يورو السيدات: إسبانيا تؤكد صدارتها بثلاثية في إيطاليا

فرحة إسبانية بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
فرحة إسبانية بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

يورو السيدات: إسبانيا تؤكد صدارتها بثلاثية في إيطاليا

فرحة إسبانية بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
فرحة إسبانية بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

أكد المنتخب الإسباني صدارته للمجموعة الثانية بكأس أمم أوروبا للسيدات، وذلك بعد فوزه على نظيره الإيطالي 1/3، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة.

ورفع منتخب إسبانيا رصيده إلى تسع نقاط في الصدارة، بعد تحقيقه الفوز الثالث على التوالي، فيما تجمد رصيد منتخب إيطاليا عند أربع نقاط في المركز الثاني، ليتأهل لدور الثمانية مع المنتخب الإسباني، بطل كأس العالم 2023.

وفي مباراة أخرى بنفس الجولة، فاز المنتخب البلجيكي على نظيره البرتغالي 1/2.

وحصل المنتخب البلجيكي على أول ثلاث نقاط له في البطولة ليحتل المركز الثالث، فيما تجمد رصيد البرتغال عند نقطة واحدة في المركز الرابع والأخير.


مقالات ذات صلة

«كأس السيدات»: النصر يكسب نيوم... والعلا يطفئ شعلة الشرقية بسباعية

رياضة سعودية لاعبات العلا يحتفلن بالفوز الكبير (الشرق الأوسط)

«كأس السيدات»: النصر يكسب نيوم... والعلا يطفئ شعلة الشرقية بسباعية

حقق النصر فوزا مستحقا على مستضيفه نيوم بثلاثية نظيفة، وذلك ضمن مرحلة الذهاب للدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد السعودي للسيدات. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية الأهلي قطع نصف المشوار نحو دور الأربعة (موقع النادي)

كأس السيدات السعودي: الأهلي يقهر الهلال... والقادسية يمطر الاتحاد

انطلقت، الجمعة، مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد السعودي للسيدات، حيث تغلب الأهلي على مضيفه الهلال بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت ندية وإثارة.

ضحى المزروعي (جدة)
رياضة سعودية رغد الشهراني تتسلم قميصها من ممثل نادي القادسية رس فريز (موقع النادي)

رغد الشهراني... «قدساوية»

أعلن فريق القادسية للسيدات لكرة القدم تعاقده مع اللاعبة رغد الشهراني. 

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية لاعبات وستاليون لاجونا الفلبيني يحتفلن بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للسيدات (الاتحاد الآسيوي)

الخميس سحب قرعة الأدوار الإقصائية لدوري أبطال آسيا للسيدات

يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإجراء قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال آسيا للسيدات التي ستتم، الخميس، في مقر الاتحاد بالعاصمة الماليزية.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عربية قطر نظمت نسخة استثنائية من كأس العالم في 2022 (الاتحاد القطري لكرة القدم)

محادثات بين قطر و«فيفا» لاستضافة أول نسخة من كأس العالم للأندية للسيدات 2028

تجري دولة قطر محادثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل استضافة النسخة الافتتاحية من بطولة كأس العالم للأندية للسيدات.

فاتن أبي فرج (بيروت)

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

كيف يبدو موقف «البريميرليغ» في سباق الحصول على 5 مقاعد بدوري الأبطال؟

المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)
المركز الخامس في البريميرليغ قد يكون مؤهلاً لدوري الأبطال (أ.ف.ب)

لم يعد سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا مسألة صراع تقليدي على المراكز الأربعة الأولى فقط بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الراهن.

وحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ومع وجود ما يُعرف بـ«مقاعد الأداء الأوروبي» المطروحة، بات من الممكن أن يُمنح صاحب المركز الخامس بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال، كما حدث مع نيوكاسل في الموسم الماضي. لكن يبقى السؤال المطروح: هل سيحصل الدوري الإنجليزي على هذه المكافأة مرة أخرى هذا الموسم؟

تحصل دولتان فقط على مقعد أداء أوروبي واحد لكل منهما في الموسم التالي. ولتحديد الدولتين الفائزتين، يأخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في الاعتبار الأداء الإجمالي للأندية في دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي. ويتم احتساب متوسط النقاط عبر جمع إجمالي معامل النقاط لكل دولة، ثم قسمته على عدد الأندية المشاركة من تلك الدولة في البطولات الأوروبية.

تمتلك إنجلترا حالياً معامل نقاط يبلغ 121.375، ومع مشاركة تسعة أندية من الدوري الإنجليزي في البطولات الأوروبية، يصل متوسطها في جدول مقاعد الأداء الأوروبي إلى 13.486. ويُحتسب الفوز – بغض النظر عن البطولة – بنقطتين في المعامل، بينما يُحتسب التعادل بنقطة واحدة. أما الفارق الحاسم فيكمن في نقاط المكافأة، التي تُمنح بناءً على مراكز الأندية في مرحلة الدوري، وكذلك في الأدوار الإقصائية، حيث تكون نقاط المكافأة أعلى في دوري أبطال أوروبا مقارنة ببقية المسابقات. فعلى سبيل المثال، تحصل الفرق التي تنهي مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا بين المركزين 25 و36 على ست نقاط مكافأة، وهو رقم يفوق النقاط الأربع التي ينالها الفريق المتصدر لجدول دوري المؤتمر الأوروبي.

الوضع الحالي للبريميرليغ يبدو قوياً إلى حد بعيد، غير أن شكل الجدول قد يتغير جذرياً خلال شهر واحد فقط. وسيكون للحسم في الجولتين الأخيرتين من مباريات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي تأثير بالغ في المشهد العام. تتصدر بولندا حالياً جدول مقاعد الأداء الأوروبي، غير أن جميع فرقها الأربعة شاركت في دوري المؤتمر الأوروبي، وقد خرج أحدها بالفعل. ومع انتهاء مرحلة الدوري في تلك البطولة، لن تحصد بولندا أي نقاط إضافية خلال يناير (كانون الثاني)، ما سيؤدي إلى تراجعها في الترتيب.

ونظراً للكم الكبير من نقاط المكافأة المتاحة في دوري أبطال أوروبا، فمن غير المرجح إلى حد بعيد أن يتمكن أي دوري خارج «الخمسة الكبار» التقليديين من حجز أحد مقاعد الأداء الأوروبي. تحتل إنجلترا المركز الثاني حالياً، متقدمة على ألمانيا بفارق 1.201 نقطة. وبلغة الأرقام، يعادل هذا الفارق أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً لأندية الدوري الألماني. لكن في المقابل، تمتلك إنجلترا عدداً أكبر من الأندية المشاركة أوروبياً – تسعة أندية مقابل سبعة لألمانيا – وهو ما يجعل قيمة كل فوز أقل عند احتساب المتوسط. لهذا السبب، يتعين على إنجلترا الإبقاء على أكبر عدد ممكن من أنديتها في المنافسات الأوروبية، لأن خروج أي فريق يفتح الباب أمام الدوريات الأخرى لتقليص الفارق في النقاط.

ومن المرجح جداً أن تواصل ثمانية أندية إنجليزية مشوارها في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، بما يعني حصد نقاط مكافأة كبيرة. كما أن كريستال بالاس قد ضمن بالفعل التأهل إلى الدور الإقصائي الفاصل في دوري المؤتمر الأوروبي. في المقابل، قد تفقد ألمانيا فريقي باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت من دوري أبطال أوروبا، وهو ما سيعزز من موقف إنجلترا. أما قبرص فلا تُعد منافساً واقعياً، مع بقاء ثلاثة أندية فقط لها في المنافسات الأوروبية، إلى جانب احتمالية خروج بافوس من دوري أبطال أوروبا.

وبما أن مقعدين إضافيين فقط متاحان لدوري أبطال أوروبا، فإن ألمانيا ودولة أخرى سيكون عليهما تجاوز الدوري الإنجليزي في الترتيب، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق في ظل الفارق الحالي. تتأخر إيطاليا عن إنجلترا بما يعادل ثمانية انتصارات، بينما تحتاج إسبانيا إلى تسعة انتصارات وتعادل واحد لتقليص الفجوة.

وعلى صعيد إيطاليا، عانى يوفنتوس ونابولي في دوري أبطال أوروبا، لكن من المنتظر أن يضمنا عبور جميع الفرق الإيطالية إلى الأدوار التالية. أما إسبانيا، التي تشارك بثمانية أندية في البطولات الأوروبية، فمن شبه المؤكد أن تفقد فياريال من دوري أبطال أوروبا. كما قد يخرج أتلتيك بلباو، فيما لا يزال موقف سيلتا فيغو في الدوري الأوروبي غير محسوم.

ورغم كل ذلك، لم يُحسم الأمر بعد. فإذا تعرضت الأندية الإنجليزية لسلسلة من النتائج السلبية في الأدوار الإقصائية الفاصلة أو في دور الـ16، فقد يُفتح الباب أمام المنافسين، خصوصاً إذا بدأت نتائج الدوريات الأخرى في التراكم لصالحها. الصورة تبدو إيجابية للغاية، لكن لا شيء مضمون حتى الآن.

وعلى صعيد المنافسة في البريميرليغ فقد ابتعدت أندية آرسنال ومانشستر سيتي وأستون فيلا نسبياً في المراكز الثلاثة الأولى. ويحتل ليفربول المركز الرابع برصيد 36 نقطة، ولو طُبّق نظام مقاعد الأداء الأوروبي في الوقت الحالي، فإن المقعد الإضافي في دوري أبطال أوروبا سيذهب إلى مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس برصيد 35 نقطة، متقدماً على تشيلسي بفارق نقطة، فيما تتأخر فرق برينتفورد ونيوكاسل وسندرلاند عن المركز الخامس بنقطتين فقط، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو محتمل لسباق بديل ومثير على «لقب» المركز الخامس.


روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
TT

روميرو قائد توتنهام يعترف بـ«لحظة كارثية»

الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)
الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام (أ.ف.ب)

يواجه المدرب الدنماركي - الإيطالي توماس فرنك خطر الإقالة بعدما ناقشت إدارة توتنهام، صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستقبله مع الفريق، وفقاً لتقارير الأحد.

وطالبت جماهير توتنهام بإقالة فرنك خلال الخسارة المخيبة على أرضه أمام وست هام المتعثر 1 - 2 السبت.

وخسر توتنهام للمباراة الثالثة توالياً، والثامنة في 14 مباراة، ليصبح فرنك على شفير الإقالة بعد سبعة أشهر فقط من وصوله من برنتفورد.

واعترف المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام، بأن فريقه يمر بـ«لحظة كارثية»، فيما ذكرت تقارير الأحد أن أصحاب القرار في النادي اجتمعوا لبحث مصير فرنك.

وبعد نصف موسم فقط من تعيينه قادماً من برنتفورد بصفته أحد أكثر المدربين موهبة في الدوري الإنجليزي، يعيش فرنك الآن حالة ترقب لمعرفة ما إذا كان سينجو من الإقالة.

فاز توتنهام مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات، وخرج من كأس إنجلترا وكأس الرابطة، ويحتل المركز الحادي عشر في دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا قبل مواجهة حاسمة أمام بوروسيا دورتموند الألماني الثلاثاء في صراع التأهل إلى ثمن النهائي.

وكان المدرب السابق الأسترالي أنجي بوستيكوغلو أُقيل نهاية الموسم الماضي رغم إنهائه جفافاً امتد 17 عاماً من دون ألقاب بإحراز الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» والتأهل لدوري الأبطال.

وعلى الرغم من حلول توتنهام في المركز السابع عشر في الدوري الموسم الماضي، فإن نهج بوستيكوغلو الهجومي قدّم المتعة، على عكس خطة فرنك الدفاعية الرتيبة.

ولم يُخفِ روميرو، مسجّل هدف توتنهام في الخسارة أمام وست هام، حقيقة الوضع داعياً إلى التماسك.

قال: «خسارة أخرى، ومباراة على أرضنا. بالنسبة لي هناك رسالة واحدة فقط للجماهير: شكراً على بقائكم دائماً معنا».

وأضاف: «هذا أمر صعب ولحظة كارثية بالنسبة لنا، لكن في هذه اللحظة بالتحديد نحتاج إلى الصمت. غداً نعود للتدريب، نعمل، وسنعمل بجد كل يوم ونبقى معاً. بعد ثلاثة أيام لدينا مباراة كبيرة أخرى، وفي هذه اللحظة نحتاج فعلاً إلى الصمت والعمل الجاد».

ويرى روميرو أن فوز توتنهام على دورتموند قد يكون نقطة التحول، إذا بقي فرنك في منصبه حتى ذلك الحين.

وأردف: «إنها لحظة صعبة، تشبه الكارثة، لكن في دوري الأبطال لدينا فرصة كبيرة أخرى ربما للفوز والتقدم إلى أفضل ثمانية والعبور إلى الدور المقبل. هذا هو الأمر الأهم».


إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
TT

إيدي هاو يأسف لتعادل نيوكاسل مع وولفرهامبتون

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

أبدى إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، أسفه لتعادل فريقه دون أهداف مع مضيّفه وولفرهامبتون، المتعثر، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ22 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وقال هاو، في حديثه لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب اللقاء: «سيطرنا على المباراة، لكننا افتقرنا للفاعلية الهجومية اليوم. كانت صناعة الفرص مشكلة بالنسبة لنا».

وأضاف هاو: «لقد دافعوا بشكل جيد، وكان من الصعب علينا إيجاد مساحات. كنا ننتظر لحظة إبداع من لاعب متألق أو من ركلة ثابتة. سنحت لنا الفرص مع مرور الوقت، لكننا لم نستغلها».

وأوضح مدرب نيوكاسل: «كانت لدينا الرغبة والجهد، لكن ربما لم تكن الجودة حاضرة في الثلث الأخير من الملعب. لقد كانت مباراة استحوذنا فيها على الكرة وحاولنا إيجاد ثغرة، وأعتقد أننا تحسنا مع مرور الوقت. كنا نبحث فقط عن فرصة سانحة، لكننا لم نستغلها».

وتابع: «كان تحكمنا بالكرة جيداً، واستحوذنا عليها كثيراً. كنت أريد أن نسرع وتيرة اللعب في الشوط الثاني، لأن أداءنا كان بطيئا للغاية، مما سمح لهم بتنظيم صفوفهم».

وأشار هاو: «كان من المتوقع أن يشكلوا تهديداً دائماً من خلال الهجمات المرتدة، وقد تعاملنا مع ذلك بشكل جيد. سنحت لهم بعض الفرص في الشوطين، لكنّ لاعبينا أظهروا روحاً قتالية عالية. دافعنا عن مرمانا جيداً اليوم، وهذا هو الجانب الإيجابي الوحيد. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز».

واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «عندما تحصل على نقطة، ترى الجانب السلبي، ولكن ربما ترى الجانب الإيجابي لاحقاً، من يدري. لقد كان الأداء قوياً اليوم، باستثناء عدم وجود الفرص الخطيرة أمام المرمى».

يشار إلى أنه أصبح في جعبة نيوكاسل، الذي كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، 33 نقطة، ليوجَد في المركز الثامن بترتيب البطولة.