«إن بي ايه»: دورانت إلى روكتس قادماً من صنز

كيفن دورانت ترك صنز إلى روكتس (أ.ب)
كيفن دورانت ترك صنز إلى روكتس (أ.ب)
TT

«إن بي ايه»: دورانت إلى روكتس قادماً من صنز

كيفن دورانت ترك صنز إلى روكتس (أ.ب)
كيفن دورانت ترك صنز إلى روكتس (أ.ب)

انتقل كيفن دورانت (كيه دي)، المتوج مرتين بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، من فينيكس صنز إلى هيوستن روكتس في صفقة تضمنت سلوك 8 لاعبين الاتجاه المعاكس، وفقاً لما أفادت تقارير محلية الأحد.

وستتم الصفقة نهائياً مع انطلاق الدوري الصيفي الاستعدادي في يوليو (تموز) المقبل، إذ سينتقل ابن الـ36 عاماً إلى هيوستن في مقابل حصول روكتس على خدمات جايلن غرين وديلون بروكس، والاختيار العاشر في «الدرافت» الذي سيقام، الأربعاء، وخمسة اختيارات مستقبلية في الجولة الثانية، حسب تقرير قناة «إي إس بي إن» التي نقلت عن مصادر لم تكشف عن هويتها.

أنهى روكتس الموسم المنتظم في المركز الثاني في المنطقة الغربية برصيد 52 فوزاً مقابل 30 هزيمة، خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر صاحب أفضل سجل في «إن بي إيه»، الذي يخوض اليوم مباراة سابعة حاسمة أمام إنديانا بايسرز في النهائي.

خسر روكتس في الدور الأول للأدوار الإقصائية «بلاي أوف» أمام غولدن ستايت ووريرز بقيادة ستيفن كوري (3-4).

انضم دورانت إلى فينيكس في فبراير (شباط) 2023، بعدما سبق له أن دافع عن ألوان سياتل سوبر سونيكس (درافت عام 2007) وثاندر (2008-2016) وغولدن ستايت ووريرز (2016-2019) وبروكلين نتس (2019-2023).

هو ثامن أفضل هداف في تاريخ الدوري (30571 ألف نقطة)، بين ويلت تشامبرلاين وشاكيل أونيل، كما شارك في مباراة كل النجوم 14 مرة وتوّج باللقب مرتين 2017 و2018 اختير خلالهما أفضل لاعب في النهائيات.

وسيلعب دورانت، المتوج بذهبية الألعاب الأولمبية 4 مرات مع منتخب بلاده وأفضل لاعب في الدوري عام 2014، مع تشكيلة تضم العديد من الوجوه الشابة بقيادة المدرب النيجيري - الأميركي إيمي أودوكا (47 عاماً).

سيزامل «كيه دي» في روكتس العملاق التركي ألبرين شينغون وفريد فان فليت. تربطه علاقة جيدة بأودوكا الذي وقّع عقداً طويل الأمد الأسبوع الماضي ليبقى مدرباً لهيوستن، حيث عملا سوياً مع نتس وفي المنتخب الأميركي الأولمبي.

ويثير دورانت تساؤلات عدة حول سنه وإصاباته السابقة وتجاربه الفاشلة الأخيرة في الدوري. في السادسة والثلاثين من عمره، سيُكمل دورانت عامه السابع والثلاثين في أكتوبر (تشرين الأول)، حين يشارك في موسمه السابع عشر في «إن بي إيه».

بعد تعرضه لكسر في قدمه اليمنى عام 2014، ثم إصابة في ساقه اليسرى أوائل عام 2017، تعرض دورانت لتمزق في وتر أخيل الأيسر في نهائي يونيو (حزيران) 2019، ما تسبب في خسارة ووريورز أمام تورونتو رابتورز.

ولم يعد إلى الملاعب إلا بعد 18 شهراً بقميص جديد مع نتس، لتبدأ مرحلة تراجع مستواه.

في المقابل، يدفع صنز أعلى رواتب في تاريخ الدوري، لكن نتائجه لم ترتقِ إلى الطموحات فاحتل المركز الـ 11 في الغرب مع 36 فوزاً مقابل 46 هزيمة هذا الموسم، وذلك رغم تألق دورانت في صفوفه، حيث بلغت معدلاته 26.6 نقطة و6 متابعات و4.2 تمريرات حاسمة و1.2 صدة في المباراة الواحدة.

وسيتخلى صنز عن غرين صاحب 21 نقطة و4.6 مرتدات و3.4 تمريرات حاسمة في المباراة هذا الموسم. أما بروكس، فكان أحد أفضل المدافعين في الدوري الموسم المنصرم.


مقالات ذات صلة

غاتوزو باكياً: أعتذر لإيطاليا… لم نتمكن من التأهل للمونديال

رياضة عالمية غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)

غاتوزو باكياً: أعتذر لإيطاليا… لم نتمكن من التأهل للمونديال

ظهر مدرب منتخب إيطاليا جينارو غاتوزو متأثراً إلى حد البكاء، عقب الخروج المؤلم من الملحق المؤهل لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيمار (أ.ف.ب)

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

أُلغيَت الغرامة التي كانت تفوق ثلاثة ملايين دولار بحق النجم البرازيلي نيمار والمتعلقة باتّهامات "تلويث" البيئة خلال إنشاء بحيرة اصطناعية في ممتلكاته.

«الشرق الأوسط» (ساوباولو)
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا تفقد خطورتها بدون هاري كين… هذا طبيعي لأي منتخب في العالم

أقرّ مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل بأن فريقه «لا يملك نفس الخطورة» في غياب قائده وهدافه التاريخي هاري كين.

رياضة عالمية الحسرة تكفي هذه الصورة لمنتخب إيطاليا (رويترز)

حلم التأهل لكأس العالم ينهار… السقوط الإيطالي يتواصل

سقطت إيطاليا في واحدة من أكثر لحظاتها قسوة، وغادرت حلم كأس العالم مجدداً، بعد خسارة درامية أمام منتخب البوسنة والهرسك.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية حسرة لاعبي إيطاليا بعد ضياع حلم التأهل للمونديال (أ.ب)

«ملحق المونديال»: إيطاليا تفشل للمرة الثالثة توالياً... والبوسنة إلى النهائيات

بلغت البوسنة والهرسك كأس العالم لكرة القدم 2026 بعدما تفوقت بركلات الترجيح بنتيجة 4-1 على إيطاليا بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (زيلينتسا)

غاتوزو باكياً: أعتذر لإيطاليا… لم نتمكن من التأهل للمونديال

غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)
غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)
TT

غاتوزو باكياً: أعتذر لإيطاليا… لم نتمكن من التأهل للمونديال

غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)
غاتوزو اعتذر للجماهير الإيطالية عقب خسارة التأهل (أ.ب)

ظهر مدرب منتخب إيطاليا جينارو غاتوزو متأثراً إلى حد البكاء، عقب الخروج المؤلم من الملحق المؤهل لكأس العالم، مؤكداً تحمّله المسؤولية الكاملة عن الفشل في بلوغ البطولة.

وقال غاتوزو، بعد نهاية المباراة، وعيناه تدمعان وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت الإيطالية»: «اللاعبون لا يستحقون هذه الضربة، بالنظر إلى الأداء، والالتزام، والحب الذي قدموه داخل الملعب. أتيحت لنا ثلاث فرص محققة، لكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «أنا فخور جداً بما قدمه اللاعبون. هذا المونديال كان مهماً لنا، لعائلاتنا، لإيطاليا كلها، ولمنظومة كرة القدم لدينا. إنها صدمة قاسية جداً يصعب تقبّلها».

ورغم تحفظه على التحكيم، حاول المدرب الإيطالي تجنب الدخول في جدل مباشر، قائلاً: «لا أريد الحديث عن الحكم، لكن كرة القدم هكذا... أحياناً تفرح وأحياناً تتلقى ضربات مؤلمة».

وتابع: «الفريق فاجأني بما قدمه. منذ سنوات لم نشاهد منتخباً بهذا القلب. كنا قادرين على تسجيل الهدف الثاني، لكن ذلك لم يعد مهماً الآن».

وفي لحظة صريحة، وجّه غاتوزو اعتذاراً مباشراً للجماهير قائلاً: «أعتذر... لم أتمكن من قيادة إيطاليا إلى كأس العالم».

وختم حديثه بالإشارة إلى مستقبله، دون حسم: «الحديث عن المستقبل الآن ليس مهماً... ما أشعر به هو الألم فقط»، قبل أن يعود في المؤتمر الصحافي ليؤكد: «هناك أمور كثيرة في التحكيم لم تقنعني».

تصريحات غاتوزو تعكس حجم الصدمة داخل الكرة الإيطالية، ليس فقط بسبب الخروج، بل بسبب استمرار الغياب عن كأس العالم، في أزمة تتجاوز مباراة واحدة إلى واقع أعمق يحتاج إلى مراجعة شاملة.


إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

إلغاء غرامة مالية كبيرة على نيمار بسبب أضرار بيئية

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

أُلغيَت الغرامة التي كانت تفوق ثلاثة ملايين دولار بحق النجم البرازيلي نيمار والمتعلقة باتّهامات "تلويث" البيئة خلال إنشاء بحيرة اصطناعية في ممتلكاته، وذلك بموجب قرار قضائي اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.

وكانت السلطات البلدية في مانغاراتيبا، وهي مدينة ساحلية تقع على بعد 130 كلم من ريو، قد فرضت هذه الغرامة في يوليو (تموز) 2023. ويمتلك نجم باريس سان جرمان الفرنسي السابق فيلا في هذه المنطقة.

واتُّهم المهاجم البالغ 32 عاما بالتسبّب في "تلويث" المياه عبر تصريف بقايا أعمال البناء في البحر.

ومن بين "عشرات المخالفات" التي سجّلتها السلطات: "تنفيذ أعمال خاضعة للرقابة البيئية من دون ترخيص"، وسحب وتحويل مياه نهر من دون إذن، و"إزالة التربة واقتلاع النباتات من دون تصريح".

لكن المحكمة في ولاية ريو دي جانيرو قضت بـ "إبطال" الغرامة بسبب ثغرات في التحقيق، بعدما كانت قد عُلّقت بشكل موقت عام 2024.

وأوضح القاضي أن الاتهامات استندت فقط إلى "صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو أرسلت" في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 "عبر بلاغ مجهول".

وقدّم فريق الدفاع عن نيمار تقريرا فنيا يفيد أن نوعية المياه في المنطقة، في الفترة التي يُفترض أن بقايا الأعمال صُرفت فيها، بقيت ضمن الحدود المقبولة.

وقال إن "التحقيق فُتح بسبب الضجة الإعلامية الضخمة التي رافقت القضية، فقط لأن الأمر يتعلق برياضي عالمي الشهرة".

وعاد نيمار، الهدّاف التاريخي للسيليساو (79 هدفا في 128 مباراة دولية)، الموسم الماضي إلى صفوف ناديه الأم سانتوس، لكن إصاباته المتكررة أثّرت بشدة على مستواه، ما حال دون أن يستدعيه الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب أبطال العالم خمس مرات.

ويأمل اللاعب ما زال في المشاركة بكأس العالم 2026 من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، رغم أنه لم يشارك مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر
TT

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

الاتحاد الإسباني يدين هتافات جماهيره ضد المسلمين خلال مواجهة مصر

شهدت المواجهة الودية الدولية بين منتخب إسبانيا ومنتخب مصر توتراً جماهيرياً مبكراً، بعد صدور هتافات وصفت بالتمييزية من بعض مشجعي الفريق الإسباني، ما استدعى تدخلاً رسمياً داخل الملعب وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وخلال الدقائق العشر الأولى من اللقاء، الذي أقيم على ملعب «آر سي دي إي»، رُصدت مجموعات من الجماهير وهي تردد هتافاً معادياً للمسلمين، قبل أن يتكرر المشهد لاحقاً في الشوط الأول ومطلع الشوط الثاني.

وعلى إثر ذلك، تم توجيه رسائل عبر مكبرات الصوت داخل الملعب، تدعو الجماهير إلى الامتناع عن أي سلوكيات عنصرية أو تمييزية، بما في ذلك الهتافات ذات الطابع الديني أو العرقي أو الجنسي، إلا أن هذه الرسائل قوبلت بصافرات استهجان من بعض الحضور.

كما ظهرت رسالة على الشاشات داخل الملعب تؤكد أن القوانين المنظمة للرياضة تحظر وتعاقب على أي ممارسات عنيفة أو عنصرية أو معادية للأجانب أو قائمة على الكراهية.

من جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بياناً أدان فيه هذه الهتافات، مؤكداً اتخاذ إجراءات فورية عبر النظام الصوتي للملعب للتشديد على رفض كل أشكال العنف والتمييز في كرة القدم.

ويُعد هذا النوع من الهتافات شائعاً في بعض الملاعب الإسبانية، حيث يُستخدم عادةً بصيغة جماعية موجهة إلى الخصم، إلا أن توجيهه هذه المرة نحو دين معين أثار انتقادات واسعة، خاصة أن مصر تُعد دولة مسلمة.

كما يبرز التناقض في هذا السياق، بوجود لاعبين مسلمين داخل المنتخب الإسباني، من بينهم نجم الأمين جمال ، ما يزيد من حساسية المشهد.

وتأتي هذه الحادثة في إطار مباراة ودية ضمن تحضيرات المنتخبين لكأس العالم 2026، في وقت تتزايد فيه الرقابة الدولية على السلوك الجماهيري داخل الملاعب، وسط دعوات متكررة لتشديد العقوبات على أي مظاهر تمييزية.