بوكا جونيورز يتحسر على التفريط في الفوز على بنفيكا

بعد ريمونتادا أرجنتينية لدي ماريا وأوتاميندي

فرحة لاعبي بوكا جونيورز لم تكتمل وفشلوا في الحفاظ على تقدمهم (رويترز)
فرحة لاعبي بوكا جونيورز لم تكتمل وفشلوا في الحفاظ على تقدمهم (رويترز)
TT

بوكا جونيورز يتحسر على التفريط في الفوز على بنفيكا

فرحة لاعبي بوكا جونيورز لم تكتمل وفشلوا في الحفاظ على تقدمهم (رويترز)
فرحة لاعبي بوكا جونيورز لم تكتمل وفشلوا في الحفاظ على تقدمهم (رويترز)

لا يزال بوكا جونيورز الأرجنتيني ينافس على مقعد في أدوار خروج المغلوب في كأس العالم للأندية لكرة القدم بعد تعادله 2-2 مع بنفيكا البرتغالي، لكن مهمته كانت ستكون أسهل بكثير إذا لم يهدر تقدمه بهدفين أمام الفريق البرتغالي.

ويواجه بوكا في المباراة المقبلة بايرن ميونيخ المرشح الأبرز في المجموعة الثالثة والذي سحق أوكلاند سيتي 10-صفر في مباراته الافتتاحية، وقد يتوقف السباق على إنهاء البطولة في المركز الثاني خلف بطل ألمانيا على فارق الأهداف.

ورغم أن بوكا كان منافسا وأظهر أنه يستحق تقاسم المباراة مع فريق قوي مثل بنفيكا، فإن مدربه ميجيل أنخيل روسو يعتقد أن هناك فجوة بين فرق أميركا الجنوبية وأوروبا.

وفرط بوكا جونيورز في فوز كان في متناوله، بعدما تعرض لـ«ريمونتادا» أرجنتينية في لقائه مع بنفيكا. ولم يتمكن بوكا جونيورز من الحفاظ على تقدمه 2 - صفر، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 2 - 2 مع بنفيكا.

وبادر ميجيل ميرينتييل بالتسجيل لمصلحة بوكا جونيورز في الدقيقة 21، قبل أن يضيف رودريغو باتاجليا الهدف الثاني للعملاق الأرجنتيني في الدقيقة 27.

وقلص النجم الأرجنتيني المخضرم آنخيل دي ماريا الفارق بتسجيله الهدف الأول لبنفيكا من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، فيما أضاف مواطنه نيكولاس أوتاميندي هدف التعادل للفريق البرتغالي العريق في الدقيقة 84، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

لماذا بوكا مهم؟

يجلب آلاف المشجعين المتحمسين لبوكا جونيورز شغفا شديدا للبطولة، وإذا خرج الفريق قبل دور الستة عشر، فإن ذلك سيوجه ضربة قوية لأجواء البطولة.

وحولت جماهير بوكا جونيورز ملعب هارد روك اليوم إلى بحر من اللونين الأزرق والذهبي. قال ميجيل مرينتيل قائد بوكا جونيورز: «إنه شعور غريب، بصراحة. يترك فينا بعض المرارة، والآن علينا المضي قدما. الآن سنركز على الثقة بأنفسنا وبقدراتنا وسنبذل قصارى جهدنا في المباراة القادمة».

وقال روسو مدرب بوكا جونيورز: «بنفيكا عانى في بعض الأحيان... لأن بوكا لعب مباراة لم يتوقعها. أعتقد، على الأقل بالنسبة لنا كأرجنتينيين، يبدو أن الفارق لا يزال كبيرا للغاية مع الأندية الأوروبية. ربما سيقل هذا الفارق يوما ما لكن ليس بعد. علينا مواصلة العمل والقتال والبحث عن حلول».

وتابع روسو: «لقد واجهنا منافسا صعبا. لا أعتقد أن ركلة الجزاء التي حصل عليها بنفيكا صحيحة. ينبغي علينا أن نشاهدها مجددا. لقد كنا متقدمين وتعادلوا، لكن الفريق المنافس يتحلى بالكثير من الكفاءة. لقد ظهروا بشكل جيد، ولكننا لعبنا نحن أيضا بصورة مميزة».

أضاف روسو: «كنا منظمين، اخترنا اللحظات والتوقيت. ثم كان علينا إجراء تغييرات، هناك الكثير من الأمور. أنا سعيد بالعديد منها، لقد ارتقينا إلى مستوى هذه البطولة. هناك العديد من الأشياء التي أعجبتني، وتحدثنا عن حاجتنا إلى الحفاظ عليها أكثر».

وقال برونو لاجي مدرب بنفيكا: «بدأنا المباراة جيدا، كنا الفريق الأفضل لكننا استقبلنا هدفين، ومن الصعب قبول ذلك. هدفنا الأول كان مهما، وبعد ذلك اخترقنا منطقة الجزاء كثيرا، وكان بوسعنا الفوز بالمباراة».


مقالات ذات صلة

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

رياضة سعودية نظام التأهل لا يرتبط بشكل مباشر بفوز الأهلي (تصوير: علي خمج)

هل «لقب الأهلي» سيساعد الهلال في التأهل لمونديال الأندية؟

في خضم الحديث المتزايد عن طموحات نادي الهلال السعودي القارية، برزت تصريحات تتعلق بمسار تأهله إلى كأس العالم للأندية 2029، وذلك بعد نهاية نهائي دوري أبطال آسيا.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية الأهلي ضمن حضوره بصفته بطلاً فيما تظل بقية المقاعد مرتبطة بنتائج النسخ المقبلة (تصوير: علي خمج)

كيف حدّد إنجاز الأهلي شكل الحضور السعودي في مونديال الأندية؟

هذه المعادلة تعيد إلى الأذهان ما حدث في نسخة 2025، حين حضرت البرازيل بقوة لافتة عبر أربعة أندية هي فلومينينسي وبالميراس وفلامينغو وبوتافوغو.

سلطان الصبحي (الرياض)
رياضة سعودية الأهلي سيواجه بطل أوقيانوسيا في جدة (رويترز)

رحلة البطل مستمرة... الأهلي على موعد مع أبطال قارات العالم

بعد أن خطف النادي الأهلي السعودي لكرة القدم لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، لم يكن هذا الإنجاز سوى بداية فصل جديد حافل بالتحديات.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
TT

«الدوري الإيطالي»: التعادل السلبي يخيم على قمة ميلان ويوفنتوس

التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)
التعادل السلبي خيّم على مواجهة ميلان وضيفه يوفنتوس (رويترز)

خيّم التعادل السلبي على قمة مباريات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم بين ميلان وضيفه يوفنتوس، الأحد، ليقنع كلا الفريقين بنقطة في سعيهما لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورفع ميلان رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، و12 نقطة خلف المتصدر إنتر ميلان.

ويبتعد ميلان بفارق ثلاث نقاط فقط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، والذي يبتعد بدوره بفارق ثلاث نقاط عن كومو صاحب المركز الخامس وروما صاحب المركز السادس.

وجاءت المواجهة بين ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، ومدرب يوفنتوس السابق، مع المدرب المخضرم لوتشيانو سباليتي، لتنتهي بالتعادل السلبي بين فريقين يرغبان في تمثيل الكرة الإيطالية بدوري الأبطال الموسم المقبل.


«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: تورونتو يهزم كليفلاند ويعادل السلسلة

تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)
تورنتو هزم كليفلاند في البلاي أوف (أ.ب)

سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما تورونتو رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 - 89، الأحد، وفرض التعادل 2 - 2 في سلسلة الدور الأول من الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في المنطقة الشرقية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، بينما سجل بارنز 6 رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز الذي فشل في 26 رمية ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة التي تُحسم من سبع مباريات، قبل المباراة الخامسة الأربعاء في أوهايو.


مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
TT

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)
كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لفريق تشيلسي، أن فوز فريقه 1 - صفر على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

وسجل إنزو فرنانديز هدف الفوز بضربة رأس في الشوط الأول، ليضمن تشيلسي مقعداً في المباراة النهائية المرتقبة في مايو (أيار) المقبل ضد مانشستر سيتي، ويبقي على آماله في إنهاء موسم مضطرب بنتيجة إيجابية.

كان أداء تشيلسي في ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، مختلفاً تماماً عن المستوى الذي بدا عليه خلال خسارته القاسية صفر - 3 أمام مضيّفه برايتون، يوم الثلاثاء الماضي، بالدوري الإنجليزي الممتاز، التي أنهت بشكل مفاجئ فترة تولي ليام روزنير تدريب الفريق، والتي استمرت ثلاثة أشهر فقط.

وأظهر اللاعبون قدراً كبيراً من الالتزام كان غائباً بشكل ملحوظ في ملعب «أميكس»، بل وفي معظم الأسابيع الستة الماضية تحت قيادة مدربهم السابق الذي أقيل مؤخراً.

وتقرر تكليف مكفارلين، مدرب الفريق الأول، بالإشراف على الأمور حتى نهاية الموسم الحالي، وإيجاد الحل الأمثل لتراجع مستوى النادي في الدوري، الذي شهد خسارة تشيلسي في خمس مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف.

وقال المدرب الشاب (40 عاماً): «من الصعب تقبل الوضع في هذه اللحظة بعد سلسلة من الهزائم، لكن لحظة واحدة، ونتيجة واحدة، وأداء واحد كفيل بتغيير كل شيء».

وأضاف مكفارلين في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا): «هذا ما نسعى إليه، أي تغيير مسار الفريق».

وأوضح: «لقد أكدت على ذلك في النهاية، ولكن من البديهي أن تشيلسي بحاجة إلى محاولة الفوز في كل مباراة. هذا هو هدفنا من الآن وحتى نهاية الموسم».

وكان تشيلسي هو الطرف الأفضل في لقاء الفريقين بقبل النهائي، لكن ليدز يشعر بخيبة أمل لعدم تمكنه من تكرار الأداء الذي ضمن له البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفترة الأخيرة.

وأشاد مكفارلين بأداء فرنانديز الذي حسم المباراة، حيث قال: «لقد كان كذلك طوال العام. إنها إحدى أبرز سماته، فعندما تهاجم من الجهة اليمنى، يكون توقيت تحركاته مثالياً، وقدرته على القفز لمسافات وارتفاعات جيدة، وتقنيته في ضربات الرأس ممتازة حقاً».

وتابع: «إنه لاعب رائع، يمتلك موهبة هائلة، ويتمتع بروح قتالية عالية. إنه عنصر أساسي في هذا الفريق».

وشدد مكفارلين: «أفضل ما يميز إنزو هو قدرته على القيام بكل شيء، ولكن عندما تشتد الأمور، ترى فيه روح القتال، وتراه يحفز الفريق. تراه ينفذ التدخلات، وتراه يقاتل على كل كرة. لقد كان استثنائياً اليوم، واستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة».