من المنتخبات المرشحة للفوز بأمم أوروبا للسيدات؟

المنتخب الإسباني المرشح الأبرز لتحقيق البطولة (أ.ف.ب)
المنتخب الإسباني المرشح الأبرز لتحقيق البطولة (أ.ف.ب)
TT

من المنتخبات المرشحة للفوز بأمم أوروبا للسيدات؟

المنتخب الإسباني المرشح الأبرز لتحقيق البطولة (أ.ف.ب)
المنتخب الإسباني المرشح الأبرز لتحقيق البطولة (أ.ف.ب)

تنطلق منافسات بطولة أمم أوروبا للسيدات الأربعاء في سويسرا، وتستمر حتى 27 يوليو (تموز) الجاري، ويتوقع منظمو البطولة حضوراً قياسياً للجماهير يزيد على 600 ألف مشجع، كما أن هناك جائزة مالية قياسية للاعبات، ومن بينهن النجمة الإسبانية أيتانا بونماتي، ولورين جيمس من منتخب إنجلترا، حامل اللقب.

نظام البطولة والمدن المستضيفة: تضم بطولة أمم أوروبا 16 فريقاً، تم تقسيمها على أربع مجموعات، يصعد صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة للأدوار الإقصائية بداية من دور الثمانية. وتقام المباراة النهائية يوم 27 يوليو في بازل، ولا توجد مباراة لتحديد المركز الثالث.

وتقام يورو 2025 في 8 مدن: بازل، وبيرن، وجنيف، ولوسيرن، وسيون، وسانت غالين، وثون، وزيوريخ. وتقام المباراة النهائية في ملعب سانت جاكوب في بازل، حيث يتسع لنحو 35 ألف مشجع.

المرشحون: يعد المنتخب الإسباني أول المنتخبات المرشحة لنيل اللقب، بصفته الفائز بكأس العالم 2023، وبطل دوري أمم أوروبا 2024، كما أن لديه مجموعة تبدو سهلة، حيث يواجه فيها البرتغال، وبلجيكا، وإيطاليا.

ومن بين المرشحين أيضاً إنجلترا وفرنسا، ويوجدان في نفس المجموعة التي تضم أيضاً المنتخب الهولندي المتوج باللقب من قبل. وأيضاً المنتخب الألماني من بين المرشحين، بينما ينتظر أن يكون المنتخب السويدي، الذي يوجد في مجموعة المنتخب الألماني، هو الحصان الأسود للبطولة.

منتخب البلد المضيف: قالت رامونا باخمان، صانعة الألعاب، إن المنتخب السويسري الحالي «أفضل فريق لعبت فيه»، ولكن لسوء الحظ فإنها والمدافعة لوانا بوهلر تعانيان من الإصابة.

نتائج المباريات الودية، مثل الهزيمة 1-7 أمام فريق الناشئين تحت 15 عاماً، زادت من المشاعر المتباينة قبل المباراة الافتتاحية ضد النرويج.

ولكن المنتخب السويسري لديه المدربة المخضرمة بيا سوندهاجه، ولاعبات أمثال ليا والتي (آرسنال)، وسيدني شيرتنليب (برشلونة)، بالإضافة للمهاجمة أليشا ليمان التي تملك عشرات الملايين من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي.

أول مشاركة: يشارك منتخبا ويلز وبولندا للمرة الأولى في اليورو، وهما غير مرشحين لعبور مجموعتيهما. وسيفتتح المنتخب البولندي بقيادة إيفا بايور، مهاجمة برشلونة، مبارياته بمواجهة ألمانيا، كما يواجه أيضاً الدنمارك، والسويد.

أما منتخب ويلز فلديه اختبارات أكثر صعوبة أمام إنجلترا وفرنسا وهولندا.

اللاعبات البارزات: توجد بالمنتخب الإسباني لاعبتان فازتا بجائزة أفضل لاعبة في العالم مرتين: أليكسيس بوتياس، وبونماتي. وهناك شكوك حول مشاركة بونماتي، لأنه تم نقلها إلى المستشفى قبل أيام قليلة بسبب معاناتها من التهاب السحايا الفيروسي، ولكنها انضمت للفريق مجدداً حالياً.

ويملك المنتخب الإنجليزي العديد من اللاعبات المميزات، مثل لورين جيمس، نجمة تشيلسي، التي وصفتها حارسة المرمى السابقة كارين باردسلي بأنها «ساحرة صغيرة في خط الوسط» بعد الفوز الودي 7-صفر على جامايكا يوم الأحد الماضي.

وهناك أيضاً لاعبات مميزات مثل ويندي رينار (فرنسا)، وكوسوفاري أسلاني (السويد)، وبيرنيل هاردر (النرويج)، وجلوديس بيرلا فيجوسدوتير (آيسلندا)، ويولي براند (ألمانيا).

الجائزة المالية: قام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بزيادة الجوائز المالية إلى أكثر من الضعف، من 16 مليون يورو (18.8 مليون دولار) في عام 2022 إلى 41 مليون يورو (48.1 مليون دولار). ويحصل كل فريق على رسوم مشاركة قدرها 1.8 مليون يورو، بينما يمكن أن يحصل البطل الذي يفوز بجميع مبارياته على ما يصل إلى 5.1 مليون يورو.

كما توجد مكافآت للتتويج باللقب تقدم للاعبات من اتحاداتهن الوطنية، مثل 120 ألف يورو لكل لاعبة في ألمانيا.

الأرقام القياسية: المنتخب الألماني هو أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب برصيد 8 ألقاب، ويعد المنتخب النرويجي المنتخب الآخر الذي حصد أكثر من لقب، حيث حصد اللقب مرتين. وتملك منتخبات السويد وإنجلترا وهولندا لقباً واحداً.

شاركت الألمانية بريغيت برينتس في أغلب مسابقات اليورو، بخمس مشاركات و23 مباراة. كما أنها تتقاسم صدارة هدافي البطولة مع مواطنتها إينكا غرينغز بعشرة أهداف.


مقالات ذات صلة

«دورة هاله»: زفيريف يودّع

رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يودّع «دورة هاله» (أ.ب)

«دورة هاله»: زفيريف يودّع

انتهى مشوار الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً والمتوج مؤخراً بلقب بطولة رولان غاروس، عند نصف نهائي دورة هاله الألمانية.

«الشرق الأوسط» (هاله)
رياضة عالمية أيوب بوعدي يتألق مع منتخب المغرب في سن الـ18 (أ.ف.ب)

من أين جاء هدوء بوعدي وثقة العيناوي على مسرح المونديال؟

لم يكن المشهد استثنائياً فقط بسبب السحر الجاري فوق العشب، بل بما حمله من طبقات جيوسياسية وثقافية خفية لا تلتقطها كاميرات المونديال.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عالمية لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

ريال مدريد ينفي اهتمامه بأوليسيه ويأسف للتكهنات الإعلامية

أكد نادي ريال مدريد بشأن وجود اهتمام مزعوم من النادي بالتعاقد مع لاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه أنه لم يجرِ أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع اللاعب أو ممثليه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأرجنتيني فرانشيسكو سيروندولو إلى نهائي بطولة كوينز (أ.ب)

«دورة كوينز»: سيروندولو يهزم ناكاشيما ويتأهل إلى النهائي

تأهل الأرجنتيني فرانشيسكو سيروندولو إلى نهائي بطولة كوينز للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي على الأميركي براندون ناكاشيما.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الرياضة المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)

مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

ودّع منتخب تركيا منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بدون تسجيل أي هدف.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا)

«دورة هاله»: زفيريف يودّع

الألماني ألكسندر زفيريف يودّع «دورة هاله» (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يودّع «دورة هاله» (أ.ب)
TT

«دورة هاله»: زفيريف يودّع

الألماني ألكسندر زفيريف يودّع «دورة هاله» (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يودّع «دورة هاله» (أ.ب)

انتهى مشوار الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً والمتوج مؤخراً بلقب بطولة رولان غاروس، عند نصف نهائي دورة هاله الألمانية لكرة المضرب (500 نقطة)، بخسارته السبت أمام الأميركي تايلور فريتز التاسع 7-6 (7-5) و4-6 و5-7.

وسيخوض فريتز نهائي الأحد سعياً لإحراز لقبه الحادي عشر والسادس على الملاعب العشبية، حيث سيواجه مواطنه فرانسيس تيافو (26) أو الألماني دانيال ألتماير (81) اللذين يلتقيان في نصف النهائي الآخر في وقت لاحق السبت.

وفي المواجهة الخامسة عشرة بينهما، أكد فريتز تفوقه على زفيريف وحقق فوزه السابع توالياً على الألماني والعاشر في المجمل مقابل 5 هزائم.

وفي الانتصارات السبعة توالياً، تغلب فريتز على زفيريف في ثلاث دورات عشبية: ثمن نهائي ويمبلدون 2024، ونهائي شتوتغارت 2025، ونصف نهائي هاله 2026.

وبعد بداية قوية من زفيريف الذي كسر إرسال منافسه ليتقدم 3-1، مرّ الألماني بفترة تراجع كبيرة واضطر إلى التوقف عند تقدم فريتز 4-3 والتعادل 40-40 في الشوط الثامن، مغادراً الملعب لوقت مستقطع طبي.

وعند عودته بعد دقائق من التوقف، وجد زفيريف الطاقة لحسم المجموعة الأولى عبر الشوط الفاصل. لكن مع معاناته مع الحرارة وتراجع لياقته، خسر إرساله في نهاية المجموعة الثانية، مانحاً فريتز فرصة الإرسال لمعادلة النتيجة، وهذا ما نجح فيه الأميركي.

وتكرر السيناريو في المجموعة الثالثة الحاسمة؛ إذ كسر فريتز إرسال زفيريف ليحسم اللقاء قبل اللجوء إلى شوط فاصل، مُنهياً المواجهة في ساعتين و39 دقيقة.

وسيخوض الأميركي البالغ 28 عاماً النهائي الثاني والعشرين في مسيرته والثالث هذا الموسم، على أمل إحراز لقبه الأول في 2026.

وكانت الألقاب الثلاثة الأخيرة لفريتز على الملاعب العشبية في إيستبورن وشتوتغارت عام 2025، وإيستبورن عام 2024، إضافة إلى بلوغه نصف نهائي ويمبلدون العام الماضي.


من أين جاء هدوء بوعدي وثقة العيناوي على مسرح المونديال؟

أيوب بوعدي يتألق مع منتخب المغرب في سن الـ18 (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي يتألق مع منتخب المغرب في سن الـ18 (أ.ف.ب)
TT

من أين جاء هدوء بوعدي وثقة العيناوي على مسرح المونديال؟

أيوب بوعدي يتألق مع منتخب المغرب في سن الـ18 (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي يتألق مع منتخب المغرب في سن الـ18 (أ.ف.ب)

لم يكن المشهد استثنائياً فقط بسبب السحر الجاري فوق العشب، بل بما حمله من طبقات جيوسياسية وثقافية خفية لا تلتقطها كاميرات المونديال.

في بقعة الضوء بتلك الأمسية المونديالية، كان أيوب بوعدي، الشاب الذي لم يتجاوز بعد سنواته الأولى في عالم الاحتراف، يطارد الكرة ببرودة أعصاب لاعب مخضرم عركته الميادين لعقود. وعلى مقربة منه، في دائرة المنتصف ذاتها، كان نائل العيناوي يتحرك بثقة مفرطة، ثقة من اعتاد الضغوط الكبرى منذ طفولته، يطلب الكرة في أعقد اللحظات وكأنها حق طبيعي له ومساحة نفوذ خاصة به.

بدا خط وسط المنتخب المغربي في مونديال 2026 أكبر من مجموع أعمار لاعبيه، وأكثر نضجاً من حسابات الورق والتجارب المفترضة.

لكن هذه الحكاية لم تبدأ في الملاعب الفارهة لكأس العالم، بل صيغت تفاصيلها قبل سنوات طويلة، داخل بيوت عرفت معنى الرياضة كعقيدة يومية قبل أن تدق أبوابها أضواء الشهرة الصاخبة.

في مدينة كريل الفرنسية، نشأ أيوب بوعدي داخل أسرة مغربية مهاجرة جعلت من الانضباط الصارم هندسة لأسلوب الحياة. لم يكن والده نجماً كروياً تلاحقه فلاشات المصورين، بل مارس كرة اليد، تلك الرياضة النبيلة والمليئة بالتحدي، التي قد تبتعد قليلاً عن صخب الأضواء الكبرى، لكنها تنحت في الأجساد والعقول قيم العطاء، والتلاحم الجماعي، والالتزام اليومي الراسخ.

كبر بوعدي في بيئة لا تحتفي بالموهبة الفطرية المجردة، بل تعدّها مسؤولية أخلاقية تتطلب الصقل. كان التفوق الدراسي جزءاً لا يتجزأ من تكوينه الشخصي، تماماً كما كانت الحصص التدريبية.

وعندما سئل لاحقاً عن سر هدوئه الجليدي ونضجه المبكر وسط زئير الجماهير، لم يتحدث عن خطط المدربين أو فلسفة الأكاديميات الأوروبية، بل عاد بذاكرته مباشرة إلى عتبة البيت، قاطعاً الشك باليقين بأن والديه هما من نقلا إليه قيمه ومبادئه، وأن قيمة العمل جاءت من التربية العميقة قبل أي شيء آخر.

لهذا، ربما، لا يبدو اندفاعه التكتيكي داخل الملعب متهوراً أو عاطفياً، إنه أقرب إلى ذلك النوع من الفلاسفة المشائين الذين يولد الفكر لديهم من رحم الحركة، فيقيسون الخطوات بميزان الصائغ الدقيق قبل خطوها، ويزنون القرار في أجزاء من الثانية قبل تنفيذه، كأنهم يحملون معهم صوت الأسرة الموجه ووقارها إلى أرضية الميدان.

نايل العيناوي يبدع مع أسود الأطلس في المونديال (إ.ب.أ)

على الضفة الأخرى، كانت رحلة نايل العيناوي تعزف على أوتار مختلفة تماماً. في منزله بمدينة نانسي، كانت الرياضة حاضرة بصوت أعلى، وبإيقاع عالمي النبرة. فوالده، يونس العيناوي، ليس مجرد رياضي سابق مر عابراً في التاريخ، بل هو أحد أعظم الأيقونات في سجل الرياضة المغربية والعربية، لاعب تنس شق طريقه بضرباته الساحقة ليبلغ المركز الـ14 عالمياً، ووقف يوماً في مواجهة عمالقة اللعبة على الملاعب الرملية والعشبية، حاملاً اسم المغرب إلى منصات لم يكن أشد المتفائلين يعتقد أن لاعباً عربياً قادر على ملامستها.

في طفولته، لم يكن نائل بحاجة إلى البحث عن قدوة بعيدة أو بطل أسطوري في شاشات التلفاز، فالقدوة كانت تجلس معه على طاولة العشاء. كان يرى بأم عينيه ما يعنيه الاستيقاظ في الفجر لتحدي العالم، وماذا تعني الهزيمة القاسية في شوط كاسر للتعادل، وكيف يمكن تحويل انكسارها إلى وقود حيوي للمحاولة التالية.

تشرَّب نائل مبكراً كيف يبدو النجاح الحقيقي حين يبنى على سنوات من السفر المضني، والتدريب الانفرادي، والوحدة الوجودية التي تفرضها الرياضات الفردية على أبطالها. ورغم ذلك الإرث الثقيل، لم يختر السير على خطى والده بالمضرب الأصفر، جرب التنس في سنواته الأولى، قبل أن تستولي المستديرة على خياله بالكامل.

كان ذلك أشبه بتمرد هادئ وذكي على الإرث، لا رفضاً له؛ إذ اختار لعبة مختلفة في الشكل، لكنه احتفظ بجوهر ما ورثه في المضمون. الصلابة النفسية الفولاذية، والقدرة على تحمل الضغط عندما يضيق الوقت، والإيمان الراسخ بأن التفاصيل الصغيرة والمخفية هي التي تصنع الفارق بين البطل والعابر.

وهكذا، التقت المدرستان وتكاملتا في قلب الرئة الجديدة للمنتخب المغربي.

من صرامة كرة اليد وعزلتها عن الأضواء، جاء بوعدي بفلسفة الجماعة والانضباط الصامت والالتزام الذاتي. ومن بريق التنس ومواجهاته الثنائية الحارقة، جاء العيناوي بعقلية المقاتل الفردي الذي يعرف أن المسؤولية في اللحظات الحرجة لا يمكن تقاسمها مع أحد، وأن أصعب المعارك الميدانية والتكتيكية تحسم داخل الرأس قبل أن تترجمها القدمان.

ولعل هذا التمازج هو ما يجعل جيل المغرب الجديد يخط مساراً مغايراً عن أسلافه، فجيل الأمس، الذي صنع ملحمة قطر 2022 التاريخية، كان في معظمه من أبناء الهجرة الكلاسيكية الذين شقوا طريقهم بمرارة ضد ظروف التهميش والشكوك والأحكام المسبقة في ضواحي أوروبا.

أما جيل اليوم، فيبدو أنه يضيف طبقة أرسطية وجديدة إلى السردية الكروية المغربية، جيل نشأ داخل بيوت مستقرة تؤمن بالرياضة كثقافة وبنية معرفية يومية، لا كمجرد طوق نجاة أو حلم وحيد للهروب من واقع اقتصادي صعب. إنه جيل ورث من آبائه معرفة مسبقة ومثبتة بثمن النجاح، وعدد الساعات الطويلة والمرهقة التي يتطلبها الصعود إلى القمة، والبقاء فيها.

عندما ينظر المشجع المغربي اليوم إلى أيوب بوعدي وهو يستخلص كرة مستحيلة ببرود دون ارتكاب خطأ، أو إلى نائل العيناوي وهو يفرض إيقاعه الموسيقي الخاص في وسط الميدان، فإنه يرى، بلا شك، لاعبين موهوبين يحملان قميصاً وطنياً غالياً.

لكن خلف هذا المشهد البصري، تختبئ رواية أخرى أكثر عمقاً، قصة أب حمل كرة اليد إلى غرب فرنسا وترك لابنه إرث القيم المكتوبة في دفاتر الصبر، وقصة أب حمل مضرب التنس إلى أكبر ملاعب العالم وترك لابنه جينات الطموح الذي لا يعترف بالسقوف.

وبين هذين الإرثين المتكاملين، ولد قلب جديد لأسود الأطلس، قلب لا يكتفي بتوارث الموهبة الفطرية، بل يرث جينات الثقافة الرياضية نفسها، ليعيد صياغتها بطريقته الفريدة على أكبر وأعظم مسارح الكرة العالمية.


ريال مدريد ينفي اهتمامه بأوليسيه ويأسف للتكهنات الإعلامية

لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)
لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد ينفي اهتمامه بأوليسيه ويأسف للتكهنات الإعلامية

لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)
لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

أكد نادي ريال مدريد، رداً على ما نشرته بعض وسائل الإعلام بشأن وجود اهتمام مزعوم من النادي بالتعاقد مع لاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه، أنه لم يجرِ أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع اللاعب أو ممثليه أو أي أشخاص من محيطه.

وشدد النادي الإسباني على متانة العلاقة المؤسسية التي تجمعه ببايرن ميونيخ، والتي تستند إلى تاريخ طويل من الاحترام المتبادل والتعاون والإعجاب المشترك بين الطرفين، معرباً عن أسفه لانتشار تكهنات لا تعكس حقيقة الواقع.

وأوضح ريال مدريد أن العلاقة بين الناديين قامت دائماً على الثقة والاحترام المتبادلين، وهو ما يتجلى في القناعة المشتركة بأن أي اهتمام محتمل بلاعب ينتمي إلى النادي الآخر يجب أن يُناقش أولاً بين المؤسستين، وفقاً لمبادئ النزاهة والاحترام المؤسسي التي حكمت تاريخياً العلاقات بين بايرن ميونيخ وريال مدريد.