الأمومة ليست عائقاً في سباقات الدراجات للسيدات

المتسابقة الإسبانية آن سانتيستيبان (رويترز)
المتسابقة الإسبانية آن سانتيستيبان (رويترز)
TT

الأمومة ليست عائقاً في سباقات الدراجات للسيدات

المتسابقة الإسبانية آن سانتيستيبان (رويترز)
المتسابقة الإسبانية آن سانتيستيبان (رويترز)

بعد أن كانت الأمومة خياراً قاسياً بين إنجاب أطفال أو خوض سباقات الدراجات، أصبحت الأمومة الآن مجرد فترة عادية في مسيرة المتسابقات المحترفات في هذه الرياضة.

وقالت المتسابقة الإسبانية، آن سانتيستيبان، في مقابلة نشرها فريقها لابورال كوتشا: «كان عليك الاختيار بين الأمومة والرياضة الاحترافية. إما هذا الأمر وإما ذاك».

وتعرف يوانيه سوماريبا، أكثر متسابقة دراجات تتويجاً بالألقاب في إسبانيا، ذلك جيداً، إذ اعتزلت في 2006.

وقالت سوماريبا بطلة العالم السابقة في سباق ضد الساعة على الطرق: «بدأت التفكير في (أن أصبح أماً) في سن الثلاثين، في أوج مسيرتي».

وأضافت: «تسابقت لموسمين آخرين ثم اعتزلت للتفرغ للأمومة. رأيت بنفسي كيف كانت المتسابقات الأخريات يتركن أطفالهن مع الأقارب، وكيف أنهم بالكاد يستطعن قضاء أي وقت معهم، وأردت شيئاً مختلفاً».

واليوم، تفتخر رياضة الدراجات بقائمة متزايدة من الأمهات اللاتي يوازن بين الأسرة والمنافسة.

وفازت متسابقة فريق ليدل تريك، البريطانية ليزي دايجنان، بسباق «باريس روبيه» بعد الولادة، بينما شاركت زميلتها في الفريق إيلين فان دايك في أولمبياد باريس 2024 بعد أقل من عام على ولادة ابنها، كما صعدت، الأسبوع الماضي، على منصة التتويج في سباق أمستل الذهبي.

وقال خوسو لارازابال، رئيس قسم الأداء الرياضي، في فريق ليدل تريك: «لا يزال علم الرياضة يطور أدبياته حول أداء المرأة، خصوصاً فيما يتعلق بالأمومة».

وهناك متسابقتان في فريق موفيستار هما أود بيانك وأرلينيس سييرا في إجازة أمومة حالياً.

وتواصل العديد من المتسابقات التدريب حتى قبل الولادة مباشرة.

كانت فان دايك تركب الدراجة حتى قبل يومين من الولادة بينما كانت دايجنان تركب حتى اليوم السابق للولادة.

وتختلف الجداول الزمنية للعودة بشكل كبير. فقد شاركت فان دايك في السباقات مرة أخرى بعد خمسة أشهر فقط من الولادة، وفازت بسباق ضد الساعة وعادت دايجنان بعد سبعة أشهر وقدمت أداء رائعاً، وفازت بسباق «باريس روبيه» في 2021.

وقال لارازابال إن الأمهات العائدات غالباً ما يتجاوزن مستويات أدائهن السابقة.

وأضاف: «غالباً ما تكون هناك فترة من الحماس في الأسابيع القليلة الأولى بعد المخاض. يتلاشى الكثير من الإجهاد المتراكم وتشعر المتسابقة بشعور مذهل جسدياً ونفسياً».

وتابع: «تظهر تجربتنا أن الرياضيات يستطعن العودة إلى مستواهن بنسبة 100 في المائة بعد الحمل».

وستعتزل دايجنان (36 عاماً) في نهاية هذا الموسم، وتستعد حالياً للمشاركة في سباق إسبانيا للسيدات.

وقالت: «إنه شعور جيد، أنا سعيدة حقاً بقراري، وعازمة على أن يكون عاماً ممتعاً وناجحاً».


مقالات ذات صلة

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

رياضة عالمية لامين جمال (أ.ف.ب)

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

يطرح خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تساؤلات عدة حول مستقبل الفريق ومدربه هانز فليك.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
TT

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)

رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.

وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».

أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».

وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».

وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».

واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».

وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».

وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».


أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ عن سعادته بالتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الإسباني.

وقال أوليسيه عقب الفوز 4 / 3 إيابا في ميونخ مساء الأربعاء: «لقد كانت مباراة جيدة وسجالا بين الفريقين، وكنا ندرك أن ريال مدريد سيحاول تعويض خسارته في الذهاب».

وأضاف في تصريحات عبر قناة (تي إن تي سبورتس): «لقد شهدت بداية المباراة غزارة تهديفية، لكن عندما هدأ إيقاع اللعب، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال فرصنا».

وتابع اللاعب الفرنسي الدولي: «لقد أظهرنا قوة وعزيمة في تعديل النتيجة، وخرجنا في النهاية بنتيجة مرضية».

وقال: «لقد تعرض لاعب ريال مدريد (كامافينغا) للطرد في الدقائق الأخيرة، ولكن قبلها ارتفع مستوانا، وربما استفدنا نسبيا من النقص العددي في صفوف منافسنا».

وختم أوليسيه تصريحاته: «لقد هددت مرمى ريال مدريد بخمس أو ست محاولات حتى سجلت هدفا من المحاولة الأخيرة، وكان شعورا رائعا».

وعانى ريال مدريد من نقص عددي بسبب طرد لاعبه إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 أثناء تقدم الفريق الإسباني بنتيجة 3 / 2، لينجح منافسه الألماني في قلب النتيجة بالخروج فائزا بنتيجة 4 / 3 بعد هدفين من لويس دياز وأوليسيه في الدقيقتين 89 و94.


أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)

شدد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عقب مباراتهم أمام سبورتنغ لشبونة،أن فريقه حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) عقب اللقاء «إنها لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة. أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاما (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وشدد المدرب الإسباني «الأمر كله يتوقف على اتخاذ الخطوة الأخيرة. ما يعجبني هو شعور اللاعبين بالمسؤولية بعد الخسارة المباغتة أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأوضح أرتيتا «عندما يجلس اللاعبون معا، ويحللون الأمور، ويتحدثون بصراحة، فإنهم يترجمون ما يقولونه إلى أفعال».

وشدد مدرب أرسنال، الذي أصبح أول مدرب يقود الفريق لبلوغ قبل نهائي دوري الأبطال في نسختين متتاليتين، في نهاية تصريحاته «ينبغي علينا أن نترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وقد قمنا بذلك في هذه الليلة بكل تأكيد».