مشاكل تقنية تحرم وكلاء اللاعبين من اجتياز اختبار «فيفا»

تسببت أعطال تقنية في النظام الإلكتروني الخاص بـ«فيفا» في منع عدد كبير من المتقدمين من إتمام الامتحان (د.ب.أ)
تسببت أعطال تقنية في النظام الإلكتروني الخاص بـ«فيفا» في منع عدد كبير من المتقدمين من إتمام الامتحان (د.ب.أ)
TT

مشاكل تقنية تحرم وكلاء اللاعبين من اجتياز اختبار «فيفا»

تسببت أعطال تقنية في النظام الإلكتروني الخاص بـ«فيفا» في منع عدد كبير من المتقدمين من إتمام الامتحان (د.ب.أ)
تسببت أعطال تقنية في النظام الإلكتروني الخاص بـ«فيفا» في منع عدد كبير من المتقدمين من إتمام الامتحان (د.ب.أ)

تسببت أعطال تقنية في النظام الإلكتروني الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في منع عدد كبير من المتقدمين لاختبار وكلاء اللاعبين من إتمام الامتحان، ما أدى إلى تأجيل فرصهم لمدة عام كامل للحصول على الرخصة الرسمية.

وبحسب ما أوردته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن اللوائح الجديدة التي أدخلها «فيفا» مع بداية العام الجاري تفرض على جميع المتقدمين اجتياز امتحان إلكتروني يتضمن 20 سؤالاً من نوع الاختيار المتعدد، بدلاً من الخضوع لاختبار حضوري في مقرات الاتحادات الوطنية، مع دفع رسم مالي موحد قدره 100 دولار (أو ما يعادله باليورو أو الجنيه الإسترليني). ويهدف هذا النظام الجديد إلى تحقيق العدالة في التكلفة بين جميع المتقدمين، حيث أُقيم الامتحان الأول بالنظام الإلكتروني يوم 18 يونيو (حزيران).

لكن العديد من المتقدمين من دول مختلفة، من بينها المملكة المتحدة، تواصلوا مع صحيفة «الغارديان» لتقديم شكاوى حول فشلهم في إتمام الامتحان الذي استمر لمدة ساعة بسبب المشكلات التقنية.

ووفقاً لما ورد، فقد طُلب من المتقدمين تنزيل برنامج معين قبل الامتحان، ثم إخضاعه للفحص من قبل مراقب إلكتروني. إلا أن الأعطال التي ضربت هذا البرنامج تسببت في خسارة الكثير من الوقت أو عدم تسجيل الإجابات رغم كتابتها من قبل المتقدمين.

أحد المتقدمين من النيجر كتب في رسالة رسمية موجهة إلى فيفا، قال «حاولت مراراً وتكراراً إصلاح المشكلة من خلال قطع الاتصال وإعادة الاتصال، لكن الأمر استغرق أكثر من 25 دقيقة حتى تم استعادة الاتصال.

وعندما سُمح لي باستئناف الامتحان كان الوقت المتبقي لا يتجاوز عشر دقائق. وفي 3 يوليو (تموز) 2025 تلقيت نتيجتي وصدمت عندما رأيت أنني رسبت بمجموع 11 من أصل 20، ولكن من بين الأسئلة التسعة التي تم اعتبارها خاطئة ظهرت سبعة على أنها غير مجابة رغم أنني أتذكر بوضوح أنني أجبت عليها قبل تقديم الاختبار، وأحد الأسئلة أظهر إجابة أنا متأكد أنني لم أخترها إطلاقاً، وهي لا تتطابق مع الإجابة التي قصدت اختيارها».

بينما قال مرشح آخر من المملكة المتحدة إن المراقب أخبره خلال الامتحان بأن «المشكلة لا تتعلق بجهاز الكمبيوتر الخاص بي أو الاتصال بالإنترنت، بل بالمنصة نفسها. وبعد عدة محاولات فاشلة نصحتني المراقبة بقطع الاتصال وأكدت لي أنها سترفع تقريراً مفصلاً إلى فيفا توضح فيه أنني لم أتمكن من خوض الامتحان بسبب حالة قوة قاهرة، كما ورد في المادة 12 من لائحة امتحانات وكلاء اللاعبين لفيفا (نسخة مارس/آذار 2025).

من المحبط للغاية أن أرى الآن طلبي مرفوضاً دون أي توضيح، على الرغم من أنني استوفيت جميع المتطلبات، وتصرفت بمسؤولية، ودفعت الرسوم كاملة».

وتجدر الإشارة إلى أن بعض المتقدمين سُمح لهم بإعادة الامتحان في 30 يونيو، لكن الكثيرين تلقوا رسائل إلكترونية تؤكد عدم حقهم في الطعن، وضرورة الانتظار حتى العام المقبل لخوض الاختبار التالي.

وقال المرشح البريطاني: «هذا التفاوت يثير مخاوف جدية بشأن الاتساق والمعاملة العادلة بين جميع المتقدمين».

في حين تحدث مرشح من تركمانستان عن تجربته قائلاً إنه لم يُمنح سوى 27 دقيقة فقط لاستكمال الامتحان بسبب الأعطال التقنية وفشل أداة الترجمة الخاصة بالنظام، واصفاً التجربة بـ«المحبطة للغاية».

وأضاف في رسالته: «وعدتني المراقبة بتقديم تقرير رسمي وإبلاغ فيفا بالموقف، وأكدت أن الاتحاد سيتواصل معي في أقرب وقت ممكن بخصوص هذه الحادثة، لكن بعد مرور أسبوعين لم أتلقَ أي رد».

ووفق ما أفادت به الصحيفة البريطانية، فإن الوضع لم يتغير حتى بعد أسبوعين إضافيين.

ونقلت «الغارديان» عن مصدر مطلع قوله: «النظام لم يعمل بشكل صحيح، وهناك الكثير من الشكاوى لكن فيفا لم يتحرك بالشكل المناسب.

هناك أشخاص أمضوا وقتاً وجهداً كبيراً في التحضير للامتحان، وعدم تمكنهم من أدائه أمر غير عادل إطلاقاً. الوضع برمته كان كارثياً».

ورغم تصاعد الغضب، رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم التعليق على الأمر، لكن الصحيفة أوضحت أن «فيفا» على علم ببعض الشكاوى ويتعامل معها كل حالة على حدة، وهو مقتنع بأن غالبية المتقدمين تمكنوا من إجراء الامتحان دون مشاكل تقنية.

ويفهم أن فيفا يتابع الموقف من كثب لكنه تلقى تطمينات من مزودي الخدمة بعدم وجود أي خلل في نظام الامتحان.


مقالات ذات صلة

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

رياضة عالمية خبرة إيمري في الدوري الأوروبي تمنح أستون فيلا دفعة ضد فورست (رويترز)

قمة إنجليزية بين فورست وأستون فيلا في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

يستضيف نوتنغهام فورست نظيره أستون فيلا في قمة إنجليزية خالصة اليوم في ذهاب نصف نهائي مسابقة «يوروبا ليغ»،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أناستاسيا بوتابوفا (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بوتابوفا تواصل مشوارها ببلوغ نصف النهائي

بلغت النمساوية أناستاسيا بوتابوفا نصف نهائي «دورة ميامي للألف نقطة» لكرة المضرب، بعد فوزها على التشيكية كارولينا بليشكوفا 6 - 1 و6 - 7 (4/ 7) و6 - 3 الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فتح «فيفا» مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات (أ.ب)

«فيفا» يدرس قاعدة جديدة تلزم الأندية بإشراك لاعب شاب محلي في المباريات

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مناقشات بشأن إلزام جميع الفرق المحترفة بإشراك لاعب شاب محلي واحد على الأقل طوال المباريات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.