مانشستر سيتي يسعى لإنهاء صفقة التعاقد مع سيمينيو

أنطوان سيمينيو (رويترز)
أنطوان سيمينيو (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يسعى لإنهاء صفقة التعاقد مع سيمينيو

أنطوان سيمينيو (رويترز)
أنطوان سيمينيو (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لا يزال يحاول إنهاء صفقة التعاقد مع أنطوان سيمينيو مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، بعدما أصبح الشرط الجزائي في عقده ساري المفعول.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن مانشستر سيتي هو النادي الوحيد الذي تواصل مع بورنموث حتى الآن بشأن الشرط الجزائي، الذي يعتقد أنه بات ساري المفعول بداية من الأول من يناير (كانون الثاني) وحتى العاشر من الشهر نفسه.

وتقدمت المفاوضات سريعاً، ووصلت إلى مراحل متقدمة.

وشارك سيمينيو في التشكيل الأساسي للفريق في المباراة أمام تشيلسي التي أُقيمت، أمس الأول (الثلاثاء)، وحتى الآن لم يتم استبعاده من قائمة الفريق الذي سيواجه آرسنال بعد غد (السبت).


مقالات ذات صلة

عبد الله الماجد: الهلال لا يتحكم بالنصر... وأقول لهم «نادينا ليس جداراً قصيراً»

رياضة سعودية رئيس مجلس إدارة نادي النصر عبد الله الماجد (ثمانية)

عبد الله الماجد: الهلال لا يتحكم بالنصر... وأقول لهم «نادينا ليس جداراً قصيراً»

أكد عبد الله الماجد، رئيس نادي النصر، أن حجم العمل داخل نادي النصر يفوق بكثير ما يظهر في البيانات الإعلامية، موضحاً أنه لا يفضّل شخصياً الإكثار من البيانات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية تتجه داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم ملامح خلاف حول مسألة مقاطعة كأس العالم (الشرق الأوسط)

الاتحاد الألماني يرفض دعوات بمقاطعة كأس العالم 2026

تتجه داخل الاتحاد الألماني لكرة القدم ملامح خلاف حول مسألة مقاطعة كأس العالم، على خلفية مواقف سياسية تتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية رئيس مجلس إدارة نادي النصر عبد الله الماجد (ثمانية)

الماجد: صلاحيات التعاقدات لم تُسحب… والحوكمة رفعت دخل النصر إلى أكثر من 100 مليون

نفى رئيس مجلس إدارة نادي النصر عبد الله الماجد صحة ما أُثير مؤخراً حول تجميد صلاحيات الرئيس التنفيذي للنادي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية روبن نيفيز (نادي الهلال)

نيفيز يقترب من التجديد مع الهلال

كشفت مصادر «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الهلال اقتربت بشكل رسمي من حسم ملف تجديد عقد النجم البرتغالي روبن نيفيز.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية إيبيريتشي إيزي (د.ب.أ)

صفقة الـ67 مليوناً على الهامش… إيزي يكافح لفرض نفسه في آرسنال

عاش إيبيريتشي إيزي واحدة من أبرز لحظات موسمه مع آرسنال عندما سجّل «هاتريك» في الفوز الكبير على توتنهام 4–1 ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز في نوفمبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غلاسنر: آسف للخسارة القاسية أمام تشيلسي

أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)
TT

غلاسنر: آسف للخسارة القاسية أمام تشيلسي

أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)
أوليفر غلاسنر المدير الفني لفريق كريستال بالاس (رويترز)

أعرب أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس، عن أسفه لخسارة فريقه القاسية 1 - 3 أمام ضيفه تشيلسي، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وافتتح النجم البرازيلي الواعد إستيفاو التسجيل لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 34، بينما أضاف البرازيلي جواو بيدرو الهدف الثاني للفريق اللندني في الدقيقة 50، وأحرز الأرجنتيني إنزو فرنانديز الهدف الثالث في الدقيقة 64 من ركلة جزاء.

وتضاعفت معاناة كريستال بالاس، عقب طرد لاعبه آدم وارتون في الدقيقة 73 لحصوله على الإنذار الثاني، لكن الفريق المضيف قلص الفارق عن طريق كريس ريتشاردز في الدقيقة 89.

وقال غلاسنر عقب المباراة: «إنها نتيجة مخيبة للآمال ومحبطة. يبدو أننا لسنا في أفضل حالاتنا، لكننا صنعنا فرصاً، ولم نستغلها، ثم ارتكبنا أخطاءً كثيرة منحت الخصم فرصاً اغتنمها».

أضاف غلاسنر في تصريحاته، التي نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «عندما لا تحقق الفوز في 10 مباريات متتالية، تكون الأعصاب متوترة للغاية، ثم تتأخر بهدف نظيف، فيشعر اللاعبون بالإحباط».

أوضح المدرب النمساوي: «اللاعبون يشعرون بأننا ما زلنا في المنافسة، لكننا نتأخر بهدف نظيف مرة أخرى. هذه لحظات عصيبة، ومباريات صعبة. انظروا إلى الفريق، متأخرين بثلاثة أهداف نظيفة، ونلعب بعشرة لاعبين، كان من الممكن أن نخسر بخمسة أو ستة أهداف نظيفة، لكننا عدنا، وسجلنا هدفاً».

وشدد غلاسنر: «لقد قاتلنا بشراسة، وهذا يدل على الشخصية القوية للفريق، ويمنحني ثقة كبيرة بأن هذا الفريق سيقلب الطاولة أمام أي منافس».

وأشار مدرب كريستال بالاس: «الثقة تنبع من النتائج. من واجبي ومسؤوليتي، مع فريقي، استعادة هذه الثقة. رأيت الكثير من الإيجابيات، ولكن عندما تخسر بنتيجة 1 - 3 ولم تحقق أي فوز في 11 مباراة متتالية بجميع البطولات، فمن الطبيعي أن نتساءل: أين هي النتائج؟».

واختتم غلاسنر تصريحاته قائلاً: «هذا ما يجب أن نحققه. الأمر متروك لنا لإيجاد الحلول. لا يوجد ساحر. أؤمن دائماً بهذه المجموعة، بهؤلاء اللاعبين، بأننا سنقلب تلك الأمور رأساً على عقب».

بتلك الخسارة، توقف رصيد كريستال بالاس، الذي تلقى هزيمته التاسعة في البطولة هذا الموسم مقابل 7 انتصارات و7 تعادلات، عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر، مؤقتاً لحين انتهاء بقية مباريات المرحلة.

وتعد هذه هي المباراة العاشرة على التوالي في مختلف المسابقات، التي يعجز خلالها كريستال بالاس عن تحقيق الفوز، علماً بأن فوزه الأخير يعود إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما تغلب 3 - 0 على مضيّفه شيلبورن الآيرلندي ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وكان آخر انتصار لكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي في السابع من ديسمبر الماضي، عقب فوزه 2 - 1 على مضيّفه فولهام.


روزنير: علينا مواصلة التحسن

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)
TT

روزنير: علينا مواصلة التحسن

ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)
ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)

أثنى ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، على أداء لاعبيه، خلال فوز الفريق اللندني 3-1 على مضيّفه كريستال بالاس، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ23 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الفريق يحتاج للتحسن في الفترة القادمة.

وقال روزنير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «أعتقد أن أداء اللاعبين، وحماسهم في الركض، وضغطهم في كل مكان بالملعب كان رائعاً. إنه ملعب صعب».

أضاف المدرب الشاب، الذي تولى المسؤولية في وقت سابق من الشهر الحالي خلفاً للإيطالي إنزو ماريسكا: «شعرنا بالإحباط نسبياً في نهاية المباراة، لا سيما أننا كنا متقدمين 3-صفر ونواجه فريقاً يلعب بعشرة لاعبين».

وتابع: «كنا نطمح لتحقيق الفوز الثالث على التوالي بمختلف المسابقات بشباك نظيفة. لكن من حيث الروح القتالية، كان أداء الفريق ممتازاً للغاية».

وشدّد مدرب تشيلسي: «هناك العديد من المؤشرات الجيدة، ولكن لا يزال هناك مجال كبير للتحسين، ولكن لا يمكننا أن نشعر بخيبة أمل بعد الفوز 3-1 خارج ملعبنا».

وعن ركلة الجزاء التي احتسبت لتشيلسي، صرح روزنير: «أشعر بالأسف للمدافع، إنها لمسة يد. لم أكن أرغب في طرده لأنه لم يقصد ذلك، لكنني أعتقد أن الحكم اتخذ القرار الصحيح تماماً. لقد كانت ذراعه بجانبه، لكن الكرة كانت متجهة إلى الشباك؛ لذا أعتقد أنه كان القرار الصائب».

وحصل الفريق الأزرق على ركلة جزاء، بعد اللجوء لتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أثبتت قيام جايدي كانفوت، لاعب كريستال بالاس، بلمس الكرة بيده داخل منطقة جزاء فريقه، في محاولته للتصدي لتسديدة من جواو بيدرو، حيث كانت الكرة في طريقها للمرمى، غير أن الحكم منحه بطاقة صفراء فقط، بدلاً من بطاقة حمراء.

ونفّذ الأرجنتيني إنزو فرنانديز الركلة بنجاح، بعدما وضع الكرة زاحفة وسريعة على يسار هندرسون، الذي اكتفى بالنظر لها وهي تسكن شباكه، محرزاً الهدف الثالث لتشيلسي في الدقيقة الـ64.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد تشيلسي، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي والعاشر في البطولة خلال الموسم الحالي مقابل 7 تعادلات و6 هزائم، إلى 37 نقطة في المركز الرابع، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


«لا ليغا»: مقصية رائعة لجمال تقود برشلونة لإسقاط أوفييدو واستعادة الصدارة

النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: مقصية رائعة لجمال تقود برشلونة لإسقاط أوفييدو واستعادة الصدارة

النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)
النجم الشاب لامين جمال لحظة تسديده المقصية في مرمى أوفييدو (إ.ب.أ)

سجل النجم الشاب لامين جمال مقصية رائعة من ثلاثية فريقه برشلونة أمام ضيفه ريال أوفييدو، وقاده لاستعادة الصدارة من غريمه ريال مدريد، الذي اعتلاها لقرابة 24 ساعة، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

واختتم جمال أهداف النادي الكاتالوني في الدقيقة 73، بعد هدفي داني أولمو (52)، والبرازيلي رافينيا (57).

وعاد برشلونة الذي كان مُني بخسارة مفاجئة أمام ريال سوسيداد 1 - 2 في المرحلة الماضية، إلى المركز الأول برصيد 52 نقطة متقدماً بفارق نقطة عن ريال الفائز على مضيّفه فياريال 2 - 0 السبت.

ويهيمن برشلونة، الفائز بصعوبة على مضيفه سلافيا براغ التشيكي 4 - 2 في دوري أبطال أوروبا، على ملعبه «كامب نو» مع 10 انتصارات في عدد المباريات نفسها، 8 منها بفارق هدفين على الأقل.

في المقابل، يبدو مستقبل ريال أوفييدو في الدوري قاتماً، ففي جعبته 13 نقطة فقط من 21 مباراة، ليتأخر النادي كثيراً في صراع الهبوط.

وقدّم أوفييدو أداءً مميزاً في الشوط الأول، ونجح في احتواء هجمات لاعبي البلوغرانا، في حين بدا الفرنسي حسن حسان والمغربي إلياس شعيرة خطيرين للغاية، وكادا أن يفتتحا التسجيل في أكثر من مناسبة، مقابل افتقار برشلونة إلى الفاعلية الهجومية، حيث لم يسدد سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث مع فرص قليلة رغم الاستحواذ الواضح على الكرة.

مع بداية الشوط الثاني وبضغط من جمال على الأرجنتيني سانتياغو كولومباتو داخل منطقة الجزاء، فشل الأخير في تشتيت الكرة لتصل إلى أولمو الذي لم يتردد في تسديدها في الزاوية اليسرى ليفتتح التسجيل في الدقيقة 52.

وأضاف رافينيا الثاني بعد 5 دقائق إثر خطأ فادح جديد من أوفييدو، حيث حاول دافيد كوستاس تمرير الكرة للخلف إلى حارس مرماه آرون إسكاندي، لكنها كانت ضعيفة للغاية ليستغل البرازيلي الفرصة وينتزعها ويسددها ببراعة من فوق الحارس.

واختتم برشلونة التهديف بعدما قطع مارك كاسادو الكرة من منتصف الملعب ومررها إلى أولمو الذي أرسلها عرضية بالجهة الخارجية لقدمه إلى جمال الذي تابعها بحركة مقصية بهلوانية رائعة في الشباك (73).

ويحلّ لاحقاً سيلتا فيغو ضيفاً على ريال سوسيداد، كما يحل ريال بيتيس ضيفاً على ديبورتيفو ألافيس.