آيت نوري: سعيدٌ ببدايتي مع مانشستر سيتي ويشرفني العمل مع غوارديولا

المدافع الجزائري يؤكد أن تعليمات المدرب الإسباني أسهمت في أدائه الرائع أمام العين

لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي  دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
TT

آيت نوري: سعيدٌ ببدايتي مع مانشستر سيتي ويشرفني العمل مع غوارديولا

لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي  دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)

بانطلاقاته الرائعة على الأطراف ومراوغاته داخل منطقة جزاء العين، لعب ريان آيت نوري، الظهير الأيسر الجديد لمانشستر سيتي، دوراً حاسماً في فوز فريقه الجديد بسداسية نظيفة على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم الأحد الماضي. وفي ثاني فوز لمانشستر سيتي في دور المجموعات بكأس العالم للأندية، نجح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في تنفيذ كل ما طلبه منه سيتي جوسيب غوارديولا.

يقول آيت نوري: «لقد طلب مني أن ألعب بطريقتي الخاصة من دون أي ضغوط، فطلب مني أن أنطلق بالكرة وأمرّر كرات عرضية داخل منطقة الجزاء. وأنا أُقدر تماماً النصائح التي يقدمها لي، وآمل أن نكون في حالة جيدة في المراحل القليلة المقبلة. لقد كانت تجربة رائعة، وأنا سعيد جداً باللعب بهذه الطريقة، من دون أي ضغط».

وبعد تراجع أداء مانشستر سيتي خلال الموسم الماضي، يحتاج الفريق إلى العودة إلى مستواه القوي الذي ساعده على الهيمنة على الساحة المحلية خلال معظم السنوات الثماني الماضية تحت قيادة غوارديولا. وإذا فعل مانشستر سيتي ذلك في كأس العالم للأندية، فقد ينجح في الدفاع عن اللقب الذي أحرزه قبل عامين، في النسخة الأخيرة من البطولة بشكلها القديم عندما كانت تضم سبعة أندية فقط.

وقد ينجح اللاعب الجزائري، الذي تعاقد معه مانشستر سيتي من وولفرهامبتون مقابل 31 مليون جنيه إسترليني، والذي يتميز بالسرعة الفائقة والمهارة الشديدة، في تحفيز زملائه في الفريق من أجل العودة إلى المسار الصحيح بعد المستويات السيئة التي قدمها الفريق خلال الموسم الماضي.

ومن المعروف عن غوارديولا أنه يُفضل الاعتماد على ظهيرين يجيدان القيام بالواجبات الهجومية والاندفاع للأمام. لقد كان كايل ووكر يقوم بهذا الدور على أكمل وجه في الجهة اليمنى موسماً تلو الآخر، في الوقت الذي كان يفتقر فيه مانشستر سيتي هذا الأمر على الجهة اليسرى قبل التعاقد مع آيت نوري من وولفرهامبتون، حيث لم يكن الفريق يضم ظهيراً أيسر جيداً وقادراً على حجز مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق الأول لسيتي منذ صيف 2017.

وبعد ذلك تعاقد مانشستر سيتي مع بنيامين ميندي من موناكو، لكن مزيجاً من الإصابات والظروف الخاصة المعقدة للاعب - أدت إلى رفع دعاوى قضائية ضده قبل أن يتم تبرئته منها - أعاقتا مسيرته مع مانشستر سيتي (رحل عن الفريق عام 2023)، وبالتالي اضطر غوارديولا إلى الاستعانة بلاعبين من مراكز أخرى للعب في مركز الظهير الأيسر خلال معظم المواسم الثمانية الماضية، بما في ذلك جواو كانسيلو، وأولكسندر زينتشينكو، وسيرجيو غوميز، ويوسكو غفارديول، وناثان أكي ونيكو أوريلي.

وأعرب غوارديولا عن سعادته بالأداء الذي قدمه آيت نوري، قائلاً: «لقد كان رائعاً! كان يلعب ضمن خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، ثم في خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، وقدم مستويات رائعة. كانت هذه أول مباراة له معنا، لكنه يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سنوات عدّة. يمكنه مساعدتنا في هذا الدور على الأطراف، لكن بعد ذلك كان يتعين عليه الدخول إلى عمق الملعب بصفته لاعب خط وسط مدافعاً والتقدم في المساحات الخالية، فهو يتحرك بشكل ممتاز في المساحات الخالية». وأضاف: «إنه ذكي للغاية، وقوي في النواحي الدفاعية وفي الاستحواذ على الكرة. إنه بارع جداً في الثلث الأخير من الملعب، ويتخذ القرارات الصحيحة لخلق المزيد من المساحات. أنا سعيد جداً بالطريقة التي لعب بها».

كما أعرب آيت نوري عن حماسه الشديد للعب تحت قيادة غوارديولا والتواصل مع إيرلينغ هالاند في خط الهجوم، قائلاً: «نعلم جميعاً أن إيرلينغ لاعب رائع، فقد حقق كثيراً من الإنجازات الكبيرة في عالم كرة القدم، ومن الجيد اللعب معه واللعب مع اللاعبين الآخرين. إنه أفضل فريق في العالم عندما يكون في يومه».

يأمل آيت نوري اللعب ضد يوفنتوس وتقديم أداء رائع مثلما فعل أمام العين (رويترز)

وأضاف: «سنحت لي بعض الفرص لتمرير الكرة إليه - إنه جزء من طريقة لعبي حالياً، فأنا أحب إرسال كرات نحو القائم للمهاجم. لم أصنع أي هدف في المباراة، لكن الأهم هو الفوز. لقد استمتعت باللعب مع الفريق، وأردتُ أن أبذل قصارى جهدي على أرض الملعب، وكانت مباراة جيدة بالنسبة لي. وآمل أن تستمر الأمور على هذا المنوال. إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن ألعب تحت قيادة غوارديولا، حيث يمكنني أن أتطور كثيراً معه».

وضم مانشستر سيتي لاعبين آخرين خلال الصيف الحالي، هما ريان شرقي، المهاجم الذي سجل هدفاً في مرمى العين، ولاعب خط الوسط تياني ريندرز، الذي تألق في المباراة الافتتاحية التي فاز فيها مانشستر سيتي على الوداد بهدفين من دون رد. يقول آيت نوري: «نحن متحمسون جداً للعب معاً. لقد قدما أيضاً أداءً جيداً في أول مباراة لهما. لعب ريان بشكل جيد وسجل هدفاً. إنه أمر جيد جداً بالنسبة لنا، وبالنسبة له؛ لأن هذا يعطينا ثقة كبيرة».

وكان مانشستر سيتي يحتاج إلى إحراز هدف آخر في مرمى العين، ثم التعادل أمام يوفنتوس في المباراة التي ستجمع الفريقين على ملعب «كامبينغ فيلد» في أورلاندو، (الخميس)، لكي يتصدر المجموعة السابعة، لكنه الآن بات مطالباً بتحقيق الفوز أمام «السيدة العجوز» لضمان المركز الأول وتجنّب الاصطدام بمتصدر المجموعة الثامنة.

يقول آيت نوري عن الأداء ضد العين: «قدّمنا أداءً مميزاً، وحاولنا تسجيل الكثير من الأهداف، وسجلنا ستة أهداف، وهذا أمرٌ جيدٌ للغاية؛ لأنه منحنا ثقة كبيرة. ونأمل أن نستمر على هذا المنوال». وإذا تألق آيت نوري ضد يوفنتوس كما فعل أمام العين، فستزيد فرص حصول مانشستر سيتي على نقاط المباراة الثلاث.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
TT

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)
بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026. ورغم تأهل ستة منتخبات جديدة في اللحظات الأخيرة، فإن أياً منها لا يقترب من صدارة الترشيحات، التي بقيت دون تغيير.

وبحسب شبكة «The Athletic»، تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب وفق تقديرات «فاندويل»، تليها إنجلترا (+500) ثم فرنسا (+600). وتتفوق هذه القوى الأوروبية على كبار أميركا الجنوبية، الأرجنتين (+750) والبرازيل (+750).

ورغم أن إسبانيا لم تتجاوز دور الـ16 في آخر نسختين من كأس العالم، فإنها توجت بلقب «يورو 2024» بعد الفوز بجميع مبارياتها السبع.

ويبرز اسم لامين يامال، الذي سيبلغ 19 عاماً قبل نصف النهائي مباشرة، كونه أحد أبرز نجوم البطولة المرتقبة، بعدما حل ثانياً في جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، وكان ضمن التشكيلة المثالية لـ«يورو 2024». وستتجه الأنظار إليه في أول ظهور مونديالي له، وسط توقعات مرتفعة للغاية.

أما إنجلترا، صاحبة المركز الثاني في الترشيحات، فقد أنهت فترة التوقف الدولي في مارس (آذار) بخسارة على ملعب ويمبلي أمام اليابان (1 - 0).

ورغم أن هذه النتيجة لم تؤثر كثيراً على حظوظها في الترشيحات، فإنها قد تلقي بظلالها على معنويات الجماهير، خاصة أن المنتخب الإنجليزي لم يسبق له الفوز بكأس العالم خارج أرضه، رغم امتلاكه أحد أكثر التشكيلات موهبة في البطولة.

من جهتها، تملك فرنسا رصيداً كبيراً من المواهب، وعززت موقعها بانتصارين وديين لافتين في الولايات المتحدة على حساب البرازيل (2 - 1) وكولومبيا (3 - 1).

ورغم أنها تأتي خلف إنجلترا في الترشيحات، فإنها بلغت نهائي النسختين الأخيرتين من كأس العالم، وهو إنجاز لم يتحقق ثلاث مرات متتالية إلا مرتين في التاريخ: لألمانيا الغربية بين 1982 و1990، وللبرازيل بين 1994 و2002.

وبالنسبة للبرازيل، لا تبدو التوقعات بالحجم ذاته الذي رافق أجيالها السابقة، لكنها لا تزال ضمن الخمسة الأوائل. وتتساوى مع الأرجنتين عند (+750)، لكن الأجواء مختلفة تماماً بين الغريمين.

فالأرجنتين تدخل البطولة بصفتها حاملة اللقب، بعد التتويج بكأس العالم، إلى جانب الفوز بآخر نسختين من كوبا أميركا، ما يجعل البطولة أقرب إلى «جولة احتفالية» للنجم ليونيل ميسي، الذي تأخر في حصد الألقاب مع منتخب بلاده قبل أن يدخل مرحلة الهيمنة.

في المقابل، تمر البرازيل بفترة أقل استقراراً، إذ لم تبلغ النهائي منذ نسخة 2002، كما أن ظهورها الوحيد في نصف النهائي خلال آخر خمس نسخ كان الخسارة التاريخية 7 - 1 أمام ألمانيا على أرضها. ورغم أن البرازيل تبقى دائماً مرشحة للبطولة، فإن سقف التوقعات خارجها لم يعد كما كان.

وتأتي ألمانيا والبرتغال في المرتبة التالية بترشيحات (+1100)، مع اعتبار منتخب البرتغال أبرز المرشحين لحصد اللقب لأول مرة، رغم بلوغ كريستيانو رونالدو عامه الـ41، مع استمراره كونه عنصراً مؤثراً في التشكيلة.

وتكمل هولندا (+1900)، والنرويج (+2200)، وبلجيكا (+3000) قائمة العشرة الأوائل. وتُعد النرويج أحد «الخيارات المفاجئة» بفضل نجومها، وعلى رأسهم إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد، رغم غيابها عن كأس العالم منذ 1998، ورغم وقوعها في مجموعة صعبة مع فرنسا.

أما المنتخبات المستضيفة، فتُعد فرصها محدودة. إذ تبلغ حظوظ الولايات المتحدة 55-1 للفوز باللقب، بعد خسارتين قاسيتين أمام بلجيكا (5-2) والبرتغال (2-0)، ما يؤكد الفجوة مع كبار المنتخبات. وتأتي المكسيك عند 65-1، وكندا عند 150-1.

لكن فرص هذه المنتخبات تبدو أفضل في دور المجموعات، حيث تعد المكسيك مرشحة لتصدر مجموعتها، فيما تُعد الولايات المتحدة المرشح الأبرز لتصدر مجموعتها بنسبة (+140)، بينما تملك كندا فرصة (+260) لتصدر مجموعتها، خلف سويسرا (-110)، لكنها مرشحة بقوة للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وقد تستفيد كندا من غياب إيطاليا عن البطولة، بعد فشلها في تجاوز الملحق، لتجد نفسها في مجموعة لا تضم قوى تقليدية كبرى، إلى جانب البوسنة وقطر وسويسرا.

أما المنتخبات الستة التي تأهلت عبر الملحق، فلا تحظى بترشيحات كبيرة. إذ تُعد تركيا والسويد الأوفر حظاً بينها للفوز باللقب (80-1)، بينما تأتي التشيك عند 175-1، والبوسنة عند 300-1، والكونغو الديمقراطية عند 400-1.

في حين تُصنف منتخبات مثل العراق والسعودية ضمن الفئة الأبعد حظاً (500-1)، إلى جانب نيوزيلندا وقطر والرأس الأخضر وكوراساو وهايتي والأردن وبنما وأوزبكستان وجنوب أفريقيا.


بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة

بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)
بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)
TT

بوفون يترك منصبه في منتخب إيطاليا برسالة حزينة

بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)
بوفون ترجّل عن مهمته مع المنتخب الإيطالي (أ.ب)

وجّه جيانلويجي بوفون، حارس مرمى إيطاليا السابق، والمنسق العام للمنتخب الإيطالي، رسالة وداع حزينة لمنصبه، معبراً عن إحباطه من الفشل في التأهل لنهائيات «كأس العالم 2026».

وخسر منتخب إيطاليا بركلات الترجيح، يوم الثلاثاء، أمام البوسنة، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لنهائيات المونديال، ليفشل بطل العالم أربع مرات في التأهل للبطولة، للمرة الثالثة على التوالي.

وقال بوفون، عبر حسابه على «إكس»: «الاستقالة بعد دقيقة واحدة من نهاية مباراة البوسنة كان رد فعل عاجلاً، قراراً جاء من داخلي، بشكل عفوي كدموعي وألم قلبي الذي أعلم أنني أشعر به معكم جميعاً».

وأضاف: «لقد طُلب مني الانتظار، لإتاحة الوقت للجميع من أجل التفكير بشكل مناسب».

وتابع: «الآن، بعدما قرر رئيس الاتحاد غرافينا التنحي، أشعر بحُرية القيام بما أعدّه واجباً، لأنه على الرغم من قناعتي الراسخة بأننا بنينا كثيراً على صعيد الروح والفريق مع المدير الفني رينو غاتوزو وجميع المتعاونين، في الوقت القصير المتاح للمنتخب، كان الهدف الرئيسي هو إعادة إيطاليا إلى كأس العالم. ولم نوفَّق».

واستطرد: «من الصواب أن أترك لمن يأتي بعدي حرية اختيار الشخص الذي يراه الأنسب لمنصبي. تمثيل المنتخب شرفٌ لي وشغفٌ رافقني منذ الصغر. حاولت القيام بدوري على أكمل وجه، موجهاً كل طاقتي إليه، ونظرت إلى جميع القطاعات كحلقة وصل ونقطة حوار وتنسيق بين مختلف فِرق الشباب، متعاوناً مع مختلف المسؤولين لوضع هيكل مشروع يبدأ من أصغر اللاعبين ويصل إلى المنتخب الوطني تحت 21 عاماً».

وأضاف: «كل هذا لإعادة النظر في كيفية رعاية مواهب المنتخب الأول في المستقبل، وطلبت وحصلت على فرصة مشاركة عدد من الشخصيات المهمة ذات الخبرة الكبيرة، والذين جنباً إلى جنب مع المهارات الموجودة، يُحدثون هذه التغييرات اللازمة برؤية متوسطة وطويلة الأمد».

وأتمّ: «ذلك لأنني أؤمن بسياسة الجدارة وتخصص الأدوار، وسيكون الأمر متروكاً للمسؤولين لتقييم مدى صواب هذه الاختيارات، أحمل كل شيء في قلبي، ممتناً لهذه الفرصة وللدروس التي تركتها لي هذه التجربة الثرية، حتى في هذه النهاية المؤلمة».


الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)
يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)
TT

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)
يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وتسبب توسيع مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وإطلاق بطولة كأس العالم للأندية، بمشاركة 32 فريقاً، إلى زيادة الضغط على صفوة اللاعبين المحترفين.

وألغى الاتحاد الإنجليزي بالفعل مباريات الإعادة في بطولة كأس إنجلترا، والتي كانت تُقام في حال انتهاء أي مباراة بالتعادل في محاولة لتخفيف الضغط على جدول المباريات، ولكنه أقرَّ بوجود خطر انخفاض قيمة البطولات المحلية بشكل أكبر؛ نتيجة إضافة مسابقات دولية إضافية للأندية.

وذكر الاتحاد الإنجليزي في تقريره السنوي لموسم 2024 - 2025، الذي تم نشره اليوم الخميس: «يتمثل أحد التحديات الكبيرة في كل موسم في تحقيق التوازن بين تطوير جدول البطولات العالمية، وضرورة حماية سلامة اللاعبين».

وأضاف التقرير، الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «تزداد هذه المهمة تعقيداً؛ بسبب طموحات ملاك البطولات لتوسيع فعالياتهم ضمن جدول مزدحم أصلاً».

وتابع: «المناقشات الجارية بشأن التغييرات الهيكلية المستقبلية للعبة، مثل استحداث بطولات جديدة (مثل كأس العالم للأندية)، تُفاقِم هذا التحدي».

وأوضح التقرير: «هذه التغييرات ربما تقلل بشكل كبير من فترة الراحة المتاحة للاعبي الصفوة المحترفين، مما يؤثر على تعافيهم وصحتهم العامة».

وشدَّد: «بالإضافة إلى ذلك، فإنَّ إدخال مزيد من المسابقات العالمية يُهدِّد بتقليل قيمة البطولات المحلية التقليدية، مثل كأس الاتحاد الإنجليزي، وقد يؤثر على أداء منتخباتنا الوطنية؛ نتيجة لزيادة إرهاق اللاعبين وتقليص وقت تدريب المنتخبات. هذه العوامل ربما تكون لها تداعيات مالية علينا».

وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه «سيواصل مراقبة هذه التغييرات المقترحة من كثب»، موضحاً أنه «ملتزم بالتواصل مع جميع الأطراف المعنية باللعبة؛ للترويج لحلول تحمي مصالح اللاعبين ونزاهة اللعبة».

وعلى عكس الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لما يعدّه تقصيراً في التشاور بشأن تغييرات أجندة المباريات، يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا»، بصفته اتحاداً عضواً يتمتع بحقوق التصويت.

وأعربت مصادر سابقاً عن استيائها مما تعدّه إخفاقاً من جانب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في استخدام هذا النفوذ لصالح كرة القدم الإنجليزية المحلية.

وتثار مخاوف لدى مصادر في روابط الدوريات المحلية من أن «فيفا»، بدعم من مجموعة الأندية الأوروبية لكرة القدم، قد يقدم على تغيير نظام بطولة كأس العالم للأندية لتقام كل عامين بدلاً من 4 أعوام.