آيت نوري: سعيدٌ ببدايتي مع مانشستر سيتي ويشرفني العمل مع غوارديولا

المدافع الجزائري يؤكد أن تعليمات المدرب الإسباني أسهمت في أدائه الرائع أمام العين

لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي  دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
TT

آيت نوري: سعيدٌ ببدايتي مع مانشستر سيتي ويشرفني العمل مع غوارديولا

لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي  دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)

بانطلاقاته الرائعة على الأطراف ومراوغاته داخل منطقة جزاء العين، لعب ريان آيت نوري، الظهير الأيسر الجديد لمانشستر سيتي، دوراً حاسماً في فوز فريقه الجديد بسداسية نظيفة على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم الأحد الماضي. وفي ثاني فوز لمانشستر سيتي في دور المجموعات بكأس العالم للأندية، نجح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في تنفيذ كل ما طلبه منه سيتي جوسيب غوارديولا.

يقول آيت نوري: «لقد طلب مني أن ألعب بطريقتي الخاصة من دون أي ضغوط، فطلب مني أن أنطلق بالكرة وأمرّر كرات عرضية داخل منطقة الجزاء. وأنا أُقدر تماماً النصائح التي يقدمها لي، وآمل أن نكون في حالة جيدة في المراحل القليلة المقبلة. لقد كانت تجربة رائعة، وأنا سعيد جداً باللعب بهذه الطريقة، من دون أي ضغط».

وبعد تراجع أداء مانشستر سيتي خلال الموسم الماضي، يحتاج الفريق إلى العودة إلى مستواه القوي الذي ساعده على الهيمنة على الساحة المحلية خلال معظم السنوات الثماني الماضية تحت قيادة غوارديولا. وإذا فعل مانشستر سيتي ذلك في كأس العالم للأندية، فقد ينجح في الدفاع عن اللقب الذي أحرزه قبل عامين، في النسخة الأخيرة من البطولة بشكلها القديم عندما كانت تضم سبعة أندية فقط.

وقد ينجح اللاعب الجزائري، الذي تعاقد معه مانشستر سيتي من وولفرهامبتون مقابل 31 مليون جنيه إسترليني، والذي يتميز بالسرعة الفائقة والمهارة الشديدة، في تحفيز زملائه في الفريق من أجل العودة إلى المسار الصحيح بعد المستويات السيئة التي قدمها الفريق خلال الموسم الماضي.

ومن المعروف عن غوارديولا أنه يُفضل الاعتماد على ظهيرين يجيدان القيام بالواجبات الهجومية والاندفاع للأمام. لقد كان كايل ووكر يقوم بهذا الدور على أكمل وجه في الجهة اليمنى موسماً تلو الآخر، في الوقت الذي كان يفتقر فيه مانشستر سيتي هذا الأمر على الجهة اليسرى قبل التعاقد مع آيت نوري من وولفرهامبتون، حيث لم يكن الفريق يضم ظهيراً أيسر جيداً وقادراً على حجز مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق الأول لسيتي منذ صيف 2017.

وبعد ذلك تعاقد مانشستر سيتي مع بنيامين ميندي من موناكو، لكن مزيجاً من الإصابات والظروف الخاصة المعقدة للاعب - أدت إلى رفع دعاوى قضائية ضده قبل أن يتم تبرئته منها - أعاقتا مسيرته مع مانشستر سيتي (رحل عن الفريق عام 2023)، وبالتالي اضطر غوارديولا إلى الاستعانة بلاعبين من مراكز أخرى للعب في مركز الظهير الأيسر خلال معظم المواسم الثمانية الماضية، بما في ذلك جواو كانسيلو، وأولكسندر زينتشينكو، وسيرجيو غوميز، ويوسكو غفارديول، وناثان أكي ونيكو أوريلي.

وأعرب غوارديولا عن سعادته بالأداء الذي قدمه آيت نوري، قائلاً: «لقد كان رائعاً! كان يلعب ضمن خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، ثم في خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، وقدم مستويات رائعة. كانت هذه أول مباراة له معنا، لكنه يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سنوات عدّة. يمكنه مساعدتنا في هذا الدور على الأطراف، لكن بعد ذلك كان يتعين عليه الدخول إلى عمق الملعب بصفته لاعب خط وسط مدافعاً والتقدم في المساحات الخالية، فهو يتحرك بشكل ممتاز في المساحات الخالية». وأضاف: «إنه ذكي للغاية، وقوي في النواحي الدفاعية وفي الاستحواذ على الكرة. إنه بارع جداً في الثلث الأخير من الملعب، ويتخذ القرارات الصحيحة لخلق المزيد من المساحات. أنا سعيد جداً بالطريقة التي لعب بها».

كما أعرب آيت نوري عن حماسه الشديد للعب تحت قيادة غوارديولا والتواصل مع إيرلينغ هالاند في خط الهجوم، قائلاً: «نعلم جميعاً أن إيرلينغ لاعب رائع، فقد حقق كثيراً من الإنجازات الكبيرة في عالم كرة القدم، ومن الجيد اللعب معه واللعب مع اللاعبين الآخرين. إنه أفضل فريق في العالم عندما يكون في يومه».

يأمل آيت نوري اللعب ضد يوفنتوس وتقديم أداء رائع مثلما فعل أمام العين (رويترز)

وأضاف: «سنحت لي بعض الفرص لتمرير الكرة إليه - إنه جزء من طريقة لعبي حالياً، فأنا أحب إرسال كرات نحو القائم للمهاجم. لم أصنع أي هدف في المباراة، لكن الأهم هو الفوز. لقد استمتعت باللعب مع الفريق، وأردتُ أن أبذل قصارى جهدي على أرض الملعب، وكانت مباراة جيدة بالنسبة لي. وآمل أن تستمر الأمور على هذا المنوال. إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن ألعب تحت قيادة غوارديولا، حيث يمكنني أن أتطور كثيراً معه».

وضم مانشستر سيتي لاعبين آخرين خلال الصيف الحالي، هما ريان شرقي، المهاجم الذي سجل هدفاً في مرمى العين، ولاعب خط الوسط تياني ريندرز، الذي تألق في المباراة الافتتاحية التي فاز فيها مانشستر سيتي على الوداد بهدفين من دون رد. يقول آيت نوري: «نحن متحمسون جداً للعب معاً. لقد قدما أيضاً أداءً جيداً في أول مباراة لهما. لعب ريان بشكل جيد وسجل هدفاً. إنه أمر جيد جداً بالنسبة لنا، وبالنسبة له؛ لأن هذا يعطينا ثقة كبيرة».

وكان مانشستر سيتي يحتاج إلى إحراز هدف آخر في مرمى العين، ثم التعادل أمام يوفنتوس في المباراة التي ستجمع الفريقين على ملعب «كامبينغ فيلد» في أورلاندو، (الخميس)، لكي يتصدر المجموعة السابعة، لكنه الآن بات مطالباً بتحقيق الفوز أمام «السيدة العجوز» لضمان المركز الأول وتجنّب الاصطدام بمتصدر المجموعة الثامنة.

يقول آيت نوري عن الأداء ضد العين: «قدّمنا أداءً مميزاً، وحاولنا تسجيل الكثير من الأهداف، وسجلنا ستة أهداف، وهذا أمرٌ جيدٌ للغاية؛ لأنه منحنا ثقة كبيرة. ونأمل أن نستمر على هذا المنوال». وإذا تألق آيت نوري ضد يوفنتوس كما فعل أمام العين، فستزيد فرص حصول مانشستر سيتي على نقاط المباراة الثلاث.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

هذه المعادلة تعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين حضرت البرازيل بقوة لافتة عبر أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
TT

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة التي تتحملها المنتخبات المشاركة في النهائيات المقررة في أميركا الشمالية.

وقال، في بيان، فجر الأربعاء، إن مجموع الأموال التي ستوزع على المنتخبات الـ48 المشاركة في النهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، باتت 871 مليون دولار، مقارنة بمبلغ أولي قدره 727 مليون دولار أُعلن عنه في ديسمبر (كانون الأول).

جاء الإعلان عن هذه الزيادة عقب اجتماع لمجلس «فيفا» قبل انعقاد الجمعية العمومية في فانكوفر الكندية، الخميس.

تأتي الزيادة الكبيرة بعدما أفادت تقارير بأن عدداً من أعضاء «فيفا» تذمروا من أن التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والنفقات التشغيلية قد تؤدي إلى تكبُّدهم خسائر جراء المشاركة في البطولة.

وسارع «فيفا» إلى تخفيف هذه المخاوف، رافعاً منحة «تكاليف التحضير» من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار لكل منتخب متأهل.

كما زادت مكافأة التأهل إلى البطولة من 9 ملايين دولار إلى 10 ملايين.

وتشمل الزيادة الإجمالية أيضاً مساهمات إضافية لتكاليف وفود المنتخبات وزيادة مخصصات تذاكر الفرق.

وقال رئيس «فيفا»، السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو، في بيان: «(فيفا) فخور بكونه في أقوى وضع مالي في تاريخه؛ ما يتيح لنا مساعدة جميع الاتحادات الأعضاء بطريقة غير مسبوقة».

وأضاف: «هذا مثال آخر على كيفية إعادة استثمار موارد (فيفا) في اللعبة».

ومن المتوقع أن يحقق «فيفا» نحو 13 مليار دولار من دورة كأس العالم الحالية الممتدة لأربع سنوات، التي تختتم بنهائيات هذا العام الأكبر في التاريخ، مع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتجاوز قيمة الجوائز المالية المخصصة لنسخة 2026، التي أُعلن عنها العام الماضي، ما قُدِم في مونديال 2022، بزيادة بلغت 50 في المائة.

تأتي الزيادة في المدفوعات في وقت يتعرض فيه «فيفا» لانتقادات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار تذاكر النهائيات، فيما رفعت بعض السلطات المحلية في الولايات المتحدة تكاليف النقل بشكل كبير خلال الحدث.

وأثار الحجم الكبير لتنظيم البطولة في أنحاء أميركا الشمالية، بما يشمله من سفر لمسافات طويلة، واختلاف في الأنظمة الضريبية، ومتطلبات تشغيلية واسعة، مخاوف لدى بعض الدول المشاركة. وفي هذا السياق، نقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدد من الاتحادات الأوروبية من أن تواجه المنتخبات صعوبات في تحقيق التعادل المالي، ما لم تتقدم إلى مراحل متقدمة من البطولة.

وستكون نسخة 2026 أول بطولة كأس عالم للرجال بمشاركة 48 منتخباً، بدلاً من 32.

يأتي هذا التوزيع المالي المتزايد في وقت يستعد فيه «فيفا» لتنظيم أكبر نسخة من كأس العالم وأكثرها ربحية تجارياً في التاريخ، مع ارتفاع عدد المنتخبات والمباريات، وتوسع فرص الإيرادات من بيع التذاكر والرعاية وحقوق البث.

وأكد «فيفا» أيضاً تغييرات في قوانين اللعبة سيتم تطبيقها في كأس العالم التي تنطلق من مكسيكو سيتي، في 11 يونيو (حزيران).

ومن الآن فصاعداً، سيواجه اللاعبون الذين يغطون أفواههم أثناء المواجهات مع الخصوم بطاقة حمراء، في إطار مبادرة جديدة تهدف إلى مكافحة العنصرية.

وفي بيان، عقب اجتماع مجلس «فيفا»، أكدت الهيئة الكروية العليا أن هذا التعديل هو أحد تغييرين في القوانين سيتم تطبيقهما في كأس العالم.

وقال «فيفا»: «بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يمكن معاقبة أي لاعب يغطي فمه في موقف تصادمي مع خصم ببطاقة حمراء».

يأتي هذا التعديل عقب جدل أثارته واقعة في وقت سابق من هذا العام، عندما اتُّهم الجناح الأرجنتيني لبنفيكا، البرتغالي جانلوكا بريستياني، بتوجيه إساءة عنصرية إلى النجم البرتغالي لريال مدريد، الإسباني فينيسيوس جونيور، خلال مباراة بدوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط).

واتهم فينيسيوس اللاعب الأرجنتيني بمناداته «قرداً» مراراً، مع تغطية فمه، خلال فوز فريقه على بنفيكا (1 - 0)، في مباراة ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة، وهو ما نفاه بريستياني.

وقرر الاتحاد الأوروبي للعبة إيقاف الأرجنتيني ست مباريات، بينها ثلاث مع وقف التنفيذ.

وفي تعديل قانوني منفصل أُعلن عنه الثلاثاء وسيُطبّق في كأس العالم، قال «فيفا» إن البطاقة الحمراء ستُشهر أيضاً في وجه اللاعبين الذين يغادرون أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي.

كما أعلن «فيفا» أن الفريق الذي يتسبب في توقف مباراة سيُعتبر خاسراً لها.

جاء هذا القرار في أعقاب الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم أفريقيا هذا العام، عندما غادر لاعبو السنغال ومدربهم باب تياو وأفراد جهازه الفني أرض الملعب في الرباط، بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدلاً من الضائع، أهدرها لاحقاً إبراهيم دياس.

وفازت السنغال (1 - 0) بعد التمديد، لكنها جُردت من اللقب، بقرار من الاتحاد الأفريقي للعبة، الشهر الماضي.

كما وافق «فيفا» على تعديل في آلية تطبيق العقوبات خلال كأس العالم.

واعتباراً من بطولة هذا العام، ستُلغى البطاقات الصفراء الفردية التي يحصل عليها اللاعبون في دور المجموعات بعد نهاية الدور الأول، ثم تُلغى مرة أخرى بعد ربع النهائي.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان عدم إيقاف النجوم عن مباريات حاسمة في البطولة بسبب جمعهم بطاقتين صفراوين في مباراتين منفصلتين.


البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض يدافع عن حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام: لا أحد يستحقها غيره

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

ردَّ البيت الأبيض على منتقدي حصول دونالد ترمب على جائزة السلام المقدَّمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مؤكداً أنه لا يوجد مَن هو أجدر بها من الرئيس الأميركي.

كان «الفيفا» قد منح ترمب النسخة الأولى من هذه الجائزة، خلال مراسم سحب قرعة «كأس العالم» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي؛ تقديراً لما وصفه بجهود الرئيس الأميركي في «تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم».

لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان، ولا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق «كأس العالم».

وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إرفاين، هذا الأسبوع، إن منح ترمب الجائزة «يمثل استهزاء» بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها «الفيفا»، في حين دعا الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.

كما عَدَّت منظمات حقوقية أن «الفيفا» مُطالَب ببذل جهود أكبر للضغط على الولايات المتحدة لمعالجة مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان، التي تطول الرياضيين والجماهير والعمال، مشيرة إلى سياسات الترحيل الجماعي والقيود الصارمة على الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب.

وردّاً على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن «السياسة الخارجية لترمب، القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة» أسهمت في إنهاء ثماني حروب، خلال أقل من عام.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، في بيان: «لا يوجد شخص في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها (الفيفا) أكثر من الرئيس ترمب. ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح مما يُعرف بمتلازمة كراهية ترمب».

وتستضيف الولايات المتحدة «كأس العالم 2026»، بالاشتراك مع كندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). إلا أنها، وبعد شهر واحد فقط من إجراء قرعة البطولة، شنت هجوماً عسكرياً على فنزويلا، قبل أن تبدأ في 28 فبراير (شباط) الماضي تنفيذ غارات جوية مشتركة مع إسرائيل على إيران.

ويستشهد ترمب مراراً بما يصفه بنجاحه في تسوية نزاعات دولية، وقد صرّح، في أكثر من مناسبة، بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.


إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

إحالة شقيقتَي مارادونا ومحاميه إلى المحاكمة بتهمة «الإدارة الاحتيالية»

جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)
جماهير نابولي ترفع صورة الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا خلال مباراة في الدوري الإيطالي (أ.ف.ب)

قضت محكمة أرجنتينية، الثلاثاء، بإحالة شقيقتين لأيقونة كرة القدم دييغو مارادونا، ومحاميه، وثلاثة أشخاص آخرين إلى المحاكمة، بتهمة «الإدارة الاحتيالية» للعلامة التجارية للنجم الراحل.

وأمرت محكمة في بوينس آيرس، في قرار اطَّلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، بإحالة ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، وشقيقتيه كلوديا وريتا مارادونا البالغتين 54 و72 عاماً، إضافة إلى مساعدَين سابقَين وكاتبة عدل، إلى المحاكمة.

وحسب قرار الإحالة، يُشتبه في أنهم «ألحقوا ضرراً بمصالح الورثة الشرعيين»، أي أبناء مارادونا: «في إطار اتفاق مُسبَق وتقاسم للأدوار والمهام»، عبر أصول شركة أنشأها مارادونا قبل 5 سنوات من وفاته.

ويعني هذا القرار أنه ستكون هناك محاكمة جديدة لمارادونا في الأرجنتين، إلى جانب تلك التي تُعقد هذه الأيام في سان إيسيدرو (شمال بوينس آيرس)، بشأن ظروف وفاة الأيقونة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، خلال فترة علاج ما بعد الجراحة في مسكن خاص.

جانب من محاكمة الخاصة بوفاة مارادونا (أ.ب)

ومنذ أسبوعين، يُحاكم في تلك القضية 7 من العاملين في القطاع الصحي (طبيب، وطبيب نفسي، واختصاصي علم نفس، وممرضون) بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وتُعد قضية «علامة مارادونا» تتويجاً لإجراءات بدأت عام 2021. وكانت ابنتاه الكبريان، دالما وجيانينا، قد لجأتا إلى القضاء بعد اتهامهما مورلا وسائر المدعى عليهم بالاستيلاء على علامة والدهما التجارية وما يتبع لها، وتقولان إنها كان ينبغي أن تعود إليهما بعد وفاة دييغو. وانضم 3 أبناء آخرين إلى الشكوى.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكدت محكمة استئناف أرجنتينية توجيه الاتهام إلى الأشخاص الستة المعنيين، وقررت حجز ممتلكات لهم بقيمة ملياري بيزو (نحو 1.4 مليون دولار).

وتُقدَّر قيمة العلامات المرتبطة بمارادونا بـ«نحو 100 مليون دولار»، وفقاً لمحامي جانا، الابنة الصغرى لدييغو.

وقال محامٍ لإحدى بنات مارادونا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن مورلا الذي أسس شركة لإدارة علامة اللاعب التجارية، أدار النشاط «لحسابه الخاص» مباشرة بعد وفاة مارادونا، قبل أن ينقل لاحقاً السيطرة إلى شقيقتي اللاعب.

ويؤكد الادعاء أن أصول النجم كان يفترض أن تعود فوراً إلى ورثته بعد وفاته.