العداءة مكولغان: لا تهمني التعليقات المسيئة لجسمي

إليش مكولغان (د.ب.أ)
إليش مكولغان (د.ب.أ)
TT

العداءة مكولغان: لا تهمني التعليقات المسيئة لجسمي

إليش مكولغان (د.ب.أ)
إليش مكولغان (د.ب.أ)

قالت العدّاءة البريطانية في سباقات المسافات الطويلة، إليش مكولغان، إنها لم تعد تبالي بالتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي حول شكل جسدها، وحذرت من خطورة ربطها باضطرابات الأكل.

وأبرزت مكولغان مؤخراً الإساءة التي تلقتها، بعدما نشرت مقطع فيديو لنفسها، وهي تتدرب على جهاز المشي، في إطار استعداداتها لمشاركتها الأولى في «ماراثون لندن»، حيث أشارت بعض التعليقات إلى أنها قد تعاني من فقدان الشهية (الأنوركسيا).

وتصر مكولغان على أن جسدها صحي للغاية، وأن ربط شكل جسدها باضطراب الأكل يعد أمراً خطيراً بالنسبة للرياضيين الطموحين الذين قد يشاهدون ذلك.

وقالت لـ«وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «أصبحت لا أبالي بها الآن، لا تؤثر علي. السبب في أنني أتناول هذا الموضوع لكيلا يظن الناس أنه يجب عليهم أن يظهروا بتلك الطريقة ليكونوا رياضيين».

وأضافت: «أمر خطير أن يرى الناس تعليقات مثل هذه، وأن يعتقدوا أنه يجب أن يكونوا هكذا».

وأردفت: «أنا بصحة جيدة. جسدي بصحة جيدة. مجرد أن لدي هيكلاً جسدياً صغيراً لا يعني أنني أعاني من اضطراب الأكل».

وأكدت: «لدي أشخاص يراسلونني، ويقولون لي إنهم بحاجة للركض لوقت طويل على جهاز المشي كل يوم من أجل موازنة السعرات الحرارية. وهذا ليس بأي حال من الأحوال هو الوضع الصائب».

وأوضحت: «أنا أتناول ما أريد. أنا شخص طبيعي. اشتريتُ علبة من الدونات خلال الأيام الماضية لأنني أردت علبة من الدونات (الدونتس). هذا أيضاً يضر بالأشخاص الذين يعانون بالفعل من اضطرابات الأكل. هذه قضايا خطيرة».


مقالات ذات صلة

تحديد مواعيد ماراثون لندن 2027 عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص»

رياضة عالمية ماراثون لندن (رويترز)

تحديد مواعيد ماراثون لندن 2027 عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص»

أعلن منظمو ماراثون لندن، الأربعاء، أن مواعيد سباقات نسخة 2027، التي ستقام استثنائياً على مدار يومين، حُددت بطريقة غير مألوفة عبر لعبة «حجر-ورقة-مقص».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإثيوبي جوي أدولا يحتفل على منصة التتويج بعد فوزه بماراثون برلين (رويترز)

الإثيوبي أدولا يفوز بماراثون برلين

فاز الإثيوبي جوي أدولا بلقب ماراثون برلين، اليوم (الأحد)، مسجلاً زمناً غير رسمي بلغ ساعتين ودقيقتين و50 ثانية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الإثيوبية تيغيست أسيفا -وسط- خلال مشاركتها في ماراثون برلين (أ.ف.ب)

الإثيوبية أسيفا تحرز لقب ماراثون برلين

كادت العداءة الإثيوبية تيغيست أسيفا أن تحطم الرقم القياسي العالمي لماراثون السيدات في برلين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)

ميونيخ تواجه منافسة قوية في سباق استضافة مونديال ألعاب القوى

تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031.

«الشرق الأوسط» (بودابست)

شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ

 روجر شميت (رويترز)
روجر شميت (رويترز)
TT

شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ

 روجر شميت (رويترز)
روجر شميت (رويترز)

قلل روجر شميت، رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول»، المختصة بإنتاج مشروبات الطاقة، من التكهنات بشأن إمكانية عودة يوليان ناغلسمان لتدريب فريق لايبزغ الألماني لكرة القدم.

وقال شميت لقناة «زد دي إف» مساء السبت: «ما زلنا بعيدين للغاية عن ذلك. نريد تحقيق قدر من الاستقرار في منصب المدير الفني بجميع مواقعنا».

وكانت شبكة «سكاي» التلفزيونية تكهنت في وقت سابق من الأسبوع بعودة ناغلسمان، بعدما حقق لايبزغ فوزين فقط في أول 4 مباريات له بالدوري الألماني، وتعرض لهزيمة ثقيلة أمام كومو في «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة مدربه الجديد مارتن ديميكيليس. لكن الشبكة أشارت أيضاً إلى عدم إجراء أي محادثات ملموسة مع ناغلسمان، الذي استقال من تدريب المنتخب الألماني عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في كأس العالم.

وتولى ناغلسمان تدريب لايبزغ في الفترة من 2019 إلى 2021، وبعدها ترك الفريق لتدريب بايرن ميونيخ مقابل رسوم انتقال كبيرة.

وقال شميت إن مثل هذه الشائعات أصبحت «أمراً طبيعياً في الوقت الحالي»، مضيفاً: «في كرة القدم، عليك التعامل مع مثل هذه الأمور عندما تخسر مباراتين».

وكان شميت، المدرب السابق لباير ليفركوزن وآيندهوفن وبنفيكا، تولى منصبه في «ريد بول» خلفاً ليورغن كلوب، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني. وكشف شميت عن أنه أجرى محادثة مطولة مع الأرجنتيني ديميكيليس يوم الخميس الماضي. وقال: «أعجبني ذلك. لديّ أيضاً خبرة مع اللاعبين الأرجنتينيين، وأحب عقليتهم. ليس من قبيل المصادفة أنهم يصلون دائماً إلى مراحل متقدمة في البطولات». وأشار إلى أن اللاعبين الأرجنتينيين يمتلكون «ذلك العنصر الإضافي الذي تحتاج إليه للفوز بالمباريات».

وكان لايبزغ اكتسح آينتراخت فرانكفورت بـ6 أهداف نظيفة في الدوري الألماني السبت، فيما طالب شميت الفريق بمواصلة نتائجه الإيجابية عندما يواجه آيندهوفن، فريقه السابق، يوم الثلاثاء المقبل في «دوري أبطال أوروبا». وقال شميت: «نحتاج لفوز في (دوري أبطال أوروبا)؛ لأننا خسرنا في أولى مبارياتنا بالبطولة».

ويستعد لايبزغ بعد ذلك لخوض مباراتين صعبتين خارج ملعبه أمام بايرن ميونيخ وريال مدريد، لكن شميت أبدى تفاؤله بقدرة فريقه على المنافسة. وقال: «لدينا الإمكانات اللازمة لتقديم أداء جيد أمام بايرن وريال مدريد، ويمكنكم أن تكونوا واثقين بذلك».


هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
TT

هالاند أمام مفترق طرق... هل يرحل إذا هبط مانشستر سيتي؟

قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)
قد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية (أ.ف.ب)

لم يعد مستقبل النرويجي إيرلينغ هالاند منفصلاً عن تداعيات قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي، بعدما وجد النادي نفسه أمام احتمالات عقوبات قد تصل إلى الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، في تطورات تضع أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية أمام قرارات مصيرية بشأن مسيرته، في وقت يدخل فيه سنوات ذروته الكروية.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن استمرار هالاند مع مانشستر سيتي في حال هبوطه إلى درجات أدنى من المنافسة يبدو احتمالاً يصعب تصوره، بالنظر إلى مكانة المهاجم النرويجي وطموحاته الرياضية، خصوصاً أنه لا يزال في السادسة والعشرين من عمره، وأمامه سنوات عديدة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية على أعلى المستويات.

وجاءت هذه التساؤلات في أعقاب صدور قرار اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، وأدانت النادي في جميع التهم تقريباً الموجهة إليه ضمن ملف مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز. وينفي سيتي صحة ما انتهت إليه اللجنة، لكن تداعيات القرار بدأت تفرض نفسها على مستقبل النادي ونجومه، في ظل احتمالات العقوبات التي قد تطاله.

وكان هالاند قد حاول توجيه رسالة تهدئة إلى جماهير النادي، من دون التطرق مباشرة إلى القضية أو تفاصيل القرار، عندما دعا الجميع إلى التماسك والإيجابية، في مقابلة قصيرة نشرها الموقع الرسمي لمانشستر سيتي قبل مواجهة ليفربول.

وقال المهاجم النرويجي: «علينا أن نبقى معاً، وأن نحافظ على إيجابيتنا. ومهما حدث في الحياة، علينا دائماً أن نبتسم». وأضاف: «علينا أن نبقى إيجابيين، وأن نتطلع إلى الأمام، وأن نحاول الفوز بمباريات كرة القدم»، قبل أن يختتم رسالته بالدعوة إلى التكاتف والاستمتاع بالرحلة.

ورغم أن هالاند لم يشر صراحة إلى أزمة النادي، فإن توقيت تصريحاته جاء وسط حالة من القلق بشأن مستقبل سيتي، بعدما تصاعدت تداعيات القرار الصادر بحقه. وكان المدرب إنزو ماريسكا قد واجه (الجمعة)، أسئلة علنية بشأن القضية، في حين سبق أن عبَّر المدرب السابق بيب غوارديولا عن ثقته ببراءة النادي، رغم أنه لم يعد مرتبطاً بعقد مع مجموعة سيتي لكرة القدم.

ويعتقد والاس أن هالاند، الذي بات أحد أبرز وجوه الدوري الإنجليزي الممتاز، قد يجد نفسه مضطراً إلى حسم خياراته بحلول نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، إذا اتضحت بصورة أكبر العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. فالمسألة لا تتعلق فقط بولائه لمانشستر سيتي، بل أيضاً بقدرته على مواصلة المنافسة في البطولات الكبرى خلال المرحلة الأهم من مسيرته.

وكان هالاند قد وقّع عقداً يمتد حتى عام 2034 في يناير (كانون الثاني) 2025، في اتفاق طويل الأجل جعله أحد أبرز ركائز المشروع الرياضي للنادي. غير أن أي عقوبة قاسية قد تفرض على سيتي ستفتح أسئلة بشأن مستقبل هذا الارتباط، بما في ذلك قدرة النادي على الوفاء بالتزاماته التعاقدية تجاه هالاند وبقية لاعبي الفريق الأول، خصوصاً إذا تعرضت ملكيته أو وضعه المالي لقيود كبيرة.

وتبقى هذه الاحتمالات رهناً بما ستؤول إليه القضية والعقوبات المحتملة، لكنها تضع اللاعب أمام معادلة معقدة؛ فهو يؤكد ارتباطه بالنادي وجماهيره، لكنه في الوقت ذاته يملك مسيرة تتطلب الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، ولا سيما في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ البطولة.

ويحتل هالاند المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين لدوري الأبطال، برصيد 59 هدفاً، بينما يتقدم عليه بين اللاعبين النشطين كيليان مبابي، الذي سجل 71 هدفاً. ويشير التقرير إلى أن المعدل التهديفي للمهاجم النرويجي يتجاوز ما حققه أي لاعب آخر في تاريخ المسابقة، إذ يسجل بمعدل هدف واحد في المباراة، مقارنة بمعدل 0.79 هدف للمباراة الواحدة لدى الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز 129 هدفاً.

ورغم هذا المعدل الاستثنائي، فإن اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو، صاحب الرقم القياسي البالغ 141 هدفاً، يتطلب من هالاند خوض ما لا يقل عن 80 مباراة إضافية في البطولة، وفق تقديرات التقرير. وهو ما يجعل استمرار مشاركته المنتظمة في دوري الأبطال عاملاً أساسياً إذا أراد الاقتراب من الرقم التاريخي، في ظل محدودية عدد المباريات التي يخوضها أي فريق خلال الموسم الواحد.

ولا تقتصر أهمية المسألة على الأرقام القياسية، إذ يرى التقرير أن هالاند لم يكن ليصل إلى المكانة التي يحتلها اليوم لولا وجوده في أندية النخبة ومشاركته المستمرة في أكبر المنافسات. كما عزز المهاجم النرويجي حضوره الجماهيري خلال كأس العالم هذا الصيف، مستفيداً من صورته المرحة ومحتواه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما وسّع نطاق شهرته، خصوصاً في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تلعب إدارة مسيرته دوراً مهماً في أي قرار مستقبلي، في ظل إشراف والده ألف إينغه هالاند ووكيلته رافاييلا بيمنتا على شؤونه المهنية. وإذا اضطر إلى مغادرة مانشستر سيتي، فإن عدداً من كبار الأندية الأوروبية قد يدخل سباق التعاقد معه، من بينها باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، إلى جانب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقد يكون الانتقال إلى خارج إنجلترا خياراً مطروحاً إذا أراد هالاند الابتعاد عن تداعيات القضية، وإن كانت الإمكانات المالية لبعض الأندية الكبرى في إسبانيا قد تجعل إتمام صفقة بهذا الحجم أمراً معقداً. أما الانتقال إلى أحد منافسي سيتي المباشرين في إنجلترا، فسيحمل بدوره اعتبارات رياضية وجماهيرية خاصة، في ظل العلاقة التي تجمع اللاعب بالنادي الذي صنع معه جانباً كبيراً من نجاحاته.

وبين تمسكه بمانشستر سيتي وحاجته إلى مواصلة المنافسة على الألقاب والأرقام القياسية، قد يجد هالاند نفسه أمام أحد أصعب القرارات في مسيرته، إذا تحولت العقوبات المحتملة على النادي إلى واقع يهدد بقاءه ضمن نخبة كرة القدم الأوروبية.


فينيسيوس يعتذر... وينتظر عقوبة قد تحرمه من مواجهة برشلونة

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

فينيسيوس يعتذر... وينتظر عقوبة قد تحرمه من مواجهة برشلونة

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)

اعتذر فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لزملائه وجماهير النادي بعد طرده خلال فوز فريقه 1 - 0 على فياريال بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» السبت.

وينتظر فينيسيوس الآن بتوتر قرار اللجنة التأديبية، الذي قد يؤدي إلى غيابه عن مواجهة ريال مدريد أمام غريمه برشلونة يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي على ملعب «كامب نو».

وظن اللاعب البرازيلي أنه سجل الهدف الثاني لريال مدريد، لكن الهدف ألغي بعد مراجعة «تقنية حكم الفيديو المساعد» التي وجدت أنه يجب طرده بسبب شد شعر ناثان صاليبا في بداية الهجمة.

وبعد المباراة، نشر فينيسيوس الذي دخل إلى الملعب في الدقيقة الـ52 وتلقى بطاقة حمراء بعد 20 دقيقة، منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي كتب فيه: «أعتذر للفريق وللجماهير».

وتنص لوائح «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» على أن شد شعر المنافس يعدّ «تصرفاً عنيفاً».

وعقوبة التصرف العنيف الذي لا يتسبب في إصابة المنافس (المادة130) هي الإيقاف من مباراة واحدة إلى 3 مباريات.

وستكون المباريات الـ3 المقبلة لريال مدريد في الدوري ضد إشبيلية وبرشلونة وراسينع سانتاندير، لكن غيابه عن لقاء القمة سيكون ضربة قاسية للبرازيلي الدولي.