توتنهام يعالج آلام وإنكسارات جماهيره بـ«كأس الدوري الأوروبي»
لاعبو توتنهام في لحظة تاريخيّة عند التتويج باللقب الأوروبي (رويترز)
في ليلة بدا فيها كل شيء ملبدًا بالقلق، كتب توتنهام هوتسبير نهاية مذهلة لموسم مضطرب، بفوزه على مانشستر يونايتد بهدف دون رد في نهائي الدوري الأوروبي، واضعًا حدًا لصيام دام 17 عامًا عن الألقاب، ومحجزًا بطاقة العبور إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
على ملعب سان ماميس في بلباو، وفي مواجهة بين فريقين يحتلان المركزين الـ17 والـ16 في الدوري الإنجليزي الممتاز، كانت التوقعات متواضعة، والمستوى في الشوط الأول عكس تمامًا الحال المتردية للفريقين.
وفقاً لشبكة The Athletic، بدا وكأن الفريقين يفتقدان الجودة والجرأة، وحتى الهدف الوحيد في المباراة جاء في لقطة فوضوية تجسّد طبيعة اللقاء.
أسى وحسرة عاشها جماهير يونايتد (رويترز)
الكرة انطلقت من الجهة اليسرى عند ريتشارليسون، الذي مرر تمريرة عكسية ذكية إلى رودريغو بنتانكور، ليلعبها إلى باب سار، الذي أرسل عرضية داخل منطقة الجزاء، اصطدمت بلوك شو، ثم ارتدت إلى برينان جونسون الذي سددها بشكل عشوائي، لتتسلل الكرة بين يد أونانا والقائم، وتدخل المرمى.
ورغم أن الهدف قد يُسجل كهدف عكسي باسم شو، إلا أن جونسون سيطالب به، وهو يستحق ذلك. فقد كان مزعجًا لدفاع يونايتد منذ الدقائق الأولى، ونجح في الضغط على شو أكثر من مرة. احتفل جونسون بطريقة عاطفية أمام جماهير السبيرز، في لحظة بدت مؤثرة للاعب الويلزي الذي كان قد أغلق حساباته على وسائل التواصل في سبتمبر بعد تعرّضه لإساءات. بعد تلك الأزمة، سجل هدفًا في لقاء الكأس أمام كوفنتري دون أن يحتفل، أما في بلباو، فقد كان الاحتفال صادقًا وصاخبًا، ومليئًا بالحب.
تورو ينطلق فرحا بعد الفوز باللقب (د.ب.أ)
الشوط الثاني لم يختلف كثيرًا من حيث المستوى، رغم أن يونايتد رفع من نسق اللعب واندفع للهجوم. لكن توتنهام، الذي لم يكن مقنعًا هجوميًا، عرف كيف ينتصر في كلا الصندوقين. لحظة حاسمة جاءت حين أخطأ الحارس فيكاريو ومرر الكرة نحو رأس راسموس هوييلوند، الذي حاول التسجيل برأسية مقوّسة، لكن ميكي فان دي فين كان في المكان المناسب، ونجح في إبعاد الكرة من على خط المرمى بطريقة مذهلة باستخدام قدمه اليمنى وهي على مستوى الصدر. تدخل واحد، في مباراة فقيرة، كان كافيًا ليصنع الفارق.
أنجي بوستيكوغلو، المدرب الأسترالي، حقق في مباراته المئة مع الفريق ما فشل به أسماء لامعة في تاريخ النادي. وبعد موسمين فقط، يفي بوعده الذي تكرر في مسيرته بأنه دائمًا ما يُتوج بلقب في موسمه الثاني. وإذا ما رحل في الأيام المقبلة، فسيغادر وفي جعبته إنجاز سيخلّده في ذاكرة الجماهير.
الجماهير لن تنظر إلى ترتيب الفريق المتأخر في الدوري، ولن تتذكر تواضع الأداء، بل ستتذكر فقط أن بوستيكوغلو كان الرجل الذي أنهى الجفاف.
بوستيكوغلو حقق في مباراته المئة مع الفريق ما فشل به أسماء لامعة في تاريخ النادي (د.ب.أ)
هذا الجيل سيكتب في تاريخ النادي، فقد أنجز ما عجز عنه غاريث بيل، وهاري كين، ولوكا مودريتش. سون هيونغ-مين، الذي اختار البقاء حين رحل كين بحثًا عن الألقاب، أصبح اليوم في عيون كثيرين أيقونة أكبر من زميله السابق. أما فان دي فين، القادم من فولفسبورغ في يوليو 2023، فيمكنه الآن تخيّل تمثال له أمام الملعب، ولو أن لحظته البطولية يصعب تجسيدها.
على الطرف الآخر، كانت خيبة مانشستر يونايتد مدوّية. موسم يُعدّ الأسوأ منذ أكثر من قرن، منذ الهبوط في عام 1974. روبن أموريم، الذي لم يكن يرغب في تولي المهمة منتصف الموسم، حاول تصحيح المسار، لكن الفريق لم يكن يومًا ملائمًا لأسلوبه. ورغم أن الإدارة جددت ثقتها فيه قبل النهائي، فإن النتيجة ستجعل المهمة المقبلة أشبه بالمستحيلة. أموريم نفسه قال قبل اللقاء إن الخسارة تعني أن «الفريق يجب أن يكون مثاليًا منذ الدقيقة الأولى في الموسم المقبل».
أموريم سيواجه انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
في الدقيقة 71، أجرى أموريم تغييرين بدخول زيركزي وغارناتشو بديلين لهوييلوند وماونت، مما منح الفريق شيئًا من الحيوية الهجومية. غارناتشو راوغ من الجهة اليسرى وسدد كرة أرضية باتجاه الزاوية البعيدة، لكن فيكاريو كان حاضرًا وأبعدها ببراعة. لاحقًا، دفع أموريم بديوغو دالوت، وهاري ماغواير كمهاجم متأخر، وكوبي ماينو في خط الوسط، لكن دون تأثير حقيقي. بدا يونايتد راغبًا في التسجيل، لكن الفريق بدا غير قادر، وغير منظم، وغير ملهم.
مدرب توتنهام يواسي فرنانديز (رويترز)
برونو فرنانديز، الذي حمل الفريق طوال الموسم، لم يكن في يومه. تمريراته قُطعت، جهده لم يُثمر، وفي مباراة بحجم نهائي أوروبي، لا مجال للأخطاء. فرنانديز حاول، وكان أنشط لاعبي فريقه في الشق الهجومي، لكن لم ينجح في قيادة فريقه إلى المجد.
المكاسب المالية لتوتنهام لن تتوقف عند الكأس. فالفريق كسب 5 ملايين جنيه إسترليني من الفوز، تضاف إلى قرابة 30 مليونًا جناها خلال مشواره في البطولة، بالإضافة إلى 3 ملايين أخرى ستأتي من مواجهة بطل دوري الأبطال في كأس السوبر الأوروبي في أغسطس المقبل.
الجماهير لن تنظر إلى الترتيب المتأخر بل ستتذكر أن بوستيكوغلو أنهى الجفاف (رويترز)
أما الجائزة الحقيقية، فتكمن في مشاركة الموسم المقبل في دوري الأبطال، حيث تُقدّر العوائد حتى لو خسر جميع المباريات بنحو 60 مليون جنيه. وفي المقابل، خسر يونايتد أكثر من 77 مليونًا، إضافة إلى تخفيض بـ10 ملايين في عقده مع أديداس بسبب الغياب عن البطولات الأوروبية.
الموسم كان قاسيًا على السبيرز، مليئًا بالآلام والانكسارات، لكن النهاية كانت مختلفة. لقد فعلوها أخيرًا... وفي بلباو، انفجرت كل المشاعر دفعة واحدة.
لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.
أكد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان الإيطالي، أنه «لم تكن هناك مباراة» لفريقه أمام مضيّفه بورنموث الإنجليزي.
«الشرق الأوسط» (بورنموث (إنجلترا))
10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337182-10-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي
كاي هافيرتز وهدف فوز آرسنال على ليفربول (رويترز)
انتفض آرسنال عقب خروجه المدوِّي من مسابقة كأس الرابطة، وتغلب على مضيفه ليفربول في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي، فانفرد بالصدارة مستغلاً تعثُّر شريكه مانشستر سيتي بخسارته أمام برايتون. ويعتقد روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام أن التحول الذي طرأ على نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي يعود إلى نجاح تشكيلته الجديدة في استعادة روح العمل الجماعي، وتكوين فريق متماسك.
«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة التاسعة من المسابقة:
إحكام الدفاع منح آرسنال النقاط الثلاث
من المعروف أن الدفاع الجيد هو سمة الأبطال. فعلى ملعب «آنفيلد» الذي لم يحقق آرسنال الفوز عليه في زياراته الـ13 السابقة، اتبع المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، النهج التقليدي المتمثل في إحكام الدفاع بمجرد تقدم فريقه في النتيجة. وهذه المرة تكللت الخطة بالنجاح؛ إذ لم يسمح لاعبو آرسنال لأجواء المباراة أو ضغط الجماهير بالتأثير عليهم، على عكس ما حدث في مناسبات سابقة.
ففي أبريل (نيسان) 2023، أدى اشتباك غرانيت تشاكا مع ترينت ألكسندر أرنولد إلى إشعال حماس جماهير أصحاب الأرض، الذين كانوا يشعرون بالإحباط بعد تأخر فريقهم بهدفين دون رد، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لمثلهما. أما يوم الأحد، فقد تحرك لاعبو ليفربول بحيوية ونشاط، ولكنهم افتقروا إلى الدقة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما يعود بشكل كبير إلى التنظيم الدفاعي المحكم لآرسنال.
وقبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، قدم برايتون نموذجاً لكيفية التفوق على آرسنال، من خلال الفوز عليه بثلاثية نظيفة، وربما كانت تشكيلة ليفربول تسمح بتطبيق استراتيجية مماثلة، رغم أن ليفربول في الوقت الحالي تحت قيادة أندوني إيراولا يعاني في خلق الفرص بالوتيرة نفسها التي يحققها برايتون، أو حتى التي كان يحققها بورنموث تحت قيادة إيراولا نفسه. (ليفربول 0-1 آرسنال).
إيغور تياغويستعيد أفضل مستوياته مع برنتفورد (رويترز)
محاولات ليفربول الهجومية لم تكن كافية
لم يسدد ليفربول أي كرة على المرمى، وهو ما يعكس العقم الهجومي للفريق. ومع انتهاء ربع الموسم، يجد ليفربول نفسه متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال، وهو ما يجعل موسمه الحالي أقرب إلى «مرحلة بناء» أو فترة لإعادة التفكير، بدلاً من المنافسة على اللقب.
ولا تزال التشكيلة التي تولى إيراولا قيادتها خلفاً لأرني سلوت تعاني من تبعات عملية إعادة البناء الفاشلة، في صيف عام 2025. فقد كان فلوريان فيرتز سيئ الحظ عندما اصطدمت كرته بالعارضة، كما بدا بطيئاً في التعامل مع فرصة سنحت له في الشوط الثاني. أما ألكسندر إيزاك فلا يبدو نشيطاً بالقدر الكافي للضغط على المنافس من الخطوط الأمامية، بينما لا يزال أداء ميلوس كيركيز يتسم بالعشوائية.
وكان برادلي باركولا -الصفقة الأبرز في عام 2026- حاضراً في الهجمات المكثفة التي تلت هدف آرسنال، ولكنه تراجع في أدائه لاحقاً، تماماً كما حدث مع زملائه في خط الهجوم. ومع ذلك، تلوح في الأفق بوادر إيجابية؛ إذ تبرز أسماء مثل جيريمي جاكيه وتري نيوني الذي اتسم لعبه بالشراسة -ربما أكثر من اللازم- وكان حاضراً بفاعلية خلال الساعة التي قضاها على أرض الملعب.
بوصفهم لاعبين شباباً هم يمتلكون مستقبلاً واعداً، وإن كان ليفربول كفريق يحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المستوى المأمول.
إيمري قادر على الحفاظ على تألق أستون فيلا
من المفارقة أن تكون المواجهة التالية لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي على ملعب «أولد ترافورد». لقد كانت المكانة التاريخية لمانشستر يونايتد هي السبب وراء الجدل الذي أثاره جيمي كاراغر، حين أشار إلى أنه يتعين على أوناي إيمري التطلع لخطوة أكبر في مسيرته التدريبية؛ مشيراً إلى إمكانية خلافة مايكل كاريك (في حال إقالته). ولكن حتى لو اعتبر إيمري الانتقال إلى مانشستر يونايتد تقدماً في مسيرته، فهل سينجح هناك؟ أما في ملعب «فيلا بارك»، فيمتلك إيمري سيطرة متزايدة على كافة شؤون الفريق، وهو ما انعكس في ترقيته رسمياً من مدرب إلى مدير فني عند توقيعه عقده الجديد.
وبالنظر إلى فترات التراجع التي مر بها إيمري سابقاً مع باريس سان جيرمان وآرسنال، فلا يوجد ما يضمن أن أساليبه ستنجح في الأجواء المشحونة والضاغطة التي يتميز بها ملعب «أولد ترافورد». ففي نهاية المطاف، لن يكون مانشستر يونايتد يوماً ما مثل أستون فيلا! (أستون فيلا 1-1 فولهام).
روز يساهم في توهج بورنموث
يعيش بورنموث فترة ذهبية؛ حيث حقق الفوز في مبارياته الست الأخيرة، مسجلاً 16 هدفاً، وذلك في غياب أليكس سكوت الذي يعاني من إصابة عضلية تعرض لها أثناء مشاركته مع المنتخب الإنجليزي. ولم يستقبل الفريق أي أهداف خلال هذه السلسلة من المباريات؛ فقد أضفى المدرب ماركو روز صلابة دفاعية لم تكن حاضرة دائماً في حقبة إيراولا. وأقرَّ روز بأن الأسابيع الافتتاحية الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد غيَّرت القناعات والتصورات، وهو ما دفع الفريق لإعادة تقييم وضعه. وأضاف: «الجميع في الفريق، بدءاً من المهاجمين، يؤدون أدوارهم على الصعيدين الهجومي والدفاعي».
ومنذ مواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» والهزيمة بخماسية، أتى الالتزام بالعمل الجماعي ثماره بشكل لافت. (بورنموث 2-0 ليدز يونايتد).
إنسيسو لاعب إيبسويتش وفرحة هز شباك هال سيتي (د.ب.أ)
لافيا ينجح أخيراً في إظهار إمكاناته الحقيقية
خاض روميو لافيا أول مباراة كاملة له (90 دقيقة) لاعباً في صفوف تشيلسي، وذلك خلال الهزيمة أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. ويُعد هذا شيئاً مهماً للَّاعب الذي عانى طويلاً للحفاظ على لياقته البدنية، منذ انضمامه لـ«البلوز» قادماً من ساوثهامبتون قبل 3 سنوات.
ورغم أن سجل إصابات لافيا يدعو إلى الحذر، فإن لاعب خط الوسط يقدم مستويات جيدة في الآونة الأخيرة، فقد أتبع أداءه أمام ليفربول بظهورٍ ثانٍ على التوالي لمدة 90 دقيقة، وذلك خلال فوز تشيلسي على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد.
وقال لافيا بعد تألقه أمام مانشستر يونايتد وصناعته للهدف الأول الذي سجله مورغان روجرز: «ما دمت أشعر بحالة جيدة، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق في تحقيق مثل هذه النتائج. أشعر بأنني في حالة جيدة، لذا أنا سعيد للغاية بأدائي». (تشيلسي 2-0 مانشستر يونايتد).
النجم الصاعد بارنيت يحصل على فرصته
بينما كان توتنهام يتجه نحو تحقيق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الإنجليزي أمام كريستال بالاس، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، رأى المدرب روبرتو دي زيربي أن الوقت قد حان في الدقيقة 88 لإشراك لوكا ويليامز بارنيت.
ويُعد ويليامز بارنيت أحد أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية «سبيرز» للناشئين منذ سنوات طويلة، ولكن لاعب خط الوسط المهاجم اضطر للتحلي بالصبر في انتظار أول مشاركة له في الدوري، في ظل البداية المتعثرة للفريق تحت قيادة دي زيربي هذا الموسم.
وقد ترك اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بصمة فورية بلمسة أولى وتمريرة رائعة، بعد دخوله بديلاً لماتيس تيل، كما صنع فرصة محققة لمحمد قدوس، كانت كفيلة بأن تجعل النتيجة 3-0، ولكن قدوس أهدرها.
ويمكننا توقع رؤية ويليامز بارنيت بشكل أكبر إذا سارت الأمور وفقاً لرؤية دي زيربي، الذي قال: «مسيرتي واضحة؛ عندما أمتلك لاعبين شباباً موهوبين، لا يتغير شيء. رأيت أنها اللحظة المناسبة له في الدوري الإنجليزي، فهو يمتلك إمكانات عالية وموهبة كبيرة جداً». (توتنهام 2-0 كريستال بالاس).
«تواصل» هورتزيلر يساعد برايتون على التألق
بعد أن قاد فابيان هورتزيلر برايتون لتحقيق فوزٍ ثمين بنتيجة هدف دون رد على مانشستر سيتي -وهو الانتصار الذي رفع رصيد برايتون إلى 19 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن مضيفه- أشار المدير الفني الألماني إلى الثقافة التي يعمل على بنائها داخل الفريق، قائلاً: «بالنسبة لي، أعتقد أن الأمر يتعلق كثيراً بالتواصل. نحن نعمل في مجال يعتمد على الأفراد؛ ورغم أننا نتحدث كثيراً عن اللاعبين، فإن الأهم بالنسبة لي هو فهم الأمور الإنسانية الخاصة بهؤلاء اللاعبين. ولهذا السبب، نسعى جاهدين لبناء روابط قوية وترسيخ ثقافة معينة؛ فامتلاك القيم الصحيحة، وتحقيق تواصل فعَّال، وبناء علاقات متينة بين اللاعبين، كلها أمور تساعد الفريق بشكل هائل داخل أرض الملعب. ففي الملعب، يحتاج اللاعبون إلى اعتماد بعضهم على بعض، والثقة فيما بينهم، وهذا النوع من الروابط لا يُبنى إلا من خلال التفاعل داخل الملعب وخارجه؛ لذا نولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً». (مانشستر سيتي 0 -1 برايتون).
إيغور تياغو يبدأ استعادة أفضل مستوياته
من الأمور اللافتة في مسيرة برنتفورد هذا الموسم أن الفريق يقدم أداءً جيداً، ويملك فرصة قوية للتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، ولكن يظل هناك شعور بأنه أهدر نقاطاً كان بإمكانه حصدها. ومن المثير للحيرة أن فوزه الأخير على نوتنغهام فورست كان الأول له في 5 مباريات، كما أنه كان أول لقاء يحافظ فيه على نظافة شباكه، منذ فوزه الساحق على تشيلسي بثلاثية نظيفة قبل 6 أسابيع.
ولعل التحدي الأكبر أمام برنتفورد -إذا ما كان يريد تحسين المركز التاسع الذي حققه الموسم الماضي- هو معرفة ما إذا كان بإمكان إيغور تياغو تكرار حصيلته التهديفية السابقة التي بلغت 22 هدفاً. ورغم بدايته البطيئة هذا الموسم، فقد نجح تياغو في تسجيل هدفه الثاني أمام نوتنغهام فورست. صحيح أن الكرة دخلت المرمى بعد اصطدامها بنيكولا ميلينكوفيتش -في لقطة حالفه فيها الحظ ولم تكن في غاية الإتقان- إلا أن الأهم كان تحركه الذكي بالابتعاد عن المدافعين، وهو ما خلق مساحة سمحت لزميله جيدون أنتوني بتمرير الكرة إليه. (برنتفورد 2-0 نوتنغهام فورست).
روجرز يحتفل بهدفه في مرمى مانشستر يونايتد (رويترز)
إنسيسو قد يكون عنصراً حاسماً في معركة البقاء
تشير الأنباء الواردة من إيبسويتش تاون إلى أن خوليو إنسيسو عاد إلى النادي بمستويات أكبر من النضج، بعد قضاء عام في الدوري الفرنسي. ورغم أنه أظهر لمحات من التألق خلال فترة إعارته من برايتون إلى ملعب «بورتمان رود» في النصف الثاني من موسم 2024-2025 -الذي انتهى بشكل كارثي بالنسبة للفريق- فإنه افتقر إلى الاستمرارية. أما هذا الموسم، فقد سجل بالفعل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح بذلك صانع الألعاب الأول في إيبسويتش تاون.
ويتصدر إنسيسو قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في النادي؛ إذ صنع 14 فرصة، وهو ما يقارب ضعف ما حققه أقرب ملاحقيه في هذه الإحصائية، ساشا لوكيتش، وإيمرسون، وعبد الفتاو؛ إذ يمتلك كل منهم 8 فرص. وبعد أن تحول تقدم إيبسويتش تاون بنتيجة 1-0 أمام هال سيتي إلى تأخر بنتيجة 2-1، نجح إنسيسو في منح فريقه نقطة ثمينة بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء. (هال سيتي 2-2 إيبسويتش تاون).
كوفنتري سيتي يخطو خطوة كبيرة في معركة البقاء
قال ريجيس لو بريس، المدير الفني لنادي سندرلاند، بعد المباراة: «في العام الأول في أوروبا، من المتوقع أن تحصل في المتوسط على 10 نقاط أقل؛ وهذا هو واقعنا». والواقع أن سندرلاند يملك حالياً رصيداً يقل بـ12 نقطة عما كان عليه بعد 9 جولات في الموسم الماضي، وإذا استمر الفريق على هذا الأداء طوال مباريات الموسم الـ38، فإن النتيجة ستكون الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
يُذكر أن سندرلاند هو ثاني أكثر الفرق استقبالاً للأهداف (بعد كريستال بالاس)، وثاني أقل الفرق تسجيلاً للأهداف (بعد نوتنغهام فورست). ولن يكون مفاجئاً أن نجد تلك الأندية الثلاثة في المراكز الثلاثة الأخيرة بنهاية الموسم، ولكن المفاجأة تكمن في أن الفرق الثلاثة الصاعدة حديثاً تبدو جميعها قادرة على تجنب الهبوط.
ويستحق فريق كوفنتري سيتي إشادة خاصة؛ فقد نجح في تجاوز بدايته المتعثرة هذا الموسم، محققاً الفوز في 3 من مبارياته الخمس الأخيرة. إن التغلب على المنافسين المباشرين في جدول الترتيب أمر بالغ الأهمية في معركة البقاء، وقد نجح الفريق في تحقيق ذلك بامتياز. (كوفنتري سيتي 3-1 سندرلاند).
بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337157-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%A7
بطل العالم مرتين روفانبيرا يعود للراليات ضمن تشكيلة تويوتا
كاله روفانبيرا يعود من جديد لعالم الراليات (رويترز)
أعلن فريق تويوتا الياباني الثلاثاء عودة كاله روفانبيرا إلى بطولة العالم للراليات، التي فاز بلقبها مرتين، العام المقبل، بعدما رحل عن منافساتها في 2025 لتجربة سباقات الحلبات.
وسيشارك الفنلندي البالغ من العمر 26 عاماً في جزء من الموسم، مما يتيح لسائقين آخرين، من بينهم الفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات، المشاركة في سباقات محددة.
وقال روفانبيرا في بيان: «أستمتع بفرصة القيام بأشياء مختلفة، لكن الرالي كان جزءاً كبيراً من حياتي، وبطبيعة الحال بدأت أفتقد القيادة بعد فترة».
وفي 2022، أصبح روفانبيرا أصغر سائق يتوج ببطولة العالم للراليات عن عمر 22 عاماً، ثم غادر لاستكشاف فرص أخرى. وبسبب مشاكل صحية، علّق خططه للمشاركة في سباقات الحلبات.
وسينضم إليه الإستوني أوت تاناك، الذي توج بطلاً مع تويوتا في 2019 ويعود بعد غياب دام عاماً واحداً.
وسيدير تويوتا فريقان منفصلان، بسيارتين مختلفتين وستة سائقين إجمالا في عصر القواعد الجديدة.
وسيضم فريق (تويوتا ريسنغ) كلا من البريطاني إلفين إيفانز بطل العالم 2026، والسويدي أوليفر سولبرغ، والفنلندي سامي باجاري، وسيطلق السيارة الجديدة (سيليكا رالي 1) لأول مرة.
وسيتنافس فريق (جازو ريسنغ تويوتا) بسيارة (جي.آر. ياريس) الجديدة، التي سيقودها روفانبيرا وتاناك والياباني تاكاموتو كاتسوتا.
وحقق تويوتا هذا العام لقب بطولة المصنعين للمرة السادسة على التوالي، ليعادل الرقم القياسي.
منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأممhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5337154-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85
منتخب إنجلترا للسيدات يواجه فرنسا والنمسا والبرتغال في دوري الأمم
سيدات إنجلترا في مجموعة صعبة بدوري الأمم الأوروبية (رويترز)
أوقعت قرعة دوري الأمم الأوروبية للسيدات المنتخب الإنجليزي في مجموعة تضم كلاً من فرنسا والنمسا والبرتغال. وتُعد هذه البطولة بمنزلة تصفيات مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028.
ويتأهل متصدر كل مجموعة مباشرةً إلى الألعاب الأولمبية، كما يضمن مقعداً في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية.
وجاء المنتخب الإسباني، بطل العالم، في المجموعة الأصعب إلى جانب منتخبات آيرلندا والنرويج وسويسرا.
وفي المقابل، سيواجه منتخب ويلز كلاً من الدنمارك وإيطاليا وآيسلندا، بينما سيلعب المنتخب الاسكوتلندي ضد ألمانيا وهولندا والسويد.
ومن المقرر إقامة الجولتين الأولى والثانية في فبراير (شباط) ومارس (آذار)، ثم الجولتين الثالثة والرابعة في أبريل (نيسان)، على أن تُختتم منافسات دور المجموعات في يونيو (حزيران)، وذلك قبل انطلاق كأس العالم للسيدات في البرازيل، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وتم تحديد موعد مباراتي نصف النهائي في أكتوبر (تشرين الأول)، بينما ستُجرى مباراة تحديد المركز الثالث والمباراة النهائية في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) وأوائل ديسمبر (كانون الأول).