«إن بي إيه»: ووريرز آخِر المتأهلين إلى نصف نهائي الغربية

شهدت السلسلة الأولى تقلبات عدة حيث تقدم ووريرز ثم أدرك هيوستن التعادل (أ.ف.ب)
شهدت السلسلة الأولى تقلبات عدة حيث تقدم ووريرز ثم أدرك هيوستن التعادل (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ووريرز آخِر المتأهلين إلى نصف نهائي الغربية

شهدت السلسلة الأولى تقلبات عدة حيث تقدم ووريرز ثم أدرك هيوستن التعادل (أ.ف.ب)
شهدت السلسلة الأولى تقلبات عدة حيث تقدم ووريرز ثم أدرك هيوستن التعادل (أ.ف.ب)

بات غولدن ستايت ووريرز آخِر المتأهلين إلى نصف نهائي المنطقتين من «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، بفوزه، الأحد، على مضيفه هيوستن روكتس 103-89، في المباراة السابعة الحاسمة ضمن المنطقة الغربية، في حين حقق إنديانا بايسرز المفاجأة في بداية سلسلته ضد كليفلاند كافالييرز، في نصف نهائي الشرقية بالفوز عليه 121-112.

وشهدت السلسلة الأولى تقلبات عدة، حيث تقدَّم ووريرز 3-1 ثم أدرك هيوستن التعادل 3-3، لكن الكلمة الأخيرة كانت لووريرز.

وتألّق في المباراة بادي هيلد، الذي كان يخوض مباراته الحادية عشرة فقط في الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» بتسجيله 33 نقطة، بينها 9 رميات ثلاثية، من أصل 11 محاولة، وأضاف نجم الفريق ستيفن كوري 22 نقطة، بينها 14 في الربع الأخير.

في المقابل، كان إمين تومسون أفضل مسجل في صفوف هيوستن مع 24 نقطة و9 متابعات، وأضاف التركي ألبيرين شنغون 21 نقطة مع 14 متابعة.

وتقدَّم ووريرز 51-39، في نهاية الشوط الأول، ووسَّع الفارق إلى 15 نقطة. بَيْد أن روكتس قلَّصه إلى 3 نقاط، قبل أن يستعيد ووريرز المبادرة ويدخل الربع الأخير متقدماً 70-62.

وفرض كوري نفسه نجماً للربع الأخير بتسجيله النقاط الخمس الأولى في مطلعه، وأضاف جيمي باتلر 6 نقاط، ليتقدم ووريرز بفارق 20 نقطة قبل نهاية المباراة بدقيقتين و31 ثانية.

وقال كوري: «أظهرنا صموداً كبيراً، الجميع ارتقى في مستواه، الجميع كان يتكلم عن فريقنا في المباراتين الأخيرتين فيما يتعلق بالتنفيذ والحيوية وكل ذلك. لكننا لم نكترث إطلاقاً، وكنا ندرك أن أمامنا 48 دقيقة للكفاح، الجميع أسهم في هذا الأمر»، مشيداً بهيلد بقوله: «إنه لاعب مدهش».

وختم كلامه: «ما قدمناه في المباراة السابعة يعني كثيراً، ومن ثم فقد أنهينا المهمة واجتزنا الخطوة الأولى».

وفي افتتاح الدور نصف النهائي للمنطقة الشرقية، فاجأ إنديانا بايسرز مضيفه كليفلاند كافالييرز بالفوز عليه 121-112.

وأسهم لاعبان في فوز إنديانا؛ وهما الكندي أندرو نيمهارد مع 23 نقطة بينها 5 رميات ثلاثية من أصل 6، وأضاف نجمه تايريز هاليبرتون 22 نقطة مع 13 تمريرة حاسمة. وفي المقابل، سجل دونوفان ميتشل 33 نقطة، وأضاف إيفان موبلي 20 للخاسر.

وقال هاليبرتون: «أعتقد أننا قمنا بعمل جيد لأننا بدأنا المباراة بشكل صحيح».

وتابع: «نجحنا في كبح جماح عودة كافالييرز، في الربع الثالث، من خلال تقديم مستوانا المعهود».

وختم كلامه: «نبقى الفريق غير المرشح، لكننا سنحاول أن نسيطر على الوضع قدر الإمكان. هذا الفوز يضعنا على دينامية جيدة، لكن كليفلاند يبقى أفضل فريق في المنطقة، ونادراً ما يخسر».

وتصدَّر كافالييرز المنطقة الشرقية، في نهاية الموسم العادي، في حين احتل بايسرز المركز الرابع. ونجح كافالييرز في تحقيق فوز نظيف خلال الدور الأول، وكان على ميامي هيت بنتيجة 4-0.

وغاب عن كليفلاند نجمه داريوس غارلاند، المُصاب في إبهامه، وذلك للمباراة الثالثة على التوالي.

بنى بايسرز فوزه على بدايته القوية، حيث تقدم 36-25 في نهاية الربع الأول، ثم بفارق 12 نقطة في إحدى مراحل الربع الثالث، لكن كليفلاند قلَّص الفارق تدريجياً إلى نقطتين في نهاية الربع (92-90)، ثم كانت الكلمة الأخيرة لإنديانا، الذي أنهى الربع الأخير متقدماً بنتيجة 29-22 ليحسم المباراة في صالحه.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية تألق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على أورلاندو ماجيك (رويترز)

«إن بي إيه»: 42 نقطة لميتشل في سلة ماجيك... وفوز سابع على التوالي لنيويورك

تألّق دونوفان ميتشل بشكل لافت وقاد فريقه كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ضيفه أورلاندو ماجيك 136-131، بينما واصل نيويورك نيكس انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دانيس جنكينز (رويترز)

«إن بي إيه»: بيستونز يفرمل ليكرز وفوز جديد لكل من ثاندر وسبيرز

قدم دانيس جنكينز أفضل أداء هجومي في مسيرته بتسجيله 30 نقطة قاد بها فريقه ديترويت بيستونز لفرملة لوس أنجليس ليكرز وإنهاء مسلسل انتصاراته عند 9 مباريات.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تمبروولفز رفع رصيده إلى 44 فوزاً و28 خسارة في المركز السادس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تمبروولفز يحقق الفوز في بوسطن بعد 21 عاماً

حقَّق مينيسوتا تمبروولفز فوزه الأول على مضيفه بوسطن سلتيكس 102-92 الأحد، هو الأول في عرين بوسطن منذ مارس (آذار) 2005 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ب)

«إن بي إيه»: دورانت يحطم رقم مايكل جوردان ويصبح خامس أفضل هداف

سجل أمين تومسون من رمية كيفن دورانت الضائعة قبل صفارة النهاية لينتزع هيوستن روكتس فوزاً ثميناً 123-122 على ضيفه ميامي هيت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
TT

ملحق المونديال: البوسنة تقصي ويلز بالترجيحية وتصعد لملاقاة إيطاليا

لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)
لاعبو المنتخب البوسني يحتفلون مع جماهيرهم (رويترز)

تأهل المنتخب البوسني لملاقاة نظيره الإيطالي في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتغلّبه على مضيفه الويلزي بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ويُقام النهائي في مدينة زينيتسا البوسنية.

وانتزع المنتخب البوسني بطاقة العبور من العاصمة الويلزية كارديف بانتصاره بركلات الترجيح 4-2، وذلك بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وحملت المحاولة الأولى توقيع الضيوف عبر مهاجم شتوتغارت الألماني إرميدين ديميروفيتش، لكن حارس مرمى ليدز يونايتد الإنجليزي كارل دارلو تصدّى لها (10).

وردّ المنتخب الويلزي بفرصة أكثر خطورة عبر تسديدة مقوّصة رائعة لهاري ويلسون بيسراه من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من أعلى القائم الأيسر البوسني (22).

وافتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر دانيال جيمس بتسديدة بيمناه من الجهة اليمنى خارج منطقة الجزاء، استقرت إلى يسار الحارس البوسني نيكولا فاسيلي (51).

وسدّد جيمس كرة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، حوّل مسارها طارق موحاريموفيتش قبل ارتدادها من العارضة (59).

ودانت السيطرة بشكل واضح بعد ذلك للمنتخب البوسني، لكن لاعبيه اصطدموا ببراعة دارلو الذي قام بتصديات استثنائية في أكثر من مناسبة، أبرزها لرأسية ديميروفيتش (63).

وأعاد المخضرم إيدين دجيكو الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل لمنتخب بلاده برأسية من داخل منطقة الياردات الست بعد ركنية من الجهة اليسرى لعبها البديل كريم ألايبيغوفيتش (86).

وهو الهدف الرقم 73 على الصعيد الدولي للمهاجم المخضرم البالغ 40 عاما.

وفي ركلات الترجيح، سجّل المنتخب البوسني أربع ركلات من أصل خمس، وذلك بعد تصدي الحارس الويلزي دارلو للركلة الأولى التي نفذها ديميروفيتش.

في المقابل، سجّل المنتخب الويلزي ركلتي الترجيح الأوليين، قبل إضاعة برينان جونسون الثالثة بإطاحته الكرة فوق المرمى، ثم تصدّى الحارس البوسني فاسيلي للرابعة التي نفذها نيكو وليامس.


كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
TT

كلوب: صلاح أحد «عظماء ليفربول»... واللحاق به صعب

جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)
جدارية لصلاح في إحدى شوارع ليفربول (إ.ب.أ)

يعتقد المدرب السابق الألماني يورغن كلوب، أنّ محمد صلاح سيغادر ليفربول بصفته أحد «عظماء النادي عبر تاريخه»، مؤكدا أنّ «أرقامه غير المسبوقة» ستصعب مهمّة تخطيها على الأجيال المقبلة في ملعب "أنفيلد».

وأعلن النجم المصري الثلاثاء أنّه سيطوي صفحة مسيرة مذهلة امتدت تسعة أعوام في صفوف ليفربول مع نهاية الموسم الحالي.

وانضمّ صلاح (33 عاما) إلى الـ«ريدز» قادما من روما الإيطالي عام 2017، وخاض حتى الآن 435 مباراة سجل خلالها 255 هدفا، ليحتلّ المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف إيان راش وروجر هانت.

وقال كلوب لبرنامج «أنفيلد راب» الخميس «حين تعمل معه تكون المطالب اليومية نفسها كما مع أي لاعب: لا يمكنك خسارة الكرة هنا، يجب أن تدافع هناك، وكل هذه الأمور. لكن عندما تنظر إلى الصورة الأكبر، تجد أن ما حقّقه جنوني. أرقام لا تُضاهى، هل سنجلس بعد 10 سنوات ونتحدث عن شخص آخر يحققها؟ (الفرنسي أوغو) إيكيتيكيه أو غيره؟ أعتقد أنّ تجاوز صلاح سيكون صعبا للغاية».

وأضاف «أعتقد أنه أحد الأعظم في تاريخ النادي».

وخلال حقبة كلوب، فاز صلاح بدوري أبطال أوروبا، الدوري الإنجليزي، ثلاثة ألقاب محلية، الكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية.

وجاء القسم الأكبر من هذه الألقاب حين كان صلاح يلعب على الجناح الأيمن ضمن ثلاثي هجومي ضمّ أيضا البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، حيث سجّل الثلاثي مجتمعا 338 هدفا في خمسة مواسم.

وتصدّر صلاح قائمة الهدافين بين هذا الثلاثي بـ156، أكثر بـ49 هدفا من ماني وبـ81 من فيرمينو.

وقال كلوب «كان (صلاح) جزءا من أفضل ثلاثي هجومي في كرة القدم العالمية لفترة طويلة، الثلاثي صاحب أكبر عدد من الأهداف. هذا يوضح الكثير. ليس سهلا أن تكون متقدّما قليلا على اللاعبين الآخرين. لكل منهم مهاراته الخاصة، لكن مو كان رجل اللحظة الحاسمة. كان يريد التسجيل أكثر من أي أحد».

وكان كلوب قد صدم جماهير ليفربول قبل عامين بإعلانه أنه سيستقيل في نهاية موسم 2023-2024 بعدما «نفدت طاقته». وتلقى المدرب الألماني وداعا مؤثرا من جماهير «أنفيلد» عقب مباراته الأخيرة ضد وولفرهامبتون.

ويأمل كلوب الآن في أن يحظى صلاح بوداع مماثل في مباراته الأخيرة مع ليفربول.

وقال «تراسلنا الليلة الماضية. آمل حقا في أن يستمتع ببقية الموسم. أعرف أن مو لن يستمتع إلّا حين يفوز بالمباريات ويسجل. آمل أنه في اليوم الأخير للموسم ستكونون (جماهير ليفربول) جميعا مبتسمين وسعداء وشاكرين لأنكم كنتم جزءا من إحدى أكثر المسيرات الكروية روعة سنشهدها في حياتنا».