مدرب أستراليا: أسعى للفوز على «أفضل فريق في آسيا» لبلوغ المونديال

مورياسو استدعى تشكيلة تضم 8 لاعبين لم يسبق لهم تمثيل اليابان

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: أسعى للفوز على «أفضل فريق في آسيا» لبلوغ المونديال

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

يتطلع توني بوبوفيتش مدرب أستراليا إلى الفوز على اليابان يوم الخميس المقبل، ليس فقط لتعزيز آمال فريقه في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم 2026، ولكن أيضاً لتحسين فرص منتخب بلاده في أن يصبح أقوى فريق في آسيا.

وتلعب أستراليا أمام فريق المدرب هاجيمي مورياسو الذي أجرى تغييرات عديدة على تشكيلته قبل المباراة التي ستقام في بيرث، وهي تعلم أن الفوز سيجعلها على مقربة من حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم التي تضم 48 منتخباً، وستقام العام المقبل في أميركا الشمالية باحتلال المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف اليابان التي تأهلت بالفعل.

وقال بوبوفيتش الذي قاد فريقه إلى التعادل 1 - 1 في آخر مواجهة بين الفريقين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي: «نسعى لتحقيق الفوز. نحن واثقون من قدرتنا على تقديم أداء أفضل مما قدمناه في اليابان، رغم أنه كان أداء جيداً للغاية».

وأضاف: «علينا أن نكون في أفضل حالاتنا للفوز على أفضل فريق في آسيا. هذا ما نريد أن نصل إليه، ولكي نكون الأفضل علينا أن نهزم الأفضل، وهم كذلك بوضوح».

وتأهلت اليابان إلى كأس العالم 2026 في مارس (آذار) الماضي، ونتيجة لذلك استدعى المدرب مورياسو تشكيلة تضم 8 لاعبين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب للذهاب إلى بيرث.

وتم استدعاء لاعب خط وسط ليفربول واتارو إندو وتاكيفوسا كوبو مهاجم ريال سوسيداد إلى التشكيلة المكونة من 27 لاعباً، لكن اليابان تفتقد لاعبين أساسيين مثل كاورو ميتوما، وهيدماسا موريتا وأياسي أويدا.

وتدخل أستراليا المباراة وهي تحتل المركز الثاني في مجموعة بفارق 3 نقاط عن السعودية مع تبقي مباراتين على نهاية المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية.

وسيغيب لاعب خط الوسط الهداف جاكسون إيرفين عن تشكيلة المدرب بوبوفيتش، بعدما خضع لجراحة في قدمه.

وقال بوبوفيتش: «إنها ليست أفضل تشكيلة لدى اليابان، أتساءل كيف سيكون الأمر، لأنه عندما لعبنا أمامهم في اليابان كان جميع اللاعبين في التشكيلة الأساسية يلعبون في أوروبا».

وأضاف: «يمكننا أن نرى أن التشكيلة تضم مزيجاً من لاعبي الدوري الياباني واللاعبين المحترفين في أوروبا».

وتابع: «لم نفُز كثيراً على اليابان، وأنا متأكد من أنهم سيقدمون أداء جيداً بغض النظر عن اللاعبين الذين سيخوضون المباراة».


مقالات ذات صلة

كيف قادت 3 نساء التمرد على إنفانتينو؟

رياضة عالمية برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو (الشرق الأوسط)

كيف قادت 3 نساء التمرد على إنفانتينو؟

برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما لعبت كل من نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

ائتلاف جماهير كرة القدم يطالب برحيل إنفانتينو... وإجراء إصلاحات جذرية في «فيفا»

دعا تحالف من منظمات مشجعي كرة القدم، الخميس، إلى رحيل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، عقب فشل مشروعه لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية إنفانتنيو يواجه حملة قوية من الاتحادات القارية (أ.ف.ب)

قوى الاتحادات القارية تبحث حجب الثقة عن إنفانتينو في مسعى لإطاحته

بحث القوى القارية الكبرى في كرة القدم العالمية إمكانية طرح تصويت لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عربية منتخب مصر يستهل مشواره في تصفيات أمم أفريقيا 2027 بمواجهة أنغولا في القاهرة (رويترز)

مصر تعلن موعد مباراتي أنغولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا

أعلن إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، توقيت أول مباراتين للفراعنة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية الأميركي فولارين بالوغون يسدد على مرمى البوسنة والهرسك قبل أن ترتطم الكرة بالعارضة (رويترز)

ويب وماسترز يحذّران: قضية بالوغون تهدد الثقة في التحكيم

أثارت واقعة طرد بالوغون جدلاً واسعاً خلال كأس العالم، لا سيما بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً في القضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
TT

«شتوتغارت» يطمح للبقاء بين كبار «الدوري الألماني للسيدات»

ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)
ماكسيمليان رال قائدة فريق شتوتغارت (حساب اللاعبة)

أعربت ماكسيمليان رال، قائدة فريق شتوتغارت للسيدات، عن سعادتها بصعود فريقها إلى الدوري الألماني الممتاز، مؤكدة أن اللعب في المسابقة سيمنح الفريق فرصة خوض مبارياته على ملاعب ذات جودة أفضل.

وقالت رال، للصحافيين: «في الموسم الماضي، كنا نلعب غالباً على ملاعب غير آمنة، أما الآن فأستمتع بالملاعب الرائعة في الدوري الممتاز، حيث يمكننا أخيراً ممارسة كرة قدم حقيقية من جديد».

ويستهل شتوتغارت مشواره في «الدوري»، الأحد، بمواجهة هوفنهايم في «ديربي» إقليمي، واضعاً البقاء في «دوري الأضواء» هدفاً أساسياً في موسمه الأول.

ووصل شتوتغارت إلى «الدوري الممتاز» بعد مسيرة صعود سريعة، حقق خلالها 3 ترقيات متتالية منذ تأسيس فريق السيدات في عام 2021.

فريق شتوتغارت للسيدات (حساب النادي)

وبينما يركز الفريق في المرحلة الحالية على تثبيت أقدامه بين الكبار، تضع إدارة النادي أهدافاً أكثر طموحاً على المدى البعيد.

وقال ساشا جلاس، المدير العام لكرة القدم النسائية في شتوتغارت، والذي يمتد عقده حتى عام 2031، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «من الطبيعي أن يكون شتوتغارت طموحاً ويرغب في التطور نحو الأعلى، لذلك نريد، بالتأكيد، الوصول إلى الثلث الأعلى من جدول الترتيب، بحلول موسم 2030-2031».

Your Premium trial has ended


«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
TT

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات»... وماراكانا يحتضن الافتتاح والنهائي

«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)
«فيفا» يكشف جدول «كأس العالم للسيدات 2027» (رويترز)

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الخميس، عن جدول مباريات «كأس العالم للسيدات 2027»، مؤكداً مواعيد وملاعب جميع مباريات البطولة الـ64، التي تستضيفها ثماني مدن برازيلية.

وتنطلق منافسات البطولة، يوم الخميس الموافق 24 يونيو (حزيران) 2027، على أن يستهلّ المنتخب البرازيلي المُضيف مشواره في ملعب ماراكانا بمدينة ريو دي جانيرو، قبل أن يخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام جماهيره في ساو باولو، يوم 29 يونيو، ثم مباراته الثالثة في برازيليا يوم 4 يوليو (تموز).

ويستضيف كل من المدن الثماني المشارِكة في البطولة 7 مباريات، على الأقل؛ من بينها مباراة واحدة، على الأقل، في الأدوار الإقصائية. وتُقام مباريات حتى دور الستة عشر في برازيليا وبورتو أليجري وريسيفي وسلفادور، بينما تستضيف بيلو هوريزونتي وفورتاليزا، إلى جانب ريو دي جانيرو وساو باولو، مباريات دور الثمانية.

وتستضيف ساو باولو إحدى مباراتَي الدور قبل النهائي، إلى جانب مباراة تحديد المركز الثالث، في حين يحتضن ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو مباراة الدور قبل النهائي الأخرى، قبل أن يعود الملعب التاريخي لاستضافة المباراة النهائية.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «نتطلع بشوقٍ إلى مشاهدة فصل جديد من تاريخ كرة قدم السيدات يُكتب أمام أعيننا، عندما تتصدر أفضل اللاعبات والمدربات والمدربين والجماهير والمجتمعات المحلية المشهد في البرازيل العام المقبل».

ونقل الموقع الرسمي لـ«فيفا» عن إنفانتينو قوله: «يغمرني الحماس من الآن لمجرد التفكير في الشغف والألوان والطاقة المذهلة التي ستضفيها الجماهير البرازيلية على البطولة، وهي ترحب بالعالم في 8 مدن مستضيفة نابضة بالحياة».

وأكد «فيفا» أن إعداد جدول المباريات راعى تحقيق العدالة الرياضية بين المنتخبات الـ32، مع الأخذ في الحسبان مسافات السفر وفترات الاستشفاء بين المباريات، إلى جانب إتاحة الفرصة للجماهير في مختلف أنحاء البرازيل، لمتابعة منافسات البطولة.

وسيصبح ماراكانا ثالث ملعب في التاريخ يستضيف نهائي كأس العالم للرجال ونهائي كأس العالم للسيدات، بعد ملعب راسوندا في مدينة سولنا السويدية، الذي استضاف نهائييْ 1958 و1995، وملعب روز بول في باسادينا بالولايات المتحدة، الذي احتضن نهائييْ 1994 و1999.


فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يحث لاعبي ليفربول على تدارك الموسم «غير المقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

رفع قائد ليفربول، الهولندي فيرجيل فان دايك، راية التحدي في وجه فريقه لتدارك أدائه «غير المقبول» الموسم الماضي.

وأنهى «الريدز» الموسم في المركز الخامس المخيّب للآمال في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفشلوا في إحراز أي لقب في موسم محبط انتهى بإقالة المدرب الهولندي آرني سلوت.

وبعد عام فقط من إحرازهم لقب الدوري، خسر الحائز على لقب المسابقة 20 مرة، في 19 مباراة من أصل 56 خاضها في جميع المسابقات، من بينها 12 من أصل 38 في الدوري، أي أقل بمباراة واحدة فقط مما خسره في مجموع المواسم الـ3 السابقة.

ولم يتمكَّن بطل دوري أبطال أوروبا 6 مرات من تجاوز الدور ربع النهائي لهذه المسابقة، وغادر من الدور نفسه في كأس الاتحاد الإنجليزي، كما ودَّع كأس الرابطة من دور ثُمن النهائي.

وتفاقم وضع العملاق الإنجليزي بعد تدهور علاقة سلوت مع المهاجم المصري محمد صلاح، إذ زعم أسطورة منتخب «الفراعنة» أنَّه أصبح آنذاك كبش فداء لتبرير متاعب ليفربول.

ويريد المدافع الحائز جائزة أفضل لاعب بأوروبا سنة 2019 الآن من زملائه محو الذكرى المريرة للموسم الماضي بمسار أكثر نجاحاً.

وقال: «العام الماضي كان غير مقبول. هذا العام لدينا فرصة لتصحيح ذلك».

وأضاف: «ندرك جميعاً كم سيكون ذلك صعباً، لكن إن لم تكن مستعداً لهذا التحدي، فأنت لست في المكان المناسب».

وتابع: «ما أشعر به حالياً هو أنَّ الجميع مستعدٌّ للتحدي. لنرَ كيف سنتعامل مع الأمر. أتطلع فعلاً لهذا الموسم، ولا أعتقد أنَّ لدينا أي شيء نثبته لأي أحد».

وزاد: «يجب أن نُظهر مدى اهتمامنا، ومدى رغبتنا في القتال من أجل هذا الشعار، وأن ندرك أيضاً مدى الامتياز الذي نحظى به لكوننا نلعب لصالح ليفربول».

وأُبرم تعاقد مع المدرب الإسباني السابق لبورنموث، أندوني إيراولا، لاستعادة كرة القدم عالية الوتيرة (الضغط) التي اختفت في عهد سلوت.

وغادر كل من صلاح، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، والاسكوتلندي أندي روبرتسون «آنفيلد» منذ نهاية الموسم الماضي، بينما بات الإنجليزي كورتيس جونز في طريقه للانضمام إلى إنتر ميلان الإيطالي.

وانضم للفريق الجناح الإسباني فيكتور مونيوز، ومدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، بينما جاء المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو قادماً من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة.

وبعد أن قال إيراولا، خلال الفترة التحضيرية، إن اللياقة البدنية للاعبين لا تسمح لهم إلا بالجري لمدة 30 دقيقة من المباراة، أقرَّ فان دايك بأنَّ ليفربول يجب أن يجد طريقة لتفادي سلسلة الإصابات التي أثقلته الموسم الماضي.

ويأمل فان دايك أن يتمكَّن إيراولا من جعل ليفربول يلعب بحماس، وطموح أكبر مقارنة بموسم سلوت الثاني «المشؤوم».

وقال: «إذا نظرت إلى بورنموث العام الماضي، أعتقد أنَّهم كانوا مبهرين جداً. إذا واصلنا العمل، والإيمان، وإظهار جودتنا، فيمكننا أن نسير على خطاهم».

واستطرد: «نحتاج لأن يكون الجميع بحالة بدنية جيدة. نحتاج إلى تشكيلة قادرة على المنافسة في الجبهات الـ4، وهذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة تحقيق النجاح».

وختم: «لنرَ ما ستأتي به الأسابيع القليلة الأخيرة من سوق الانتقالات، ثم لنمضِ قدماً».