نصيحة بياستري خارج حلبة الفورمولا: أبطئ حياتك!

بياستري اعترف بعدم وجود هوايات لديه خارج الحلبة (رويترز)
بياستري اعترف بعدم وجود هوايات لديه خارج الحلبة (رويترز)
TT

نصيحة بياستري خارج حلبة الفورمولا: أبطئ حياتك!

بياستري اعترف بعدم وجود هوايات لديه خارج الحلبة (رويترز)
بياستري اعترف بعدم وجود هوايات لديه خارج الحلبة (رويترز)

ربما يكون التباطؤ هو الطريقة المثلى للانطلاق بشكل أسرع بالنسبة لأوسكار بياستري، حيث يسعى سائق فريق مكلارين إلى أن يصبح أول أسترالي منذ آلان جونز في عام 1980 يحرز لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

ويتصدر السائق البالغ من العمر 24 عاما الترتيب بفارق 15 نقطة عن زميله البريطاني لاندو نوريس، حيث حقق خمسة انتصارات مقابل ثلاثة انتصارات، مع وصول الموسم إلى منتصفه في سيلفرستون هذا الأسبوع.

ويعد الأسترالي السائق الوحيد الذي سجل نقاطاً في كل سباقات الجائزة الكبرى، ويظل هادئا بشكل ملحوظ على الرغم من ضغوط معركة اللقب بين سائقين والتي يبدو أنها ستصبح أكثر كثافة من أي وقت مضى.

وقال بياستري لوكالة «رويترز» خلال حدث لجماهير مكلارين في ساحة الطرف الأغر في لندن، إنه من المهم من الناحية العقلية أن تعرف متى تتوقف وتبطئ.

وأضاف «أعرف حدودي نوعاً ما، وأعرف متى أحتاج إلى الابتعاد عن فورمولا 1 والقيام بشيء آخر».

وتابع «إنها الأشياء الصغيرة في الحياة. موسمنا مزدحم للغاية لدرجة أنك في النهاية ترغب في القيام بأشياء عادية. اقضِ وقتا مع من حولك. اجلس على الأريكة لبضع ساعات. افعل أشياء عادية. اذهب في نزهة. تمهل قليلاً في حياتك. وهذا، بالنسبة لي، ما أراه مهما بعيدا عن السباق. ليس لدي هوايات كثيرة خارج فورمولا 1، لنقل ذلك. في النهاية، اتجهتُ إلى سباقات السيارات لأنها كانت هوايتي في البداية، والآن أصبحت وظيفتي. لذا، لا تزال شغفي. عندما لا أمارس السباقات، أحب فقط أن أفعل أشياء مفيدة للغاية في الحياة».

وعلى الحلبة، يدرك بياستري ونوريس ما هو على المحك. وشعر بياستري أنهما نجحا في السيطرة على الأمور، رغم التسابق المباشر، والاصطدام، وبعض الحوادث التي كادت أن تودي بحياتهما في السباقات الأخيرة.

وقال بياستري: «نبذل قصارى جهدنا...أنا ولاندو نتوافق جيداً. عملنا معا بشكل ممتاز خلال السنوات الثلاث الماضية. ولكن من الواضح أنه عندما نضع الخوذة ونكون على الحلبة، فإننا نحاول التغلب على بعضنا البعض».

وقال بياستري إنه لا يزال لديه أشياء للعمل عليها، وليس فقط كيفية استيعاب العدد المتزايد من الجوائز في شقته الصغيرة في موناكو لكنه «يسيطر على الأمور بشكل جيد» وارتفع مستوى ثباته إلى أعلى درجة.

وكان بياستري يتعلم كيفية اختيار التحركات الصحيحة، واختيار الاستراتيجية الصحيحة وعدم التخلي عن النقاط.

وقال «لم أشارك قط في المنافسة على لقب فورمولا 1، لكنني شاركت في عدد من صراعات البطولة خلال مسيرتي المهنية في فئة الناشئين. أعرف ما نجح معي في تلك البطولات، وما لم ينجح».

وأضاف «لم يتم الفوز بجميع سباقات فئة الناشئين بنفس نقاط القوة أو نفس نقاط الضعف».

وسيملك نوريس مدرج «لاندوستاند» الخاص به والذي يضم 10 آلاف مشجع في منعطف ستو خلال سباق سيلفرستون، وقال بياستري إنه يتطلع إلى تحيتهم عندما يمر من أمامهم.

وقد يبدو هذا حدثا جريئا لكنه يعتمد على النتيجة الأحد، لكن الأسترالي ينوي تماما أن يكون هو من يقف على قمة منصة التتويج.

وقال مبتسماً «أنا متأكد من أنني سألوح للجميع. طالما أنهم يلوحون لي ولا يشيرون إلي بإصبعهم، فهذا أمر جيد. أنا متأكد أنهم يريدون فوز سائق بريطاني. أعرف أيهما على الأرجح، لكنني أعتقد أنني سأحظى باستقبال جيد إذا فزت أيضا. لذا سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك».


مقالات ذات صلة

«مرسيدس» تنسحب من مفاوضات شراء حصة في «ألبين» بسبب الخلاف على التقييم المالي

رياضة عالمية من أحد السباقات (رويترز)

«مرسيدس» تنسحب من مفاوضات شراء حصة في «ألبين» بسبب الخلاف على التقييم المالي

انسحبت شركة «مرسيدس» الألمانية وفريقها المشارك في بطولة العالم لـ«فورمولا1» من مفاوضات شراء حصة في فريق «ألبين»، بعدما تعثرت المحادثات...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيشارك الفريق الفرنسي في منافسات الفئة الأولى تحت اسم فريق «غوتشي ريسينغ ألبين للفورمولا واحد» (رويترز)

«فورمولا واحد»: «غوتشي» الراعي الرئيس لفريق ألبين بدءاً من 2027

ستصبح العلامة التجارية الإيطالية الفاخرة غوتشي الراعي الرئيس لفريق ألبين لـ«الفورمولا واحد»، بدءاً من العام المقبل، وفق ما أعلن الأربعاء الطرفان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)

أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

قد تنتاب المشجعين الإيطاليين لبطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات مشاعر مختلطة مع اقتراب السباق المقبل في موناكو.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

هاميلتون يطلق سحر «فيراري» ويحل ثانياً في مونتريال

احتفل لويس هاميلتون بأفضل أداء له حتى الآن باللون الأحمر لفريقه «فيراري» بعد أن احتل المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

«رولان غاروس»: كالينسكايا تحافظ على رباطة جأشها... وتهزم بوتابوفا

آنا كالينسكايا (رويترز)
آنا كالينسكايا (رويترز)
TT

«رولان غاروس»: كالينسكايا تحافظ على رباطة جأشها... وتهزم بوتابوفا

آنا كالينسكايا (رويترز)
آنا كالينسكايا (رويترز)

بلغت آنا كالينسكايا دور الثمانية لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس لأول مرة في مسيرتها بعد فوزها، اليوم الاثنين، على المصنفة 28 أناستاسيا بوتابوفا 6-4 و2-6 و7-6، لتكون هذه المرة الثانية فقط التي تصل فيها اللاعبة الروسية إلى هذه المرحلة في إحدى البطولات الأربع الكبرى.

وستحاول كالينسكايا، التي وصلت أيضاً إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2024، تحسين هذه النتيجة في «رولان غاروس» عندما تلتقي الفائزة من مباراة الفرنسية ديان باري أو البولندية مايا خفالينسكا.

وباتت المنافسة في قرعة السيدات مفتوحة على مصراعيها بعدما أصبحت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا المرشحة الأوفر حظاً للفوز باللقب بعد الخروج المبكر لحاملة اللقب كوكو غوف والحائزة على اللقب أربع مرات في باريس إيغا شفيونتيك.

تسبب أداء بوتابوفا المتوتر في تقدم كالينسكايا 4-1 في المجموعة الثالثة (أ.ف.ب)

وبدأت بوتابوفا، التي أطاحت بحاملة اللقب غوف في الدور الثالث، المباراة بقوة وتقدمت 4-1 سريعاً قبل أن تفقد سيطرتها على المجموعة الأولى التي اتسمت بالتقلبات الشديدة.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى، عانت كالينسكايا من لحظات من الإحباط في المجموعة الثانية لتتقدم بوتابوفا 3-1، ولم تتمكن المصنفة 22 من منع وصول المباراة إلى مجموعة فاصلة على ملعب سوزان لينجلن.

باتت المنافسة في قرعة السيدات مفتوحة على مصراعيها (رويترز)

وتسبب أداء بوتابوفا المتوتر في تقدم كالينسكايا 4-1 في المجموعة الثالثة، لكن اللاعبة النمساوية المولودة في روسيا انتفضت وسنحت لها نقطة للفوز بالمباراة والنتيجة 5-4 لصالحها، لكنها فقدت إرسالها مرة أخرى.

وبعد تقلبات أخرى في زخم المباراة، انتقلت المجموعة الثالثة المتوترة إلى شوط فاصل وحافظت كالينسكايا على رباطة جأشها لتفوز بعد ساعتين و49 دقيقة.


أولمبياد 2032: انطلاق الأعمال في ملعب بريزبين بعد أيام من الاحتجاجات

انطلقت الأعمال في الاستاد الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات (أ.ف.ب)
انطلقت الأعمال في الاستاد الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات (أ.ف.ب)
TT

أولمبياد 2032: انطلاق الأعمال في ملعب بريزبين بعد أيام من الاحتجاجات

انطلقت الأعمال في الاستاد الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات (أ.ف.ب)
انطلقت الأعمال في الاستاد الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية الاثنين بعد أيام من الاحتجاجات (أ.ف.ب)

انطلقت الأعمال في الملعب الرئيس الجديد لدورة الألعاب الأولمبية 2032 في بريزبين الأسترالية، الاثنين، بعد أيام من الاحتجاجات ضد المشروع من قبل مجموعات من السكان الأصليين والمدافعين عن البيئة.

وقام ديفيد كريسافولي، رئيس وزراء ولاية كوينزلاند، بوضع الطبقة الأولى من العشب في حديقة فيكتوريا بارك، القريبة من وسط المدينة، واصفاً اللحظة بأنها تاريخية في العد التنازلي للحدث الرياضي الكبير.

وقال أثناء نصب السياج في الموقع: «لقد انطلقنا، لدينا خطة للتسليم (المنشأة) من أجل أولمبياد 2032 وما بعده، واليوم نعمل على تنفيذها».

وأضاف: «ستكون عيون العالم شاخصة علينا في عام 2032، لكن الأمر يتعلق بتقديم فوائد إرثية لجميع سكان كوينزلاند بعد ذلك بكثير».

وتابع: «سيكون منتزه فيكتوريا القلب الرياضي النابض والقلب الثقافي والأخضر لمدينة بريزبين، ومكاناً يمكن لجميع سكان كوينزلاند أن يفتخروا به».

ويستضيف ملعب بريزبين، الذي يتسع لـ 63 ألف متفرج، حفلي الافتتاح والختام ومسابقات ألعاب القوى خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2032، قبل أن يصبح المكان الرئيس في المدينة لمباريات الكريكيت وكرة القدم الأسترالية (إيه إف إل).

كما يشكّل جزءاً من برنامج البنية التحتية لأماكن الألعاب التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 5.09 مليار دولار أميركي بتمويل مشترك من الحكومتين الأسترالية وكوينزلاند.

ويعدّ الملعب، الذي تبلغ تكلفته 3.6 مليار دولار أسترالي، مثيراً للجدل مع وجود مخاوف بشأن فقدان المساحات الخضراء ذات الأهمية الثقافية والبيئية في حديقة مدرجة ضمن قائمة التراث.

واحتج مئات الأشخاص في الأيام الأخيرة، ما دفع الشرطة إلى توقيف العديد منهم.

وأكدت مجموعة «سيف فيكتوريا بارك» أنها ليست مناهضة لإقامة الألعاب الأولمبية، وأضافت عبر موقعها على الإنترنت: «يتعلق الأمر بالدفاع عن مكان يحمل معنى عميقاً للمجتمع، للمناخ، للثقافة، لسكان الأمة الأصليين وللأجيال القادمة».

من ناحيتها، أكدت حكومة كوينزلاند أن أكثر من ثلثي حديقة فيكتوريا ستظل مساحات عامة خضراء بمجرد اكتمال العمل.

ومن المقرر أن تقام الألعاب الأولمبية بين 23 يوليو (تموز) و8 أغسطس (آب) 2032، تليها الألعاب البارالمبية المقررة بين 24 أغسطس و5 سبتمبر (أيلول).

وتستضيف مدينة لوس أنجليس الأميركية الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028.


رئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة: السعودية نموذج رياضي في الرياضات القتالية قارياً

رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)
رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)
TT

رئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة: السعودية نموذج رياضي في الرياضات القتالية قارياً

رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)
رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة (حسابه الشخصي على إنستغرام)

أكد رئيس الاتحاد الأردني والآسيوي للمصارعة محمد العواملة لـ«الشرق الأوسط» أن السعودية باتت تمثل نموذجاً رياضياً متقدماً على مستوى المنطقة، والقارة، في ظل الحراك الرياضي المتسارع الذي تشهده ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، مشيراً إلى أن هذا التحول ينعكس بصورة مباشرة على مستقبل الرياضات القتالية، والمصارعة في آسيا.

وأوضح العواملة أن ما تشهده المملكة لا يقتصر على مجرد تطور رياضي، بل يمثل مشروعاً استراتيجياً متكاملاً أسهم في فتح آفاق جديدة للاستثمار الرياضي، وصناعة الأبطال، وتطوير البنية التحتية، الأمر الذي منح الرياضات الفردية والأولمبية مساحة أكبر للنمو، والانتشار.

وأشار إلى أن استضافة السعودية للبطولات الرياضية الكبرى وفرت منصة تنظيمية وإعلامية رفيعة المستوى للمصارعة الآسيوية، مؤكداً أن الإمكانات التي تمتلكها المملكة -من منشآت حديثة، وخبرات تنظيمية، ودعم حكومي- تجعلها مؤهلة لاستضافة أبرز الأحداث القارية والعالمية في اللعبة خلال السنوات المقبلة.

وبيّن العواملة أن السعودية أصبحت اليوم مركزاً رياضياً مهماً في المنطقة، لافتاً إلى الدور الذي يقوم به الاتحاد السعودي للمصارعة بقيادة فهد الفراج في تطوير اللعبة، وتعزيز حضورها على المستويين العربي، والآسيوي. وكشف أن الاجتماع الأخير للاتحاد الآسيوي للمصارعة شهد تعيين فهد الفراج عضواً في الاتحاد الآسيوي، تقديراً لجهوده في دعم انتشار اللعبة، وتطوير المنافسات في منطقة غرب آسيا.

وثمّن رئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة الدعم الذي تقدمه المملكة للقطاع الرياضي، مشيداً بجهود وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، ونائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير فهد بن جلوي في دعم الحركة الأولمبية، وتمكين الاتحادات الرياضية، مؤكداً أن هذا الدعم انعكس بوضوح على مستوى التنظيم، والبنية التحتية، وتطوير الرياضيين.

وأكد العواملة أن المملكة تمتلك جميع المقومات اللازمة لاستضافة بطولات آسيوية وعالمية في المصارعة، مشيراً إلى أن الاتحاد الآسيوي يرحب بأي توجه سعودي لاستضافة أحداث كبرى تسهم في تطوير اللعبة على مستوى القارة.

وحول مستقبل المصارعة السعودية، أوضح أن الاتحاد السعودي يسير بخطوات واضحة نحو بناء جيل جديد من الأبطال من خلال توسيع قاعدة الممارسين، ودعم الفئات السنية، وتطوير المدربين، والحكام، وتنظيم البطولات المحلية والدولية بصورة مستمرة.

وأضاف أن ما يميز التجربة السعودية الحالية هو شمولية المشروع الرياضي، إذ لا يقتصر التطوير على لعبة واحدة، بل يشمل مختلف الرياضات ضمن رؤية واضحة، واستثمارات كبيرة، واستقطاب للخبرات العالمية، ما يجعل التجربة السعودية مؤثرة على مستوى المنطقة بأكملها.

وأشار إلى أن الاتحاد الآسيوي للمصارعة منفتح على تعزيز التعاون مع الجهات الرياضية السعودية في مجالات تنظيم البطولات، وبرامج التطوير، والدورات التدريبية، والتحكيمية، بما يسهم في تطوير الكوادر الفنية، والإدارية، ودعم نمو اللعبة قارياً.

وأكد العواملة أن رؤية السعودية 2030 منحت الرياضات الفردية والقتالية فرصة غير مسبوقة للتطور، بعدما أسهمت في تعزيز مكانة الرياضة داخل المجتمع، ووفرت البيئة المناسبة لازدهار الألعاب الأولمبية.

وفيما يتعلق بالشعبية الجماهيرية للمصارعة، أوضح أن المملكة تمتلك تأثيراً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً يمكن أن يسهم في رفع شعبية اللعبة عربياً، وآسيوياً، خاصة من خلال استضافة البطولات، وإنشاء الأكاديميات، والمراكز المتخصصة، وتعزيز التغطية الإعلامية.

كما وجه رسالة إلى الشباب السعودي الراغب في ممارسة المصارعة، مؤكداً أنها رياضة تصنع الشخصية قبل أن تصنع البطل، لما تغرسه من قيم الانضباط، والاحترام، والثقة بالنفس.

وأبدى العواملة ثقته بقدرة اللاعبين السعوديين على المنافسة بقوة في المحافل القارية والعالمية خلال السنوات المقبلة، مستشهداً بتحقيق اللاعب السعودي منذر جندو فضية بطولة آسيا للشباب تحت 20 عاماً عام 2024، إضافة إلى وصول إبراهيم فلاتة إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية المؤهلة لأولمبياد باريس، واقترابه من بلوغ الألعاب الأولمبية.

وختم بالتأكيد على أن أبرز التحديات التي تواجه المصارعة الآسيوية تتمثل في توسيع قاعدة الممارسين، وتطوير الكوادر الفنية، وزيادة البطولات، ودعم الفئات العمرية، مشيراً إلى أن السعودية قادرة على لعب دور محوري في مواجهة هذه التحديات من خلال استضافة الأحداث الكبرى، وإنشاء مراكز تدريب دعم تطوير البطولات القارية.

القارية.