«فورمولا 1»: بياستري تعلم الدرس!

أوسكار بياستري سائق فريق مكلارين (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري سائق فريق مكلارين (أ.ف.ب)
TT

«فورمولا 1»: بياستري تعلم الدرس!

أوسكار بياستري سائق فريق مكلارين (أ.ف.ب)
أوسكار بياستري سائق فريق مكلارين (أ.ف.ب)

قال أوسكار بياستري سائق فريق مكلارين المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، الجمعة، إنه تعلم من العقوبة المكلفة التي تعرض لها في سباق جائزة بريطانيا الكبرى، وإنه لن يضغط بقوة على المكابح عندما يكون متصدراً للسباق خلف سيارة الأمان عند استئنافه.

وتلقى متصدر البطولة عقوبة بإضافة 10 ثوان إلى زمنه في سيلفرستون في وقت سابق من هذا الشهر، بسبب الكبح الخاطئ قبل استئناف السباق، عندما كانت سيارة الأمان على وشك العودة إلى حارة الصيانة.

وكلفته هذه العقوبة الفوز ومنحته إلى لاندو نوريس زميله في الفريق الذي قلص تأخره عن الأسترالي إلى 8 نقاط فقط في منتصف الموسم.

وقرر مراقبو السباق أن الأسترالي ضغط بقوة على المكابح فجأة، مما أجبر ماكس فرستابن سائق رد بول وحامل اللقب، الذي كان خلفه مباشرة على المراوغة وتجاوزه مؤقتاً.

وقال بياستري إنه قام بالمناورة نفسها في الماضي، كما فعل آخرون، لكنه قبل بالعقوبة.

وقال سائق مكلارين للصحافيين قبل سباق جائزة بلجيكا الكبرى: «لقد راجعت الأمر مع الفريق بعدما حدث، والجانبان تعلما الكثير».

وأضاف: «لا أزال متأثراً بالأمر، لكنه أصبح في الماضي الآن وتجاوزته».

وتابع: «إذا كان الأمر يتطلب العقوبة الآن فلا بأس، أعلم ذلك للمستقبل، ولكن من الواضح أنني شعرت بالإحباط فور انتهاء السباق».

وأضاف بياستري أنه أجرى مناقشات مع الاتحاد الدولي للسيارات لتوضيح الوضع وكيف كان من الممكن التعامل معه بشكل مختلف.

وأردف: «لن أضغط على المكابح بقوة في المرة المقبلة. الأمر بهذه البساطة. أعتقد أيضاً أن الوضع أصبح أوضح الآن، لذا لن أضغط على المكابح بقوة».

وحلبة بلجيكا الأطول في جدول السباقات وواحدة من أسرعها، هي المفضلة لبياستري، على الرغم من أن السباق سيقام في 4 من السنوات الـ6 المقبلة عليها، إذ ستقيم فورمولا 1 السباق في مواقع أخرى.

وقال الأسترالي: «أود الفوز في أي مكان، لكن هذه حلبة دائماً ما استمتعت بها كثيراً منذ أول مرة أتيت فيها».

وأضاف: «إنها حلبة أعتقد أنها يجب أن تكون ضمن جدول السباقات كل عام طالما كانت فورمولا 1 موجودة».


مقالات ذات صلة

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

رياضة عالمية فابيو كابيلو (رويترز)

فابيو كابيلو: سداسية بايرن ميونيخ على أتالانتا «درس للكرة الإيطالية»

أكد المدرب الإيطالي السابق، فابيو كابيلو، أن فريق أتالانتا الإيطالي لكرة القدم كان «محظوظاً» لتلقيه 6 أهداف فقط أمام بايرن ميونيخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية هانزي فليك (د.ب.أ)

دراما مواجهة نيوكاسل تفرض على برشلونة استعادة التوازن قبل أسبوع الحسم

شاهد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، فريقه ينجو من هزيمة محققة أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، قبل أن يدعو لاعبيه إلى الراحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوشوا كيميتش (د.ب.أ)

جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

أكد جوشوا كيميتش، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني، أنه لم يتعمّد الحصول على البطاقة الصفراء أمام «أتالانتا» الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بيرجامو )
رياضة عالمية أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

وزير الرياضة الإيراني: لا يمكننا المشاركة في كأس العالم 2026 تحت أي ظرف

استبعد وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم للرجال، بسبب الحرب الدائرة حالياً.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ماينز يأمل في تعزيز حظوظه في الدوري الألماني عبر بوابة دوري المؤتمر الأوروبي

فريق ماينز (رويترز)
فريق ماينز (رويترز)
TT

ماينز يأمل في تعزيز حظوظه في الدوري الألماني عبر بوابة دوري المؤتمر الأوروبي

فريق ماينز (رويترز)
فريق ماينز (رويترز)

لا ينظر لاعبو ومسؤولو نادي ماينز إلى مشاركتهم في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي باعتبارها عبئاً إضافياً على الفريق، بل يرون فيها فرصة لاكتساب مزيد من الثقة في ظل صراعهم المستمر لتجنب الهبوط من الدوري الألماني لكرة القدم.

ويسجل ماينز هذا الموسم إنجازاً تاريخياً بتأهله لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية في بطولة أوروبية، حيث يستعد لاستضافة فريق سيغما أولوموك، بطل كأس التشيك، في ذهاب دور الـ16، غداً (الخميس)، على أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين الأسبوع المقبل.

وفي هذا السياق، أكد المدير الرياضي للنادي الألماني، نيكو بونغرت، أن الفريق يسعى إلى تحقيق أفضل مسار ممكن في البطولة القارية، مشيراً إلى أن المشاركة الأوروبية لن تؤثر سلباً على مشوار الفريق في الدوري. وقال: «نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة في دوري المؤتمر، ولا أرى أن ذلك سيؤثر على أدائنا في البوندسليغا. سنحاول إيجاد التوليفة المناسبة التي تتيح لنا النجاح أوروبياً من دون الإضرار بفرصنا في الدوري».

وكان ماينز قد تأهل مباشرة إلى دور الـ16 بعدما أنهى مرحلة الدوري في المركز السابع، بينما شقّ الفريق التشيكي طريقه إلى هذا الدور بصعوبة عبر الملحق بعدما تجاوز لوزان السويسري.

أما على الصعيد المحلي، فيحتل ماينز المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الألماني، متقدماً بفارق الأهداف فقط عن سانت باولي. ويستعد الفريق لخوض اختبار صعب يوم الأحد المقبل عندما يواجه فيردر بريمن، الذي يتفوق عليه بفارق نقطة واحدة.

وكان ماينز قد نجح قبل أسابيع في الابتعاد عن مراكز الهبوط بفضل تحقيق 3 انتصارات متتالية، إلا أن نتائجه تراجعت مؤخراً، حيث لم يحقق الفوز في آخر 4 مباريات، مكتفياً بـ3 تعادلات.

من جانبه، أعرب مهاجم الفريق بول نيبيل عن ثقته في قدرة المشاركة الأوروبية على منح الفريق دفعة معنوية مهمة. وقال: «إذا قدّمنا أداء جيداً في مشوارنا الأوروبي، فسيمنحنا ذلك ثقة كبيرة في الدوري، وهذا ما نتطلع إليه».

وكان نيبيل قد تجاوز بداية متواضعة للموسم، واستعاد مكانه في التشكيلة الأساسية لماينز، مستفيداً من غياب زميله نديم أميري بسبب الإصابة.


عزف النشيد الروسي مجدداً في الدورة البارالمبية وسط احتجاج ألماني

الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)
الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)
TT

عزف النشيد الروسي مجدداً في الدورة البارالمبية وسط احتجاج ألماني

الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)
الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)

عاد النشيد الوطني الروسي ليُعزف مجدداً في دورة الألعاب البارالمبية الشتوية المقامة في ميلانو - كورتينا الإيطالية، اليوم الأربعاء، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، وذلك بعد يوم واحد من احتجاج نفذه رياضيون ألمان خلال مراسم التتويج.

وتمكن الروسي إيفان غولوبكوف من إحراز الميدالية الذهبية الثالثة لبلاده في سباق تزلج اختراق الضاحية لمسافة 10 كيلومترات، فيما أضافت مواطنته أناستاسيا باجيان الذهبية الرابعة في سباق المكفوفين. وقال غولوبكوف بعد فوزه: «أنا سعيد للغاية، لقد استغرق الوصول إلى هذه اللحظة عشرين عاماً من العمل».

وتأتي هذه المشاركة بعد عودة الرياضيين الروس للمنافسة تحت علم بلادهم مجدداً، بعدما خاضوا لسنوات عدة المنافسات الدولية بوصفهم رياضيين محايدين بسبب قضايا تتعلق بالمنشطات إضافة إلى التوترات العسكرية.

وخلال مراسم التتويج التي أقيمت الثلاثاء، عبرت الرياضيتان الألمانيتان لين كازماير ودليليا فلوريان باومان عن احتجاجهما، إذ خفضتا رأسيهما في أثناء عزف النشيد الروسي ووقفتا على مسافة من الرياضيين الروس، كما رفضتا المشاركة في صورة جماعية مع الفائزين.

الوفد الروسي يرفع علم بلاده خلال الألعاب البارالمبية ميلانو – كورتينا 2026 (رويترز)

وأوضحت اللجنة البارالمبية الألمانية أن هذا التصرف جاء «تعبيراً عن التضامن مع زملائهما الرياضيين الأوكرانيين».

وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يُعزف فيها النشيد الروسي في حدث رياضي عالمي منذ عام 2022، كما أنها المرة الأولى في الألعاب البارالمبية منذ دورة سوتشي عام 2014.

وأثارت عودة الرياضيين الروس للمشاركة تحت علم بلادهم انتقادات من ألمانيا وعدد من الدول الأخرى، في حين قاطعت أوكرانيا حفل الافتتاح احتجاجاً على القرار.

ويشارك في الدورة البارالمبية الحالية ستة رياضيين روس فقط، حصلوا على بطاقات دعوة من اللجنة البارالمبية الدولية بعد سنوات من العقوبات الدولية المفروضة على الرياضة الروسية.


لعنة الإصابات تفسد أمسية بايرن المثالية أمام أتالانتا بدوري أبطال أوروبا

ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
TT

لعنة الإصابات تفسد أمسية بايرن المثالية أمام أتالانتا بدوري أبطال أوروبا

ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)
ألفونسو ديفيز لاعب بايرن ميونيخ (يمين) (إ.ب.أ)

عاش نادي بايرن ميونيخ ليلة مثالية على المستوى الفني بعد فوزه الكاسح 6-1 على مضيفه أتالانتا الإيطالي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، غير أن تلك الأمسية لم تخلُ من القلق بعدما تعرض أكثر من لاعب للإصابة، يتقدمهم المدافع الكندي ألفونسو ديفيز الذي غادر الملعب باكياً.

ودخل ديفيز أرض الملعب مع بداية الشوط الثاني بديلاً لكونراد لايمر، بعدما كان قد عاد للتو من إصابة عضلية أبعدته لفترة، إلا أن عودته لم تدم طويلاً. فبعد 21 دقيقة فقط من مشاركته سقط على أرض الملعب متأثراً بإصابة جديدة أجبرته على مغادرة اللقاء والعودة إلى مقاعد البدلاء وسط مشاعر واضحة من الإحباط.

ولم تتضح بعد طبيعة الإصابة الجديدة التي تعرّض لها الدولي الكندي، الذي عانى في الفترة الأخيرة سلسلة من الإصابات، إذ غاب عن أكثر من نصف الموسم الحالي بسبب إصابة في الركبة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الحظ العاثر مطاردة لاعبي بايرن، بعدما شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة خروج جمال موسيالا والحارس يوناس أوربيغ أيضاً بداعي الإصابة.

وكان أوربيغ قد تولّى حراسة مرمى الفريق البافاري في ظل غياب الحارس الأساسي مانويل نوير المصاب في ربلة الساق، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب بمساعدة الجهاز الطبي بعدما شعر بدوار وصداع عقب نهاية اللقاء.

من جهته، أوضح ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن والمسؤول عن الشؤون الرياضية، أن إصابة موسيالا تبدو أقل خطورة مقارنة بغيرها، فيما أكد المدرب البلجيكي فينسنت كومباني أنه لا يستطيع حتى الآن الجزم بمدى تأثيرها على مشاركة اللاعب في المباريات المقبلة. وكان موسيالا قد عاد مؤخراً إلى الملاعب بعد تعافيه من إصابة خطيرة تعرّض لها في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.

أما بالنسبة لديفيز، فأشار إيبرل إلى أن اللاعب يعاني «للأسف» مشكلة عضلية جديدة، في حين يعاني أوربيغ أعراض دوار وصداع بعد المباراة.

وسيعود بايرن إلى المنافسات المحلية يوم السبت المقبل، عندما يحل ضيفاً على باير ليفركوزن في قمة الجولة السادسة والعشرين من الدوري الألماني، وهو ما قد يفرض على كومباني إجراء بعض التعديلات على تشكيلته، خصوصاً مع الغيابات المحتملة قبل مباراة الإياب أمام أتالانتا الأسبوع المقبل.

وسيخوض الفريق البافاري مباراة الإياب أيضاً من دون جوشوا كيميش ومايكل أوليس بسبب الإيقاف، بعدما حصلا على بطاقتين صفراوين خلال مواجهة الذهاب.

ووصف يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونيخ، الإصابات التي تعرض لها الفريق بأنها «مأساوية»، في حين عدّها كومباني «أمراً مؤسفاً»، مؤكداً في الوقت ذاته أن الفريق لا يمكنه السماح لهذه الظروف بأن تؤثر في الزخم الذي يعيشه حالياً.

ويتصدر بايرن ترتيب الدوري الألماني برصيد 66 نقطة من 25 مباراة، متقدماً بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه بوروسيا دورتموند، كما بلغ الدور نصف النهائي من كأس ألمانيا، وبات قريباً من حسم التأهل إلى ربع نهائي دوري الأبطال.

وفي حال تأهل بايرن إلى الدور المقبل، فإنه قد يواجه الفائز من المواجهة المرتقبة بين ريال مدريد الإسباني، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة برصيد 15 لقباً، ومانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، مع عودة كيميش وأوليس للمشاركة.

وجاء الانتصار الكبير للفريق البافاري رغم غياب هدافه الإنجليزي هاري كين، الذي يواصل التعافي من إصابة في ربلة الساق، وكذلك في ظل غياب القائد مانويل نوير للإصابة نفسها. وفي حال غياب أوربيغ أيضاً، قد يجد الحارس سفين أولرايش نفسه أساسياً في المباريات المقبلة.

وأعرب المهاجم سيرج غنابري عن سعادته الكبيرة بالفوز خارج الديار، مشيراً إلى أن الفريق قدم أداءً مثالياً باستثناء الإصابات التي شهدها اللقاء. وأضاف: «كنا نعلم أن هناك مباراة إياب، لكننا لم نرغب في ترك أي شيء للصدفة. ربما لم نتوقع تسجيل 6 أهداف أمام فريق قوي مثل أتالانتا».

من جانبه، قال إيبرل إن بايرن «سحق منافسه تماماً»، في حين اعترف مدرب أتالانتا رافاييلي بالادينو بأن الفريق الألماني يبدو «ربما أفضل فريق في العالم».

وكان أتالانتا قد حقق نتائج لافتة في المواسم الأخيرة، أبرزها إلحاق الهزيمة الوحيدة بباير ليفركوزن في موسم 2023-2024 عندما تغلب عليه في نهائي الدوري الأوروبي، كما أطاح ببوروسيا دورتموند من الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال الشهر الماضي بفوز كبير 4-1.

لكن بايرن ميونيخ أكد تفوقه منذ الدقائق الأولى، بعدما تقدم بثلاثة أهداف نظيفة خلال أول 25 دقيقة، قبل أن يواصل هيمنته وينهي اللقاء بسداسية.

وكان الجناح الفرنسي مايكل أوليس من أبرز نجوم المباراة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفاً آخر، ليصل مجموع إسهاماته التهديفية هذا الموسم في مختلف المسابقات إلى 41، وهو الرقم الأعلى بين أجنحة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ووصف أوليس أداءه بأنه «صلب»، في حين أشاد كومباني بمستواه، مؤكداً أنه «من بين الأفضل في العالم»، بل قارن تأثيره بنجم مانشستر سيتي البلجيكي كيفن دي بروين، الذي سبق للمدرب البلجيكي أن لعب إلى جانبه.

ورغم هذا التألق، سيغيب أوليس عن مباراة الإياب بسبب البطاقة الصفراء التي تلقاها في الدقائق الأخيرة من اللقاء، كما سيغيب كيميش أيضاً بعدما عوقب بإضاعة الوقت، رغم تأكيده أنه لم يتعمد الحصول على الإنذار.

وقال لاعب الوسط الألماني إنه من النوع الذي يرغب دائماً في خوض كل مباراة، موضحاً أنه تأخر في تمرير الكرة لأنه لم يرغب في لعبها تحت الضغط، الأمر الذي عدّه الحكم إضاعة للوقت.

وختم دريسن حديثه بتأكيد أن الجهاز الفني لن يسمح بأي تراخٍ قبل مواجهة الإياب، في حين شدد إيبرل على أن الحديث عن اللقب لا يزال مبكراً، قائلاً: «الفوز بدوري أبطال أوروبا يتطلب أكثر من مجرد مباراة كبيرة».