم صريح واضح، لكنها في الوقت ذاته الأكثر جرأة، خصوصاً أن المدرب خفّف مؤخراً من اعتماده على لاعبي الأكاديمية، مفضلاً حلولاً أكثر تحفظاً في الأسابيع الأخيرة.

كما تبقى إمكانية اللعب من دون مهاجم صريح قائمة، عبر تشكيل ثنائي هجومي من فينيسيوس ورودريغو في رسم 4 - 4 - 2. صيغة أكثر ديناميكية، تهدف إلى استغلال المساحات ورفع نسق التحولات السريعة، لكنها تفتقر إلى الكثافة داخل منطقة الجزاء.

غير أن اتساع دائرة الخيارات يبقى مرهوناً بظروف التشكيلة مع بداية العام. فإندريك خرج معاراً إلى أولمبيك ليون، ولم يعد خياراً متاحاً، في حين يواصل إبراهيم دياز مشاركته مع منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية.

ويزداد المشهد تعقيداً؛ بسبب التراجع الواضح في الفاعلية التهديفية لفينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة بعيدة عن مستواه المعتاد. البرازيلي لم يسجل في 14 مباراة متتالية: 10 في الدوري الإسباني و4 في دوري أبطال أوروبا. آخر أهدافه يعود إلى 4 أكتوبر (تشرين الأول) أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة صيام طويلة بالنسبة للاعب يُنتظر منه صنع الفارق.

وتعكس أرقام فينيسيوس هذا التراجع بوضوح؛ إذ سجل 5 أهداف فقط في 24 مباراة رسمية هذا الموسم، من بينها صفر من الأهداف في 6 مباريات بدوري أبطال أوروبا. ومع غياب الهداف الأول، واستمرار الجفاف التهديفي للمرجع الهجومي الثاني، تبدو مهمة تشابي ألونسو معقدة ومقلقة في هذا المنعطف المبكر من عام 2026.


روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
TT

روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)

أصدر روبرتو كارلوس، أسطورة المنتخب البرازيلي ونادي ريال مدريد، بياناً رسمياً لتوضيح الحقائق المتعلقة بحالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية في البرازيل، حيث نفى المدافع السابق الشائعات المنتشرة حول تعرضه لأزمة قلبية.

وخضع كارلوس، البالغ من العمر 52 عاماً، لجراحة في مستشفى «فيلا نوفا ستار» بمدينة ساو باولو أثناء قضائه عطلة نهاية العام في بلاده، بعد اكتشاف مشكلة في القلب، لكنه شدد على أنه لم يصب بأزمة قلبية كما روجت بعض التقارير الإعلامية.

وأصدر كارلوس، الفائز مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، بياناً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه: «أود توضيح المعلومات المتداولة حالياً، لقد خضعت مؤخراً لإجراء طبي وقائي، تم التخطيط له مسبقاً مع فريقي الطبي».

وأضاف: «العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، لم أصب بأزمة قلبية».

وأرفق كارلوس مع رسالته صورة له وهو يبتسم من سريره في المستشفى، موضحاً أن اكتشاف الأمر جاء بمحض الصدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في الساق، حيث ظهرت جلطة دموية، مما استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كشف بدوره عن وجود انسداد قلبي تطلب تدخل القسطرة.

ورغم أن العملية كان من المفترض أن تستغرق 40 دقيقة فقط، فإنها امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية أثناء تركيب القسطرة، لكن الفريق الطبي أكد نجاحها وتجاوز اللاعب لمرحلة الخطر.

وختم كارلوس حديثه بالقول: «أتعافى بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل صحتي واستئناف أنشطتي المهنية والشخصية قريباً».


ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
TT

ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي أن إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أصبح على شفا الرحيل عن الفريق؛ حيث ينتظر أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنه اليوم.

ولا يوجد ما يضمن أن ماريسكا سيقود الفريق في مباراته أمام مانشستر سيتي المقررة إقامتها الأحد المقبل، بعد تدهور العلاقات مع النادي.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، أمس (الأربعاء)، أن المدرب الإيطالي بات في خطر فقدان وظيفته إذا لم تتحسن النتائج، وذلك بعدما حقق الفريق انتصاراً واحداً في 7 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز في ظل أجواء التوتر الحالية.

وفي الوقت نفسه، كان ماريسكا يفكر في موقفه، بعدما شعر بأن الوضع أصبح غير قابل للاستمرار.

وينتهي عقده في صيف 2029 مع خيار للنادي لتمديده لعام إضافي.

ومن المتوقع الإعلان عن التطورات المهمة في تشيلسي اليوم وغداً (الجمعة).

وتدهورت العلاقات بين ماريسكا وبعض الشخصيات المهمة في النادي في هذا الوقت من العام الماضي.

وكان غيابه عن المؤتمر الصحافي، مساء الثلاثاء، علامة أخرى للمشكلات الجارية داخل الغرف المغلقة، رغم أنه تم إرجاع غيابه عن المؤتمر لدواعٍ صحية.

وتمسك الإيطالي ماريسكا بتصريحاته التي أدلى بها في 13 ديسمبر (كانون الأول)، عندما قال إن العديد من الأشخاص في النادي لا يدعمونه ولا يدعمون الفريق.

ووصف الأيام التي سبقت الفوز 2 - صفر على إيفرتون بأنها «أسوأ 48 ساعة» خلال فترة وجوده في النادي.

وازدادت الضغوط على ماريسكا بعد أداء الفريق المخيب والباهت في مباراتين إضافيتين على ستامفورد بريدج أمام أستون فيلا وبورنموث خلال فترة العطلات.

يذكر أن ماريسكا قاد تشيلسي للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية العام الماضي، كما أنه أعاد الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.