ديوكوفيتش بعد خروجه من ويمبلدون: حالتي ساءت... أنا مرهق !

نوفاك اعترف بوطأة تقدمه في السن (أ.ب)
نوفاك اعترف بوطأة تقدمه في السن (أ.ب)
TT

ديوكوفيتش بعد خروجه من ويمبلدون: حالتي ساءت... أنا مرهق !

نوفاك اعترف بوطأة تقدمه في السن (أ.ب)
نوفاك اعترف بوطأة تقدمه في السن (أ.ب)

قال النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش إن حقيقة تقدمه في السن باتت تطادره أكثر من أي وقت مضى، وذلك عقب خسارته أمام الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً في نصف نهائي بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، الجمعة.

وسيغيب الصربي المتوج بلقب البطولة الإنجليزية 7 مرات سابقاً عن النهائي للمرة الأولى منذ عام 2017.

وأوضح ديوكوفيتش الفائز بـ24 بطولة كبرى: «لم يكن شعوراً جيداً على أرض الملعب. لا أريد التحدث بالتفصيل عن إصابتي والشكوى من عدم قدرتي على تقديم أفضل ما لدي. أود أن أهنئ يانيك على أدائه الرائع. هذا كل شيء. لقد وصل إلى النهائي. لقد كان قوياً جداً.

وقد سبق لديوكوفيتش أن انسحب من مباراته أمام الألماني ألكسندر زفيريف في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في بداية هذا العام بعد تعرضه لتمزق عضلي. إلا أنه نفى أن يكون الحظ قد عانده».

وقال: «الأمر يتعلق بالعمر، وإرهاق الجسد. مع أنني أهتم به، إلا أن الواقع يُصيبني الآن، منذ عام ونصف العام الماضي، أكثر من أي وقت مضى، لأكون صادقاً. يصعب عليّ تقبّل ذلك، لأنني أشعر أنه عندما أكون في كامل لياقتي البدنية، لا يزال بإمكاني تقديم أداء جيد في التنس. وقد أثبتُ ذلك هذا العام. لكن أعتقد أن اللعب على أساس الأفضل من 5 مباريات، وخاصة هذا العام، كان مُرهقاً جداً لي بدنياً. كلما طالت مدة البطولة، ساءت حالتي. وصلتُ إلى المراحل النهائية، ووصلتُ إلى نصف نهائي جميع بطولات الغراند سلام هذا العام، لكن كان عليّ مواجهة سينر أو ألكاراس».

وكشف ديوكوفيتش أنه يخطط للعودة إلى ويمبلدون العام المقبل، موضحاً: «أعتقد أنه بغض النظر عن حقيقة أنني لم أفز ببطولة (غراند سلام) هذا العام أو العام الماضي، فإنني ما أزال أشعر بأنني أواصل تقديم أفضل مستوياتي في التنس في (غراند سلام)».


مقالات ذات صلة

التصنيف العالمي: تقدم كبير لتيافو وسيروندولو ونوسكوفا قبل «ويمبلدون»

رياضة عالمية فرنسيس تيافو (أ.ب)

التصنيف العالمي: تقدم كبير لتيافو وسيروندولو ونوسكوفا قبل «ويمبلدون»

حقق الأميركي فرنسيس تيافو والأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التقدم الأكبر في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب المحترفين (إيه تي بي)، الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية لاعب التنس الدنماركي هولغر رونه يغيب عن «ويمبلدون» (د.ب.أ)

رونه يعلن غيابه عن «ويمبلدون»

أعلن لاعب التنس الدنماركي، هولغر رونه، أنَّه لن يتمكَّن من العودة من إصابته في الوقت المناسب للمشارِكة في بطولة «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لاعبة التنس الألمانية السابقة أنجيليك كيربر (رويترز)

كيربر تعود لـ«ويمبلدون» محللة تلفزيونية

تظهر لاعبة التنس الألمانية، أنجيليك كيربر، المُصنَّفة الأولى عالمياً سابقاً، لأول مرة محللةً تلفزيونيةً في بطولة «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية باربورا كرايتشيكوفا (رويترز)

دورة روزمالين: العياء يحرم كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقب أول منذ 2024

حرم العياء التشيكية باربورا كرايتشيكوفا من فرصة الفوز بلقبها الأول منذ بطولة ويمبلدون عام 2024، بعد انسحابها من نهائي دورة روزمالين الهولندية لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية أوضحت المصنفة التاسعة عالمياً أنها تعرضت لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي ضمن دورة كوينز كلوب (أ.ف.ب)

إصابة الرباط تغيّب مبوكو عن بطولة ويمبلدون

أعلنت الكندية فيكتوريا مبوكو أنها ستغيب عن بقية موسم الملاعب العشبية في كرة المضرب، بما في ذلك بطولة ويمبلدون، ثالث البطولات الأربع الكبرى، بسبب إصابة في الركبة

«الشرق الأوسط» (لندن )

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
TT

فيرستابن يراهن على التحديثات الجديدة لاستعادة بريق ريد بول

ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)
ماكس فيرستابن (أ.ف.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، عن أمله في أن تساعد «الحزمة الجديدة» من التحديثات التي أدخلها فريقه على جعل الفريق قادراً على المنافسة بقوة خلال سباق جائزة النمسا الكبرى، المقرر إقامته هذا الأسبوع ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد فشل السائق الهولندي في الانطلاق من خط البداية في سباق موناكو بسبب عطل في وحدة الطاقة، تمكن من التعافي وإنهاء سباق برشلونة في المركز الرابع.

وحقق لويس هاميلتون أول فوز له في سباقات الجائزة الكبرى مع فريق فيراري، متقدماً على جورج راسل ولاندو نوريس، في منصة تتويج بريطانية خالصة، بعدما اضطر متصدر بطولة العالم الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى الانسحاب في المراحل الأخيرة من السباق.

ويحتل ريد بول المركز الرابع في ترتيب فئة الصانعين، متأخراً بفارق واضح عن مكلارين وفيراري ومرسيدس.

ورغم أن فيراري ومرسيدس يتوقع أن يكونا مجدداً الفريقين الأقوى في سباق سبيلبيرغ، فإن فيرستابن يثق بأن بعض التعديلات الفنية قد تمنح ريد بول أفضلية إضافية على المضمار.

وقال بطل العالم أربع مرات عبر موقعه الرسمي: «لدينا حزمة تطوير جديدة سنجلبها معنا، ومن المثير رؤية مدى تأثيرها في تحسين زمن اللفة».

وأضاف: «بطبيعة الحال، تمثل جائزة النمسا الكبرى أهمية خاصة لأنها تقام في بلد الفريق. لقد حققت نتائج رائعة هناك في الماضي ولدينا ذكريات جميلة على هذا المضمار».

وأضاف: «إنه مضمار مثير للاهتمام للغاية، وجميع منعطفاته مختلفة نسبياً، لذلك من المهم جداً الوصول إلى التوازن المثالي للسيارة».

وأوضح: «تحتاج إلى أداء قوي في المنعطفات السريعة والبطيئة على حد سواء، مع تماسك جيد عند التسارع، ومع تزايد أهمية إدارة الطاقة في بعض الحلبات حالياً، من الضروري العمل على إتقان هذا الجانب».


أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مشيداً بقدرات قائد «السيليساو» الاستثنائية، ومؤكداً أنه لا يحتاج إلى الركض المستمر ليصنع الفارق.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية قال أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة: «نيمار جاهز، تدرب بصورة جيدة، وهو مستعد للعودة إلى المنافسة».

وأضاف المدرب الإيطالي أن نيمار يملك موهبة تجعل تأثيره يتجاوز الجانب البدني، قائلاً: «إنه لاعب قادر على خوض 90 دقيقة وهو يمشي، لأنه عندما تكون الكرة بين قدميه يعرف دائماً ماذا يفعل، وكيف يصنع الفارق».

وأوضح أنشيلوتي أن جودة نيمار لا تقاس بعدد الأمتار التي يقطعها داخل الملعب، وإنما بقدرته على قراءة اللعب، واتخاذ القرار المناسب في اللحظة المناسبة، وهي صفات تجعل وجوده مؤثراً حتى في الفترات التي يبدو فيها أقل حركة.

ويأتي تصريح مدرب البرازيل بعد غياب نيمار عن التشكيلة الأساسية في الفترة الماضية بسبب معاناته من إصابة عضلية، قبل أن يؤكد الجهاز الفني تعافيه الكامل واستعداده للمشاركة.

وتخوض البرازيل مواجهة اسكوتلندا وهي تتصدر المجموعة الثالثة بأربع نقاط بعد تعادلها مع المغرب وفوزها على هايتي، في حين تسعى اسكوتلندا إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن لها التأهل إلى دور الـ32.

ومن المتوقع أن تحظى عودة نيمار باهتمام كبير، إذ ستكون أول مشاركة له في كأس العالم منذ تعافيه، في وقت يعول فيه أنشيلوتي على خبرته وموهبته لقيادة المنتخب البرازيلي في الأدوار المقبلة من البطولة.


شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
TT

شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه كرة القدم الأفريقية بـ«البرية»

باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)
باستيان شفاينشتايغر المحلل التلفزيوني يتحدث مع المذيعة إستر سيدلاتشيك في قناة «إيه آر دي» (أ.ف.ب)

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصفت بأنها تحمل دلالات عنصرية، أدلى بها قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار في كأس العالم 2026، التي انتهت بفوز المنتخب الألماني 2 - 1.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، شارك بطل مونديال 2014 بصفته محللاً في القناة الألمانية العامة «إيه آر دي»، حيث توقع مواجهة صعبة للمنتخب الألماني، إلا أن الجدل لم يكن بسبب تحليله الفني، بل بسبب الأوصاف التي استخدمها للمنتخب الإيفواري.

وقال شفاينشتايغر إن كوت ديفوار تقدم «كرة قدم أفريقية، تكون أحياناً غير تقليدية، وقليلاً ما يمكن وصفها بالبرية، وليست تكتيكية بالشكل الكامل».

وأثار استخدامه كلمة «برية» انتقادات حادة في وسائل الإعلام الألمانية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إذ عدّ كثيرون أن هذا الوصف يحمل إيحاءات عنصرية واستعمارية قديمة، تربط المنتخبات الأفريقية بصورة نمطية سلبية، علماً بأنه قد يقصد أنها كرة فوضوية وغير منضبطة، وتعتمد على الاندفاع غير المنظم.

ورغم تصاعد الجدل، لم يقدم لاعب بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد السابق أي اعتذار أو توضيح بشأن تصريحاته، كما لم تتخذ قناة «إيه آر دي» أي إجراء بحقه.

واستمر شفاينشتايغر في عمله محللاً، وظهر بشكل طبيعي في تغطية مباراة إنجلترا وغانا التي انتهت بالتعادل السلبي، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه وإلى القناة الألمانية.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تزداد فيه الحساسية داخل الأوساط الرياضية الأوروبية تجاه أي عبارات يمكن أن تُفسر على أنها تمييزية أو تحمل دلالات عنصرية، خصوصاً عند الحديث عن المنتخبات واللاعبين المنتمين إلى القارة الأفريقية.