ليفربول على بُعد نقطة من لقب الدوري الإنجليزي الـ20

سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل يزداد اشتعالاً

جماهير ليفربول تتشوق إلى لقب الدوري الإنجليزي الـ20 (رويترز)
جماهير ليفربول تتشوق إلى لقب الدوري الإنجليزي الـ20 (رويترز)
TT

ليفربول على بُعد نقطة من لقب الدوري الإنجليزي الـ20

جماهير ليفربول تتشوق إلى لقب الدوري الإنجليزي الـ20 (رويترز)
جماهير ليفربول تتشوق إلى لقب الدوري الإنجليزي الـ20 (رويترز)

يحتاج ليفربول إلى نقطة واحدة فقط، ليتوّج بطلاً للدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الـ20 في تاريخه، يبحث عنها أمام ضيفه توتنهام المأزوم، الأحد، في المرحلة الرابعة والثلاثين. ويكفي ليفربول الساعي لمعادلة الرقم القياسي بعدد الألقاب في الدوري والموجود بحوزة مانشستر يونايتد، نقطة يتيمة على ملعبه «آنفيلد رود»، ما سيسمح لرجال المدرب الهولندي أرنه سلوت للتقدم بفارق 13 نقطة عن مطاردهم المباشر آرسنال الثاني، وذلك قبل 4 مراحل من النهاية.

ويملك نيوكاسل الخامس وتشيلسي السادس مع 59 و57 نقطة على التوالي، فرصة للتقدم في الترتيب وتعزيز حظوظهما بمقعد في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مستفيدين من خوض مانشستر سيتي، بطل المواسم الأربعة الماضية وصاحب المركز الثالث (61 نقطة)، ونوتنغهام فورست مفاجأة هذا الموسم الرابع (60 نقطة)، وأستون فيلا السابع (57 نقطة)، الدور نصف النهائي من مسابقة الكأس. وفي صراع القاع، يتجه إبسويتش صاحب المركز الثامن عشر إلى اللحاق بساوثهامبتون وليستر سيتي إلى المستوى الثاني، حيث لم ينجح في حصد سوى 21 نقطة بعدما مُني بـ20 هزيمة.

ليفربول على بُعد نقطة

من الصعب أن نرى توتنهام المتعثر يُؤجل احتفال ليفربول باللقب في «آنفيلد». بعد تعادل آرسنال على أرضه أمام كريستال بالاس 2 - 2 منتصف الأسبوع في مباراة مقدمة من المرحلة بسبب مسابقة الكأس، يحتاج «الريدز» إلى التعادل فقط لحسم اللقب ومعادلة غريمه اللدود يونايتد. ويحتل توتنهام الذي يعاني من تراجع في مستواه المركز السادس عشر برصيد 37 نقطة، ويملك سجلاً متواضعاً في «آنفيلد»، حيث لم يفُز منذ عام 2011. وفرض ليفربول تفوقه على توتنهام هذا الموسم، ففاز بنتيجة كبيرة في مباراة الذهاب 6 - 3، وبإجمالي 4 - 1 في مباراتي نصف نهائي كأس الرابطة، في طريقه إلى النهائي، حيث خسر أمام نيوكاسل 1 - 2.

وقال القائد الهولندي لليفربول فيرجيل فان دايك: «لقد كان موسماً رائعاً»، لكن لا يزال هناك الكثير للقيام به بعد الفوز على ليستر سيتي 1 - 0 الأسبوع الماضي. وأضاف: «الآن لدينا الفرصة لحسم اللقب في نهاية الأسبوع ضد توتنهام القوي، برأيي». وتابع: «لعبنا ضدهم 3 مرات هذا الموسم، وكانت كل مباراة حماسية للغاية. أن نكون في هذا الوضع الآن، إنه وضع جيد، لكننا لم نصل إليه بعد». وختم قائلاً: «علينا جميعاً أن ندرك ذلك، وسنفعل. سنحرص على ذلك. إنه أسبوع تحضير جيد، وعلينا أن نكون مستعدين».

صراع دوري الأبطال

وفي سباق التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، تفصل 4 نقاط فقط سيتي الثالث عن أستون فيلا السابع. وللمرة الأولى، ستتأهل الفرق الخمسة الأولى في الدوري الممتاز إلى البطولة الأوروبية الأهم للأندية، بفضل أدائها القوي في المسابقات القارية. وفي وقت ضمن ليفربول فيه مقعده، وبات آرسنال الذي يتقدم بفارق 10 نقاط عن تشيلسي السادس، قريباً من ضمانه أيضاً، تشتعل المنافسة بين 5 أندية على المراكز الثلاثة المتبقية.

وخطف سيتي الأضواء والمركز الثالث هذا الأسبوع بفوزه في اللحظات الأخيرة على فيلا 2 - 1 في افتتاح المرحلة، غداة انتصار نوتنغهام فورست الرابع على توتنهام بالنتيجة ذاتها في ختام المرحلة الـ33، وذلك قبل مواجهتهما المنتظرة في نصف نهائي الكأس على ملعب ويمبلي، الأحد، بعد يوم من مباراة فيلا مع كريستال بالاس في نصف النهائي الآخر.

وبإمكان سيتي أن يجد نفسه خلف نيوكاسل الذي قد يشهد عودة مدربه إيدي هاو للجلوس على مقاعد البدلاء بعد تعافيه من التهاب رئوي، أدى إلى غيابه عن 3 مباريات، وذلك في حال فوز الأخير على إبسويتش المتواضع. ويحتاج تشيلسي إلى الفوز على ضيفه إيفرتون، حيث تنتظره سلسلة مباريات صعبة ضد ليفربول ونيوكاسل ومانشستر يونايتد وفورست.

ساوثهامبتون من أجل الكبرياء وإبسويتش على حافة الهاوية

أدى تعادل ساوثهامبتون مع وست هام 1 - 1 الأسبوع الماضي، إلى معادلة صاحب القاع لنظيره ديربي كاونتي كصاحب أقل عدد من النقاط في موسم 2007 - 2008 مع 11 نقطة فقط. وما زال أمام ساوثهامبتون 5 مراحل لتخطي غلة ديربي، إلّا أن ذلك لن يكون عزاء كبيراً بعد موسم بائس للنادي الذي هبط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) في وقت سابق من هذا الشهر.

ومع تأكد هبوط ليستر سيتي، يبدو إبسويتش على وشك اللحاق به، إلّا إذا حدثت معجزة، حيث إن تعادل وست هام مع برايتون، السبت، سيحسم مصيره. وسيكون هذا الموسم الثاني على التوالي الذي تهبط فيه الأندية الثلاثة الصاعدة مباشرة إلى «البريميرليغ». قبل موسم 2023 - 2024 حدث هذا آخر مرة في موسم 1997 - 1998.


مقالات ذات صلة

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي الاثنين إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي (رويترز)

ملكية الأندية تضع فورست أمام اختبار قانوني قبل الحسم الأوروبي

أكد نادي نوتنغهام فورست ثقته في التزامه بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) المتعلقة بملكية الأندية المتعددة، وذلك ضمن المهلة المحددة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية هالاند يحسم القمة... وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال (د.ب.أ)

هالاند يحسم القمة… وصراع بدني يطغى على مواجهة آرسنال

حسم النرويجي إيرلينغ هالاند مواجهة بدنية بارزة أمام مدافع آرسنال البرازيلي غابرييل، ليقود مانشستر سيتي إلى فوز مهم عزز من حظوظه في سباق لقب الدوري الإنجليزي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حالة إحباط عاشها آرسنال أمام السيتي (رويترز)

أوديغارد: الصراع على لقب «الدوري الإنجليزي» ما زال مفتوحاً

أكد النرويجي مارتن أوديغارد، قائد نادي آرسنال، أن الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحاً، رغم سيطرة مانشستر سيتي على السباق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)
برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)
TT

«كلاسيكو» برشلونة وريال مدريد مساء 10 مايو

برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)
برشلونة يستضيف ريال مدريد يوم 10 مايو (إ.ب.أ)

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية «الكلاسيكو» بين برشلونة وريال مدريد، والتي قد تمنح اللقب لصالح برشلونة.

وستقام المباراة على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، يوم الأحد، الموافق العاشر من مايو (أيار)، وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن فريق المدرب الألماني هانزي فليك قد يخطف اللقب في اليوم نفسه، ومن ثم قد يكون هناك ممر شرفي من لاعبي ريال مدريد قبل بداية المباراة.

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه وغريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك بعد خروجهما من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، لذلك ستكون تلك المباراة بمنزلة مواجهة الموسم، وسيضع الفريقان كامل تركيزهما بها لإنهاء الموسم بلقب.

ويملك برشلونة، حامل اللقب في الموسم الماضي، مقومات الفوز باللقب في الموسم الحالي، بينما سيحاول ريال مدريد أن يبذل قصارى جهده، وتحقيق الفوز في كل المواجهات المتبقية في انتظار أي تعثر لمنافسه.


روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير: أحظى بدعم ملاك تشيلسي «بنسبة 100 %»

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي، الاثنين، إنه لا يزال يحظى بالدعم الكامل من ملاك النادي، في الوقت الذي أقر فيه بمسؤوليته عن سلسلة النتائج السيئة التي شهدت أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأدت الخسارة 1 - صفر من ضيفه مانشستر يونايتد يوم السبت إلى تراجع تشيلسي للمركز السادس في الترتيب برصيد 48 نقطة، قبل خمس مباريات على نهاية الموسم. ومع اقتراب عدة فرق من الفريق اللندني، تضاءلت آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بشكل كبير.

وتفاقمت مشاكل تشيلسي بسبب معاناته أمام المرمى، إذ فشل الفريق في تسجيل أي هدف في آخر أربع هزائم بالدوري، وهو ما يعادل أطول فترة جفاف تهديفي له منذ عام 1912.

ويحل الفريق ضيفاً على برايتون تاسع الترتيب الثلاثاء.

وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بأن الملاك ما زالوا يثقون به، كان رد روزنير واثقاً للغاية.

وأبلغ الصحافيين: «بنسبة 100 في المائة. كانوا داعمين لي، ومحادثاتنا اليومية كانت قائمة على الدعم. نحن نعلم أننا نريد الفوز بالمباريات الآن، لكن هذا لا يتعارض مع حقيقة أننا نريد النجاح والنجاح المستمر على المدى الطويل».

وتولى روزنير تدريب تشيلسي في يناير (كانون الثاني) بعقد يمتد حتى عام 2032، عقب رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا عشية العام الجديد.

ويعد الإنجليزي روزنير (41 عاماً) رابع مدرب دائم يتم تعيينه للنادي الذي يتخذ من غرب لندن مقراً له منذ استحواذ تود بويلى على النادي في عام 2022.

وقال روزنير: «علينا أن نفوز. هذا ما يتطلبه هذا النادي، وهو (النهج) الصحيح وهذا ما يتوقعه المشجعون. الأمر يتعلق بتحقيق الانتصارات، هذا هو جوهر كرة القدم. لا يمكنك التحدث عن المدى الطويل إذا لم تكن تؤدي عملك على المدى القصير. وبكل صراحة واحترام، لم نقدم أداء جيداً في المباريات الأخيرة، وهذا يقع على عاتقي بصفتي مدرب الفريق».

وعلى صعيد الإصابات، لن يسافر استيفاو إلى برايتون، بينما سينتظر المدرب حتى اللحظات الأخيرة لتحديد إمكانية مشاركة المهاجم جواو بيدرو.

وقال روزنير: «لقد تدرب جواو على الملعب اليوم. سنقرر موقفه صباح الغد. ومن المؤكد غياب استيفاو عن مباراة الغد، ونحن سنجري له المزيد من الفحوصات».


وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

توتو وولف (رويترز)
توتو وولف (رويترز)
TT

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

توتو وولف (رويترز)
توتو وولف (رويترز)

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات بدلاً من إحداث تغييرات بالقوة.

ومن المقرر أن تجتمع الفرق ومصنعو المحركات والجهات المعنية الرئيسية في فورمولا 1 في وقت لاحق الاثنين، لطرح تعديلات نهائية على القواعد الجديدة قبل السباق المقرر بميامي في مايو (أيار) المقبل.

وقال وولف للصحافيين خلال مكالمة عبر الفيديو: «يجب أن أقول حقاً إن المناقشات كانت مبشرة بين مجموعة السائقين والاتحاد الدولي للسيارات وفورمولا 1 والفرق».

وأضاف: «نتشارك جميعاً في الأهداف نفسها. وهي كيف يمكننا تحسين البطولة وجعل السباقات أكثر تنافسية والنظر فيما يمكن تحسينه من حيث السلامة عبر التصرف بدقة وليس بقوة مفرطة».

وتابع النمساوي وولف: «أعتقد أننا سنتوصل إلى حلول جيدة، نأمل أن نصدق عليها اليوم من أجل التطور، خاصة أننا خضنا ثلاثة سباقات فقط حتى الآن... وبطريقة ما، علينا التعلم من الماضي؛ إذ كانت القرارات تتخذ أحياناً بشكل متقلب مما يؤدي إلى المبالغة ثم ندرك لاحقاً أنها لم تكن جيدة».

فاز مرسيدس بجميع السباقات الثلاثة هذا الموسم وحقق المركزين الأول والثاني في أول سباقين، ويتصدر الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي الترتيب متقدماً على زميله في الفريق جورج راسل.

وقال ماكس فرستابن، بطل العالم أربع مرات مع فريق رد بول والذي لم يقترب بعد من منصة التتويج هذا الموسم، إن القواعد الجديدة تشوبها العيوب وأشار إلى أنه قد ينسحب من البطولة إذا لم يتم إجراء بعض التغييرات المؤثرة.

وقال وولف إنه يشعر بـ«تفاؤل حذر» بأنه سيتم التوافق على كل شيء وقلل من شأن المخاوف بأن التعديلات قد لا تكون كافية لتهدئة أولئك الذين يرغبون في رؤية السائقين ينطلقون بأقصى سرعة دون الحاجة إلى «رفع القدم عن دواسة الوقود والتباطؤ» والتوقف بسبب إدارة الطاقة الكهربائية.

وشهدت هذه الرياضة أكبر تغيير في الهيكل والمحرك منذ عقود؛ إذ تم تقسيم وحدات الطاقة الجديدة بنسبة 50-50 تقريباً بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق.

وأثار السائقون مخاوف تتعلق بالسلامة بشأن الاختلاف الكبير في السرعات بين السيارات التي تستخدم الدفع الكهربائي وتلك التي تبطئ السرعة لإعادة شحن الطاقة.

وقال وولف إن على جميع المعنيين «فهم مسؤوليتنا كحراس لهذه الرياضة» والعمل على حماية المنافسة بدلاً من السعي وراء تحقيق أفضلية خاصة.

وأضاف: «لا ينبغي أن ننتقد رياضتنا علناً... لقد وقعنا جميعاً في هذا الخطأ في الماضي بسبب الحيل أو محاولة حماية موقف ما أو تحسين الوضع التنظيمي».

وتابع: «لكننا بحاجة إلى توخي الحذر الشديد لأن ما نقوله علناً قد لا يكون له تأثير فوري على نظرة المشجعين للرياضة، لكن ذلك التأثير يأتي مع مرور الوقت».