كوفاتش: دورتموند يتحسن بشكل ثابت قبل مواجهة ليل

نيكو كوفاتش مدرب بروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش مدرب بروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
TT

كوفاتش: دورتموند يتحسن بشكل ثابت قبل مواجهة ليل

نيكو كوفاتش مدرب بروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
نيكو كوفاتش مدرب بروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

يدرك نيكو كوفاتش مدرب بروسيا دورتموند المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني، أن فريقه لا يزال بحاجة إلى التطور في بعض الجوانب، لكنه يرى علامات تحسن بينما يستعد لمباراة صعبة في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم على أرضه أمام ليل الثلاثاء.

وتولى المدرب (53 عاماً) المسؤولية في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد إقالة نوري شاهين، وقاد كوفاتش دورتموند إلى تخطي عقبة سبورتنغ لشبونة والتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا.

وأقر كوفاتش بالتحدي الذي يواجهه فريقه في ظل احتلال وصيف بطل دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي المركز العاشر في الدوري الألماني، بفارق 6 نقاط عن المراكز الأربعة الأولى، ومخاطر عدم ضمان التأهل لبطولة أوروبية الموسم المقبل.

وقال كوفاتش للصحافيين: «أصبحنا أكثر استقراراً ونعمل بجد كل يوم في التدريبات وفي غرفة الاجتماعات. لا نزال بعيدين عن المستوى الذي نريد أن نكون فيه. لكن الطريقة التي يتعامل بها اللاعبون مع الأمر تسعدني».

وأضاف أن ليل سيكون منافساً قوياً.

وقال كوفاتش: «يتحلى ليل بمرونة كبيرة في كل المراكز وهذا يتطلب كثيراً من القوة والتركيز من ناحيتنا. لم يصلوا إلى المراكز الثمانية الأولى (في ترتيب مرحلة الدوري من دوري الأبطال) من فراغ. على سبيل المثال، تغلبوا على ريال مدريد. ستكون مباراة صعبة».

والتقى الفريقان مرة واحدة فقط سابقاً في المسابقات الأوروبية، إذ فاز دورتموند بقاعدة الأهداف خارج الأرض في مباراتي ذهاب وإياب دور الـ16 لكأس الاتحاد الأوروبي عام 2002.

وخسر دورتموند مباراة واحدة فقط من آخر 16 مباراة على أرضه في دوري أبطال أوروبا، ويعتقد كوفاتش أن الدعم الحماسي للجماهير على ملعب سيغنال إيدونا بارك سيكون ميزة رئيسية لفريقه. وقال كوفاتش: «ملعبنا قلعة كبيرة. اللعب هنا صعب للغاية. آمل في أن نتمكن من استغلال الأجواء لترك بصمة قوية أمام ليل».


مقالات ذات صلة

غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

رياضة عالمية جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)

غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

شدد جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي على ضرورة تعزيز فريقه لرقمه القياسي بالصعود لقبل نهائي كأس إنجلترا للموسم السابع على التوالي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)

إيطاليا تنفصل عن غاتوزو بعد إخفاق التأهل للمونديال

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، الاستغناء عن خدمات المدرب جينارو غاتوزو بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام مان سيتي

أكد أرني سلوت، المدر الفني لفريق ليفربول، جاهزية النجم الدولي المصري محمد صلاح للمشاركة مع الفريق في لقائه المرتقب ضد مانشستر سيتي، السبت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الأرجنتيني إنزو فرنانديز لاعب وسط فريق تشيلسي (د.ب.أ)

تشيلسي يستبعد إنزو فرنانديز بعد تصريحاته المثيرة للجدل

تقرر استبعاد الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، من المباراتين المقبلتين للفريق، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قائد منتخب كولومبيا خاميس رودريغيز (رويترز)

قائد كولومبيا خاميس رودريغيز إلى المستشفى بسبب «جفاف حاد»

أعلن الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الخميس، أن قائد منتخب بلاده خاميس رودريغيز أدخل إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام بسبب إصابته بـ«جفاف حاد».

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

غوارديولا يؤكد سعيه لمواصلة مانشستر سيتي رقمه القياسي بكأس إنجلترا

جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)
جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (د.ب.أ)

شدد جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على ضرورة تعزيز فريقه لرقمه القياسي بالصعود لقبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للموسم السابع على التوالي.

ويخوض مانشستر سيتي مواجهة مرتقبة ضد ضيفه ليفربول، السبت، في دور الثمانية للمسابقة العريقة، حيث يتطلع الفريق السماوي للانتقال مجدداً إلى ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن، الذي كان شاهداً على تتويج الفريق بلقب كأس الرابطة هذا الموسم، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة مباشرة.

ويعد هذا هو الموسم العاشر لغوارديولا على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، ولم يسبق له أن فشل في تجاوز دور الثمانية سوى مرة واحدة.

ولم يسبق لأي نادٍ منذ كلافام روفرز بين عامي 1873 و1881 أن وصل إلى المربع الذهبي لهذه البطولة التاريخية في سبعة مواسم متتالية.

وأعرب مدرب سيتي عن سعادته بالفوز بأول لقب للفريق هذا الموسم عندما تغلب على آرسنال 2 / صفر في نهائي كأس الرابطة الشهر الماضي، لكنه أكد أن تركيزه تحول بالفعل إلى السعي نحو حصد لقب آخر.

وقال المدرب الإسباني في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة، الجمعة، معلقاً على الفوز على آرسنال: «لقد مضى وقت طويل على ذلك».

وأضاف غوارديولا: «الفوز بلقب آخر أمر رائع ومميز. صحيح أنه ليس اللقب الأهم، لكنه فرصة أخرى لمواجهة أفضل فريق في أوروبا حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. لقد كان اختباراً جيداً أمام فريق قوي».

وأوضح مدرب مانشستر سيتي: «أنهينا مباراة ونتطلع للمباراة التالية. غداً لدينا فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي آخر - الوصول إلى قبل النهائي للمرة الثامنة على التوالي».

وأكد غوارديولا: «لم يحدث هذا من قبل. هذه مسابقة عريقة مرموقة. إنها مواجهة أخرى ضد خصم مميز بالنسبة لنا. نأمل أن يساعدنا الجمهور في الاحتفال باللقب الذي فزنا به مؤخراً وبلوغ قبل النهائي مرة أخرى».

ويكشف سجل مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي تحت قيادة غوارديولا ثباتاً ملحوظاً في المنافسة على الألقاب.

ومع تتويج مانشستر سيتي بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، كان فريق غوارديولا دائماً على أهبة الاستعداد للمباريات الصعبة، خاصة مع خطر الخروج من البطولات.

وأكد غوارديولا: «منذ فوزنا بأول لقب في الدوري الإنجليزي الممتاز، توجنا بستة ألقاب بالمسابقة، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، ووصلنا إلى قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سبع مرات، وحققنا أربعة ألقاب في نهائي المسابقة».

وتابع: «هذا ما يميز النادي، الثبات على المستوى. في مباريات الكؤوس، ربما يمر الفريق بيوم سيئ. لا نلعب دائماً ضد فرق من الدرجة الأولى أو الثانية أو حتى فرق الدوري الممتاز، قد نمر بيوم سيئ، لكن هذا لم يحدث. كنا دائماً حاضرين بقوة».

واختتم غوارديولا تصريحاته قائلاً: «هذا ما يجعلني فخوراً للغاية. يمكنك الفوز بلقب وتقديم موسم رائع. الوصول إلى قبل النهائي سبع مرات متتالية، والمنافسة في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي، إنجاز عظيم حقاً».


إيطاليا تنفصل عن غاتوزو بعد إخفاق التأهل للمونديال

جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)
جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)
TT

إيطاليا تنفصل عن غاتوزو بعد إخفاق التأهل للمونديال

جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)
جينارو غاتوزو مدرب إيطاليا المقال (رويترز)

أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، الاستغناء عن خدمات المدرب جينارو غاتوزو بعد فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وخسرت إيطاليا مباراة نهائي الملحق التي أُقيمت يوم الثلاثاء في البوسنة بركلات الترجيح. وكان غاتوزو عُيّن في يونيو (حزيران) 2025 خلفاً للوتشانو سباليتي؛ بهدف قيادة المنتخب الإيطالي إلى أول مشاركة له في كأس العالم منذ عام 2014، غير أنَّ إيطاليا خسرت في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك 1 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 1 - 1).

وبذلك تكون إيطاليا، الحائزة على اللقب 4 مرات، قد غابت عن 3 بطولات كأس عالم متتالية، بعد توديع تصفيات مونديال روسيا على يد السويد، ومونديال قطر على يد مقدونيا الشمالية.

وكان غاتوزو بدأ ولايته بشكل واعد، محققاً 6 انتصارات في أول 8 مباريات، ما أعاد بعض الأمل لجماهير المنتخب الإيطالي. لكن النهاية جاءت صادمةً، لتدفعه إلى اتخاذ قرار الرحيل بنفسه. وخلال مؤتمر صحافي مؤثر، لم يتمالك غاتوزو مشاعره، وقدَّم اعتذاراً صريحاً بعد الإخفاق، مؤكداً أنَّ الهزيمة كانت «صعبة الهضم»، قبل أن يعلن نهاية رحلته مع المنتخب قائلاً إن الوقت قد حان لفتح الباب أمام تقييمات فنية جديدة. وشدَّد المدرب الإيطالي على القيمة الرمزية الكبيرة لقميص المنتخب، عادّاً أنه «أغلى ما في كرة القدم»، وهو ما جعله يفضِّل التنحي سريعاً لتسهيل إعادة البناء، مضيفاً أن قيادة المنتخب كانت شرفاً كبيراً بالنسبة له، خصوصاً مع مجموعة من اللاعبين أظهروا التزاماً، وروحاً قتالية عالية. وتأتي استقالة غاتوزو في سياق أزمة أعمق تعيشها الكرة الإيطالية، حيث سبقها رحيل رئيس الاتحاد الإيطالي غابرييلي غرافينا، وكذلك استقالة الأسطورة جيانلويغي بوفون من منصبه رئيساً للوفد. وفي خضم هذه الصدمة، تعهَّد القائد جيانلويغي دوناروما بالعمل على استعادة مكانة المنتخب، لكن الطريق يبدو طويلاً ومعقداً، في ظلِّ الحاجة إلى إعادة بناء شاملة تعيد «الآتزوري» إلى موقعه الطبيعي بين كبار اللعبة.


صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام مان سيتي

النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)
النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

صلاح جاهز لقيادة ليفربول أمام مان سيتي

النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)
النجم الدولي المصري محمد صلاح (أ.ف.ب)

أكد أرني سلوت، المدر الفني لفريق ليفربول، جاهزية النجم الدولي المصري محمد صلاح للمشاركة مع الفريق في لقائه المرتقب ضد مانشستر سيتي، السبت، في دور الثمانية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

كما شدد المدرب الهولندي أيضاً، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الجمعة، على أن صلاح أصبح مستعداً للعب أساسياً في أول ظهور له مع ليفربول، منذ إعلانه الرحيل عن النادي في نهاية الموسم الحالي.

وفي المقابل، سيغيب البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى الفريق، عن مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي ببطولة دوري أبطال أوروبا، وربما يستمر غيابه حتى «نهاية الموسم تقريباً»، في حين أشار إلى أن «جيريمي فريمبونغ تدرب معنا ويبدو أنه على ما يرام».

وعاد المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك للتدريبات هذا الأسبوع، وربما يلعب «لبضع دقائق» غداً، لكن المباراة «مبكرة للغاية» بالنسبة له ليبدأ أساسياً.

وأضاف سلوت: «سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نمنحه دقائق لعب كثيرة، لكننا سنحرص على اتخاذ الإجراءات المناسبة لتأهيله تدريجياً. من الجيد وجوده في التدريبات، والأفضل من ذلك هو مشاركته في المباريات».

وأوضح مدرب ليفربول: «أدى التأهيل عملاً رائعاً، أرى اللاعب أقوى بكثير، وفي وضع أفضل، ولكن بعد 100 يوم من الراحة، وقبل ضغط الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، يصعب التنبؤ بما سيحدث».

وتابع: «أنا سعيد بوجود مهاجم صريح مجدداً خلف هوغو (إيكيتيكي) أو بجانبه، وهذا في حد ذاته أمر إيجابي. قلت مراراً، عندما يخوض فترة إعداد مناسبة للموسم، يمكننا توقع المزيد منه، لكن ما لدينا الآن يعتبر خطوة كبيرة للأمام».

وتحدث سلوت عن صلاح قائلاً: «لطالما بذل محمد كل ما في وسعه من أجل هذا النادي. أتمنى أن يقدم المزيد، لكن هذا غير واقعي لأنه لطالما قام بذلك بالفعل، وسيحاول الاستمرار على هذا النهج حتى نهاية الموسم».

وحول مواجهة مانشستر سيتي بعد خسارتين أمامه في الدوري الإنجليزي الممتاز، قال مدرب ليفربول: «أعتقد أننا شعرنا هذا الموسم كثيراً بأهمية التقدم في النتيجة، وقد عانينا في هذا الأمر».

وشدد: «إنه أسهل بكثير من التقدم بهدف أو هدفين. تسجيل الأهداف أمر حيوي، لذا أنا سعيد بعودة إيزاك. لدينا جمهور أكبر من المعتاد لأنها بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، ولن أتفاجأ إذا كان تشجيعنا أعلى منهم في اللقاء».

وفيما يتعلق بشأن عدم ثبات مستوى ليفربول، كشف سلوت: «لقد أظهرنا أن لدينا لاعبين مميزين، لكن كثرة المباريات هي المشكلة الأكبر، لذا من المثير للاهتمام معرفة مستوانا».

واختتم سلوت حديثه قائلاً: «لعبنا بشكل أفضل بكثير على أرضنا ولم نستحق الخسارة أمام مانشستر سيتي. كان هناك قرار تحكيمي مهم في تلك المباراة أيضاً، تدخل (مارك) غيهي مع صلاح، لقد كان يستحق بطاقة حمراء».