«إن بي إيه»: هزيمة ثالثة توالياً لكافالييرز... وثاندر يعزز صدارته

يدين كينغز بفوزه الثاني توالياً والخامس والثلاثين هذا الموسم إلى ديمار ديروزن (ويترز)
يدين كينغز بفوزه الثاني توالياً والخامس والثلاثين هذا الموسم إلى ديمار ديروزن (ويترز)
TT

«إن بي إيه»: هزيمة ثالثة توالياً لكافالييرز... وثاندر يعزز صدارته

يدين كينغز بفوزه الثاني توالياً والخامس والثلاثين هذا الموسم إلى ديمار ديروزن (ويترز)
يدين كينغز بفوزه الثاني توالياً والخامس والثلاثين هذا الموسم إلى ديمار ديروزن (ويترز)

مُني كليفلاند كافالييرز، متصدر المنطقة الشرقية وأحد ثلاثة فرق ضمنت حتى الآن تأهلها إلى الـ«بلاي أوف»، بهزيمته الثالثة توالياً بسقوطه على أرض ساكرامنتو كينغز 119-123، ليصبح متخلفاً بفارق مباراة عن أوكلاهوما سيتي ثاندر في صراعهما على صدارة الترتيب العام لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وبعد سلسلة من 16 انتصاراً متتالياً لأول مرة في تاريخه، سقط كافالييرز على أرضه أمام أورلاندو ماجيك ثم خسر خارج الديار أمام لوس أنجليس كليبرز والآن ضد كينغز الذي خاض اللقاء من دون نجميه الليتواني دومانتاس سابونيس وزاك لافين.

ويدين كينغز بفوزه الثاني توالياً والخامس والثلاثين هذا الموسم وبتعزيزه مركزه التاسع المؤهل إلى الملحق «بلاي إن» في المنطقة الغربية بفارق ثلاث مباريات عن دالاس مافريكس الحادي عشر، إلى ديمار ديروزن الذي سجل 27 نقطة، بينها سلتان على التوالي في الوقت الحاسم من اللقاء منح بهما فريقه التقدم 119-116.

كما ساهم ماليك مونك بالفوز من خلال تسجيله 20 نقطة، بينما برز في صفوف كافالييرز إيفان موبلي الذي سجل 22 من نقاطه الـ31 في آخر 15 دقيقة، ودونوفان ميتشل الذي سجل 26 نقطة، من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب الضيوف معادلة أطول سلسلة هزائم لهم هذا الموسم.

ونتيجة الهزيمة الثالثة عشرة هذا الموسم وبعدما كان صاحب أفضل سجل لأشهر عدة، بات كافالييرز متخلفاً بفارق مباراة عن ثاندر متصدر المنطقة الغريبة في صراعهما على زعامة الترتيب العام، وذلك بعد فوز الأخير على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بنتيجة كبيرة 133-100 رغم غياب نجمه الأبرز الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر للراحة والثلاثي الأساسي لو دورت والألماني-الأميركي أيزياه هارتنشتاين وجايلن ويليامز للإصابة.

وبرز في الانتصار الرابع توالياً والحادي عشر في آخر 12 مباراة جايلين ويليامز بتسجيله 19 نقطة مع 17 متابعة و11 تمريرة حاسمة، محققاً ثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دابل) للمرة الثانية في مسيرته، بينما ساهم آرون ويغينز بـ26 نقطة.

بعد سلسلة من 16 انتصاراً متتالياً سقط كافالييرز على أرضه أمام أورلاندو (رويترز)

وبعدما كان ضامناً تأهله إلى الـ«بلاي أوف» بصحبة كافالييرز وبوسطن سلتيكس حامل اللقب، حسم ثاندر صدارة مجموعة الشمال الغربي وبات على بعد خطوات قليلة من حسم صدارة المنطقة الغربية كونه يتقدم بفارق 12 مباراة ونصف عن هيوستن روكتس الثاني الذي حقق الأربعاء انتصاره الثامن توالياً بتغلبه على مضيفه أورلاندو ماجيك 116-108 بفضل جهود جايلن غرين (26 نقطة) والتركي ألبيرين شينغون (22 مع 12 متابعة و4 تمريرات حاسمة).

كما يبتعد ثاندر بفارق 13 مباراة ونصف عن لوس أنجليس ليكرز الثالث الذي قدم أداءً هائلاً في الربع الأول من مواجهته مع ضيفه دنفر ناغتس بتسجيله 46 نقطة، بينها 21 لنجمه الجديد السلوفيني لوكا دونتشيتش، في طريقه لفوزه التاسع توالياً على أرضه بنتيجة 120-108، مستفيداً من افتقاد ضيفه لجهود نجميه الصربي نيكولا يوكيتش والكندي جمال موراي للإصابة.

وأنهى دونتشيتش الذي لم يشارك في خسارة الجمعة أمام ناغتس 126-131 على غرار النجم الآخر ليبرون جيمس المستمر غيابه بسبب الإصابة، اللقاء بـ31 نقطة مع 9 متابعات و7 تمريرات حاسمة قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء طيلة الربع الأخير بسبب فارق الـ28 نقطة الذي خلقه فريقه مع الوصول إلى نهاية الربع الثالث.

وبانتصاره الثالث والأربعين للموسم والذي تحقق بمساهمة أيضاً من أوستن ريفز (22 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة)، بات ليكرز ثالثاً على حساب ناغتس بالذات.

وقال دونتشيتش بعد تسجيله 30 نقطة أو أكثر في ثماني من أصل المباريات الـ16 التي خاضها بألوان ليكرز المنتقل إليه الشهر الماضي من مافريكس، في تصريح لشبكة «إي إس بي إن» إنه «كما أردد دوماً، الأمور تتحسن من يوم إلى آخر».

وتابع: «نتعامل مع كل مباراة على حدة لأنه إذا فكرت بما ينتظرك مستقبلاً قد تنسى المباراة التالية. ندرك بأن الأمور متقاربة (في ترتيب المنطقة الغربية) لكن يجب علينا محاولة الفوز بكل مباراة».

ولعب فوز ليكرز دوراً في تأجيل حسم ثاندر لصدارة المنطقة.

وحقق نيو أورليانز بيليكانز فوزاً مفاجئاً على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز هو الأول له خارج الديار منذ نهاية فبراير (شباط) والسابع فقط هذا الموسم بعيداً عن جمهوره، وجاء بنتيجة 119-115 بفضل جهود زيون ويليامسون (29 نقطة مع 5 متابعات و8 تمريرات حاسمة) وسي دجاي ماكولوم (18).

وهذه الهزيمة الثانية توالياً لتمبروولفز بعد سلسلة من 8 انتصارات، ليتخلف في المركز الثامن بفارق مباراة عن غولدن ستايت ووريرز صاحب المركز السادس الأخير المؤهل مباشرة إلى الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية.

وستكون الفرصة سانحة أمام أنتوني إدواردز (29 نقطة) وجوليوس راندل (17) وزملائهما لرد الاعتبار من بيليكانز الذي بات خارج حسابات الـ«بلاي أوف» كونه يقبع في المركز الرابع عشر قبل الأخير في الغرب، بما أن الفريقين يجددان الموعد الجمعة على الملعب ذاته.

وعلى غرار بيليكانز، حقق سان أنتونيو سبيرز، المتخلف بفارق ثلاث مباريات عن المركز العاشر الأخير المؤهل إلى الملحق «بلاي إن» في المنطقة الغربية، نتيجة مفاجئة الأربعاء بإسقاطه نيويورك نيكس ثالث الشرق 120-105 رغم جهود الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز (32 نقطة مع 9 متابعات)، وذلك بفضل الجورجي-الأميركي ساندرو ماموكيلاشفيلي (34 نقطة مع 9 متابعات).


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

رياضة عالمية بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

استهلت فرق دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز ونيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز مشوارها على أرضها السبت في الجولة الاولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دايمون جونز (أ.ب)

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية لاميلو بول (أ.ف.ب)

إن بي إيه: تغريم بول نجم هورنتس بسبب تصرّف «متهوّر» أمام أديبايو

غرّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) نجم شارلوت هورنتس لاميلو بول 35 ألف دولار الأربعاء بسبب «احتكاك غير ضروري ومتهور» مع بام أديبايو.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)
محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)
TT

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)
محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ومنح صلاح، الذي يخوض آخر مواسمه مع ليفربول بعدما أعلن رحيله في فبراير (شباط) بعد 9 سنوات حافلة بالألقاب، التقدم لفريقه في الشوط الأول الذي انتهى 1-صفر للفريق الزائر على ملعب «هيل ديكنسون»، الأحد.

وسجل مهاجم مصر هدفه التاسع في 15 مباراة ضد إيفرتون في الدوري، في حين احتاج جيرارد، القائد التاريخي لليفربول، ضعف هذا العدد من المباريات.

وهزّ صلاح (33 عاماً) شباك إيفرتون في 7 من 9 مواسم، إذ لم يتمكن من هز الشباك في 2018-2019 وجلس على مقاعد البدلاء في مباراتي 2019-2020، وكان أول أهدافه في مرمى المنافس التقليدي لفريقه في التعادل 1-1 في موسم 2017-2018، وهو الهدف الذي نال عنه جائزة بوشكاش، المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لأفضل هدف في العام.


دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)
بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)
TT

دورة ميونيخ: الأميركي شيلتون يتوج باللقب

بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)
بن شيلتون يقبل الكأس احتفالاً باللقب (رويترز)

حصد الأميركي بن شيلتون لقبه الخامس في مسيرته ببطولات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، والثاني له على الملاعب الرملية، بعد فوزه اليوم الأحد بلقب بطولة ميونيخ المفتوحة إثر تغلبه في النهائي على الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف الرابع للبطولة بنتيجة 6-2، 7-5.

ونجح شيلتون، المصنف الثاني للبطولة، في تعويض خسارته لنهائي العام الماضي أمام ألكسندر زفيريف، بالفوز على كوبولي المصنف 16 عالمياً، محققاً بذلك فوزه الأول على أحد لاعبي المراكز العشرين الأولى عالمياً على الملاعب الرملية.

ودخل شيلتون، البالغ من العمر 23 عاماً، التاريخ بوصفه أول أميركي يفوز بثلاثة ألقاب بالبطولات فئة 500 نقطة منذ انطلاق هذه السلسلة في عام 2009، كما أصبح خامس لاعب أميركي فقط يحقق لقباً على الملاعب الرملية خارج الولايات المتحدة في هذا القرن، لينضم إلى قائمة تضم أندريه أغاسي، وآندي روديك، وسام كويري، وسيباستيان كوردا.


«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
TT

«هوس المجد» يختبر آرسنال في المنعطف الحاسم

ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ف.ب)

في لحظة مفصلية من موسم آرسنال، حيث لم يعد يفصل الفريق سوى خطوات معدودة عن كتابة فصل استثنائي في تاريخه، يبرز اسم مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا بوصفه محور الجدل بقدر ما أنه عنوان الطموح. 9 مباريات فقط تفصل الفريق اللندني عن معانقة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن الطريق إلى «الخلود الكروي» لا تبدو مفروشة بالإجماع على أسلوب قائده الفني.

داخل أروقة النادي، تُستخدم «مفتون حد الهوس» لتوصيف لافت لعلاقة أرتيتا بهذا الهدف. كلمة تعكس بوضوح طبيعة المرحلة التي يعيشها المدرب الإسباني، الذي بات لا يكترث كثيراً بشكل الأداء بقدر ما يضع النتيجة في صدارة أولوياته، وفقاً لصحيفة «تلغراف» البريطانية. الانتقادات التي طالت أسلوب الفريق؛ من الاعتماد على الكرات الثابتة، إلى تراجع الانسيابية الهجومية، لم تجد صدى لديه، ما دام المسار يقود نحو منصة التتويج.

هذا النهج، رغم واقعيته في عالم تحكمه النتائج، فتح باب التساؤلات: هل يملك آرسنال من الأدوات ما يسمح له بتقديم كرة أكبر تحرراً وإبداعاً؟ الإجابة، وفق بعض المتابعين، مؤجلة إلى ما بعد تحقيق الهدف الأكبر.

كحال كثير من المدربين الكبار، ينتمي أرتيتا إلى الفئة «المثيرة للانقسام». غير أن حالته تبدو أكبر حدة؛ ربما لأنه رغم مرور سنوات على توليه المهمة، فإنه لا يزال في تجربته التدريبية الأولى، ولم يحقق سوى لقب «كأس الاتحاد الإنجليزي» في بداياته مع الفريق عام 2020. هذا التناقض بين الطموح والإنجاز يضفي على شخصيته بعداً إشكالياً في نظر البعض.

وتتجاوز ملامح الجدل حدود النتائج إلى طريقة الإدارة نفسها. في الكواليس، يُتداول حديث عن شعور بعض اللاعبين بأن القيود التكتيكية بلغت حدّاً قد يحد من قدراتهم، مع تكرار دعوات غير معلنة إلى منح الفريق مساحة أكبر للتعبير. هذه الملاحظات تعكس توتراً خفيفاً بين الانضباط الصارم والرغبة في الانطلاق، وهو توتر قد يتلاشى سريعاً إذا تُوّج بالنجاح.

على الخط الجانبي، لا تمر تصرفات أرتيتا مرور الكرام؛ إذ أثار تفاعله المستمر مع مجريات اللعب ملاحظات من مدربين منافسين، خصوصاً مع اقترابه أحياناً من حدود المنطقة الفنية بشكل لافت.

المفارقة أن هذا الانضباط ذاته قد يتحول إلى سلاح حاسم في المواجهات الكبرى، خصوصاً أمام مانشستر سيتي، الفريق الذي يمثّل المعيار الأعلى في إنجلترا تحت قيادة بيب غوارديولا. في مثل هذه المباريات، قد يكون التعادل مكسباً استراتيجياً، حتى مع تمسك أرتيتا بخيار الفوز.

ورغم كل ما يُثار، فإنه لا يختلف كثيرون داخل الوسط الكروي على جودة أرتيتا مدرباً، مع إشادة واضحة بأسلوبه في التنظيم والانضباط التكتيكي، حتى من منتقدي شكل اللعب.

ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة، يطفو سؤال آخر: هل تتحول هذه الكثافة في العمل والتركيز إلى عامل إرهاق ذهني وبدني؟ سجلّ الفريق في شهر أبريل (نيسان) الحالي، مقارنة بثبات نتائج مانشستر سيتي، يفتح باب النقاش بشأن قدرة آرسنال على تحمّل ضغط النهاية.

ورغم بعض الانتقادات المتعلقة بإدارة التشكيلة، فإن الصورة العامة تبقى إيجابية: فريق يتصدر المشهد المحلي، ويقترب من تحقيق أحد أفضل مواسمه منذ سنوات.

في نهاية المطاف، يقف أرتيتا عند مفترق دقيق بين الإعجاب والتحفظ. مدرب شاب بطموح كبير، يقود مشروعاً متكاملاً، لكنه في الوقت ذاته يفرض أسلوبه بقوة قد لا ترضي الجميع. وبين من يرى فيه قائداً نحو المجد، ومن يعدّه مفرطاً في الصرامة، تبقى الحقيقة الأهم أن آرسنال بات قريباً من تحقيق ما انتظره طويلاً، وأن مدربه يقف في قلب هذه الحكاية.