«دورة مدريد»: سابالينكا تتخطى أوساكا بصعوبة وتبلغ ربع النهائي

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: سابالينكا تتخطى أوساكا بصعوبة وتبلغ ربع النهائي

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً، ربع نهائي دورة مدريد الإسبانية في كرة المضرب (1000 نقطة)، بعد فوزها على اليابانية ناومي أوساكا 6-7 (1-7) و6-3 و6-2، الاثنين، في مواجهة مشوقة.

وجرّت اليابانية سابالينكا، المتوجة هذا العام بألقاب «ميامي» و«إنديان ويلز» و«بريزبين»، إلى معركة صعبة في الدور الرابع، لكن البيلاروسية نجحت في العودة بعد خسارة المجموعة الأولى وحسمت اللقاء لصالحها.

وقالت الفائزة: «كنت أفكر في كل كرة على حدة، وكان فريقي إلى جانبي. لقد دفعني فعلاً إلى مواصلة القتال، وأنا سعيدة جداً لأنني لم أستسلم وواصلت الضغط حتى آخر نقطة».

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

وجاءت المجموعة الأولى متكافئة بين اللاعبتين المتوجتين بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، مع نقطة كسر واحدة فقط حصلت عليها سابالينكا، لكن أوساكا أنقذتها وحافظت على إرسالها وتقدمت 2-1.

وسيطرت أوساكا التي ضربت خمسة إرسالات ساحقة في المجموعة الأولى، على الشوط الفاصل، فتقدمت 5-0 قبل أن تحسمه عندما ردّت سابالينكا الكرة خارج الملعب.

ورفعت سابالينكا من مستواها في المجموعة الثانية، رغم أن أوساكا المصنفة 15 عالمياً قاومت بقوة، فأنقذت ثلاث نقاط كسر، ثم نجحت في كسر إرسال منافستها وتقدمت 2-1. غير أن البيلاروسية ردت مباشرة بكسر إرسال نظيف، ثم كررت الأمر في الشوط الثامن، قبل أن تحسم المجموعة الثانية على إرسالها.

سابالينكا نجحت في العودة بعد خسارة المجموعة الأولى (أ.ب)

ولم تتمكن أي لاعبة هذا الموسم من هزيمة سابالينكا سوى الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

وفرضت ابنة السابعة والعشرين سيطرتها في المجموعة الثالثة، محققة كسرين للإرسال في الشوطين الخامس والسابع، في حين عجزت أوساكا عن تشكيل أي ضغط على إرسالها.

وحسمت سابالينكا الفوز بعد ساعتين و20 دقيقة، بإرسال نظيف وبلغت دور الثمانية، حيث ستواجه الأميركية هايلي بابتيست المصنفة 30، والفائزة على السويسرية بيليندا بنتشيتش الحادية عشرة 6-1، و6-7 (14-16)، و6-3.

أوساكا جرّت سابالينكا إلى معركة صعبة في الدور الرابع (إ.ب.أ)

وأضافت سابالينكا: «إنها لاعبة مذهلة، خضنا مباراة متقاربة جداً في ميامي، وخصوصاً هنا في مدريد أعتقد أن هذه الأرضية تناسب أسلوب لعبها».

وبلغت الكندية ليلى فرنانديز، المصنفة 24 في الدورة، ربع النهائي للمرة الأولى في مشاركتها الخامسة، بفوزها السهل على الأميركية آن لي الحادية والثلاثين 6-3 و6-2 في ساعة و23 دقيقة.

لم تتمكن أي لاعبة هذا الموسم من هزيمة سابالينكا سوى إيلينا ريباكينا (رويترز)

وتلتقي فرنانديز في ربع النهائي الرابع لها في دورات الألف نقطة (لم تذهب سابقاً أبعد من هذا الدور)، مع الروسية ميرا أندرييفا التاسعة، أو المجرية آنا بوندار.

وفي وقت لاحق، تخوض ريباكينا والأميركية كوكو غوف مواجهتين أمام النمساوية أناستاسيا بوتابوفا والتشيكية ليندا نوسكوفا توالياً.


مقالات ذات صلة

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

رياضة عالمية ظهرت غوف شديدة الثبات في إرسالها (أ.ف.ب)

غوف تكتسح بيغولا وتُتوج بلقب «سينسيناتي» قبل انطلاق «أميركا المفتوحة»

بعثت الأميركية كوكو غوف رسالة قوية، الأحد، قبل اقتراب بطولة أميركا المفتوحة، بعدما هيمنت على مُواطنتها جيسيكا بيغولا وتغلبت عليها 6-2 و6-4، لتحرز أول ألقابها.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فيلس يحتفل بلقب «سينسيناتي» (أ.ف.ب)

فيلس يهزم تيافو في نهائي «سينسيناتي» ويتوج بأول ألقابه في بطولات الأساتذة

توج الفرنسي آرثر فيلس بأول لقب في مسيرته ببطولات الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعدما تغلب على الأميركي فرانسيس تيافو 6-3 و1-6 و6-0 فجر اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فابينيو (رويترز)

فابينيو سينضم إلى صلاح في طرابزون سبور

سينضم فابينيو إلى زميله السابق في ليفربول محمد صلاح بصفوف طرابزون سبور، بعد أن نشر النادي المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم صورة للاعب البرازيلي...

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة سعودية الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي.

عبد الله الثميري (باريس)
رياضة عالمية تسيفرين وجه رسالة صارمة لإنفانتنيو (أ.ب)

تسيفرين يستبعد خلافة إنفانتينو ويحذره: استقل أو واجه منافساً في انتخابات مارس

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، دخوله سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلفاً لجياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أنتونيلي: «مرسيدس» لم يعد يملك أسرع سيارة في «فورمولا 1»

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)
سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)
TT

أنتونيلي: «مرسيدس» لم يعد يملك أسرع سيارة في «فورمولا 1»

سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)
سائق «مرسيدس» الإيطالي كيمي أنتونيلي صاحب المركز الثاني يتحدث خلال المؤتمر الصحافي للسائقين عقب سباق جائزة هولندا الكبرى لـ«فورمولا 1» (د.ب.أ)

أقر الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس» ومتصدر بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، بأن فريقه لم يعد يمتلك أسرع سيارة في البطولة، بعدما حقق «مكلارين» قفزة واضحة في الأداء خلال الجولات الأخيرة، في وقت اشتد فيه الصراع بين الفريقين مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

جاءت تصريحات أنتونيلي عقب سباق جائزة هولندا الكبرى، الذي شهد فوز البريطاني لاندو نوريس، سائق «مكلارين» وحامل اللقب، للمرة الثانية توالياً بعدما انطلق من المركز الأول، فيما حل أنتونيلي وزميله جورج راسل في المركزين الثاني والثالث، أمام ثنائي «فيراري» لويس هاميلتون وشارل لوكلير.

وقال أنتونيلي، الذي سبق أن حقق خمسة انتصارات متتالية في وقت سابق من الموسم: «من الواضح أننا لم نعد نملك أسرع سيارة في البطولة. نحن على الأرجح في المركز الثاني أو الثالث، على الأقل في سباق الأمس، و(مكلارين) خطا خطوة كبيرة، خصوصاً منذ سباق المجر بعد حزمة التحديثات الكبيرة التي أدخلها الفريق».

لكن نوريس، الذي خسر موقعه أمام أنتونيلي عند استئناف السباق قبل أن يستعيده بتجاوزه على الحلبة، لم يتفق تماماً مع تقييم منافسه.

وقال نوريس: «لا أعتقد أن هذا صحيح. أعتقد أنني لو لم أتجاوز كيمي عندما فعلت ذلك، لما كنت فزت بالسباق. لمرة واحدة، سأمنح نفسي بعض التقدير لأنني أشعر بأنني أقدم أداء أفضل من الجميع، وأعتقد أن ذلك يمكن أن يصنع الفارق أيضاً».

وأضاف: «لدينا بالتأكيد سيارة قادرة الآن على التغلب عليهم، لكنني أعتقد أن لديهم سيارة ذات أداء شامل أفضل مما لدينا».

وأسهمت طبيعة حلبتَي تساندفورت وهنغارورينغ في بودابست في إبراز نقاط قوة «مكلارين»، لكن بعض الحلبات المقبلة قد تكون أقل ملاءمة لسيارته.

ومن المتوقع أن يقدم «فيراري» أداءً قوياً في جائزة إيطاليا الكبرى على أرضه في مونزا مطلع الشهر المقبل، مع تجهيز الفريق تحديثات جديدة، في حين يواجه أنتونيلي عقوبات كبيرة على شبكة الانطلاق بسبب تغيير المحرك.

ورغم تقدم «مكلارين»، لا يزال «مرسيدس» يتفوق بفارق كبير على «فيراري» و«مكلارين» في بطولة الصانعين، كما جمع 46 نقطة في سباق هولندا مقابل 43 لـ«مكلارين» و31 لـ«فيراري».

وقال نوريس: «لدينا سيارة قوية في مناطق ومواقف معينة. الأمر ليس كما كان العام الماضي عندما كنا جيدين جداً في كل مكان. نحن أقوياء للغاية في السرعات العالية، وهذا هو المجال الذي حققنا فيه أكبر تطور في السيارة. لا أحد يضاهينا في السرعات العالية».

وأضاف: «لكن الميزة التي يتمتع بها (مرسيدس) علينا في السرعات المنخفضة هائلة أيضاً. لذلك لا أملك الثقة الكافية لأقول إنني أستطيع المنافسة بسهولة على لقب البطولة خلال بقية الموسم».

ويتأخر نوريس بفارق 83 نقطة عن أنتونيلي مع تبقي 11 جولة، وقال: «أعلم أنني فزت بسباقين متتاليين وانطلقت من المركز الأول مرتين توالياً، لكن في الوقت الحالي لا أملك السيارة التي أحتاج إليها للمنافسة على اللقب».

من جانبه، أوضح توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس»، أن قيود سقف التكاليف تحد من قدرة الفريق على تطوير السيارة بالسرعة التي يرغب فيها.

وقال فولف: «نحاول تقسيم ذلك بالتساوي على مدار الموسم بناءً على حساباتنا المتعلقة بالموعد الذي يمكننا فيه تقديم أكبر التحديثات وتحسين نقاط البطولة. لذلك كانت الرحلة أصعب قليلاً مما كانت عليه في بداية العام».

في المقابل، توقع أندريا ستيلا، رئيس فريق «مكلارين»، أن يسرع «مرسيدس» وتيرة تطوير سيارته خلال الفترة المقبلة.

وقال ستيلا: «أنا متأكد من أن سيارتهم في نفق الرياح أسرع بكثير من السيارة الموجودة على الحلبة. سيرغبون الآن في تحويل بعض هذه الإمكانات إلى تحديثات على السيارة الفعلية، وأنا متأكد تماماً من أنهم سيُجرون تحديثات».


أموريم يشيد بعقلية ميلان وتألق سيسيه بعد الفوز على تورينو

مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
TT

أموريم يشيد بعقلية ميلان وتألق سيسيه بعد الفوز على تورينو

مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
مدرب ميلان البرتغالي روبن أموريم خلال مواجهة تورينو ضمن الدوري الإيطالي لكرة القدم (رويترز)

أعرب البرتغالي روبن أموريم، مدرب ميلان، عن رضاه بعد فوز فريقه على تورينو 2-1، مساء الأحد، في الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي لكرة القدم، مؤكداً أن تغيير عقلية لاعبيه خلال المباراة كان مفتاح تحقيق الانتصار.

وأوضح أموريم أن لاعبي ميلان دخلوا الشوط الأول بتركيز أكبر على السيطرة وتجنب الخسارة، لكن الفريق افتقد الشراسة اللازمة في المناطق الهجومية.

وقال المدرب البرتغالي، في تصريحات لمنصة «دازن» عقب المباراة: «في الشوط الأول كان هدف اللاعبين السيطرة على المباراة وعدم خسارتها، لكننا افتقدنا إلى الشراسة في الثلث الأخير. تحدثنا عن ذلك بين الشوطين، وأدركوا أن هذه ليست الطريقة التي تفوز بها بالمباراة».

وأشار أموريم إلى أن ميلان رفع إيقاعه مع بداية الشوط الثاني، لكنه أكد أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل، خصوصاً على الصعيد البدني، بعدما تراجع أداء اللاعبين خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة.

وأثنى مدرب ميلان على المهاجم الشاب ألفادجو سيسيه، الذي سجل هدفه الأول مع الفريق، مشيراً إلى أن أداءه لم يقتصر على التسجيل، بل أظهر نضجاً لافتاً في تعامله مع مجريات المباراة.

وقال أموريم: «لم يكن الأمر يتعلق بالهدف فقط، وإنما بالجودة التي أظهرها سيسيه خلال المباراة. في الشوط الأول، تصرف وكأنه أكثر لاعب خبرة في فريقنا».

وأكد المدرب البرتغالي أن تحقيق النقاط الثلاث يبقى أهم مكاسب المباراة، مع إقراره بحاجة ميلان إلى تطوير العديد من الجوانب خلال المرحلة المقبلة.


ستيلا: نوريس يزداد قوة ويقود بمستوى بطل العالم

أندريا ستيلا رئيس فريق مكلارين (رويترز)
أندريا ستيلا رئيس فريق مكلارين (رويترز)
TT

ستيلا: نوريس يزداد قوة ويقود بمستوى بطل العالم

أندريا ستيلا رئيس فريق مكلارين (رويترز)
أندريا ستيلا رئيس فريق مكلارين (رويترز)

أكد أندريا ستيلا، رئيس فريق مكلارين، أن البريطاني لاندو نوريس يثبت من سباق إلى آخر قدرته على القيادة بمستوى بطل العالم، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

وقدم نوريس، البالغ من العمر 26 عاماً، أداء قوياً في جائزة هولندا الكبرى، الأحد، ونجح في تجاوز متصدر ترتيب السائقين كيمي أنتونيلي، ليحقق انتصاره الثاني على التوالي، ويعزز آماله في المنافسة على لقب بطولة العالم.

وكان نوريس قد حقق في بودابست، قبل العطلة الصيفية، انتصاره الأول، هذا الموسم، بعدما عانى مكلارين في بداية حقبة اللوائح الجديدة لعام 2026 لمجاراة مرسيدس وفيراري.

ورغم انتصاريه المتتاليين، فلا يزال السائق البريطاني يتأخر بفارق 83 نقطة عن أنتونيلي في صدارة ترتيب بطولة العالم.

وقال ستيلا: «أعتقد أنه يقود بمستوى بطل العالم. أشعر بأن لاندو يزداد قوة من سباق إلى آخر».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «لاندو قادر على تحقيق أقصى استفادة من السيارة».

وأشاد رئيس مكلارين بالتطور الذي طرأ على ثقة نوريس بنفسه، موضحاً أن الثقة لا تظهر دائماً من خلال الاندفاع لمهاجمة المنافسين، بل قد تتمثل أيضاً في القدرة على اختيار اللحظة المناسبة للهجوم.

في المقابل، أقر توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بالتقدم الذي أحرزه مكلارين بعد إدخال تحديثات مهمة على سيارته، مشيراً، في الوقت نفسه، إلى أن فريقه لم يطرح بعدُ أحدث حزمة من التطويرات.

وقال فولف: «لم تكن لدينا الأموال اللازمة لوضع مزيد من التطويرات على السيارة. نحاول توزيع الإنفاق بشكل متوازن على مدار الموسم لتحقيق أفضل حصيلة من النقاط».

وأضاف: «إنها منافسة على صعيد التطوير، وأصبحت الأمور أصعب قليلاً مما كانت عليه في بداية العام. سنرى في نهاية الموسم ما إذا كان مكلارين وفيراري قادرين على إدخال العدد نفسه من التطويرات التي يطرحانها حالياً».