«الرياض» تتأهب لحفلات موسيقية عالمية ضمن «ليف غولف»

يتقدمها تامر حسني وأحمد سعد والشاب خالد... والسعودية كوزميكات

"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)
"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«الرياض» تتأهب لحفلات موسيقية عالمية ضمن «ليف غولف»

"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)
"ليف غولف" أعلنت اليوم عن إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة "ليف غولف" الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت «ليف غولف»، اليوم (الأحد)، إقامة حفلات موسيقية عالمية ضمن فعاليات بطولة «ليف غولف» الرياض، التي تنطلق، الخميس المقبل، في «نادي الرياض للغولف»، حيث ستشهد الحفلات مشاركة كل من النجم المصري، تامر حسني، والفرقة العالمية باكستريت بويز، والنجم الفرنسي دي جي سنيك.

وتتألق العروض الموسيقية بمشاركة مزيد من النجوم الرائعين؛ حيث سيستمتع الجمهور بأمسياتٍ مميزة على مدار 3 أيام في الفترة من 6 إلى 8 فبراير (شباط) الحالي، يقدمها كل من النجمين المصريين، أحمد سعد وويغز، والنجم الجزائري الشاب خالد، والنجم السويدي سالفاتوري غاناتشي، والنجمة السعودية كوزميكات. وستقام هذه العروض مباشرة بعد انتهاء منافسات الغولف، لتضيء سماء العاصمة السعودية في أول ظهور لبطولة «ليف غولف»، في الرياض، التي تُعتبر أول حدث ليلي على الإطلاق في تاريخ دوري «ليف غولف» العالمي.

وتُعد بطولة «ليف غولف» الرياض المقدَّمة من معادن واحدة من أبرز الفعاليات المرتقبة لهذا العام؛ حيث تجمع بين العروض الموسيقية المميزة والتجارب الترفيهية التي تناسب جميع أفراد العائلة. وسيحظى الحضور بتجربة فريدة تشمل أشهى المأكولات، وعروضاً ضوئية مبهرة، واستعراضات مذهلة لطائرات «الدرون»، إلى جانب مسابقات متنوعة، وجوائز قيّمة، ومنطقة مخصصة للأطفال، وتجربة البحث عن الكنز، وألعاب ترفيهية، والعديد من المفاجآت الأخرى التي تجعل من الحدث تجربة لا تُنسى.

مع نهاية منافسات اليوم الأول في الرياض، يشعل الفنان المصري أحمد سعد الأجواء بحفل مميز، مع باقة من أشهر أغانيه. يليه النجم الجزائري الشاب خالد، ملك الراي والفنان الحائز على جوائز عالمية، ودخل الشاب خالد «موسوعة غينيس للأرقام القياسية»، عام 2000، لكونه المطرب العربي الذي يحقق أكبر نسبة مبيعات لأغاني الراي، وهو أول مطرب عربي يُسجَّل اسمه في هذه الموسوعة. وتُختتم الأمسية برفقة النجم الفرنسي العالمي دي جي سنيك، الذي سيقدم عرضاً مبهراً يشعل أجواء الرياض بأشهر أغانيه العالمية، وذلك يوم 6 فبراير.

بعد انتهاء منافسات الغولف يوم الجمعة، يعتلي المسرح النجم المصري ويغز، الذي حقق شهرة واسعة في مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليقدم جرعة موسيقية حماسية. وبعد ذلك، ستأتي فرقة «باكستريت بويز» الشهيرة لتقدم عرضاً استثنائياً كأبرز فقرات الحفل. سيستمتع الجمهور بأداء حافل بأشهر أغاني الفرقة التي حققت نجاحاً عالمياً؛ حيث باعت أكثر من 130 مليون نسخة من ألبوماتها حول العالم.

وفي ختام الحفل، يطل النجم السويدي العالمي، سالفاتوري غاناتشي، ليقدم عرضاً فريداً ومميزاً. اشتهر غاناتشي بمجموعة من الوصلات الموسيقية التي رسخت مكانته كفنان مبدع ومبتكر.

في ليلة السبت، يحيي نجم البوب المصري الشهير تامر حسني حفلاً مباشراً، بعد مراسم تتويج أبطال «ليف غولف» الرياض المقدمة من «معادن». الفنان وكاتب الأغاني الملقب بـ«ملك المسرح»، بفضل حضوره اللافت وأدائه الاستثنائي، صنع وعلى مدى أكثر من عقدين اسماً عالمياً كموسيقي، وممثل، ومنتج حائز على جوائز. وسيشعل النجم المصري أجواء الرياض بأغانيه المميزة، التي تضم تعاونات مع نجوم عالميين، ليختتم الجولة الافتتاحية لموسم «ليف غولف» بأسلوب استثنائي.

وتُختتم الأجواء الاحتفالية على إيقاعات الموهبة السعودية «كوزميكات»، التي لفتت الأنظار بأسلوبها المبتكر الذي يجمع بين مزيج من الأنواع الموسيقية التي حازت على رضا الآلاف من عشاق الموسيقى، بدءاً من جمهور ساوندستورم، وصولاً إلى الفعاليات الدولية البارزة، لتمهد الطريق أمام موسيقيات سعوديات أخريات نحو تحقيق النجاح. وسيستمتع الحضور بوصلاتها التي تدمج بين موسيقى الهاوس والبوب والآر آند بي والهيب هوب.

وتستعد العاصمة السعودية، الرياض، لاستضافة نخبة من أبرز نجوم الغولف العالميين في «نادي الرياض للغولف»، نهاية الأسبوع الحالي؛ حيث تنطلق المنافسات يومي الخميس والجمعة والأحد مساء. وبعد 3 سنوات من استضافة البطولة في ملعب ونادي رويال غرينز بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة، تستعد الرياض لاحتضان الحدث العالمي للمرة الأولى، التي تُعدّ أول حدث ليلي على الإطلاق في تاريخ دوري «ليف غولف» العالمي.

وبالإضافة إلى 3 أمسيات من العروض الموسيقية العالمية، يزخر الحدث بمشاركة كوكبة من الأسماء البارزة، يتقدمهم بطل «ليف غولف» 2024 لفئة الأفراد جون رام من فريق ليجون ثيرتين، وعضو قاعة مشاهير الغولف العالمية فيل ميكيلسون من فريق هاي فلايرز، الفائز بـ5 بطولات كبرى بروكس كيبكا من فريق سماش، وبطل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2024 برايسون ديشامبو من فريق كراشرز، إلى جانب العديد من الأبطال الآخرين الذين سيخوضون المنافسة على أرض الرياض.

يعد دوري «ليف غولف» الدوري العالمي الوحيد لـ«رياضة الغولف»؛ حيث يضم 13 فريقاً ويتضمن تقويماً يتكون من 14 بطولة، ويجمع نخبة لاعبي الغولف على مستوى العالم. وأُطلق الدوري في عام 2022، بهدف توسيع انتشار رياضة الغولف على المستوى العالمي، وخلق قيمة جديدة في مجتمع الغولف، بالإضافة إلى تعزيز الأثر المجتمعي للعبة.

واستثمر «ليف غولف» في إنشاء سلسلة بطولات جديدة تسمى السلسلة الدولية، وهي مجموعة من 10 فعاليات مبتكرة تحت مظلة الجولة الآسيوية. وتتضمن هذه السلسة جوائز مالية كبيرة في وجهات عالمية المستوى، ما يتيح لكبار لاعبي الغولف المحترفين والهواة من جميع أنحاء العالم الانضمام إلى دوري «ليف غولف».

وبعد 3 سنوات من إطلاقه، يواصل الدوري التزامه بتطوير رياضة الغولف على جميع المستويات؛ حيث نظّم العديد من البطولات في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وآسيا وأستراليا والشرق الأوسط وأوروبا. وتتمحور الفكرة وراء الدوري في نشر الوعي حول القيم الإيجابية للغولف من خلال مزيج فريد يجمع بين التنافسية الرياضية والعروض الترفيهية عالمية المستوى.


مقالات ذات صلة

دورة هاله: فونسيكا يودع

رياضة عالمية جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

دورة هاله: فونسيكا يودع

خسر البرازيلي الشاب جواو فونسيكا أمام الألماني يانيك هانفمان في بطولة هاله المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عربية حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (إ.ب.أ)

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم، أن الإسباني أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ يتطلع إلى العودة.

«الشرق الأوسط» (براغ)
الرياضة صورة مركبة لسيزار يانيس وفلوريان ويغله

صراع السحاب والبساط... فيزياء الأطوال تحكم مونديال 2026

مونديال 2026 يشهد مشاركة أطول لاعب بطول 205 سم وأقصر لاعب بطول 160 سم، في قصة تعكس تنوع المواهب وتطور المتطلبات البدنية في كرة القدم الحديثة.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية صبري لموشي (رويترز)

«منشور محذوف» ومواقف غريبة... قصة يوم جنوني أطاح بلموشي من تدريب تونس

عاشت بعثة المنتخب التونسي واحدة من أكثر الساعات فوضوية في تاريخ كأس العالم، بعدما تحولت الهزيمة القاسية أمام السويد 1 - 5 إلى أزمة إدارية.

«الشرق الأوسط»

بايرن ميونيخ يقترب من تجديد عقد لايمر

لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)
لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من تجديد عقد لايمر

لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)
لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر (رويترز)

ذكرت تقارير أن لاعب الوسط النمساوي كونراد لايمر اقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونيخ الألماني.

وذكرت مجلة «كيكر»، الثلاثاء، أن النادي البافاري اقترب من تجديد عقد اللاعب النمساوي الدولي، الذي يجيد اللعب في مراكز مختلفة، بعد مفاوضات وصلت إلى 6 أشهر، حيث كان راتبه هو العائق الرئيسي أمام التجديد.

وقال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشئون الرياضية الشهر الماضي: «هناك موقفان متعارضان حالياً، نريد تمديد عقد كونراد، وهذا حقيقي، والآن علينا إيجاد طريقة لسدّ الفجوة بيننا».

من جانبه، قال أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي البافاري: «كونراد لاعب رائع، وأحترمه كثيراً، وهو مهم جداً للفريق، ودوره لا يقل أهمية، فيما يتعلق بصورة النادي، وهو يبذل جهداً كبيراً من أجل الفريق، لكنه ليس مارادونا، وعلى اللاعبين في مستواه أن يتقبلوا أن لكل شيء حدود».

ويلعب لايمر (29 عاماً) في بايرن ميونيخ منذ عام 2023، ويمكنه اللعب في وسط الملعب أو كظهير أيمن، ويمتد عقده الحالي حتى عام 2027.

وسيمنح تجديد العقد ميزة لبايرن ميونيخ في مركز الظهير الأيمن بوجود اثنين من اللاعبين، والآخر هو الكرواتي جوسيب ستاناسيتش.

وفي مركز الظهير الأيسر، يمتلك بايرن ميونيخ الكندي ألفونسو دايفيز، الذي تعرض لعدة إصابات، ويبدو أن النادي سيعزز المركز بالتعاقد مع ناثانيال براون، الموجود مع المنتخب الألماني في كأس العالم، قادماً من آينتراخت فرانكفورت.


المنتخب الكندي يصل فانكوفر استعداداً لمواجهة قطر وسويسرا

تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)
تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)
TT

المنتخب الكندي يصل فانكوفر استعداداً لمواجهة قطر وسويسرا

تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)
تدريبات منتخب كندا في فانكوفر (أ.ب)

وصلت بعثة المنتخب الكندي لكرة القدم إلى مدينة فانكوفر استعداداً لخوض مباراتيه المقبلتين في نهائيات كأس العالم 2026 على ملعب «بي سي بليس» ضد منتخبي قطر وسويسرا، وذلك بعد أن استهل مشواره في البطولة بالتعادل بنتيجة 1 - 1 أمام البوسنة والهرسك في تورونتو وسط حضور جماهيري بلغ 43 ألف مشجع.

ويشكل هذا الأسبوع مناسبة خاصة للاعبي المنتخب الكندي المنتمين إلى الساحل الغربي ومقاطعة كولومبيا البريطانية أو الذين سبق لهم اللعب لنادي فانكوفر وايتكابس، حيث يحظون بدعم عائلي وجماهيري كبير في مدينتهم.

وأبدى مدافع المنتخب الكندي جويل ووترمان سعادته باللعب أمام جماهير مدينته، معرباً عن فخره الشديد بالانتماء إلى هذه المنطقة. ومن جانبه، أكد المدافع نيكو سيجور أنه لا يشعر بضغط لإثبات نفسه، بل يتطلع للاستمتاع باللعب أمام عائلته وأصدقائه بثقة كاملة، مشيراً إلى أن الفريق يقدم أفضل ما لديه عندما يلعب بثقة مفرطة وشخصية قوية.

وأكد لاعب الوسط علي أحمد، الذي أمضى 3 سنوات مع فريق وايتكابس، أن مباريات كأس العالم لا تعترف بالترشيحات النظرية على الورق، مستشهداً بتعادل كاب فيردي المفاجئ سلبياً مع إسبانيا، ومع ذلك، أعرب عن ثقته بأن الزخم الجماهيري الكبير في كولومبيا البريطانية سيمنح المنتخب الكندي الدفعة القوية اللازمة لتحقيق الفوز، وإسعاد المشجعين.


برتغال رونالدو أمام الكونغو... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)
كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)
TT

برتغال رونالدو أمام الكونغو... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)
كين قائد إنجلترا وهدافها (يمين) يسيطر على الكرة بالتدريب أمام زملائه جوردن وبيرن وإيزي (رويترز)

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز أخيراً بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة 11 التي تشهد لقاء آخر بين أوزبكستان وكولومبيا، فيما تلتقي إنجلترا مع كرواتيا في قمة واعدة ضمن المجموعة 12 التي تفتتح بمواجهة بين غانا وبنما (اليوم بالتوقيت المحلي لدول شمال أميركا).

في هيوستن تتطلع البرتغال التي ينظر لها كالعادة على أنها من أبرز المرشحين للذهاب بعيداً بالنظر إلى ترسانتها من النجوم إلى تحقيق بداية جيدة أمام منتخب أفريقي واعد هو الكونغو الديمقراطية. وتدخل البرتغال المنافسات العالمية بسجل من النتائج اللافتة، حيث خسرت مرة واحدة فقط في آخر 13 مباراة (10 انتصارات، تعادلان)، كما أنهت استعداداتها للنهائيات بفوز كبير على أرمينيا 9-1 في التصفيات.

لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحدياً، إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالباً ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات افتتاحية في المونديال (تعادلان وخسارة).

وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي، يشارك كريستيانو رونالدو الذي لا يكلّ ولا يملّ، للمرة الأخيرة في العرس العالمي بالنظر إلى عمره (41 عاماً).

ويدخل رونالدو، قائد النصر السعودي المتوج بالكرة الذهبية خمس مرات في مسيرته الاحترافية، نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم، لكنه لم يتوج باللقب مطلقاً.

ولا يملك رونالدو عملياً سوى فرصة هذا المونديال ليختتم به مسيرته الحافلة بالإنجازات، وحال عدم تلقيه أي إصابة سيلعب على الأراضي الأميركية للمرة الأولى منذ مباراة ودية قبل انطلاق الموسم عام 2014 مع ريال مدريد ضد مانشستر يونايتد في ميشيغان.

وأكد رونالدو أن هذه النسخة ستكون «بالتأكيد» آخر مشاركة له في كأس العالم، وأعرب عن أمانيه في أن تنتهي بتتويجه باللقب. ويقود المنتخب البرتغالي، المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز منذ عام 2023، ويضم نخبة من المواهب، من بينهم برونو فرنانديز صانع ألعاب مانشستر يونايتد، ولاعب الوسط الشاب متعدد المراكز جواو نيفيس نجم باريس سان جيرمان بطل دوري أبطال أوروبا.

وتلقى المنتخب صدمة العام الماضي بوفاة مهاجمه ديوغو جوتا ولاعب ليفربول الإنجليزي في حادث سير بعد فترة وجيزة من فوز البرتغال بنهائي دوري الأمم الأوروبية.

رونالدو يتوسط لاعبي منتخب البرتغال خلال التدريب قبل مواجهة الكونغو (ا ب ا)

في المقابل تتطلع الكونغو لإثبات وجودها في ثاني حضور لها بالعرس العالمي بعد أول عام 1974، عندما كانت تعرف باسم زائير، رغم أن الاستعدادات شابها الكثير من التوتر بسبب تفشي وباء إيبولا بالبلاد ونقل المعسكر التدريبي إلى إسبانيا.

وتأهلت الكونغو لنسخة 2026 بفوزها على جامايكا 1 - صفر في الوقت الإضافي، في الملحق العالمي الذي استضافته المكسيك، لتشعل أجواء من الفرحة في أنحاء البلاد التي عانت من ويلات الصراع لعقود.

ويبرز من بين لاعبي الكونغو الذي يقوده المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، القائد شانسيل مبيمبا، مدافع نادي ليل الفرنسي، الذي خاض أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب، والجناح سيدريك باكامبو، لاعب ريال بيتيس الإسباني، وآرون وان بيساكا مدافع وست هام الإنجليزي.

وقال المدرب ديسابر: «تكيفنا مع الوضع. كان علينا التركيز، لأننا اضطررنا للخضوع لمعسكر مغلق إثر تفشي فيروس إيبولا بالكونغو. استفدنا من الوجود بإسبانيا وخضنا مباراتين وديتين صعبتين، وها نحن الآن في المعترك العالمي».

أوزبكستان واختبار عالمي أول ضد كولومبياوفي مكسيكو وضمن المجموعة ذاتها، تبدأ أوزبكستان مشاركتها الأولى في النهائيات بتحدٍّ كبير بمواجهة كولومبيا الساعية لإثبات قيمتها بعد غيابها عن نسخة 2022 في قطر.

بعد ست مشاركات متتالية في الأدوار الإقصائية لكأس آسيا، حصلت أوزبكستان أخيراً على فرصة لاختبار نفسها مع نخبة العالم بفضل مشوار مميز في التصفيات (10 انتصارات، 5 تعادلات، خسارة واحدة).

ولم تستقبل شباك المنتخب سوى سبعة أهداف في آخر عشر مباريات له في التصفيات، ومنذ ضمان بطاقة التأهل، أسندت «الذئاب البيضاء» المهمة إلى فابيو كانافارو، بطل العالم 2006 مع إيطاليا.

وقاد كانافارو أوزبكستان في مباراتين وديتين تحضيريتين انتهتا بهزيمتين أمام كندا (0-2) وهولندا (1-2)، لكن الأداء فيهما شكل دافعاً لتعزيز الإيمان بإمكانية تحقيق مفاجأة.

رونالدو يتصدر لاعبي منتخب البرتغال خلال التدريب قبل مواجهة الكونغو (ا ب ا)

من جهتها، وبعدما أنهت كولومبيا تصفيات أميركا الجنوبية ثالثة مع تسجيل 28 هدفاً، تعود إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 2018. وكان منتخب كولومبيا قد بلغ الأدوار الإقصائية آنذاك، كما فعل في 2014، عقب صدارة المجموعة في النسختين، وكان مدربه الحالي الأرجنتيني نستور لورنزو مساعداً للمدير الفني في النسختين.

وتبدو كولومبيا، وصيفة كوبا أميركا 2024، مستعدة للتألق مجدداً معوّلة على جناح بايرن ميونيخ الألماني لويس دياز، وصيف هدافي تصفيات كونميبول (7 أهداف بفارق هدف واحد خلف ميسي) وصاحب 49 مساهمة تهديفية مع العملاق البافاري هذا الموسم (26 هدفاً و23 تمريرة حاسمة) في مختلف المسابقات.

كما يظل النجم المخضرم خاميس رودريغيز (34 عاماً) نقطة ارتكاز إبداعية وقائداً لا غنى عن خبرته، كما تمتلك كولومبيا خيارات هجومية أخرى كافية لمنحها أفضلية للسيطرة أمام منافس يخوض مشاركته الأولى. وبالنسبة لرودريغيز، قد تحمل البطولة أهمية إضافية، إذ بزغ نجمه عالمياً في نهائيات البرازيل 2014، عندما بلغت كولومبيا دور الثمانية في أفضل إنجاز لها، وقد تكون نسخة 2026 ظهوره الأخير على هذا المسرح.

مودريتش قائد كرواتيا المخضرم وورقتها الرابحة (ا ف ب) (اليمين فقط )

صدام مبكر بين انجلترا وكرواتيا

وفي المجموعة الثانية عشرة، تبدأ إنجلترا سعيها لوضع حدّ لصيام دام 60 عاماً عن الألقاب بمواجهة واعدة وثأرية ضد كرواتيا ثالثة النسخة الأخيرة.

وأقصت كرواتيا إنجلترا من نصف نهائي نسخة 2018، لكنها حققت ذلك في انتصارها الوحيد خلال آخر ست مواجهات بين المنتخبين (تعادل واحد وأربع هزائم).

وتدخل إنجلترا المباراة الافتتاحية في تكساس وسط ضغوط وتوقعات كبيرة، إذ تطمح إلى التتويج بأول لقب دولي منذ عام 1966 عندما ظفرت بلقبها الوحيد في كأس العالم، وتأمل في أن يكون مدربها الألماني توماس توخيل الرجل المناسب لفك العقدة.

وأثار تعيين مدرب ألماني جدلاً واسعاً، كما كانت خياراته محل نقاش بسبب استبعاده عدداً من النجوم اللامعين وركائز أساسية. لكن الانتصارين اللذين حققهما المنتخب في مباراتين وديتين قبل البطولة، من دون استقبال أي هدف، يشيران إلى أنه ربما وجد التوازن المطلوب. وبفضل الزخم الإيجابي بعد تصفيات مثالية لم يتلقَّ خلالها أي هدف، يستطيع الإنجليز الاعتماد أيضا على سجلهم، إذ لم يخسروا سوى مرة واحدة في آخر ثماني مباريات افتتاحية في المونديال (4 انتصارات و3 تعادلات).

أما كرواتيا، فكان مشوارها نحو النهائيات سهلاً أيضاً، إذ لم تتعرض لأي خسارة في التصفيات (7 انتصارات وتعادل)، لكنها سجلت نتائج متباينة في أربع مباريات ودية لاحقاً (فوزان وخسارتان). كما أن استقبالها أهدافاً في كل هذه المباريات يكشف بعض الهشاشة الدفاعية، وهو أمر مقلق.

لاعبو إنجلترا وحماس في التدريبات قبل بدء منافسات كأس العالم بمواجهة كرواتيا (ا ف ب)

ويأمل جمهور إنجلترا الدائب على نشيد «كرة القدم عائدة إلى موطنها» أن يتحول الحلم إلى حقيقة بعدما بات هذا النشيد بمثابة دعابة وسخرية في السنوات الأخيرة. ومنذ عام 1966 تحديداً، حين رفعت كتيبة غوردون بانكس وبوبي تشارلتون وجيف هيرست كأس العالم أمام ألمانيا الغربية في ويمبلي ما زالت تطارد إنجلترا اللقب لمرة ثانية رغم اقترابها من ذلك في النسخ الثلاث الأخيرة.

وتعاقبت أجيال ذهبية على منتخب إنجلترا منذ عام 1966 من دون ألقاب، قبل العودة إلى التألق تحت قيادة غاريث ساوثغيت، لكن من دون تتويج، سواء في كأس أوروبا (نهائي 2021 و2024) أو في كأس العالم (نصف نهائي 2018 وربع نهائي 2022).

لذا يأمل توخيل (52 عاماً) مع وجود نخبة من النجوم بقيادة المهاجم المتألق هاري كين لاعب بايرن ميونيخ، وصانع اللعب الهجومي لريال مدريد جود بيلينغهام، بجانب ديكلان رايس وبوكايو ساكا وأنتوني جوردون، فك هذه العقدة وقيادة انجلترا لمنصة التتويج. وواجه المنتخب الإنجليزي في معسكر بفلوريدا عملية سرقة لمعدات التدريب، لكن الشرطة نجحت في إعادة معظمها.

وفي الجانب الكرواتي الذي حافظ على استقراره الفني بتواجد المدرب زلاتكو داليتش، هناك رغبة في الذهاب بعيداً على غرار النسختين الماضيتين. ويعتمد المنتخب الكرواتي على مزيج من الشباب والخبرات، بقيادة نجم خط الوسط المخضرم لوكا مودريتش (41 عاماً)، وكذلك مارسو باساليتش، وفي الهجوم أنتي بوديمير وأندريه كراماريتش. حتى وإن بدا الجيل الحالي مختلفاً نسبياً عن سابقه في نسخة قطر 2022، فإن الطموح لم يختلف بالنسبة لهذا المنتخب الذي يمتلك عقلية وعقيدة راسخة بقدرته على تحقيق إنجازات كبرى في البطولات الدولية، لا سيما المونديال.

غانا تستعين بكيروش لأجل إثبات الوجود

وفي المجموعة ذاتها، يفتتح منتخبا غانا وبنما مشوارهما في تورونتو، وهما يدركان أن تحقيق نتيجة إيجابية أمر حاسم لتعزيز الآمال في العبور للدور الثاني، نظراً لصعوبة المواجهتين التاليتين أمام إنجلترا وكرواتيا.

جوردون أيو أحد ركائز غانا المخضرمين (ا ف ب)

سيصبح البرتغالي كارلوس كيروش ثالث مدرب فقط يقود منتخبات في خمس نسخ من كأس العالم، عندما يستعد لقيادة غانا في مشاركتها الخامسة.

واستعانت غانا بكيروش الذي ترك بصمة واضحة مع المنتخبات التي قادها، بداية من منتخب البرتغال عام 2008 إلى مونديال 2010، ثم إيران في كأس العالم مرتين بنسختي 2014 و 2018 وكان قريباً من قيادة مصر لنهائيات 2022، لولا الخسارة بركلات الترجيح أمام السنغال.

وقبل شهرين تولى كيروش تدريب المنتخب الغاني، على أمل في أن يحقق إنجازاً جديداً يضيف إلى التأهل التاريخي للبلاد لدور الثمانية في نسخة 2010.

من جانبها، تأهلت بنما إلى كأس العالم للمرة الثانية، بعدما كانت واحدة من منتخبين فقط لم يتعرضا لأي خسارة في تصفيات كونكاكاف 2026 (سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات).

وكانت مشاركتها الوحيدة السابقة في 2018 كارثية، إذ خسرت مبارياتها الثلاث في دور المجموعات واستقبلت أكبر عدد من الأهداف في البطولة (11).

غير أن المنتخب الملقب بـ«لوس كاناليروس» يبدو فريقاً مختلفاً تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس كريستيانسن، وارتقى به من المركز 81 إلى 34 بتصنيف «الفيفا» منذ توليه المسؤولية في صيف 2020. ويتمتع المنتخب البنمي بسجل جيد حيث خسر مباراتين فقط من آخر 13 مباراة (خمسة انتصارات وستة تعادلات)، والهزيمتان جاءتا أمام البرازيل والمكسيك، ما يشير إلى قدرتهم على منافسة معظم المنتخبات.

رونالدو يأمل بتتويج عالمي أول قبل الاعتزال... وتوخيل أمل إنجلترا لفك عقدة المناسبات الكبرى