بيغولا: ملاعب التنس تحتاج إلى «الشجاعة»

بيغولا خلال حديثها للإعلاميين (أ.ف.ب)
بيغولا خلال حديثها للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

بيغولا: ملاعب التنس تحتاج إلى «الشجاعة»

بيغولا خلال حديثها للإعلاميين (أ.ف.ب)
بيغولا خلال حديثها للإعلاميين (أ.ف.ب)

أبدت جيسيكا بيغولا، التي بلغت نهائي العام الماضي، تقبلها لفكرة عدم التنبؤ بنتائج بطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز»، مع استعدادها لبدء آخر محاولاتها للفوز بلقبها الأول بعيد المنال في البطولات الأربع الكبرى على أرضها.

وتلقت بيغولا 6 هزائم في دور الثمانية للبطولة الكبرى، قبل أن تصل للنهائي في مركز بيلي جين كينج الوطني للتنس العام الماضي، حيث خسرت أمام أرينا سبالينكا.

لكن اللاعبة الأميركية (31 عاماً) والمولودة في نيويورك، والتي كانت أيضاً وصيفة بطلة البطولة الختامية للموسم عام 2023، قالت إن التحدي المتمثل في مواجهة الصعوبات بمفردها أمام العالم هو ما يحفزها على ممارسة التنس.

وقالت للصحافيين، الجمعة: «أعتقد أنني أحب الجانب الفردي من ذلك... الشعور الذي تحصل عليه عندما تقوم به بمفردك لا مثيل له في بعض الرياضات الأخرى. يصبح الأمر صعباً وتحدياً كبيراً عندما تكون بمفردك. لكن في النهاية، أعتقد أن المنافسة ودعم نفسك، لأنه لا يوجد خيار آخر، كانا دائماً بالنسبة لي السبب الأساسي وراء ممارسة التنس. يجب أن تكون شجاعاً للغاية لتدخل الملعب وتقبل أن واحداً منكم سيفشل أمام العالم بمفرده».

وأضافت بيغولا أن «وجود 10 بطلات مختلفات في آخر 11 عاماً يزيد أيضاً من الإثارة في منافسات فردي السيدات في (أميركا المفتوحة)، أعتقد أنه عند بدء اللعب، يشعر الجميع بالحماس من أجل فرصة الفوز... هذا يجعل المنافسة أكثر انفتاحاً. أعتقد أنك تعلم أنه إذا لعبت جيداً ووجدت طرقاً للفوز، يمكنك التقدم هنا، وقد يحدث أي شيء».

وقالت بيغولا، التي ستواجه المصرية ميار شريف في الدور الأول، الأحد، إن المتفرجين يمكنهم أيضاً أن يلعبوا دوراً في كيفية أداء اللاعبين في البطولة.

وأضافت: «هناك العديد من القصص التي أعتقد أن الجمهور يأخذ اللاعبين ويدفعهم للأمام بأي طريقة... لا أعتقد أنك تشعر بذلك في البطولات الكبرى الأخرى. إنها مليئة بالحيوية والقوة والمتعة والقليل من الفوضى. لكنني أشعر أنها نيويورك في جوهرها».


مقالات ذات صلة

سابالينكا ترغب بمواجهة ثانية في «معركة الجنسين» للثأر

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ب)

سابالينكا ترغب بمواجهة ثانية في «معركة الجنسين» للثأر

أبدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، الخميس، رغبتها في إعادة مواجهة «معركة الجنسين» أمام الأسترالي نيك كيريوس من أجل الثأر.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )
رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

كشف اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس المصنف ثالثا عالميا سابقا الخميس إنه فكّر جديا في اعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من آلام حادة في الظهر طوال معظم موسم 2025.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر لمواصلة الهيمنة العالمية في عام 2026 (أ.ف.ب)

ثنائي «سينكاراس» يستعد للسيطرة مجدداً على منافسات التنس في 2026

يستعد الإسباني كارلوس ألكاراس، والإيطالي يانيك سينر لمواصلة الهيمنة العالمية في عام 2026، بداية من بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (رويترز)

شفيونتيك بين البراءة التقنية والجدل القانوني: استئناف مُستبعد وانتظار أخير

قالت لاعبة التنس البولندية، إيغا شفيونتيك، إنها «لا تتوقع» أن تتقدم السلطات العالمية لمكافحة المنشطات باستئناف على قرار إيقافها لمدة شهر واحد.

The Athletic (وارسو)
رياضة عالمية داريا كاساتكينا (رويترز)

دورة بريزبين: كاساتكينا ستشارك بعد استعادة صحتها النفسية

قالت الأسترالية داريا كاساتكينا، اليوم (الثلاثاء)، إنها تشعر باستعادة نشاطها الذهني قبل ​عودتها إلى منافسات التنس في بطولة بريزبين الدولية.

«الشرق الأوسط» (كانبيرا)

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

فرضت إصابة كيليان مبابي على تشابي ألونسو إعادة التفكير في الشكل الهجومي لفريقه، بدءاً من مواجهة ريال بيتيس، المقررة يوم الأحد، وعلى الأرجح أيضاً خلال بطولة كأس السوبر الإسباني. فغياب مبابي ليس عادياً أو عابراً؛ إذ سجّل الفرنسي 29 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، أي ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي أهداف الفريق، وهو رقم يختصر وحده حجم الخسارة. المدرب يفقد اللاعب الذي حمل العبء الهجومي للفريق منذ لحظة وصوله، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ومن دون مرجعيته الهجومية الأولى، يجد ألونسو نفسه أمام خيارات عدة. أكثرها طبيعية يتمثل في الدفع برودريغو غوس مهاجمًا صريحًا. اللاعب البرازيلي يعرف هذا المركز جيداً، ويستطيع من خلاله تقديم حلول تعتمد على الحركة والربط بين الخطوط. كما أنه أنهى العام بمستوى جيد، وترك انطباعات إيجابية على مستوى الأداء والثقة، بعد كسر صيام تهديفي دام 9 أشهر. هذا الخيار يفتح الباب أيضاً أمام إشراك فرانكو ماستانتوونو في التشكيلة الأساسية، بوصفه عنصرًا إبداعيًا بين الخطوط، يحافظ على الثقل الهجومي للفريق، ويمنحه في الوقت ذاته عدوانية أكبر في الضغط.

خيار آخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، عبر نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجهة اليمنى. هذه الصيغة تمنح الفريق قوة بدنية وتوازناً أكبر، لكنها تقلل من الحضور الهجومي الخالص داخل الثلث الأخير. في هذا السيناريو، يتحمل رودريغو مسؤولية أكبر في الخط الأمامي، مع تصاعد مطالب الحسم والإنهاء.

مسار كأس العالم للأندية: غونزالو خيار مطروح

ولا يستبعد ألونسو أيضاً اللجوء إلى غونزالو، مكرِّراً الصيغة التي اعتمدها سابقاً في كأس العالم للأندية. وقد تبدو هذه المفارقة لافتة؛ إذ إنها الخيار الأبسط من حيث البنية، مهاجم صريح واضح، لكنها في الوقت ذاته الأكثر جرأة، خصوصاً أن المدرب خفّف مؤخراً من اعتماده على لاعبي الأكاديمية، مفضلاً حلولاً أكثر تحفظاً في الأسابيع الأخيرة.

كما تبقى إمكانية اللعب من دون مهاجم صريح قائمة، عبر تشكيل ثنائي هجومي من فينيسيوس ورودريغو في رسم 4 - 4 - 2. صيغة أكثر ديناميكية، تهدف إلى استغلال المساحات ورفع نسق التحولات السريعة، لكنها تفتقر إلى الكثافة داخل منطقة الجزاء.

غير أن اتساع دائرة الخيارات يبقى مرهوناً بظروف التشكيلة مع بداية العام. فإندريك خرج معاراً إلى أولمبيك ليون، ولم يعد خياراً متاحاً، في حين يواصل إبراهيم دياز مشاركته مع منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية.

ويزداد المشهد تعقيداً؛ بسبب التراجع الواضح في الفاعلية التهديفية لفينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة بعيدة عن مستواه المعتاد. البرازيلي لم يسجل في 14 مباراة متتالية: 10 في الدوري الإسباني و4 في دوري أبطال أوروبا. آخر أهدافه يعود إلى 4 أكتوبر (تشرين الأول) أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة صيام طويلة بالنسبة للاعب يُنتظر منه صنع الفارق.

وتعكس أرقام فينيسيوس هذا التراجع بوضوح؛ إذ سجل 5 أهداف فقط في 24 مباراة رسمية هذا الموسم، من بينها صفر من الأهداف في 6 مباريات بدوري أبطال أوروبا. ومع غياب الهداف الأول، واستمرار الجفاف التهديفي للمرجع الهجومي الثاني، تبدو مهمة تشابي ألونسو معقدة ومقلقة في هذا المنعطف المبكر من عام 2026.


روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
TT

روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)

أصدر روبرتو كارلوس، أسطورة المنتخب البرازيلي ونادي ريال مدريد، بياناً رسمياً لتوضيح الحقائق المتعلقة بحالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية في البرازيل، حيث نفى المدافع السابق الشائعات المنتشرة حول تعرضه لأزمة قلبية.

وخضع كارلوس، البالغ من العمر 52 عاماً، لجراحة في مستشفى «فيلا نوفا ستار» بمدينة ساو باولو أثناء قضائه عطلة نهاية العام في بلاده، بعد اكتشاف مشكلة في القلب، لكنه شدد على أنه لم يصب بأزمة قلبية كما روجت بعض التقارير الإعلامية.

وأصدر كارلوس، الفائز مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، بياناً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه: «أود توضيح المعلومات المتداولة حالياً، لقد خضعت مؤخراً لإجراء طبي وقائي، تم التخطيط له مسبقاً مع فريقي الطبي».

وأضاف: «العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، لم أصب بأزمة قلبية».

وأرفق كارلوس مع رسالته صورة له وهو يبتسم من سريره في المستشفى، موضحاً أن اكتشاف الأمر جاء بمحض الصدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في الساق، حيث ظهرت جلطة دموية، مما استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كشف بدوره عن وجود انسداد قلبي تطلب تدخل القسطرة.

ورغم أن العملية كان من المفترض أن تستغرق 40 دقيقة فقط، فإنها امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية أثناء تركيب القسطرة، لكن الفريق الطبي أكد نجاحها وتجاوز اللاعب لمرحلة الخطر.

وختم كارلوس حديثه بالقول: «أتعافى بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل صحتي واستئناف أنشطتي المهنية والشخصية قريباً».


ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
TT

ماريسكا أصبح على شفا الرحيل عن تشيلسي

إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي أن إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، أصبح على شفا الرحيل عن الفريق؛ حيث ينتظر أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأنه اليوم.

ولا يوجد ما يضمن أن ماريسكا سيقود الفريق في مباراته أمام مانشستر سيتي المقررة إقامتها الأحد المقبل، بعد تدهور العلاقات مع النادي.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، أمس (الأربعاء)، أن المدرب الإيطالي بات في خطر فقدان وظيفته إذا لم تتحسن النتائج، وذلك بعدما حقق الفريق انتصاراً واحداً في 7 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز في ظل أجواء التوتر الحالية.

وفي الوقت نفسه، كان ماريسكا يفكر في موقفه، بعدما شعر بأن الوضع أصبح غير قابل للاستمرار.

وينتهي عقده في صيف 2029 مع خيار للنادي لتمديده لعام إضافي.

ومن المتوقع الإعلان عن التطورات المهمة في تشيلسي اليوم وغداً (الجمعة).

وتدهورت العلاقات بين ماريسكا وبعض الشخصيات المهمة في النادي في هذا الوقت من العام الماضي.

وكان غيابه عن المؤتمر الصحافي، مساء الثلاثاء، علامة أخرى للمشكلات الجارية داخل الغرف المغلقة، رغم أنه تم إرجاع غيابه عن المؤتمر لدواعٍ صحية.

وتمسك الإيطالي ماريسكا بتصريحاته التي أدلى بها في 13 ديسمبر (كانون الأول)، عندما قال إن العديد من الأشخاص في النادي لا يدعمونه ولا يدعمون الفريق.

ووصف الأيام التي سبقت الفوز 2 - صفر على إيفرتون بأنها «أسوأ 48 ساعة» خلال فترة وجوده في النادي.

وازدادت الضغوط على ماريسكا بعد أداء الفريق المخيب والباهت في مباراتين إضافيتين على ستامفورد بريدج أمام أستون فيلا وبورنموث خلال فترة العطلات.

يذكر أن ماريسكا قاد تشيلسي للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية العام الماضي، كما أنه أعاد الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.