لوكمان لاعب أتالانتا يغيب عن مواجهة برشلونة بسبب الركبة

لوكمان قبل مباراة لأتالانتا وكومو (رويترز)
لوكمان قبل مباراة لأتالانتا وكومو (رويترز)
TT

لوكمان لاعب أتالانتا يغيب عن مواجهة برشلونة بسبب الركبة

لوكمان قبل مباراة لأتالانتا وكومو (رويترز)
لوكمان قبل مباراة لأتالانتا وكومو (رويترز)

أعلن نادي أتالانتا، ثالث الدوري الإيطالي لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناحه الدولي النيجيري وأفضل لاعب أفريقي العام الماضي، أديمولا لوكمان سيغيب عن مباراة الفريق ضد برشلونة الإسباني، الأربعاء، في الجولة الثامنة (الأخيرة) من مسابقة دوري أبطال أوروبا، بسبب إصابة في الركبة أثناء التدريبات.

وقال أتالانتا في بيان مقتضب إن لوكمان أصيب في المفصل الجانبي في ركبته اليُمنى، ولن يسافر إلى كاتالونيا؛ حيث يهدف الفريق الإيطالي إلى تأمين التأهل المباشر إلى ثمن النهائي.

ولم يُحدد أتالانتا مدة غياب لوكمان، لكن وسائل إعلام إيطالية ذكرت أن اللاعب، البالغ من العمر 27 عاماً، قد يغيب عن الملاعب لمدة شهر.

وسيكون غياب لوكمان خسارة كبيرة لأتالانتا، الأربعاء؛ حيث سجل 14 هدفاً وصنع 6 أهداف أخرى هذا الموسم، وسجل ثلاثية رائعة في انتصار الموسم الماضي في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) على بطل ألمانيا باير ليفركوزن.

ويحتل ممثل مدينة برغامو المركز السابع في دوري الأبطال بين 36 نادياً، برصيد 14 نقطة، وبفارق 4 نقاط خلف برشلونة الثاني، والمتأهل مباشرة إلى ثمن النهائي منذ الجولة السابعة، بفوزه المثير على مستضيفه بنفيكا البرتغالي 5-4.

ويحتاج أتالانتا إلى الفوز للحاق بركب المتأهلين مباشرة، بغض النظر عن نتائج الفرق المطاردة له.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستفيق بثلاثية في سوسيداد

رياضة عالمية لاعبو أتليتيكو يتبادلون التهاني بالفوز الكبير على سوسيداد (أ.ف.ب)

«لا ليغا»: أتلتيكو مدريد يستفيق بثلاثية في سوسيداد

صعد أتلتيكو مدريد للمركز الرابع بالدوري الإسباني لكرة  القدم، وذلك بعد فوزه على مضيّفه ريال سوسيداد 3/صفر، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (سان سباستيان (إسبانيا))
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (د.ب.أ)

فليك سعيد برباعية البارسا... ويشيد بأديمي

أبدى الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، سعادته بالفوز الكبير الذي حققه الفريق على حساب ليفانتي بنتيجة 4-2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ (يسار) يحتفل بهدفه في مرمى خيتافي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوباميانغ يسجل من جديد... ولاكورونيا يتعادل مع خيتافي

تعادل ديبورتيفو لاكورونيا مع مضيفه خيتافي 1 - 1، الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (خيتافي (إسبانيا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي برشلونة وحسرة لاعبي ليفانتي (أ.ب)

«لا ليغا»: برشلونة يحلِّق في الصدارة برباعية في ليفانتي

عزَّز برشلونة صدارته لترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيِّفه ليفانتي 4-2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية كارلوس كوربيران أقيل من تدريب فالنسيا (أ.ب)

الهزائم تُقيل كوربيران من تدريب فالنسيا

فسخ فالنسيا عقد مدربه كارلوس كوربيران الموجود في منصبه منذ ديسمبر 2024 بسبب سوء النتائج

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: الألماني زفيريف يتوّج باللقب على حساب الأميركي شيلتون

الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)
الألماني ألكسندر زفيريف يرفع كأس فلاشينغ ميدوز (رويترز)

توّج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب منافسات فردي الرجال ببطولة أميركا المفتوحة للتنس «فلاشينغ ميدوز»، آخر بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم، للمرة الأولى في مسيرته الرياضية، عقب تغلبه على الأميركي الشاب بن شيلتون، مساء الأحد بالتوقيت المحلي، في المباراة النهائية للمسابقة، المقامة على الملاعب الصلبة.

وحسم زفيريف المباراة النهائية لصالحه بواقع 6-3 و7-6 (7-2) و5-7 و6-2 الأحد على ملعب آرثر آش في نيويورك.وحقّق المصنّف الأول في البطولة بغياب الإيطالي يانيك سينر، لقبه الثاني في الغراند سلام، والأول في الولايات المتحدة بعد خسارته نهائي عام 2020 أمام النمساوي دومينيك تيم.وواصل زفيريف موسمه الناجح على صعيد الغراند سلام، فإضافة إلى لقب فلاشينغ ميدوز، كان قد حقق لقب رولان غاروس أيضا، وحلّ وصيفا في ويمبلدون وبلغ نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مطلع العام.

الألماني ألكسندر زفيريف يصافح منافسه الأميركي بن شيلتون بعد الفوز عليه (أ.ف.ب)

وحسم زفيريف المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يخوض المجموعة الثانية الأطول باللقاء (ساعة و11 دقيقة)، لينتزعها بالشوط الفاصل 7-6 (7-2).

واستعاد شيلتون عافيته ليفوز بالمجموعة الثالثة بسبعة أشواط لخمسة، قبل أن ينهار الأميركي الشاب بدنياً ويخسر المجموعة الرابعة بستة أشواط لاثنين.

وعقب فوزه في اللقاء، الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة، بات زفيريف أول لاعب ألماني يتوج بلقب فلاشينغ ميدوز منذ 37 عاما، وتحديدا منذ فوز مواطنه بوريس بيكر بالبطولة عام 1989.وكان زفيريف /29 عاما/ توج بأول ألقابه في المسابقات الأربع الكبرى هذا الموسم، حينما فاز ببطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) في يونيو (حزيران) الماضي، قبل أن يخسر نهائي بطولة ويمبلدون في الشهر التالي.

الألماني ألكسندر زفيريف فرحاً بعد الفوز بلقب فلاشينغ ميدوز (أ.ف.ب)

وبتلك النتيجة، واصل زفيريف، الذي حصد 1900 نقطة في تصنيف اللاعبين المحترفين، تفوقه على شيلتون، الذي خاض أول نهائي في البطولة، بعدما فاز عليه في جميع لقاءاتهما الستة، ليكرس عقدته للاعب الأميركي.وبذلك، قضى زفيريف، على آمال شيلتون، الذي سيكمل عامه الـ24 الشهر المقبل، وكان يحلم بأن يصبح أول أميركي يحرز لقب فلاشينغ ميدوز منذ آندي روديك عام 2003.


تبدد المخاوف بشأن إصابة شتيلر نجم شتوتغارت

أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
TT

تبدد المخاوف بشأن إصابة شتيلر نجم شتوتغارت

أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)
أنغيلو شتيلر لاعب وسط شتوتغارت (د.ب.أ)

أعلن نادي شتوتغارت الألماني، الأحد، أن أنغيلو شتيلر لاعب وسط الفريق، تجنب إصابة خطيرة في الركبة نتيجة التحام داخل منطقة جزاء فريق هوفنهايم.

ويعاني شتيلر /25 عاما/ من كدمة قوية بعد تعرضه للإصابة خلال فوز الفريق خارج ملعبه بنتيجة 2 / 1، السبت.

وبذلك يتمسك شتيلر بأمل انضمامه لقائمة منتخب ألمانيا في أول ظهور للمدرب الجديد، يورغن كلوب، الذي سيعلن عن خياراته يوم الخميس استعدادا لخوض أول أربع مباريات في دوري أمم أوروبا.

وغادر شتيلر الملعب بعد 35 مباراة من مباراة شتوتجارت ضد هوفنهايم، وذلك بعد احتكاك قوي مع أوزان كاباك.

من جانبه، قال سيباستيان هونيس مدرب شتوتغارت أن هذا الاحتكاك كان يستوجب احتساب ركلة جزاء لفريقه.


نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
TT

نوريس: أنا «سيئ الحظ بشكل لا يصدق»

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين (رويترز)

انتقل لاندو نوريس من نشوة الاحتفال بتحقيق أحد أفضل الانطلاقات من المركز الأول في مسيرته ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات إلى الشعور بأنه «سيئ الحظ بشكل لا يُصدق»، بعدما تحسر حامل اللقب على فوز تفلت من بين يديه الأحد من دون أن يكون له أي ذنب في ذلك.

وكان متسابق مكلارين يبدو في طريقه لتحقيق انتصاره الثالث هذا الموسم بعد انطلاقه من الصدارة في الظهور الأول لحلبة مدريد الجديدة عبر سباق جائزة إسبانيا الكبرى، ووسع الفارق ليتجاوز ست ثوان قبل أن تتسبب سيارة الأمان الافتراضية في تبديد فرصه.

وفي ظل كون التجاوز شبه مستحيل على هذه الحلبة، اضطر نوريس إلى الاكتفاء بالمركز الثالث خلف كيمي أنتونيللي متسابق مرسيدس الفائز بالسباق، وماكس فرستابن متسابق رد بول.

وقال نوريس عن الموقف الذي سمح لمنافسيه خلفه بالدخول إلى حارة الصيانة وكسب ميزة زمنية ثمينة، بينما تعذر عليه ذلك لتجاوزه مدخل حارة الصيانة قبلها بثوان فقط «لم يكن بوسعي فعل أي شيء».

وعندما دخل حارة الصيانة في اللفة التالية، كانت الصدارة قد ضاعت منه نهائيا.

وقال نوريس: «أهنئ كيمي وماكس، فقد قدما سباقا جيدا اليوم، الحظ فقط لم يكن حليفنا».

وأدى حلول السائق البريطاني في الثالث اليوم في البقاء في المركز الرابع بالترتيب العام بفارق 106 نقاط خلف أنتونيلي المتصدر، الذي سجل انتصاره الثامن هذا الموسم.

وعند سؤاله عما إذا كان يشعر بأن الفوز «ضاع من بين يديه»، أوضح نوريس موقفه.

وقال: «يعتمد ذلك على كيفية تعريفك لعبارة (ضاع من بين يديه)، الأمر لا يرتبط بأننا ارتكبنا خطأ تسبب في الخسارة، كنا سيئي الحظ للغاية اليوم فحسب. كنت الوحيد على شبكة الانطلاق بأكملها الذي لم يحصل على فرصة إجراء التوقف في الصيانة، هذا سوء حظ».

وأضاف: «مررت بأوقات كثيرة استفدت فيها من ذلك في الماضي وأوقات خسرت فيها، وهذه هي أجواء السباقات، لكن ليس (هذا بالأمر الجيد) عندما تقاتل من أجل الفوز».

وفي رده على سؤال عما إذا كان بإمكانه أو لفريقه توقع إعلان إدارة السباق عن سيارة الأمان الافتراضية فور توقف لانس سترول متسابق أستون مارتن على الحلبة: «ليس خطأ الفريق، وليس خطأي، الأمر بهذه البساطة، كنا سيئي الحظ فحسب».

وقال نوريس إن البقاء على الحلبة لفترة أطول لم يكن خيارا مطروحا أيضا في ظل امتلاك المنافسين إطارات أحدث.

وأوضح: «كان علي الدخول في نهاية اللفة لأنها كانت الفرصة الوحيدة، كان الهدف تقليل الخسائر في الصيانة، خاصة أن إطارات الجميع تكون أبرد وتسعى لتقليل الخسائر في حارة الصيانة قدر الإمكان».

وتابع: «الإطارات المتوسطة كانت قد تآكلت تماما، بينما كانت الإطارات الصلبة مذهلة».