«غضب قاتل: مدينة الذئاب»... يصنع الحدث في قلب لندن

نزال التحدي ينتهي لصالح يوبانك جونيور بحضور آل الشيخ... و65 ألف متفرج

يوبانك جونيور محتفلا بفوزه في النزال (رويترز)
يوبانك جونيور محتفلا بفوزه في النزال (رويترز)
TT

«غضب قاتل: مدينة الذئاب»... يصنع الحدث في قلب لندن

يوبانك جونيور محتفلا بفوزه في النزال (رويترز)
يوبانك جونيور محتفلا بفوزه في النزال (رويترز)

تحوّل ملعب توتنهام بلندن، إلى ساحة كرنفال ملاكمة عالمي عنوانه «غضب قاتل: مدينة الذئاب»، وهو الحدث الذي جرى برعاية رئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ .

وحظيت المناسبة بترويج عالمي واسع، تصدّرها النزال المنتظر بين كريس يوبانك جونيور، وكونور بين، تحت أنظار أكثر من 65 ألف متفرج، جاءوا لمتابعة هذا الصدام الذي طال انتظاره.

وكريس وكونور، هما أبناء أسطورتين من أساطير الملاكمة البريطانية، كريس يوبانك الأب ونايجل بين. وكان من المفترض أن يلتقيا لأول مرة عام 2022، إلا أن الفحص الإيجابي للمنشطات الذي خضع له كونور بين أدى إلى تأجيل المواجهة. وبعد عامين من الانتظار، عادت المباراة إلى الواجهة وسط ترقب شديد.

المستشار تركي آل الشيخ لدى متابعته النزال (رويترز)

وكان التوتر بلغ ذروته بين الطرفين خلال المؤتمرات الصحافية وميزان الوزن قبل النزال. وعندما بدأ النزال، لم يخيبا التوقعات، إذ تبادلا الضربات العنيفة منذ الجولات الأولى. ومع مرور الوقت، فرض يوبانك جونيور سيطرته مستخدمًا تفوقه في الطول والدفاع، ليفوز بالنزال بالنقاط بعد 12 جولة.

وأعلن أخيرا عن فوز كريس بإجماع القضاة، ليُلحق بكونور بين أول خسارة في مسيرته الاحترافية. وجاءت البطاقات 116-112 و115-113 و117-111 لصالح يوبانك. وفي مقابلة ما بعد النزال، أهدى يوبانك جونيور الفوز لوالده، مؤكدًا أن هذا النزال كان من أجل شرف العائلة.

قرابة 65 ألف متفرج حضروا النزالات (أ.ف.ب)

ووقف خلف هذا الحدث إنتاج ضخم أعده تركي آل الشيخ، الرجل الذي أصبح بسرعة أحد الصاروخ أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الملاكمة.

وكما أوردت مجلة «سبورتس بيزنس جورنال»، فإن العلاقات القوية والوثيقة في مجتمع الملاكمة آل الشيخ سمح له بإعادة رسم ملامح الترويج لمباريات الملاكمة عبر دمجها بعناصر من الثقافة الترفيهية الحديثة.

وكانت فكرة ربط الحدث بلعبة الفيديو «غضب قاتل: مدينة الذئاب» خطوة عبقرية.

آل الشيخ وناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان قبل انطلاق النزال (الشرق الأوسط)

هذا التعاون مع شركة «اس ان كي» جذب جمهورًا شابًا من محبي الألعاب الإلكترونية، وخلق تفاعلًا فريدًا بين عالم الرياضة وعالم التكنولوجيا. وحضور آل الشيخ في الحدث كان موضع ترحيب من قبل الجماهير، لتواصل السعودية ترسيخ موقعها كقوة كبرى في تنظيم الفعاليات الرياضية العالمية.

وشهدت الأمسية مواجهات قوية حيث فاز أنتوني يارد على ليندون آرثر بالنقاط، ليحسم المواجهة الثلاثية بينهما ويظفر بلقب الوزن الخفيف الثقيل وفقًا لتصنيف رابطة الملاكمة العالمية.

وكما ذكرت «توك سبورت» جاءت بطاقات الحكام 116-112 و116-112 و115-113 لصالح يارد. وسيطر آرون ماكينا على مواجهته ضد ليام سميث، وفاز بإجماع القضاة بنتائج 119-108 و118-108 و117-109، محققًا لقب الوزن المتوسط الدولي.

وفي نزال الوزن الطراد البريطاني، تفوق فيدال رايلي على شيفون كلارك بالنقاط، ليحصد اللقب الوطني.

وفي نزال آخر للوزن الطراد، تغلب كريس بيلام سميث على براندون غلانطون بعد مباراة تكتيكية حماسية، حيث منحه الحكام الفوز بالإجماع.

وفقًا لموقع «ال بي بي اونلاين»، فإن «غضب قاتل» لم يكن مجرد أمسية ملاكمة، بل كان احتفالًا بدمج الثقافات الرياضية والتقنية. تعاون القائمون على الحدث مع شركة «اس ان كي» لتوفير تجارب ألعاب ميدانية للحضور، بما في ذلك تجربة اللعبة الجديدة «مدينة الذئاب»، الأمر الذي أضفى طابعًا عصريًا على الفعالية.

واستُخدمت تقنيات الواقع المعزز في العروض التقديمية، كما أتيحت للجماهير فرصة التقاط الصور مع شخصيات اللعبة عبر الواقع الافتراضي، مما جعل الحدث أكثر من مجرد عرض رياضي تقليدي.

الملاكمان يسقطان على أرض الحلبة خلال إحدى الجولات (أ.ف.ب)

ومن المقرر أن تستمر فعاليات «غضب قاتل» لمدة يومين إضافيين في ملعب توتنهام. وستتضمن الأنشطة مهرجانًا جماهيريًا، ومباريات استعراضية في الملاكمة، ومسابقات للألعاب الإلكترونية، إضافة إلى جلسات نقاشية مع أساطير الملاكمة مثل كريس يوبانك الأب ونايجل بين.

وسيتم أيضًا تنظيم ورش عمل تناقش مستقبل العلاقة بين الرياضة والتكنولوجيا، مما يؤكد أن «غضب قاتل» لم يكن مجرد أمسية واحدة بل مهرجانًا ثقافيًا رياضيًا متكاملًا.

وكما قالت صحيفة الغارديان، فإن هذه الأمسية لم تكن مجرد نزال بل كانت «لقاء بين الماضي والحاضر والمستقبل الرقمي للرياضة».


مقالات ذات صلة

الملاكمة الأميركية إيزيس سيو تستفيق من الغيبوبة

رياضة عالمية إيزيس سيو لحظة تلقيها ضربة أدخلتها غيبوبة في آخر نزالاتها (الاتحاد الدولي للملاكمة)

الملاكمة الأميركية إيزيس سيو تستفيق من الغيبوبة

خرجت الملاكمة الأميركية إيزيس سيو، من غيبوبة طبية اصطناعية بعد خسارتها بالضربة القاضية في نزال وزن الذبابة الخفيف أمام مواطنتها جوسلين كاماريلو في سان برناردينو

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الملاكمة التايوانية لين يو-تينغ (رويترز)

السماح للملاكمة التايوانية لين بالمشاركة في أول حدث دولي منذ الجدل حول جنسها

سُمح للملاكمة التايوانية لين يو-تينغ، المتوَّجة بذهبية أولمبياد باريس 2024 والتي أثير جدل حول جنسها خلال المنافسات، بالمشاركة في فئة السيدات في البطولات.

«الشرق الأوسط» (تايبيه)
رياضة سعودية منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

أعلن المستشار تركي آل الشيخ إقامة نزال عالمي مرتقب، يجمع بطل الوزن الثقيل الموحّد أوليكساندر أوسيك، مع بطل الكيك بوكسينغ السابق ريكو فيرهوفن، في مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ مع اللواء مجدي اللوزي بعد توقيع بروتوكول التعاون (الشرق الأوسط)

بروتوكول تعاون بين الاتحاد السعودي للملاكمة ونظيره المصري

وُقّع، الجمعة، في العاصمة المصرية القاهرة بروتوكول تعاون بين الاتحاد السعودي للملاكمة ونظيره المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية توني يوكا (أ.ب)

الملاكم الفرنسي يوكا سيمثل الكونغو الديمقراطية في «أولمبياد 2028»

سيدافع الملاكم توني يوكا، المتوج بذهبية «أولمبياد ريو 2016» تحت علم فرنسا، عن ألوان الكونغو الديمقراطية؛ بلد والده، مع وضع «أولمبياد لوس أنجليس» نصب عينيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

غاتوزو يحذر لاعبي إيطاليا من الاستهانة بآيرلندا الشمالية

غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
غاتوزو يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

حذر جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الإيطالي، لاعبيه من الاستهانة بمنتخب آيرلندا الشمالية، وذلك في إطار استعداداته لـ«أهم مباراة» في مسيرته التدريبية.

وبعد فشله في التأهل لكأس العالم في النسختين الأخيرتين، يكاد منتخب إيطاليا (الأزوري)، المتوج بأربعة ألقاب في المونديال، لا يتقبل فكرة الهزيمة أمام رجال المدرب مايكل أونيل في قبل نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، والذي سيقام في بيرجامو، الخميس.

كان غاتوزو، الفائز بكأس العالم كلاعب عام 2006، قد تولى تدريب منتخب إيطاليا في يونيو (حزيران) الماضي بعد بداية متعثرة في المجموعة التاسعة لتصفيات المونديال، لكنه لم يتمكن من تحقيق التأهل المباشر، حيث حل المنتخب الأزرق ثانياً خلف منتخب النرويج.

ويزداد الضغط على منتخب إيطاليا لتحقيق الفوز في هذا الملحق الأوروبي، حيث سيتأهل الفائز من مباراة الغد إلى نهائي المسار الأول للملحق من أجل مواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك.

وقال غاتوزو: «سأكون كاذباً لو قلت إنني عندما أضع رأسي على الوسادة ليلاً لا أسمع أصواتا تردد: (خذنا إلى كأس العالم، خذنا إلى كأس

العالم، خذنا إلى كأس العالم)».

وأضاف المدرب الإيطالي: «إنني أسمعها، هذه بالتأكيد أهم مباراة في مسيرتي، حتى وإن كنت أدرب منذ بضع سنوات».

وتابع: «مع ذلك، أنا مستعد، وصدقوني، لا أفكر في سوء الحظ. أريد أن أفكر بإيجابية، وأن أطمح إلى الأفضل. غداً سنلعب مباراتنا، وبعدها سنرى».

ويمتلك غاتوزو تشكيلة مليئة باللاعبين ذوي الخبرة على أعلى المستويات، لكنه مع ذلك أشار إلى خطورة منتخب آيرلندا الشمالية المتحمس والمتعطش للفوز، والذي سيفتقد اثنين من أبرز لاعبيه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهما المصابان كونور برادلي ودان بالارد.

ورغم تطور أسلوب لعب فريق أونيل الشاب، فإن غاتوزو شدد على أنه لا يزال يراه فريقاً يعتمد بشكل أساسي على الكرات الطويلة والتنافس على الكرات المرتدة، وهي التصريحات التي أثارت جدلاً واسعاً عندما أدلى بها يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، خلال منافسات المجموعة الأولى بالتصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال في العام الماضي.

وأكد غاتوزو أنه لم يقصد أي إهانة بتحليله، حيث قال: «يجب أن نكون مستعدين للمعاناة عندما يرسل منتخب آيرلندا الشمالية الكرات بشكل ممنهج إلى منطقة الجزاء، تذكروا أن أي ركلة حرة ستجبر حارس مرماهم على تسديد كرة طويلة للأمام، بينما يظهر ثمانية أو تسعة لاعبين حماساً كبيراً في التنافس على الكرة المرتدة».

وأوضح المدرب الإيطالي: «يعرف اللاعبون ما ينبغي عليهم القيام به، وهو استشعار الخطر، والإيمان بكل كرة. كما يجب أن نكون حذرين في الكرات الثابتة». وتابع: «لا أقول إن الكرات الطويلة هي أسلوب لعبهم الوحيد، لكنها سمة أساسية لديهم، ويتقنونها ببراعة».

وسوف يقود خط هجوم المنتخب الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي يلعب حالياً تحت قيادة المدرب الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مع نادي

القادسية السعودي.

من جانبه، أشاد ريتيغي برودجرز، الذي حقق 14 فوزاً و3 تعادلات منذ توليه قيادة الفريق في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث قال: «تربطني علاقة ممتازة ببريندان. ليس لدي إلا كل خير لأقوله عنه».

وأوضح: «لقد تمنى لي التوفيق، لكننا نتحدث عن أمور أخرى (غير هذه المباراة)، إنه رجل رائع، ومدرب من الطراز الرفيع، وقد أثبت ذلك بالفعل في جميع الأندية التي عمل بها سابقاً».


دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
TT

دورة ميامي: ريباكينا تجتاز بيغولا إلى نصف النهائي

ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)
ريباكينا تحتفل بفوزها على بيغولا (أ.ب)

اجتازت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، الأميركية جيسيكا بيغولا الخامسة 2-6 و6-3 و6-4 إلى نصف نهائي دورة ميامي للتنس، الأربعاء.

ورفعت ريباكينا سجلها أمام بيغولا إلى 6 انتصارات مقابل 3 هزائم، من بينها الفوز في ربع نهائي إنديان ويلز، ونصف نهائي بطولة أستراليا، ونصف نهائي بطولة الماسترز العام الماضي في طريقها نحو الألقاب.

وقالت ريباكينا، في مقابلتها على أرض الملعب: «المباريات مع جيسيكا دائماً صعبة. بدأت تلعب جيداً، وكنت أنا متسرعة قليلاً ومتضايقة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من العودة وقلب الأمور في المجموعة الثانية. ثم باتت معركة، والكسر المبكر ساعدني قليلاً».

وأضافت: «حالفني الحظ في بعض اللحظات. حاولت التقدم أكثر نحو الشبكة. جيسيكا تلعب بسرعة، وأحياناً تلعب كرات قصيرة، لذلك لم يكن من السهل البقاء في الخلف فقط، وكان عليّ أن أتأقلم قليلاً».

وستواجه المولودة في موسكو، التي بلغت نهائي ميامي مرتين في 6 مشاركات (2023 و2024)، في نصف النهائي، الفائزة من مواجهة البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، والأميركية هايلي بابتيست، المصنفة الـ45.


ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
TT

ديشان: لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين

ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)
ديشان خلال قيادته تدريبات فرنسا وإلى جانبه مبابي (أ.ف.ب)

تحدث ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، عن مواجهة البرازيل ودياً التي تأتي ضمن تحضيرات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.

ويواجه المنتخب الفرنسي (الديوك) نظيره البرازيلي الخميس، بالولايات المتحدة، قبل لقاء كولومبيا في 29 مارس (آذار) الحالي ودياً أيضاً.

وقال ديشان في تصريحات خلال مؤتمر صحافي نقلته شبكة «إر إم سي» الفرنسية: «هناك هدف رياضي من وراء هذه المواجهة، فكالعادة قبل أي بطولة، هناك جانب تسويقي يشغل حيزاً كبيراً، وهذا أمر منطقي، لدينا مباراتان، ومن الواضح أننا سنوزع وقت اللعب. الهدف هو رؤية أكبر عدد ممكن من اللاعبين».

وتابع: «مواجهة البرازيل دائماً استثنائية، فهناك فترات قليلة للغاية يمكن فيها أن تخوض مثل هذه المباريات الودية، إنها مباراة كبرى بين فريقين لديهما العديد من اللاعبين، إنها جزء من تاريخ كرة القدم، وهي مباراة من الطراز الرفيع».

وعن مشاركة مبابي قال ديشامب: «يمكنه البدء، لكنه لن يلعب مباراة كاملة، يمكنه أن يأتي ويشارك كأي لاعب آخر في قائمة الـ24 لاعباً، إنه جزء من حساباتنا، وكل لاعب لديه وضعية في الفريق، فلدينا 6 تبديلات، وهو أمر جيد أيضاً».

وتابع: «هناك بعض اللاعبين الغائبين عن الفريقين، والهدف هو الفوز بالنسبة للطرفين، مع محاولة تفادي أي مجازفة باللاعبين، فلديهم مباريات مهمة مع أنديتهم بعد العطلة الدولية».

وتطرق المدرب أيضاً لطريقة اللعب حيث قال: «لن أتخلى عن طريقة اللعب بأربعة مهاجمين، حتى لو كان علينا إيجاد توازن. اللعب بأربعة مهاجمين ليس مشكلة، طالما أننا نستحوذ على الكرة. علينا استغلال نقاط قوتنا. هذا هو المبدأ الأساسي».

وأضاف متحدثاً عن ديمبلي: «أشاهد مبارياته، يلعب في الوسط، وعلى الجناح الأيمن، وفي الخلف، لديه مركز أساسي، ولكنه يتمتع أيضاً بحرية الحركة. ليس مقيداً بمنطقة واحدة. بإمكانه اللعب في جميع مراكز الهجوم. أناقش الأمر معه. لديه مركز أساسي، لكنه يتغير مع تقدم المباراة. إنه لأمر مثير للاهتمام».