رودريغو يفكر بالرحيل عن ريال مدريد

رودريغو (رويترز)
رودريغو (رويترز)
TT

رودريغو يفكر بالرحيل عن ريال مدريد

رودريغو (رويترز)
رودريغو (رويترز)

يمرّ رودريغو غوس، النجم البرازيلي الشاب، بأكثر لحظاته حساسيةً منذ ارتدى قميص ريال مدريد. فبعد نهائي «لا كارتوخا»، دخل اللاعب في عزلة اختيارية داخل منزله، غارقاً في التفكير بمستقبله الكروي، وسط حالة من الإحباط بشأن مكانته الحالية داخل الفريق الملكي. وحسب معلومات خاصة نقلتها إذاعة «راديو ماركا»، فإن رودريغو يدرس جدياً خيار مغادرة ريال مدريد.

هذا الإحباط ليس وليد اللحظة، بل تراكم على مدار الأشهر الماضية، حيث بدأ يشعر بأن فترته داخل النادي العاصمي توشك على النهاية. وكانت البداية مع خروجه من قائمة العشرين الأوائل في سباقي «الكرة الذهبية» و«ذا بيست» خلال عطلة عيد الميلاد، وهو ما عدّه اللاعب نقطة تحوّل في مسيرته.

رغم تألقه اللافت في السنوات الأخيرة، خصوصاً في ليالي دوري الأبطال حيث كان حاسماً في «ريمونتادات» مدريد التاريخية، وجد رودريغو نفسه هذا الموسم بعيداً عن بؤرة الضوء. فالتوهّج الإعلامي والفني الذي يحيط بثلاثي الهجوم المكون من كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام بات ضاغطاً بشدة.

وبينما يكنّ رودريغو إعجاباً كبيراً لهؤلاء النجوم، فإن أسلوبه الجماعي الذي يعتمد على التحرك واللعب التكاملي لا ينسجم مع النزعة الفردية التي تميّز أداء مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام. هذا التباين جعله يشعر بأنه بات الحلقة الأضعف في خط هجومي مكتظ بالنجوم.

منذ ثلاث سنوات فقط، كان رودريغو هو البطل الذي تخطفه الكاميرات في لحظات الحسم، وهو الذي دوّن اسمه بحروف بارزة في سجل «الريمونتادات» الأوروبية. إلا أن بريقه خفت تدريجياً مع وصول بيلينغهام أولاً، ثم مبابي لاحقاً. وأصبح ظهوره على غلاف صحيفة «ماركا» نادراً، بعدما كان عنواناً ثابتاً في أيام المجد.

اليوم، يرى اللاعب أن الحل الوحيد لتغيير موقفه الحالي هو أن يأتي المدرب الجديد - وكل المؤشرات تشير إلى أنه تشابي ألونسو - بمشروع واضح يعتمد عليه ويطلب بقاءه بشكل مباشر، وإلا فإن فكرة الرحيل أصبحت قريبة جداً من التنفيذ.

يُذكر أن «ماركا» كانت قد كشفت قبل أشهر عن عرض مغرٍ تلقاه رودريغو من نادٍ سعودي، لكن اللاعب لم يكن مهتماً به آنذاك، كما لم يكن ريال مدريد مستعداً للتفريط فيه. غير أن المعطيات تبدّلت الآن، ولم تعد فكرة الخروج مستبعدة، خصوصاً في ظل اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى بخدماته.

رودريغو غوس يحب مدريد، ويُكنّ احتراماً كبيراً للنادي، لكن الكرة الآن في ملعب الجهاز الفني والإدارة. فإما مشروع جديد يعيد إليه الثقة والبريق، أو نهاية قريبة لقصة عشق بدأت واعدة وانتهت بصمت.


مقالات ذات صلة

أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

رياضة عالمية أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)

أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

بعد عامين من انضمامه لصفوف بايرن ميونيخ الألماني، يستعد النجم الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لتحدٍّ جديد، حيث يرغب في الانضمام لفريق ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

لاليغا: تأجيل مباراتي ريال مدريد وبرشلونة في المرحلة الأولى بسبب كأس العالم

سيخوض البرتغالي جوزيه مورينيو أول مباراة له في الدوري الإسباني لكرة القدم خلال فترته الثانية على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد خارج أرضه أمام إسبانيول.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رئيس برشلونة خوان لابورتا (رويترز)

لابورتا يؤكد تعاقد برشلونة مع أديمي... وتقديم عرض للأرجنتيني ألفاريز

وصل خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة الإسباني إلى دالاس بولاية تكساس لحضور المباراة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )
رياضة عالمية كريم أديمي (رويترز)

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

يبدو أن كريم أديمي لاعب فريق بوروسيا دورتموند اقترب من الانتقال لفريق برشلونة بعدما أعلن الفريق الألماني إعفاء اللاعب من الالتزامات الخاصة بفترة الإعداد

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عربية  حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري ولاعب برشلونة (أ.ب)

برشلونة يخطر حمزة عبد الكريم بوجوده في معسكر الفريق الأول

تلقى حمزة عبد الكريم مهاجم المنتخب المصري لكرة القدم ولاعب برشلونة الصاعد، استدعاءً رسمياً من فريق برشلونة للوجود في معسكر الفريق الأول.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

دي لا فوينتي مهندس الحقبة الذهبية لمنتخب إسبانيا

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي مهندس الحقبة الذهبية لمنتخب إسبانيا

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

باتت إسبانيا على بعد مباراة واحدة فقط من التتويج بلقب كأس العالم من جديد، وذلك بتخطيها عقبة فرنسا بهدفين دون رد في الدور ما قبل النهائي لـ«مونديال 2026»، لتضمن مقعداً في المباراة النهائية لثاني مرة في تاريخها؛ مما يعكس النجاح الكبير لحقبة المدرب لويس دي لا فوينتي.

ومنذ توليه المسؤولية في ديسمبر (كانون الأول) 2022، لم يتوقف المدرب المحنك عن حصد الألقاب؛ إذ قاد الماتادور إلى التتويج بـ«دوري الأمم الأوروبية» في عام 2023، ثم «كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)»، والوصول إلى نهائي «دوري الأمم» عام 2025، وتأتي الآن الفرصة الذهبية لإضافة اللقب الأغلى في كرة القدم إلى سجل إنجازاته.

ويرتكز هذا النجاح على سنوات طويلة قضاها المدرب في تطوير المواهب بقطاعات الناشئين في إسبانيا، إلى جانب أسلوبه القيادي المميز؛ وهو مما تحدث عنه مانولو خيمينيز، وتيتو بلانكو، وسانتي دينيا، وفيرناندو هييرو، للموقع الرسمي لـ«الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

وتزامل مانولو خيمينيز مع دي لا فوينتي لاعبَين في صفوف إشبيلية، قبل أن يجمعهما العمل مجدداً في قطاع الناشئين بالنادي الأندلسي.

ويقول خيمينيز عنه: «لويس شخص رائع وزميل مذهل قبل أي شيء. كان يملك دائماً الرغبة في مساعدة اللاعبين الشباب وتطوير نفسه، وقد بذل مجهودات خارقة ولم يستسلم مطلقاً، ليستحق كل ما وصل إليه الآن على رأس القيادة الفنية للكرة الإسبانية».

أما تيتو بلانكو، فقد التقى المدرب أول مرة خلال عمله نائباً لرئيس «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» عامي 2011 و2012، حيث طلب منه دي لا فوينتي فرصة عمل في «الاتحاد».

وفي هذا الشأن يقول بلانكو: «لقد بدا لي رجلاً حقيقياً وصادقاً للغاية منذ أول لقاء، وعندما عملنا معاً لاحقاً، اكتشفت شخصية استثنائية تتمتع بقوة كبيرة، ولذلك؛ عندما رُقّي لتدريب المنتخب الأول بعد 10 سنوات من العمل مع منتخبات الشباب، كنا ندرك تماماً أننا اتخذنا القرار الصحيح دون أي مجازفة، ولم يكن هناك مرشح أفضل منه لهذه المهمة».

من جانبه، رافق سانتي دينيا المدرب دي لا فوينتي في العمل طيلة 14 عاماً، مما أتاح لهما فرصة ذهبية للتعرف من قرب على أجيال متعاقبة من اللاعبين وتطوير مهاراتهم.

وعن ميزات لا فوينتي، قال دينيا: «لويس بارع في إدارة المجموعات وفهم عقليات اللاعبين وتوجيههم، واختيار العناصر الأنسب لكل مباراة. لقد أضاف لمسته الخاصة إلى هوية اللعب الإسبانية بما يتناسب مع إمكانات اللاعبين، وهو يؤمن بهذا الأسلوب أكثر من أي شخص آخر».

وأشار دينيا إلى أن هذه القدرة لا تقتصر على اللاعبين فقط، بل تمتد لتشمل إدارة منظومة كاملة تضم ما بين 50 و70 شخصاً من الأجهزة الفنية والإدارية والطبية بنجاح كبير.

واتفق المدافع الأسطوري السابق فيرناندو هييرو مع هذه الرؤية، من واقع عمله مع دي لا فوينتي في «الاتحاد الإسباني»، مؤكداً أن هدوء المدرب، ومعرفته العميقة بأجواء المنتخبات واللاعبين الإسبان، ساعداه على خلق حالة فريدة من الترابط والانسجام داخل الفريق.

وقال هييرو: «يعيش هذا المنتخب كعائلة واحدة متماسكة، حيث يستمتع اللاعبون بوقتهم معاً، وتجمعهم أجواء مرحة وإيجابية للغاية، وهذا الأمر يكتسب أهمية مضاعفة في بطولات كأس العالم؛ نظراً إلى طول فترة المعسكرات والضغط العصبي المستمر، مما يُحسب ضمن هذا العمل الكبير الذي قام به لويس قبل انطلاق البطولة».

وترسم هذه الشهادات الأربع صورة متكاملة عن دي لا فوينتي بوصفه قائداً بنى نجاحاته على الصبر والعمل الدؤوب، والتمسك بالمبادئ الفنية والتربوية، ليدخل تاريخ الكرة الإسبانية من أوسع أبوابه، ويقود جيلها الذهبي الجديد نحو قمة المجد العالمي.


بيلينغهام يثير الجدل بـ«صفعة» الأرجنتيني باركو بعد وداع المونديال

بيلينغهام يثير الجدل بـ«صفعة» الأرجنتيني باركو بعد وداع المونديال (د.ب.أ)
بيلينغهام يثير الجدل بـ«صفعة» الأرجنتيني باركو بعد وداع المونديال (د.ب.أ)
TT

بيلينغهام يثير الجدل بـ«صفعة» الأرجنتيني باركو بعد وداع المونديال

بيلينغهام يثير الجدل بـ«صفعة» الأرجنتيني باركو بعد وداع المونديال (د.ب.أ)
بيلينغهام يثير الجدل بـ«صفعة» الأرجنتيني باركو بعد وداع المونديال (د.ب.أ)

ظهر جود بيلينغهام، نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وهو يضرب الأرجنتيني فالنتين باركو على مؤخرة رأسه، عقب خروج إنجلترا من كأس العالم، مساء أمس الأربعاء.

وقلب المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدف نظيف أمام المنتخب الإنجليزي إلى فوز (2 - 1) في الوقت القاتل، ليتأهل للمباراة النهائية، التي تقام الأحد المقبل، حيث يلتقي بالمنتخب الإسباني.

وبعد نهاية المباراة، كان بيلينغهام يقف وحيداً قرب مجموعة من لاعبي الأرجنتين الذين كانوا يحتفلون بالفوز، قبل أن يتجه فجأة نحو باركو، ويقوم بضربه على رأسه من الخلف، ووُثِّقت اللقطة في مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم يتضح ما إذا كان باركو قال شيئاً لبيلينغهام أثار رد فعله، لكن الواقعة أدَّت إلى مشادة بين اللاعبين، قبل أن يتدخل عدد من زملائهما.

ولم يتحدث بيلينغهام عن الواقعة، عندما كان يتحدث للصحافيين، وأعرب فقط عن إحباطه من الخسارة.

وقال: «إنه أمر محبط للغاية. كنتُ أريد أن أكون جزءاً من المنتخب الإنجليزي الذي ينجح أخيراً، والذي يعبر خط النهاية أخيراً؛ أن أقف هنا وأقول للجماهير الأشياء نفسها التي ربما تسمعها منذ سنوات طويلة، فهذا أمر مؤلم للغاية. أنا آسف».

وكان المنتخب الإنجليزي في طريقه للتأهل، بعدما سجل أنتوني جوردون هدف التقدم في الدقيقة 55، لكن تراجع الفريق إلى الدفاع منح الأرجنتين أفضلية، ليسجل إنزو فرنانديز هدف التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز بضربة رأس من تمريرة عرضية لليونيل ميسي في الوقت بدل الضائع.


مونديال 2026: سيناريو متكرر من خيبة الأمل مع إقصاء إنجلترا

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: سيناريو متكرر من خيبة الأمل مع إقصاء إنجلترا

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

صاحب تعيين الألماني توماس توخيل مدرباً لإنجلترا ضجة إعلامية واسعة، بعدما أعلن أن هدفه هو إضافة نجمة ثانية إلى قميص منتخب «الأسود الثلاثة»، من خلال قيادته إلى إحراز لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه.

وبعد سنوات من خيبات الأمل، والاقتراب كثيراً من المجد، اعتُبر توخيل الحلقة المفقودة، والمدرب القادر أخيراً على إنهاء انتظار مستمر منذ ستة عقود للتتويج بلقب كبير.

وكان سلفه غاريث ساوثغيت قد قاد جيلاً موهوباً من لاعبي إنجلترا إلى نهائيين كبيرين في كأس أوروبا 2020 و2024، إضافة إلى نصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي كأس العالم 2022.

لكن جميع تلك المشاركات انتهت بخيبة أمل، وسط انتقادات متكررة لساوثغيت بسبب عدم نجاحه في تعديل خططه التكتيكية بالسرعة الكافية لمواكبة متغيرات المباريات.

وساد اعتقاد بأن الوضع سيكون مختلفاً تحت قيادة توخيل المعروف بدهائه التكتيكي، والذي تفوّق بشكل لافت على مانشستر سيتي بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، ليقود بذلك تشيلسي إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2021.

لكن إنجلترا ودّعت كأس العالم من الدور نصف النهائي أمام الأرجنتين الأربعاء، بطريقة مؤلمة، ومألوفة للغاية، بعدما فشلت في استثمار تقدمها 1-0، قبل أن تسمح بفرض الضغط عليها، وتفقد زمام المبادرة، وتخسر 1-2.

وكانت هذه المرة الثالثة منذ كأس العالم 2018 التي تخسر فيها إنجلترا مباراة في نصف النهائي، أو النهائي لبطولة كبرى، بعدما كانت متقدمة في النتيجة.

وجاءت الهزائم الثلاث، بما فيها الأربعاء على ملعب مرسيدس-بنز في أتلانتا، وفق السيناريو عينه: بداية قوية، ثم التقدُّم 1-0، يليها تراجع دفاعي يائس، قبل الانهيار في النهاية.

وسارع العديد من النقاد واللاعبين السابقين إلى تحميل توخيل مسؤولية الإخفاق الإنجليزي الأخير، متهمين المدرب الألماني باللجوء إلى أسلوب دفاعي مبالغ فيه في وقت مبكر جداً من المباراة، بعد هدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55.

وسيطرت الأرجنتين على الدقائق الأخيرة من المباراة، وضغطت بشكل مستمر على مرمى جوردان بيكفورد، حتى نجحت أخيراً بانتزاع الفوز بهدفي إنسو فرنانديس في الدقيقة 85، ولاوتارو مارتينيس في الوقت بدل الضائع.

وقال مهاجم إنجلترا السابق مايكل أوين إن الهزيمة بمثابة فرصة ضائعة، منتقداً بشدّة تبديلات توخيل في الشوط الثاني.

وكتب على منصة «إكس»: «نحن فريق أفضل من الأرجنتين، ولا شك لدي في ذلك. لكننا استحققنا الخسارة في النهاية. بل كان يمكن أن تنتهي المباراة 1-4».

وأضاف: «إشراك ثلاثة مدافعين إضافيين مع التقدُّم 1-0، ما الرسالة التي يبعثها ذلك؟... إلى أن ندرك أن الشجاعة والجرأة تكمنان في الاستحواذ على الكرة تحت الضغط، وليس تشتيتها، أو إبعادها لمسافة 40 ياردة، فستكون هذه دائماً النتيجة النهائية».

واتّفق حارس مرمى إنجلترا السابق جو هارت، وهو المحلل حالياً مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، مع أوين، قائلاً: «أعتقد أن غاريث ساوثغيت يشاهد هذه المباراة في منزله. لقد تعرض لانتقادات كثيرة في اللحظات الحاسمة مع إنجلترا أثناء التقدُّم في النتيجة، بسبب اللجوء إلى إغلاق المساحات، والتمركز الدفاعي».

وتابع: «لكنني لا أعتقد أن أي شيء لم يتغيّر في تلك اللحظات الحاسمة».

وفي حين تحمّل توخيل مسؤولية الهزيمة، إلا أنه رفض الاتهامات بأن تبديلاته في الشوط الثاني كانت السبب فيما آلت إليه الأمور.

وقال مدرب إنجلترا، الذي بدأ مهمته مطلع عام 2025، إن دفّة المباراة كانت قد بدأت تميل بالفعل لصالح الأرجنتين قبل تعديلاته التكتيكية، وذلك مع ازدياد حالة اليأس لدى بطل العالم، وسعيه الحثيث لإدراك التعادل.

وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أنه أخطأ تكتيكياً، أجاب: «لا، أعتقد أن هذه هي طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر، تتعرّض للانتقاد. هذا أمر طبيعي. لا أحد يعلم ما الذي كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة».

وأكمل: «لذا، لا جدوى من الانشغال بمثل هذه الافتراضات، وفقدان صوابي. أنا مسؤول عن هذه القرارات. لقد اتخذتها، وبالتالي أتحمل الانتقادات».

وقال قائد منتخب إنجلترا هاري كين إن الفريق «حاول فقط الحفاظ على تقدّمه في وقت مبكر أكثر من اللازم».

لكنه رفض تحميل توخيل المسؤولية بشأن إدارته للمباراة بعد ضياع فرصة جديدة لتحقيق إنجاز كبير.

وقال كين: «سيكون هناك دائماً الآن محاولة لإلقاء اللوم على أشخاص، أو مدربين. ليس هذا الوقت المناسب لذلك. نحن نفوز معاً، ونخسر معاً. لقد فعلنا كل ما بوسعنا. ولو نجحت الخطة لكان الجميع اعتبره عبقرياً. في نهاية المطاف لم تنجح لأسباب عديدة مختلفة».

وختم: «هذا ما يتعيّن علينا العمل على تحسينه. نحن قريبون، ونطرق الباب، لكن كما هي الحال دائماً في هذه اللحظات الحاسمة، نحتاج إلى إيجاد تلك الحلقة المفقودة».