دورة روما: باوليني تعيد التاج الإيطالي إلى روما بعد غياب 40 عاماً

هزمت الأميركية غوف في مباراة مثيرة

باوليني تُقبّل كأس دورة روما (أ.ف.ب)
باوليني تُقبّل كأس دورة روما (أ.ف.ب)
TT

دورة روما: باوليني تعيد التاج الإيطالي إلى روما بعد غياب 40 عاماً

باوليني تُقبّل كأس دورة روما (أ.ف.ب)
باوليني تُقبّل كأس دورة روما (أ.ف.ب)

أحرزت جازمين باوليني، المصنفة خامسة عالمياً، لقب دورة روما الألف نقطة في كرة المضرب بعد فوزها على الأميركية كوكو غوف، الثالثة، 6-4 و6-2، السبت، في المباراة النهائية، لتصبح أول إيطالية تفوز باللقب منذ رافاييلا ريغي عام 1985.

باوليني وصيفة بطولتي رولان غاروس الفرنسية وويمبلدون الإنجليزية تحتفل (رويترز)

وفازت باوليني (29 عاماً) وصيفة بطولتي رولان غاروس الفرنسية وويمبلدون الإنجليزية، بثاني أكبر ألقابها بعدما خاضت النهائي الثاني لها فقط في دورات الألف نقطة، بعد أول، العام الماضي، في دورة دبي.

غوف خسرت فرصة الفوز بالكأس (رويترز)

وأعادت الإيطالية جازمين باوليني البهجة إلى جماهير التنس في بلادها، بعد أن توّجت بلقب بطولة روما المفتوحة، لتصبح أول لاعبة إيطالية تحصد اللقب منذ رافاييلا ريغي عام 1985، وأول من يبلغ النهائي منذ سارا إيراني في نسخة 2014.

باوليني تصرخ فرحة بالفوز (د.ب.أ)

ويمثل هذا التتويج الإنجاز الأبرز في مسيرة باوليني، التي خاضت النهائي الثامن في مسيرتها، والرابع لها في بطولات الأساتذة، لتؤكد تطورها الكبير في موسم هو الأفضل لها حتى الآن.

باوليني خلال المباراة المثيرة (د.ب.أ)

وبفوزها هذا، كررت باوليني تفوقها على غوف للمرة الثانية هذا العام، بعدما كانت قد هزمتها أيضاً في دور الثمانية من بطولة شتوتغارت المفتوحة يوم 19 أبريل (نيسان) الماضي. وتعادلت اللاعبتان بنتيجة 2-2 في المواجهات المباشرة بينهما.

في المقابل، أخفقت الأميركية كوكو غوف (21 عاماً) في حصد لقبها الـ11 في مسيرتها، والثاني هذا الموسم، كما فشلت في تجاوز خيبة خسارة نهائي بطولة مدريد المفتوحة مؤخراً، عندما سقطت أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا.

غوف ستدخل «رولان غاروس» وهي تبحث عن استعادة الزخم والذهب المفقود (د.ب.أ)

وبينما احتفلت باوليني على أرضها بلقب تاريخي أعاد إيطاليا إلى قمة البطولات الكبرى، فإن غوف ستدخل بطولة رولان غاروس المقبلة في باريس وهي تبحث عن استعادة الزخم والذهب المفقود.


مقالات ذات صلة

دريبر بعد توديع سينسيناتي: أمامي «تحد هائل» لاستعادة مستواي

رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر ودّع سينسيناتي مبكراً (د.ب.أ)

دريبر بعد توديع سينسيناتي: أمامي «تحد هائل» لاستعادة مستواي

واجهت عودة البريطاني جاك دريبر إلى الملاعب انتكاسة جديدة، الخميس، بعدما ودع بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول عالمياً في التنس سابقاً (رويترز)

«دورة سينسيناتي»: ديوكوفيتش يدخل المنافسات بمعنويات عالية

يدخل الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً سابقاً، غمار دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب للرجال والسيدات، مفعماً بذكريات جميلة.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الأميركي بن شيلتون يحتفل بلقب «مونتريال» (د.ب.أ)

«دورة مونتريال»: شيلتون يحرز اللقب للمرة الثانية توالياً

توّج الأميركي بن شيلتون الخميس بلقب دورة مونتريال الكندية لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب للمرة الثانية توالياً.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)

شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويل

توجت البولندية إيغا شفيونتيك بلقب بطولة كندا المفتوحة للتنس، فجر الجمعة، بعد فوزها على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً.

The Athletic (تورنتو)
رياضة عالمية تحالف «الرياضة والحقوق» يطالب بإلغاء فحوص تحديد الجنس في تنس السيدات (رويترز)

منظمات تطالب اتحاد لاعبات التنس بضرورة إلغاء فحوصات تحديد الجنس

طالب تحالف «الرياضة والحقوق»، الخميس، اتحاد لاعبات التنس المحترفات بإلغاء سياسة فحوص تحديد الجنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«طواف البرتغال»: االدرّاج البريطاني فينلي تارلينغ يلقى حتفه في حادث

الدرّاج البريطاني الشاب فينلي تارلينغ (رويترز)
الدرّاج البريطاني الشاب فينلي تارلينغ (رويترز)
TT

«طواف البرتغال»: االدرّاج البريطاني فينلي تارلينغ يلقى حتفه في حادث

الدرّاج البريطاني الشاب فينلي تارلينغ (رويترز)
الدرّاج البريطاني الشاب فينلي تارلينغ (رويترز)

تُوفي الدرّاج البريطاني الشاب فينلي تارلينغ، البالغ 19 عاماً، الجمعة، على أثر حادثٍ تعرّض له، خلال المرحلة الثامنة من «طواف البرتغال»، وفقاً لما أعلنته الجهة المنظمة للسباق.

كان تارلينغ (19 عاماً) متسابقاً ويلزياً متخصصاً في سباقات ضد الساعة، وانضم إلى ‌فريق «إن إس إن ديفيلوبمينت»، ‌العام الماضي.

وقال ​فريقه: «بقلوبٍ ‌محطمة، ⁠نعلن وفاة ⁠فينلي تارلينغ في سباق البرتغال، الجمعة. كان فينلي عضواً محبوباً للغاية في فريقنا، والأهم من ذلك أنه كان ابناً وأخاً ⁠وصديقاً لكثير من ‌الناس. سنفتقده ‌كثيراً».

وقال مسؤولو السباق، ​في بيان: «يُعرب ‌منظمو سباق البرتغال والاتحاد ‌البرتغالي للدراجات عن خالص تعازيهما لأسرة فينلي تارلينغ ولزملائه في الفريق، وكذلك لفريق إن إس إن ديفيلوبمينت ‌وجميع أصدقائه ومُحبيه. في ضوء هذا الحادث المأساوي، سيجري ⁠تحييد ⁠نتائج المرحلة حتى الوصول إلى مدينة فافي، وتحيةً لذكراه وحداداً عليه، لن تقام مراسم الاحتفال بالفوز بالمرحلة، اليوم».

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون البرتغالية إن سيارة لا تتبع السباق كانت تسير في الاتجاه المعاكس ​صدمت تارلينغ ​وأودت بحياته.


أندرو جولياني: منتقدو إنفانتينو بحاجة إلى «فحص عقلي»

أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)
أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)
TT

أندرو جولياني: منتقدو إنفانتينو بحاجة إلى «فحص عقلي»

أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)
أندرو جولياني في وسط الصورة (أ.ف.ب)

قال أندرو جولياني، الذي كان يعمل مديراً تنفيذياً لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يتعرض لانتقادات حادة، قد ارتقى بالاتحاد إلى «مستوى جديد كلياً» أثار غيرة منتقديه.

وانضم الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إلى قائمة المنظمات التي سحبت دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو العام المقبل، في ظل استمرار تراجع شعبيته عالمياً بسبب خطته الفاشلة لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أوضحوا بالفعل فقدانهم الثقة بإنفانتينو، في حين أكد أيضاً عدد من الاتحادات الفردية، بما في ذلك إنجلترا وويلز وجمهورية آيرلندا، أنها لن تدعم الرئيس.

رغم ذلك، أيّد كل من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أميركا الجنوبية ترشيح إنفانتينو لولاية رئاسية رابعة في مؤتمر «فيفا» المقرر عقده في مارس (آذار).

في غضون ذلك، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب «فيفا» من أن إقالة إنفانتينو ستكون «خطأً فادحاً».

وقال جولياني، نجل عمدة مدينة نيويورك السابق ومحامي ترمب رودي جولياني، إن أي شخص يطالب بإقالة إنفانتينو «يحتاج إلى فحص عقلي».

وقال لصحيفة «ذا أثليتيك»: «إنها سياسة. لقد رأيت هذا من قبل. رأيته من قبل عندما استهدفوا الرئيس ترمب من منظور سياسي. ورأيته من قبل عندما استهدفوا أشخاصاً آخرين».

وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «يشعر الناس بالغيرة عندما يحقق الآخرون إنجازات عظيمة، وما فعله جياني إنفانتينو لـ(فيفا) هو أنه ارتقى به إلى مستوى جديد كلياً ربما لم يتخيلوه».


أميت بهاتيا نائباً لرئيس ليفربول ضمن صفقة كلفت 2.24 مليار دولار

رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)
رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)
TT

أميت بهاتيا نائباً لرئيس ليفربول ضمن صفقة كلفت 2.24 مليار دولار

رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)
رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا (رويترز)

اتفقت مجموعة «فينواي سبورتس غروب» على بيع نحو ثلث ملكيتها في نادي ليفربول إلى تحالف استثماري يقوده رجل الأعمال البريطاني من أصول هندية أميت بهاتيا، في صفقة تقدر قيمة النادي بنحو 5.5 مليار جنيه إسترليني (7.45 مليار دولار).

ومن المقرر أن يصبح بهاتيا نائباً جديداً لرئيس ليفربول، ويحصل على مقعد في مجلس الإدارة مقابل الحصة الأقلية التي سيملكها في النادي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة.

وسينضم إلى بهاتيا في مجلس الإدارة الموسع إيلين سافيرين، زوجة إدواردو سافيرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، إلى جانب برايان باوم الذي سيمثل مؤسس «أمازون» جيف بيزوس، بدلاً من انضمام بيزوس شخصياً إلى مجلس الإدارة.

وتبلغ قيمة الصفقة، التي تشمل نحو 30 في المائة من ليفربول، قرابة 1.65 مليار جنيه إسترليني (2.24 مليار دولار).

ولا يتضمن الاتفاق التزاماً من «فينواي سبورتس غروب» ببيع حصة إضافية مستقبلاً إلى شركة «1892 هولدينغز» التابعة لبهاتيا، التي تحمل اسم العام الذي تأسس فيه ليفربول.

غير أن وثائق الصفقة تتضمن خيارات ومرونة بشأن كيفية تطور العلاقة بين الطرفين مع مرور الوقت، وهو ما يعني عملياً أن بهاتيا سيكون في موقع متقدم لشراء حصة أكبر إذا قررت «فينواي سبورتس غروب» بيع المزيد من ملكيتها في النادي مستقبلاً.

وفي الوقت الراهن، ستحتفظ «فينواي سبورتس غروب» بحصة الأغلبية، ولن يطرأ أي تغيير على العمليات اليومية في ليفربول. كما أن الصفقة لا تمثل ضخاً مباشراً لرأس المال في النادي، ولا تشير إلى حدوث تغيير في استراتيجية التعاقدات مع اللاعبين.

ولا تزال الصفقة خاضعة لموافقة الهيئة المستقلة الجديدة المنظمة لكرة القدم الإنجليزية، كما يتعين على الأطراف المشاركة فيها اجتياز اختبار الملاك والمديرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي عملية قد تستغرق ما يصل إلى 90 يوماً.

وكان ليفربول قد أعلن إيرادات قياسية بلغت 703 ملايين جنيه إسترليني (953 مليون دولار) في آخر فترة محاسبية، فيما أنفق نحو 550 مليون جنيه إسترليني (745 مليون دولار) على التعاقدات الجديدة للفريق خلال الأشهر الـ14 الماضية. ولم يكن بحث النادي عن الاستثمار نابعاً من حاجة مالية.

وتعتقد «فينواي سبورتس غروب» أن جاذبية الفرصة الاستثمارية تكمن في مكانة الشخصيات المشاركة فيها، وما يمكن أن تقدمه من خبرات وعلاقات وشبكات عالمية تساعد في تنمية النادي.

وتسود توقعات بأن يفتح التحالف الاستثماري أمام ليفربول شبكات جديدة في الهند ومختلف أنحاء آسيا، وأن يدعم طموحات النادي للنمو على المدى الطويل من خلال الجمع بين خبراء في مجالات الأعمال والتقنية والاستثمار حول العالم.

ومن شأن زيادة إيرادات ليفربول أن تمنح النادي قدرة أكبر على الإنفاق على الفريق في ظل قواعد نسبة تكلفة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تحد إنفاق أندية المسابقة عند 85 في المائة من الإيرادات المرتبطة بكرة القدم وصافي الأرباح أو الخسائر الناتجة عن بيع اللاعبين.

كما يتعين على الأندية المشاركة في المسابقات الأوروبية، ومن بينها ليفربول، الالتزام بسقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم البالغ 70 في المائة.

وقال بهاتيا: «نشعر بفخر بالغ بالاستثمار في نادي ليفربول لكرة القدم، والقيام بذلك إلى جانب فينواي سبورتس غروب».

وكان بهاتيا قد نقل ملكيته في نادي كوينز بارك رينجرز، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، الشهر الماضي، بعدما بدأت علاقته بالنادي عام 2007.

وأضاف: «نكن أقصى درجات الاحترام والتقدير لـ(فينواي سبورتس غروب) بصفتها مالكة للنادي، ولكل ما حققته في أنفيلد. أن يتم الترحيب بنا كشريك في نادٍ بهذه المكانة هو امتياز هائل. نقوم بهذا الاستثمار لأننا نؤمن بشدة بليفربول وقيادته، ونتطلع إلى دعم استمرار نجاح النادي خلال السنوات المقبلة».

وبهاتيا هو صهر قطب صناعة الصلب الهندي لاكشمي ميتال، وكان يجري محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى في «فينواي سبورتس غروب» منذ أكثر من عام، بعدما أسهمت شركة «كورستون كابيتال أدفايزرز» في تسهيل اهتمامه بالاستثمار وربط الأطراف المعنية ببعضها.

وتنظر «فينواي سبورتس غروب» إلى بهاتيا باعتباره الشريك الرئيسي في الصفقة، وهو الذي تولى لاحقاً جمع مجموعة المستثمرين البارزين المشاركين في التحالف.

وتضم شركة «1892 هولدينغز» صناديق عائلتي بهاتيا وميتال، إلى جانب «كيه 5 سبورتس»، التي يعد جيف بيزوس المستثمر الرئيسي في صندوقها، وكذلك «إي إي كابيتال»، المكتب العائلي لإيلين وإدواردو سافيرين.

ووصف أحد المصادر بيزوس بأنه «مستثمر غير نشط»، بما يعني أن مشاركته ستكون استثمارية من دون توليه دوراً مباشراً في إدارة ليفربول.

وقال مايك غوردون، رئيس «فينواي سبورتس غروب»، الذي بات يضطلع بدور أكبر في الإدارة اليومية لليفربول عقب استقالة مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم: «لطالما بُني ليفربول على التفكير فيما يتجاوز موسماً واحداً، واتخاذ القرارات مع وضع مصالح النادي طويلة الأمد في الاعتبار».

وأضاف: «هذا النهج يواصل جذب اهتمام المستثمرين وقادة الأعمال المرموقين من مختلف أنحاء العالم. وعندما درسنا هذه الفرصة، أصبح واضحاً أن أميت والتحالف يتشاركان معنا فلسفتنا طويلة الأمد وتقديرنا لما يجعل ليفربول نادياً مميزاً».

وكانت «فينواي سبورتس غروب» قد اشترت ليفربول عام 2010 مقابل 300 مليون جنيه إسترليني (407 ملايين دولار).

ويضم مجلس إدارة ليفربول الحالي المالك الرئيسي جون دبليو هنري، والرئيس توم فيرنر، ومايك غوردون، ومايك إيغان، وجوناثان بامبر، وجيني بيتشام، إضافة إلى السير كيني دالغليش الذي يشغل منصب عضو غير تنفيذي في مجلس الإدارة.

وبموجب الصفقة الجديدة، سيحصل التحالف الذي يضم بهاتيا وسافيرين وبيزوس على نحو ثلث ليفربول، وثلاثة مقاعد في مجلس الإدارة، فيما يحتفظ الملاك الحاليون بالسيطرة على النادي، مع ترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية إجراء محادثات مستقبلاً بشأن زيادة حصة التحالف.