الذهب يعاند العرب في مونديال طوكيو

المغربي سفيان البقالي خلال سباق الموانع (رويترز)
المغربي سفيان البقالي خلال سباق الموانع (رويترز)
TT

الذهب يعاند العرب في مونديال طوكيو

المغربي سفيان البقالي خلال سباق الموانع (رويترز)
المغربي سفيان البقالي خلال سباق الموانع (رويترز)

عاند المعدن الأصفر العرب مجدداً مع خسارة البحرينية ويلفريد موتيلي يافي لذهبية سباق 3 آلاف متر موانع وتحقيق الفضية الأربعاء، في سيناريو مشابه لما حصل قبل يومين مع المغربي سفيان البقالي، حامل لقب المسافة ذاتها في النسختين السابقتين، خلال بطولة العالم لألعاب القوى المقامة في طوكيو.

وبدت يافي في طريقها لإحراز الذهب للمرة الثانية توالياً بعد بودابست قبل عامين، إلّا الكينية فيث تشيروتيتش فاجأت البحرينية في تسارع أخير مكنها من انتزاع المركز الأول بزمن قدره 8:51.59 دقيقة هو الأفضل في البطولات العالمية.واكتفت يافي بتسجيل 8:56.46 دقيقة متقدمة على الإثيوبية سيمبو ألمايو صاحبة الميدالية البرونزية (8:58:86 د).

ورغم إخفاق البحرينية، كانت التونسية مروى بوزياني على موعد مع التاريخ باحتلالها للمركز الرابع برقم وطني (9:01.46 د).

قالت بعد إنجازها: «أنا فوق القمر في قمة السعادة بهذا الرقم القياسي الوطني الذي منحني المركز الرابع في نهائي عالمي».

وتابعت التونسية الفائزة ببرونزية لقاء زيوريخ في الدوري الماسي هذا العام: «أنا أكثر سعادة بهذه النتيجة بسبب الظروف الجوية هناك. الجو حار ورطب جداً على المضمار».

واصلت قطر حضورها القوي في سباق 400م حواجز مع تأهل عبد الرحمن سامبا وإسماعيل داوود إلى النهائي.

وتصدر سامبا (30 عاماً)، حامل برونزية مونديال الدوحة 2019، مجموعته مسجلاً 47.63 ثانية ومتقدماً بفارق 0.157 ثانية على النروجي كارستن فارهولم بطل العالم 2017 و2019 و2023 وحامل ذهبية أولمبياد طوكيو وفضية باريس العام الماضي.

وحلّ داوود (21 عاماً) ثانياً في المجموعة الثانية (47.61 ث) في أفضل زمن شخصي، وراء النيجيري إيزيكييل ناتانييل.

ورغم حلوله ثالثاً في المجموعة الثالثة بأفضل زمن شخصي (48.29 ث)، لم يتمكن القطري الآخر باسم حميدة (25 عاماً) من التأهل.


مقالات ذات صلة

اليابان تتهيأ للسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

الاقتصاد انبعاث بخار من مصفاة نفط في يوكوهاما جنوب طوكيو (رويترز)

اليابان تتهيأ للسحب من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية

أفاد مشرِّع ياباني بأن طوكيو طلبت من موقع تخزين احتياطي النفط الوطني، الاستعداد لإطلاق شحنة نفطية وسط الأزمة الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد ناقلة غاز طبيعي مسال في محطة نيغيشي للغاز الطبيعي المسال التي تديرها شركتا «طوكيو غاز» و«جيرا» في يوكوهاما (رويترز)

اليابان في مواجهة مضيق هرمز... كيف تحصِّن طوكيو إمداداتها من الطاقة؟

تعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 95 في المائة من إمداداتها النفطية و11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد نموذج لناقلة غاز طبيعي مسال (رويترز)

اليابان: لا تأثير فورياً لتوقف الغاز القطري... ونمتلك مخزوناً يكفي لـ254 يوماً من النفط

أكد وزير التجارة الياباني، ريوسي أكازاوا، يوم الثلاثاء، أن توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في قطر لن يؤثر بشكل فوري في إمدادات الطاقة باليابان.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد حاويات شحن ورافعات في ميناء تجاري بالعاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

مسؤول ياباني: الرسوم الأميركية «فوضى حقيقية»

وصف أحد المسؤولين البارزين في «الحزب الليبرالي الديمقراطي» الحاكم في اليابان، الرسوم الجمركية الأميركية بأنها «فوضى حقيقية».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد زوار يلتقطون صوراً لأزهار البرقوق المتفتحة في ضريح يوشيما تينجين في طوكيو (أ.ف.ب)

أميركا واليابان تقودان تحركاً استراتيجياً لأمن الطاقة في المحيطين

أعلنت السفارة الأميركية في طوكيو، الأحد، عن تحديد موعد انعقاد «المنتدى الوزاري والتجاري لأمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن - طوكيو)

سعود عبد الحميد: تجربتي الاحترافية في أوروبا مختلفة تماماً عن السعودية… أنا أتأقلم

اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)
اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)
TT

سعود عبد الحميد: تجربتي الاحترافية في أوروبا مختلفة تماماً عن السعودية… أنا أتأقلم

اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)
اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)

أكد اللاعب السعودي سعود عبد الحميد، المحترف في صفوف نادي لانس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة فريقه أمام أنجيه ضمن الجولة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي، أن تجربته الاحترافية في أوروبا تختلف بشكل واضح عن تجربته السابقة في السعودية، مشيراً إلى أن الفوارق لا تقتصر على الجانب الفني، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، مثل أوقات التدريبات التي تُقام صباحاً في أوروبا مقابل المساء في السعودية، إضافة إلى اختلاف الأجواء العامة، وهو ما فرض عليه التأقلم مع نمط جديد.

وأشار إلى أن انتقاله إلى روما شكّل محطة أولى مهمة في رحلته الأوروبية، حيث خاض تجربة جديدة قدم خلالها ما يستطيع، لكنه لم يحصل على الفرصة الكافية، قبل أن ينتقل إلى لانس بحثاً عن دقائق لعب أكبر وفرصة حقيقية لإثبات قدراته.

وبيّن أن وضعه الحالي مع لانس يختلف عن الموسم الماضي، حيث يحظى بمشاركة أكبر وثقة واضحة من الجهاز الفني، مؤكداً أن المدرب منحه الفرصة وساعده على التطور تدريجياً، رغم اعترافه بأنه لم يصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، وأن أمامه الكثير ليقدمه في المرحلة المقبلة.

وشدد على أنه يعمل باستمرار لتطوير مستواه، ويشعر بقدرته على تقديم المزيد، عادّاً أن التحسن اليومي هو الطريق للوصول إلى المرحلة التي يسعى إليها واستعادة أفضل نسخة من مستواه.

وتطرق إلى علاقته بجماهير لانس، موضحاً أنه لمس دعمهم وتقديرهم منذ وصوله، وهو ما يشكل دافعاً كبيراً له لتقديم أفضل ما لديه وإسعادهم مستقبلاً، مؤكداً أن الأداء داخل الملعب هو العامل الأهم في كسب ثقة الجماهير وبناء صورة إيجابية.

كما لفت إلى أن انضمامه للنادي ساهم في زيادة متابعة الجماهير السعودية لفريق لانس، مشيراً إلى أن هذا الدعم يمثل إضافة مهمة له وللنادي، ويمكن البناء عليه لتعزيز حضور الفريق مستقبلاً.

وأوضح أن شخصيته الإيجابية وابتسامته الدائمة تعودان إلى طريقة تربيته، حيث يحرص على البقاء متفائلاً مهما كانت الظروف، مع إيمانه بأن الفرص ستأتي وأن عليه الاستعداد لإثبات نفسه عندما تحين.

واختتم بالإشارة إلى أن مثله الأعلى في مركزه هو النجم البرازيلي كافو، الذي يعده الأفضل تاريخياً في مركز الظهير، مؤكداً أنه يستلهم من مسيرته الكثير في تطوير أدائه.


قرار تجريد السنغال من كأس الأمم يضرب كرة القدم الأفريقية بقوة

من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
TT

قرار تجريد السنغال من كأس الأمم يضرب كرة القدم الأفريقية بقوة

من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)
من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

يمثل الجدل الدائر حول نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة ضربة قوية لسمعة البطولة القارية، في وقت كانت فيه القارة تسعى لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية، بعدما قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تجريد السنغال من اللقب ومنحه للمغرب، في خطوة أثارت عاصفة من الانتقادات.

وجاء القرار بعد أحداث فوضوية شهدها نهائي الرباط في يناير (كانون الثاني) الماضي، حين غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجاً على قرار تقنية الفيديو، قبل أن يعودوا ويكملوا المباراة التي انتهت بفوزهم 1 - 0، غير أن «الكاف» عدّ انسحابهم خرقاً للوائح، ليتم احتساب المباراة لصالح المغرب بنتيجة 3 - 0، ومنحه اللقب رسمياً.

هذا القرار لم يمر مرور الكرام، إذ أعلنت السنغال نيتها الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة مرشحة لتوسيع دائرة الجدل وإلحاق مزيد من الضرر بصورة كرة القدم الأفريقية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، عبّر المدرب الفرنسي آلان جيريس، الذي سبق له تدريب عدة منتخبات أفريقية بينها السنغال، عن قلقه قائلاً: «علينا العودة إلى بعض المنطق السليم. ماذا سيقول الناس عن كرة القدم الأفريقية الآن؟ إنها تفتقر للجدية والانضباط، وهذا أمر محزن».

من جانبه، وصف الدولي الفرنسي السابق سمير نصري القرار بأنه «سخيف»، مشيراً إلى أن تتويج السنغال تم على أرض الواقع واحتفل به اللاعبون والجماهير، عادّاً أن ما حدث يسيء إلى سمعة الاتحاد الأفريقي مرة جديدة.

أما كويسي نيانتاكي، نائب رئيس «الكاف» السابق، فحذّر من تداعيات أخطر، مؤكداً أن مثل هذه القرارات تفتح باب التشكيك في مصداقية المؤسسة، حين تتحول إلى ما يشبه «محكمة صورية» تصدر أحكاماً غامضة تتناقض مع ما جرى على أرض الملعب.

وتجدد الجدل بعد اجتماع رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي مع الرعاة وشركاء البث، في وقت كشف فيه «الكاف» عن نمو بنسبة 61 في المائة في نسب مشاهدة البطولة، ما يعكس تناقضاً واضحاً بين النجاح التجاري والأزمة التنظيمية.

وكان موتسيبي قد أقرّ بنفسه بأن أحداث النهائي كانت مسيئة، مشدداً على التزامه بحماية نزاهة الكرة الأفريقية وتعزيز صورتها عالمياً، مع وعود بفرض عقوبات أشد وتطوير مستوى التحكيم، الذي يتعرض لانتقادات متكررة.

كما أدان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ما وصفه بـ«المشاهد القبيحة» التي شهدتها المباراة، مؤكداً ضرورة عدم تكرارها مستقبلاً.

وبين تصعيد قانوني مرتقب من الجانب السنغالي، وضغوط متزايدة على «الكاف» لاستعادة الثقة، تبدو الكرة الأفريقية أمام اختبار حقيقي، قد يحدد ملامح صورتها ومصداقيتها في السنوات المقبلة.


جماهير السنغال: قرار كاف «وصمة عار» على أفريقيا

مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
TT

جماهير السنغال: قرار كاف «وصمة عار» على أفريقيا

مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)
مشجعو السنغال يحتفلون بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في دكار (رويترز)

صبّت الجماهير السنغالية جام غضبها بعد حرمان منتخب بلدها من لقب كأس أمم أفريقيا ومنحه للمغرب، واصفة القرار بـ«وصمة عار على أفريقيا»، وسط مطالبات رسمية بفتح تحقيقات على أعلى المستويات.

وقال غورا نداي، وهو سائق مقيم في دكار، لوكالة «فرانس برس»، إنه شعر وكأنه «تلقى ضربة على رأسه» عندما سمع الخبر عبر الإذاعة، معبّراً عن صدمته من القرار الذي صدر بعد شهرين من تتويج منتخب بلاده باللقب.

وجرّد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في قرار مفاجئ، مساء الثلاثاء، السنغال من لقبها مستنداً إلى لوائح تتعلق بمغادرة أرض الملعب خلال المباراة النهائية، وهو ما قام به اللاعبون قبل دقائق من نهاية الوقت الأصلي للقاء الذي أُقيم في المغرب. وأضاف نداي: «لو كان هذا القانون قابلاً للتطبيق، لكان يجب القيام بذلك فوراً ومنح الكأس للمغاربة»، معتبراً أن ما حدث «وصمة عار على إفريقيا».

ومع انتشار الخبر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ المشجعون يترقبون نتائج الطعن الذي وعد الاتحاد السنغالي باللجوء إليه أمام محكمة التحكيم الرياضية، في حين دعت الحكومة السنغالية إلى «إجراء تحقيق دولي مستقل في شبهات فساد داخل الهيئات الإدارية للاتحاد الأفريقي».

وكان عدد من لاعبي السنغال قد غادروا أرض الملعب احتجاجاً خلال النهائي الذي أُقيم في الرباط في 18 يناير (كانون الثاني)، بعد احتساب ركلة جزاء لأصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع. لكن القائد ساديو ماني أقنع زملاءه بالعودة، قبل أن يُهدر المنتخب المغربي الركلة عن طريق إبراهيم دياز، ليذهب اللقاء إلى الوقت الإضافي حيث سجل باب غي هدف الفوز الذي منح السنغال اللقب بنتيجة 1 - 0... حتى مساء الثلاثاء.

وفي قراره النهائي، أعلن الاتحاد الأفريقي أنه بعد دراسة الاستئناف الذي تقدم به المغرب، «يُعتبر المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة»، وأن النتيجة «سُجلت رسمياً 3 - 0» لصالح المغرب.

وقالت أسياتو ديالو، وهي مساعدة في مجال المحاسبة، تبلغ 25 عاماً من دكار: «في البداية ضحكت وشعرت بالدهشة في الوقت نفسه، لأنني صُدمت حقاً من سحب فوزنا بعد شهرين».

وعكست الصحافة السنغالية حالة الغضب الشعبي، بعناوين لاذعة. من بينها «مهزلة قارية كبرى» و«نكتة القرن» و«فضيحة غير مسبوقة»، في موقف موحد ضد القرار.

في المقابل، عبّر الشارع المغربي عن سعادته بالقرار، حيث قال المحامي محمد أمين بوجدايني (53 عاماً): «لقد أسعد هذا القرار جميع المغاربة... الكأس تعود إلى موطنها الحقيقي، وهذا ما كان يستحقه المنتخب المغربي والشعب المغربي». وأضاف المتقاعد عمر هريات (70 عاماً): «أُعيد الحق إلى أصحابه، لا أكثر ولا أقل»، فيما اعتبر عبد الفتاح المحمدي (50 عاماً) أن «العدالة تحققت أخيراً».

وسارع الاتحاد السنغالي إلى تأكيد نيته الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية، واصفاً القرار بأنه «جائر وغير مسبوق وغير مقبول»، كما طلب تعليق تنفيذه وتجميد أي إجراء يتعلق بتسليم الكأس إلى المغرب إلى حين صدور الحكم النهائي، إضافة إلى تزويده بكامل تقارير الحكم ومسؤولي المباراة.

من جانبه، نشر المدافع السنغالي موسى نياخاتيه صورة له، وهو يحمل الكأس عبر «إنستغرام»، وعلّق قائلاً: «تعالوا وخذوها! إنهم مجانين!»، في تعبير عن الغضب داخل صفوف اللاعبين.

ورغم القرار، يصرّ المشجعون السنغاليون على أنهم سيبقون الفائزين الحقيقيين، حيث قالت خولا ضيوف: «لقد لعبنا وفزنا... العالم كله شاهد ويعلم أن السنغال تستحق الكأس».

في المقابل، رأى إسحاق ندياي (38 عاماً) أن ردّ الفعل كان مبالغاً فيه، مشيراً إلى أن ساديو ماني كان الأكثر توازناً خلال البطولة.

وبرّرت لجنة الاستئناف في «كاف» قرارها بتطبيق المادتين 82 و84 من لائحة البطولة، اللتين تنصان على اعتبار أي فريق يغادر أرض الملعب دون إذن الحكم خاسراً بنتيجة 3 - 0 ويتم إقصاؤه من المنافسة.