كلوب أميركا أم النصر... مَن سيحل مكان نادي ليون في كأس العالم للأندية؟

شبكة «The Athletic» تضع الخيارات التي قد يفكر فيها الـ«فيفا» لاستكمال العدد الناقص

رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)
رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)
TT

كلوب أميركا أم النصر... مَن سيحل مكان نادي ليون في كأس العالم للأندية؟

رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)
رونالدو سيغيب بسبب عدم مشاركة النصر (رويترز)

أصبحت أعظم بطولة مقبلة لكرة القدم للأندية التي سيشهدها العالم على الإطلاق ينقصها فجأة مشارك واحد.

قبل 3 أشهر فقط من انطلاق بطولة كأس العالم للأندية التي جرى توسيعها حديثاً لتشمل 32 فريقاً، هناك مكان شاغر يجب ملؤه بعد أن جرى استبعاد فريق ليون المكسيكي -الذي كان من المقرر أن يلعب ضد تشيلسي وفلامنغو والترجي التونسي في دور المجموعات- من المنافسة.

فشل نادي ليون، المملوك بأغلبية أسهمه لمجموعة «باتشوكا»، التي تضم النجم الكولومبي جيمس رودريغيز، في استيفاء معايير الـ«فيفا» بشأن ملكية الأندية المتعددة.

فمن سيحل محلهم؟ الإجابة ليست واضحة تماماً؛ ونظراً لمعايير الاختيار المعقدة للبطولة - هل اكتشف أحد حتى الآن سبب مشاركة ريد بول سالزبورغ، الذي يحتل المركز الـ42 في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أي أقل من إيه زد ووست هام يونايتد؟ - وميل الـ«فيفا» إلى وضع القواعد بما يتناسب مع احتياجاته المالية، من يدري ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ (حصل نادي ليونيل ميسي، والمعروف باسم إنتر ميامي، على مكان بأعجوبة تحت ستار أنه الفائز بدرع الداعمين في الدوري الأميركي، أي أنه صاحب أفضل سجل في الموسم المنتظم في الدوري في 2024، على الرغم من أنه خرج من تصفيات اللقب في دور الـ16).

ميسي سيشارك مع فريقه إنتر ميامي في مونديال الأندية (رويترز)

وبحسب شبكة «The Athletic» فإن هناك مجموعة من الأندية المرشحة التي قد تُعوِّض استبعاد نادي ليون المكسيكي الفائز بكأس أبطال الكونكاكاف عام 2023.

وبعبارة عامة، هذا دوري الأبطال لأندية أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي؛ لذا، على غرار آخر الأندية الفائزة بدوري أبطال أوروبا التي تم إدراجها في دوري أبطال أوروبا -تشيلسي من 2021، وريال مدريد من 2022 و2024 ومانشستر سيتي من 2023- وتأهل الفائزين بكأس أبطال الكونكاكاف من 2021 فصاعداً؛ مونتيري (2021)، وسياتل ساوندرز (2022)، وباتشوكا (2024) وليون.

ربما، إذن، الفريق الذي هزمه ليون في نهائي 2023 يجب أن يحل محله؟ سيكون ذلك فريق لوس أنجليس إف سي، الذي خسر 1-3 في مجموع المباراتين. سيعني ذلك أيضاً مشاركة هوغو لوريس وأوليفييه جيرو، وهما لاعبان قديمان يمكن تسويقهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك الفوز بكأس العالم 2018 مع فرنسا.

وفي حين أن هناك 4 فائزين بكأس الكونكاكاف للأبطال في السنوات الأربع الماضية، ستلاحظ أن 3 أندية فقط فازت بدوري أبطال أوروبا؛ حيث فاز ريال مدريد مرتين.

لم يختر الاتحاد الدولي لكرة القدم منح مكان عبر هذا الطريق لأي من المتأهلين الخاسرين في تلك المناسبات (ليفربول في 2022، وبوروسيا دورتموند في 2024)، وهو ما لا يُبشر بالخير بالنسبة لفريق لوس أنجليس.

ليون المكسيكي استبعد من مونديال الأندية

وبدلاً من ذلك، حصلت أندية أوروبية أخرى على مقاعد عبر «مسار تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، وهو تصنيف يعتمد على أدائها على مدار 4 سنوات في دوري أبطال أوروبا، والذي شمل أندية مثل بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وإنتر ميلان ودورتموند.

هذه هي الطريقة التي تأهل بها سالزبورغ أيضاً، على الرغم من أن النمساويين لم يتأهلوا إلى دور المجموعات إلا في مناسبة واحدة فقط من 2021-2024 (وصلوا إلى دور الـ16 في عام 2022؛ حيث هزموا 2-8 في مجموع المباراتين على يد بايرن ميونيخ).

لم يكن هناك ما يعادل «مسار تصنيف الكونكاكاف» عندما اختار «فيفا» فرقه الـ32، لأنه لم يكن هناك سوى 4 أماكن في الكونكاكاف، وكانت جميعها من نصيب الفائزين بكأس الأبطال.

لذا، إذا تحوَّل «فيفا» إلى سيناريو التصنيف لاختيار بديل ليون، فيمكنك النظر إلى مؤشر تصنيف أندية الكونكاكاف الرسمي.

على رأس تلك القائمة، زميله المكسيكي كلوب أميركا، الذي فاز بلقب الدوري المحلي الموسم الماضي، وهو أفضل فريق في بلاده حتى الآن هذا الموسم. يبدو صحيحاً، أليس كذلك؟ كما يبدو أيضاً أنه يبدو منطقياً إلى حد كبير؛ لذا ربما تستبعده.

هناك فكرة أخرى تبدو منطقية إلى حد كبير، بحيث لا يمكن أن تصبح حقيقة واقعة، وهي إدراج الفائزين في النسخة الحالية لعام 2025 من كأس أبطال الكونكاكاف.

وصلت المسابقة حالياً إلى الدور ربع النهائي، وسبعة من الفرق الثمانية التي لا تزال تشارك في البطولة ليست في كأس العالم للأندية حالياً، وهي لوس أنجليس وفانكوفر وايتكابس ولوس أنجليس جالاكسي من الدوري الأميركي، بالإضافة إلى 4 فرق مكسيكية هي كلوب أميركا وكروز أزول وتيغرس وبوماس أونام.

الفريق الآخر هو إنتر ميامي، وفي حالة الفوز، أرسل الوصيف فقط. وفي كلتا الحالتين، ستقام المباراة النهائية في 1 يونيو (حزيران) وتبدأ كأس العالم للأندية بعد أسبوعين.

كان الفريق الكوستاريكي هو الذي دفع «فيفا» لاتخاذ إجراء بشأن قواعد تعدد الأندية، حيث قال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إنه على استعداد لرفع القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي، وهي العملية التي بدأها الشهر الماضي.

وقال ألجو لينسي في ذلك الوقت: «إن الدعوى القضائية تثبت وجود تعدد في الملكية بين ناديي ليون وباتشوكا، فضلاً عن حقيقة أنه لا يوجد فريق لديه حق أكبر من فريقنا في المشاركة في كأس العالم للأندية المقبلة».

ما هي تلك المؤهلات التي لا يمكن إنكارها ولا تزال غير واضحة. شارك نادي ليون في كأس أبطال الكونكاكاف 2023، لكنه خسر في دور الـ16 أمام نادي لوس أنجليس إف سي، ثم خرج من المرحلة نفسها أمام فريق آخر من الدوري الأميركي، وهو نيو إنغلاند ريفولوشن الموسم الماضي.

فاز الفريق بآخر نسختين من كأس كونكاكاف أميركا الوسطى، وتغلب على ريال إستيلي من نيكاراغوا في النهائيين، على الرغم من أنه في التصنيف الرسمي للكونكاكاف يحتل المركز 45 خلف مجموعة من فرق الدوري الأميركي وحتى فريق كوستاريكي آخر هو هيريديانو في المركز 37.

الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعلن بعد البديل لليون المكسيكي (أ.ف.ب)

النصر

قد يكون النصر الذي لم يفز بالدوري السعودي للمحترفين منذ 6 سنوات -ويتأخر حالياً بفارق 10 نقاط عن الاتحاد المتصدر هذا الموسم- ولم يسبق له الفوز بدوري أبطال آسيا، لكن الـ«فيفا» لا يحتاج إلى أي عذر لحشر كريستيانو رونالدو في هذه الحفلة الكروية.

لدى الـ«فيفا» أكوام من تذاكر المباريات التي يحتاج بشدة إلى بيعها وجمهور تلفزيوني عالمي يحتاج بشدة إلى زيادته من أجل تبرير إنشاء هذه المسابقة.

لقد وضع أعضاؤه سمعتهم على المحك... رونالدو أم كلوب أميركا؟ نحن نعلم ما يفضلونه.

بصراحة، نقول خيارات المزاح، ولكن من الصعب استحضار المحاكاة الساخرة بشكل متزايد عندما يتعلق الأمر بالـ«فيفا»، أو في الواقع الولايات المتحدة.

لقد أبدى الرئيس دونالد ترمب بالفعل اهتماماً بالمسابقة، أو على الأقل بالكأس الذهبية اللامعة التي تركها رئيس الـ«فيفا»، جياني إنفانتينو في البيت الأبيض مؤخراً، فلماذا لا يكون هناك فريق من أبطال الولايات المتحدة ليُظهروا لبقية العالم كيف يفعلون ذلك؟

سيعني ذلك أن كابتن أميركا نفسه، كريستيان بوليسيتش، يمكن أن يلعب، نظراً لأن ناديه ميلان لا يشارك في المباراة، بالإضافة إلى غالبية لاعبي المنتخب الأميركي الحاليين، نظراً لأن عدداً قليلاً منهم فقط مثل جيو رينا (دورتموند) وتيموثي ويا وويه، وويستون ماكيني، (كلاهما من يوفنتوس) من المقرر أن يشاركوا في الوقت الحالي.

«سيقومون بأشياء لا يمكنك حتى تخيلها»، هذا ما قاله ترمب عند الإعلان عن تشكيلة كل النجوم. «سوف يركلون الكرة بقوة وبسرعة كبيرة، لدرجة أنك لن تراها تتحرك».

ريكسهام

تفتقر هذه البطولة بشكل كبير إلى بريق هوليوود كما هي الآن. قد يكون ريكسهام هو أفضل فريق، والذي يحتل المركز الـ46 في هرم كرة القدم الإنجليزية، لكن من يهتم بالتفاصيل الصغيرة مثل هذه عندما يكون ديدبول متورطاً؟

أحضر ريكسهام إلى هناك، ووضع رايان رينولدز وروب ماكليني في مقصورة زجاجية تطل مباشرة على منتصف الملعب، حتى نتمكن من مشاهدة ردود أفعالهما أثناء سير المباريات بدلاً من متابعة المباراة نفسها. هكذا تسير الأمور على التلفاز على أي حال.

مانشستر يونايتد

يحتل المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أحد أسوأ فرق مانشستر يونايتد في الذاكرة الحديثة، ما يجعله غير ذي صلة تماماً.

كما يقول السير جيم راتكليف، فإن يونايتد هو «نادي كرة القدم المفضل في العالم، ويمكن القول إنه الأكبر». بالتأكيد هذه معايير قوية بما يكفي لإرساله إلى كأس العالم للأندية! لا يهم أنه لم يصل حتى إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا منذ عام 2019، أو أنه لم يفز باللقب الإنجليزي منذ 12 عاماً. هذه الأمور ليست مهمة.

ليدز يونايتد

الفائزون بكأس الحضور الجماهيري الإنجليزي على مدار 53 عاماً على التوالي، وما زال العد مستمرّاً.

أندية كثيرة تتمنى المشاركة في كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم قلقاً بشأن تحويل التذاكر، فضع ليدز في البطولة وشاهد كل تلك المقاعد تُخطف في ثوانٍ معدودة. لا يهم حجم الملعب، 20 ألفاً أو 70 ألفاً أو 500 ألف... إذا كان ليدز يلعب هناك، فإن هؤلاء المشجعين سيملأونه.

توتنهام هوتسبير

لا تحدثنا حتى عن الألقاب. يحظى توتنهام بأكبر عدد من المتابعين على تطبيق «تيك توك» أكثر من أي نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث يبلغ عددهم 38.9 مليون متابع.

فقط فكر في تلك المشاهدات يا جياني.

بيرنلي

مع سلسلة من 12 مباراة متتالية بشباك نظيفة في التشامبيونشيب، أو هدفين فقط في آخر 16 مباراة بالدوري، أو 11 هدفاً فقط في 38 مباراة طوال الموسم، يمتلك بيرنلي أقوى دفاع شهدته ملاعب كرة القدم على الإطلاق.

حان الوقت لاختبار هذا الادعاء ضد أوكلاند سيتي.


مقالات ذات صلة

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

رياضة عالمية كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي جاهز لخوض جميع المباريات قبل كأس العالم

قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي إنه تعافى تماماً من ​إصابة في ركبته ويريد خوض جميع المباريات المتبقية لفريقه ريال مدريد حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».