«قرعة الدوري الأوروبي»: روما في مواجهة بورتو في أقوى مواجهات الملحق

قرعة متوازنة لملحق الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
قرعة متوازنة لملحق الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

«قرعة الدوري الأوروبي»: روما في مواجهة بورتو في أقوى مواجهات الملحق

قرعة متوازنة لملحق الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)
قرعة متوازنة لملحق الدوري الأوروبي (إ.ب.أ)

وقع روما الإيطالي في مواجهة بورتو البرتغالي في أقوى مواجهات الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم، وذلك وفق القرعة التي سحبت الجمعة في نيون السويسرية.

وانتظر روما وبورتو حتى الجولة الثامنة الأخيرة من منافسات المجموعة الموحدة لحجز بطاقتيهما إلى الملحق، والإبقاء على آمالهما في اللحاق بالفرق الثمانية الأولى التي ضمنت تأهلها المباشر إلى ثمن النهائي.

وحل روما في المركز الخامس عشر من أصل 36 فريقا بفوزه على ضيفه آينتراخت فرانكفورت الألماني 2-0، من دون أن يمنع ذلك الأخير من نيل بطاقة التأهل المباشر بفضل نقاطه الـ16.

أما بورتو، فحل في المركز الثامن عشر بعد فوزه على مكابي تل أبيب الإسرائيلي 1-0.

وستكون مواجهة الملحق الذي تقام مبارياته في 13 فبراير (شباط) ذهابا و20 منه إيابا، إعادة لثمن نهائي دوري الأبطال موسم 2018-2019 حين خرج الفريق البرتغالي منتصرا بفوزه إيابا 3-1 بعد التمديد، معوضا خسارة الذهاب 1-2.

وفي جميع المواجهات الثلاث التي جمعت الفريقين منذ لقائهما الأول في ثمن نهائي كأس الكؤوس موسم 1981-1982، لم يحقق الفريق الإيطالي أي فوز في ست مباريات ضد بطل دوري الأبطال لعامي 1987 و2004 والدوري الأوروبي (كأس الاتحاد سابقا) لعامي 2003 و2011.

وبالنسبة للكبير الآخر أياكس الهولندي، بطل دوري الأبطال أربع مرات آخرها عام 1995 والفائز بكأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حاليا) عام 1992 وكأس الكؤوس عام 1987، فيلتقي مع سان جيلواز البلجيكي بعد حلوله في المركز الثاني عشر في المجموعة الموحدة بفوزه الخميس 2-1 على ضيفه غلطة سراي التركي الذي رافقه إلى الملحق، حيث يلتقي الفريق الهولندي الآخر ألكمار.

ووقع ريال سوسييداد الإسباني في مواجهة ميتيلاند الدنماركي، فيما يلعب أندرلخت البلجيكي مع فنربخشه التركي، وبودو غليمت النرويجي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل المباشر قبل أن يكتفي بالمركز التاسع نتيجة تعادله الخميس مع نيس الفرنسي 1-1، مع تفينتي الهولندي.


مقالات ذات صلة

تشافي وماسكيرانو: بصمات برشلونة وسحر ميسي يطغيان على نهائي المونديال

رياضة عالمية خافيير ماسكيرانو نجم برشلونة السابق (أ.ف.ب)

تشافي وماسكيرانو: بصمات برشلونة وسحر ميسي يطغيان على نهائي المونديال

تحمل مباراة نهائي كأس العالم، الأحد، بين إسبانيا والأرجنتين طابعاً وطنياً، لكن نجمي برشلونة الكبيرين تشافي هيرنانديز وخافيير ماسكيرانو يريان طيف ناديهما القديم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

فاقت النسخة الحالية من كأس العالم «التوقعات»، مع زيادة بنسبة 80 في المائة في حجم المراهنات، مقارنة بنسخة 2022 في قطر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي يواصل السيطرة على التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، الثلاثاء، على التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، المقرر إقامته الأحد.

«الشرق الأوسط» (سبا- فرانكورشان (بلجيكا))
رياضة عالمية دي لا فوينتي خلال حديثه لبرادي ونوفاك ديوكوفيتش في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

دي لا فوينتي مبرراً… لماذا لن أراقب ميسي رقابة «رجل لرجل»؟

أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أنَّه لا يفكر في فرض رقابة فردية على ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة سعودية عبد الله سيك مدافع السنغال إلى الفيصلي (أ.ف.ب)

السنغالي سيك ينضم إلى الفيصلي

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي الفيصلي توصل لاتفاق للحصول على خدمات عبد الله سيك مدافع منتخب السنغال.

«الشرق الأوسط» (المجمعة)

تشافي وماسكيرانو: بصمات برشلونة وسحر ميسي يطغيان على نهائي المونديال

خافيير ماسكيرانو نجم برشلونة السابق (أ.ف.ب)
خافيير ماسكيرانو نجم برشلونة السابق (أ.ف.ب)
TT

تشافي وماسكيرانو: بصمات برشلونة وسحر ميسي يطغيان على نهائي المونديال

خافيير ماسكيرانو نجم برشلونة السابق (أ.ف.ب)
خافيير ماسكيرانو نجم برشلونة السابق (أ.ف.ب)

تحمل مباراة نهائي كأس العالم، الأحد، بين إسبانيا والأرجنتين طابعاً وطنياً، لكن نجمي برشلونة الكبيرين تشافي هيرنانديز وخافيير ماسكيرانو يريان طيف ناديهما القديم في كل مكان.

ويتجلى تأثير النادي بوضوح بدءاً من اللاعبين الشباب الذين تخرجوا في «لا ماسيا» الإسبانية، إلى ليونيل ميسي أبرز خريجي أكاديمية برشلونة الذي لا يزال يفرض إرادته على المباريات في سن التاسعة والثلاثين.

وكان تشافي أحد أعمدة منتخب إسبانيا الذي فاز بكأس العالم لأول مرة في جنوب أفريقيا عام 2010، بفضل أسلوب «تيكي تاكا» في الاستحواذ على الكرة، في حين كان ماسكيرانو زميل ميسي السابق في برشلونة والأرجنتين ومدربه في إنتر ميامي حتى أوائل هذا العام. تحدث الاثنان لـ«رويترز» أمام النسخة العملاقة المقلدة لكأس العالم المصنوعة من قطع «الليغو» في مركز «روكفلر» بنيويورك قبل نهائي حافل بالتاريخ الشخصي.

وتخوض إسبانيا النهائي بتشكيلة يغلب عليها تأثير برشلونة، بما في ذلك لامين يامال وباو كوبارسي، وهما لاعبان أدخلهما تشافي عالم الاحتراف في سن المراهقة خلال فترة توليه تدريب الفريق.

وتلعب الأرجنتين المباراة بقيادة ميسي الذي فاز بكأس العالم لأول مرة في قطر قبل 4 سنوات، واستطاع أن يتغلب على الزمن والمدافعين والاحتمالات ليصل إلى نهائي ثانٍ على التوالي.

وقال ماسكيرانو إنه ينبغي ألا يُثير أي شيء يفعله ميسي دهشة أحد بعد الآن باستثناء، بالطبع، أنه يفعل ذلك.

وأضاف ماسكيرانو (42 عاماً): «إنه لاعب استثنائي، أتعرف؟ لا يمكنك مقارنته بأي شخص آخر. إنه مختلف، مختلف تماماً».

وتابع: «دائماً ما تُمثل رؤيته مفاجأة، لأنه يفعل الكثير من الأشياء التي لن يقدمها مطلقاً أي لاعب آخر؛ لذا، أعتقد أنه في المستقبل، سيكون من الصعب العثور على لاعب مثله. أعتقد أن هذا مستحيل».

وقال تشافي، الذي شارك ميسي سنوات من السحر في خط وسط برشلونة، إنه شاهد فوز الأرجنتين 2-1 على إنجلترا برفقة ماسكيرانو، وبالكاد استطاع استيعاب ما كان يراه.

وأوضح تشافي: «كنا نشاهد المباراة معاً، فقال لي: (39 عاماً، وماذا يفعل؟) إنه أمر مذهل».

وأضاف: «في رأيي، إنه الأفضل في التاريخ. ولا يزال يحدث فرقاً في أرض الملعب. وطموحه وسلوكه، إنه محارب. إنه الأفضل بلا شك».

وذهب ماسكيرانو إلى أبعد من ذلك، قائلاً إن ميسي لا يزال يبدو كأنه يمسك بجهاز التحكم عن بُعد في أكبر بطولة لكرة القدم.

وقال: «أعتقد أنه لا يزال يثبت أنه سيد الملعب... عندما تكون الكرة في حوزته، يتخذ أحياناً قرارات تؤدي إلى فوزه بالمباراة، وهو قادر على فعل ذلك».

أما بالنسبة لتشافي (46 عاماً) فإن فخره بنهائي الغد يتجاوز ميسي. وقال إن مشاهدة المهاجم لامين والمدافع كوبارسي وهما ينضجان ليصبحا لاعبين في نهائي كأس العالم كان أمراً مرضياً جداً، بعد أن شاهد شغفهما عن قرب عندما كانا مراهقين.

وقال تشافي: «أشعر بالطبع بفخر كبير، لأنني رأيت لامين عندما كان في الخامسة عشرة وكوبارسي عندما كان في السادسة عشرة».

وأضاف: «كانا يتمتعان بالشخصية والشغف. أتذكر أنهما كانا يقولان لي: (لا تقلق أيها المدرب، أنا مستعد. لا تقلق)، لأنني كنت خائفاً قليلاً من أنهما ربما لم يكونا مستعدين في سن 15 و16، وأنهما قد يشعران بالضغط. لكن هذا لم يحدث على الإطلاق». وتابع تشافي أن فلسفة برشلونة الكروية تتجسد في كلا المنتخبين المتأهلين للنهائي، حتى إن سارع ماسكيرانو للإشارة إلى أن الأرجنتين لا تضم في صفوفها حالياً عدداً من لاعبي برشلونة.

وقال تشافي: «علينا أن نفخر بهذه الفلسفة، وبهذه الفكرة».

وتابع: «إنها فكرة واحدة، وما زالت مستمرة. نحن في النهائي بفضل هذا النظام، حتى الأرجنتين».

وقال ماسكيرانو: «ليس لدينا الكثير من لاعبي برشلونة، لكن أسلوب اللعب مشابه جداً لذلك».

وأضاف: «بالنسبة لي، هما أفضل فريقين في البطولة. فريقان يلعبان بطريقة متشابهة. يحبان اللعب بالكرة، ولا يشعران بالراحة إذا لم تكن في حوزتهما».

وتابع: «ربما سيتحكم الفريق الذي يمتلك الكرة في وتيرة المواجهة. بالنسبة لي، هذه هي أفضل مباراة نهائية يمكن أن نحظى بها».

أما بالنسبة للتنبؤ بالفائز، فلم يكن أي منهما متأكداً.

وقال ماسكيرانو: «لا يمكنك أن تعرف مطلقاً».

وأضاف تشافي: «من الصعب جداً التكهن بالنتيجة».

وقال ماسكيرانو: «أعتقد أن الرب وحده يعلم ما سيحدث... لأنها مجرد مباراة واحدة».


رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
TT

رهان إنفانتينو على زيادة عدد منتخبات المونديال يُؤتي ثماره لدى المراهنين

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (رويترز)

فاقت النسخة الحالية من كأس العالم «التوقعات»، مع زيادة بنسبة 80 في المائة في حجم المراهنات مقارنة بنسخة 2022 في قطر، حتى مع أخذ العدد الأكبر من المباريات في الاعتبار ضمن بطولة موسعة تضم 48 منتخباً.

ورغم أن العديد من عشاق كرة القدم كانوا متشككين في زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، يبدو أن المراهنين رحّبوا بهذه الخطوة.

قال النائب الأول لرئيس خدمات التداول المُدارة في شركة «سبورت رادار»، دارين سمول، لوكالة «فرانس برس»: «لقد شهدنا زيادة بنسبة 80 في المائة في حجم التذاكر».

وأضاف: «نرى مزيداً من الرهانات والمزيد من العملاء النشطين. لقد سجلنا أرقاماً قياسية، وتجاوزنا توقعاتنا من حيث ما كنا نتوقع رؤيته مقارنة بعام 2022، وهو أمر يصعب قليلاً، لأن تلك النسخة كانت مختلفة، إذ أُقيمت في فصل الشتاء».

وبالنسبة إلى المباراة النهائية، الأحد، بين إسبانيا والأرجنتين، حاملة اللقب، يتوقع سمول أن تتعامل الشركة مع نحو 8.5 مليون تذكرة مراهنات لصالح 250 من عملائها من شركات المراهنات حول العالم.

وتُعد مجموعة «سبورت رادار إيه جي» شركة عالمية في مجال تكنولوجيا الرياضة، تقول إنها تُنشئ تجارب غامرة لعشاق الرياضة والمراهنين.

قال سمول إنه على الرغم من أن الأرقام فاجأت الشركة، فإنهم توقعوا زيادة بسبب توسيع البطولة لتشمل 104 مباريات.

وأضاف: «لكننا توقعنا ذلك أيضاً، نظراً إلى نمو القطاع والنمو العام».

قد يضطر المنتخب الإنجليزي إلى الانتظار أربع سنوات أخرى لمحاولة إضافة نجمة ثانية إلى إنجازه عام 1966، لكنه تصدّر قائمة المراهنات.

في الواقع، حظيت المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي، وهي أيضاً المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بأكبر قدر من الاهتمام.

استقطب منتخب «الأسود الثلاثة» ما يقارب 16.3 مليون تذكرة مراهنة، متقدماً على فرنسا (15.5 مليون)، والأرجنتين (15 مليوناً)، وإسبانيا (14.5 مليون).

كانت المباريات التي حظيت بأكبر عدد من تذاكر المراهنة هي خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (1-2) في نصف النهائي، التي حققت ما يقارب 5.8 مليون تذكرة، وفوز إنجلترا على النرويج (2-1) في ربع النهائي (5.7 مليون)، وفوز إسبانيا على فرنسا، بطلة 2018، بنتيجة (2-0) في نصف النهائي (5.3 مليون).

وقال رئيس العلاقات العامة في شركة المراهنات الإنجليزية العريقة «كورال»، ديفيد ستيفنس، إن مخاوفهم بشأن الصيغة الموسعة قد تلاشت بفضل دور مجموعات شهد نصيبه من المفاجآت.

وأضاف لـ«فرانس برس»: «كان خوفنا يتمثّل في أن تكون نسبة كبيرة من النتائج متوقعة، مع تقديم ما يُسمّى المنتخبات الأصغر مقاومة ضئيلة أو معدومة أمام منافسيها الراسخين». وتابع: «لكن في الواقع، لم يكن الأمر كذلك على الإطلاق».

وأردف: «خلال دور المجموعات، شهدنا العديد من المباريات التي جاءت نتائجها خلافاً لتوقعات المراهنات».

وكان منتخب الرأس الأخضر أبرز هذه الحالات، إذ قدّم أداء قوياً أمام الأرجنتين في دور الـ32، قبل أن يودّع البطولة بخسارة مثيرة (2-3) بعد التمديد.

وقال ستيفنس: «يجب توجيه تحية خاصة إلى الرأس الأخضر».

واستطرد قائلاً: «بات أبناء الجزر الفريق المفضّل الجديد لدى جميع شركات المراهنات، بعدما فرضوا التعادل على كل من الأرجنتين وإسبانيا، لذا أعتقد أن... إلى حد كبير، المخاوف التي راودتنا في البداية لم تعد تؤثر علينا».

كما أن زيادة الاهتمام بالمراهنات تعود أيضاً إلى العروض المقدمة ليس فقط بشأن الفريق الفائز، بل كذلك على أداء اللاعبين الأفراد ومجموعة واسعة من النتائج المحتملة الأخرى.

وقال سمول: «يمكنك المراهنة على أن يسجل ميسي بقدمه اليسرى في أول 25 دقيقة، وأن تفوز إسبانيا بنتيجة (3-1)، وأن تكون هناك 15 ركلة ركنية، إضافة إلى تمريرتين حاسمتين».

وربما بدافع النجاح الذي حققته صيغة الـ48 منتخباً، لمّح النافذ السويسري جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» إلى إمكانية توسيع البطولة أكثر، لتصل إلى 64 منتخباً.

علّق ستيفنس، قائلاً: «هل سنرحب بكأس عالم أكبر بعد أربع سنوات؟ الإجابة البسيطة هي: لا. لا بد من وجود نقطة يبدأ عندها المشجعون والمراهنون على حد سواء بفقدان الاهتمام نتيجة كثرة المباريات، و64 منتخباً تبدو إلى حد كبير تلك النقطة».

وختم: «ورغم ذلك، فإن إنفانتينو يريد حدوث ذلك، وبالتالي من المرجح أنه سيحدث بالفعل، نظراً إلى ما يتمتع به حالياً من نفوذ داخل (الفيفا)».


«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي يواصل السيطرة على التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي يواصل السيطرة على التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق فريق مرسيدس (أ.ف.ب)

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، الثلاثاء، على التجربة الحرة الثالثة لسباق جائزة بلجيكا الكبرى، المقرر إقامته الأحد ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

ويهدف متصدر ترتيب فئة السائقين للعودة للانتصارات من خلال هذا السباق، فيما تضررت سيارة البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري، بسبب حادث.

وكان أنتونيلي سجل أسرع زمن في التجربة الحرة الثانية أمس بعد أن احتل المركز السادس في التجربة الحرة الأولى، وعاد وسجل أسرع زمن في التجربة الحرة الثالثة، حيث سجل زمناً بلغ 45.900 ثانية في أطول مضمار هذا الموسم حيث يبلغ طوله 7.004 كيلومتر.

وجاء البريطاني لاندو نوريس، سائق مكلارين، في المركز الثاني بفارق 0.139 ثانية، فيما جاء الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول والفائز بالسباق ثلاث مرات سابقة، في المركز الثالث بفارق 0.148 ثانية.

وتحسن أداء جورج راسل، زميل أنتونيلي في فريق مرسيدس، واحتل المركز الرابع بعد أن كانت نتائجه في تجربتي الأمس مخيبة للآمال.

واحتل هاميلتون المركز الخامس أمام زميله بفريق فيراري، تشارلز لوكلير، ولكنه تعرض لموقف خطير في اللحظات الأخيرة عندما فقد السيطرة، وانحرف إلى الحصى واصطدم بحاجز بمؤخرة سيارته في حادثة مماثلة لتلك التي تعرض لها بيير جاسلي، سائق فريق ألبين، في اليوم السابق.

ولم يتمكن بطل العالم سبع مرات من إكمال اللفة، ويملك الميكانيكيون ساعتين ونصف الساعة لإصلاح السيارة لتكون جاهزة مع بداية التجربة الرسمية.

ومن المقرر أن يحصل العديد من السائقين على عقوبات على شبكة الانطلاق في سباق الأحد بسبب إضافة مكونات جديدة للمحرك تتجاوز الحد المسموح به.

وسوف يتراجع نوريس ولانس سترول، سائق أستون مارتن، عشرة مراكز عن التي سيحتلونها في التجربة الرسمية، كما أن حجار سيبدأ من المركز الأخير على شبكة الانطلاق.

وتقلص فارق الصدارة في بطولة العالم بين أنتونيللي وزميله راسل إلى 25 نقطة بعد فشله في الفوز في السباقات الثلاثة الأخيرة، وخروجه من المراكز المؤهلة للحصول على النقاط في سباقين منها. ويحتل هاميلتون المركز الثالث بفارق سبع نقاط أخرى.